29
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفصل 29 من انتقام فتاة مستئذبه للكاتبة صباح عبدالله
بسم الله الرحمن الرحيم
مليدا كنت اركض خلف جون من اجل اللحاق به لكن حدث معي شيء جعلني اتوقف لقد انقطع رباط حذائي وعندما كنت افعل رباط حذائي شعرت بيد تلتف علي خصري ويد اخرى على فمي واحدهم يسحبنى للخلف حولت ان افعل اي صوت من اجل ان ينتبه احد على ما يحدث معي وفجاه وجد الشخص يدخلني الى احد غرف القصر بالقوه واغلق الباب باحكام اندهشت فعلا عندما رايت من هذا الشخص التي تجراء على فعل ذلك في قصر وحش الجبال اردفت قائله وعيني على ذلك الشخص : ادوار ما الذي تفعله هنا "
ثم تحولت نبرة صوتي من دهشه الى غضب وانا اقول : هل بعثتك سيدك الى هنا من اجل ان خطفني او من اجل ان تقتلني "
يرد ادوار بخوف وهو ينظر الى الباب خوفا ان ينتبه لوجوده احد وهو يقول : رجاء اهدئي سمو الاميره من اجل لا يشعر احد علينا الا اريد ات ينتبه احد لغيابك اريد فقط ان اعلم منك اين وضع وحش الجبال سمو الملك ارثر فقط برجاء ساعديني ان اعثر عليه سمو الاميره"
مليدا بغاضب : لا يهمني امر ذلك الحقير و اذ لم يقتله جون سوف افعل انا وشيء اخر اذا تجرت مره اخرى على لمس زوجة وحش الجبال هكذا مره اخرى سوف تنال عقاب قاسي جدا هل تفهمني ولان ابتعد عن طريقي اريد الذهاب "
ادوار : يالا السخريه مليدا هل حقا تعتبري ذلك الوحش زوجك هل نسيتي ما الذي فعله لقد قتل ابيك واخيك امام عينك هل نسيتي ذلك"
تتوقف مليدا علي صوت ادوار قبل ان تفتح الباب وهي تقول دون النظر اليه : لا ادوار لم انسى اي شيء. ومزالت اريد قتله"
ادورا بسخرية : هل تسخري مني مليدا هل حقاً تعتبري ذلك الحقير زوجك وكيف سوف تقتلي من تقولي عليه زوجك "
وترغرغة عين مليدا بدموع وتزيد قبضت يدايه علي قضيب الباب من اجل ان تسيطر على هذا البركان التي بدخله وتستطيع قول ماتريد قوله : سوف افعل ادوار اجل سوف افعل واقتل من عشقه قلبي حقآ من اجل ابي وماكس سوف افعل ذلك"
ادوار : يالا العار مليدا كيف تعشقي قاتل ابكي واخكي يالا العار حقاً مليدا لن تستطيع فعل شيء مما تقولين لن تستطيع فعل شيء الي ذلك الحقير لن تتحملي ان تاري به سوء بعض اليوم لقد اتيت من اجل ان اطلب منك المساعده من اجل ان اعلم اين وضع وحش الجبال سمو الملك ارثر لكن يظهر انك تغيرت كثيرا واصبحت تعشقي قاتل ابيك واخيك يالا العار حقا مليدا انك نسيتي قوانين وعدات الذئاب التي تربيتي عليها مليدا "
مليدا وهي تنزع اثار هذه الدمعه التي هربت من عينيها وتحررت دون اذن منها تنظر الي ادوار وعيناه تبرق من شداد حزنها. وهي تقول. : لا احد يستطيع التحكم فى مشاعره ادوار اعترف انني اعشق من قتل ابي واخي لكن هذا لم يحدث بارادتي لم اعشق قاتل ابي واخي الوحيد بارادتي ادوار لكن لقد اخذت عهد علي نفسي اني سوف ان اقتل من قتل ابي واخي و لن اتراجع الان سوف انزع هذا القلب الخائن عشق من لا يستحق العشق التي يؤلمني كثيرا الان واقتل ذلك الوحش لا يمكنني الرجوع الان"
لقد تسلل الحزن الى قلب ادوار عندما راى كم تعاني هذه الطفله التي لم تعلم شيء عن الحياه كم.هي قاسيه لا ترحم احد : حسنا مليدا انني سوف اكون بجوارك ان احتجتى اي شيء لكن لان ساعدني أعثر على سمو الملك نحنا بحاجة اليه لان لا احد يعلم عنها اي شيء من ذلك اليوم التي ارتي قتل نفسك رجاء ساعدنى في ذلك مليدا "
مليدا : اعتذر منك ادوار لكن لا يهمني امره هذه الشخص بعض لان"
ادوار : مالذي حدث لك مليدا لماذا اصبح قلبك قاسي هكذا مالذي فعل سمو الملك غير انها احبك بصدق لقد تألم كثيراً بسببك مليدا الا تتذكري اي شيء جيد فعله لقد يومآ لا تنسي انه صديق طفولتك مليدا لماذا اصبحتي قاسيه هكذا"
لم تعود تستطيع مليدا التحكم والسيطرة اكثر على هذا الدموع التي تحرق في جفون عيناه من اجل ان تتحرار فاتترك اليهم الحوريه من اجل ان تشعر بابعض من الراحه وهي تقول : اجل ادوار لقد اصبحت قاسيه جدا عندما حاول اغتصابي الشخص التي كنت افكر انه اخي وصديق عمري طول الوقت لقد اصبحت اخجل ان اعترف انني اعرف شخص مثل ذلك الحقير ارثر لقد حاول اغتصابي وقام بستغلال ضعفي وحزني وحالتي البائسة و اذا لم ينقذني جون منه ذلك اليوم لم يكن احد يعلم ما الذي كان سوف يحدث ولا اعلم ما الذي حدث ولماذا لم يقتله جون لقد كنت افكر ان جون قتله ذلك اليوم من اجل ذلك لم اهتم لي امره ولا اعلم اين هو او مالذي حدث له صدقني ادوار لا اعلم عنه شيء"
ادوار بخجل وبعض من الدهشه : هل حقا فعل سمو الملك ذلك معك وحاول اغتصابك"
مليدا. : ااجل لقد فعل ذلك ولان سوف اذهب لا اريد ان ينتبه احد على غيابي"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الدور السفلي الجميع من شغال بالترحيب بالاميره روانا و منشغلون بالحديث وهي تمزح وتمرح مع الجميع محاوله ان تنسي ما بداخلها من احزان
ام جون فهو كان يجلس مع الجميع لكن عينه على الدرج ينتظر عوده مليدا وأخيراً تظهر هذه الفراشه امام عينه يتماسك عن الحديث لحين اتصل اليه وتقف بجواره يردف قائلا بصوت واطي ودون ان يلفت انتباه احد اليهم .: اين كنت زوجتي العزيزه لماذا لم تستقبلي عمتي كما امرتك "
مليدا وهي تحاول تتجاهل التفكير في ما حدث معها منذ قليل من اجل لايستطيع جون قراءه افكارها ويعلم كل شيء حدث بينها وبين ادوار ترد بثبوت قائله : لم يكن بارادتي اقسم لك لقد انقطع رباط حذائي واضطررت ان ارجع الى الجناح من اجل ان نستبدل بحذاء اخر "
ينظر جون الى مليدا باشك وهو يقول.: هل انتي متاكده من ذلك زوجتي العزيزه"
مليدا شعر بالقلق ان يكون اكتشف ما حدث لكن تمسكت وجاوبت بثبوت وانا انظر عينه من اجل اجعله يشك في شيء : اجل متاكده من ذلك "
جون وهو ينهض من مقعده. : حسنا زوجتي تعالي معي اريد ان اعرفك عمتي"
ثم يمسك ماليدا من يداها وهو يسحبها خلفه بعنف
مليدا شعرت بعظام يدي يتحطم من شده قبضته عليه لكن تحملت رغم ان القلق ينهش قلبي ولا أعلم لماذا هو غاضب مني هكذا انني خائفه جداً ان يكون يعلم كل شيء ويتظهر بالغباء ثم تحجرت عيني عندما رايت هذه المراة التي جعلني اتوقف امامها انها تشبهني في كل شيء من يراها لا يصدق انها اكبر منى في العمر بل سوف يفكر انها شقيقتي التؤام ثم نظرت الي ذلك الحجر التي يتحدث "
جون كنت اعلم انها سوف تندهش هكذا عندما تراي عمتي روانا و اعترف انني اشعر بالقلق عليها من الصدمه بما تعرف من بعد قليل اردفت قائلا وانا اتجاهل ما بداخلي من قلق عليها واتظاهر بالبرود كالعاده : زوجتي العزيزه احب ان اقدم اليكي سمو الاميره وعمتي الغالية روانا"
روانا لم اصدق عيني هل حقآ هي تقف امام عيني لان وبعد كل هذا السنوات هل حقآ هي مليدا توقفت علي قدمي وانا انظر اليها والي ملامح وجهه الجميله واتحسس والامس جسدها ولم استطع السيطره على عواطفي نظرت الي جون ثم نظرت اليه مره اخري خوفاً ان تغفل عيني عنها لحظه لا اريها امامي. : هل حقآ هذا هي مليدا عزيزي جون يالهي كم هي جميله حقآ لقد اصبحت فتاة ناضجه وجميله جدا الان"
سيمون لقد اندهشت بعد الشيء من نظرات امي الى سمو الملكه والعاطفه تجاهه التي شعر بها الجميع اردفت قائلا وانا انظر الي سمو الملكه ثم نظرت الي امي مره اخري : أمي هل انتي تعرفي سمو الملكه مليدا "
توترت روانا وهي تحاول ان تتحكم في عواطفه وتتجاهل عدم النظر الي مليدا كثيراً. : اجل لقد اخبرني عنها سمو الملك جون اقصد وحش الجبال"
جون : حسنا فلا يصمت الجميع اريد قول شيء الي زوجتي العزيزة لان"
تنظر مليدا الي جون والجميع ايضا ينظر اليه ينتظرو مالذي سوف يقول لان
يكمل جون حديثه وهو ينظر الي مليدا التي لا تفاهم اي شيء مم يحدث : هل انت جاهزه زوجتي العزيزه انت علمي ما هي المفاجاه التي اخبارتك عليها امس"
لا تقدر مليدا علي قول شيء تكتفي فقط بهزر راسها بمعنى نعم:
جون ببرود كالعاده ودون ان يهتم الى هذه التي تنظر اليه بصمت مرعب تنتظر ما الذي سوف يخرج من فمه الان وبعد لحظات مروم مثل الدهر على مليدا والجميع يرد قائلا : حسنا زوجتي العزيزه هل انتي حقا مستعد ان تعلمي كل شيء حدث في الماضي لان"
تنظر اليه مليدا بعين متحجره ثم تنظر الي روانا والقلق ينهش قلبها خوفا من هذه الجمله التي سوف تتفوه بها للتو وهي تعلم انها من الممكن تكون سبب تدميرها بالكامل ان قلبها الصغير لم يعد يتحمل الصدمة اخرى لكن يجب عليها ان تواجه مصيرها ترد قائله بصوت متحجر كما لوانها تحارب نفسها من من اجل ان تخرج ما تريد قولها ترتجف شفتاها خوفا من هذه الحروف التي تفوهت بها : اجل انني مستعده الى كل شيء لكن ما الذي تقصد ما حدث في الماضي انني لا افهم ما الذى تقصده من هذه الجمله "
جون : سوف تفهمي كل شيء زوجتي لا تستعجلي كثيراً "
روانا ببكاء وهي تنظر الي جون : رجاء جون كفا لا اريد ذلك"
جون : لماذا لا تريديها ان تعلم الحقيقه من حقها ذلك انها تتهمني بقتل امها واخيها في الماضي واباها ايضا
ثم يوجه نظره الي مليدا وهو يقول بصوت يظهر به الحزن : انها لا تعلم اي شيء فقط تعلم كيف تتهم الاخرين باشياء لم يفعلوا وتريد قتلهم والنتقام منهم علي شيء هي لا تعلم حقيقته"
لم تعرف تتحمل هذه الصغيره التلاعب بها عصبها ومشاعرها اكثر من ذلك تردف قائله بصوت يظهر كم هي قلقه وخائفه مما يحدث حولها لان : رجاء سمو الملك قول ما تريد قوله ان اعصابي لم تعد تتحمل ذلك من فضلك وضح حديثك ما الذي تقصده بحديثك انني لم اعد افهم عليك اي شيء"
يردف سيمون قائلا وهو ينظر إلى مليدا ثم ينظر الي جون. : عذراً منك وحش الجبال لكنني ايضا لا افهم عليك شيء و مادخل سمو الملكه باي شيء حدث في الماضي "
جون وهو ينظر إلى سيمون : عزيزي سيمون انك لم تستطيع ان ان تعرف من هي مليدا لكنه تعلم من انت اليس كذالك زوجتي"
مليدا بتوتر. : اجل انني اعلم انه شقيقي لاخر"
تنظر روانا بدهشة الي مليدا وهي تقول : منذ متى وانتي تعلمي ان سيمون شقيق مليدا "
سيمون. : مالذي تقولين كيف يعقل انني لدي شقيقة وانا لا اعلم ذلك "
ترد مليدا على سؤال روانا قائله وهي تنظر الي سيمون. : منذ ان اتيت القصر اخبرني الكاهن قبل ان يقتله وحش الجبال ذلك اليوم انني لدي شقيق اخر غير اخي ماكس رحمه الله لكنني لم اعلم من هو لكن ذلك اليوم التي هاجم ارثر على سمو الملك من اجل ان يقتله وتدخل سيمون عرفت انه هو شقيقى لكن لم تاتي للي الفرصه ان اخبره بذلك وهو لم يحاول ان يتعرف على لذلك انتظرت ان تاتي الفرصه من اجل ان اخبرها كل شيء واعلمه انه شقيقي لكن لا اعلم عن ماذا يتحدث وحش الجبال وماهي الحقيقه التي يريد اخباري بها "
جون بصوت عالي : الحقيقه هي زوجتي العزيزه انني لم قتل اي شخص من عائلتك كما تفكرين"
تنظر مليدا الي جون بستحقار وهي تقول : هل تنكر ذلك ايضا انني رايتك بعيني ايها الوغد وانت تقتل ابي واخي كيف تقول انك لم تقتل اي شخص من عائلتي الان
تنظر الي جون و هي تبتسم بسخريه ثم تقول : هل يعقل ان وحش الجبال يخاف طفله صغيره من اجل ذلك ينكر ما فعله فى الماضي"
يبتسم جون بسخريه علي ماتفوهت بها هذة الصغيرة التي لا تعلم حجم ماتقول لان ويتفوه هو بهذة الكلمات التي جعلت عقل مليدا لا يستوعب اي شيء : لا زوجتي العزيزه انني لا اخاف اي شيء ولا انكر مافعلت في الماضي لكن انتي التي لا تعلمي اي شيء حبيبتي انكي لا تعلمي من هي عائلتك الحقيقة حتي لان كيف اذا تريدي النتقام على شيء لا تعلمي ماهي حقيقية"
تنظر مليدا الي جون وتحجرة عيناه وقلبها الصغير يتمنى انه يداعبه ويمزح معها فقط تردف قائله : انك تمزحني الست كذلك كيف يعقل انني لا اعلم من هي عائلتي الحقيقة وانا من رباني ابي جاك واخي ماكس كيف يعقل اذا انني لا اعلم من هي عائلتي الحقيقيه ان مزحك ثقيل جداً وحش الجبال لست بارع في ذلك "
يرد جون قائلا وهو يتجاهل النظراليها .: اجل زوجتي معك حق انني لست بارع في المزح لكن مع الاسف الشديد انني لا امزح في اي شيء اقوله لان ان جاك وماكس لا ياقربائك في اي شيء هم فقط من اعتنوا بك منذ كنت طفله صغيره ان اباك الحقيقي "
يقاطعه عن الحديث صوت روانا البكي وهي تقول: رجاء جون كفا هي لن تتحمل ذلك"
ثم يخذلها جسدها الضعيف التي انهار فوق هذا الارض القاسيه وخانته هذه الدموع التي انهمرت على خديها تظهر للجميع كم هي ضعيفه وبائسه.وهي تقول ببكاء : اقسم لك هي لن تتحمل ذلك او سماع اي شيء حدث في الماضي وكيف سوف تستطيع ان تتحمل ان تعلم الحقيقي ومن هي و انا لا اتحمل فقط ان اتذكر ذلك
ثم تنظر الي جون بترجي وهي تقول : ارحم ابنتي من هذا رجاء جون رجاء رجاء رجاء رجاء جون لا تفعل ذلك بها"
ينظر كل من سيمون ومليدا الي روانا التي تبكي بشده وهم يقولون في صوت واحد يظهر كم هم مندهشون مما قالته الان .: ماذا ابنتك؟؟
سوف نكمل في الغد أن شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
مليدا كنت اركض خلف جون من اجل اللحاق به لكن حدث معي شيء جعلني اتوقف لقد انقطع رباط حذائي وعندما كنت افعل رباط حذائي شعرت بيد تلتف علي خصري ويد اخرى على فمي واحدهم يسحبنى للخلف حولت ان افعل اي صوت من اجل ان ينتبه احد على ما يحدث معي وفجاه وجد الشخص يدخلني الى احد غرف القصر بالقوه واغلق الباب باحكام اندهشت فعلا عندما رايت من هذا الشخص التي تجراء على فعل ذلك في قصر وحش الجبال اردفت قائله وعيني على ذلك الشخص : ادوار ما الذي تفعله هنا "
ثم تحولت نبرة صوتي من دهشه الى غضب وانا اقول : هل بعثتك سيدك الى هنا من اجل ان خطفني او من اجل ان تقتلني "
يرد ادوار بخوف وهو ينظر الى الباب خوفا ان ينتبه لوجوده احد وهو يقول : رجاء اهدئي سمو الاميره من اجل لا يشعر احد علينا الا اريد ات ينتبه احد لغيابك اريد فقط ان اعلم منك اين وضع وحش الجبال سمو الملك ارثر فقط برجاء ساعديني ان اعثر عليه سمو الاميره"
مليدا بغاضب : لا يهمني امر ذلك الحقير و اذ لم يقتله جون سوف افعل انا وشيء اخر اذا تجرت مره اخرى على لمس زوجة وحش الجبال هكذا مره اخرى سوف تنال عقاب قاسي جدا هل تفهمني ولان ابتعد عن طريقي اريد الذهاب "
ادوار : يالا السخريه مليدا هل حقا تعتبري ذلك الوحش زوجك هل نسيتي ما الذي فعله لقد قتل ابيك واخيك امام عينك هل نسيتي ذلك"
تتوقف مليدا علي صوت ادوار قبل ان تفتح الباب وهي تقول دون النظر اليه : لا ادوار لم انسى اي شيء. ومزالت اريد قتله"
ادورا بسخرية : هل تسخري مني مليدا هل حقاً تعتبري ذلك الحقير زوجك وكيف سوف تقتلي من تقولي عليه زوجك "
وترغرغة عين مليدا بدموع وتزيد قبضت يدايه علي قضيب الباب من اجل ان تسيطر على هذا البركان التي بدخله وتستطيع قول ماتريد قوله : سوف افعل ادوار اجل سوف افعل واقتل من عشقه قلبي حقآ من اجل ابي وماكس سوف افعل ذلك"
ادوار : يالا العار مليدا كيف تعشقي قاتل ابكي واخكي يالا العار حقاً مليدا لن تستطيع فعل شيء مما تقولين لن تستطيع فعل شيء الي ذلك الحقير لن تتحملي ان تاري به سوء بعض اليوم لقد اتيت من اجل ان اطلب منك المساعده من اجل ان اعلم اين وضع وحش الجبال سمو الملك ارثر لكن يظهر انك تغيرت كثيرا واصبحت تعشقي قاتل ابيك واخيك يالا العار حقا مليدا انك نسيتي قوانين وعدات الذئاب التي تربيتي عليها مليدا "
مليدا وهي تنزع اثار هذه الدمعه التي هربت من عينيها وتحررت دون اذن منها تنظر الي ادوار وعيناه تبرق من شداد حزنها. وهي تقول. : لا احد يستطيع التحكم فى مشاعره ادوار اعترف انني اعشق من قتل ابي واخي لكن هذا لم يحدث بارادتي لم اعشق قاتل ابي واخي الوحيد بارادتي ادوار لكن لقد اخذت عهد علي نفسي اني سوف ان اقتل من قتل ابي واخي و لن اتراجع الان سوف انزع هذا القلب الخائن عشق من لا يستحق العشق التي يؤلمني كثيرا الان واقتل ذلك الوحش لا يمكنني الرجوع الان"
لقد تسلل الحزن الى قلب ادوار عندما راى كم تعاني هذه الطفله التي لم تعلم شيء عن الحياه كم.هي قاسيه لا ترحم احد : حسنا مليدا انني سوف اكون بجوارك ان احتجتى اي شيء لكن لان ساعدني أعثر على سمو الملك نحنا بحاجة اليه لان لا احد يعلم عنها اي شيء من ذلك اليوم التي ارتي قتل نفسك رجاء ساعدنى في ذلك مليدا "
مليدا : اعتذر منك ادوار لكن لا يهمني امره هذه الشخص بعض لان"
ادوار : مالذي حدث لك مليدا لماذا اصبح قلبك قاسي هكذا مالذي فعل سمو الملك غير انها احبك بصدق لقد تألم كثيراً بسببك مليدا الا تتذكري اي شيء جيد فعله لقد يومآ لا تنسي انه صديق طفولتك مليدا لماذا اصبحتي قاسيه هكذا"
لم تعود تستطيع مليدا التحكم والسيطرة اكثر على هذا الدموع التي تحرق في جفون عيناه من اجل ان تتحرار فاتترك اليهم الحوريه من اجل ان تشعر بابعض من الراحه وهي تقول : اجل ادوار لقد اصبحت قاسيه جدا عندما حاول اغتصابي الشخص التي كنت افكر انه اخي وصديق عمري طول الوقت لقد اصبحت اخجل ان اعترف انني اعرف شخص مثل ذلك الحقير ارثر لقد حاول اغتصابي وقام بستغلال ضعفي وحزني وحالتي البائسة و اذا لم ينقذني جون منه ذلك اليوم لم يكن احد يعلم ما الذي كان سوف يحدث ولا اعلم ما الذي حدث ولماذا لم يقتله جون لقد كنت افكر ان جون قتله ذلك اليوم من اجل ذلك لم اهتم لي امره ولا اعلم اين هو او مالذي حدث له صدقني ادوار لا اعلم عنه شيء"
ادوار بخجل وبعض من الدهشه : هل حقا فعل سمو الملك ذلك معك وحاول اغتصابك"
مليدا. : ااجل لقد فعل ذلك ولان سوف اذهب لا اريد ان ينتبه احد على غيابي"
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الدور السفلي الجميع من شغال بالترحيب بالاميره روانا و منشغلون بالحديث وهي تمزح وتمرح مع الجميع محاوله ان تنسي ما بداخلها من احزان
ام جون فهو كان يجلس مع الجميع لكن عينه على الدرج ينتظر عوده مليدا وأخيراً تظهر هذه الفراشه امام عينه يتماسك عن الحديث لحين اتصل اليه وتقف بجواره يردف قائلا بصوت واطي ودون ان يلفت انتباه احد اليهم .: اين كنت زوجتي العزيزه لماذا لم تستقبلي عمتي كما امرتك "
مليدا وهي تحاول تتجاهل التفكير في ما حدث معها منذ قليل من اجل لايستطيع جون قراءه افكارها ويعلم كل شيء حدث بينها وبين ادوار ترد بثبوت قائله : لم يكن بارادتي اقسم لك لقد انقطع رباط حذائي واضطررت ان ارجع الى الجناح من اجل ان نستبدل بحذاء اخر "
ينظر جون الى مليدا باشك وهو يقول.: هل انتي متاكده من ذلك زوجتي العزيزه"
مليدا شعر بالقلق ان يكون اكتشف ما حدث لكن تمسكت وجاوبت بثبوت وانا انظر عينه من اجل اجعله يشك في شيء : اجل متاكده من ذلك "
جون وهو ينهض من مقعده. : حسنا زوجتي تعالي معي اريد ان اعرفك عمتي"
ثم يمسك ماليدا من يداها وهو يسحبها خلفه بعنف
مليدا شعرت بعظام يدي يتحطم من شده قبضته عليه لكن تحملت رغم ان القلق ينهش قلبي ولا أعلم لماذا هو غاضب مني هكذا انني خائفه جداً ان يكون يعلم كل شيء ويتظهر بالغباء ثم تحجرت عيني عندما رايت هذه المراة التي جعلني اتوقف امامها انها تشبهني في كل شيء من يراها لا يصدق انها اكبر منى في العمر بل سوف يفكر انها شقيقتي التؤام ثم نظرت الي ذلك الحجر التي يتحدث "
جون كنت اعلم انها سوف تندهش هكذا عندما تراي عمتي روانا و اعترف انني اشعر بالقلق عليها من الصدمه بما تعرف من بعد قليل اردفت قائلا وانا اتجاهل ما بداخلي من قلق عليها واتظاهر بالبرود كالعاده : زوجتي العزيزه احب ان اقدم اليكي سمو الاميره وعمتي الغالية روانا"
روانا لم اصدق عيني هل حقآ هي تقف امام عيني لان وبعد كل هذا السنوات هل حقآ هي مليدا توقفت علي قدمي وانا انظر اليها والي ملامح وجهه الجميله واتحسس والامس جسدها ولم استطع السيطره على عواطفي نظرت الي جون ثم نظرت اليه مره اخري خوفاً ان تغفل عيني عنها لحظه لا اريها امامي. : هل حقآ هذا هي مليدا عزيزي جون يالهي كم هي جميله حقآ لقد اصبحت فتاة ناضجه وجميله جدا الان"
سيمون لقد اندهشت بعد الشيء من نظرات امي الى سمو الملكه والعاطفه تجاهه التي شعر بها الجميع اردفت قائلا وانا انظر الي سمو الملكه ثم نظرت الي امي مره اخري : أمي هل انتي تعرفي سمو الملكه مليدا "
توترت روانا وهي تحاول ان تتحكم في عواطفه وتتجاهل عدم النظر الي مليدا كثيراً. : اجل لقد اخبرني عنها سمو الملك جون اقصد وحش الجبال"
جون : حسنا فلا يصمت الجميع اريد قول شيء الي زوجتي العزيزة لان"
تنظر مليدا الي جون والجميع ايضا ينظر اليه ينتظرو مالذي سوف يقول لان
يكمل جون حديثه وهو ينظر الي مليدا التي لا تفاهم اي شيء مم يحدث : هل انت جاهزه زوجتي العزيزه انت علمي ما هي المفاجاه التي اخبارتك عليها امس"
لا تقدر مليدا علي قول شيء تكتفي فقط بهزر راسها بمعنى نعم:
جون ببرود كالعاده ودون ان يهتم الى هذه التي تنظر اليه بصمت مرعب تنتظر ما الذي سوف يخرج من فمه الان وبعد لحظات مروم مثل الدهر على مليدا والجميع يرد قائلا : حسنا زوجتي العزيزه هل انتي حقا مستعد ان تعلمي كل شيء حدث في الماضي لان"
تنظر اليه مليدا بعين متحجره ثم تنظر الي روانا والقلق ينهش قلبها خوفا من هذه الجمله التي سوف تتفوه بها للتو وهي تعلم انها من الممكن تكون سبب تدميرها بالكامل ان قلبها الصغير لم يعد يتحمل الصدمة اخرى لكن يجب عليها ان تواجه مصيرها ترد قائله بصوت متحجر كما لوانها تحارب نفسها من من اجل ان تخرج ما تريد قولها ترتجف شفتاها خوفا من هذه الحروف التي تفوهت بها : اجل انني مستعده الى كل شيء لكن ما الذي تقصد ما حدث في الماضي انني لا افهم ما الذى تقصده من هذه الجمله "
جون : سوف تفهمي كل شيء زوجتي لا تستعجلي كثيراً "
روانا ببكاء وهي تنظر الي جون : رجاء جون كفا لا اريد ذلك"
جون : لماذا لا تريديها ان تعلم الحقيقه من حقها ذلك انها تتهمني بقتل امها واخيها في الماضي واباها ايضا
ثم يوجه نظره الي مليدا وهو يقول بصوت يظهر به الحزن : انها لا تعلم اي شيء فقط تعلم كيف تتهم الاخرين باشياء لم يفعلوا وتريد قتلهم والنتقام منهم علي شيء هي لا تعلم حقيقته"
لم تعرف تتحمل هذه الصغيره التلاعب بها عصبها ومشاعرها اكثر من ذلك تردف قائله بصوت يظهر كم هي قلقه وخائفه مما يحدث حولها لان : رجاء سمو الملك قول ما تريد قوله ان اعصابي لم تعد تتحمل ذلك من فضلك وضح حديثك ما الذي تقصده بحديثك انني لم اعد افهم عليك اي شيء"
يردف سيمون قائلا وهو ينظر إلى مليدا ثم ينظر الي جون. : عذراً منك وحش الجبال لكنني ايضا لا افهم عليك شيء و مادخل سمو الملكه باي شيء حدث في الماضي "
جون وهو ينظر إلى سيمون : عزيزي سيمون انك لم تستطيع ان ان تعرف من هي مليدا لكنه تعلم من انت اليس كذالك زوجتي"
مليدا بتوتر. : اجل انني اعلم انه شقيقي لاخر"
تنظر روانا بدهشة الي مليدا وهي تقول : منذ متى وانتي تعلمي ان سيمون شقيق مليدا "
سيمون. : مالذي تقولين كيف يعقل انني لدي شقيقة وانا لا اعلم ذلك "
ترد مليدا على سؤال روانا قائله وهي تنظر الي سيمون. : منذ ان اتيت القصر اخبرني الكاهن قبل ان يقتله وحش الجبال ذلك اليوم انني لدي شقيق اخر غير اخي ماكس رحمه الله لكنني لم اعلم من هو لكن ذلك اليوم التي هاجم ارثر على سمو الملك من اجل ان يقتله وتدخل سيمون عرفت انه هو شقيقى لكن لم تاتي للي الفرصه ان اخبره بذلك وهو لم يحاول ان يتعرف على لذلك انتظرت ان تاتي الفرصه من اجل ان اخبرها كل شيء واعلمه انه شقيقي لكن لا اعلم عن ماذا يتحدث وحش الجبال وماهي الحقيقه التي يريد اخباري بها "
جون بصوت عالي : الحقيقه هي زوجتي العزيزه انني لم قتل اي شخص من عائلتك كما تفكرين"
تنظر مليدا الي جون بستحقار وهي تقول : هل تنكر ذلك ايضا انني رايتك بعيني ايها الوغد وانت تقتل ابي واخي كيف تقول انك لم تقتل اي شخص من عائلتي الان
تنظر الي جون و هي تبتسم بسخريه ثم تقول : هل يعقل ان وحش الجبال يخاف طفله صغيره من اجل ذلك ينكر ما فعله فى الماضي"
يبتسم جون بسخريه علي ماتفوهت بها هذة الصغيرة التي لا تعلم حجم ماتقول لان ويتفوه هو بهذة الكلمات التي جعلت عقل مليدا لا يستوعب اي شيء : لا زوجتي العزيزه انني لا اخاف اي شيء ولا انكر مافعلت في الماضي لكن انتي التي لا تعلمي اي شيء حبيبتي انكي لا تعلمي من هي عائلتك الحقيقة حتي لان كيف اذا تريدي النتقام على شيء لا تعلمي ماهي حقيقية"
تنظر مليدا الي جون وتحجرة عيناه وقلبها الصغير يتمنى انه يداعبه ويمزح معها فقط تردف قائله : انك تمزحني الست كذلك كيف يعقل انني لا اعلم من هي عائلتي الحقيقة وانا من رباني ابي جاك واخي ماكس كيف يعقل اذا انني لا اعلم من هي عائلتي الحقيقيه ان مزحك ثقيل جداً وحش الجبال لست بارع في ذلك "
يرد جون قائلا وهو يتجاهل النظراليها .: اجل زوجتي معك حق انني لست بارع في المزح لكن مع الاسف الشديد انني لا امزح في اي شيء اقوله لان ان جاك وماكس لا ياقربائك في اي شيء هم فقط من اعتنوا بك منذ كنت طفله صغيره ان اباك الحقيقي "
يقاطعه عن الحديث صوت روانا البكي وهي تقول: رجاء جون كفا هي لن تتحمل ذلك"
ثم يخذلها جسدها الضعيف التي انهار فوق هذا الارض القاسيه وخانته هذه الدموع التي انهمرت على خديها تظهر للجميع كم هي ضعيفه وبائسه.وهي تقول ببكاء : اقسم لك هي لن تتحمل ذلك او سماع اي شيء حدث في الماضي وكيف سوف تستطيع ان تتحمل ان تعلم الحقيقي ومن هي و انا لا اتحمل فقط ان اتذكر ذلك
ثم تنظر الي جون بترجي وهي تقول : ارحم ابنتي من هذا رجاء جون رجاء رجاء رجاء رجاء جون لا تفعل ذلك بها"
ينظر كل من سيمون ومليدا الي روانا التي تبكي بشده وهم يقولون في صوت واحد يظهر كم هم مندهشون مما قالته الان .: ماذا ابنتك؟؟
سوف نكمل في الغد أن شاء الله
