29
تسريع احداث ..
ذياد : لا تفعلي ارجوكي سامحيني
بقيت صامته ذياد ببكاء : اعلم انني السبب و لكن ارجوكي سامحيني ارجوكي ، ضمته بقوه اکبر و هي تعلم انه لم يقصد و انه سندها الوحيد في هذه الحياه و لكنها كيف ستسامحه ، بقیت متمسكه بسترته تضع رأسها على صدره تبكي و تشهق فهو دمرها دمر سعادتها ، بقت تبكي الا ان سمعت صوته يبكي هل هو يبكي ؟ هل هو ندم ؟! و هل و هل و هل ؟! لم تشعر بنفسها سوى و هي تصرخ باعلى صوتها مردفه ببكاء : لقد ذهب ، ذهب بسببك تركنا تركنا لقد شعر بك شعر انك لا تريده ، لذا ذهب لقد علم انه اذا تي لن تحبه لذا ذهب لم يصدقني ازاد بكاءها لتكمل لم يصدقني حين قلت له انني سأبقى معه لم يصدقني سامحني ، ارجوك يا ابني سامحني دفعت ذياد عنها و نهضت بسرعه لتتوجه الى السرير لتمسك بتلك القطع الصغيره من القماش التي احضرتهم له و هي حامل توجهت اليه و قالت بهستيريا : انظر یا ذياد انظر لقد احضرت له هذا انظر لكن لم يأتي ذهب
قالت الاخيره بصراخ لترمي بالملابس عليه لتضرب بصدره لتقول : انظر انظر لقد رحل لقد ذهب بسببك لقد ذهب و تركني ، كنت اريد ان يأتي كنت اريد ان اعيشه حياة اجمل من حياتي و لكن لم يأتي صرخت : لاااا نهض بسرعه لم يتحمل منظرها شدها له حضنها و هي تسند رأسها على كتفه تبكي و تصرخ اراد تهدئتها لكنه لم يستطع فتركها تفرغ ما بقلبها له ذياد ببكاء : ارجوكي سيدرا انتي تقتليني انتي تقتليني قف عن ذلك
سيدرا ببكاء : اقتلك و انا ، و انا لقد قتلتني قتلتني بيديك قتلت سعادتي و حطمتني
ذياد : انا انسان قاسي حجر لم أفرح لاني شیطان
سيدرا : لا تعيش حياتك من اجل احد و لا تبكي من اجل احد لا احد يستحق دمعه من عينيك ، عش حياتك سعيد حتى لو كنت حزين هذه حياتك انت عشها بفرح ليس لاجل احد و لكن لاجلك انت
قاطعته سيدرا لتقول : لا تقل هذا انت لست قاسي اقسم انك لست قاسي مظهرك الخارجي قاسي انا رأيت طفل بري داخلك وليس شيطان ليس الشيطان القاسي فكلماتها هذه جعلت منه انسان آخر طفل حنون وليس رجل قاسي و هيا
بعد ساعات كانت سيدرا تجلس في حديقة القصر تنظر الى المسبح ، الورود ، العصافير كل شي في الطبيعه و غارقه في تفكير عميق آتی ذياد جلس بجانبها ليقول : بما تفكري ؟!
لم تنتبه له بقيت غارقه في تفكيرها اعاد سؤاله استيقظت من تفكيرها نظرت له قالت : نعم
ذياد : بما تفكري نظرت الى عيناه السوداء التي تنتظر جواب
سيدرا : ذياد اريد ان اكلمك بشي هام
ذياد : تكلمي صمتت لدقائق متردده تقول له ام لا
ذياد : تكلمي
سيدرا : قبل ان نتزوج كان يعمل معي شخص يدعى زين المنشاوي كنت اعتبره مجرد صديق او اخ طلب يدي للزواج ، و انا لم اقبل
بعد مرور وقت طويل كانت سيدرا قد اخبرته بكل شي كل حرف قاله زين كل شي فعلته ؟! كان ذياد ينظر لها بصدمه يصدم باللذي لا يعلمه و الذي يعلمه ايضا لكي فعله و كل شي هي لا تشك به انهت كلامها
ذياد : هل تحبينه ؟!
سيدرا : لا ذياد ليس لهذا الحد انا بحياتي لم احبه كنت اعتبره صديقي و لو اني احبه لن اتزوجك لو ليس لتحميني
ذياد : اذا قلتي يريد حسناً حبيبتي سوف اراى عملي سيدرا : ذياد ارجوك لا تفعل شي تندم على فعله ذياد : لا تخافي صغيرتي انا اعرف ماذا افعل ؟!
شدها له يحتضنها بشده كان سعيد جدا انها اخبرته بعد دقائق ابتعدت عنه
ذياد : اذهبي لغرفتك و لا تخرجي من القصر انا سأتي
سيدرا : حسناً
ذهبت الى غرفتها و ذياد اتجه الى منزل زين و هو بكامل غضبه ، ابتعدوا الحرس عن طريقه دخل الى القصر كان زين يجلس بالحديقه اتجه له ذياد امسكه من قميصه و انهال عليه بالضرب و زين مستسلم له ، و هدفه هو اغضاب ذياد فقط
..
بعد مرور وقت طويل ابتعد ذياد عنه ، كان زين كالجثه ملقى على الارض
ذياد بصراخ : زيت سيدرا خط احمر ، لا تقترب منها و الا اقسم انني .. سأقتلك
بزق زين الدماء التي بفمه بسبب الضرب صرخ و هو
ما زال ملقى على الارض : لا لا سيدرا لي انا احبها ، و لست انت و سأأخذها منك
ذياد : اصمت و لا تلفظ اسمها و اللعنه
عاد يضرب به و يصرخ : انها زوجتي ، زوجتي انا ، و ملكي انا اتفهم هي لن تحب غيري.
دفع يد ذياد و صرخ : لا انا احببتها قبلك ، و قبل ان تراها حتى ، سأاخذها منك سأقتلك ، طلبتها و رفضتني ما الشيء الذي يميزك عني ؟! لتقبل بك انا لا ، تزوجتك و تركتني سوف اجعلها تندم على الساعه التي قالت لك بها اقبلك كزوج لي
ضربه ذياد على وجهه كادت تلك الضربه ان تقتلع رأسه عن جسده ، تساقطت الدماء من فكه و لا شك بأن اسنانه قد قلعت
ذياد : اسمع ايها الحقير سوف اعود لك و تذكر ان التي تتكلم عنها هي زوجتي افهم ذلك مهما حاولت لن تأخذها مني فهي تحت جناحي
قال كلامته و خرج لقصره و تركه ملقى على الارض ، اتی الطبيب و عالج جروحه و ذهب
كان مستلقي على السرير في غرفته و يفكر ليردف بخبث : زوجتك ايها الشيطان ، سأقتلك و اقتلها
***
في صباح اليوم التالي ...
استيقظت سيدرا و لم تجد ذياد في الغرفه نهضت استحمت فستان قصير بجنادات من الجينز باللون الازرق الغامق و حذاء رياضي ابيض و تركت شعرها
منسدل على اكتافها
كانت تقف امام المرأه فجأه صدر صوت في الاسفل تركت ما بيدها و نزلت بسرعه عن الدرج ، كانوا زين و ذياد يتشاجرون بأصواتهم
وقفت بصمت اختباءت عن انظارهم تسمع لما يقولوه احدهم يقول : هي زوجتي و الآخر هي لي
بقيت تنظر لهم و عرفت ان هي المقصوده ..
زين : اتركها اتركها انا احبها
ذياد بصراخ : انها زوجتي زوجتي افهم زين كيف اتركها ؟!
زين بصراخ : و لكن عندما اخذتها مني كانت حبيبتي
تزوجتها و انت تعلم انني كنت احبها
ذياد بصراخ : لا لم اكن اعلم لم اكن !!
زين : حسناً ستطلقها و انا سأتزوجها
ضربه ذياد على وجهه وقع ارضاً و فمه ينزف نهض زين بغضب و ردها له و بدأ كل منهم يضرب الآخر اقتربت منهم سيدرا بسرعه لتصرخ كفى ترك كل منهم الآخر نظروا لها بصدمه
وقفت بينهم لتصرخ : کفی کفی انا سئمت منكم انا لست لعبه تتلاعبوا بها هي لي و هي زوجتي
و ما ان انهت كلامها انهمرت بالبكاء وضع زين يده على كتفها ، ليقول هو جبركي هددكي لتتزوجيه اليس كذلك ؟ دفعت يده عنها و صرخت بأعلى صوتها عاد زين خطوتان للخلف
سيدرا : انا اخبرتك الف مره انا لا احبك انا اكرهك انا متزوجه و احب زوجي اتفهم و الان اخرج من هنا و لا اريد رؤية وجهك مجدداا !؟
زين : سيد...
لم يكمل كلامه لتقاطعه : زين اخرج من هنا قالت كلماتها و هي تشير للباب بيدها خرج زين و ذياد بقي متجمد مكانه على ما قالته حبيبته هل هي حقا تحبه ام هذا فقط لتطرد زين ؟!
سيدرا صعدت الى غرفتها دون ان تنظر له بعد دقائق صعد الى غرفته فتح الباب لیری سيدرا جالسه على السرير تقرأ في الجريده اتجه لها جلس بجانبها تجاهلت سيدرا وجوده
ذياد : سيدرا آنا
قاطعته لتقول : اصمت ذياد
ذياد : سيدرا حبيبتي اسمعيني فقط لمره واحده نظرت له لتقول : ارجوك ذياد اخرج من هنا لا اريد ان اسمعك ، ثم اعادت نظرها للجريده وضع يده على يدها ليقول : سيدرا فقط لمره
سيدرا : ارجوك ذياد اخرج من هنا اريد البقاء وحدي
سحب يده بغضب و خرج من الغرفه بلى من القصر
بعد مرور ساعات ..
سيدرا ما زالت في غرفتها وذياد لم يأتي للقصر ابدأ نزلت للاسفل كانوا الخدم منتشرين في الصاله ينظفوا فتحت الباب لتخرج الى الحديقه لتبدأ علامات الصدمه ،، كانت تظهر على وجهها امتلأت عيناها بالدموع صرخت : ذياد
كان ذياد امامها مصاب برصاصتين بصدره وجهه اصفر ، عيناه حمراء شبه نائم يمسكوا به حارسين يضع يداه حول اعناقهم
الحارس : سيدتي لقد اتى و هو مصاب و يأمرنا ان لا نأخذه الى المستشفى و لا نحضر اي طبيب
سيدرا : حسناً ابتعد مسکت به مکان احد الحراس و الآخر يمسك به فعشره منها لا يحملنه اتجهوا به الى الغرفه
سيدرا ببكاء للخدم : اتصلوا بالاسعاف
شد ذياد على يدها نظرت له اشار لها بالنفي
سيدرا : احضر طبیب .. هم بلا
سيدرا : احضروا لي جميع ادوات العمليه
الخدم : حاضر
دخلوا الى الغرفه وضعوا ذياد على السرير و خرج الحارس ، دقائق اتوا الخدم وضعوا لها الادوات و خرجوا نظرت سيدرا الى حالته المميته موضوع على السرير الدماء تملأ جسده قميصه و وجهه مصفر ملامحه شاحبه عيناه شبه مغلقه ينظر لها و هي واقفه جانب السرير تعقم الادوات و تبكي نعم هي حزينه من تصرفه مع زين و لكنها لا تتحمل ان يحصل له شي و يتركها بعدما تعودت عليه و تعلقت به و بعدها اكتشفت ان تعلقها به ما هو الا عشق به ،، نعم عشقته تصرفاته اهتمامه بها حبه كل شي لا تريد ان تخسره تخسر ما تبقى له في هذه الدنيا حبيبها زوجها نظر لها رفع يده الملطخه بالدماء باتجاهها نظرت له و انخرطت بالبكاء اكثر تمسکت بیده شد على يدها و هو يهمس : انا احبك اسف ارجوكي سامحيني لاني احزنتك ، و لكن اقسم انني لا استطيع ان اراه يتكلم عنك احس ان نار تشتعل بقلبي صمت قليلا و هو يسعل ليكمل : سامحيني ارجوكي صغيرتي
سيدرا ببكاء ذياد : ارجوك لا تتركني انت ايضاً ارجوك انا لست حزينه منك ارجوك لا تتركني لا استطيع
شهقت من البكاء لتكمل : لا استطيع العيش بدونك ارجوك حبيبي ستتركني و انا احبك تحمل قليلاً ارفت ببكاء هستيري : اقسم انني احبك لا بل اعشقك و لن اسمح لك ان تتركني كما فعل الجميع صرخت : لن اسمح لك
ابتسم ابتسامه متعبه ليقول : يااه كم انتظرت هذه الكلمه منك
توجهت سيدرا الى الادوات و احضرت الخدر وحقتنه و بدأ يغمض عينيه و هو يقول : و انا احبك سيدرا بعد ساعتين انهت سيدرا العمليه و اخرجت الرصاصتين و خيطت جروحه وقعت على الارض بتعب تبكي بأنهيار دخل مازن سريعاً الى الغرفه لقد كان مسافرا و عاد عندما اخبروه الحرس
ركض بأتجاه سيدرا جلس بجانبها ليقول : سيدرا ذياد ما به هل هو بخير ؟!
اردفت سيدرا ببكاء : هو هو بخير لقد كاد ان يموت كان سوف يتركني كما تركني الجميع ،
احتضنها مازن و هي تبكي ليقول : هو يحبك سيدرا ذياد لن يتركك و سوف يبقى معك اليس هو من وعدكي بذلك ؟!
أومات برأسها فنهض و ساعدها اتجه الى السرير وضعها عليه بجانب ذياد
مازن : نامي حبيبتي
أومات له خرج من الغرفه اغمضت عيناها و غطت في سبات عميق ..
****
بعد ساعات ..
استيقظت سيدرا نظرت لسقف الغرفه تتذكر ما حصل نهضت بسرعه وقعت عينها على ذياد الذي ينام بجوارها كالاموات و جبينه متعرق ، وضعت يدها على جبينه انتفضت من درجة حرارته العاليه فأسرعت الى الحمام احضرت وعاء تعمل له كمادات وضعت الكمادات الباردة على رأسه بقيت على ذلك تسهر بجواره للصباح
فى الصباح فتح ذياد عينيه فأحس بثقل على يده فنظر سيدرا تنام و هي تمسك يده بيداها الاثنتين و كأنها طفله تخشى فقدان والدها وسط زحمة الطرقات ، سحب يده من بين يديها احست هي عليه رفعت رأسها نظرت له وجا ينظر لها فأمتلات عيناها بالدموع فسرعان ما اندفعت نحوه تحتضنه و هي تبكي بشده حضنها من خصرها رغم وجعه ..
الا ان دموعها تؤلمه اکثر فبقیت دقائق تبكي و هو يمرر يده على ظهرها يهدأ بها و هو يقول : اهدئي حبيبتي انا بخير
زاد بكاءها ذياد : سيدرا انظري لي
فنفت برأسها ذياد : انتي تؤلميني صغيرتي
ابتعدت عنه بسرعه تتفحصه سيدرا : اسف اسف این تتألم ؟!
امسك وجهها بكفه : سيدرا انا بخير انظري انا امامكي لم يحصل شي
سيدرا : هل حقاً كنت ستتركني كما يفعل الجميع ذياد : لا صغيرتي انا وعدتك اني لن اترككي وانا اوفي بوعودي و هيا تعالي الى هنا اشار الى جواره جلست بجانبه
ذياد : هيا نامي انا هنا و لن اترككي
امسك يدها شدت على يده بقيت تنظر له و ما هي دقائق حتى نامت ، بقي ذياد ينظر لها و يتذكر كيف اعترفت بحبها قطع تفكيره طرق الباب وضع الغطاء على سيدرا ليقول : ادخل ..
فتح الباب كان ماازن دخل و وقف بجانب السرير مازن : الحمد لله ع سلامتك اخي لا اعلم ما كان سيحصل
ذياد : بخير الحمد لله
مازن : الحمد لله ع السلامة لا اعلم ماذا كان سيحدث اذ انه حصل لك شي ؟!
نظر تجاه سيدرا و اكمل : لا تعلم كيف كانت حالتها البارحه صدقني لو حصل لك شي كانت يتموت نظر اليها ذياد وابتسم وعاد نظره لهم رعد : ارتاح اخي فأوما له ، حتى خرج ؟!
...
بقي ينظر ذياد لسيدرا حتی نام بعد ساعات استيقظت سيدرا كانت الساعه 1 مساءاً ، نظرت جانبها رأت ذياد ما زال نائم اقتربت منه قبلت وجنتيه و نهضت استحمت و ارتدت بنطال جینز ازرق و كنزه باللون الاخضر العشبي طويلة الأكمام يوضع عليها اسم ماركة adidas باللون الابيض و حذاء رياضي ابيض و رفعت شعرها للاعلى ذيل حصان نزلت للاسفل ، و مر الوقت و هي في المطبخ تحضر الطعام لذياد بعد دقائق حملت صينية الطعام و صعدت الى الغرفه فتحت الباب كان ذياد ما زال نائم من التعب
وضعت الطعام بجانبه على السرير و جلست بجانبه لتوقظه
سيدرا : ذياد ذياد
فتح عيناه نظر لها بتعب سيدرا : تناول طعامك اقتربت منه ساعدته بأن يجلس وضعت وسادتين خلفه ضهره ، و بدأت تطعم به بعد مرور وقت طويل آنها طعامه حملت صينية الطعام و نزلت للاسفل وضعتها في المطبخ و فتحت صيدلية الدواء الموجوده في المطبخ ، اخرجت عدت انواع دواء و صعدت الى الغرفه فتحت الباب اقتربت من ذياد جلست بجانبه اعطته دواءه و وضعت الباقي في الدرج
سيدرا : كيف اصبحت ذياد ؟!
ذياد : بخير
سيدرا : ذياد من فعل هذا من يريد قتلك ؟!
صمت لثواني يتذكر ما حصل ..
يتبع ..
ذياد : لا تفعلي ارجوكي سامحيني
بقيت صامته ذياد ببكاء : اعلم انني السبب و لكن ارجوكي سامحيني ارجوكي ، ضمته بقوه اکبر و هي تعلم انه لم يقصد و انه سندها الوحيد في هذه الحياه و لكنها كيف ستسامحه ، بقیت متمسكه بسترته تضع رأسها على صدره تبكي و تشهق فهو دمرها دمر سعادتها ، بقت تبكي الا ان سمعت صوته يبكي هل هو يبكي ؟ هل هو ندم ؟! و هل و هل و هل ؟! لم تشعر بنفسها سوى و هي تصرخ باعلى صوتها مردفه ببكاء : لقد ذهب ، ذهب بسببك تركنا تركنا لقد شعر بك شعر انك لا تريده ، لذا ذهب لقد علم انه اذا تي لن تحبه لذا ذهب لم يصدقني ازاد بكاءها لتكمل لم يصدقني حين قلت له انني سأبقى معه لم يصدقني سامحني ، ارجوك يا ابني سامحني دفعت ذياد عنها و نهضت بسرعه لتتوجه الى السرير لتمسك بتلك القطع الصغيره من القماش التي احضرتهم له و هي حامل توجهت اليه و قالت بهستيريا : انظر یا ذياد انظر لقد احضرت له هذا انظر لكن لم يأتي ذهب
قالت الاخيره بصراخ لترمي بالملابس عليه لتضرب بصدره لتقول : انظر انظر لقد رحل لقد ذهب بسببك لقد ذهب و تركني ، كنت اريد ان يأتي كنت اريد ان اعيشه حياة اجمل من حياتي و لكن لم يأتي صرخت : لاااا نهض بسرعه لم يتحمل منظرها شدها له حضنها و هي تسند رأسها على كتفه تبكي و تصرخ اراد تهدئتها لكنه لم يستطع فتركها تفرغ ما بقلبها له ذياد ببكاء : ارجوكي سيدرا انتي تقتليني انتي تقتليني قف عن ذلك
سيدرا ببكاء : اقتلك و انا ، و انا لقد قتلتني قتلتني بيديك قتلت سعادتي و حطمتني
ذياد : انا انسان قاسي حجر لم أفرح لاني شیطان
سيدرا : لا تعيش حياتك من اجل احد و لا تبكي من اجل احد لا احد يستحق دمعه من عينيك ، عش حياتك سعيد حتى لو كنت حزين هذه حياتك انت عشها بفرح ليس لاجل احد و لكن لاجلك انت
قاطعته سيدرا لتقول : لا تقل هذا انت لست قاسي اقسم انك لست قاسي مظهرك الخارجي قاسي انا رأيت طفل بري داخلك وليس شيطان ليس الشيطان القاسي فكلماتها هذه جعلت منه انسان آخر طفل حنون وليس رجل قاسي و هيا
بعد ساعات كانت سيدرا تجلس في حديقة القصر تنظر الى المسبح ، الورود ، العصافير كل شي في الطبيعه و غارقه في تفكير عميق آتی ذياد جلس بجانبها ليقول : بما تفكري ؟!
لم تنتبه له بقيت غارقه في تفكيرها اعاد سؤاله استيقظت من تفكيرها نظرت له قالت : نعم
ذياد : بما تفكري نظرت الى عيناه السوداء التي تنتظر جواب
سيدرا : ذياد اريد ان اكلمك بشي هام
ذياد : تكلمي صمتت لدقائق متردده تقول له ام لا
ذياد : تكلمي
سيدرا : قبل ان نتزوج كان يعمل معي شخص يدعى زين المنشاوي كنت اعتبره مجرد صديق او اخ طلب يدي للزواج ، و انا لم اقبل
بعد مرور وقت طويل كانت سيدرا قد اخبرته بكل شي كل حرف قاله زين كل شي فعلته ؟! كان ذياد ينظر لها بصدمه يصدم باللذي لا يعلمه و الذي يعلمه ايضا لكي فعله و كل شي هي لا تشك به انهت كلامها
ذياد : هل تحبينه ؟!
سيدرا : لا ذياد ليس لهذا الحد انا بحياتي لم احبه كنت اعتبره صديقي و لو اني احبه لن اتزوجك لو ليس لتحميني
ذياد : اذا قلتي يريد حسناً حبيبتي سوف اراى عملي سيدرا : ذياد ارجوك لا تفعل شي تندم على فعله ذياد : لا تخافي صغيرتي انا اعرف ماذا افعل ؟!
شدها له يحتضنها بشده كان سعيد جدا انها اخبرته بعد دقائق ابتعدت عنه
ذياد : اذهبي لغرفتك و لا تخرجي من القصر انا سأتي
سيدرا : حسناً
ذهبت الى غرفتها و ذياد اتجه الى منزل زين و هو بكامل غضبه ، ابتعدوا الحرس عن طريقه دخل الى القصر كان زين يجلس بالحديقه اتجه له ذياد امسكه من قميصه و انهال عليه بالضرب و زين مستسلم له ، و هدفه هو اغضاب ذياد فقط
..
بعد مرور وقت طويل ابتعد ذياد عنه ، كان زين كالجثه ملقى على الارض
ذياد بصراخ : زيت سيدرا خط احمر ، لا تقترب منها و الا اقسم انني .. سأقتلك
بزق زين الدماء التي بفمه بسبب الضرب صرخ و هو
ما زال ملقى على الارض : لا لا سيدرا لي انا احبها ، و لست انت و سأأخذها منك
ذياد : اصمت و لا تلفظ اسمها و اللعنه
عاد يضرب به و يصرخ : انها زوجتي ، زوجتي انا ، و ملكي انا اتفهم هي لن تحب غيري.
دفع يد ذياد و صرخ : لا انا احببتها قبلك ، و قبل ان تراها حتى ، سأاخذها منك سأقتلك ، طلبتها و رفضتني ما الشيء الذي يميزك عني ؟! لتقبل بك انا لا ، تزوجتك و تركتني سوف اجعلها تندم على الساعه التي قالت لك بها اقبلك كزوج لي
ضربه ذياد على وجهه كادت تلك الضربه ان تقتلع رأسه عن جسده ، تساقطت الدماء من فكه و لا شك بأن اسنانه قد قلعت
ذياد : اسمع ايها الحقير سوف اعود لك و تذكر ان التي تتكلم عنها هي زوجتي افهم ذلك مهما حاولت لن تأخذها مني فهي تحت جناحي
قال كلامته و خرج لقصره و تركه ملقى على الارض ، اتی الطبيب و عالج جروحه و ذهب
كان مستلقي على السرير في غرفته و يفكر ليردف بخبث : زوجتك ايها الشيطان ، سأقتلك و اقتلها
***
في صباح اليوم التالي ...
استيقظت سيدرا و لم تجد ذياد في الغرفه نهضت استحمت فستان قصير بجنادات من الجينز باللون الازرق الغامق و حذاء رياضي ابيض و تركت شعرها
منسدل على اكتافها
كانت تقف امام المرأه فجأه صدر صوت في الاسفل تركت ما بيدها و نزلت بسرعه عن الدرج ، كانوا زين و ذياد يتشاجرون بأصواتهم
وقفت بصمت اختباءت عن انظارهم تسمع لما يقولوه احدهم يقول : هي زوجتي و الآخر هي لي
بقيت تنظر لهم و عرفت ان هي المقصوده ..
زين : اتركها اتركها انا احبها
ذياد بصراخ : انها زوجتي زوجتي افهم زين كيف اتركها ؟!
زين بصراخ : و لكن عندما اخذتها مني كانت حبيبتي
تزوجتها و انت تعلم انني كنت احبها
ذياد بصراخ : لا لم اكن اعلم لم اكن !!
زين : حسناً ستطلقها و انا سأتزوجها
ضربه ذياد على وجهه وقع ارضاً و فمه ينزف نهض زين بغضب و ردها له و بدأ كل منهم يضرب الآخر اقتربت منهم سيدرا بسرعه لتصرخ كفى ترك كل منهم الآخر نظروا لها بصدمه
وقفت بينهم لتصرخ : کفی کفی انا سئمت منكم انا لست لعبه تتلاعبوا بها هي لي و هي زوجتي
و ما ان انهت كلامها انهمرت بالبكاء وضع زين يده على كتفها ، ليقول هو جبركي هددكي لتتزوجيه اليس كذلك ؟ دفعت يده عنها و صرخت بأعلى صوتها عاد زين خطوتان للخلف
سيدرا : انا اخبرتك الف مره انا لا احبك انا اكرهك انا متزوجه و احب زوجي اتفهم و الان اخرج من هنا و لا اريد رؤية وجهك مجدداا !؟
زين : سيد...
لم يكمل كلامه لتقاطعه : زين اخرج من هنا قالت كلماتها و هي تشير للباب بيدها خرج زين و ذياد بقي متجمد مكانه على ما قالته حبيبته هل هي حقا تحبه ام هذا فقط لتطرد زين ؟!
سيدرا صعدت الى غرفتها دون ان تنظر له بعد دقائق صعد الى غرفته فتح الباب لیری سيدرا جالسه على السرير تقرأ في الجريده اتجه لها جلس بجانبها تجاهلت سيدرا وجوده
ذياد : سيدرا آنا
قاطعته لتقول : اصمت ذياد
ذياد : سيدرا حبيبتي اسمعيني فقط لمره واحده نظرت له لتقول : ارجوك ذياد اخرج من هنا لا اريد ان اسمعك ، ثم اعادت نظرها للجريده وضع يده على يدها ليقول : سيدرا فقط لمره
سيدرا : ارجوك ذياد اخرج من هنا اريد البقاء وحدي
سحب يده بغضب و خرج من الغرفه بلى من القصر
بعد مرور ساعات ..
سيدرا ما زالت في غرفتها وذياد لم يأتي للقصر ابدأ نزلت للاسفل كانوا الخدم منتشرين في الصاله ينظفوا فتحت الباب لتخرج الى الحديقه لتبدأ علامات الصدمه ،، كانت تظهر على وجهها امتلأت عيناها بالدموع صرخت : ذياد
كان ذياد امامها مصاب برصاصتين بصدره وجهه اصفر ، عيناه حمراء شبه نائم يمسكوا به حارسين يضع يداه حول اعناقهم
الحارس : سيدتي لقد اتى و هو مصاب و يأمرنا ان لا نأخذه الى المستشفى و لا نحضر اي طبيب
سيدرا : حسناً ابتعد مسکت به مکان احد الحراس و الآخر يمسك به فعشره منها لا يحملنه اتجهوا به الى الغرفه
سيدرا ببكاء للخدم : اتصلوا بالاسعاف
شد ذياد على يدها نظرت له اشار لها بالنفي
سيدرا : احضر طبیب .. هم بلا
سيدرا : احضروا لي جميع ادوات العمليه
الخدم : حاضر
دخلوا الى الغرفه وضعوا ذياد على السرير و خرج الحارس ، دقائق اتوا الخدم وضعوا لها الادوات و خرجوا نظرت سيدرا الى حالته المميته موضوع على السرير الدماء تملأ جسده قميصه و وجهه مصفر ملامحه شاحبه عيناه شبه مغلقه ينظر لها و هي واقفه جانب السرير تعقم الادوات و تبكي نعم هي حزينه من تصرفه مع زين و لكنها لا تتحمل ان يحصل له شي و يتركها بعدما تعودت عليه و تعلقت به و بعدها اكتشفت ان تعلقها به ما هو الا عشق به ،، نعم عشقته تصرفاته اهتمامه بها حبه كل شي لا تريد ان تخسره تخسر ما تبقى له في هذه الدنيا حبيبها زوجها نظر لها رفع يده الملطخه بالدماء باتجاهها نظرت له و انخرطت بالبكاء اكثر تمسکت بیده شد على يدها و هو يهمس : انا احبك اسف ارجوكي سامحيني لاني احزنتك ، و لكن اقسم انني لا استطيع ان اراه يتكلم عنك احس ان نار تشتعل بقلبي صمت قليلا و هو يسعل ليكمل : سامحيني ارجوكي صغيرتي
سيدرا ببكاء ذياد : ارجوك لا تتركني انت ايضاً ارجوك انا لست حزينه منك ارجوك لا تتركني لا استطيع
شهقت من البكاء لتكمل : لا استطيع العيش بدونك ارجوك حبيبي ستتركني و انا احبك تحمل قليلاً ارفت ببكاء هستيري : اقسم انني احبك لا بل اعشقك و لن اسمح لك ان تتركني كما فعل الجميع صرخت : لن اسمح لك
ابتسم ابتسامه متعبه ليقول : يااه كم انتظرت هذه الكلمه منك
توجهت سيدرا الى الادوات و احضرت الخدر وحقتنه و بدأ يغمض عينيه و هو يقول : و انا احبك سيدرا بعد ساعتين انهت سيدرا العمليه و اخرجت الرصاصتين و خيطت جروحه وقعت على الارض بتعب تبكي بأنهيار دخل مازن سريعاً الى الغرفه لقد كان مسافرا و عاد عندما اخبروه الحرس
ركض بأتجاه سيدرا جلس بجانبها ليقول : سيدرا ذياد ما به هل هو بخير ؟!
اردفت سيدرا ببكاء : هو هو بخير لقد كاد ان يموت كان سوف يتركني كما تركني الجميع ،
احتضنها مازن و هي تبكي ليقول : هو يحبك سيدرا ذياد لن يتركك و سوف يبقى معك اليس هو من وعدكي بذلك ؟!
أومات برأسها فنهض و ساعدها اتجه الى السرير وضعها عليه بجانب ذياد
مازن : نامي حبيبتي
أومات له خرج من الغرفه اغمضت عيناها و غطت في سبات عميق ..
****
بعد ساعات ..
استيقظت سيدرا نظرت لسقف الغرفه تتذكر ما حصل نهضت بسرعه وقعت عينها على ذياد الذي ينام بجوارها كالاموات و جبينه متعرق ، وضعت يدها على جبينه انتفضت من درجة حرارته العاليه فأسرعت الى الحمام احضرت وعاء تعمل له كمادات وضعت الكمادات الباردة على رأسه بقيت على ذلك تسهر بجواره للصباح
فى الصباح فتح ذياد عينيه فأحس بثقل على يده فنظر سيدرا تنام و هي تمسك يده بيداها الاثنتين و كأنها طفله تخشى فقدان والدها وسط زحمة الطرقات ، سحب يده من بين يديها احست هي عليه رفعت رأسها نظرت له وجا ينظر لها فأمتلات عيناها بالدموع فسرعان ما اندفعت نحوه تحتضنه و هي تبكي بشده حضنها من خصرها رغم وجعه ..
الا ان دموعها تؤلمه اکثر فبقیت دقائق تبكي و هو يمرر يده على ظهرها يهدأ بها و هو يقول : اهدئي حبيبتي انا بخير
زاد بكاءها ذياد : سيدرا انظري لي
فنفت برأسها ذياد : انتي تؤلميني صغيرتي
ابتعدت عنه بسرعه تتفحصه سيدرا : اسف اسف این تتألم ؟!
امسك وجهها بكفه : سيدرا انا بخير انظري انا امامكي لم يحصل شي
سيدرا : هل حقاً كنت ستتركني كما يفعل الجميع ذياد : لا صغيرتي انا وعدتك اني لن اترككي وانا اوفي بوعودي و هيا تعالي الى هنا اشار الى جواره جلست بجانبه
ذياد : هيا نامي انا هنا و لن اترككي
امسك يدها شدت على يده بقيت تنظر له و ما هي دقائق حتى نامت ، بقي ذياد ينظر لها و يتذكر كيف اعترفت بحبها قطع تفكيره طرق الباب وضع الغطاء على سيدرا ليقول : ادخل ..
فتح الباب كان ماازن دخل و وقف بجانب السرير مازن : الحمد لله ع سلامتك اخي لا اعلم ما كان سيحصل
ذياد : بخير الحمد لله
مازن : الحمد لله ع السلامة لا اعلم ماذا كان سيحدث اذ انه حصل لك شي ؟!
نظر تجاه سيدرا و اكمل : لا تعلم كيف كانت حالتها البارحه صدقني لو حصل لك شي كانت يتموت نظر اليها ذياد وابتسم وعاد نظره لهم رعد : ارتاح اخي فأوما له ، حتى خرج ؟!
...
بقي ينظر ذياد لسيدرا حتی نام بعد ساعات استيقظت سيدرا كانت الساعه 1 مساءاً ، نظرت جانبها رأت ذياد ما زال نائم اقتربت منه قبلت وجنتيه و نهضت استحمت و ارتدت بنطال جینز ازرق و كنزه باللون الاخضر العشبي طويلة الأكمام يوضع عليها اسم ماركة adidas باللون الابيض و حذاء رياضي ابيض و رفعت شعرها للاعلى ذيل حصان نزلت للاسفل ، و مر الوقت و هي في المطبخ تحضر الطعام لذياد بعد دقائق حملت صينية الطعام و صعدت الى الغرفه فتحت الباب كان ذياد ما زال نائم من التعب
وضعت الطعام بجانبه على السرير و جلست بجانبه لتوقظه
سيدرا : ذياد ذياد
فتح عيناه نظر لها بتعب سيدرا : تناول طعامك اقتربت منه ساعدته بأن يجلس وضعت وسادتين خلفه ضهره ، و بدأت تطعم به بعد مرور وقت طويل آنها طعامه حملت صينية الطعام و نزلت للاسفل وضعتها في المطبخ و فتحت صيدلية الدواء الموجوده في المطبخ ، اخرجت عدت انواع دواء و صعدت الى الغرفه فتحت الباب اقتربت من ذياد جلست بجانبه اعطته دواءه و وضعت الباقي في الدرج
سيدرا : كيف اصبحت ذياد ؟!
ذياد : بخير
سيدرا : ذياد من فعل هذا من يريد قتلك ؟!
صمت لثواني يتذكر ما حصل ..
يتبع ..
