الفصل31
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفصل 31 من انتقام فتاة مستذئبه للكاتبة صباح عبدالله بسم آلَلَهّ الرحمن الرحيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ان حدث ما حدث وعلمات مليدا الحقيقه اغشيه عليها وهي الان نائمه لا تشعر بشيء يحدث حولها وقد حل المساء وهي ما زالت نائمه يجلس بجوارها كل من جون وروانا التي لم تجف دموعها لحظه واحده طول الوقت وهي تبكي خوفا على ابنتها التي انحرمت منها طول هذه السنوات اجبارها القدرها على التخلي عنها يوم ان اتيت على هذا العالم بدل ان تاخذها في احضانها مثل اي ام تاخذ طفلها الرضيع في احضانها وتشبع عيناها من رؤيته وهو نائم امامها لكن هذه المسكينه لم تراها غير يوم مجيئها على هذه الحياة القاسيه اجبارها القدر ومصيرها ان تضع طفلتها الرضيعه امام كوخ في الغابات في ليلة شتاء.قاسيه مظلمه مثل قلوب هذة الوحوش التي لم ترحم قلب هذه المسكينه لا توجد انوار في هذه الليله المرعبه غير نور البرق الذي يصرخ صرخات مرعبه حتى هذا الطفله المسكينه التي لا تعلم شيئا عن الحياه صرخة رعبا من هذا الصوت المرعب وضعك امام هذا الكوخ وذهبت دون النظر اليها خوفا عليها ان تنال مصير مثل مصير اباها التي تم قتلها دون رحمه امام عين هذة الام وهذه الزوجه وهذه العاشقه كيف قدرة هذا الام المسكينه ان تواجه مصير مثل مصيرها وهذه الحياه الظالمه وان ترى زوجها اب اطفالها يقتل امام عينها ولا تقدر على فعل شيء له وتخلت عن طفلتها الرضيعه التي انشق صدرها حزنا على فراقه وفراق ابائها في هذه الليله التي لم تجف دموعها هذه الليله التي بكت السماء حزنا على حال هذه الام المسكينه والزوجه التي قتل زوجها ظلما على شيء لم يفعله تردف قائلا هذة لام التي يبكي قلبها دماء بدل جفون عيناه التي لم تنال غير مذاق لالم والقهر ومن شداد حزنها جفت عيناه التي لم تعود تعلم من اين تاتي بدموع من اجل ان تغسل احزان هذة القلب الدامع والحزين : لماذا فعلت ذلك جون كيف سوف تقدر طفلتي المسكينه علي تحمل كل هذا كيف سووف تواجه هذة الحياة بعد ان تعلم ان اباها تم قتلها علي شيء لم يفعله لقد اتهموا بالخيانه وألحق العار به احد بعد موته "
ياتي صوت هذة الشيطانه من خلفه قائلة متعمدة ان تزيد من احزان قلب هذة المسكنة : لقد ألحق العار بالعائله بالكامل بسبب زوجك سمو الاميره والاحد يقدر علي نكر ذلك متي سوف تستوعبي ان زوجك خائن لقد تهاجم على زوجت الملك السابق رحمه لله في قلب منزله متى سوف تستوعبي انه لا يستحق غير لقب كلب خائن "
لم تتحمل هذه الزوجة المجروحه التي مزال قلبها يبكي على فراق زوجها الراحل ان تهينوا هذه المراه الرخيصه هكذا وتدعي بالكب الخائن ودون ان تحسب حساب لما سوف يحدث تصفع هذه الخبيثه التي تقف امامها بقوه وهي تصرخ محاوله ان تتخلص ما بداخلها من ألم. .: ايتها العاهره انا وانتي نعلم جيداً من هو الكلب الخائن ايگ ثم ايگ ان تاتي سيرة زوجي علي لسانك القذر مثلك هذا "
تنظر لوسيني الي روانا وعيناه قد اخذت شكلهم الحقيقي واخرجت أنيابه وقبل ان تتحرك حركه واحده ياتي هذا الصوت التي جعلها تتراجع عن ماتنوي فعله قائلا : اهدائي زوجة ابي ان زوجتي متعبه ولا اريد ان يزعجه احد ومن سوف يفعل ذلك سوف ينال عقاب قاسي جدا وشيء اخر من اعطك الاذن ان تاتي الي هنا وتدخلي في شيء لا يعنكي تستحقين ما تلقيتيه الان وهيا اخرجي من هنا فورا لا اريد من احد ان يزعج زوجتي "
تنظر لوسيني الي روانا وعيناه تشتعل من كثر الغاضب ترفع رأسه بكبرياء وهي تقول : حسنا سمو الملك اعتذر عن تطفلي سوف اذهب لان "
تنظر لوسيني الي روانا وهي تتواعد اليها. : حسنا سوف تندمون اشد الندم اقسم لكم على هذه الاهانه اليوم
ثم تخرج من الجناح دون ان تضيف حرف اخر تذهب الى غرفتها تفتح باب خزنتها وتخرج منها شيء وهي تنظر اليه بشر ثم تمسكها بقوة وهي تقول : حسنا لقد حان الوقت من أجل ان استخدمك مره اخري "
ثم تنادي على كلبة الوفيه بصوت عالي وهي تقف على اول الدرج : اميا تعالي الي اريدك فى الحال "
ايه الدور السفلي يجلس كل من سيمون ولنيدن وليام ولوسي واميا ينتظرون خروج جون اليهم وكل منهم صمت لا أحد يستوعب ماحدث في الصباح ليسه هناك اي صوت غير صوت بكاء لوسي وليندن خوفاً ان لا تستيقظ مليدا مره اخرى يقطع هذه الصمت صوت هذة الشيطانة الغاضبه وهي تنادي على كلبة الوفيه بصوت عالي ينظر الجميع بفزع الي مصدر الصوت ترد اميا بفزع وهي تقف من مقعدها متل التي لو رأيت ملك الموت امامه وهو تقول بخوف. : نعم خالتي ماالامر "
لوسيني وهي ترجع الي الجناح الخاص بها مر اخري. : تعالي خلفي اميا "
اميا بخوف وهي تنظر إلى الحميع خوفاً من غاضب هذه الشيطانه. : يالهي مالذي فعلته مأخراً من اجل تغاضب خالتي هكذا "
ثم تركض بتجاه الأعلى دون ان تنصت الى رد احد تردف لنيدن قائله وهي تنظر إلى اميا التي اختفت عن الانظار. : حقا ما الذي حدث من اجل ان تغضب امي هكذا هل من الممكن ان تقتل هذه العاهرة ونستريح منها الي الأبد "
يرد سيمون قائلا : اذا لم تفغل سوف افعل انا "
ينظر وليام الي لوسي بحنق وهو يقول : كفاك بكاء لوسي ان سمو الملكه بخير الم تسمعي من الذي قالوا الطبيب قال انها تشعر بالتعب والارهاق فقط وسوف تستيقظ في الصباح لا تقلقي عليها"
لوسي ببكاء : اريد رايتها وليام لماذا لا تسمح لي بذلك "
وليام بضيق : ان اهذا جناح سمو الملك لوسي وغير مسموح لااحد يدخله دون اذن منه "
لنيدن : اهدائي عزيزتي لوسي عندما يخرج اخي جون سوف ناخذ منها لاذن ونذهب جميعاً في الصباح من أجل ان نطمئن عليها حسنا اهدائي"
لوسي بأيس وهي تنظر الى وليام بطرف عين : حسنا "
وليام وهو ينهض بتعب. : حسنا هي حبيبتي لوسي انني متعب جداً لقد كان يوم شق جدأ"
يذهب كل من وليام ولوسي الي الجناح الخاص بهم بعض ان ودعوا كل من سيمون ولنيدن!
تنظر لنيدن الى سيمون بحزن وهي تقول : مابك عزيزي سيمون انك من الصباح لم تقول شيء ودائما حزين هل انت تشعر بالقلق علي شقيقتك انها بخير لا تقلق "
يرد سيمون وهو ياخذ زفير وشهيق بهدواء عكس مابدخله من عاصفة لا احد يشعر بها غيره : اعلم أنها بخير عزيزتي"
تضع لنيدن يدايه على كتف سيمون بلطف تردف قائلة وهي تنظر الي. : مابك إذا سيدي القائد انني لا اتحمل رائتك مكتئب وحزين هكذا"
ينظر سيمون اليه قائلا : انني لم اتخيل يوماً انني لدي شقيقه ولا أعلم بأمره لما لم تخبرني امي بذلك الم يكون من حقي ان اعلم ان لدي شقيقه تصغرني سنن الم يكون من حقي ان اعاطف عليها واعطيه حناني لماذا اعطت حقي ان اكون شقيق لاكبر الي احد اخر لماذا فعلت ذلك اكنت اتمنى لو يكون عندي شقيقة طول حياتي اشركه اخزني واسراري وهي كذلك وتعتمد علي في ابسط امور حياته كنت اريد ذلك لنيدن كنت اريد حقي في شقيقتي لما لم تعطيه امي لي منذ البدايه"
تحضن لنيدن ذراع سيمون بقوه وهي تقول. : لا عليك عزيزي سيمون سوف يكون كل شيء بخير اعدك بذلك وعندما تستيقظ مليدا في الصباح اجلس معها اقول لها كل ماتريد قولها عزيزي وسوف تعوضك مليدا عن كل شيء خسرته في حياتك انها طيبه القلب لا تقلق عزيزي والان انني متعبه جداً لم انام منذ يومين هل من الممكن ان تحملني الي غرفتي "
ينظر سيمون الي لنيدن التي اغلقت عيناه مستسلم الي النعاس ثم يقوم بحمل جسدها الصغير وهو يقول. : الم تعلمي ايتها الصغيره انك انتي من عوضني عن كل شيء خسرته في حياتي لقد كنت الي شقيقه صغيره وحبيبه لقد كنت اعتبرك شقيقتي طول الوقت لكن لم اعلم انني سوف اقع في شباك عشقك ايتها الاميره "
في صباح اليوم الثاني
في غرفة اميا تجلس امي علي فراشه وهي تنظر الى زجاج صغيره امامه بخوف وهي تقول : اللعنه مالذي على فعله لان اذا لم افعل ماامرتني به خالتي سوف تقتلني مثل ماقالت واذا فعلت هذا ولم يموت وحش الجبال سوف يقتلني هو واذا مات وحش الجبال سوف يحقق في الموضوع كل من سيمون وليام وسوف يكتشفون انني انا من كنت السبب في قتل سمو الملك وسوف يقتلوني بل شك
تصرخ بصوت عالي وهي تشد على شعرها. : يا الهي ما الذي عليه فعله الان انني ميته في كل الاحوال
ثم تصمت وهي تنظر الى الزجاج ثم تمسك الزجاجه الصغيره بين أناملها وهي تقول. : من اين اتيت خالتي بشيء مثل هذا من اجل ان تقتل وحش الجبال وكيف يستطيع شيء مثل الدماء قتل جون انها لا يموت يالهي سوف اجن هل يجيب علي قتلها ام اذهب اليه واخبره كل شيء تنوي خالتي فعله اللعنه ان فعلت ذلك سوف تقتليني خالتي حسنا اميا اجلسي بهدوء وفكري جيداً نالذي عليكي فعله من اجل ان تتخلصي من هذه الورطه عزيزتي "
في غرفة وحش الجبال
ظل جون طول اليل جلس بجوار مليدا وهو يعطني بها وعندما يشعر انها سوف تستيقظ ينهض من جواره وهو يقول. : سوف اذهب عمتي فالدي بعض لاعمال التي يجيب علي انجازه"
ترد روانا قائله. : هل ان خائف من مواجهه جون"
ينظر جون الي روانا بدهشة عندما اخبرته مابدخله الذي لا يعلم هو بها لكن سرعان ما يخفض بصره عنها ويضع وجه البرود كالعاده يحاول اخفاء ما بداخله من قلق وخوف من رأيت حزن وبكاء محبوبة في هذه اللحظه الذي يجب ان يكون هو لاقوه من اجل ان يقف بجوارها في هذه المحنه لكن انه يضعف كثيرا امام دموعها انه لا يحب ان يراها حزينه او بائسه ان قلبه يحزن ويؤلمه كثيرا لرؤيتها في حاله مثل هذا ثم يبتسم بسخرية وهو يقول : ماذا عمتي وحش الجبال يخاف من مواجهه طفله صغيره لا عمته انك مخطاء فانا غائب من امس عن اعمال وامور المملكه لذلك لدي اعمال كثيره لاقوم بها اليوم ولست خائف بتاتاً من مواجهه احد مثل ما تفكري"
روانا بابتسامه حزينه .: حسنا جون سوف اتظاهر بالحمقاء وصدق ما تقوله الان"
ينظر جون الي روانا وهو يقول فى ذهنه لا عمتي لستي حمقاء بتاتاً لقد كشفتى مافي دخلي بسهوله انك ذكيه جدا عمتي اهنئك على هذا الذكاء انني حقا خائف من مواجهه طفلتك عمتي خائف من رؤيه بكائها وحزنها وهذه الدموع التي تجعل قلبي يحترق بكل سهوله وتجعل قلبي يتمزق اربا من رؤية حزن هذه الطفله الصغيره يالا العار جون هل يعقل ان طفله صغيره مثل هذا تجعلك تخاف من رؤيتها حقا يا لا العجب على هذا الذي يدعى العشق انه يجعل الشخص ضعيف جدا امام من يعشق قلبه
تنظر روانا الى التي تحجر مكانه وهي تقول بصوت يدل على السخرية : ما بك جون هل سوف تظل واقف هكذا ام سوف تذهب من اجل ان تنهي اعمالك المهمه "
ينظر جون اليها بخجل ثم يضع يده في جيوب سرواله وهو يقول : حسنا عمتي سوف اذهب الان اعتني بزوجتي جيدا لحين عودتي هذا امر"
روانا بابتسامه ساخره من هذا الذي لا يقدر على ترك هذا الطفل النائمه التي لا تعلم ما الذي يحدث في هذا الوحش بسببها وهي تقول. : حسنا سمو الملك سوف اعتني بسمو الملكه جيدا ولا تنسى مولاي انها ابنتي ايضا"
جون اللعنه عليكي اعمتي لماذا تهتمي لذهاب هكذا لا اقدر علي ترك طفلتك المتوحشه واذهب لقد اشتقت كثيراً الي رؤيه هذان عينان الخضرواتين التي تجعلني انسي العالم من حولي!
روانا في ذهنه يالك من مغرور جون ان كبريائك يمنعك من العتراف مافي قلبك اتجاه ابنتي مليدا حسنا سوف نستمتع بلعب مع هذه العاشق المتكبر وسوف نري مالذي سوف يحدث!
جون بصوت عالي وهو يخرج من الغرفة ومزال يضع يداي في جيب سرواله. : لا تحلمي بفعل ذلك عمتي الغالية "
روانا وهي تضع يدايه على جبينه : يالهي لقد نسيت ان ذلك الوغد يستطيع قراءة افكري"
تفتح مليدا عيناه ثم تغلقهم سريعاً خوفاً من رأيت هذه الانوار ألتي هجمت عليها دون انذر ثم ترجع تفتحهم مره اخرى لكن هذا المره بهدوء وحذر وعندما تفتح عيناها لم تجد سوا هذه التي تجلس بجوارها وعيناها تدمعت وهي تقول : كيف حالك الان صغيرتي مليدا هل تشعري بشيء يؤلمك صغيرتي هل احضر اليكي الطبيب مره اخرى عزيزتي
تنهض مليدا سريعا من علي الفراش وهي تقول بغضب : من انتي ومنا سمح لك تجلسي بجواري هكذا "
تقف روانا وهي تسند مليدا بقلق خوفاً ان يصيبه شيء سيء او يغشي عليها مره ثانية وهي تقول : احذري صغيرتي انك مزالتي متعبه ولم تستعيدي عافيتك بعد وشيء اخر صغيرتي لاتتحرك بهذا الشكل العشوائي من اجل لا يتأذى طفلك عزيزتي"
تنزل هذه الجمله على اذن مليدا مثل الصاعقه تردف قائله وهي تنظر الي روانا بدهشه : ما هذا الهراء الذي تتفوهي به اي طفل هذا انني لست حامل"
روانا بدهشة هي الاخري : ماذا انك لا تعلمي انك حامل كيف لم تلاحظي ان بطنك تضخم اكثر من قبل عزيزتي الم تشعري بشيء يتحرك بدخلك من قبل"
تنظر مليدا الي العكاس صورة في المراه وهي تلمس وتنظر الي بطنها بتعجب كم لو اول مره تراها ثم تنظر الي روانا بدهشه وهي تقول : لا اعلم حقآ لا اعلم كيف حدث ذلك "
تكمل بغاضب قائله : اين جون اريد رايته "
ثم تركض الي الاسفل وعندما تصل الي الدرج تقف منصدمه مما رائت لتصرخ بصوت عالي وهي تقول : لاء جون؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ان حدث ما حدث وعلمات مليدا الحقيقه اغشيه عليها وهي الان نائمه لا تشعر بشيء يحدث حولها وقد حل المساء وهي ما زالت نائمه يجلس بجوارها كل من جون وروانا التي لم تجف دموعها لحظه واحده طول الوقت وهي تبكي خوفا على ابنتها التي انحرمت منها طول هذه السنوات اجبارها القدرها على التخلي عنها يوم ان اتيت على هذا العالم بدل ان تاخذها في احضانها مثل اي ام تاخذ طفلها الرضيع في احضانها وتشبع عيناها من رؤيته وهو نائم امامها لكن هذه المسكينه لم تراها غير يوم مجيئها على هذه الحياة القاسيه اجبارها القدر ومصيرها ان تضع طفلتها الرضيعه امام كوخ في الغابات في ليلة شتاء.قاسيه مظلمه مثل قلوب هذة الوحوش التي لم ترحم قلب هذه المسكينه لا توجد انوار في هذه الليله المرعبه غير نور البرق الذي يصرخ صرخات مرعبه حتى هذا الطفله المسكينه التي لا تعلم شيئا عن الحياه صرخة رعبا من هذا الصوت المرعب وضعك امام هذا الكوخ وذهبت دون النظر اليها خوفا عليها ان تنال مصير مثل مصير اباها التي تم قتلها دون رحمه امام عين هذة الام وهذه الزوجه وهذه العاشقه كيف قدرة هذا الام المسكينه ان تواجه مصير مثل مصيرها وهذه الحياه الظالمه وان ترى زوجها اب اطفالها يقتل امام عينها ولا تقدر على فعل شيء له وتخلت عن طفلتها الرضيعه التي انشق صدرها حزنا على فراقه وفراق ابائها في هذه الليله التي لم تجف دموعها هذه الليله التي بكت السماء حزنا على حال هذه الام المسكينه والزوجه التي قتل زوجها ظلما على شيء لم يفعله تردف قائلا هذة لام التي يبكي قلبها دماء بدل جفون عيناه التي لم تنال غير مذاق لالم والقهر ومن شداد حزنها جفت عيناه التي لم تعود تعلم من اين تاتي بدموع من اجل ان تغسل احزان هذة القلب الدامع والحزين : لماذا فعلت ذلك جون كيف سوف تقدر طفلتي المسكينه علي تحمل كل هذا كيف سووف تواجه هذة الحياة بعد ان تعلم ان اباها تم قتلها علي شيء لم يفعله لقد اتهموا بالخيانه وألحق العار به احد بعد موته "
ياتي صوت هذة الشيطانه من خلفه قائلة متعمدة ان تزيد من احزان قلب هذة المسكنة : لقد ألحق العار بالعائله بالكامل بسبب زوجك سمو الاميره والاحد يقدر علي نكر ذلك متي سوف تستوعبي ان زوجك خائن لقد تهاجم على زوجت الملك السابق رحمه لله في قلب منزله متى سوف تستوعبي انه لا يستحق غير لقب كلب خائن "
لم تتحمل هذه الزوجة المجروحه التي مزال قلبها يبكي على فراق زوجها الراحل ان تهينوا هذه المراه الرخيصه هكذا وتدعي بالكب الخائن ودون ان تحسب حساب لما سوف يحدث تصفع هذه الخبيثه التي تقف امامها بقوه وهي تصرخ محاوله ان تتخلص ما بداخلها من ألم. .: ايتها العاهره انا وانتي نعلم جيداً من هو الكلب الخائن ايگ ثم ايگ ان تاتي سيرة زوجي علي لسانك القذر مثلك هذا "
تنظر لوسيني الي روانا وعيناه قد اخذت شكلهم الحقيقي واخرجت أنيابه وقبل ان تتحرك حركه واحده ياتي هذا الصوت التي جعلها تتراجع عن ماتنوي فعله قائلا : اهدائي زوجة ابي ان زوجتي متعبه ولا اريد ان يزعجه احد ومن سوف يفعل ذلك سوف ينال عقاب قاسي جدا وشيء اخر من اعطك الاذن ان تاتي الي هنا وتدخلي في شيء لا يعنكي تستحقين ما تلقيتيه الان وهيا اخرجي من هنا فورا لا اريد من احد ان يزعج زوجتي "
تنظر لوسيني الي روانا وعيناه تشتعل من كثر الغاضب ترفع رأسه بكبرياء وهي تقول : حسنا سمو الملك اعتذر عن تطفلي سوف اذهب لان "
تنظر لوسيني الي روانا وهي تتواعد اليها. : حسنا سوف تندمون اشد الندم اقسم لكم على هذه الاهانه اليوم
ثم تخرج من الجناح دون ان تضيف حرف اخر تذهب الى غرفتها تفتح باب خزنتها وتخرج منها شيء وهي تنظر اليه بشر ثم تمسكها بقوة وهي تقول : حسنا لقد حان الوقت من أجل ان استخدمك مره اخري "
ثم تنادي على كلبة الوفيه بصوت عالي وهي تقف على اول الدرج : اميا تعالي الي اريدك فى الحال "
ايه الدور السفلي يجلس كل من سيمون ولنيدن وليام ولوسي واميا ينتظرون خروج جون اليهم وكل منهم صمت لا أحد يستوعب ماحدث في الصباح ليسه هناك اي صوت غير صوت بكاء لوسي وليندن خوفاً ان لا تستيقظ مليدا مره اخرى يقطع هذه الصمت صوت هذة الشيطانة الغاضبه وهي تنادي على كلبة الوفيه بصوت عالي ينظر الجميع بفزع الي مصدر الصوت ترد اميا بفزع وهي تقف من مقعدها متل التي لو رأيت ملك الموت امامه وهو تقول بخوف. : نعم خالتي ماالامر "
لوسيني وهي ترجع الي الجناح الخاص بها مر اخري. : تعالي خلفي اميا "
اميا بخوف وهي تنظر إلى الحميع خوفاً من غاضب هذه الشيطانه. : يالهي مالذي فعلته مأخراً من اجل تغاضب خالتي هكذا "
ثم تركض بتجاه الأعلى دون ان تنصت الى رد احد تردف لنيدن قائله وهي تنظر إلى اميا التي اختفت عن الانظار. : حقا ما الذي حدث من اجل ان تغضب امي هكذا هل من الممكن ان تقتل هذه العاهرة ونستريح منها الي الأبد "
يرد سيمون قائلا : اذا لم تفغل سوف افعل انا "
ينظر وليام الي لوسي بحنق وهو يقول : كفاك بكاء لوسي ان سمو الملكه بخير الم تسمعي من الذي قالوا الطبيب قال انها تشعر بالتعب والارهاق فقط وسوف تستيقظ في الصباح لا تقلقي عليها"
لوسي ببكاء : اريد رايتها وليام لماذا لا تسمح لي بذلك "
وليام بضيق : ان اهذا جناح سمو الملك لوسي وغير مسموح لااحد يدخله دون اذن منه "
لنيدن : اهدائي عزيزتي لوسي عندما يخرج اخي جون سوف ناخذ منها لاذن ونذهب جميعاً في الصباح من أجل ان نطمئن عليها حسنا اهدائي"
لوسي بأيس وهي تنظر الى وليام بطرف عين : حسنا "
وليام وهو ينهض بتعب. : حسنا هي حبيبتي لوسي انني متعب جداً لقد كان يوم شق جدأ"
يذهب كل من وليام ولوسي الي الجناح الخاص بهم بعض ان ودعوا كل من سيمون ولنيدن!
تنظر لنيدن الى سيمون بحزن وهي تقول : مابك عزيزي سيمون انك من الصباح لم تقول شيء ودائما حزين هل انت تشعر بالقلق علي شقيقتك انها بخير لا تقلق "
يرد سيمون وهو ياخذ زفير وشهيق بهدواء عكس مابدخله من عاصفة لا احد يشعر بها غيره : اعلم أنها بخير عزيزتي"
تضع لنيدن يدايه على كتف سيمون بلطف تردف قائلة وهي تنظر الي. : مابك إذا سيدي القائد انني لا اتحمل رائتك مكتئب وحزين هكذا"
ينظر سيمون اليه قائلا : انني لم اتخيل يوماً انني لدي شقيقه ولا أعلم بأمره لما لم تخبرني امي بذلك الم يكون من حقي ان اعلم ان لدي شقيقه تصغرني سنن الم يكون من حقي ان اعاطف عليها واعطيه حناني لماذا اعطت حقي ان اكون شقيق لاكبر الي احد اخر لماذا فعلت ذلك اكنت اتمنى لو يكون عندي شقيقة طول حياتي اشركه اخزني واسراري وهي كذلك وتعتمد علي في ابسط امور حياته كنت اريد ذلك لنيدن كنت اريد حقي في شقيقتي لما لم تعطيه امي لي منذ البدايه"
تحضن لنيدن ذراع سيمون بقوه وهي تقول. : لا عليك عزيزي سيمون سوف يكون كل شيء بخير اعدك بذلك وعندما تستيقظ مليدا في الصباح اجلس معها اقول لها كل ماتريد قولها عزيزي وسوف تعوضك مليدا عن كل شيء خسرته في حياتك انها طيبه القلب لا تقلق عزيزي والان انني متعبه جداً لم انام منذ يومين هل من الممكن ان تحملني الي غرفتي "
ينظر سيمون الي لنيدن التي اغلقت عيناه مستسلم الي النعاس ثم يقوم بحمل جسدها الصغير وهو يقول. : الم تعلمي ايتها الصغيره انك انتي من عوضني عن كل شيء خسرته في حياتي لقد كنت الي شقيقه صغيره وحبيبه لقد كنت اعتبرك شقيقتي طول الوقت لكن لم اعلم انني سوف اقع في شباك عشقك ايتها الاميره "
في صباح اليوم الثاني
في غرفة اميا تجلس امي علي فراشه وهي تنظر الى زجاج صغيره امامه بخوف وهي تقول : اللعنه مالذي على فعله لان اذا لم افعل ماامرتني به خالتي سوف تقتلني مثل ماقالت واذا فعلت هذا ولم يموت وحش الجبال سوف يقتلني هو واذا مات وحش الجبال سوف يحقق في الموضوع كل من سيمون وليام وسوف يكتشفون انني انا من كنت السبب في قتل سمو الملك وسوف يقتلوني بل شك
تصرخ بصوت عالي وهي تشد على شعرها. : يا الهي ما الذي عليه فعله الان انني ميته في كل الاحوال
ثم تصمت وهي تنظر الى الزجاج ثم تمسك الزجاجه الصغيره بين أناملها وهي تقول. : من اين اتيت خالتي بشيء مثل هذا من اجل ان تقتل وحش الجبال وكيف يستطيع شيء مثل الدماء قتل جون انها لا يموت يالهي سوف اجن هل يجيب علي قتلها ام اذهب اليه واخبره كل شيء تنوي خالتي فعله اللعنه ان فعلت ذلك سوف تقتليني خالتي حسنا اميا اجلسي بهدوء وفكري جيداً نالذي عليكي فعله من اجل ان تتخلصي من هذه الورطه عزيزتي "
في غرفة وحش الجبال
ظل جون طول اليل جلس بجوار مليدا وهو يعطني بها وعندما يشعر انها سوف تستيقظ ينهض من جواره وهو يقول. : سوف اذهب عمتي فالدي بعض لاعمال التي يجيب علي انجازه"
ترد روانا قائله. : هل ان خائف من مواجهه جون"
ينظر جون الي روانا بدهشة عندما اخبرته مابدخله الذي لا يعلم هو بها لكن سرعان ما يخفض بصره عنها ويضع وجه البرود كالعاده يحاول اخفاء ما بداخله من قلق وخوف من رأيت حزن وبكاء محبوبة في هذه اللحظه الذي يجب ان يكون هو لاقوه من اجل ان يقف بجوارها في هذه المحنه لكن انه يضعف كثيرا امام دموعها انه لا يحب ان يراها حزينه او بائسه ان قلبه يحزن ويؤلمه كثيرا لرؤيتها في حاله مثل هذا ثم يبتسم بسخرية وهو يقول : ماذا عمتي وحش الجبال يخاف من مواجهه طفله صغيره لا عمته انك مخطاء فانا غائب من امس عن اعمال وامور المملكه لذلك لدي اعمال كثيره لاقوم بها اليوم ولست خائف بتاتاً من مواجهه احد مثل ما تفكري"
روانا بابتسامه حزينه .: حسنا جون سوف اتظاهر بالحمقاء وصدق ما تقوله الان"
ينظر جون الي روانا وهو يقول فى ذهنه لا عمتي لستي حمقاء بتاتاً لقد كشفتى مافي دخلي بسهوله انك ذكيه جدا عمتي اهنئك على هذا الذكاء انني حقا خائف من مواجهه طفلتك عمتي خائف من رؤيه بكائها وحزنها وهذه الدموع التي تجعل قلبي يحترق بكل سهوله وتجعل قلبي يتمزق اربا من رؤية حزن هذه الطفله الصغيره يالا العار جون هل يعقل ان طفله صغيره مثل هذا تجعلك تخاف من رؤيتها حقا يا لا العجب على هذا الذي يدعى العشق انه يجعل الشخص ضعيف جدا امام من يعشق قلبه
تنظر روانا الى التي تحجر مكانه وهي تقول بصوت يدل على السخرية : ما بك جون هل سوف تظل واقف هكذا ام سوف تذهب من اجل ان تنهي اعمالك المهمه "
ينظر جون اليها بخجل ثم يضع يده في جيوب سرواله وهو يقول : حسنا عمتي سوف اذهب الان اعتني بزوجتي جيدا لحين عودتي هذا امر"
روانا بابتسامه ساخره من هذا الذي لا يقدر على ترك هذا الطفل النائمه التي لا تعلم ما الذي يحدث في هذا الوحش بسببها وهي تقول. : حسنا سمو الملك سوف اعتني بسمو الملكه جيدا ولا تنسى مولاي انها ابنتي ايضا"
جون اللعنه عليكي اعمتي لماذا تهتمي لذهاب هكذا لا اقدر علي ترك طفلتك المتوحشه واذهب لقد اشتقت كثيراً الي رؤيه هذان عينان الخضرواتين التي تجعلني انسي العالم من حولي!
روانا في ذهنه يالك من مغرور جون ان كبريائك يمنعك من العتراف مافي قلبك اتجاه ابنتي مليدا حسنا سوف نستمتع بلعب مع هذه العاشق المتكبر وسوف نري مالذي سوف يحدث!
جون بصوت عالي وهو يخرج من الغرفة ومزال يضع يداي في جيب سرواله. : لا تحلمي بفعل ذلك عمتي الغالية "
روانا وهي تضع يدايه على جبينه : يالهي لقد نسيت ان ذلك الوغد يستطيع قراءة افكري"
تفتح مليدا عيناه ثم تغلقهم سريعاً خوفاً من رأيت هذه الانوار ألتي هجمت عليها دون انذر ثم ترجع تفتحهم مره اخرى لكن هذا المره بهدوء وحذر وعندما تفتح عيناها لم تجد سوا هذه التي تجلس بجوارها وعيناها تدمعت وهي تقول : كيف حالك الان صغيرتي مليدا هل تشعري بشيء يؤلمك صغيرتي هل احضر اليكي الطبيب مره اخرى عزيزتي
تنهض مليدا سريعا من علي الفراش وهي تقول بغضب : من انتي ومنا سمح لك تجلسي بجواري هكذا "
تقف روانا وهي تسند مليدا بقلق خوفاً ان يصيبه شيء سيء او يغشي عليها مره ثانية وهي تقول : احذري صغيرتي انك مزالتي متعبه ولم تستعيدي عافيتك بعد وشيء اخر صغيرتي لاتتحرك بهذا الشكل العشوائي من اجل لا يتأذى طفلك عزيزتي"
تنزل هذه الجمله على اذن مليدا مثل الصاعقه تردف قائله وهي تنظر الي روانا بدهشه : ما هذا الهراء الذي تتفوهي به اي طفل هذا انني لست حامل"
روانا بدهشة هي الاخري : ماذا انك لا تعلمي انك حامل كيف لم تلاحظي ان بطنك تضخم اكثر من قبل عزيزتي الم تشعري بشيء يتحرك بدخلك من قبل"
تنظر مليدا الي العكاس صورة في المراه وهي تلمس وتنظر الي بطنها بتعجب كم لو اول مره تراها ثم تنظر الي روانا بدهشه وهي تقول : لا اعلم حقآ لا اعلم كيف حدث ذلك "
تكمل بغاضب قائله : اين جون اريد رايته "
ثم تركض الي الاسفل وعندما تصل الي الدرج تقف منصدمه مما رائت لتصرخ بصوت عالي وهي تقول : لاء جون؟؟؟
