4

الفصل الرابع

السرد في الروايه ب اللغه العربيه لكن الحوار بين الشخصيات عاميه ..

الزعيم : متتكلميش تاني عشان لو اتكلمتي هتشل ، أنا عملت اي في دنيتي عشان يجيلي المصيبه دي بس ياربي ؟

كان الجد ب إنتظارهم و تكلم ب ترحاب : أهلا بيكم يا أولاد .

الزعيم : أهلا بيك ياجدي أبويا راح فين حضر كتب الكتاب و مشي و مشوفتهوش من وقتها ؟

الجد بي ضحك : راح هو و أمك يعملو شهر عسل جديد المهم مش هتعرفني علي القمر ؟

نتعرف علي الجد
الجد الشاندويلي بيه أبو روچدي بيه أبو أحمد اللي بيكون الزعيم وبكده نكون عرفنا أسم الزعيم هو أحمد روچدي الشاندويلي
الجد عمره 68 سنه رجل طيب و محترم و كل الناس تعشقه ولا يظهر عليه سن و هو يشبه القمر

نرجع تاني للأحداث

الزعيم : دي أسيل مراتي .

الجد و هو يغمز للزعيم : قمر فعلا هي دي بق اللي وقعت الزعيم ؟

الزعيم : بس ياجدي .

أسيل : ازيك ي جدو .

الجد بي ضحك : جد من ؟ أنا أكبر منك بسنتين بس متقولليش جدي أسمي شاندويلي .

أسيل بي ضحك : لا مينفعش ها قولك يا قمري .

الشاندويلي بيه : اللي تشوفي يا حبيبتي .

الزعيم : أِحم نحن هناا .

الشاندويلي بيه: أنا مش عايز جدال القمر دي هتفضل معايه روح أنت أوضتك .

الزعيم بعصبيه لكنها لم يظهرها لجده : دي مراتي ياجدي .

و أكمل بعصبيه و هو موجه كلامه إلي أسيل : أطلع الجناح و أنا جاي وراكي .

أسيل أردفت برأسها إلي الإيجاب و ذهبت إللي السلالم تفكر ماذا تفعل في هذا الشخص العنيد المتكبر المغرور هي لا تفهمه و ذهبت إلي الغرفه و ذهب ورائها

الزعيم : نامي ع الكنبه و أنا ها نام علي السرير .

أسيل بطريقه غريبه كأنها تردح : نعم بتقول إيه مين دي اللي تنام علي الكنبه أنت جايبني من الشارع ....

يقاطع كلامها صفعه قويه علي وجهها و من شدة الصفعه نزفت من فمها و تكلم بي صوت عالي لدرجة إنها خافت من صوته : أنتي هنا خدامه عندي أنا أأمر أنتي تطيعيني مفهوم ؟

تركته و حاولت أن تقف علي أقدامها لكن الصفعه كانت قويه وبدأت تفقد الوعي لأنها لم ت أكل بهذا اليوم لكنها ضلت تحارب و وقفت علي أقدامهاا أخيراً و دخلت إلي الحمام لكي تستحم و أرتدت ملابسها وضلت تنظر حولها و فقدت الوعي في الحمام بي داخل البانيو عندما حس ب أنها أخذت وقت طويل بي داخل الحمام ضل ينادي بي أسمها ولا يوجد رد

الزعيم : ها عد ل ثلاثه لو مفتحيش ها دخل 1-... 2-... 3-....
ي
يدخل يراها غارقه بي داخل المياه وضل يحاول إنه يخليها تفيق لكن دون جدوى.

يتصل علي سيف
الزعيم : تعالي القصر بسرعه و هات الدكتوره معاك .

سيف بي خضه : مالك يا زعيم ؟

الزعيم متلبك و متوتر : مش الوقت المناسب للكلام شكل أسيل ماتت .

سيف بي صدمه : ماتت ؟

ملك عندما سمعت ضلت تبكي و تصرخ و تقول : ماتت قتلها قتلها رد عليا قتلها ؟

سيف : هاجي حالا سلام .

ملك : هي أسيل صح ؟

سيف : خلال ساعات ها كون معاكي متفتحيش ل حد.

ملك بي عياط : طمني عليها و قولي إنها بخير .

سيف : خير إن شاء الله خير .
أتصل علي الدكتوره و قابلها أمام القصر و دخل إلي الزعيم

كان الزعيم خائف و قلق كان لا يعرف هذا الإحساس و لم يشعر بهذا الشعور منذ فتره طويله كان خائفا لخسارتها كان خائفا إنها تذهب بعيداً عنه كان قلق ومتوتر .

تدخل الدكتوره: ممكن تخرجو عايزه أكشف عليها ؟

الزعيم بي غصب و شرار يطق من عيناه : روحك قصاد روحها .

الدكتوره كانت قلقا لكنها حاولت أن تريه أنها لا يوجد بها شيء ولا تخاف : أتفضل برا عايزه أشوف شغلي .

الدكتوره عملت اللي تقدر عليه لكنها لم تفيق و خرجت إليهم: هي عايشه لكنها دخلت ب في غيبوبه شكلها مكلتش انهارده عشان كده هتجيبولها محاليل وجلكوز وحجات من دي و لو مفاقتش خلال يومين هتفضل علي الحاله دي لفتره كبيره من شهرين إلي 6 او 7 شهور و سعات مش بيصحو لكن بتمني إنها تبق تحت رعايه طبيه و صحيه و نفسيه و يفضل أن متزعلوهاش ومتخلوهاش تعمل أي حاجه هي مش عايزاه تعملها هيقصر علي حالتها جدآ .

الزعيم بصدمه لما يسمعه و كأن الدنيا أسودت من حوله : ماذا كام ؟ ...لاااا أفعلي المستحيل خليها تصحي .

الدكتوره: للأسف أنا حاولت كتير كده الموضوع في أيد ربنا وحده و تعالي .

الزعيم و لأول مره يبكي و يتكلم مع نفسه بدون صوت : لأول مره أحس إني ضعيف و إني مش قادر إني أعمل أي شئ أنا اللذي أقتل ب كل دم بارد و أفعل ما أريد و في أي وقت حاسس إني مربوط و لا أستطيع أن أفعل شيء هذا الشيء التافهه لا أستطيع أن أُداويه نحن أغبياء...

يقاطع تفكيره صوت اليد اليمين للزعيم سيف بحُزن : متقلقش هتكون بخير

فنظر إليه الزعيم بنظره غاضبه من شدة غضبه خاف سيف
و أكمل كلامه : أحم عشان تكمل إنتقامك منها و من أثر .

تركه الزعيم و دخل إللي غرفة أسيل و ذهب سيف ضل يمشي ب العربيه في الطرقات و يفكر بصوت منخفض : هل من الممكن أن يتغير الزعيم ؟.... لا لا كيف يتغير ؟ الزعيم اللذي يقتل و لا يهمه يقتل بي كل برود و جحود هذا الشخص اللذي ليس له قلب ب المره هذا هو نفس الشخص اللذي سجن أخاه ل أنه عصاه واحد زيي ده إزاي يتغير و يبكي من أجل فتاه هذا الرجل ليس لديه قلب ليحب .

نظر إلي الساعه ف وجدها الخامسه فجراً ف ذهب إلي الڤيلا و دخل غرفة النوم نظر فوجد ملك نائمه علي الأريكه وعيناها ظاهر عليها البكاء ف نام بجانِبها و إحتضنها من خصرها و ينعس بين أحضانها

نذهب إلي الزعيم .

الزعيم بصوت جهوري : فوقي ليه مش بتفوقي لي بتعملي كده معايه ... ليه أنا متعلق بيكي للدرجه دي ؟ .... ليه أنا خايف أخسرك ليه ؟

تتكلم أسيل و هي نائمه : لا لا لا متسيبنيش أنا بحبك بحباااااك عععع

و تقوم و هي مرتعبه نظرت وجدت الزعيم ف إحتضنته و ضلت تبكي

الزعيم ب صدمه : أنتي كويسه أنتي ازاي فوقتي دلوقتي ؟... مين إللي كنتي بتتكلمي عنه ؟

أسيل مزهوله و تبكي ب هستيريا تفكر كثيراً : ن ن ن

و فقدت الوعي مره أُخري إتصل الزعيم ب الدكتوره

الدكتوره : إدعك إيدها ورش مايه في وشها و هتفوق لأنها كده عدت مرحلة الخطر و إن شاء الله خير .

و أقفل معها و فعل ما كانت تطلبه منه الدكتوره و أفيقت أسيل و كانت لا تعرف ماذا تفعل إلا أن خدودها كانت حمراء من كتر الخجل بسبب كل هذه الأحداث التي مرت بها .

أسيل ب توتر : أنا مش عارفه أشكرك إزاي ب ....

و فجأه تنظر ترا نفسها بين أحضانه : ده مش الوقت المناسب للكلام إنتي كنتي هتروحي مني .

أسيل : أن أنا بحبك مش عارفه إزاي و ليه لكني حبيتك .

الزعيم ينظر بغضب : أكيد لازم تحبيني هو أنتي كنتي تطولي إنك تتجوزي الزعيم اصلا بس أنا مبحبكيش .
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي