30

صمت لثواني يتذكر ما حصل

فلاش باك ..
كان ذياد متجه الى القصر بسيارته فجأه وقفت سيارة زين امامه و ما هي الا ساعات كانوا يتشاجروا بالقصر
نزل زين من السياره و اتجه نحو ذياد يحمل مسدسه بين يديه ، نزل ذياد بكل برود طرق باب السياره خلفه بقوه وقف زين امام ذياد و هو موجه المسدس عليه
ذياد : زين هذه المحاوله الاخيره لك اما ان تغرب عن وجهي الآن او سأقتلك
زين : ههه بماذا ستقتلني و انت اساساً لا تحمل سلاح
ذياد : سلاحك قوتك لو انك رجل حقاً لقاتلته بدون سلاح و هذا سلاحي مد يده للسياره و اخرج السلاح ذياد : ها هو استغل زين الفرصه و اطلق على ذياد رصاصتين وراء بعض وضع يده على احد الجروح التي انزفت اکثر و بیده الاخرى يحمل المسدس
زين يقف امامه المسدس داخل السياره ليقول : زين ان لا احب ان اقتل بسهوله احب التعذيب قبل ذلك
هرب زين متجه لسيارته ركبها بسرعه و هرب
صعد ذياد في السياره و قاد سيارته بصعوبه مضى وقت طويل لحتی وصل القصر رأوه الحرس اتجهوا له حملوه و ادخلوه للقصر و قبلوا ان يطرقوا الباب فتح الباب و كانت سيدرا أمامهم
عودة إلى الواقع ..

بعد مرور ایام تحسن ذياد و عاد كما كان من قبل و سيدرا لن تذهب الى العمل
كانت الساعه 1 مساءاً عائده سيدرا من العمل مع الحارس اليوم اول يوم تذهب به للعمل بعدما اصر عليها ذياد ، اتجه بها الحرس بطريق مختلف نظرت له بخوف هي تخاف كثيراً من هذه الاحداث تخاف ان تخطف كقبل

فى الصباح ..
استيقظت سيدرا نظرت جوارها وجدت ذياد نائم و هو يحتظنها بقوه بقيت تنظر له لا تعلم كم مر من الوقت حتى فتح عينيه سيدرا : صباح الخير
ذياد : صباح الخير
قبل وجنتيها ليقول اعشقك
سيدرا : و انا ايضاً
بعد دقائق نهضت سيدرا استحمت و ارتدت ثيابها التي هي هوت شورت من الجينز باللون الازرق الفاتح مع قميص بدون اكمام باللون الزهر الفاتح ، و رفعت شعرها للاعلى بشكل كعكه توجهت للاسفل اما ذياد بعد ان اكمل روتينه اليومي و ارتدى بنطال جينز ازرق غامق و قميص باللون الابيض ، رفع اكمامه قليلاً و فتح اول زرين من قميصه تبرز عضلاته نزل للاسفل سمع صوت في المطبخ توجه اليه وجد سيدرا تعد الطعام استند على الباب و هو ينظر لها بعشق خالص ، كم تمنى ان يستيقظ على وجهها ان تحضر له الطعام أن تكون زوجته و جميعه سيتحقق و قد عزم على شي و وجب عليه تنفيذه ؟!
تقدم اليها احتضن خصرها من الخلف شهقت سيدرا لتقول : أخفتني يا رجل
ذياد : لا تخافي لا احد هنا غيري و غيرك
سيدرا : حسناً تعال انا جائعه
تناولوا طعامهم سوياً بعدها توجهت سيدرا الى الصاله و احضرت فيلم و بعدها احضرت الفوشار ،
جلسوا على الاريكه يشاهدوا الفيلم سحبها ذياد لحضنه اسندت رأسها على صدره و وعاء الفوشار بحضنها ، بقيوا يشاهدوا بالفيلم حتى شعر بتنظيم انفاسها ادرك انها نائمه فنهض و حملها و توجه الى الاعلى وضعها على السرير و بعدها توجه الى الخارج حتى يقرر ماذا سيفعل فانه عزم على فعل امر و لن يتراجع ..

فى المساء ..
استيقظت سيدرا نظرت جوارها لم يكن موجود نهضت وجدت فستان موضوع على السرير بجانبها و ورقه مكتوب عليها ( ملاكي ارتدي الفستان و انزلي للاسفل )
ذهبت سيدرا استحمت و ارتدت الفستان كان فستان باللون الاحمر القاني مزين من عند الصدر باللؤلؤ يضيق من الخصر و ينزل باتساع للاسفل ليصل الى ركبتيها و حذاء احمر عالي مزين باللؤلؤ و اسدلت شعرها على كتفيها ، خرجت من الغرفه وجدت الارض امام باب الغرفه مزينه بالورود الحمراء كانها سجاده حمراء تغطي طريقها نزلت على الدرج فوجدته ينتظرها اسفل الدرج يرتدي قميص اسود و بنطال اسود و يرفع شعره للاعلى تتمرد خصلات على جبينه ، اما ذياد ما ان سمع صوت طرق كعبها التفت للخلف فأجاته الصدمه ملاك حقاً انها ملاك هربت من الجنه بفستانها الاحمر مع بشرتها البيضاء ابرزت جمالها و مكياجها الخفيف كأنها آية من الجمال وصلت سيدرا الى نهاية الدرج توجه اليها امسك يدها و قبلها واردف : انتي فائقة الجمال اميرتي
سيدرا : و انت حبيبي وسيم
وضع ذياد قطعة قماش على عيناها امسك يدها و سحبها بعد دقائق ، وقف خلفها فك القماشه رمشت عدة مرات لترى بوضوح نظرت امامها لترى ورود عديده مرتبه تدلها على ..

مشت سيدرا و ذياد يقف بمكانه يراقبها بقيت تمشي للنهايه و نهايته منصه مكشوفة السطح وقفت بوسطها داخل قلب من الورد و ما هي الا ثواني اتى ذياد وقف بجانبها قبل ان تتفوه بحرف رأته يجلس على قدميه اخرج من جيبه عليه صغيره فتحها ووجهها نحوها ليقول بسعاده : هل تقبلي ان تكوني شريكة حياة الشيطان
فتحت فمها بصدمه هل حقاً الشيطان طوله بعرضه يجلس امامها يريدها ان تكون شريكة حياته ، نظرت الى عيناه التي تنظر لها بتسأل تريد جواب سيدرا اقبل نظر لها بسعاده فهي مميزه هي الوحيده التي ملكة قلبه هي الوحيده التي رأت قلبه الابيض و الطيب عكس الذي يظنوه الآخرين ان قلبه بستان من الزرع الاسود ،،
وضع الخاتم باصبعها و نهض حضنته بسعاده
بعد دقائق ابتعدت عنه فتح ذياد يديه و صرخ : يا الله اني أرى العالمين في وجودها و دونها لا أرى اتسعت ابتسامة سيدرا لتقول له : ذياد حبيبي اتعلم ربما لقاءنا كان صدفه او هبه من عند الله الاهم اني اعشقك و ليس لي في العشق حيله لك انت يا ابا العيون الجميله ابتسم و اقترب منها و قال : اني أرى العمر في عينيك مغفره فقد ضل قلبي فقولي لي كيف اهديه ؟ قبل جبينها
و ما هي الا ثواني كات يسقط عليهم ورود باللون الاحمر عديده و عديده شهقت بفرح رفعت رأسها للسماء لتسقط الورود على وجهها بعد دقائق انتهاء سقوط الورود امتلأت عيون سيدرا بالدموع اقترب منها ذياد قبل عيناها الاثنتين ليقول : انتي ملكي انا و لن اسمح للدموع ان تتدخل عينيك
ابتسمت سيدرا بحب اقتربت منه قبلت وجنتيه لتقول : شكراً لك حقا

اتجهوا الى طاوله صغيره بجانب الشاطئ يوضع عليها قليل الطعام ليقضوا أمسية سعيدة بينهم

****

مرت الثواني و الدقائق و الساعات اصبحت الساعه ۱۲ صباحاً
ذهبوا إلى غرفتهم و اصبحت زوجته قولاً و فعلاً ...

بعد اسبوع في الصباح استيقظت سيدرا كان ذياد نائم نهضت استحمت و ارتدت بنطال جينز اسود و كنزه باللون الازرق الغامق كانت تصل ما فوق الركبه بقليل و حذاء عالي قليلاً و رفعت شعرها
سيدرا : ذياد ..
لم يجيبها اندهت له عدة مرات هم بنعم سيدرا : هيا انهض الم تقل لي سنعود اليوم ها انت نائم
فتح عيناه نظر لها ليقول : صباح الخير
سيدرا صباح النور نهض متجه للحمام بعد دقائق خرج و هو يرتدي بدلته السوداء كانت سيدرا تقف على المرأت ترتب شعرها الذي بعثره ذياد عندما قال لها انه وهو حرأ تكون اجمل حضنها من الخلفعندما قال لها انه و هو حرأ تكون اجمل حضنها من الخلف
قبل عنقها
سيدرا : ذياد هم بنعم التفتت له
سيدرا : اريد الذهاب الى قبور اهلي
ذياد : حسنا سنذهب بطريق عودتنا للقصر
سيدرا : شكرا حبيبي
امسك يدها ليردف لا داعي للشكر و هيا لنذهب

خرجوا من القصر اتجهوا الى المطعم تناولوا فطورهم و اتجهوا الى المقبره و خرج بعد وقت طويل و بعد بكاء طويل مع المواساه من ذياد اتجهوا الى القصر نزلوا من السياره رحب بهم الحرس طرقوا الباب فتحت الخادمه رحبت بهم ....

........
بعد ساعات

كانت سيدرا تجلس بغرفتها تبحث في خزانتها عن فستان حفله لم تجد ما يعجبها خرجت من الغرفه رأت الخادمه امامها
سيدرا : این ذياد ؟
الخادمه : السيد في غرفة المكتب
ذهبت سيدرا الى غرفة المكتب رأت الباب مفتوح قبل ان تطرق الباب سمعته يحدث الهاتف ، كانت ستغادر اولا لاحظ وجودها ليدخلها وسط حديثه على الهاتف يشير لها بيده ان تدخل اقتربت منه اجلسها على قدمه بقیت سيدرا صامته تراقب وجهه الوسيم بعد دقائق
اغلق الهاتف نظر لها ليقول : اهلا
سيدرا : اريد الذهاب الى حفل صديقتي
ذياد : اذهبي سمحت لك قبل اليس كذلك ؟!
سيدرا : اريدك ان تأتي معى
ذياد: لكن اخبرتك حبيبتي لا ارغب بالمجيء
سيدرا : ذياد حبيبي هي اتت لزفافي و نحن سنذهب لزفافها
ذياد : اخبرتك اذا اردتي الذهاب اذهبي لوحدك لدي عمل
سيدرا : اذهب لوحدي و ارقص لوحدي
ذياد : لا ترقصي
سيدرا : ذياد سنذهب للسوق لاحضار فستان و سنذهب للحفل
ذياد : سيدرا لما هذا العناد لدي عمل ؟!
سيدرا : ارجوك ذياد فقط هذه المره لن نتأخر فقط للواجب
شرد قليلاً ليقول : حسنا سنذهب قفزت بسعاده واردفت : شكراً لك ذياد تعال معي لنذهب للسوق عقد حاجبيه ليقول : اذهبي مع الحرس احضري ملابسك و عودي
سيدرا : ذياد فستان واحد و سنعود
تنهد ذياد ..
سيدرا : اقسم انه فقط فستان واحد
ذياد : حسناً فستان واحد
احتضنته بسعاده لتقول : احبك
....

ذهبوا للسوق نزلوا من السياره اختارت سيدرا لها فستان و خرجوا من المول اتجهوا الى السياره ..
فى المساء ..
ذهبوا الى الحفل صعدوا في السياره ما هي الا دقائق وقفت سيارتهم امام الصاله نزلوا الاثنين دلفوا للداخل لتجد سيدرا ام صديقتها وشقيقاتها يرحبا بالضيوف هنأتهم و اعطتهم الهديه التي احضرتها ،، اتجهوا للداخل و جميع الاعين مسلطه عليهم اقتربوا من العروسين عندما رأت الفتاه سيدرا نهضت بسرعه احتضنتها سيدرا و باركت لها

الفتاه بسعاده : سعدت كثيراً برؤيتك يا اجمل صديقه سيدرا : حبيبتي مبارك لك مرة اخرى بالهناء والسرور
الفتاه : شكراً
ذياد : مبارك لكم
العروسين : يبارك بكم الرب
بعد ساعتين كانت الساعه قد اصبحت ۱۲ صباحاً خرجوا من الحفل اتجهوا الى القصر دخلوا القصر صعدوا الى غرفتهم و ناموا ....
***

في الصباح استيقظت سيدرا لم تری ذياد بجانبها نهضت استحمت فهي استحمت و ارتدت بنطال جينز ازرق و قميص اسود و ربطة شعرها كذيل حصان خرجت من الغرفه متجهه لغرفة الرياضه عندما لم تجد ذياد صباحاً بالغرفه تعلم انه ذهب لغرفة الرياضه طرقت الباب لم تسمع اي رد فتحت الباب
دخلت الغرفه وجدته يضغط على الارض ينظر للامام و يضع السماعات في اذنيه لم ينتبه لوجودها تسللت على اصابع قدميها جلست على ظهره نظر لها بكل حب سحب السماعات من اذنيه وضعهن على الارض امامه واكمل لعب و هي : تجلس على ضهره و هي تقهقه و هو يبتسم لابتسامتها

سيدرا : صباح الخير حبيبي
ذياد : صباح النور ملاكي
بقيوا على ذلك دقائق سيدرا : ذيياد اريد ان اكلمك بشيء هام
ذياد : تكلمي
سيدرا : اتذكر عندما انخطفت وقف عن اللعب عندما تذكر تلك الليله فهي كانت ليله قاسيه عليه انتبهت سيدرا لصمته قفزت عن ضهره جلست امامه اكمل لعب دون ان يتفوه بحرف واحد تمددت امامه وضعت رأسها تحت رأسه وجسدها ممدد للامام نظر لها لتهتف : اسف ذياد
ذياد : لا بأس اكمل لعب ينزل جسده يقبلها و بعدها يرفع جسده فهذه حركتها نالت اعجابه بها اکثر تنظر له بسعاده بفضياتها الذي يعشقهم بعد دقائق وقف عن اللعب جلس بجانبها امسك يدها و اجلسها بجانبه سيدرا : ذياد انا فتحت ذلك الموضوع لاريد الغاء شي
ذياد : تكلمي
سيدرا : اتفاق زواجنا
ذياد : ما به
سيدرا : اريد ان الغيه اريد ازالة تلك الفكره من رأسي انك تزوجتني لتحميني اريد العيش معك كأي عائله بسلام و امان لا اريد في حياتنا ريس ولا اشكاله فقط اريد حياه هادئه تملؤها السعاده لا اريد دخول الحزن لحياتنا حتى اذا اردت ذياد آن نعيش في بيت بعيد عن العالم وحدنا دون حرس دون مال
كثير سأوافق أخبارك بشي سيدرا بفضول : حسناً تكلم
ذياد : حسناً حبيبتي و انا اريدك لي ان تثقي بي ان تخبريني بكل شي يحصل معك و بالنسبه للعيش وحدنا ، حبيبتي الحرس فهم حماية لنا و طبعاً الكثير يريد قتلي و لكن سأعيشك معي اجمل حياه حضنها و احتضنته بسعاده
ذياد : من اليوم تبدأ تلك الصفحه الجديده و لذلك اريد فأنا لم اقل لك لكي لا تحزني
ذياد : ذياد عندما انخطفتي أتعلمي من خطفك
سيدرا : زين
ذياد : كيف علمتي ؟!
سيدرا : فقط شكوك
ذياد : نعم زين خطفكي لان عداوته معي انا لذلك خطفكي
سيدرا : عداوة ماذا ؟!
ذياد : زين كان صديقي منذ سنتان و انتي تعلمي ماذا اكره سيدرا الخيانه
ابتسم ذياد لانها فعلا اصبحت زوجته تهتم به تعرف ما يحب و ما يكره
ذياد : لقد سرق صفقات عديده مني و وضعهم بيد اعدائي ، و منذ ذلك الوقت و نحن اعداء ..

يتبع ..
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي