الفصل الثاني عشر
بعدما انتهوا من تناول الطعام ذهبوا وجلسوا يحتسون قهوتهم علي طاولة في حديقة الفيلا ولم يتطرفوا للحديث عن جاسر وتلك الفتاة التي تجلس بجواره ظلت وهيبه تتحدث مع ولدها في اشياء شتي ومنالوجاسر وتقي يستمعون للحديث الدائر بينهم دون التفوه بحرف واحد فقد طفح الكيل بجاسر فإلي متي سيظل ينتظر ان يعيره احدا منهم اهتمامه ويفتحون معه الحديث ليخبرهم بما اراد كله دفعة واحده عم الصمت المكان قبل ان تتحدث جدته وهي تنظر بإتجاه تقي قائله
(( عرفي عن نفسك .))
شبكت تقي كفيها في بعضهما بتوتر وهي تدعك في اصابعها وتحدثت بتلعثم قائلة
(( أنا ادعي تقي ابراهيم فذلك هو الاسم الذي اعطاه لي الميتم وابلغ من العمر ثمانية عشر عاما .))
تجهت ملامح وهيبة وكتفت ذراعيها اعلي صدرها وهي تنظر بإتجاه تقي بإشمئزاز فكيف لحفيدها ان يتزوج بفتاة من الميتم لا يعرف لها اصل ولا عائله بينما كانت منال تنظر بإتجاهها بتعاطف وحب فهي تحب اطفال الميتم ككل وتريد ان تساعدهم باي طريقة ليعيشوا حياة هنيئه ويجدوا الراحة في حياتهم فاخذت تفكر هل سيسمح زوجها لجاسر بان يتزوج من فتاة تربت بداخل ميتم واذا وافق هل ستوافق وهيبه فاشاحت ببصرها بعيدا عن تقي ونظرت لحماتها التي ترمق تقي بنظرات مشمئزة والكره يغطي علي ملامحها لتتوقع ما هو رد حماتها وكيف ستتعامل لو ظل جاسر موافقا علي قراره فستفعل كما فعلت مع والده وطردته من المنزل عندما اعترضت علي تصرفاته وعلي زواجه من فتاة اقل منه في المستوي لتجعله يترك المنزل ويتنازل عن كل شئ فما الذي ستفعله مع جاسر الذي اختار فتاة من نظرها تجعلها تشمئز منها فقررت بانها ستساعده علي قدر استطاعتها ولن تتركها تتعامل مع الفتاة بطريقة سيئه وتقف في طريق سعادة جاسر مع من احبها واختارها قلبه ..
كان ريان يدب ارضية غرفته ذهابا وايابا وهو يزفر بضيق فحورية قد بعدت عنه في الفترة الماضية ولم تعد تهتم بعلاقتهم معا وكلما حاول التحدث معها تتعلل بالعمل وانها لا تستطيع التحدث الان منذ آخر مرة تحدث معها واخبرته انها مشغولة الان وستعاود الاتصال به وهو ينتظر مكالماتها ولكنها لم تفعل وكبريائه كرجل لا يسمح له بتكرارها والاتصال بها مجددا او أن يفتعل صدفة من التي كان يفتعلها في الايام الماضية ليقابلها ويحظي ببعض الوقت برفقتها وجد رنين هاتفه يتصاعد فاتجه ناحية مكتبه ونظر للشاشة الهاتف التي تنير بإسم المتصل فأمسك بالهاتف وهو يأخذ نفسا قويا حتي لا يظهر ضيقه في نبرة صوته فعمرو عزام ليس له ذنب ان يستمع له وهو غاضب والضيق يفتك به فأجابه بهدوء ليخبره الاخر بأنه يقيم حفلة كبيرة الليله ويريد منه ان يكون متواجد في فيلته ويحضر الحفل وافق ريان علي مضض فهو ليس في مزاج يسمح له بالذهاب والسهر او رؤية اي شخص فكل ما يريده هي حوريه او ان يظل بمفرده ولا يري اي اناس او يتعامل معهم فجلس علي مقعد مكتبه وارجع ظهره للخلف وهو يفكر بانه لابد وان جميع اصدقائهم سيكونون في ذلك الحفل فلما لم يذهب ويحظي ببعض الوقت ورفقة اصدقائه الذي لم يعد يراهم و يقابلهم منذ مده طويله بل منذ ان تعرف علي حورية وقابلها وهي شغلت قلبه وعقله عن جميع من حوله ولكن عمرو عزام هو صديق طفولته وعليه ان يذهب للحفل حتي ولو لدقائق معدودة ذلك ما قرره ريان قبل ان يقف عن مقعده ويجمع اشياءه الشخصية ليذهب للمنزل ليرتاح قليلا قبل الذهاب للحفل ..
كانت في المرحاض تستمتع بحمام دافئ ولم تستمع لصوت رنين هاتفها المتصاعد من الغرفة والذي قد تكرر الاتصال اكثر من مره فقد كان جمال يحاول التحدث معها والاطمئنان عليها فمنذ ان اخبرته بما حدث معها وتعرضها للاغتصاب وهو يخشئ عليه ويخاف ان تؤذي نفسها بأية طريقه فعندما كانت تخبره بما حدث معها كانت متألمة وحزينه وتبدؤ فاقدة لكل شئ حولها كرر الاتصال بها لاكثر من مره وما ان اوشكت المكالمة علي الانتهاء استمع لصوتها المحبب لقلبه وهي تقول
(( معذرة كنت في المرحاض ولم استمع لصوت الهاتف.))
اجابها براحة فلقد ارتاح قلبه ما ان استمع لصوتها وعرف انها بخير فقال
(( لا عليك كنت اتصل بكي لنخرج في المساء فهل انت موافقه .))
اومأت براسها بالايجاب وكأنه يراها امامه ويري حركتها تلك دليلا علي موافقتها ولكنها كانت تؤمي براسها وهي تفكر بان عليها ان تخرج وتستمتع بحياتها وتستفز ذلك الشخص الذي اغتصبها ولم تتعرف عليه ومازال يراقبها ويرسل اليها كل تحركاتها ويغضب ويزائر من تعاملها مع اصدقائها او لو تجاوزت الحد مع احدا مما تعرفه خرجت من شرودها علي صوت جمال وهو يسألها بتوجس قائلا
(( هل مازلت معي .))
اجابته سريعا وهي تتهته في الحديث قائله
(( نعم انا اسمعك سأكون جاهزة علي الموعد .))
اتسعت ابتسامة جمال فلم يبقي علي ما يريده الا القليل وانهي المكالمة معها واخذ يدندن وهو سعيد بأنها تنصاع لما يريده بينما جلست هي علي طرف الفراش ودفنت وجهها بداخل كفيها واخده دموعها في التساقط فمنذ تلك الحادثه وهي قد تغيرت كثيرا وتقربت من جمال اكثر لتعرف بأنه شخص يعتمد عليه وانه ليس ذلك الشخص الذي يعيش عالة علي والده فلقد عرفت مؤخرا بأنه يعمل في شركة والده ويساعده في عمله وكم كبر في نظرها لو كانت اكتشفت من يكون جمال حقا قبل ما يحدث لها ما حدث وجعلها كقطعة قماش باليه ليس لها قيمة في نظرها وفي نظر كل من سيعرف ما حدث لها فلن يصدقها احد هي متأكدة من هذا لانها من سمحت لهم بان يفكروا ذلك التفكير بها وانها فتاة سهله وستفعل اي شئ من اجل الحصول علي المال والهدايا رمت شيري نفسها علي الفراش ودفنت وجهها في اغطيته واخذت تجهش في بكاء مرير ..
في حديقة الفيلا اخيرا تخلي فريد عن صمته وتحدث وهي ينظر للفتاة الجالسه بجوار جاسر يقيمها وهو يري خوفها وتوترها لن ينكر بان الفتاة جميله وانه كان يعرف من قبل بان جاسر يذهب للميتم كثيرا لان قلبه معلقا بفتاة صغيره لذلك طلب منه في فتره من الفترات ان يترك الميتم لزوجته ويهتم بعمله في الشركة وقد كان حديثه واضحا لينصاع اليه جمال ويشغل نفسه بالعمل في الشركة فقال
(( انا اعطيك موافقتي علي الارتباط بها ولكن سيكون عليها ان تظل هنا في الفيلا حتي موعد عقد القران وستهتم بها منال لتصبح فتاة جميلة تليق بعائلتنا.))
وقف جاسر من علي مقعده سريعا وكأنه قد لدغه عقرب واقترب من عمه يقابل اعلي راسه ثملثم كفه وهو يشكره بإمتنان علي موافقته ووقوفه بجواره في وجه جدته فهو يعرف وهيبه جيدا ويعرف بأنها لن توافق علي الزواج من فتاة ليست من الطبقة المخمليه التي تفضلها وتقدسها ولكنها لم تعترض علي ما قاله عمه فتوجه ببصرة ليري الابتسامة تملئ وجه منال ليزيدها جمالا فجاسر هو ابنها الثاني فهي من ربته واهتمت به مع ريان قطع عليهم هدوء جدتهم الذي يشبه هدوء ما قبل العاصفة صوت اطارات سيارة ريان الذي دخل الفيلا مسرعا واتجه للداخل وكأنه لم يراهم فحاول جاسر ان يتجاهله لبعض من الوقت حتي يهدأ قليلا ويذهب اليه ليري ما به ولكنه لديه فكره بان كل ما يمر به ريان سبب تلك الفتاة التي اشتهرت كالنار علي العلم في الفترة الماضية فهو قد فهمها وقرا في عينيها بانها تستغله لتصل لمرادها وتبني نفسها فمن نظرة عينيها قد عرف بانها فتاة وصوليه ..
(( عرفي عن نفسك .))
شبكت تقي كفيها في بعضهما بتوتر وهي تدعك في اصابعها وتحدثت بتلعثم قائلة
(( أنا ادعي تقي ابراهيم فذلك هو الاسم الذي اعطاه لي الميتم وابلغ من العمر ثمانية عشر عاما .))
تجهت ملامح وهيبة وكتفت ذراعيها اعلي صدرها وهي تنظر بإتجاه تقي بإشمئزاز فكيف لحفيدها ان يتزوج بفتاة من الميتم لا يعرف لها اصل ولا عائله بينما كانت منال تنظر بإتجاهها بتعاطف وحب فهي تحب اطفال الميتم ككل وتريد ان تساعدهم باي طريقة ليعيشوا حياة هنيئه ويجدوا الراحة في حياتهم فاخذت تفكر هل سيسمح زوجها لجاسر بان يتزوج من فتاة تربت بداخل ميتم واذا وافق هل ستوافق وهيبه فاشاحت ببصرها بعيدا عن تقي ونظرت لحماتها التي ترمق تقي بنظرات مشمئزة والكره يغطي علي ملامحها لتتوقع ما هو رد حماتها وكيف ستتعامل لو ظل جاسر موافقا علي قراره فستفعل كما فعلت مع والده وطردته من المنزل عندما اعترضت علي تصرفاته وعلي زواجه من فتاة اقل منه في المستوي لتجعله يترك المنزل ويتنازل عن كل شئ فما الذي ستفعله مع جاسر الذي اختار فتاة من نظرها تجعلها تشمئز منها فقررت بانها ستساعده علي قدر استطاعتها ولن تتركها تتعامل مع الفتاة بطريقة سيئه وتقف في طريق سعادة جاسر مع من احبها واختارها قلبه ..
كان ريان يدب ارضية غرفته ذهابا وايابا وهو يزفر بضيق فحورية قد بعدت عنه في الفترة الماضية ولم تعد تهتم بعلاقتهم معا وكلما حاول التحدث معها تتعلل بالعمل وانها لا تستطيع التحدث الان منذ آخر مرة تحدث معها واخبرته انها مشغولة الان وستعاود الاتصال به وهو ينتظر مكالماتها ولكنها لم تفعل وكبريائه كرجل لا يسمح له بتكرارها والاتصال بها مجددا او أن يفتعل صدفة من التي كان يفتعلها في الايام الماضية ليقابلها ويحظي ببعض الوقت برفقتها وجد رنين هاتفه يتصاعد فاتجه ناحية مكتبه ونظر للشاشة الهاتف التي تنير بإسم المتصل فأمسك بالهاتف وهو يأخذ نفسا قويا حتي لا يظهر ضيقه في نبرة صوته فعمرو عزام ليس له ذنب ان يستمع له وهو غاضب والضيق يفتك به فأجابه بهدوء ليخبره الاخر بأنه يقيم حفلة كبيرة الليله ويريد منه ان يكون متواجد في فيلته ويحضر الحفل وافق ريان علي مضض فهو ليس في مزاج يسمح له بالذهاب والسهر او رؤية اي شخص فكل ما يريده هي حوريه او ان يظل بمفرده ولا يري اي اناس او يتعامل معهم فجلس علي مقعد مكتبه وارجع ظهره للخلف وهو يفكر بانه لابد وان جميع اصدقائهم سيكونون في ذلك الحفل فلما لم يذهب ويحظي ببعض الوقت ورفقة اصدقائه الذي لم يعد يراهم و يقابلهم منذ مده طويله بل منذ ان تعرف علي حورية وقابلها وهي شغلت قلبه وعقله عن جميع من حوله ولكن عمرو عزام هو صديق طفولته وعليه ان يذهب للحفل حتي ولو لدقائق معدودة ذلك ما قرره ريان قبل ان يقف عن مقعده ويجمع اشياءه الشخصية ليذهب للمنزل ليرتاح قليلا قبل الذهاب للحفل ..
كانت في المرحاض تستمتع بحمام دافئ ولم تستمع لصوت رنين هاتفها المتصاعد من الغرفة والذي قد تكرر الاتصال اكثر من مره فقد كان جمال يحاول التحدث معها والاطمئنان عليها فمنذ ان اخبرته بما حدث معها وتعرضها للاغتصاب وهو يخشئ عليه ويخاف ان تؤذي نفسها بأية طريقه فعندما كانت تخبره بما حدث معها كانت متألمة وحزينه وتبدؤ فاقدة لكل شئ حولها كرر الاتصال بها لاكثر من مره وما ان اوشكت المكالمة علي الانتهاء استمع لصوتها المحبب لقلبه وهي تقول
(( معذرة كنت في المرحاض ولم استمع لصوت الهاتف.))
اجابها براحة فلقد ارتاح قلبه ما ان استمع لصوتها وعرف انها بخير فقال
(( لا عليك كنت اتصل بكي لنخرج في المساء فهل انت موافقه .))
اومأت براسها بالايجاب وكأنه يراها امامه ويري حركتها تلك دليلا علي موافقتها ولكنها كانت تؤمي براسها وهي تفكر بان عليها ان تخرج وتستمتع بحياتها وتستفز ذلك الشخص الذي اغتصبها ولم تتعرف عليه ومازال يراقبها ويرسل اليها كل تحركاتها ويغضب ويزائر من تعاملها مع اصدقائها او لو تجاوزت الحد مع احدا مما تعرفه خرجت من شرودها علي صوت جمال وهو يسألها بتوجس قائلا
(( هل مازلت معي .))
اجابته سريعا وهي تتهته في الحديث قائله
(( نعم انا اسمعك سأكون جاهزة علي الموعد .))
اتسعت ابتسامة جمال فلم يبقي علي ما يريده الا القليل وانهي المكالمة معها واخذ يدندن وهو سعيد بأنها تنصاع لما يريده بينما جلست هي علي طرف الفراش ودفنت وجهها بداخل كفيها واخده دموعها في التساقط فمنذ تلك الحادثه وهي قد تغيرت كثيرا وتقربت من جمال اكثر لتعرف بأنه شخص يعتمد عليه وانه ليس ذلك الشخص الذي يعيش عالة علي والده فلقد عرفت مؤخرا بأنه يعمل في شركة والده ويساعده في عمله وكم كبر في نظرها لو كانت اكتشفت من يكون جمال حقا قبل ما يحدث لها ما حدث وجعلها كقطعة قماش باليه ليس لها قيمة في نظرها وفي نظر كل من سيعرف ما حدث لها فلن يصدقها احد هي متأكدة من هذا لانها من سمحت لهم بان يفكروا ذلك التفكير بها وانها فتاة سهله وستفعل اي شئ من اجل الحصول علي المال والهدايا رمت شيري نفسها علي الفراش ودفنت وجهها في اغطيته واخذت تجهش في بكاء مرير ..
في حديقة الفيلا اخيرا تخلي فريد عن صمته وتحدث وهي ينظر للفتاة الجالسه بجوار جاسر يقيمها وهو يري خوفها وتوترها لن ينكر بان الفتاة جميله وانه كان يعرف من قبل بان جاسر يذهب للميتم كثيرا لان قلبه معلقا بفتاة صغيره لذلك طلب منه في فتره من الفترات ان يترك الميتم لزوجته ويهتم بعمله في الشركة وقد كان حديثه واضحا لينصاع اليه جمال ويشغل نفسه بالعمل في الشركة فقال
(( انا اعطيك موافقتي علي الارتباط بها ولكن سيكون عليها ان تظل هنا في الفيلا حتي موعد عقد القران وستهتم بها منال لتصبح فتاة جميلة تليق بعائلتنا.))
وقف جاسر من علي مقعده سريعا وكأنه قد لدغه عقرب واقترب من عمه يقابل اعلي راسه ثملثم كفه وهو يشكره بإمتنان علي موافقته ووقوفه بجواره في وجه جدته فهو يعرف وهيبه جيدا ويعرف بأنها لن توافق علي الزواج من فتاة ليست من الطبقة المخمليه التي تفضلها وتقدسها ولكنها لم تعترض علي ما قاله عمه فتوجه ببصرة ليري الابتسامة تملئ وجه منال ليزيدها جمالا فجاسر هو ابنها الثاني فهي من ربته واهتمت به مع ريان قطع عليهم هدوء جدتهم الذي يشبه هدوء ما قبل العاصفة صوت اطارات سيارة ريان الذي دخل الفيلا مسرعا واتجه للداخل وكأنه لم يراهم فحاول جاسر ان يتجاهله لبعض من الوقت حتي يهدأ قليلا ويذهب اليه ليري ما به ولكنه لديه فكره بان كل ما يمر به ريان سبب تلك الفتاة التي اشتهرت كالنار علي العلم في الفترة الماضية فهو قد فهمها وقرا في عينيها بانها تستغله لتصل لمرادها وتبني نفسها فمن نظرة عينيها قد عرف بانها فتاة وصوليه ..
