31

ذياد : لقد سرق صفقات عديده مني و وضعهم بيد اعدائي و بقيت انا و مازن نبحث عن الخائن لمده طويله فهو اخفى جميع الادله خلفه ، بعدها علمنا انه زين لم اتحمل انا ذهبت له اطلقت عليه ثلاث رصاصات و دخل في غيبوبه مده طويله و عاد لينتقم لم يستطع الانتقام مني و لا حتى من مازن ، و عندما علم انني احببتك استغلك كنقطة ضعف لي و انك تعملي معه زاد الامر عقده خطفك و اراد قتلك و لكن بوجودي لم يمسس شعره من رأسك فأنا لم اخبرك لكي لا تحزني سيدرا
سيدرا : لا حبيبي أن زين و لا الف مثله يحزنوني ثم اكملت بضحك : و متى احببتني ؟!
ذياد : في احدى الايام كنتي خارجه من المستشفى رأيتك و عندها قررت ان تكونى سبب لان تعالجينى من حبى لتانيا و احببتك انتى
سيدرا بضحك : و الله
ذياد: اقتربي وضعت رأسها على قلبه و انفجرت ضاحكه على تفاهتهم
سيدرا: ذياد أريد أن اسالك سؤالا ؟!
ذياد : ما هو ؟!
سيدرا : ابن ذهبت تانيا ؟!
ذياد : لم تعد موجودة فى حياتى
سيدرا : اعلم و لكن الى اين ذهبت لقد اختفت ؟
ذياد : سيدرا حبيبتى تانيا لم تكن تحبنى مثلما كنت أحبها ، و إنما كانت تحب الأموال لا اكثر ..
منذ فترة كانت قد سافرت إلى الخارج من أجل التسوق و مع الأصدقاء لاكتشف أنها على علاقه مع أحد الأشخاص ، و أن سفرها إلى الخارج لم يكن سوى حجه لتقابله و تقضى معه بعض الوقت ، و انت تعلمين الخيانه لا احبها ..
سيدرا : حسنا لا بأس بذلك حبيبى انا معك و احبك
ذياد بحب : و انا ايضا احبك كثيرا ..
سيدرا : ذياد لنمسح الماضي و نعيد الذكريات الجميله
نهض بسرعه ليقول : صغيرتي اريد عشرة اولاد .. عشرون مئه
قهقهت عليه لتقول : مئه لا اظن ذلك
ذياد : اريد ان اعوض الوقت الذي ذهب ، اريد ان املأ القصر اطفال حسناً
سيدرا: حسنا هيا لننزل الان
***
بعد مرور بعض الوقت نزلوا للاسفل کان مازن جالس ،  نظر لهم بصدمه سيدرا خرجت من غرفتها و تبتسم ايضاً جلس كلا من سيدرا و ذياد على المائده تحت اعين مازن المتسعه
مازن : ذيااا....
قاطعته سيدرا لتردف : مسح ماضي
اتسعت ابتسامته ليبقى جالسا عده ساعات يتكلموا و هم يضحكون فى فرحه و حب ..

****

بعد مرور عدة اشهر ..
ذياد لم يترك شي لم يفعله لسيدرا لم يترك مفاجئه و لا هديه الا فعلها و احضرها ، فكل ذلك لتنسى ما حصل معها فحقاً نسيت هي كل شي لم تتعالج ابدأ رضيت بما قسمه الرب و النعم بالله لأنها قد حملت مرة و يوفقها الله فى الحمل و قد خزنت لذلك و لكن ذياد لم يتركها و كان معها ، فى الصباح كانت سيدرا بغرفتها تقف أمام المرأه خرج ذياد في من الحمام اقترب منها شدها له حضنها و حاوط خصرها بیداه مرر شعره المبلل على وجهها قهقهت علیه ذياد انا اعشقك اووووف لقد احبك الشيطان ايتها الملاك سيدرا بسعاده : و انا احبك
بقي يتكلموا لدقائق بعدها ابتعدت عنه رتب شعره و نزلوا للاسفل ، بعد ساعات كان الجميع جالس في الصاله على الارائك سيدرا و ذياد و مازن و خطيبته بقيوا يتكلموا و يقهقوا معاً ، نظرت سيدرا بصدمه حيث نظروا الجميع لما تنظر كان الامر سهل على الجميع الا سيدرا كانت تنظر للخادمه التي تقف امامها و تحمل طفلها الباكي ، حزن الجميع على رؤيتها هكذا الخادمه : سيدتي ارجوكي اري ما به ابني لم يقف عن البكاء ؟!
مدته الخادمه لها و سيدرا متردده ماذا ستفعل ؟! أن قلبها يرقص من الخوف ، اخذت الطفل عندما حملته صمت بقي الطفل يمرر يده على وجنتيها و هي تنظر له بصدمه ذهبت الخادمه لتحضر شي ما لتضع سيدرا الطفل بحضن ذياد و تنهض متجه لغرفتها تنهد الجميع بحزن ، فهم طيلت تلك الاشهر لم يظهروا طفل امامها و هذا هو الغلط الذي فعلوه لو انهم جعلوها تتأقلم على فهم فعلوا هذا فقط لنسيها ماضيها ..
***
بعد عدة ايام ..
كانت سيدرا جالسه بغرفتها وحدها فهي متعبه منذ الصباح دوران تقيأ الم في بطنها و صدرها ، وضعت يدها على صدرها لتشعر بكتله في صدرها منذ الصباح و هي تبكي وترتجف بسبب عدم وجود الاطفال في حياتها لما كانت تخاف عندما ترى طفل
اتصلت بذياد و عدلت صوتها للافضل
ذياد : اهلا حبيبتي
سيدرا : ذياد اريد الذهاب الى المستشفى
ذياد بخوف : لماذا ؟؟
سيدرا : صديقتي ستسافر و اتصلت بي تريد رؤيتي و هي في المستشفى اريد الذهاب لها
ذياد : حسنا اذهبي و انتبهي لنفسك
سيدرا : حسناً وداعاً
ذياد : وداعاً
انتهت المكالمه لم يكن بيدها حيله كذبت عليه فهي تريد الذهاب لتتأكد انها مريضه كما اخبرتها شكوكها ، كما شعرت نهضت بسرعه ابدلت ملابسها و خرجت من القصر اوصلوها الحراس الى المستشفى نزلت من السياره و دخلت و قلبها يكاد يخرج من مكانه ، دلفت للداخل الطبيبه : تفضلي سيدتي جلست سيدرا على السرير اقتربت الطبيبه لتفحصها
سيدرا : اشعر بكتله داخل صدري اظن انه سرطان قالت كلماتها من وسط بكاءها
الطبيبه : اهدئي سيدتي لا تخافي سأرى بدأت الطبيبه بفحصها انتهت بعد دقائق نظرت لها سيدرا ببكاء لتقول
الطبيبه بسعاده : سيدتي انتي حامل فتحت سيدرا عيناها و فمها بصدمه
سيدرا : انا اقول لكي لدي مرض اشعر بأن كتله داخل صدري و انتي تقولي حمل ؟!
الطبيبه : سيدتي انتي طبيبه و تعلمي ان هذه الكتله ستزول مع مرور الايام انتي حامل
سيدرا : كرري الفحص
الطبيبه : حاضر
اعادت الطبيبه فحصها لتقول : مدام ذياد انتي حامل و في شهرك الاول
سيدرا : و لكن نسبة الحمل لدي قليله
الطبيبه : هذه ارادت ربك ؟!
ابتسمت سيدرا لتفر الدموع هاربه من عينيها
الطبيبه : سيدتي حملك ضعيف و تريدي راحه و لا تفعلي مجهود كبير
سيدرا : حسنا حسنا
اخذت سيدرا الفحوصات و خباءتهم في حقيبتها و خرجت من عند الطبيبه ، خرجت من المستشفى اتجهت الى القصر من الحرس اوصلوها للقصر نزلت و اتجهت الى غرفتها خباءت الفحوصات في الخزانه بين ملابسها لكي لا يراهم ذياد جلست على السرير متتردده اتخبره ام لا ؟! هل سيحصل معها كما حصل في الاول ؟! هى لا تريد خسارة ابنها مرة اخرة فهي سعيده كثيراً بحلول هذا الخبر و لكن ايضأ حزينه مشوشه لا تعلم ماذا ستفعل تخبره ام لا لا ؟! هى لا تستطيع اخبار احد مضى عدة ايام على حالتها في تلك الايام كانت قلقه خائفه متوتره و هذا بدأ يظهر للجميع خباءت فحوصات الحمل عن الجميع و لم تخبر أحد ..
***
في الصباح ..
كانت سيدرا جالسه مع الجميع على مائدة الطعام و ذياد يبدل ملابسه بغرفته اغلق الخزانه بعدما انها تغيير ملابسه ، لتقع عدة اوراق على الارض حمل الاوراق و اخذ يقرأ بهم و علامات الصدمه بدأت تظهر على وجهه صرخ بأعلى صوته : سيدرااااا

نظر الجميع بالاسفل لسيدرا نهضت بسرعه فصوته هز ارجاء القصر تأكدت انه رأى الفحوصات ، رمى الاوراق على الارض و خرج بسرعه اتجه الى الاسفا نظرت له سيدرا بخوف له ، لتمتلأ عيناها بالدموع كانت ترى جهنم بين عينيه لم يفهم احد ما حصل اقترب منها وقف امامها ليبتسم و يحملها و يدور بها
و هو يصرخ و بقيت متصنمه بعد دقائق انزلها اقترب منها قبل وجنتيها و جبينها و كل وجهها ..

ذياد : عقابك لانك لم تخبريني ؟!
سيدرا : هل قبلت ذياد !!
ذياد : كيف لا اقبل و انا اخبرتكي اريد مئة طفل ؟!
ابتسمت و حضنته بقوه اخذ يمسح على شعرها بحب و سعاده
ذياد موجهه كلامه للجميع : سيدرا حامل
ابتعدت عنه قليلاً نظر لها الجميع صرخوا بسعاده رکضت روز تحتضنها بسعاده ، بعدها حضنها مازن كانت الدماء ستنفجر من رأسه ، امسكها ذياد من ملابسها قهقهت عليه
الجميع : هههههه

بعد دقائق من محادثات الجميع
روز : تعالي اجلسي لم تنهي وجبتك
جلست سيدرا على طاولة الطعام و الجميع بجانبها احدهم جالس ع الارض و الآخر على الطاوله

بعد قليل من الوقت ..
سيدرا : يكفي ابتعدوا عني
روز : فقط هذه !!
اكلت آخر لقمه من روز و اوقفوها اتجهوا بها على الاريكه ،، جلست على الاريكه و تجمعوا حولها سيدرا : و ماذا الآن ؟! و قبل ان تكمل كلامها اقتربت الطبيبه باتجاههم
سيدرا : لماذا الطبيبه ؟!
ذياد : لأطمئن على طفلي و ام طفلي !!
ضربت سيدرا جبينها بخفه جلست الطبيبه بجانبها بعد قليل من الوقت نظرت الطبيبه لهم لتقول : الطفل عمره شهر و اسبوع و حملك مدام ضعيف جدا و اي شي صغير يؤثر عليه لان الحمل ضعيف للغايه ، و التزمي بوجباتك الثلاث و طعامك صحي وتريد راحه كبيره ، لتجد ذياد يقوم يحملها و هو يصعد بها إلى الاعلى ..
سيدرا : ذياد ، انزلني سأودع روز
نفا برأسه لیردف : الطبيبه قالت تريدي راحه كبيره
و قالت سيدرا و هو يحملها صاعداً للاعلى : وداعاً روز و مازن
روز : وداعاً حبيبتي ، الحمد لله لقد فرحت كثيراً
****

صعدوا الى غرفتهم ...
روز : ان شاء الله ربي سيعوضها عن الخسرته الجميع : ان شاء الله

اما في الاعلى دخل ذياد الغرفه و هو يحمل سيدرا وضعها على السرير و جلس بجانبها و احتضنها بقيوا يتكلموا عدة دقائق ، حتى غطوا الاثنين في سبات عميق

عدت عدة شهور على تلك السعاده الابديه نزلت سيدرا للاسفل و أطفالها ذوى الاربع سنوات ممسكين السكاكين و موجهينهن على اوجهه بعضهم اقتربت منهم لتصرخ : اسد .. رعد
نظروا لها بصدمه و وضعوا السكاكين على الطاوله صرخت سيدرا : ما هذا الذي تفعلوه اخبروني ؟! نظروا للارض و رفعت سبابتها بوجوههم لتصرخ اسد و رعد اقسم ان تكرر الذي فعلتموه سأقتلكم فهمتم انتم اخوات ، و لا يوجد بينكم اي شجار صغير اصعدوا لغرفتكم
صعدوا الغرفه نظر رعد لاسد ليقول : نستحق اخبرتك لا نريد اللعب بهن !!
صعدوا غرفتهم خرجت سيدرا من المطبخ و اتجهت الى الصاله حيث الجميع جالس ، بدأ الجميع يتكلم معها بعد دقائق نزلوا اسد و رعد الصغار وقفوا امام سيدرا تحت انظارها ، و هي تضع يداها على بطنها المنتفخ سمعت اصوات من المطبخ فتحت فمها بصدمه عندما رأت اسد و رعد اطفالها ذو الأربع سنوات

لتجد أطفالها قادمين إليها ، ابعدت نظرها عنهم امسكوا اذنيهم الاثنين ليردفوا : امي نحن اسفين
كانت تنظر للجهة الاخرى امسك اسد ذقنها ليصبح وجهها مقابل لوجهه
رعد : امي ارجوكي سامحينا
ریان : عمتو لا تسامحيهم
ضحكوا على ريان جميعا ( ريان ابن مازن و روز )
اسد : امي اسف اقسم انها اخر مره سامحينا سيدرا : كل مره تفعلوا اغلاط و اسامحكم اما ان تصل بينكم للسكاكين لا
قبلوها ليقولوا : نحن نعلم اننا اخطأنا و لكن نقسم انها آخر مره ارجوكي سأمحينا بقيت صامته وضع اسد يده على بطن والدته ليردف : ارجوكي امي من اجل فتاتنا
صمتت قليلاً لتهتف بعدها ..
سيدرا : حسناً اخر مره
قفزوا بسعاده ليسرعوا اليها حضنوها الاثنين دفنوا رؤسهم بعنقها كعادتهم و عادت والدهم عبثت
بشعرهم قبلت جبينهم ابتعدوا عنها اقتربوا من والدهم حضنوه ليقولوا : اسفين بابي
قبل جبينهم ليقول : لا بأس لا تكررها
اومأوا له بتفهم
رعد : امي سأقول لكي شي لكن لا تغضبي على نصى
اومات سيدرا
رعد : امي اسد اخترع لعبه ان نلعب بالسكاكين و انا قبلت ، كلانا مخطئين
نظرت سيدرا لاسد خبأ وجهه بصدر ذياد ..
سيدرا : لا تختبأ المره هذه مسامحه

ابتسموا الاثنين ذياد يا صغاري والدتكم تخاف عليكم كثيرا و انتم صغار كنتم لا تحبوا الضوضاء تنزعجوا منها اما الآن ماذا ؟!
روز : الضوضاء بنفسها .... قهقهوا عليهم
ذياد : عندما ولدت روز كائن بالمستشفى والدتكم كانت تريد الذهاب معنا قلت لها اذا اردتي ان تأتي تتركي قالت و هو يقلد بها : ذياد أنهم اطفالي قطعه من روحي حملت بهم تسع شهور تريد مني ان اتركهم مع المربيه
ضحك الجميع عليه رعد الصغير : و انا امي قال بعبوس
سيدرا : انت اموت فيك
زم شفتيه بقبله على الهواء ضحك الجميع عليه اقتربت زينه ابنة مازن من سيدرا و قفزت على بطنها لم تكن بحجم كبير لتتألم سيدرا تأوهت المأ فزع الجميع خوفاً

اسد الصغير : امي انا اعشقك
سيدرا : و انا اعشقك
رعد الكبير بغضب : زينه تعالي الى هنا
امتلات اعين زينه بالدموع
نظر ذياد لسيدرا لتقول : انا بخير
اوما لها حملت سيدرا زینه و وضعتها على قدماها لتقول : لا تبكي صغيرتي حضنتها زينه
رعد الصغير : زينه حبيبتي ابتعدي عن امي نفت الصغيره
سيدرا : اترکها
اسد الصغير : زينه لا تقتربي منها انها تأكل اطفال انظري كيف اكلت اختي ؟! و هو يشير الى بطن سيدرا
انفجروا جميعهم ضحكاً سيدرا : اتركوها صغاري لم تزعجني
اسد الصغير : امي نحن نريد العب معها
سحبها من حضن سيدرا ..
سيدرا : منذ متى تلعب مع زينه ايها الكاذب ؟!
اجابها : منذ اليوم فالتؤام رغم جمالهم لديهم قوه تعدل جمالهم الف مره ، عاد اسد و رعد لحضن ذياد
اسد الصغير : متى ستولدي روز ؟!
روز بابتسامه : بعد شهرين ، و اختكم تأتي قبل
نهض و اقترب من سيدرا قبل بطنها ليردف : امي اريد ان تكون اختى مثلك
سيدرا : حسناً سأوه عليها ان تأتي مثلي هههه
الجميع : هههه
**
بعد عدة ايام كان الجميع يقف امام غرفة العمليات في المستشفى ينتظروا خروج الطبيبه لتخرج و تقول لهم ان سيدرا و الصغيره بخير خرجت الطبيبه اخيراً بعد ساعات اقتربت منهم
الطبيبه : مبارك لكم لقد انجبت طفله جميله للغايه و هي بالحضانه ، و سوف ننقل المدام سيدرا الى غرفتها و ستروها ، تنهد الجميع براحه و حمد ربه على تلك السعادة التي عمت على الجميع
ذهبوا الى الحضانه صعدوا اسد و رعد الصغار على الكراسي ليروا الفتاه من الزجاج الخارجي كانت حقاً جميله شعرها باللون البنى اللامع كشقيقيها لقد ورثوا تلك الصفه من سيدرا .. و بشرتها شقراء كانوا اسد و رعد يتهامسوا وبعض الاشياء ، و هم يهمسوها لذياد يبتسم معهم

دقائق اتت الطبيبه اخبرتهم انهم نقلوا سيدرا الى غرفتها ، ذهب الجميع دخلوا الغرفه اولا اسد و رعد اطفالها و خلفهم الجميع صعدوا على السرير بجانبها اقتربوا منها قبلوها ليقولوا : الحمد لله على سلامتك مامي
ابتسمت سيدرا بتعب اقترب منها ذياد قبل جبينها و وجنتيها ليردف : الحمد لله على سلامتك صغيرتي اومأت سيدرا بتعب جلس ذياد بجانبها على احد الكراسي بارك لهم الجميع ، امسك اسد يد امه و قبلها ليقول : ماما أن اختى تشبهكي حتى شعرها كشعرنا و لكني لم ارى عيناها لانها بعيده

قهقه الجميع عليه بعد دقائق دخلت الممرضه تحمل ابنة سيدرا عشق
اسد الصغير : اعطيني اختي
نظرت لذياد بتردد اومأ لها وضعت الطفله بحضن اسد بقي ينظر لها مدقق بملامحها و الجميع متخذ وضع الصامت قبلها و قربها من رعد تؤامه ، حملها رعد و قبلها هو الآخر و قربها من سيدرا ، ابتسمت سيدرا على طفوليتهم فكل حركاتهم تلك كان يفعلها ذياد ، اعطى رعد عشق لذياد نهض اسد ليقفز على حافة السرير يقول : yes عيناها مثل عيناكي امي ابتسم عليه الجميع
ذياد : والدتك يا غبي لا تقفز على السرير
رعد الكبير : انا سأزوج عشق لريان و يصبح اسمها عشق ريان
نظروا التؤام لبعض بصدمه و غمزوا نهضوا الاثنين جلسوا على ظهر مازن بدأوا يضربوا به ، صرخ رعد الصغير : لا نريد ان نزوج اختنا هي ملكنا نحن اتفهم اسد الصغير : زوج ابنك المعتوه لابنة ذلك الغبي يتقبلوا منذ السنتان
انفجر الجميع من الضحك فها هم كل ثانيه يضحكوا الجميع سعيد فالسعاده ربما تأتي بعد الحزن الشديد مازن : ذياد ابعد شياطينك عني
ذياد : اهدأ انت و هو و تعالوا الى هنا نزلوا عن ظهر مازن و عادوا مكانهم عدل مازن من ثيابه
عض اسد شفته السفلي قبل وجنتي سيدرا ليقول : اسف امي مازن بابي ما رأيك ان اسمي عشق على اسمي بدلاً منك ؟!
ذياد : بسم الله .. لماذا رعد لكي يصبح اسمها عشق رعد و ليس عشق ذياد
ضحك عليه الجميع ذياد و هل يجوز تسمية الفتاه على اسم اخيها ؟!
رعد : انا سأجعله يجوز
مازن : عائلة الشياطين الحمر

بعد مرور سنتين مليئات بالفرح و السرور كان الجميع جالس في حديقة القصر كل منهم سعيد بعائلته ،
اتت فتاة ذياد عشق التي تبلغ من العمر سنتان تركض
لوالدها و تصرخ بسعاده و هي تلوح بیداها : ذياد فتح ذياد ذراعيه حضنتها بسعاده سيدرا : عشق الم اخبركي ان لا تنادي والدكي بأسمه
عشق : انا و بابي هرين لا تتدهلي بيننا صه بابي
( انا و بابي حرين لا تتدخلي بيننا صح بابي )
ذياد : صح يا عيون بابي
اسد الصغير : لم تنتهي حلقة العشق الممنوع تلك
الجميع : هههه
نهضت عشق حضنت سيدرا لتقول : سيدرا فتحت سيدرا عيناها بصدمه منذ متى تنادي لها بأسمها
عشق : افس ادصد مامي ( اسف اقصد مامي ) ابتسمت سيدرا و قبلت جبينها اقتربوا اسد و رعد شقيقان عشق من والدتهم
جلسوا بحضن سيدرا حضنتهم عشق و قبلت وجنتيهم لتقول : اثدي رعدي انا اعثقكم
اسد : و نحن نعشقكي عشقنا
رعد نحن نموت بك عشقنا حضنوا والدتهم بسعاده اسد : احضنا بابي حضنهم ذياد تشبتوا ببعض جميعهم قبل ذياد جبین سيدرا
ذياد : شكراً لك ملاكي لانك منحتيني اجمل عائله ابتسمت سيدرا لتهتف : شكراً لك ، كل شي قبل وجنتيها و شدد من احتضائهم نظروا لبعضهم بسعاده و احتضن كل من عائلته بسعاده تامه يتذكروا قبل عدة سنوات كيف كانوا يعيشوا ذياد اسد و رعد ثلاثتهم وحيدين في ذلك القصر الكبير خالي من كل شي يخلو من السعاده و المرح ، كان بيتهم كتيب يخرجون صباحاً للعمل ثم يعودون للنوم والان ها هو مليئ بالحياه اطفالهم يلعبون في كل مكان كل زاويه من القصر تحمل لهم ذكرى و لاطفالهم ايضاً لانك منحتني حبيبي بني القصر على الحب و السعاده و المحبه يعيشوا به اسعد ايامهم مع الجميع ..

لتنتهى قصتنا على حب و سعادة ..
يارب تكون عجبتكم ..
رواية عشق الشيطان
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي