الفصل الخامس
حرة تباع
البارت الخامس
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
استغل ظافر وجوده كوثر بغرفتة وانتهرها فرصة لينال حقه الشرعي منها وفرض نفسه عليها،
قبلها بقوة وتملك وسرح بيده في ثنايا جسدها فتأوهت من لمساته القوية, ونسى نفسه معها, وزاد من السطو على أنوثتها وحاول نزع ملابسها وحاولت الهرب ولكنه ثبتها)، إنتي ملكي, إستسلمي ليا, لأني مش هتنازل عن حقي فيكي, وهاخده دلوقتي".
وجذب البلوزة من عليها, لكنه سمع طرقا خفيفا على الباب.
ليأتيه صوت فارس"
العربية جاهزة يا خوي, يلا علشان متتأخرش على طيارتك".
ضحك ظافر"
أنقذك مني, قومي إعدلي لبسك, وطلعيلي من شنطتي بنطلون جينز وتيشرت خفيف, يلا مفيش وقت".
كان جسد كوثر ينتفض، سيطرت على نفسها وأعطته ما طلبه وخرجت مذعورة منه ومن أفعاله معه وهي تردد لنفسها"
أنا هعيش معاه إزاي؟ ده واحد شهواني, عايز يسيطر عليا, ويلبي رغباته وبس, ده مش جواز؟ أنا بالنسبة له رغبة أو جسم جديد عايز يستمتع بيه".
قابلتها إصلاح"مالك يا بتي؟ وشك محمر إكده أوي ليه؟ فيه حاچة تعباكي ولاَّ حاچة مضايجاكى ولاَّ ولدي زعلك؟ جولي لي؟"
فأجابتها كوثر"
لاء يا أماي, أنا بس حسا بسخونة, شكلي داخلة على دور برد, وجسمي كله سخن وحاسه برعشه".
ليأتي ظافر من خلفها واضعا يده حول وسطها وهمس في أذنها"
لسه لما يجمعنا سرير واحد هتشوفي السخونة على أصولها, هولع فيكي يا بيضا".
إلتفتت له كوثر"
إنت مش بتخجل من نفسك؟ بتنتهك چسمي إكده, جدام خواتك وبوك, فيه حاچة إسمها إحترام, أنا صُح مرتك, لكن لينا أوضة وباب يتجفل علينا, اللي بتعمله ده مسخرة".
رفع حاجبيه "
أنا طبعي كده, ووقت ما أحب أعبر عن مشاعري هعبر عنها, لو وسط ألف، إسمعي؟ المشاعر والأحاسيس مش محتاجة لوقت أو ميعاد أو مكان, لما أرغب فيكي هطلعها في وقتها".
سألته كوثر"هو ده التمدن؟ وإلا العلمانية اللي إنت عايش فيها؟ أنا مش بحب إكده, ومن هنا ورايح, إحترم نفسك, متلمسنيش أو تتودد ليا بأي طريجة جدام حد, إحترم خصوصياتي واحترامي لنفسي, وبلاش طريجتك المستفزة دي معايا تاني".
جذبها له"وريني هتقدري تمنعيني أتمتع بيكي إزاي؟"
قالت في يأس"إنت إنسان غريب, إستحاله تكون صعيدي ودمك حامي".
كانت إصلاح قد تركتهما خجلا مما يفعله ولدها.
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
نزلا وجلست كوثر في المقعد الخلفي في السيارة وجلس ظافر بجوار أخيه ووصلوا المطار وأنهوا الإجراءات وركبا الطائرة، وبعد ساعة وصلت الطائرة مطار القاهرة قبل موعد طائرة ألمانيا بنصف ساعة ودخلا قاعة الإستقبال في إنتظار الصعود للطائرة .
قال لها ظافر"إسمعي يا كوثر, إنتي مسافرة معايا لدنيا تانية، وحياة جديدة سمتها التحرر، فبلاش التحفظ اللي إتربيتي عليه ده، مش هينفعك ولا هتقدري تتعايشي معاهم، وأنا سامح لك تتحرري من كل معتقداتك ولبسك الغريب ده, وحجابك كمان".
قالت بتحد"لأ أنا سعيدة بتحفظي ومعتجداتي, وعلشان حياتنا تستمر أوعى تفكر يوم إني هتنازل عن حجابي أو تديني, أنا هفضل إكده, وهموت إكده, وخليك إنت في تمدنك الزائف".
ابتسم بسخرية"
هنشوف هتحتفظي بحجابك ده لحد إمتي؟ وبكره هتعرفي إن أنا صح, وإنتِ غلط لأنك متزمتة بدون داعي, عيشي حياتك وإتمتعي بيها, وخدي منها اللي يرضيكي ويسعدك مهما كان غريب أو غير منطقي، إستمتعي بحياتك, الإنسان بيعيش مرة واحدة, عيشيها صح زي ما إنتِ عايزة".
قالت كوثر"أنا عايشاها صح في طاعة الله, والسير على سنة رسوله".
لتعلن الإذاعه الداخيلة عن بدأ الصعود للطائرة المتجة لألمانيا.
فقال ظافر"يلا بينا".
وصعدا إلى الطائرة وجلس بجوارها يستبيح جسدها بيده التي كانت تتحرك عليها في كل منطقه تصل إليها وهي تحاول أن تنام لتتهرب منه، لأنها لا تستطيع الكلام أو رفض لمساته لكيلا تتسبب لنفسها في فضيحة، ووصلت الطائرة للمطار وشعرت كوثر بإنقباض قلبها للمجهول الذي هي مقبلة عليه.
إستقلا سيارة ووصلا للعمارة التي يعيش فيها ظافرمع عمه فريد.
وصعدا وطرق الباب وفتحت مي وإحتضنته، قال ظافر"فين عمي يا مي؟ عايز أعرفه على عروستي".
ليظهر فريد"حمدلله عالسلامة يا عرسان(ويسلم على كوثر بمودة)نورتي ألمانيا يا كوثر, إتفضلوا إدخلوا, يا مي دي الدكتورة كوثرمرات إبن عمك".
احتضنتها مي مبتسمة "
إنتِ جميلة إووي ياطنط , مبروك يا ظافر".
فقالت كوثر و قد شعرت بالراحة تجاه مي"إنتِ عسولة أووي, بلاش طنط دي, خليها كوثر بس".
"ماشي, يا كوثر, أنا وإنتِ هنبقى أصحاب".
ليقاطعهما ظافر"يلا بينا نطلع شقتنا, معلش ياعمي, إرهاق السفر, ومحتاج أرتاح أنا وعروستي".
فقال فريد و قد علم نية ابن أخيه "راحة!! طيب إطلع, وسامحني؟".
"أسامحك على إيه يا عمي؟"
ضحك فريد"لما تطلع هتعرف يا عريس".
"ماشي".
أخذ ظافر كوثر وصعد لشقتة وفتح الباب وأضاءالنور فوجد كل أصدقائه بانتظاره ليحتفلوا به.
إحتضنته مريفانا ثم إحتضنت كوثر وباركت لهما.
كوثر(بالإنجليزية)"تشرفت بكم, بس هستإذنكم أغير, وأجيلكم".
وطلبت من ظافر أن يدلها على غرفتها, وفتح لها باب الغرفة.
قائلا"خدي وقتك, ليلتك لسه طويلة أوي معايا".
وأغلق الباب وغضبت من تلميحاته.
أما كوثر بحجابها الغريب بالنسبة لهم، وجمالها الأخاذ الساحرفلقد خلبت لب جوزيف و أثارته فقال مخاطبا مريفانا"واو شوفتي مراته يا مريفانا, مكنتش أعرف إن الصعايدة حلوين أووي كده".
سمعه ظافر فقال"لأ, المصريين كلهم حلوين".
وشرب كأس وطلب الجميع أن يشرب معهم نخب زواجه، وإستمر في الشرب حتى سكر ومال على جوزيف قائلا"
خدهم ويلا إمشوا, خلوني إستمتع بأول ليلة مع مراتي".
ضحك جوزيف ساخرا"
تستمتع!! هو إنت لسه مستمتعتش معاها؟ مش معقول!!"
قال ظافر"
لاء, ده ممنوع, مفيش معاشرة قبل الجواز, فيها دبح !!!لسه متمسكين بالعادات والتقاليد, المهم خلصوا في ليلتكم دي, عايز أتمتع معاها قبل ما أصحى أخلص الصفقة بكره الصبح, هتساعدني فيها وإلا هتتخلى عني المرة دي؟"
نظر له جوزيف متعجبا"
إنت عايز تقول لي إن مراتك لسه عذراء؟"
فقال ظافر"
آه يا عم، خلصوني بقي؟ خليني أملكها وتبقي مراتي رسمي".
فقال جوزيف و قد لمعت عيناه"
إسمع؟ إعتبر الصفقة تمت, وكمان همولك المشروع كله, وبدون ما ترد ليا التكاليف, وكمان هعلي أسهم الشركة في البورصة الضعفين, وإطلب أي حاجة, أنا تحت أمرك".
ظافر والخمر يلعب برأسه".
مش فاهم كل ده ليه؟ ومقابل إيه؟ ومن إمتى بتتنازل عن مالك بكل سهولة كده؟"
لمعت عينا جوزيف"
هاشتري عذرية مراتك, وهاقضي معاها الليلة الأولي".
رفض ظافر"
إنت مجنون!! طبعا لاء, دي هتبقي فضيحة ليا, دي متدينة وهترفضك، وكمان ما إنت تقدر تشتري عذرية أي واحدة, إشمعنى مراتي؟، مش قلت إنك أخدت بنت من مزاد الشهر اللي فات؟"
أجابه و طيف كوثر يداعب خياله"
فعلا, بس كانت طفلة, لكن مراتك إمرأة بمعني الكلمة, إسمع؟ إنا تحت أمرك في اللي هتطلبه, وملكش دعوة بيها, أنا هعرف أراضيها بطريقتي بس وافق إنت".
قال ظافر بلامبالاة"
لو هي قبلت, أنا موافق, مش هتفرق كتير, أنا و إنت واحد يا صديقي".
داعبت نشوة النصرمُخيلة جوزيف"
أوك, هات مفتاح الأوضة".
أخذ جوزيف المفتاح بعد أن كتب الشيك ووقع عقد الشراكة بينهما وذهب إليها وفتح عليها الباب، ودخل ليراها تصلي, شعرت كوثر بدخوله, وظنته زوجها وأكملت صلاتها.
ذهب إليها جوزيف وجلس أمامها، ورفع طرحتها من على شعرها, وجذبها إليه.
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
سلمت كوثرمن صلاتها ونظرت للشخص الجالس أمامها وصرخت"إنت بتعمل إيه هنا؟ إطلع بره, ظافر، ظافر، ظافر."
أمسكها جوزيف من يدها وأوقفها أمامه"إهدي وإسمعيني, أنا مش هأذيكي, وظافر مش هيسمعك, ده مخمور, وكمان صوت الميوزك عالي, زي ما إنت سامعة, فإهدي كده, وإسمعيني للآخر".
ردت بعنف و هي تفلت يدها منه"إنت مالكش كلام معايا, إطلع بره, أزاي جوزي سمح ليك تدخل غرفة نومي بالشكل ده, إتفضل إطلع بره أحسنلك, قبل ما ظافر يقتلك".
ليعاود جوزيف إمساكها من يدها بقوة"إسمعي, اللي هيحصل بينا هنا, أنا عايزه بالرضي, لأني عايزك, ونفسي فيكي, وكمان أنا إشتريت عذريتك من جوزك, أنا حضرت مزدات كتير لعذاري, لكن محدش سرقني من نفسي, ولا أثارني زيك, أول ما شفتك و عرفت إنك لسه عذراء, مقدرتش أمنع نفسي من رغبتي فيكي, وعرضت على ظافر سعر صعب يرفضه, وإنتِ كمان, أنا عايز أرضيكي بأي طريقة,(وأخرج دفتر شيكاته وفيزا كارد), خدي، دي فيزتي خديها, وإسحبي كل اللي إنتِ عايزاه, أو إكتبي الرقم اللي يرضيكي هنا, بس تكوني ليا وترضيني, وأنا على إستعداد أعملك أي حاجة تتطلبيها مني, حتى لو ثروتي كلها".
إستمعت كوثر وهي مصدومة ولاتستطيع أن تستوعب وعقلها يعمل بلا هوادة في هذه الدقائق القليلة
(يعني إيه جوزي باع ليه عذريتي, هو أنا بالنسباله سلعة يتاچر بيها؟ فين نخوته ورجولته, دا الرجاله بيموتوا ليصونوا عرض وشرف زوچاتهم, وده چوزي حبيبي, بيبيعني, مستحيل يكون صعيدي أو مسلم اللي يبيع شرف مراته, ده أنجس خلج الله, أبويا سلمني له أمانه, وهوه يبيعني ويتاچر في شرفي, إزاي هيقبل على نفسه يعاشرني بعد أكده, بعد ما هبجي لراجل جبله).
وشعرت بالغضب يحرق أعصابها و جذبت يدها بشدة من جوزيف"إطلع بره, وقول للنجس اللي بره, إن كوثر بت الشيخ سليم, مش للبيع وشرفها أغلى من كنوز الدنيا كلتها, وإنها من اليوم ما يشرفهاش إنها تحمل إسمه القذر".
نظر لها و قد زادت رغبته بها"سيبك من ظافر, هو خد اللي يرضيه, وأنا عايز اللي يرضيني, إني أكون الأول في حياتك, وهرضيكي باللي تطلبيه".
وصل غضبها لذروته"يا ندل يا حقير, معندكمش لا إيمان ولا دين يحكم أفعالكم, أنا زوجة وعمري ما هكون لراجل في الحرام، حتى لو رميت ليا ثروتك كلها تحت رجلي, ولا تهز فيا شعرة، أنا حرة, ودمي حر, وعمري ماهكون لراجل غير بالحلال وبس, إتقي الله في نفسك, ألف خسارة على الرجالة, إطلع بره, قولتلك".
حاول الوصول لحل يرضيها"أوك, خلاص, أنا موافق, لو عايزه نتجوز علشان تكوني ليا, أنا هطلب من ظافر يطلقك, ونتجوز, إسمعي, إنا عايزك, وهاخدك باي طريقة, ولو ماكنش بالتراضي, هيبقى بالغصب, وإنتي اللي هتجبيه لنفسك, ومحدش هيقدر ينقذك من إيدي".
وهجم عليها يحاول إغتصابها.
رجعت كوثرللخلف ونظرت إليه بغضب ورغم عضلاته المفتولة وجسمه الرياضي إلا أنها نظرت له باستحقار ومدت يديها إلى رقبته, وظن أنها ستحتضنه وقربها إليه فضغطت بيديها على عرق في رقبته، لينزل أمامها راكعا على الأرض يستجديها، وأحس أن روحه تفارقه وحاول مقاومة إحساسه بالدوخة.
قالت و القهر من فعلة من سُمي زوجها يسري في دمها"إسمع؟ أنا ضاغطة على العرق الأودج، وده عرق بيحمل الدم للمخ, وقدامك أقل من دقيقتين, لو موصلش الدم للمخ, هتموت, هات المفتاح, وبعد كده إوعى في يوم تساوم إمرأه حرة على شرفها, إنت أو الخسيس اللي بره, واللي للأسف محسوب علي الرجالة راجل و إسمه جوزي، هات المفتاح".
أخرج جوزيف المفتاح من جيبه وأعطاه لها وشبح الدوخة يتملكه, وعينه تزغلل لتتركه بعدها فيقع على الأرض مغشيا عليه.
نظرت إليه كوثر بسخرية"كنت متخيل إنك تجدر تغتصبني, ومتعرفش إني دكتورة ودارسة كل نجاط الجوة والضعف بچسمك وكمان معايا ربنا خير حافظ".
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
ولفت طرحتها على شعرها, وفتحت الباب ورأت زوجها في أحضان صديقته مريفانا سكرانا يهذي فتعمدت الكلام(بالأنجليزية)بلغه يفهما الحاضرين ليعلموا جرمه و قلة أخلاقه
"إنت يا كلب يا حقير, طلقني يا أقذر خلق الله, إنت عارف اللي بيوافق علي تدنيس شرفه بيتقال عليك إيه؟ ديوث إنت ديوث ياظافرو قذر".
تعجب مما تقول وهو يقاوم سكره ليستوعب كلامها"كوثر!! فيه إيه؟"
فقالت مريفانا"كوثر، آسفه لتدخلي, أنا كلمته, بس هو فضل يسكر، وهو حاليا مش في وعيه, خديه أوضته يرتاح, هوه فين جو؟"
ثارت في وجهها"أوضة مين؟ يحرم عليا يجمعني مكان بيه تاني, خديه وإطلعي بيه بره قبل ما أفضحه قدام الجيران مش أصحابه و بس, وخلي حد من أصحابكم يدخل يآخد الكلب التاني من أوضتي, الإتنين أحقر من بعض".
رأت مريفانا أصحابها يسندون جوزيف الغائب عن الوعي فصاحت"إنتِ عملتي فيه إيه؟ ضربتيه على دماغه وإلا حصل له إيه؟"
ردت كوثر بثقة"لاء, ده كرم ربنا عليا، ودراستي للطب نفعتني, خديهم يلا من هنا، مش طايقه أشوف أشكالهم القذرة في شقتي".
ابتسمت مريفانا فلقد استحسنت فعلتها"برافو عليك, إنتِ فعلا بنت بميت راجل, إسمعي؟ أنا شفت جوزيف وهوه داخل لأوضتك بعد ما خد المفتاح من ظافر, وسألته هو ليه جوزيف داخل عندك؟ لقيته مش مستوعب اللي عمله وبيقول كلام مش معقول, وكان ده حواره معايا لما سالته.
ضحك ظافر و قال" أناعامل نفسى عبيط, جو ميعرفش إنها هترفضه، وأنا كسبت الصفقة والمال اللي هينجحها, وكمان الأسهم, وضحك بهستريا, و قالي أنا تعبان, هاتي أشرب لحد ما يخرج جو من عندها وهو واخد أكبر قلم في حياته, من أجدع بنت صعيدية" .
قلت له"ظافر؟ فوق إنت بتقول أيه؟ هو داخل يغتصب مراتك, وإنت متخيل إنها هتقدر عليه؟ إنت مجنون؟ حتى لو رفضته وقدرت تقاومه, إنت هترفع عينك في وشها تاني إزاي؟ إدخل إنقذ مراتك, وطلعه كذاب قدامها, وإظهرلها إنك راجل شرقي بجد, وبتحافظ عليها وعلى شرفها, وتقدر تحميها من أي حد، ووقع عليا وزي ما إنتي شايفة, مش قادر يقف على رجليه .
هزت كوثر رأسها أسفا فلم يشفع له ما روته مريفانا"لأنه مش راجل وديوث, لأنه قبل أن أكون سلعه يبيعها ويكسب فيها, ويتاجر بشرفي, وكمان سكير, طلعيه بره قبل ما أقتله بيدي, يلا كلكم بره بره".
وصرخت فيهم ليخرجوا.
نظرت مريفانا لظافر"شكلك كده هتيجي معايا, مفيش مكان تبات فيه".
قال بتيه "
لأ, وديني عند لارا, محتاج حضنها, وحشتني أوي".
أجابته ميرفانا بضيق "
لارا!! أوك, اللي إنت عايزه".
وقادت سيارته إلي شقة لارا عاشقته الاولي
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
يتبع......
البارت الخامس
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
استغل ظافر وجوده كوثر بغرفتة وانتهرها فرصة لينال حقه الشرعي منها وفرض نفسه عليها،
قبلها بقوة وتملك وسرح بيده في ثنايا جسدها فتأوهت من لمساته القوية, ونسى نفسه معها, وزاد من السطو على أنوثتها وحاول نزع ملابسها وحاولت الهرب ولكنه ثبتها)، إنتي ملكي, إستسلمي ليا, لأني مش هتنازل عن حقي فيكي, وهاخده دلوقتي".
وجذب البلوزة من عليها, لكنه سمع طرقا خفيفا على الباب.
ليأتيه صوت فارس"
العربية جاهزة يا خوي, يلا علشان متتأخرش على طيارتك".
ضحك ظافر"
أنقذك مني, قومي إعدلي لبسك, وطلعيلي من شنطتي بنطلون جينز وتيشرت خفيف, يلا مفيش وقت".
كان جسد كوثر ينتفض، سيطرت على نفسها وأعطته ما طلبه وخرجت مذعورة منه ومن أفعاله معه وهي تردد لنفسها"
أنا هعيش معاه إزاي؟ ده واحد شهواني, عايز يسيطر عليا, ويلبي رغباته وبس, ده مش جواز؟ أنا بالنسبة له رغبة أو جسم جديد عايز يستمتع بيه".
قابلتها إصلاح"مالك يا بتي؟ وشك محمر إكده أوي ليه؟ فيه حاچة تعباكي ولاَّ حاچة مضايجاكى ولاَّ ولدي زعلك؟ جولي لي؟"
فأجابتها كوثر"
لاء يا أماي, أنا بس حسا بسخونة, شكلي داخلة على دور برد, وجسمي كله سخن وحاسه برعشه".
ليأتي ظافر من خلفها واضعا يده حول وسطها وهمس في أذنها"
لسه لما يجمعنا سرير واحد هتشوفي السخونة على أصولها, هولع فيكي يا بيضا".
إلتفتت له كوثر"
إنت مش بتخجل من نفسك؟ بتنتهك چسمي إكده, جدام خواتك وبوك, فيه حاچة إسمها إحترام, أنا صُح مرتك, لكن لينا أوضة وباب يتجفل علينا, اللي بتعمله ده مسخرة".
رفع حاجبيه "
أنا طبعي كده, ووقت ما أحب أعبر عن مشاعري هعبر عنها, لو وسط ألف، إسمعي؟ المشاعر والأحاسيس مش محتاجة لوقت أو ميعاد أو مكان, لما أرغب فيكي هطلعها في وقتها".
سألته كوثر"هو ده التمدن؟ وإلا العلمانية اللي إنت عايش فيها؟ أنا مش بحب إكده, ومن هنا ورايح, إحترم نفسك, متلمسنيش أو تتودد ليا بأي طريجة جدام حد, إحترم خصوصياتي واحترامي لنفسي, وبلاش طريجتك المستفزة دي معايا تاني".
جذبها له"وريني هتقدري تمنعيني أتمتع بيكي إزاي؟"
قالت في يأس"إنت إنسان غريب, إستحاله تكون صعيدي ودمك حامي".
كانت إصلاح قد تركتهما خجلا مما يفعله ولدها.
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
نزلا وجلست كوثر في المقعد الخلفي في السيارة وجلس ظافر بجوار أخيه ووصلوا المطار وأنهوا الإجراءات وركبا الطائرة، وبعد ساعة وصلت الطائرة مطار القاهرة قبل موعد طائرة ألمانيا بنصف ساعة ودخلا قاعة الإستقبال في إنتظار الصعود للطائرة .
قال لها ظافر"إسمعي يا كوثر, إنتي مسافرة معايا لدنيا تانية، وحياة جديدة سمتها التحرر، فبلاش التحفظ اللي إتربيتي عليه ده، مش هينفعك ولا هتقدري تتعايشي معاهم، وأنا سامح لك تتحرري من كل معتقداتك ولبسك الغريب ده, وحجابك كمان".
قالت بتحد"لأ أنا سعيدة بتحفظي ومعتجداتي, وعلشان حياتنا تستمر أوعى تفكر يوم إني هتنازل عن حجابي أو تديني, أنا هفضل إكده, وهموت إكده, وخليك إنت في تمدنك الزائف".
ابتسم بسخرية"
هنشوف هتحتفظي بحجابك ده لحد إمتي؟ وبكره هتعرفي إن أنا صح, وإنتِ غلط لأنك متزمتة بدون داعي, عيشي حياتك وإتمتعي بيها, وخدي منها اللي يرضيكي ويسعدك مهما كان غريب أو غير منطقي، إستمتعي بحياتك, الإنسان بيعيش مرة واحدة, عيشيها صح زي ما إنتِ عايزة".
قالت كوثر"أنا عايشاها صح في طاعة الله, والسير على سنة رسوله".
لتعلن الإذاعه الداخيلة عن بدأ الصعود للطائرة المتجة لألمانيا.
فقال ظافر"يلا بينا".
وصعدا إلى الطائرة وجلس بجوارها يستبيح جسدها بيده التي كانت تتحرك عليها في كل منطقه تصل إليها وهي تحاول أن تنام لتتهرب منه، لأنها لا تستطيع الكلام أو رفض لمساته لكيلا تتسبب لنفسها في فضيحة، ووصلت الطائرة للمطار وشعرت كوثر بإنقباض قلبها للمجهول الذي هي مقبلة عليه.
إستقلا سيارة ووصلا للعمارة التي يعيش فيها ظافرمع عمه فريد.
وصعدا وطرق الباب وفتحت مي وإحتضنته، قال ظافر"فين عمي يا مي؟ عايز أعرفه على عروستي".
ليظهر فريد"حمدلله عالسلامة يا عرسان(ويسلم على كوثر بمودة)نورتي ألمانيا يا كوثر, إتفضلوا إدخلوا, يا مي دي الدكتورة كوثرمرات إبن عمك".
احتضنتها مي مبتسمة "
إنتِ جميلة إووي ياطنط , مبروك يا ظافر".
فقالت كوثر و قد شعرت بالراحة تجاه مي"إنتِ عسولة أووي, بلاش طنط دي, خليها كوثر بس".
"ماشي, يا كوثر, أنا وإنتِ هنبقى أصحاب".
ليقاطعهما ظافر"يلا بينا نطلع شقتنا, معلش ياعمي, إرهاق السفر, ومحتاج أرتاح أنا وعروستي".
فقال فريد و قد علم نية ابن أخيه "راحة!! طيب إطلع, وسامحني؟".
"أسامحك على إيه يا عمي؟"
ضحك فريد"لما تطلع هتعرف يا عريس".
"ماشي".
أخذ ظافر كوثر وصعد لشقتة وفتح الباب وأضاءالنور فوجد كل أصدقائه بانتظاره ليحتفلوا به.
إحتضنته مريفانا ثم إحتضنت كوثر وباركت لهما.
كوثر(بالإنجليزية)"تشرفت بكم, بس هستإذنكم أغير, وأجيلكم".
وطلبت من ظافر أن يدلها على غرفتها, وفتح لها باب الغرفة.
قائلا"خدي وقتك, ليلتك لسه طويلة أوي معايا".
وأغلق الباب وغضبت من تلميحاته.
أما كوثر بحجابها الغريب بالنسبة لهم، وجمالها الأخاذ الساحرفلقد خلبت لب جوزيف و أثارته فقال مخاطبا مريفانا"واو شوفتي مراته يا مريفانا, مكنتش أعرف إن الصعايدة حلوين أووي كده".
سمعه ظافر فقال"لأ, المصريين كلهم حلوين".
وشرب كأس وطلب الجميع أن يشرب معهم نخب زواجه، وإستمر في الشرب حتى سكر ومال على جوزيف قائلا"
خدهم ويلا إمشوا, خلوني إستمتع بأول ليلة مع مراتي".
ضحك جوزيف ساخرا"
تستمتع!! هو إنت لسه مستمتعتش معاها؟ مش معقول!!"
قال ظافر"
لاء, ده ممنوع, مفيش معاشرة قبل الجواز, فيها دبح !!!لسه متمسكين بالعادات والتقاليد, المهم خلصوا في ليلتكم دي, عايز أتمتع معاها قبل ما أصحى أخلص الصفقة بكره الصبح, هتساعدني فيها وإلا هتتخلى عني المرة دي؟"
نظر له جوزيف متعجبا"
إنت عايز تقول لي إن مراتك لسه عذراء؟"
فقال ظافر"
آه يا عم، خلصوني بقي؟ خليني أملكها وتبقي مراتي رسمي".
فقال جوزيف و قد لمعت عيناه"
إسمع؟ إعتبر الصفقة تمت, وكمان همولك المشروع كله, وبدون ما ترد ليا التكاليف, وكمان هعلي أسهم الشركة في البورصة الضعفين, وإطلب أي حاجة, أنا تحت أمرك".
ظافر والخمر يلعب برأسه".
مش فاهم كل ده ليه؟ ومقابل إيه؟ ومن إمتى بتتنازل عن مالك بكل سهولة كده؟"
لمعت عينا جوزيف"
هاشتري عذرية مراتك, وهاقضي معاها الليلة الأولي".
رفض ظافر"
إنت مجنون!! طبعا لاء, دي هتبقي فضيحة ليا, دي متدينة وهترفضك، وكمان ما إنت تقدر تشتري عذرية أي واحدة, إشمعنى مراتي؟، مش قلت إنك أخدت بنت من مزاد الشهر اللي فات؟"
أجابه و طيف كوثر يداعب خياله"
فعلا, بس كانت طفلة, لكن مراتك إمرأة بمعني الكلمة, إسمع؟ إنا تحت أمرك في اللي هتطلبه, وملكش دعوة بيها, أنا هعرف أراضيها بطريقتي بس وافق إنت".
قال ظافر بلامبالاة"
لو هي قبلت, أنا موافق, مش هتفرق كتير, أنا و إنت واحد يا صديقي".
داعبت نشوة النصرمُخيلة جوزيف"
أوك, هات مفتاح الأوضة".
أخذ جوزيف المفتاح بعد أن كتب الشيك ووقع عقد الشراكة بينهما وذهب إليها وفتح عليها الباب، ودخل ليراها تصلي, شعرت كوثر بدخوله, وظنته زوجها وأكملت صلاتها.
ذهب إليها جوزيف وجلس أمامها، ورفع طرحتها من على شعرها, وجذبها إليه.
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
سلمت كوثرمن صلاتها ونظرت للشخص الجالس أمامها وصرخت"إنت بتعمل إيه هنا؟ إطلع بره, ظافر، ظافر، ظافر."
أمسكها جوزيف من يدها وأوقفها أمامه"إهدي وإسمعيني, أنا مش هأذيكي, وظافر مش هيسمعك, ده مخمور, وكمان صوت الميوزك عالي, زي ما إنت سامعة, فإهدي كده, وإسمعيني للآخر".
ردت بعنف و هي تفلت يدها منه"إنت مالكش كلام معايا, إطلع بره, أزاي جوزي سمح ليك تدخل غرفة نومي بالشكل ده, إتفضل إطلع بره أحسنلك, قبل ما ظافر يقتلك".
ليعاود جوزيف إمساكها من يدها بقوة"إسمعي, اللي هيحصل بينا هنا, أنا عايزه بالرضي, لأني عايزك, ونفسي فيكي, وكمان أنا إشتريت عذريتك من جوزك, أنا حضرت مزدات كتير لعذاري, لكن محدش سرقني من نفسي, ولا أثارني زيك, أول ما شفتك و عرفت إنك لسه عذراء, مقدرتش أمنع نفسي من رغبتي فيكي, وعرضت على ظافر سعر صعب يرفضه, وإنتِ كمان, أنا عايز أرضيكي بأي طريقة,(وأخرج دفتر شيكاته وفيزا كارد), خدي، دي فيزتي خديها, وإسحبي كل اللي إنتِ عايزاه, أو إكتبي الرقم اللي يرضيكي هنا, بس تكوني ليا وترضيني, وأنا على إستعداد أعملك أي حاجة تتطلبيها مني, حتى لو ثروتي كلها".
إستمعت كوثر وهي مصدومة ولاتستطيع أن تستوعب وعقلها يعمل بلا هوادة في هذه الدقائق القليلة
(يعني إيه جوزي باع ليه عذريتي, هو أنا بالنسباله سلعة يتاچر بيها؟ فين نخوته ورجولته, دا الرجاله بيموتوا ليصونوا عرض وشرف زوچاتهم, وده چوزي حبيبي, بيبيعني, مستحيل يكون صعيدي أو مسلم اللي يبيع شرف مراته, ده أنجس خلج الله, أبويا سلمني له أمانه, وهوه يبيعني ويتاچر في شرفي, إزاي هيقبل على نفسه يعاشرني بعد أكده, بعد ما هبجي لراجل جبله).
وشعرت بالغضب يحرق أعصابها و جذبت يدها بشدة من جوزيف"إطلع بره, وقول للنجس اللي بره, إن كوثر بت الشيخ سليم, مش للبيع وشرفها أغلى من كنوز الدنيا كلتها, وإنها من اليوم ما يشرفهاش إنها تحمل إسمه القذر".
نظر لها و قد زادت رغبته بها"سيبك من ظافر, هو خد اللي يرضيه, وأنا عايز اللي يرضيني, إني أكون الأول في حياتك, وهرضيكي باللي تطلبيه".
وصل غضبها لذروته"يا ندل يا حقير, معندكمش لا إيمان ولا دين يحكم أفعالكم, أنا زوجة وعمري ما هكون لراجل في الحرام، حتى لو رميت ليا ثروتك كلها تحت رجلي, ولا تهز فيا شعرة، أنا حرة, ودمي حر, وعمري ماهكون لراجل غير بالحلال وبس, إتقي الله في نفسك, ألف خسارة على الرجالة, إطلع بره, قولتلك".
حاول الوصول لحل يرضيها"أوك, خلاص, أنا موافق, لو عايزه نتجوز علشان تكوني ليا, أنا هطلب من ظافر يطلقك, ونتجوز, إسمعي, إنا عايزك, وهاخدك باي طريقة, ولو ماكنش بالتراضي, هيبقى بالغصب, وإنتي اللي هتجبيه لنفسك, ومحدش هيقدر ينقذك من إيدي".
وهجم عليها يحاول إغتصابها.
رجعت كوثرللخلف ونظرت إليه بغضب ورغم عضلاته المفتولة وجسمه الرياضي إلا أنها نظرت له باستحقار ومدت يديها إلى رقبته, وظن أنها ستحتضنه وقربها إليه فضغطت بيديها على عرق في رقبته، لينزل أمامها راكعا على الأرض يستجديها، وأحس أن روحه تفارقه وحاول مقاومة إحساسه بالدوخة.
قالت و القهر من فعلة من سُمي زوجها يسري في دمها"إسمع؟ أنا ضاغطة على العرق الأودج، وده عرق بيحمل الدم للمخ, وقدامك أقل من دقيقتين, لو موصلش الدم للمخ, هتموت, هات المفتاح, وبعد كده إوعى في يوم تساوم إمرأه حرة على شرفها, إنت أو الخسيس اللي بره, واللي للأسف محسوب علي الرجالة راجل و إسمه جوزي، هات المفتاح".
أخرج جوزيف المفتاح من جيبه وأعطاه لها وشبح الدوخة يتملكه, وعينه تزغلل لتتركه بعدها فيقع على الأرض مغشيا عليه.
نظرت إليه كوثر بسخرية"كنت متخيل إنك تجدر تغتصبني, ومتعرفش إني دكتورة ودارسة كل نجاط الجوة والضعف بچسمك وكمان معايا ربنا خير حافظ".
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
ولفت طرحتها على شعرها, وفتحت الباب ورأت زوجها في أحضان صديقته مريفانا سكرانا يهذي فتعمدت الكلام(بالأنجليزية)بلغه يفهما الحاضرين ليعلموا جرمه و قلة أخلاقه
"إنت يا كلب يا حقير, طلقني يا أقذر خلق الله, إنت عارف اللي بيوافق علي تدنيس شرفه بيتقال عليك إيه؟ ديوث إنت ديوث ياظافرو قذر".
تعجب مما تقول وهو يقاوم سكره ليستوعب كلامها"كوثر!! فيه إيه؟"
فقالت مريفانا"كوثر، آسفه لتدخلي, أنا كلمته, بس هو فضل يسكر، وهو حاليا مش في وعيه, خديه أوضته يرتاح, هوه فين جو؟"
ثارت في وجهها"أوضة مين؟ يحرم عليا يجمعني مكان بيه تاني, خديه وإطلعي بيه بره قبل ما أفضحه قدام الجيران مش أصحابه و بس, وخلي حد من أصحابكم يدخل يآخد الكلب التاني من أوضتي, الإتنين أحقر من بعض".
رأت مريفانا أصحابها يسندون جوزيف الغائب عن الوعي فصاحت"إنتِ عملتي فيه إيه؟ ضربتيه على دماغه وإلا حصل له إيه؟"
ردت كوثر بثقة"لاء, ده كرم ربنا عليا، ودراستي للطب نفعتني, خديهم يلا من هنا، مش طايقه أشوف أشكالهم القذرة في شقتي".
ابتسمت مريفانا فلقد استحسنت فعلتها"برافو عليك, إنتِ فعلا بنت بميت راجل, إسمعي؟ أنا شفت جوزيف وهوه داخل لأوضتك بعد ما خد المفتاح من ظافر, وسألته هو ليه جوزيف داخل عندك؟ لقيته مش مستوعب اللي عمله وبيقول كلام مش معقول, وكان ده حواره معايا لما سالته.
ضحك ظافر و قال" أناعامل نفسى عبيط, جو ميعرفش إنها هترفضه، وأنا كسبت الصفقة والمال اللي هينجحها, وكمان الأسهم, وضحك بهستريا, و قالي أنا تعبان, هاتي أشرب لحد ما يخرج جو من عندها وهو واخد أكبر قلم في حياته, من أجدع بنت صعيدية" .
قلت له"ظافر؟ فوق إنت بتقول أيه؟ هو داخل يغتصب مراتك, وإنت متخيل إنها هتقدر عليه؟ إنت مجنون؟ حتى لو رفضته وقدرت تقاومه, إنت هترفع عينك في وشها تاني إزاي؟ إدخل إنقذ مراتك, وطلعه كذاب قدامها, وإظهرلها إنك راجل شرقي بجد, وبتحافظ عليها وعلى شرفها, وتقدر تحميها من أي حد، ووقع عليا وزي ما إنتي شايفة, مش قادر يقف على رجليه .
هزت كوثر رأسها أسفا فلم يشفع له ما روته مريفانا"لأنه مش راجل وديوث, لأنه قبل أن أكون سلعه يبيعها ويكسب فيها, ويتاجر بشرفي, وكمان سكير, طلعيه بره قبل ما أقتله بيدي, يلا كلكم بره بره".
وصرخت فيهم ليخرجوا.
نظرت مريفانا لظافر"شكلك كده هتيجي معايا, مفيش مكان تبات فيه".
قال بتيه "
لأ, وديني عند لارا, محتاج حضنها, وحشتني أوي".
أجابته ميرفانا بضيق "
لارا!! أوك, اللي إنت عايزه".
وقادت سيارته إلي شقة لارا عاشقته الاولي
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
يتبع......
