الفصل3

بقلم : حنين محمد


البارت : 3


و شكان بنفس عمرها كان بيدي كتابه ثم ضاع المكتب

و قال أريد أن أخذ الكتاب كم سعره ثم ردت عليه و قالت هذه الكتب لم تخرج بره مكتبه هو قال ليس هذه مكتبه و المكاتب كعددها تخرج كتب فهي ردت عليه و قالت هذه المكتبة تختلف عن أي مكتبه و لم يخرج كتاب من هذه المكتبة أبدا ثم قال حسنا كما تريدين ثم ذهب القسم التي به الكتابة السحري ثم سحب كتاب و نفتح باب ثم قال ما هذا الكتاب أي نوع من الکتأبه هذا ثم و جدت نفسها في عالم آخر ثم بقي رجع الذي كان يريد الكتاب يقف وراءها كان خارج من الكتاب السحري ثم ذهبت إلى القصر التي به كتب السحرية فهو يمشي وراءه يقول مها أي نوع من الكتب هذه أنها تتنقل الزمن الآخر عندما ذهبت الكتابة الذي كان في داخله أول شيء فعلته سحابات کتاب فارغ من الداخل ثم فتحت و نحباسه في داخل الكتابه السحري و كان بداخل الكتابه ثم انحبس بداخل الكتاب ثم جعلة التي راو ما داخل هذا الكتاب كانت تحس بها لأنها لها قوة على الإحساس الكتابة و كان لها مكتب صغير الكتاب السحرية سحب الكتاب و ذهبت العالم آخر فخرجت من وراء عالم جميل و خرجت و بدأت أن تذهب أماكن و تدخل أماكن و كنت سعيدة جدا لأنها خرجت و لقد اشترت أشياء كثيرة و هي كانت لا تريد أن تذهب من هذا المكان فضلت يومين ثم فتحت كتاب آخر ثم عادت بعد سبعة أيام راجعه إلى هذا العلم من جديد و بدأت أن تفعل ما فعلته في أول مرة و كانت سعيدة جدا أرجع إلى المدينة و كانت تذهب و تعود ثانية و كانت المدينة رائعة جدا و كان المدائن التي تذهب إليها هذه المدينة و في يوم و جدت صديقا و هي كانت أول صداقة لها و كانت سعيدة جدا بهذه الصداقة وكانت حياتها بدأت تتغير و لكن يجب أن تذهب أنها وتعاونه مع الشبح و هي القط تعويذة على الكتب ويجب أن تتنقل للمكان للآخر و لا إذا تنقلت سوف قتلها و هي كانت كل ليله تجلس على مكتبها الصغير وريح رأسها على رأس الكرسي أحيانا تبكي من قاعه الذي لا أحتملها و كانت دائما تعيش في حازم كبير و لكن أول صداقة تغير من حينها سعيدة جدا و لكن ذهبت أنها إذا لم تذهب فتموت و هي لا تريد أن تموت و ذهبت إلى الكتب السحرية و فتحت كتابا انفتح باب هافرجك منه كما تفعل كل مرة فكانت حزينة جدا لأنها لا تريد أن تذهب إلى هذه المدينة أو تترك صديقتها فهي قالت سيعود ثانيا يا صديقتي و ذهبت إلى علم آخر و ليلى و ذهبت ثم فتحت كتاب وذهبت ليه تنقل ولكن هذه المرة لم تكن سعيدة كمان كانت سعيدة فيها من قبل أتمنى أن أرجع إلى المدينة و لكن يجب عليها انتصار ثلاث سنوات لتذهب مرة أخرى إلى هذه المدينة و تركت صديقتها رسالة قبل أن تذهب و كتبت فيها أنا ستذهب ثلاث سنوات ستعود مرة أخرى و لكن أنا سعود مرة أخرى و أنا كنت سعيدة في هذه الصداقة كانت صديقتها تركت لها رسالة تقول بها لقد عرفت الحقيقة إنك أملك مليون كتابة سحريه
تتنقل بها إلى الزمان الآخر و تتحكم به قوة السحرية ما تتحسب الكتابة فتح باب آخر ولكن لا يهمني هذا لأنك صديقتي ثم ذهبت إلى صديقتها ثم و جدتها ترقية على الأرض و عندما ذهبت لصرف يجعلها تستلقي على الأرض أنها ميتة ثم بكت و هي تقول لماذا هذا لماذا هذا فعلت فيها أنا هنا تظهر في لی الآن ثم ظهر لها وقفت وهي تبكي وتقول بصوت عال لما أنت فعلت ذلك فرد عليها الشبح و قال إنها ان لا يعرف أحد عرفت الحقيقة و لكن هي علمت بالحقيقة و كان يجب أن تموت نكت صاحبه الكتب على الأرض و هي تبكي و تقول لماذا و افقت على هذا الاتفاق ثم رجعت على المكتبة كان تجلس على كرسي المكتب و هي حزين تنظر الصورة لا هي صديقتها ثم جاء رجل و كان بنفس عمرها كان بيدي كتابه ثم ضاع المكتب و قال أريد أن أخذ الكتاب كم سعره ثم ردت عليه و قالت هذه الكتب لم تخرج بره مكتبه هو قال ليس هذه مكتبه و المكاتب كعددها تخرج كتب فهي ردت عليه و قالت هذه المكتبة تختلف عن أي مكتبه و لم يخرج كتاب من هذه المكتبة أبدا ثم قال حسنا كما تريدين ثم ذهب القسم التي به الكتابة السحري ثم سحب كتاب و نفتح باب ثم قال ما هذا الكتاب أي نوع من

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

الکتأبه هذا ثم و جدت نفسها في عالم آخر ثم بقي رجع الذي كان يريد الكتاب يقف وراءها كان خارج من الكتاب السحري ثم ذهبت إلى القصر التي به كتب السحرية فهو يمشي وراءه يقول مها أي نوع من الكتب هذه أنها تتنقل الزمن الآخر عندما ذهبت الكتابة الذي كان في داخله أول شيء فعلته سحابات کتاب فارغ من الداخل ثم فتحت و نحباسه في داخل الكتابه السحري و كان بداخل الكتابه ثم انحبس بداخل الكتاب ثم جعلة التي راو ما حداث و كانت خايفه من الشبح لانها التفق لا احد يعلم ان هناك كتابه سحريه و كانت خايفه لانها في التفق ات لا احد يعرف ان هناك كتابه سحريه و لكانه لقات عرف احد و في هذا الحاله لا يوجد حل اله وحده انه تموت و التي عرف ان هناك كتابه سحريه يموت ايضان و لكان مرة ليله كمله و لم يحدوث شىء و في الكتابه التي حبسات به الولد و حرارته من الكتابه التي حبسات به ثم جلسات علي الكرسي و سالت ما اسمك رد عليه و قال اسم ادم و انتي ما اسمك رد عليه و قالت لم اخبرق اسمي هو ليلي رد عليه قال حسنا لا تخبرني اسمك و انا سانادي عليك به الغربه و هى حسنا سوف اخبرق و لقان لا تاندانيه به الغربه اسمي هو ليلي انت سعيده الان اجل انا سعيده إنك تسمع كلامي و هى رد عليه و قالت ماذا تقاول مفرة. انت تسمع كلامي ليس انا اسمع كلامك و هو رد عليه و قال لكانك سمعتي كلامي يا الغربه و هى رد عليه و قالت

يتابع.......
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي