البارت 10

الهجين

بقلم : ولاء محمد " أنثي الكتاب "

البارت 10

~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
ولاء " انا اسفه مش هاقدر اتكلم معك دلوقت "
ثم نظره لي هارو و قالت هيا نبحث عن سيا بالسرعه "
سليم " انت لو قصدك على البنت اللي كانت معكي امبارح فانا اقدر اساعدك "
ولاء " مش عايزه اتعبك معي سليم لا ، لا تعب ولا حاجه انا بصفتي سليم مقدرتش اسيب بنت محتاجه مساعده "
هارو " لنذهب من هنا " امسك هارو ذراع ولاء و مشي الاثنين يبحثن عن سيا
ولاء " انت متاكد انها مشيت من هذا الطريق " هارو " لقد رايتها وهي تسير من هذا الطريق "
ولاء " لماذا لم تمنعها "
هارو " اخبرتك انا لا اهتم "
ولاء " كيف لا تهتم من المفترض ان هذا هي بطله روايتك انها حبيبته الفتاه التي تحبها والتي ستنقذها "
هارو " هذا ما قمتي انت بكتابته وليس ما اريد ان افعل انا ليس لدي اي النيه في التضحيه بحياتي من اجل احد "
ولاء " كنت اظن انك حزين كونك هجين ولا ترغب في حياتك و لكني ارى الان انك متمسك بها وبقوه "
هارو " هذه الحياه لست انت من منحتني اياها ولا تملكين الحق في قول ان كنت اريدها ام لا "
ولاء " انا لا اقصد حسنا فقد اخبرني لما انت صعب المزاج هكذا "
اشار هارو الي سيا التي تجلس و تضحك مع شاب غريب " ها هي التي انت قلقه بشأنها "
ولاء " يجب ان اعيد تلك الفتاه الي روايه بسرعه "
ذهبت ولاء بغضب و امسكت بي ذراع سيا و سحبتها ف صرخت بها سيا
سيا " كيف تجرؤين اتركيني "
امسك شاب ذراع سيا و سحبها خلفه و نظر الي ولاء نظارات مخيفه و هو يقول لها " قالتلك سبيني يلا شوفي نفسك رايحه فين يا حلوه "
دفع هارو الشاب و اسقطه ارضا و قال " انت لا تعجبني حقا "
امسكت سيا بذراع هارو و هي تقول بنبره ترجي " هارو لا تفعل ذلك هل تريد حقا ان تتحكم فينا هذه الفتاه الي الابد "
نهض شاب من علي الارض بغضب و لي يبداء الشجار مع هارو لكن اوقفته ولاء قائله
ولاء " دا اخوها انت لو ضربته هنادي علي امن الكليه و هقول انك كنت بضايق اخته "
نظر شاب اليها ثم نظر الي هارو و قال " هنتقابل تاني "
رحل شاب و نظرت ولاء الي هارو و سيا و قالت بهدوء غريب " لي نعود الي المنزل "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
وصل ثلاثه الي المنزل و القت ولاء مفاتيحها الي طاوله و امسكت بذراع سيا و هي تقول لها
ولاء " تعالي معي اريد الحديث معك "
ثم سحبتها الي الاعلي و جلس هارو علي الاريكه و قام بتشغيل التلفاز لي يشاهد دون ان يعير ما يحدث اهتمام "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~

ولاء " في البدايه اريدك ان تعرفي انا لا اتحكم فيكم انا لا اعرف كيف حتي خرجتم من الدفتر الي هنا لكن اعرف جيدا هذا العالم و اعرف مع اين نوع من شباب كنت تجلسين معه ثانيه انت يجب ان تعود الي روايه لقد مللت و لا يمكنني تحمل مسؤلية اميره ترا العالم وردي و ان كل شئ جميل و كل رجال امراء انت هنا انت هنا فتاه الرجل الذي سيقترب منك لا يريد سوا تحطيم قلبك و تركك في نهايه "
سيا ببعض من تفكير " امم هكذا اذا لا عجب اذا انا نظراته لم تشعرني براحه أبداً يا له من رجل سئ لكنه كان وسيم "
ولاء " عودي الي روايه ارجوكي "
سيا " لا قولت لا علي الاقل لي روايه نفسها احضري لي روايه افضل "
ولاء " سوف افقد صوابي بسببك "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
جلست ولاء بجانب هارو الذي ينظر الي شاشة التلفاز بتركيز شديد
ولاء " لقد تعبت حقا تلك الفتاه غريبه حقا انا لا اصنع هذا نوع من شخصيات اكره هذا بشده "
هارو " انا ايضا اكره هذا بشده الحياه هنا ليست جميله و في روايه ايضا ليست جميله "
ولاء " لما دائما تنظر الي بهذه نظره سوداء "
هارو " ربما لانك جعلت عيوني سوداء "
ولاء " امم لا اعتقد ان هذا هو سبب لكن دعنا نصلح هذا ايضا " احضرت ولاء دفتر و قامت بتغير لو عيونه ثم اعطته مراءه صغيره ينظر بها و قالت ببتسامه
ولاء " انا حقا واقعه بحب العيون العسليه انها تاثرني "
هارو " هل تخططين اذا لي حبي "
ولاء " ماذا "
هارو " لما اعطيتني هذا الون "
ولاء " لانها جميله اخبرني اي نوع من روايات تفضل انت دعنا نجد روايه مناسبه بسرعه "
هارو " لقد كانت هذه كذبه نحن لا نستطيع دخول روايه غير روايه التي اتينا منها "
ولاء "ماذا لكن لما كذبتي ... حسنا اخبرني هل تعرفون كيف تعودون الي روايه ام ان هذه ايضا كذبه "
هارو " نحن لا نريد العوده "
ولاء " رائع اذا ابقي هنا ... فكرة من كانت هذه "
هارو " ابتسم هارو ابتسامه خفيفه و هو يقول هي بطبع "
ولاء " حسنا ... تعرف يبدو ان المشكله كانت في العيون حقا لقد ابتسمت الان لا تحاول اخفائها الان لقد رأيتها بالفعل "
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
دخلت ولاء الغرفه التي بها سيا و كانت تجلس امام المراءه تمشط شعرها و تتامل في جمالها "
ولاء " سيا لقد وجدت روايه رائعه لي تعودي اليها "
سيا " حقا اسمعيني اذا "
ولاء " حسنا اسمع فكرة روايه هي شاب يعمل في متجر للكتب المصوره و المانجا يقع في حب فتاه هي ذبونه دائمه في المتجر و تأتي دوما متخفيه حتي لا يتعرف عليها احد فيظل يراقبها بينما هي في المتجر و هي تظن انه مجرد دميه ولا تعرف ان هناك احد داخل دب و في نفس الوقت يكون لدي هذا شاب صديقه تحبه سرا منذ وقت طويله لكنه لا يراها سوا اخت صغيره له بينما الفتاه التي تأحتي دائما الي المتجر متخفيه هي ابنت رجل كان يعمل شركه مرموقه و في يوم تاخر في المكتب بسبب عمله و عندما انتهي و هو في طريقه للخروج وجد فتاه ميته علي الارض و ابلغ شرطه و بعد تحقيق اتهمت شرطه رجل باغتصاب الفتاه و قتلها لانهم وجده سيجاره تحمل حمضه نووي لكنهم يتركونه في نهايه لي عدم كفاية الادله و يخرج الرجل من سجن لكن يكون منبوذ من جميع الاشخاص حوله و يبداء ناس في تجنبه هو و عائلته و تتعرض ابنته لي تنمر من جميع من في المدرسه حتي انتقل ذلك رجل الي مدينه و هناك وجدت الفتاه المتجر الكتب و كان تسليتها الوحيده لان الفتاه في المدرسه الجديده تعرفت عليها و قامت بتهديدها بانها سوف تخبر الجميع اذا لم تفعل ما تريد و كانت تجعلها تفعل كل شئ عنها و توقعها في المشاكل فاصبحت الفتاه تخرج من المنزل الي متجر الكتب و تعد الي المنزل بعد نهاية اليوم دراسي حتي قامت المدرسه بارسال انذار الي والدها و عرف انها لا تذهب الي المدرسه و هي لم ترغب في اخباره بسبب الحقيقي و اصبحت تذهب الي المدرسه و تتجنب الفتاه حتي رأها الفتي مصادفه في المدرسه فاصبح ملتصق بها يتبعها دوما حتي رأي الفتاه تتنمر عليها فالتقط لها فديو و اخبرها اذا لم تتوقف سوف يرسل الفديو الي المديره و سوف تتعرض لي طرد فشعر الفتاه بالخوف و ابتعدت عنها لكنها كانت تنوي ان تفضح امر قضية والدها امام الجميع في هذه الاثناء اصبح الفتي صديق مقرب من الفتاه و عرفها ايضا علي اصدقاءه..... "
سيا " يكفي يكفي لا تعجبني ما هذا هل هذه افكار اصلا "
ولاء " حسنا اذا تبقي روايه واحده متاكده انك لن ترفضيها "
سيا " دعيني اسمعها اذا ربما تعجبني "
ولاء " يحكي انه في عصر قديم كان هناك اميره الثالثه في ترتيب اخوتها و كانت تنتمي الي قبائل الماء حيث المملكه تمتلك اجمل المظاهر طبيعيه و الماء التي تهبط بها في كل مكان و قصر الملك الذي لا يمكن ان ترا نهايته فوق هضبه تسقط منها شلالات الماء ان رأيته للحظه الاوله تظن انها معلقه في الهواء و حين تتميز هذه المملكه و ضخم هذه المملكه لا يوصف لكنها كانت تمتلك حدود لم يتجاوزها احد أبداً
ف خلف هذه الحدود و علي مسافه بعيده جدا من مملكة الماء كانت تقع مملكة النار سوف يحدث خطا يتسبب في خروج الاميره من الحدود و سوف تجد نفسها ضايعه بين الكثير من الاشجار و بعد ضياع تجد نفسها في نهاية الغابه و منطقه مرتفعه تقع بين الغابه من جها و الاجها الاخري جافه كالصحراء و علي هذه الهضبه خوخ صغير تلتقي فيه " سيليا " الهجين " هارو " الذي كان يعيش هنا منذو ولادته و رغم انه يختلف قليلا عنها الا انها تطلب منه ان يعيدها الي مملكتها مره اخري و سوف تكافئه بأي شئ تريده
حينها يسالها من اي قبيله هي فتقول الماء ف يرفع كف به ماء و كف به النار و يقول لها لن يسمح لي بدخول انا هجين
و حينها تتطلب المساعده مره اخري مقابل ان تجعله بعيش في المملكه لانها اميره لكنه قال لها و هل يتقبلني شعبك ف ترددت في الاجابه و قال هو لا لن يتقبلني شعبك الاسوء انهم سوف يعرفون بوجودي انا اعيش هنا في راحه اتركيني اذا ابقا هكذا لي بقيت حياتي رجاء ارحلي الان
سيليا لكن ترحل و تسير في الغابه الضخمه و لكنها تعود مره اخري اليه و تطلب منه المساعده و هي مصابه فيساعدها لي تشفي ثم يحاول ان و في طريق يلتقون ببعض من قبائل النار و البعض من الماء و هاربون من المملكه و البعض الاخرين يتبادلون الصفقات غير شرعيه و يقبضون عليهم و يدخلون مملكه النار و يهربون و حين دخول المملكه ترا الاميره مملكتها بشكل مختلف و لكنها قد سبق و تعلق قلبها بمكان اخر ف تعود مع هارو الي المكان الذي يعيش فيه و تبقي معه هناك "
سيا " هذه ... "
ولاء " اجل روايه التي اتيتي منها و التي لا يمكنك ذهاب لغيرها "
سيا " ااه . . . لقد . . . عرفتي . . . اذا . . . كيف عرفتي من اخبرك هارو صحيح سوف اقوم . . . "
ولاء " انتهي الامر سيا سوف تعودون الي روايه هذا يكفي "
سيا " لن اعود و لن اقوم بهذه الاشياء الغريبه التي قمت بكتابتها و لن اقع في حب هارو "
خرجت سيا من الغرفه بعصبيه و هبطت الي الاسفل و صرخت بي هارو
سيا " انت شخص مريع كيف يمكنك ان تفعل ذلك لقد فضحت سر الذي بيننا هل تظن انك بهذه طريقه سوف تجبرني علي العوده و اكمال الروايه معك هذا لن يحدث و لن اقع بحبك أبداً "
هارو " انا ايضا لن احبك تلك سطور لا تعنيني و في كلتا الحالتين سوف تعرف ما حدث ف هي الكاتبه لذا توقفي عن اتهامي بأشياء انا لا اعنيها "
سيا " لن اعود الي روايه ابدا "
هارو " لماذا لا تردين العوده الي روايه هل هذا لانها جعلت شخصيتك عنيده و ترفض الخضوع انت فقط تعاندين لكنك لا تردين البقاء انت هنا مشوشه و خايفه و غير مستقره لكن عنادك يعمي عيونك "
سيا " لن اعود "
ثم نظرت سيا الي دفتر الذي تركته ولاء علي الاريكه و امسكته بعصبيه و هي تقول " انا لن اعود . . . " و قامت برميه في حوض الاسماك ضغير لي يبتل الدفتر بالماء "

ولاء " ما الذي حدث سيا هارو اين انتم " بحثت ولاء في المنزل و لم تجدهم تفقدت الباب ف وحدته مغلق كمان هو شعرت بالغرابه و للحظه ظنت انهم عادو الي روايه ف ذهبت تبحث عن الدفتر الذي تركته لكنها لم تجده علي الاريكه و بدأت رحلت البحث عنه دون ان تنتبه انه في حوض الاسماك ربما لم تتوقع ان يكون هناك صعدت ولاء الي الاعلي و بدأت تبحث في انحاء الغرفه عن دفتر و بين دفاترها في هذه الحظه سمعت ولاء صوت جرس الباب ف ظنت انه ربما هم الذين علي الباب ف ركضت الي الاسفل بسرعه و تفجأة بامها تقف امامها و تمسك بحقيبة سفرها و نظرت وليها ببتسامه واسعه و فتحت يدها و هي تقول "
~ لولو وحشتيني يا قلب ماما ؤ و عانقتها
~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~ ~
بقلم : ولاء محمد " أنثي الكتاب "
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي