الفصل السادس

البارت السادس
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
في شقة ظافر
 بعد أن غادرها الجميع، و أصبحت وحدها دارت كوثر حول نفسها وصرخت بألم " آه آه آه"
و علت صرخاتها محملة بكل ما يعتريها من خيبة ووجع و قهرو كسرة
أهذا هو من حملت حبه في قلبها طوال تلك المدة، أيعقل أن يكون ذلك السكير الديوث هو ظافرها و حلمها لسنوات و سنوات، لا تصدق أن من احتفظت ببصمة كفه الملطخة بالدماء على فستانها رافضة أن تزيلها لتكون ذكراها عنه يبعها هكذا كسلعة رخيصة، غيرعابئ برب أو دين أو شرف.
واستغفرت ربها وإنهمرت دموعها كالشلال، ولا تدري ماذا تفعل؟
 ودخلت غرفتها وبكت بنحيب"آاااااه يا أماي, يا مرك يا كوثر، يا سواد عيشتك وكسرة جلبك, منك لله يا ظافر, عمري ما إتخيلت إنك نسيت دينك وربك زي ما نسيت عاداتنا وتجاليدنا, للدرجة دي بجيت منحل أخلاقيا ومعندكش لا قيم ولا مبادئ، ألف خسارة على جلبي اللي فضل عمري كله وفي ليك وإنت متستاهلش,  آه من الوچع, وطعنة الغدر من الحبيب بتدمي الجلب وتخلي چرحه عميج ما يتعالچش ولا يشفى من الوچع(وإزداد نحيبها) إستغليت فرصة إني بجيت لوحدي, وبعتني وتاچرت في عرضي,  ودست على كرامتي وشرفي".  .
وأمسكت هاتفها  لتتصل بأهلها، ملاذها الآمن، لكن طيف أمها يحضنها وربت عليها قائلا
"إهدي يا بتي, وبلاش تفتحي عليكي وعلى أهلك نار ما هتعرفيش آخرتها ونهر من الدم ماهيوجفش العمر كله, وعار لازم يتغسل بكل غالي,  والضحية شباب زي الورد,  وخراب بيت خيتك بالرضاعة, يا بتي اللي حصلك ده إبتلا من ربنا بيختبر إيمانك بيه,  صابك في أغلى إنسان على جلبك,  إتجبلي قضاء ربنا  وقدره, وإرضي بنصيبك, وأصلحي من شأنه يمكن بنچاحك في إنك ترچعيه لنفسه وأهله ودينه,  تنجدتي عيلتين من الدمار والفضيحة,  إعجليها يا بت بطني، مش معجول بت الصعايدة، ست ناسها و تاج راسهم ما هتجدرش على الشيطان اللي غوى جوزها، حلالها، و اللي كان زينة ناسه،و مشي في الغلط، إنتِ بس يا حبة الجلب و حشى الروح اللي تجدري تنجديه، و ترديه لدينه و أصله، الطريج واعر، بس بتي جدها".
احتدت قائلة"
طلع خسيس وناجص,  باعني يا أماي,  بوي سلمني ليه طاهرة,  وهوه كان عايز يدنسني بالحرام, إشتريته بالغالي, وباعني بالرخيص, يا أماي أنا بموت من چوايا ماجدراش".
لينير صوت طيف أمها درب قلبها"يا بتي؟ مفيش إنسان معصوم, والغلط مش عليه لحاله, محدش كان چاره يعلمه أصول دينه  والخوف من الله،  صدجيني دا  مش عيب مجتمع ولا عيبه وحده,  ده عيب إللي مرباهوش  صُح، وعرفه يعني إيه نخوة وعزة وكرامة لما يحافظ عليهم يبجى بيحافظ على شرفه وعرضه,  إتجي الله في خواتك وأهلك من النار اللي هترميهم فيها باللي عمله چوزك,  ورديه لدينه وعزوته, وعرفيه جيمة الرچال في الحفاظ على دينه  وعرضه وشرفه ووطنه,  وإرفضي إنه يكون زوچ ليكي غير لما يتجي ربنا فيكي, ويعود لرشده ودينه وربه, ويكون يستاهلك, صُح؟"
باعتزاز قالت"أنا حرمته عليا,  اللي ما يصونش شرفي إستحالة أسلم له نفسي,  وإذا كان على جلبي, أنا هجطعه وأحطه تحت رجلي وأدوس عليه, لأنه عشج اللي مايستهلش, وهدفعه عمره كله حج اللي عمله معايا,  لما عرض شرفي للبيع وهانت عليه كرامتي".
طمأنها طيف أمها"وأنا هفضل معاكي ومدام  جلبك عامر بالإيمان وعندك ثجه في الله محدش هيجدر يكسرك أو يضيعك".
زفرت زفرة أودعتها ما بها"ربنا إبتلاني, وأنا راضية, اللهم  إني لا أسالك رد القضاء, ولكني أسألك اللطف فيه,  وأنا بأمر الله, هانچح في إختبار ربنا,  لكن من اليوم لاهوه زوچي ولا أنا ليه".
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
أشرقت شمس الصباح على مصر المحروسة
 وفي دار بدر....
إستيقظت سميحة وفتحت عينيها بتكاسل على زوجها الجالس أمامها, ينظرلها وعلى محياه إبتسامة جميلة  تزيد من وسامته.
نظرت إليه سميحة بخجل وتهربت من عيونه المسلطة عليها  وتقول بصوت خفيض خجول" صباح الخير يا بدر". 
اتسعت ابتسامتة"صباح الخير على ست البينتة,  صباحية مباركة يا عروستي  الجميلة, بجالي ساعة جاعد إكده, بستناكي تصحي".
ضحكت بخجل"بنتة!! ما خلاص أنا بجيت مدام بدر الشهاوي إسمي بجي من إسمك وروحي عايشة على حبك".
ضمها بحب"أيوه,  صُح, بس إنتي مدتينيش فرصة أعرف حكاية إني حلمك اللي إتحجج, وكمان ماتعشتش بسببك, ودلوجيت أنا عايز أفطُر ولاّ ليكي رأي تاني يا مدام بدر الشهاوي".
هربت من بين ذراعيه"هبابة, والوكل يكون چاهز(وحاولت الوقوف فشعرت بالخجل ووضعت الغطاء عليها ونظرت إلى بدر), لافيني الروب ألبسه علشان أجوم".
ضحك بدر"وإيه لزمته, وراحة فين؟  أنا بجولك عايز أفطُر, مش تجومي تچهزي الفطور،  (ويخرج ويعود ومعه صينية الأكل)،أنا جومت وجهزت الفطور لينا, محبتش أتعبك كفاية تعبتك باليل, أنا خدت عهد على نفسي, ما إتعبك ولا أبخسك حجك, وتكوني ليا شريكة لعمري وحياتي في كل حاجة, مش بالسرير بس,  إنت نعمة ربنا أعطاها ليا علشان أحافظ عليها,  وأصونها وأريحها كيف ما بتريحني وبترضيني, ويلا كلي علشان عايز أسمع حكاية حلمك وأشوف آخر أحلامك علشان أحججها لك".
دمعت عيناها بسعادة"أباه عليك, إنت كِيف إكده, والله جليل عشجي ليك, يا بختي بيك أكيد أماي دعت ليا في ليلة الجدر, إن  ربنا يرزجني بزينة الرجال,  وربنا إستچاب ليها,  ورزجني بيك يا حب عمري كله, إنت مش حلم  بس, إنت كنت  المستحيل ذاته".
قال بهيام"حديتك زين, وفيكي براءة ما شفتها غير في بت عمي, وكأن ربنا عوضني حرماني منها بيك, لرضائي  بقضاء الله  ونصيبي وجدري معاكي,  وعلى نيتي الحسنة في معاشرتي ليكي, وكيف ما بيجولوا وعلى  نياتكم ترزقون,  وأتمنى ربنا يكون رزج بت عمي بالخير, لأنها تستاهله, ويكون خوكي يستحجها".
تغيرت ملامح سميحة "سمعت إنك كنت رايدها,  صُح؟"
ضحك"آديكي جولتي كنت, لكني دلوجيت ليكي إنتي وبس, هيه بت عمي وخيتي ومرت أخو مرتي وبس, غير إكده ما أتمنى ليها غير الخير, وإنها تكون سعيدة, وخوكي يجدرها, ويعرف جيمتها العاليه, ويتجي ربنا فيها كيف ما بعمل معاكي".
ابتسمت"طمنت  جلبي وريحتني, يلا نأكل بجى أصلي چعانة".
نظر لها بتقدير"أنا چعان أكتر منك، بس ليكي, بعد ما شوفت الحب اللي بعيونك ليا, وغيرتك عليا".
ومد يده للأكل وأطعمها بيده، وحكت له كيف كانت تتمناه زوجا لها بعد ما أنقذها في أحد الأيام، فقد كانت عائدة من مدرستها وكادت أن تصدمها سيارة وهي تعبر شريط القطار.
"يوميها إنت جريت عليّ وشديتني, وخدت  إنت الخبطة مكاني, من يومها وأنت ملكت قلبي, وفضلت أسأل عليك كل يوم كوثر, لحد ما جومت بالسلامة, لكني كنت عارفة  إنه مستحيل تبجي من نصيبي بسبب التار و الدم اللي بينا, وبجيت أصلي لربنا وأدعيله ليل ونهار إنه يچعلني زوچتك في الآخرة مدام مستحيل يكون ليا نصيب معاك بالدنيا, لكن ربنا كان راضي عليا وإستچاب دعائي وبجيت زوچي بالدنيا والاخرة".
ابتسم برغبة وهيام"
طيب, زين إكده, تعالي بجي نعيش الدنيا ونعمل للآخرة

جذبها نحوه لتظهر مفاتن جسدها من تحت قميصها القصير،
بجى عايزة تخبي عليا الجمال ده كله,  دا أنا هنسيكي نفسك في حضني لما أخبيكي جواه من عيون الناس كلاتها".
لتقول بدلال"
ربنا يباركلي فيك, وتعيش ليا, واتحامى  دايما فيك".
استبدت به الإثارة"مش بجولك حديتك زين وجوعتيني ليكي".
 وضمها لصدره وقبلها بحنان وسبحا في بحر الحب والغرام،ينهلان من لذته، و يطيران فوق لهيبه.
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
في شقة لارا
 استيقظ ظافر على صداع مؤلم فظيع متوجعا.
لتقترب منه لارا" حبيبي مالك؟  بتإن ليه؟ إنت تعبان ولاّ إيه؟ ماهو لازم تتعب, هو اللي عملته فيا كان قليل؟ إنت إفترستني, وكنت شقي أوي".
قال متألما"آه لارا, صداع فظيع جدا, مش قادر أتحمله, إلحقيني بمسكن,  شقاوة إيه اللي بتقولي عليها؟  أنا مش فاكر أي حاجة, وإيه اللي جابني هنا  أصلا, هوه حصل ليا إيه؟(وإنتبه وهز رأسه  بقوة)هيه فين كوثر؟ مستحيل أكون سبتها وجيتلك".
ذهبت لاراوأحضرت المسكن وأعطته له وجلست بجواره وجسدها كله مكشوف بسبب قميصها القصير جدا والشفاف وإحتضنته وقبلته وقالت"إنت هنا لأن مفيش حد بيعرف يرضيك غيري, أكيد مراتك مقدرتش تلبي كل رغباتك, وده سبب حالة السكر اللي كنت فيها, كنت عايز تنساها, واللي جابتك هنا مريفانا, وقالت إنك طلبت منها تجيبك هنا علشان ترتاح, بعد ما خلصتوا حفلة الإستقبال اللي كانوا عاملينها لك ولعروستك, ها إفتكرت؟"
دفع يدها بعيدا عن خصره"لأ, مفتكرتش، بقولك إيه, إعمليلي فنجان قهوة وأنا هتصل أسال مريفانا إيه اللي حصل".
قبلته"أوك حبيبي, بس متنساش تسألها كنت واخد إيه مخليك شقي أووي كده إمبارح؟ وعايزاك تبقى كده معايا على طول".  وضحكت بميوعة وخرجت.
حدث نفسه"أنا مخدتش حاجة, هوه إيه اللي حصل؟"
 واتصل بمريفانا مرة وإثنتين، إلى أن ردت بصوت حزين في المرة الثالثة"أيوه يا ظافر، بتتصل بيا ليه وسايب حضن لارا؟"
"صباح الخير ماري, علشان أسالك أنا هنا ليه؟ و مش عارف أنا نمت عند لارا ليه  في ليلة دخلتي؟ وكوثر أنا إزاي سيبتها لوحدها, وجيت هنا أزاي؟ قوليلي حصل إيه؟ عايز افهم؟"
ردت مريفانا بصوت مهموم وحزين، وحكت لظافر كل ما حدث بينه وبين جوزيف، والذي حدث بين جوزيف وكوثر، ورد فعل كوثر الغاضب,  وطردها لهم كلهم وله هو أيضا من الشقة.
غضب ظافر"مستحيل!!  جوزيف إزاي يسمح لنفسه يطلب حاجة زي كده مني, هوه إنتو كنتم حاطين ليا إيه في المشروب؟  أنا عمري ما وصلت للحاله دي من السكر والتهييس مهما شربت؟"
أجابته"مكنش فيه حاجة في المشروب, بس اللي عرفته إن أول كأس إداهولك جو كان فيه منشط جنسي قوي, كان عامله ليك مفاجأة جواز, بس جت عكسي وفضلت تشرب بجنون لحد ما حصل اللي حصل, ولما طردتك مراتك طلبت مني أوصلك إلي لارا, رغم إني كنت هستضيفك, لكن يظهر المنشط  كان مسيطر عليك, وكنت محتاج  لارا علشان تريحك  وتلبي رغباتك الحسية".
احتد عليها صارخا"أوف, بقولك أنا مش فاكر حاجة, أنا اللي هيجنني, إزاي جو يطلب مني حاجة زي كده, وكوثر هتعمل معايا إيه, أكيد هتفضحني عند أهلي وأولهم عمي فريد, وجوزيف مؤكد مش هيسكت على اللي عملته معاه كوثر, وإنتِ من كلامك قولتي إنه كان مستعد يتنازل عن كل ثروته مقابل ليلة يقضيها معاها, وممكن يحاول معاها تاني مدام عايزها بالشكل ده, إنتي عارفاه مش بيقبل الخسارة بسهولة, ومش هيتنازل عن اللي دفعه فيها".
ردت عليه بصراخ"وإنت هتعمل إيه؟ هتقبل  إنه يغتصب مراتك بعد ما بعتها ليه وقبضت ثمنها كده بسهولة؟ إنت جوزها والمفروض إنك تحميها وتحمي شرفها وشرفك".   
هب صارخا"إنتي مجنونة!!  طبعا مش هسمح ليه يعمل كده، قوليلي مفتاح شقتي معاكي ولاّ مع عمي فريد؟"
أجابته"لأ مع جوزيف, هو خده وجهز للحفله وأنا نظمتها معاه, وعلى ما أظن إنه مرجعهوش تاني لعمك لأن إنتم وصلتوا من السفر وبعدها حصل اللي حصل".  
استبد به القلق"مستحيل, مريفانا حاولي تسبقيني على شقتي, إنتي أقرب ليها, وأنا هلبس وهنزل أحصلك".
 وأنهى المكالمة معها، وقام  بسرعة يبحث عن ملابسه، بينما عادت لارا بالقهوة  فوجدته يرتدي ملابسه.
لتسأله بدلال"حبيبي، رايح فين؟ إنت قلت إنك هتقضي اليوم معايا".
أجابها على عجل"آسف لارا,  بس لازم أروح لشقتي هاغير وهرجعلك".
بإغواء قالت"وإيه لازمته تغير؟ خليك معايا، وإنت ليك لبس كتير هنا".
حاول التملص"مش هينفع؟ أنا سايب مراتي لوحدها, وعمي لو عرف هيعملنا مشاكل أنا في غنى عنها".
  وقبلها وخرج.
.. ... .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..☆
وهناك في شقة  ظافر كانت  كوثر نائمة، وعينيها منتفختان بسبب البكاء طوال الليل، فلقد نامت بعد تعب شديد ودموعها تنساب على خدها لتمتد إليها يد تمسح دموعها.
إستيقظت فزعة، وصرخت برعب، لتضمها يدان صغيرتان وتسكتان صراخها

هدأ روعها عندما وجدت أنهما ذراعي مي.
ابتسمت بحنان "خضيتيني يا مى, إنتِ دخلتي هنا إزاي؟"
بادلتها مي بابتسامة "بابا فضل يخبط عليكي كتير, وقلق لما مردتيش, طلب مني أدخل أطمن عليكي بعد ما فتح الشقة بالمفتاح اللي ظافر بيسيبو عندنا للظروف ".
ردت براحة "
ماشي يا حبيبتي (واحتضنتها), وباباكي فين دلوقت ؟

"بابا بره, مستنيني، هأخرج أطمنه وآجي أنام في حضنك".
"لاء, مايصحش, أنا هالبس وأخرج معاكي, إستني".
وارتدت كوثر فستان من القطن، طويل وبأكمام ولفت طرحتها، وأخذت مي وخرجت للصالة التي مازالت آثار حفلة الأمس بها.
اعتذرت قائلة "
آسفه يا عمي, ما سمعتش الخبط على الباب, كنت راحة في النوم, إتفضل إقعد, واقف كده ليه؟"
ابتسم بحنان أبوي " صباحك سكر، لاء، ميصحش يا بنت الأصول, أنا صحيح عايش عمري كله هنا, لكن منستش أصلي وحدود ديني, و إنه ما ينفعش أأعد معاكي وإنت لوحدك في عدم وجود جوزك, أنا كنت هطلعلك باليل بعد ما شفت ظافر خارج مع أصحابه, بس قلت يمكن خرج يجيب حاجة ليكم, لكن لما طال غيابه قلقت عليكي وما صدقت طلع النهار, وطلعت أخبط ولما مردتيش عليا, صحيت مي علشان تدخل تتطمن عليكي وتطمني, وآسف إني دخلت الشقة في وجودك, وإتفضلي ده المفتاح الإحتياطي, خليه معاكي, كويس إني خدته من جوزيف بعد ما جابوا طلبات الحفلة, إدخلي إتوضي وصلي, ولما تخلصي وتفطري, إبقي هاتي مي وتعالي تحت عندي نتكلم براحتنا, وتحكيلي إيه اللي حصل".
ردت بتلقائية "
لأ, إنت في مقام والدي, وعم جوزي، ويكفيني إنك إحترمت خصوصياتي, وخليت مي هي اللي دخلت تصحيني, إتفضل إنته إرتاح, و أنا هاجهز الفطار علشان نفطر سوا لأني مش متعودة أفطر لوحدي, وده أول يوم ليا هنا".

.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. ..
يتبع.....
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي