4
الفصل الرابع :
جين وليزا : لااا
لورا : أنها فتاة جميلة جداً ذات طول خلال وعينين زرقاوين كما أنها من عائلة غنية .
جين : واووو ،هل اخي يواعد فتاة بهذه الصفات ..
انتبهت لوقع كلماتها لذا أكملت .
لا لا ،هذا مستحيل فأخي لا يحب هذا النوع من الفتيات .
لورا : ومن يحب إذاً ؟ هل فتاة كَ ليزا ؟ فهي لاتتمتع بصفات ملفتة .
شعرت ليزا بالغصب من كلام لورا واستهزائها
ليزا : يكفيكِ سخرية لورا ...أصمتي .
جين : لا تغضبي أنها تمزح .
ليزا : يال تفاهة مزحها .
لورا وهي تخفض رأسها أنا آسفة .
ليزا: هل سياتي أبوكِ ليأخذك بسيارته اليوم .
لورا : لا ، فقد قال لي بانه مشغول .
جين : ولما أنت حزينة الا تحبين مرافقتنا ؟
قامت جين بوضع يدها على كتف لورا واليد الآخرى على كتف ليزا .
جين : ياترى أين هو جاكسون ، اريد ان أمتع نظري به قبل أن أعود .
ليزا : وأين هو أخاكِ .
جين : كي تتقاتلوا ؟ وتشتموا بعض ؟
ليزا : أوووف ، لا أعلم لما تخرج من فمي كلام يزعجه ، فأنا لا أستطيع السيطرة على نفسي .
جين : تقصدين لسانك ؟ههه.
ليزا : أتعلمين جين تذكرت الآن بأن أمي طلبت مني أن أجلب لها بعض الأشياء من السوبر ماركت وقد أتأخر ،هيا عودي للمنزل مع لورا كي لايقلق أخوكِ .
جين : أنتظري لأذه..
ليزا وهي تركض وتلوح لها بيدها : أراكِ لاحقاً .
ذهبت مسرعة وابتعدت عنهما كثيراً .
وعادت جين مع لورا التي رافقتها طريق عودتها للمنزل .
عادت ليزا للمنزل مباشرة ولم تذهب للسوبر ماركت ،فقد كانت حجة لتبقى وحدها ،فهي لم ترغب أن ترى إحداهن ضعفها ودموعها التي أنهمرت على خدها ولم تتوقف .
أثناء طريقها كانت تشعر بأن قلبها يتمزق حينما تذكرت كلام لورا بأن سام يستحيل بان يفكر بفتاة تافه مثلي لاتملك اي مقومات ملفتة .
وغضبت أكثر عندما علمت بأن سام يواعد فتاة جذابة وفاتنة جداً وغنية وسيخرج معها .
انزلقت من عينيها دموع دافئة مجدداً وهي تفكر بالأمر ،.
ليزا في نفسها : آه تباً لكما ، فإن كان لدي أمل بسيط وكنت أتباهى به أمام جين اليوم ،فقد حطمته لورا بكلامها القاسي .
مسحت دموعها وتابعت؛ وإن يكن فهو لن يتزوجها تلك الآخرى ،ههه على أساس سيفكر أن يتزوجني انا ذلك الأبله ، وإن يكن فانا لن اضعف أمامه مازال يواعد فتيات .
اقتربت ليزا من منزلها وكانت امامه حديقة لمنزلهم جميلة جداً ،ورأت أختواتها سافانا ولوجن يلعبان في الخارج فركضت نحوهن ونسيت حزنها .
سافانا : أووه قد عادت ليزا .
لوجن : عدت مبكرة اليوم ،بالعادة تقضي يومك كله مع جين وتعودي للمساء ،ماالذي حصل اليوم؟
ليزا : لاشيء ،هي سافانا حبيبتي تعالي الي .
قامت باحتضان أختها التي تبلغ من العمر تسعة أعوام
أما لوجن فكان ذو أثنى عشر عاماً.
ليزا: هيا لندخل فأنا جائعة جداً ،فلم تسنح لي الفرصة لأكل جيداً
لوجن وسافانا : هيا
دخلوا جميعاً إلى المنزل والقت ليزا التحية على والديها ثم صعدت للأعلى لتقوم بتغيير ملابسها.
ولكنها تفاجئت بوجود أختها الأكبر سيلا التي تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً ،تبحث داخل ثيابها ،فجن جنونها .
ليزا : لما تبحثين بين أشيائي هااا ، ماذا تريدين .
سيلا :هااا، لقد عدتِ مبكرة ، ولماذا لا تنتظرين أن أشرح لك ياصاحبة اللسان الطويل ،لقد أفزعتني .
ليزا : ماذا ستشرحين هذه المرة ،هي أخرجي من غرفتي ولا تدخليها ثانية وإلا مزقت لكِ قميصك الجديد .
سيلا : تباً لكِ.
ليزا : ننن ، أعلم عما تبحثين ولكن لن تجي شيء .
نزلت سيلا من على الدرج لتجلس مع والديها ، وقامت ليزا بقفل باب غرفها ومن ثم ركضت لتخرج صندوقها من أسفل سريرها .
أخرجت الصندوق فقد كان اورجواني اللون ،كبير الحجم فقد كانت تخبئ به دفاتر لذكرياتها تشرح بهن عن مدى حبها لسام وكل تصرف حدث معهم لذا كانت تخشى بأن تقع بأيدي احد من عائلتها وبالاخص سيلا كانوا يتقاتلان في معضم وقتهن وليستا قريبتان لبعضهما ،وكانت تخبئ به بعض أنواع الشوكلا اللذيذة فيه .
قامت بضم الصندوق إلى صدرها وتتحدث معه
ليزا : آه ياكنزي الثمين كم أحبك ، ولن أدع أحداً يقترب منك مهما حدث .
ثم قامت بإعادته إلى مكانه وبدلت ملابسها لتنزل بسرعة للأسفل لتناول الطعام مع عائلتها .
جلسا جميعاً حول طاولة الطعام ،وكان ليزا تنظر لسيلا بطرف عينها بين الحين والآخر .
سيلا : ماااذا ؟ لما كل هذه النظرات ؟
ليزا : وهل ممنوع؟
والدهم : هل عدتما للشجار مجدداً؟
سيلا : لما تجمعنا بهذا الكلام ،فانا الكبيرة وعليها أن تحترمني دلولتك هذه ، او تقص لسانها .
ليزا : نننن ، وماذا فعلت لك هااا ، أنظر يا أبي كيف تتعامل معي دون أن افعل لها شيء .
والدهم : يكفي سيلا عليكي ان تكوني ألطف مع أختك .
سيلا بغضب : تباً لهذه العائلة التي تفرق بين أولادها .
نهضت سيلا من طاولة الطعام بغضب واتجهت للأعلى باتجاه غرفتها .
والدهم : سيلا عودي .
سيلا : لا أريد ، ابقى مع أبنتك المدللة أضن يكفيك هذا .
والدهم : يالك من ساذجة فأنا أحبكم جميع...
حينها سمع صوت باب غرفتها يغلق بقوة .
كانت دوماً هناك خلافات بين سيلا وليزا وذلك بسبب حب والدهم لليزا اكثر وهذا ما ولد ردة فعل عن سيلا وجعلها تكره اختها في بعض الأحيان ، فكلاهما يحتاجان للحب والاحتضان وكلاهما بعمر المراهقة ويتصرفان تصرفات غير واعية ومدروسة .
والدهم : آه منكما لا أعلم متى ستنتهي هذه الحرب .
ليزا: لا عليك ياوالدي العزيز ،سأحاول بتصليح علاقتي بها والتقرب منها .
والدهم : أحسنتي حبيبتي ، الآن اخبريني كيف كان دوامك اليوم ، وهل تحسن مستواكِ بالرياضيات .
ليزا : لا باس به ، وبالنسبة للرياضيات انا أسعى لذلك وسأتمكن منه لاتقلق .
والدهم : وانتَ يالوجن؟
لوجن : أووووه أنا الأذكى في صفي واليوم قاموا بالتصفيق لي عندما قمت بحل تمرين على السبورة .
سافانا: وأنا معلمتي أعطتني أمتياز ، تقديراً لاجتهادي في مادة الإملاء .
والدهم : أحسنتم يا أعزائي ، أريدكم دوماً هكذا .
انتهوا من طعامهم ،واتجهت ليزا إلى غرفتها وقامت بقفل الباب كي لا يدخل أحد .
أفرغت حقيبتها من كتبها ودفاترها ، وفتحت كتاب الرياضيات لتبدأ بمحاولة حل شيء ما وتحسن من نفسها كما وعدت أبيها .
ولكن بالصدفة رأت الوقة التي اعطاها إياها جاكسون ،والتي تحوي على رقمه .
جلست على سريرها وانسدت ظهرها على مقدمته ومدت قدميها أمامها وقررت الاتصال بجاكسون .
بدات تكتب الأرقام على الهاتف وبعد أول رنة ،قام جاكسون بالرد عليها .
ليزا : الو ، جاكسون ؟
جاكسون : أهلاً ليزا ،كنت يأنتظار أتصالك .
ليزا : هيا أخبرني عما تريده مني ،وكيف استطيع مساعدتك ؟
جاكسون : حسناً أنت تعلمين بأنه في الاسبوع المقبل سيطلبون منا مشروع للفنون .
ليزا: أجل أعلم .
جاكسون : كما انه سيبدأ امتحان الرياضيات عندكم أيضاً ، لذا قلت أنا اساعدك بالرياضيات بشرط ان تساعديني في مشروع الفنون فقط سمعت بانك موهبة به والمعامة تحب ماترسمينه ، مارأيكِ؟
ليزا : هذا رائع فأنا أحتاج لذلك ولكن متى سنلتقي لننظم هذه الامور ؟
جاكسون : بعد انتهاء الدوام سنجلس بالحديقة المجازرة أو بالمقهى لمدة ساعتين ، وهكذا أعلمك ساعة وتعلمينني ساعة .
ليزا : فكرة رائعة ، متى سنبدأ .
جاكسون : من الغد
ليزا : أوه ، أنت مستعجل جداً .
جاكسون : لا وقت لدي ، علي أن أتعلمه بوقت ،والآن علي أن أغلق الهاتف لأنه لظي أمتحان في الغد.
ليزا : حسناً ،بالتوفيق ، وداعاً .
جاكسون : وداعاً .
اغلقت ليزا الهاتف واستلقت على سريرها ونظرت إلى الصوة التي على الحائط مقابل سريرها ، فقد كانت صورة منذ عشر سنوات تجمعها مع جين وسام في احد منتزهات الأطفال .
ليزا : أمل ألا تغضب جين مني او تشعر بالحزن لأني ساقابل جاسكون
آه كم اتمنى ان يشعر سام بالغيرة أيضاً ،فهذا الامر ينفعني كي أعرف شيء عن مشاعر سام .
ثم تذكرت كلام لورا لها وهي تهزأ منها وبان سام لن ينظر لفتاة مثلي .
آه لورا تباً لك .
تنهدت قليلاً ثم نهضت من سريرها وعادت لدراستها .
*عند سام وجين
كانا جالسين حول مائدة الطعام يتناولانه بصمت ،كانت جين تنظر لأخيها بين كل حين عله يتحدث او يخبرها بشيء ولكن دون جدوى لذا قررت بكسر هذا الصمت وتسأله.
جين : أخي أريد ان أسألك شيء.
سام: أسألي ماتريدينه .
جين : هل أنت تواعد أحداً الآن ؟
سام : أواعد ! لاا .
جين : هل تكذب علي ؟
سام : لا ،لماذا سأكذب .
جين : لقد رأيتك اليوم تسير مع فتاة تدعى إيلا .
سام: مابك ؟ أنا دائماً محاط بالفتيات هذا ليس جديد عليكِ .
جين : يقولون انها فتاة مميزة جداً وجذابة ،كما انها من عائلة غنية وراقية .
سام : وإن يكن فهي ليست من نوعي المفضل .
جين : وماهو نوعك ؟
سام : فتاة بسيطة ومرحة ولاتهمها المظاهر أبداً وإيلا عكس ذلك ،لذا يستحسل ان اواعدها .
جين : فتاة كَ ليزا؟
توقف حينها سام عن الاكل وبدا متوتراً .
سام بتلبك: مااذا ؟ فتاة كليزا ؟ ...لا ،أنها لاتتمتع بشيء من هذا ،انها فتاة ذات لسان طويل ولاتعرف كيف تحترم الاكبر منها وبلهاء أيضاً وتتصرف تصرفات غبية ولاتمتلك اي ميزات .
حزنت جين بسبب تلك الكلمات خفضت رأسها وهي تقضم شفاهها بأسنانها .
جين : هذا ماقالته لورا أيضاً لها ،بانها لاتمتلك اي مقومات كي تحبها أنت .
سام : هل حقاً قالت لها ذلك؟
جين : ولكن ليزا ستنسى الأمر لاعليك .
سام بنفسه : إذاً لا يهمها الأمر .
يتبع ..
جين وليزا : لااا
لورا : أنها فتاة جميلة جداً ذات طول خلال وعينين زرقاوين كما أنها من عائلة غنية .
جين : واووو ،هل اخي يواعد فتاة بهذه الصفات ..
انتبهت لوقع كلماتها لذا أكملت .
لا لا ،هذا مستحيل فأخي لا يحب هذا النوع من الفتيات .
لورا : ومن يحب إذاً ؟ هل فتاة كَ ليزا ؟ فهي لاتتمتع بصفات ملفتة .
شعرت ليزا بالغصب من كلام لورا واستهزائها
ليزا : يكفيكِ سخرية لورا ...أصمتي .
جين : لا تغضبي أنها تمزح .
ليزا : يال تفاهة مزحها .
لورا وهي تخفض رأسها أنا آسفة .
ليزا: هل سياتي أبوكِ ليأخذك بسيارته اليوم .
لورا : لا ، فقد قال لي بانه مشغول .
جين : ولما أنت حزينة الا تحبين مرافقتنا ؟
قامت جين بوضع يدها على كتف لورا واليد الآخرى على كتف ليزا .
جين : ياترى أين هو جاكسون ، اريد ان أمتع نظري به قبل أن أعود .
ليزا : وأين هو أخاكِ .
جين : كي تتقاتلوا ؟ وتشتموا بعض ؟
ليزا : أوووف ، لا أعلم لما تخرج من فمي كلام يزعجه ، فأنا لا أستطيع السيطرة على نفسي .
جين : تقصدين لسانك ؟ههه.
ليزا : أتعلمين جين تذكرت الآن بأن أمي طلبت مني أن أجلب لها بعض الأشياء من السوبر ماركت وقد أتأخر ،هيا عودي للمنزل مع لورا كي لايقلق أخوكِ .
جين : أنتظري لأذه..
ليزا وهي تركض وتلوح لها بيدها : أراكِ لاحقاً .
ذهبت مسرعة وابتعدت عنهما كثيراً .
وعادت جين مع لورا التي رافقتها طريق عودتها للمنزل .
عادت ليزا للمنزل مباشرة ولم تذهب للسوبر ماركت ،فقد كانت حجة لتبقى وحدها ،فهي لم ترغب أن ترى إحداهن ضعفها ودموعها التي أنهمرت على خدها ولم تتوقف .
أثناء طريقها كانت تشعر بأن قلبها يتمزق حينما تذكرت كلام لورا بأن سام يستحيل بان يفكر بفتاة تافه مثلي لاتملك اي مقومات ملفتة .
وغضبت أكثر عندما علمت بأن سام يواعد فتاة جذابة وفاتنة جداً وغنية وسيخرج معها .
انزلقت من عينيها دموع دافئة مجدداً وهي تفكر بالأمر ،.
ليزا في نفسها : آه تباً لكما ، فإن كان لدي أمل بسيط وكنت أتباهى به أمام جين اليوم ،فقد حطمته لورا بكلامها القاسي .
مسحت دموعها وتابعت؛ وإن يكن فهو لن يتزوجها تلك الآخرى ،ههه على أساس سيفكر أن يتزوجني انا ذلك الأبله ، وإن يكن فانا لن اضعف أمامه مازال يواعد فتيات .
اقتربت ليزا من منزلها وكانت امامه حديقة لمنزلهم جميلة جداً ،ورأت أختواتها سافانا ولوجن يلعبان في الخارج فركضت نحوهن ونسيت حزنها .
سافانا : أووه قد عادت ليزا .
لوجن : عدت مبكرة اليوم ،بالعادة تقضي يومك كله مع جين وتعودي للمساء ،ماالذي حصل اليوم؟
ليزا : لاشيء ،هي سافانا حبيبتي تعالي الي .
قامت باحتضان أختها التي تبلغ من العمر تسعة أعوام
أما لوجن فكان ذو أثنى عشر عاماً.
ليزا: هيا لندخل فأنا جائعة جداً ،فلم تسنح لي الفرصة لأكل جيداً
لوجن وسافانا : هيا
دخلوا جميعاً إلى المنزل والقت ليزا التحية على والديها ثم صعدت للأعلى لتقوم بتغيير ملابسها.
ولكنها تفاجئت بوجود أختها الأكبر سيلا التي تبلغ من العمر تسعة عشر عاماً ،تبحث داخل ثيابها ،فجن جنونها .
ليزا : لما تبحثين بين أشيائي هااا ، ماذا تريدين .
سيلا :هااا، لقد عدتِ مبكرة ، ولماذا لا تنتظرين أن أشرح لك ياصاحبة اللسان الطويل ،لقد أفزعتني .
ليزا : ماذا ستشرحين هذه المرة ،هي أخرجي من غرفتي ولا تدخليها ثانية وإلا مزقت لكِ قميصك الجديد .
سيلا : تباً لكِ.
ليزا : ننن ، أعلم عما تبحثين ولكن لن تجي شيء .
نزلت سيلا من على الدرج لتجلس مع والديها ، وقامت ليزا بقفل باب غرفها ومن ثم ركضت لتخرج صندوقها من أسفل سريرها .
أخرجت الصندوق فقد كان اورجواني اللون ،كبير الحجم فقد كانت تخبئ به دفاتر لذكرياتها تشرح بهن عن مدى حبها لسام وكل تصرف حدث معهم لذا كانت تخشى بأن تقع بأيدي احد من عائلتها وبالاخص سيلا كانوا يتقاتلان في معضم وقتهن وليستا قريبتان لبعضهما ،وكانت تخبئ به بعض أنواع الشوكلا اللذيذة فيه .
قامت بضم الصندوق إلى صدرها وتتحدث معه
ليزا : آه ياكنزي الثمين كم أحبك ، ولن أدع أحداً يقترب منك مهما حدث .
ثم قامت بإعادته إلى مكانه وبدلت ملابسها لتنزل بسرعة للأسفل لتناول الطعام مع عائلتها .
جلسا جميعاً حول طاولة الطعام ،وكان ليزا تنظر لسيلا بطرف عينها بين الحين والآخر .
سيلا : ماااذا ؟ لما كل هذه النظرات ؟
ليزا : وهل ممنوع؟
والدهم : هل عدتما للشجار مجدداً؟
سيلا : لما تجمعنا بهذا الكلام ،فانا الكبيرة وعليها أن تحترمني دلولتك هذه ، او تقص لسانها .
ليزا : نننن ، وماذا فعلت لك هااا ، أنظر يا أبي كيف تتعامل معي دون أن افعل لها شيء .
والدهم : يكفي سيلا عليكي ان تكوني ألطف مع أختك .
سيلا بغضب : تباً لهذه العائلة التي تفرق بين أولادها .
نهضت سيلا من طاولة الطعام بغضب واتجهت للأعلى باتجاه غرفتها .
والدهم : سيلا عودي .
سيلا : لا أريد ، ابقى مع أبنتك المدللة أضن يكفيك هذا .
والدهم : يالك من ساذجة فأنا أحبكم جميع...
حينها سمع صوت باب غرفتها يغلق بقوة .
كانت دوماً هناك خلافات بين سيلا وليزا وذلك بسبب حب والدهم لليزا اكثر وهذا ما ولد ردة فعل عن سيلا وجعلها تكره اختها في بعض الأحيان ، فكلاهما يحتاجان للحب والاحتضان وكلاهما بعمر المراهقة ويتصرفان تصرفات غير واعية ومدروسة .
والدهم : آه منكما لا أعلم متى ستنتهي هذه الحرب .
ليزا: لا عليك ياوالدي العزيز ،سأحاول بتصليح علاقتي بها والتقرب منها .
والدهم : أحسنتي حبيبتي ، الآن اخبريني كيف كان دوامك اليوم ، وهل تحسن مستواكِ بالرياضيات .
ليزا : لا باس به ، وبالنسبة للرياضيات انا أسعى لذلك وسأتمكن منه لاتقلق .
والدهم : وانتَ يالوجن؟
لوجن : أووووه أنا الأذكى في صفي واليوم قاموا بالتصفيق لي عندما قمت بحل تمرين على السبورة .
سافانا: وأنا معلمتي أعطتني أمتياز ، تقديراً لاجتهادي في مادة الإملاء .
والدهم : أحسنتم يا أعزائي ، أريدكم دوماً هكذا .
انتهوا من طعامهم ،واتجهت ليزا إلى غرفتها وقامت بقفل الباب كي لا يدخل أحد .
أفرغت حقيبتها من كتبها ودفاترها ، وفتحت كتاب الرياضيات لتبدأ بمحاولة حل شيء ما وتحسن من نفسها كما وعدت أبيها .
ولكن بالصدفة رأت الوقة التي اعطاها إياها جاكسون ،والتي تحوي على رقمه .
جلست على سريرها وانسدت ظهرها على مقدمته ومدت قدميها أمامها وقررت الاتصال بجاكسون .
بدات تكتب الأرقام على الهاتف وبعد أول رنة ،قام جاكسون بالرد عليها .
ليزا : الو ، جاكسون ؟
جاكسون : أهلاً ليزا ،كنت يأنتظار أتصالك .
ليزا : هيا أخبرني عما تريده مني ،وكيف استطيع مساعدتك ؟
جاكسون : حسناً أنت تعلمين بأنه في الاسبوع المقبل سيطلبون منا مشروع للفنون .
ليزا: أجل أعلم .
جاكسون : كما انه سيبدأ امتحان الرياضيات عندكم أيضاً ، لذا قلت أنا اساعدك بالرياضيات بشرط ان تساعديني في مشروع الفنون فقط سمعت بانك موهبة به والمعامة تحب ماترسمينه ، مارأيكِ؟
ليزا : هذا رائع فأنا أحتاج لذلك ولكن متى سنلتقي لننظم هذه الامور ؟
جاكسون : بعد انتهاء الدوام سنجلس بالحديقة المجازرة أو بالمقهى لمدة ساعتين ، وهكذا أعلمك ساعة وتعلمينني ساعة .
ليزا : فكرة رائعة ، متى سنبدأ .
جاكسون : من الغد
ليزا : أوه ، أنت مستعجل جداً .
جاكسون : لا وقت لدي ، علي أن أتعلمه بوقت ،والآن علي أن أغلق الهاتف لأنه لظي أمتحان في الغد.
ليزا : حسناً ،بالتوفيق ، وداعاً .
جاكسون : وداعاً .
اغلقت ليزا الهاتف واستلقت على سريرها ونظرت إلى الصوة التي على الحائط مقابل سريرها ، فقد كانت صورة منذ عشر سنوات تجمعها مع جين وسام في احد منتزهات الأطفال .
ليزا : أمل ألا تغضب جين مني او تشعر بالحزن لأني ساقابل جاسكون
آه كم اتمنى ان يشعر سام بالغيرة أيضاً ،فهذا الامر ينفعني كي أعرف شيء عن مشاعر سام .
ثم تذكرت كلام لورا لها وهي تهزأ منها وبان سام لن ينظر لفتاة مثلي .
آه لورا تباً لك .
تنهدت قليلاً ثم نهضت من سريرها وعادت لدراستها .
*عند سام وجين
كانا جالسين حول مائدة الطعام يتناولانه بصمت ،كانت جين تنظر لأخيها بين كل حين عله يتحدث او يخبرها بشيء ولكن دون جدوى لذا قررت بكسر هذا الصمت وتسأله.
جين : أخي أريد ان أسألك شيء.
سام: أسألي ماتريدينه .
جين : هل أنت تواعد أحداً الآن ؟
سام : أواعد ! لاا .
جين : هل تكذب علي ؟
سام : لا ،لماذا سأكذب .
جين : لقد رأيتك اليوم تسير مع فتاة تدعى إيلا .
سام: مابك ؟ أنا دائماً محاط بالفتيات هذا ليس جديد عليكِ .
جين : يقولون انها فتاة مميزة جداً وجذابة ،كما انها من عائلة غنية وراقية .
سام : وإن يكن فهي ليست من نوعي المفضل .
جين : وماهو نوعك ؟
سام : فتاة بسيطة ومرحة ولاتهمها المظاهر أبداً وإيلا عكس ذلك ،لذا يستحسل ان اواعدها .
جين : فتاة كَ ليزا؟
توقف حينها سام عن الاكل وبدا متوتراً .
سام بتلبك: مااذا ؟ فتاة كليزا ؟ ...لا ،أنها لاتتمتع بشيء من هذا ،انها فتاة ذات لسان طويل ولاتعرف كيف تحترم الاكبر منها وبلهاء أيضاً وتتصرف تصرفات غبية ولاتمتلك اي ميزات .
حزنت جين بسبب تلك الكلمات خفضت رأسها وهي تقضم شفاهها بأسنانها .
جين : هذا ماقالته لورا أيضاً لها ،بانها لاتمتلك اي مقومات كي تحبها أنت .
سام : هل حقاً قالت لها ذلك؟
جين : ولكن ليزا ستنسى الأمر لاعليك .
سام بنفسه : إذاً لا يهمها الأمر .
يتبع ..
