5
الفصل الخامس:
جين : إذاً ماهي خططك للغد ؟
سام : سأخرج مع إيلا .
جين : ماذااا؟ ولكنك قلت لي منذ قليل أنك لاتواعد فتاة مثلها .
سام : إن خرجت معها مرة واحدة هذا لايعني أني اواعدها ، فأنا أفعل ذلك من أجل شيء أفكر فيه .
جين : ماهو ؟
سام : لا لن أخبرك الآن ،سأخبرك لاحقاً ، والآن انهي طعامك بسرعة وبعدها قومي بتنظيف الأطباق .
جين : ماذااا؟ ولكنه دورك اليوم .
سام: أعلم ولكن لدي امتحان يوم غد ،لذا سيعتبر اليوم حالة خاصة .
جين : إذاً ستقوم بالتنظيف ليومين متتالين بعدها؟
سام : لااا .
جين :عااااا، يالك من أخ شرير .
سام : تصبحين على خير عزيزتي .
سام : قلت تصبحين على خير ألم تسمعينني ؟
جين وهي تمط بكلامها : وأنت من اهل الخير .
صعد سام لغرفته التي تركن على يمين الدرج حيث ان غرفة جين على يساره .
انتهت جين من طعامها وحملت الأطباق لتأخذها للمطبخ المقابل لغرفة الجلوس التي يتناولون بها طعامهم .
جين بنفسها : آمل بأن تنسى ليزا كلام لورا ولا تفكر به وتأتي غداً مبتهجة وفي قمة نشاطها كالعادة ، آه كان عليّ صفعها لتلك الخبيثة لقولها مثل تلك الكلمات لصديقتها، ولكن لورا لاتعرف ليزا جيداً ، اامممم ولو ،فلا يجدر بها أن تقارن صديقتها بواحدة آخرى ، أاأخ رأسي سينفجر من هذه الأفكار .
فجأة انزلق من يدي إحدى الصحون على الأرض وأحدث ضجة حيث أنه تحطم لقطع صغيرة جداً ، وقفت مذهولة بما فعلت وأنا أفكر كيف سأقوم بتنظيف كل هذا الحطام .
جين : أووه يالي من غبية .
انحنت جين لتجمع القطع الصغيرة وتضعها في كيس ولكنها قامت بجرح أصبعها .
جين : أوه ياآلاهي ماذا فعلت ؟ أنا حقاً حمقاء للغاية ،هل يمكن جمع قطع الزجاج باليدين .
صرخ سام من غرفته .
سام : جيييييين ،هل كسرتي صحناً آخر ...هل عليّ أن أشتري كل أسبوع صحون من أجلك ؟
جين بصوت عال : أنا آسفة أخي لم أقصد ذلك .
سام : أرجوكي توقفي عن التفكير وإلا قد تسببين بتحطيم المنزل كله .
جين : حسناً أخي .
ضمدت جرحها وأنهت جمع الزجاج وقامت بتنظيف الأطباق وترتيب المطبخ وغرفة الجلوس ثم أعادت تضميد جدحها بلصاقة جروج نظيفة مجدداً .
بدأت تتمتم في نفسها : أنا أحدث الغلبة لأخي كثيراً ، ودوماً أجلب له الخسائر لا أعلم متى سأستطيع أن أعتمد يوماً على نفسي ويكون لي دخلي الخاص وهكذا سأقف بجانب أخي ونعيش حياة أفضل ، أنا مستاءة جداً من تصرفاتي ،فقد قمت بكسر نظارتي أربعة مرات خلال أسبوعين ، ودوماً أكسر صحون والاكواب الزجاجية التي تقع من يدي فجأة ، أوه أخي أنا اعتذر بشدة .
حينها اصطدمت بالحائط وهي تخفض رأسها وتنظر للأرض ، ووقعت بعدها على الأرض مباشرة .
جين وهي تبكي : أااااأاه ، لما يحدث هذا معي .
سمع سام صوت صراخها وركض إليها مسرعاً ووجدها تجلس على الارض أسفل الدرج قام بأحتضانها ووضع رأسها على صدره .
سام : مابكِ؟ لقد أرعبتني .
جين : أنا سيئة أليس كذلك ؟ ولا أجلب لك ألا الخسائر .
سام : لا ،لست كذلك ، أنت شمعتي ونور هذا المنزل وبهجته .
جين : أحقاً تراني هكذا ؟
قبل سام رأسها وساعدها على الوقوف .
سام : أجل ، وهيا أذهبي إلى غرفتك وتابعي دروسك ونامي باكراً .
ذهبت جين إلى غرفتها تركض
جين : أحبك أخي .
سام : انتبهي ،لاتركضي ..
ثم سمع باب غرفتها يُغلق .
سام : وأنا أحبكِ أيضاً ،أتمنى أن تكون لك حياة جميلة .
عاد سام إلى غرفته ليكمل دراسته وبعد ساعة ذهب إلى غرفة جين وطرق الباب بهدوء .
سام : جين هل أنت نائمة ؟
لم تجيب لذا فتح الباب بهدوء ليطمئن عليها ووجدها نائمة وكالعادة غطائها يقع على الارض بسبب حركتها ،فقام بتغطيها مجدداً ،وقبل رأسها وعاد إلى غرفته وأطفأ النور ونام هو أيضاً .
في صباح اليوم التالي استيقظت جين باكراً ولبست ثياب الرياضة وذهبت للركض حول الحديقة التي تبعد عند المنزل عشر دقائق .
وكالعادة أستوقفها منظر جاكسون الذي يجلس على مقعده نفسه ويتصفح كتبه فهو يهتم كثيراً بدراسته .
كانت تهرول وتحاول أن تبطئ من خطواتها وهي تنظر إليه وفجأة أوبس اصطدمت بعامود ووقعت على الأرض .
ركض هذه المرة باتجاهها جاكسون ومد يده ليساعدها ، كانت تمد يدها بخجل وببطئ لذا قام بشد يدها وسحبها .
جاكسون : يالك من فتاة غبية ، لما تفعلين هذا بنفسك؟لما الشرود؟
جين : ماذا أفعل ؟
جاكسون : هل الموضوع مهم لهذا الحد حتى تبقى شاردة الذهن .
جين بنفسها : آه كثيراً .
جين : أنا لم ..
جاكسون : هيا أذهبي وجهزي نفسك للمدرسة ستتأخرين .
تركها وعاد إلى مقعده وجمع كتبه ووضعهن في حقيبته وغادر ملوحاً
جاكسون : أذهبي بسرعة ، وأنتبهي لنفسك من زحمة السير .
جين وهي تنظر إليه وهو يبتعد: أوووه يا آلاهي أنه خائفٌ عليّ حتماً ، آه ما أجمل رجولتك .
جاكسون : أنها حقاً فتاة خرقاء ، لاتعرف كيف تسير وتقوم برياضة الصباح ،عليها أولاً تعلم كيف تمشي دون أن تصطدم بالأشياء .
بعد أن ابتعد جاكسون كثيراً عنها ركضت باتجاه المنزل لتبدل ملابسها .
عند سام
سام: أووه ،يا آلاهي لقد تأخرت ولم أنتبه للوقت وأنا أقوم بالمراجعة ، جيييييين ،يا جيين ، أوف جين لم تأتي بعد كالعادة متأخرة .
لبس سترته المدرسية ونزل من الدرج مسرعاً حينها سمع صوت جرس الباب يرن .
فتح الباب وكانت ليزا ،كانت تخفض رأسها وتغطي خصلات شعرها وجنتيها وأطراف عينيها .
ليزا : هل جين موجودة ؟
سام : لا ليست هنا ،يبدو أنها تأخرت كثيراً اليوم .
ليزا : حسناً ،أذاً سأذهب وحدي اليوم ،أخبرها بذلك .
سام : انتظري ، لما تبدين حزينة ، ولم تنادي عليّ بأي ألقاب اليوم ، هل هي أستراحة اليوم ؟
استدارات ليزا لتذهب ولكن سام قام بشدها من حقيبتها وأدخلها المنزل وأغلق الباب .
سام : هيا أخبريني مابكِ ؟ لما يبدو عليكِ الحزن ؟
ليزا : هل انتهيت من طرح الاسئلة ،أبتعد دعني أخرج .
سام : هل أنت بخير ؟ قولي شيئاً .
ليزا : أجل ولكن متعبة قليلاً.
لم يتحمل سام حزن ليزا واكتئابها بهذا الشكل فقد اعتاد على رؤيتها بكامل نشاطها لذا قام بإمساكها من يدها .
ليزا : أترك يدي ،ماذا تفعل .
سام : سنذهب سوياً للمدرسة اليوم ،أخشى عليك من الذهاب وأنت بهذه الحالة .
ليزا : حسناً نذهب سوياً ولكن أترك يدي .
سام : ماذا لو وقعتي ، لا لن أتركها هكذا أطمئن .
فتح الباب وسارا سوياً باتجاه المدرسة وهو يمسك يدها .
ليزا : أشعر بأنني أفضل الآن أترك يدي ، أخشى أن يفهم أحد شيئاً خاطئ .
سام في نفسه : هذا ما أريده ، فأنا أشتعل ناراً عندما يقترب منك أحد .
سام : لا لن يفهموا شيء ، لأنه يبدو عليك التعب .
وبالطريق أتيا جون ورايز صديقا سام الذين يلازمانه يومياً أثناء الذهاب والإياب للمدرسة .
جون : صباح الخير .
سام : صباح النور .
رايز : ماذا ، من هذه الجميلة التي معك .
جون : هههه ،حتماً أحد المعجبات .
سام : هيا اذهبوا ،أنا سالحق بكم ،سأذهب معها اليوم .
كانت ليزا تحمل على وجهها ملامح الغضب وتحاول أن تثبت ولا تقول كلمة وقحة اليوم .
رايز : هل ستتركنا من أجل معجبة آخرى وعلى وجهها ملامح مزعجة ؟
هنا بدأ دم سام يغلي والدخان يخرج من أذنيه وتمنى لو صفعه ولكن يحاول أن يتزن أمام ليزا .
ليزا : مااااذا ؟ من قال لك أني معجبة ،ومزعجة أيضاً يالكم من مجموعة تافهين .
جون : لا عليك رايز ، دعنا نذهب بسرعة قبل دخول الفتيات ،ههه .
تركت ليزا يد سام وقامت بدفع جون و رايز بكتفها وتابعت سيرها بغضب .
نظر جون ورايز إلى سام وهم متفاجئان بردة فعل الفتاة ، ونظرات سام الغاضبة جداً .
رايز : أووووه ،لا تقل أن هذه هي ليزا ؟
جون : لقد أنتهينا .
سام : من أين أتيتم هاااا ، تباً لكما لقد أفسدتم أول يوم أستطيع به أمساك يدها والذهاب سوياً للمدرسة .
رايز : هل أفسدنا كل شيء .
سام : لا ، سأحاول تصليح الأمر ، وإن لم تسامحني فسأقتلكم .
جون : أرجو أن يتصلح فأنا لا أريد ان أموت .
رايز : كل يوم تسير معك فتاة لم يخطر ببالنا بأن هذه هي فتاتك .
رفع سام يده ليقوم بضرب رايز ولكنه ركض بعيداً .
رايز : أنا آسف لم أقصد شيء .
سام : ذاك البغيظ ،هي ليست فتاتي يالعين ،أياك وإعادة هذه الكلمة .
أبتعدت ليزا كثيراً ، ومع هذا قرر سام اللحاق بها .
سام : سأذهب الآن ، وستتحاسبون لاحقاً عما فعلتم أنتم الأثنان .
جون : أنا لم أقل شيء ، لماذا تجمعني به .
ركضت سام كي يلحق بليزا وعندما أصبح يراها بدأ ينادي عليها ، وعندما رأته شعرت بالخوف وأصبحت تركض .
سام : يامجنونة توقفي ، لماذا تركضين ؟
ليزا : أرجوك لا تقوم بضربي .
سام: يالك من بلهاء ،لما سأضربك ،توقفي .
ليزا : أنظر لوجهك ، تبدو كالتنين الذي ينفث النار .
سام : يريد التنين أن يحادثك فقط .
ليزا : دعني وشأني .
اضطرت ليزا للتوقف بسب مرور حافلة أمامها على الشارع الرئيسي لذا أستطاع سام اللحاق بها وأمسك يدها مجدداً .
ليزا : ابتع..
سام : سيري بصمت ،سنذهب سوياً
نظر إليها بعد لحظات و جدها تَحمر خجلاً و تضع يدها على وجهها بين الحين والآخر ، وعندما اقتربا من باب المدرسة ورأت ليزا حشد الفتيات المعجبات تركت يد سام وركضت أمامه بأتجاه باب المدرسة ولكنه تبعها .
سام : لماذا فعلتي هذا ؟
ليزا : هناك من ينتظرك .
حاول اللحاق بها ولكن احتشاد الفتيات المزعجات حوله أوقفته حيث بدأن يمسكن به ويسألانه أسئلة غبية .
اتجهت ليزا باتجاه صفها لترى في طريقها إيلا وهي تمشي بشموخ وترفع رأسها للأعلى وترفع بشعرها بين كل حين بأطراف أصابعها ،متباهية بجمالها .
يتبع ..
جين : إذاً ماهي خططك للغد ؟
سام : سأخرج مع إيلا .
جين : ماذااا؟ ولكنك قلت لي منذ قليل أنك لاتواعد فتاة مثلها .
سام : إن خرجت معها مرة واحدة هذا لايعني أني اواعدها ، فأنا أفعل ذلك من أجل شيء أفكر فيه .
جين : ماهو ؟
سام : لا لن أخبرك الآن ،سأخبرك لاحقاً ، والآن انهي طعامك بسرعة وبعدها قومي بتنظيف الأطباق .
جين : ماذااا؟ ولكنه دورك اليوم .
سام: أعلم ولكن لدي امتحان يوم غد ،لذا سيعتبر اليوم حالة خاصة .
جين : إذاً ستقوم بالتنظيف ليومين متتالين بعدها؟
سام : لااا .
جين :عااااا، يالك من أخ شرير .
سام : تصبحين على خير عزيزتي .
سام : قلت تصبحين على خير ألم تسمعينني ؟
جين وهي تمط بكلامها : وأنت من اهل الخير .
صعد سام لغرفته التي تركن على يمين الدرج حيث ان غرفة جين على يساره .
انتهت جين من طعامها وحملت الأطباق لتأخذها للمطبخ المقابل لغرفة الجلوس التي يتناولون بها طعامهم .
جين بنفسها : آمل بأن تنسى ليزا كلام لورا ولا تفكر به وتأتي غداً مبتهجة وفي قمة نشاطها كالعادة ، آه كان عليّ صفعها لتلك الخبيثة لقولها مثل تلك الكلمات لصديقتها، ولكن لورا لاتعرف ليزا جيداً ، اامممم ولو ،فلا يجدر بها أن تقارن صديقتها بواحدة آخرى ، أاأخ رأسي سينفجر من هذه الأفكار .
فجأة انزلق من يدي إحدى الصحون على الأرض وأحدث ضجة حيث أنه تحطم لقطع صغيرة جداً ، وقفت مذهولة بما فعلت وأنا أفكر كيف سأقوم بتنظيف كل هذا الحطام .
جين : أووه يالي من غبية .
انحنت جين لتجمع القطع الصغيرة وتضعها في كيس ولكنها قامت بجرح أصبعها .
جين : أوه ياآلاهي ماذا فعلت ؟ أنا حقاً حمقاء للغاية ،هل يمكن جمع قطع الزجاج باليدين .
صرخ سام من غرفته .
سام : جيييييين ،هل كسرتي صحناً آخر ...هل عليّ أن أشتري كل أسبوع صحون من أجلك ؟
جين بصوت عال : أنا آسفة أخي لم أقصد ذلك .
سام : أرجوكي توقفي عن التفكير وإلا قد تسببين بتحطيم المنزل كله .
جين : حسناً أخي .
ضمدت جرحها وأنهت جمع الزجاج وقامت بتنظيف الأطباق وترتيب المطبخ وغرفة الجلوس ثم أعادت تضميد جدحها بلصاقة جروج نظيفة مجدداً .
بدأت تتمتم في نفسها : أنا أحدث الغلبة لأخي كثيراً ، ودوماً أجلب له الخسائر لا أعلم متى سأستطيع أن أعتمد يوماً على نفسي ويكون لي دخلي الخاص وهكذا سأقف بجانب أخي ونعيش حياة أفضل ، أنا مستاءة جداً من تصرفاتي ،فقد قمت بكسر نظارتي أربعة مرات خلال أسبوعين ، ودوماً أكسر صحون والاكواب الزجاجية التي تقع من يدي فجأة ، أوه أخي أنا اعتذر بشدة .
حينها اصطدمت بالحائط وهي تخفض رأسها وتنظر للأرض ، ووقعت بعدها على الأرض مباشرة .
جين وهي تبكي : أااااأاه ، لما يحدث هذا معي .
سمع سام صوت صراخها وركض إليها مسرعاً ووجدها تجلس على الارض أسفل الدرج قام بأحتضانها ووضع رأسها على صدره .
سام : مابكِ؟ لقد أرعبتني .
جين : أنا سيئة أليس كذلك ؟ ولا أجلب لك ألا الخسائر .
سام : لا ،لست كذلك ، أنت شمعتي ونور هذا المنزل وبهجته .
جين : أحقاً تراني هكذا ؟
قبل سام رأسها وساعدها على الوقوف .
سام : أجل ، وهيا أذهبي إلى غرفتك وتابعي دروسك ونامي باكراً .
ذهبت جين إلى غرفتها تركض
جين : أحبك أخي .
سام : انتبهي ،لاتركضي ..
ثم سمع باب غرفتها يُغلق .
سام : وأنا أحبكِ أيضاً ،أتمنى أن تكون لك حياة جميلة .
عاد سام إلى غرفته ليكمل دراسته وبعد ساعة ذهب إلى غرفة جين وطرق الباب بهدوء .
سام : جين هل أنت نائمة ؟
لم تجيب لذا فتح الباب بهدوء ليطمئن عليها ووجدها نائمة وكالعادة غطائها يقع على الارض بسبب حركتها ،فقام بتغطيها مجدداً ،وقبل رأسها وعاد إلى غرفته وأطفأ النور ونام هو أيضاً .
في صباح اليوم التالي استيقظت جين باكراً ولبست ثياب الرياضة وذهبت للركض حول الحديقة التي تبعد عند المنزل عشر دقائق .
وكالعادة أستوقفها منظر جاكسون الذي يجلس على مقعده نفسه ويتصفح كتبه فهو يهتم كثيراً بدراسته .
كانت تهرول وتحاول أن تبطئ من خطواتها وهي تنظر إليه وفجأة أوبس اصطدمت بعامود ووقعت على الأرض .
ركض هذه المرة باتجاهها جاكسون ومد يده ليساعدها ، كانت تمد يدها بخجل وببطئ لذا قام بشد يدها وسحبها .
جاكسون : يالك من فتاة غبية ، لما تفعلين هذا بنفسك؟لما الشرود؟
جين : ماذا أفعل ؟
جاكسون : هل الموضوع مهم لهذا الحد حتى تبقى شاردة الذهن .
جين بنفسها : آه كثيراً .
جين : أنا لم ..
جاكسون : هيا أذهبي وجهزي نفسك للمدرسة ستتأخرين .
تركها وعاد إلى مقعده وجمع كتبه ووضعهن في حقيبته وغادر ملوحاً
جاكسون : أذهبي بسرعة ، وأنتبهي لنفسك من زحمة السير .
جين وهي تنظر إليه وهو يبتعد: أوووه يا آلاهي أنه خائفٌ عليّ حتماً ، آه ما أجمل رجولتك .
جاكسون : أنها حقاً فتاة خرقاء ، لاتعرف كيف تسير وتقوم برياضة الصباح ،عليها أولاً تعلم كيف تمشي دون أن تصطدم بالأشياء .
بعد أن ابتعد جاكسون كثيراً عنها ركضت باتجاه المنزل لتبدل ملابسها .
عند سام
سام: أووه ،يا آلاهي لقد تأخرت ولم أنتبه للوقت وأنا أقوم بالمراجعة ، جيييييين ،يا جيين ، أوف جين لم تأتي بعد كالعادة متأخرة .
لبس سترته المدرسية ونزل من الدرج مسرعاً حينها سمع صوت جرس الباب يرن .
فتح الباب وكانت ليزا ،كانت تخفض رأسها وتغطي خصلات شعرها وجنتيها وأطراف عينيها .
ليزا : هل جين موجودة ؟
سام : لا ليست هنا ،يبدو أنها تأخرت كثيراً اليوم .
ليزا : حسناً ،أذاً سأذهب وحدي اليوم ،أخبرها بذلك .
سام : انتظري ، لما تبدين حزينة ، ولم تنادي عليّ بأي ألقاب اليوم ، هل هي أستراحة اليوم ؟
استدارات ليزا لتذهب ولكن سام قام بشدها من حقيبتها وأدخلها المنزل وأغلق الباب .
سام : هيا أخبريني مابكِ ؟ لما يبدو عليكِ الحزن ؟
ليزا : هل انتهيت من طرح الاسئلة ،أبتعد دعني أخرج .
سام : هل أنت بخير ؟ قولي شيئاً .
ليزا : أجل ولكن متعبة قليلاً.
لم يتحمل سام حزن ليزا واكتئابها بهذا الشكل فقد اعتاد على رؤيتها بكامل نشاطها لذا قام بإمساكها من يدها .
ليزا : أترك يدي ،ماذا تفعل .
سام : سنذهب سوياً للمدرسة اليوم ،أخشى عليك من الذهاب وأنت بهذه الحالة .
ليزا : حسناً نذهب سوياً ولكن أترك يدي .
سام : ماذا لو وقعتي ، لا لن أتركها هكذا أطمئن .
فتح الباب وسارا سوياً باتجاه المدرسة وهو يمسك يدها .
ليزا : أشعر بأنني أفضل الآن أترك يدي ، أخشى أن يفهم أحد شيئاً خاطئ .
سام في نفسه : هذا ما أريده ، فأنا أشتعل ناراً عندما يقترب منك أحد .
سام : لا لن يفهموا شيء ، لأنه يبدو عليك التعب .
وبالطريق أتيا جون ورايز صديقا سام الذين يلازمانه يومياً أثناء الذهاب والإياب للمدرسة .
جون : صباح الخير .
سام : صباح النور .
رايز : ماذا ، من هذه الجميلة التي معك .
جون : هههه ،حتماً أحد المعجبات .
سام : هيا اذهبوا ،أنا سالحق بكم ،سأذهب معها اليوم .
كانت ليزا تحمل على وجهها ملامح الغضب وتحاول أن تثبت ولا تقول كلمة وقحة اليوم .
رايز : هل ستتركنا من أجل معجبة آخرى وعلى وجهها ملامح مزعجة ؟
هنا بدأ دم سام يغلي والدخان يخرج من أذنيه وتمنى لو صفعه ولكن يحاول أن يتزن أمام ليزا .
ليزا : مااااذا ؟ من قال لك أني معجبة ،ومزعجة أيضاً يالكم من مجموعة تافهين .
جون : لا عليك رايز ، دعنا نذهب بسرعة قبل دخول الفتيات ،ههه .
تركت ليزا يد سام وقامت بدفع جون و رايز بكتفها وتابعت سيرها بغضب .
نظر جون ورايز إلى سام وهم متفاجئان بردة فعل الفتاة ، ونظرات سام الغاضبة جداً .
رايز : أووووه ،لا تقل أن هذه هي ليزا ؟
جون : لقد أنتهينا .
سام : من أين أتيتم هاااا ، تباً لكما لقد أفسدتم أول يوم أستطيع به أمساك يدها والذهاب سوياً للمدرسة .
رايز : هل أفسدنا كل شيء .
سام : لا ، سأحاول تصليح الأمر ، وإن لم تسامحني فسأقتلكم .
جون : أرجو أن يتصلح فأنا لا أريد ان أموت .
رايز : كل يوم تسير معك فتاة لم يخطر ببالنا بأن هذه هي فتاتك .
رفع سام يده ليقوم بضرب رايز ولكنه ركض بعيداً .
رايز : أنا آسف لم أقصد شيء .
سام : ذاك البغيظ ،هي ليست فتاتي يالعين ،أياك وإعادة هذه الكلمة .
أبتعدت ليزا كثيراً ، ومع هذا قرر سام اللحاق بها .
سام : سأذهب الآن ، وستتحاسبون لاحقاً عما فعلتم أنتم الأثنان .
جون : أنا لم أقل شيء ، لماذا تجمعني به .
ركضت سام كي يلحق بليزا وعندما أصبح يراها بدأ ينادي عليها ، وعندما رأته شعرت بالخوف وأصبحت تركض .
سام : يامجنونة توقفي ، لماذا تركضين ؟
ليزا : أرجوك لا تقوم بضربي .
سام: يالك من بلهاء ،لما سأضربك ،توقفي .
ليزا : أنظر لوجهك ، تبدو كالتنين الذي ينفث النار .
سام : يريد التنين أن يحادثك فقط .
ليزا : دعني وشأني .
اضطرت ليزا للتوقف بسب مرور حافلة أمامها على الشارع الرئيسي لذا أستطاع سام اللحاق بها وأمسك يدها مجدداً .
ليزا : ابتع..
سام : سيري بصمت ،سنذهب سوياً
نظر إليها بعد لحظات و جدها تَحمر خجلاً و تضع يدها على وجهها بين الحين والآخر ، وعندما اقتربا من باب المدرسة ورأت ليزا حشد الفتيات المعجبات تركت يد سام وركضت أمامه بأتجاه باب المدرسة ولكنه تبعها .
سام : لماذا فعلتي هذا ؟
ليزا : هناك من ينتظرك .
حاول اللحاق بها ولكن احتشاد الفتيات المزعجات حوله أوقفته حيث بدأن يمسكن به ويسألانه أسئلة غبية .
اتجهت ليزا باتجاه صفها لترى في طريقها إيلا وهي تمشي بشموخ وترفع رأسها للأعلى وترفع بشعرها بين كل حين بأطراف أصابعها ،متباهية بجمالها .
يتبع ..
