الفصل الثاني عشر

البارت الثاني عشر
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
استمرار للحوار الدائر بين كوثر وظافر
فهمت وإلا أفهمك بطريقة العلم، ورأي الأطباء والعلماء كمان، اسمع يا أعمى البصر و البصيرةا

أجمع علماء الدين أن سبب لجوء البعض لهذه العلاقة  هو الدخول إلى الحياة الزوجية النظيفة بموروثات جاهلية قذرة من ممارسات شاذة محرمة أو ذاكرة مليئة بلقطات من أفلام الفاحشة دون توبة إلى الله، ومن المعلوم أن هذا الفعل محرم حتى لو وافق الطرفان، فإن التراضي على الحرام لا يصيره حلالا مهما كان وده بأمر الشرع و سنة رسول الله،
وإذا كان الله حرم الوطء في الفرج لأجل الأذى العارض كالحيض أو النزف ، فما بالك  بالوطء الذي هو محل الأذى و هذا سبب للأذى مع زيادة المفسدة بالتعرض لانقطاع النسل والذرية القريبة جداً من أدبار النساء أو الدبر في الرجال،
و يا ريت تفهم، الدبر لم يتهيأ لهذا العمل، ولم يخلق له ، وإنما الذي هيئ له الفرج ، فالعادلون عنه إلى الدبر خارجون عن حكمة الله وشرعه جميعاً ويكفرون بنعمة الله عليهم بما شرعه"
تعصب ظافر  واحتد عليها بالحديث
"قوليلي عن حاله واحده صابها أذى بسبب كده، أو طبيب اتكلم عنها إنها غير صحيه".
تتنهد كوثر بنفاذ صبر، وتفتح مرجع طبي " اتفضل اقرأ".
ليقرأ الآتي...
(ورأى الأطباء أنه له ضرر كبير على الرجل، ولهذا نهى الله عنه، لأن للفرج خاصية في اجتذاب الماء المحتقن وراحة الرجل منه، والوطء في الدبر لا يعين على اجتذاب جميع الماء ولا يخرج كل المحتقن من الرجل لمخالفته للأمر الطبيعي، ويضر أيضا بالمرأة جداً، لأنه وارد غريب بعيد عن الطبيعة، منافر لها غاية المنافرة، ويشعرها بالاستباحة لجسدها، لأنه يُفسد حال الفاعل والمفعول فساداً لا يكاد يُرجى بعده صلاح ، إلا أن يشاء الله بالتوبة ويتقبلها من التائب اذا كانت خالصه لله).
وتفتح مرجع ديني "واتفضل ده رأي علماء الدين".
ليقرأ....
  رأي علماء الدين أن الإتيان في الدبر من أكبر أسباب زوال النعم وحلول النقم، فإنه يوجب اللعنة والغضب من الله وإعراضه عن فاعله وعدم نظرة الله إليه ليوم القيامة، فأي خير يرجوه بعد هذا وأي شر يأمنه وكيف تكون حياة عبد قد حلت عليه لعنة الله وغضبه وأعرض عنه بوجهه ولم ينظر إليه يوم القيامة للعنته وغضبه عليه  والعياذ بالله).
و عندما انتهى من القراءة قالت له "يا ظافر اتقي الله في نفسك وفيا، واعرف إنه  يمحي الحياء جملة، مش مقصود بيها الخجل بس، الحياء هو حياة القلوب فإذا فقدها القلب استحسن القبيح واستقبح الحسن، وحينئذ فقد استحكم فساد النفس وخرب عمار الدنيا وعمل الآخرة، إنه يحيل الطباع عما أمر الله، ويخرج الإنسان عن طبعه إلى طبع لم يسمح به الله لا لإنسان ولا لحيوان، بل هو طبع منكوس، وإذا نُكس الطبع انتكس القلب والعمل والهدى فيستطيب حينئذ الخبيث من الأعمال"
بكت كوثر بقلبها ودموعها تترقرق بمقلتيها، تأبى أن تنزل حسرة، وندامة على انحلال حبيب قلبها واكملت قائلة"
"يا ريت تفهم آخر حاجه، يمكن تتعقل في أفعالك وترتد عنها، فعلك للعلاقة يورث من الوقاحة والجرأة ما لا يورثه سواه،
فصلاة الله وسلامه على من سعادة الدنيا والآخرة في هديه واتباع ما جاء به وهلاك الدنيا والآخرة في مخالفة هديه وما جاء به وقدقال الله تعالي
(( وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ)).

رد عليها ظافر بصلف و عناد مبررًا افعاله بالدفاع عن الباطل "
انتِ ليه عايزه تكرهيني في نفسي وحياتي؟
إيه؟
عايزه تقولي إني فاسق زنديق، طمس الله على قلبي بالمعاصي، أيوه أنا كده عايش حياتي بدون حسيب أو رقيب، وأنا ليا حق آخد منك كل حاجه، بالطريقه اللي تريحني، و هتقبليني زي ما أنا لأنك مراتي سواء عجبك أو لاء".

انتفضت كوثر صارخة  في وجهه لا تصدق هذا الزنديق الذي تملكه شيطانه ويريد ان يغرقه معه في المعاصي بالاجبار عاي مخالفة شرع الله وقالت بتحدى"
لا آسفه مش هتجبرني على العيشه معاك بطريقتك أو بأسلوبك القذر ده، انت اكيد حصلك في عقلك حاجه اسمع
قال اللي تعالي في كتابة الكريم ((نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ ۖ وَقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُم مُّلَاقُوهُ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ))
وتفسيرها
قوله ( نساؤكم حرث لكم )
قال ابن عباس : الحرث موضع الولد
( فأتوا حرثكم أنى شئتم )أي : كيف شئتم مقبلة ومدبرة في صمام واحد، كما ثبتت بذلك الأحاديث،
ونظرت اليه باستحقار غير مصدقه ان هذا حبيبها الذي تمنته زوجًا دون غيره واكملت بثقه وتحدى"
يعني أنا زوجتك لِما شرع الله  بس، و لأني مش بعتبرك زوج ليا فأنا غير مشرعه لك، وبعد كل اللي قولتهولك، انت أثبتلي أنك متنفعش  تكون زوجي إطلاقا لأن أنا قولتلك كل أحكام الشرع والدين ولعنة الله على أفعالك، وسنة الرسول، و للأسف مش مقتنع إن العلاقة بالشكل ده خطيئة كبري و ملعونه.

رد عليها ظاهر بغير اكتراث قائلا بتحدى وتصميم غشاء بصره عن كل الكبائر الذي كاد ان يفعلها وقال"
لا يا هانم، انتِ كل اللي عملتيه سودتي حياتي وفقدت رغبتي فيكي، و حملتيني الذنب، وكرهتيني في نفسي،
أنا جيت هنا وأنا عارف ديني كويس،وملتزم بيه بس محدش كان بيتعامل معايا كمسلم أو ممكن يتقبلني بطريقتك دي،
قوليلي أتعايش معاهم  ازاي؟
مكنش ليا خيار كنت مجبر يا إما أعيش معاهم على طريقتهم و يبقوا حواليا، يا إما أعيش بتديني وإسلامي وأبقى وحيد  منبوذ في وسطهم، اخترت أكون معاهم و أعيش الدنيا، وفي وسط ده نسيت نفسي، وكل تعاليمي الدينيه، وملقتش اللي ينصحني ويردعني، حتى انتِ كمان عايزه تقوميني بطريقتك بدون ما تلتمسي ليا أي عذر، عامله تقولي و تعيدي و تزيدي في الكلام، و لا كأنك شيخ بيدي محاضره و شغاله لي كلام بالفصحى وماسكة ليا الورقه و القلم،
إيه أنا كل اللي كنت عايزه منك إنك تحميني من نفسي، أنا بعدت عن الزنا وشرب الخمر والمخدرات، و نفسي أرجع لنفسي وأعدل منها، لكني راجل و رغبتي فيكي بتزيد  كل يوم أكثر من الأول، ومنع نفسك مني بيزيدني رغبه  فيكي وبيثيرني،آه يا ستي أنا رجل شهواني مش هانكر ده، قوليلي إيه المشكلة  لما نتم زواجنا شرعيا و تعففيني، وترشديني بعدها للهداية وإحنا أزواج فعلا، هيحصلك إيه يا كوثر؟  قوليلي و ريحيني هيجري ايه يا دكتورة مش ده تقويم للتفس والروح ولا انا غلطت ".

هزت راسها بالنكران وملاء الحزن عيناها وردت عليه قائلًا بحزم لعله يفهم سبب معركتها معه "
هيحصلي إنك مش أمين عليا، ومش هتعرف قيمتي كزوجه ليك لو تممت جوازنا ، ساعتها هبقى زي أي رغبة في حياتك،  ولما تملها هتدور على غيري، الزوجه بتكون لزوجها سكن واستقرار، فين حياة الاستقرار معاك، وانت كل اللي عايزه مني إني أرضيك وبس، مش قادر تكبح جماح رغبتك فيا وتقَوم نفسك، قولي فين حق الاستمرارية بزواجي منك لو رغبتك فيا انتهت، صدقني أرحم ليك وليا إننا نفترق دلوقتي احسن ما تضيعني معاكي في رغباتك ونزواتك وبكون الصحية طفل بينا بدون اب لانك لست قدوة حسنه يحتذي بها ،
انت للاسف يا ظافر حكمت على علاقتنا بالفراق لأن العلاقه  المحرمه اللي طلبتها حكمها الفراق بين الأزواج وبيتحرموا على بعض من فوق سبع سموات ،
علشان كده أنا بطلبها منك لأول مره،  لأني خلاص مش قادرة أأمنك على نفسي بعد كده، طلقني يا ظافر، أرجوك طلقني".

استبد به الغضب وصاح فيها معنفا، غير مدرك ان سوء افعاله وسيطرت شيطانه عليه هو ما اوصل بينهم العلاقة الي مفترق طرق وقال لها بعناد وغضب"
مش هطلقك يا كوثر  فاهمه، انتِ مراتي و هتفضلي مراتي ليوم الدين أو بموتي أو موتك، انتِ ناسيه إن أختي كلها كام شهر و تولد، عايزه تدمريها، دي أختي الوحيدة،  لو اطلقنا هتطلق هي كمان، و هنرجع للتار والعادات والتقاليد، مش هتلحق تتهنى بحياتها مع جوزها ووليدها، اسمعي أنا هتجوز عليكي، و هعيش مع غيرك، لكن  انتِ هتفضلي على ذمتي سواء رضيتي أو رفضتي فاهمه".

انهارت كوثر بعصبية واحتجت علي اهانته لكرامته بفكرة الزوتج من اخري وتركها معلقه في حياته الماجنه فصرخت
به بغضب عكس طبيعتها الهادئة الحكيمة وقالت"
لو لسه عندك ذرة من الرجوله أو نخوة الرجال طلقني، أنا ماقدرش أعيش معاك لحظه  واحده وانت غارق في ملذاتك، انت مبقتش تنفعني، طلقني يا بني آدم، طلقني بالذوق يا قذر، يا عار الرجال واحقرهم دناءة".

أتيها رده عليها في صورة صفعة قوية على وجهها صارخا بها بعد ان اشعلت كلماتها الغضب بداخلها واهانة رجولته"
اخرسي، أنا قذر لأني اتجوزتك، أنا مليت إهاناتك واستحقارك ليا، عايزاني أغير من نفسي ليه؟ عشانك!! 
موافق وقبلت وصبرت كتير عليكي وقلت يمكن اظن يا هانم لما أتغير يبقى بالحسنى مش بالإهانه،
اسمعي، أنا هرجع لحياتي وأعيش لنفسي، و انتِ هتفضلي مراتي،  وحقي هآخده منك لما يبقى ترجعلي رغبتي فيكي،
و ساعتها هآخده منك اللي يرضيني وغصب عنك".
 انهي كلامه ورج  مغلقا الباب خلفه بعنف، و جلست هي على الأرض، مصدومة تبكي بانهيار.
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وبعد أن هدأت فورة غضبها، راجعت تصرفها معه و طريقتها في نصحه ، لامت نفسها لأنها حاولت تقويمه بالشدة وليس باللين كم كان ينصحها ابيها وعلمها،وكان ذلك بسبب فورها منه، فحدثت نفسها ولامتها علي شدتها معه قائلة "
أنا كده هرجعه لرزيلة الزنا بأيدى بعد ما بعد عنها لارضائى".

نهضت من علي الارض فجاة واخذت تجول في غرفتها كالتائه، وبعد تفكير اتصلت بمريفانا تستنجد بيها لعلها تجد عندها حل لأزمتها مع زوجها الأرعن
ردت عليها مريفانا بصوت تملاءه الدعشة والحبور وقالت"
كوثر حبيبتي، طمنيني عليكي، يوسف عدى عليا من شويا وقالي إنه كان عندكم قبل ما يمر عليا وانه ودعكم قبل سفره، أنا مبهورة بيوسف ااوي يا كوثر، باللي وصله ليه من تقوي ، وكله بسببك و بإرشادك إلي طريق الإيمان، عقبال ظافر ما ربنا يهدية ويرجع لربه ونفسه وليكي وتكمل سعادتك معاه".

ردت عليها كوثر ببكاء وانهيار تام "
مريفانا أنا بعلن فشلي مع ظافر، هو معندوش أي استعداد إنه يتغير، يوسف كان عنده استعداد، لكن ظافر عايش حياة الكفر وهو مسلم للأسف، اسمعي، أنا عايزه منك خدمه روحي عند لارا، وحاولي تمنعيه من إنه يرجع لعلاقته معاها باي طريقة"

هزت مريفانا راسها بذهول وقالت بتعجب وحيرة".
مستحيل  يكون راح عند لارا، هو أقسم ليا إنه مش هيروح ليها، و هيحاول يعدل من نفسه علشانك، أكيد حصل حاجه بينكم خلتك تفكري إنه هيروح ليها،  إيه حصل؟ هو حاول معاكي يتمم زواجه بيكي بعد ما عرف بسفر يوسف".

ردت عليها باسف وندم حسرة علي ضياع فرصة تقويمه قائلة بجزع "
يا ريت حاول معايا عادي، ده كان عاوز يعمل أبشع وأقذر فعل يعمله زوج مع زوجته، مش ده المهم دلوقتي ،
المهم روحي ليها أو اتصلي بيها، شوفيه راح ليها وإلا لاء، أنا كنت بحسب إنه بدأ يرجع لربه ومستحيل يعود للرزيلة تاني".

قاطعتها مريفانا بالم ودهشة بنفس الوقت وقالت مبررا"
صعب يا كوثر، أنا قاطعتها لارا علشان ماتركش مجال إنهم يتجمعوا ببعض عن طريقي بالصدفه،
ثم تنهدت بقوة وردت بحزم"
بس علشان خاطرك وخاطره هلبس وأروح ليها يمكن اقدر انقذه قبل ما يغلط في حق نفسه تاني ....

وقبل ان تكمل دق جرس فقالت لها علي عجل"
ثواني خليكي معايا بس أشوف مين، جرس الباب بيرن

ذهبت لترى الطارق من العين السحرية، فوجدته ظافر
يتآكل علي الباب بحزن وتراخي
امسكت هاتفه وطمأنت كوثر و هي في طريقها الي غرفة نومها لكي ترتدي شئ يستر جسدها"
ده ظافر هنا، كويس إنه جالي أنا، سلام دلوقتي، هحاول أهدية وافهمه غلطه،
وبعد ما يمشي هارجعلك تفهميني إيه اللي حصل بينكم بالضبط، وتركت الهاتف في الغرفه مسرعة الي الخارج لكي تفتح الباب فظافر يده على الجرس لا يتوقف عن الرن،
بعد إن ارتدت قميصا بكم طويل، وذهبت وفتحت له الباب
قائلة ببشاشة وترحيب"
ظافر اتفضل ادخل، إيه جايبك في ساعه متأخرة كده؟"

نظر اليها بحدة وعبناه تجول علي جسدها وعيناها الجميلة الملهوفه عليه وقال بحزن يدمي القلب "
"تعبان أوي يا مريفانا تعبان ومحتاجلك اوي .

ثم احتضنها بتملك، وقبلها برغبة، وحاولت أن تبتعد عنه، لكنه زاد من تملكه لها، وقبلاته ازدادت شهوة ورغبة، كثيرًا حاولت أن تصده لكنه كان منتشيا ومتملكا، و رغبتة مسيطرة عليه،
الا انها نجحت بصعوبة في الهرب منه لغرفة النوم و عندما همت بغلق الباب لحق بها و دفع الباب، و احتضنها بعنف ممزقا قميصها من عليها، وقبلها بقوة وعنف.

فصرخت ماري متوسلة له  بان يتركها قائلة بحدة "
ظافر أرجوك، اسمعني، متتعداش احتياجك ليا كصديقه، وتخليني عشيقتك تعويض عن  لارا، إهدى وأنا هعملك حاجه تهديك وتهدي أعصابك المتوترة

حاولت التخلص منه بصعوبة ليقول لها ورغبته تعميه "
بتهربي مني ليه؟
انتي بعدتيني عن لارا لأنك بتحبيني، مش مساعده لصديقتك كوثر، اسمعي  يا مريفانا، أنا ملاحظ من زمان حبك ليا، وواثق إنك بتتمنينى وبشدة، مفيش مره كنت بحضنك ومكنتيش بتتمني أتمادى، وأنا اللي كنت بحافظ على حدود صداقتنا، لكني دلوقتي محتاجلك تعوضيني حرماني ارجوكي".

دفعته بقوة بعيدا عنها لكنه لم يتحرك فصرخت بغضب"
روح لغيري، أنا برفض أكون عشيقتك، زوجتك كوثر صديقتي، وأنا مش عايزه أخسرك كصديق، أنا فقدت رغبتي فيك من يوم زواجك كحبيب وبقيت كاخ وصديق فقط.
ثم اشمعني دلوقتي عايز تعمل معايا علاقه رغم إنك كنت عارف إني برغبك وبحبك من زمان".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي