الفصل الثاني و العشرون
البارت الثاني والعشرون
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وإتفقت معاهم إنها تأهلهم وتعرض عليهم الاسلام كدين ليهم يحفظهم ويطهرهم, اللي عندها منهم إستعداد تسلم وتتحجب وتبدأ في تعلم الدين الإسلامي, وكمان بنكفل ليها حياة كريمة وتتجوز اللي يتقي الله فيها, لكن للأسف فيه منهم اللي شيطانهم أقوى وبالذات اللي كانوا بيشتغلوا في البارات, وهمه دول اللي محتاجين إنكم تكلموهم, كل اللي معايا هنا لسه بيتعلموا دينهم وصعب يقنعوهم بالحجة والبينة, ولأنهم بنات وليهم خصوصيات, وده السبب إللي خلاني أطلب من الشيخ بنت أو إتنين من اللي بيترددوا على المركز للمساعدة في توجيهم للطريق السليم, وبدون فرض الإسلام عليهم, مش عايز أنقذهم ويخرجوا من هنا ويضيعوا, عايزهم يكونوا أمهات لجيل يحتذي به في مجتمع زي مجتمعنا مسيطر عليه اليهود واللادينيون".
تقف آمال أمام يوسف وترى دموعه التي كشفت عن ألمه وحزنه الداخلي على ماضيه المشين والذي يحاول أن يغيره بكل وسيلة وبإيمان راسخ, وتصفق بإعجاب ثم تقول
" أستاذ يوسف, أنا على قد ما خجلت من ماضيك لكني أتشرف بأنك مسلم مؤمن بجد وهتكون سبب في زرع قيم ومباديء ديننا الحنيف في مجتمعكم العلماني, ومش كده وبس, لكنك بتأهل بنات وأطفال لدخول الإسلام عن إيمان ويقين حقيقي, أنا بجد فخورة بيك ".
وتمد يدها لتسلم عليه فيعتذر منها بابتسامة.
"يشرفني إنك تكوني فخورة بيا وأتمنى من الله أن أكون أستحق فخرك بيا, لأني مش راضي عن نفسي وأفعالي السابقة, ونفسي أغتسل من ذنوبي بكل الطرق لأتقرب إلى الله, هيه عايز أسمع رأيكم, هتقدروا تساعدوني أنقذ البنات دول من الضياع وتساعدوا سوزان في إنها تكتسب كل ما يخص دينها لتكون مرشده ليهم في المستقبل؟"
قالت كوثر هي الاخرة "
أنا هكون معاكم من بكره, وهناخد حالة حالة لحد ما نفهم مشكلتهم ونحلها, إيه رأيكم يا بنات".
اما زينب فقالت بسعادة "
أنا معاكي وهاتطوع للعمل, مش عايزة أي مقابل مادي, هنساعدك زي ما بتساعدهم, وأنا بشكر الظروف اللي عرفتني بيك".
ابتسمت آمال "
أنا طبعا معاك ومش كده وبس, هاقدم خدماتي في الرعاية الصحية والحضانة, عايزة أشارك في كل نشاط للمركز".
قال "مدام كده إتفضلوا سجلوا أسماءكم ونشاطكم, وهنعمل ليكم بطاقة لدخول المركز, إتفضلوا معايا (ويسيرمعهم ويسلمهم للمختصة بالأعمال الإدارية). أنا هستأذنكم لأن عندي إجتماع مهم خلال نص ساعة, وإتشرفت بإنضمامكم لينا, (ويكلم الموظفة) خلصي ليهم بطاقات الإلتحاق بالمركز وحددي ليهم جدول بالمواعيد, وإعملي ليهم حفلة للتعارف بينهم وبين نزلاء الدار, وإنتي عارفه الباقي".
ويخفض رأسه بإيماءة شكر وعرفان لمشاركتهم,
ويتركهم ويخرج وعين كوثر تتابعه حتى إختفى.
قالت امال و الإعجاب به واضح عليها "واو يا كوثر, حضوره طاغي, إيه الوسامة والهدوء والرجولة دي كلها, بجد, يا بختها اللي هايكون من نصيبها".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
تسمعهم سوزان التي جاءت لتهنئتهم بإنضمامهم للإشراف على المركز.
فقالت " فعلا يا بختها, تعرفوا إنه إتجوزني وطلب مني أسلم وعرفني الإسلام وإعتنقته بسبب تدينه وحببني فيه".
سألتها كوثر"يعني إنتي زوجته حاليا؟"
أجابت "لأ طبعا, إتجوزني لأنه كان أول راجل في حياتي وكان السبب في أني تحولت إلى باغية وسلعة للرجال, لكن بعد ما عاد من الحج, أنا طلبت منه الطلاق, لأنه كتير عليا, هو أحسن إليّ, وأنا رفضت أستغل كرمه معايا سواء هو أو غيره, اللي كان هيشتريني كان هيعمل معايا اللي عمله, لكنه رد إلي كرامتي, ولما عرفت سماحة ديني فضلت أبدأ حياتي مع إنسان ميعرفش الماضي بتاعي وأكون علي طبيعتي الجديدة معاه, وطبعا أستاذ يوسف يستحق الأحسن مني, وأصريت على الطلاق لأنه إتجوزني كتكفيرعن ذنوبه, مش كزوجة ليه, الغريب إنه ملمسنيش, وطلب مني أسامحه لأنه حرمني حقوقي الزوجية, لأنه مش قادر يمارس معايا العلاقة الزوجية وهو عاشق لوحدة تانية، علشان كده أصريت على الطلاق, وحاليا بقيت مسئولة عن المركز وكل البنات اللي بيشتريهم, لكنه بيشتريهم ليحررهم ويهبهم للإسلام والحمد لله كتير منهم إستجاب".
سالت كوثر باستغراب وريبة مصاحبة بالدهشة من موقفة" معقول يوسف بيعشقها للدرجة دي؟"
ردت عليها سوزان رد.قاطعا جعلها ترتجف "
" متيم بيها لما بيتكلم عنها بحس السعادة بتتجد علي وجهه وعيونها بتلمع بشكل جميل ومحبب ودايما يحكي عنها إزاي هيه كانت سببا لكل ما وصل إليه وأنها أنارت طريقه للإيمان, ويحمد الله على نعمة الاسلام وأنه إلتقى بها حتى لو مش هتبقى من نصيبه".
بلهفة قالت زينب "أنا موجوده أهو وزي الفل ومليش أي علاقة ولسه عذراء وبكر رشيد أنا بقولك لو عايز عروسة".
اعترضت آمال "لأ كنتي مخطوبة, لكن أنا مليش أي سوابق في الحب".
ضحكت كوثر "الله, الله!!! راح فين كلامكم الصبح, إنتي مبهورة بيوسف ليه؟ آديكم إنتو الإتنين بتتخانقوا عليه".
قالت زينب "إهدي علينا يا كوثر, معاكي زوج وسيم وبيعشقك, وكل يوم يبعتلك ورد علشان ترضي عليه, سيبينا إحنا للراجل التقي اللي لو واحده منا ليها نصيب معاه هتعيش السعادة بجد".
تعجلتهم كوثر "طيب يلا, إتاخرت على ورديتي بالمستشفى, وبعدها هروح لمي، النهاردة ميعاد ختم الجزء الثاني من المصحف, ومحتاجة أجيب ليها هدية تشجيعية علشان تستمر
أحتضنتها آمال "آه يا بختك مش ملاحقه بتلمي حسنات من كل حتة".
ضحكت كوثر "عندكم المركز أهوه, لمو براحتكم زي ما أنتو عايزين".
وغادروا المركزوكلهم تصميم على مساعدة يوسف لإنجاح مسعاه.
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وهناك في شركة ظافر تدخل السكرتيرة وتطلب منه الإذن في دخول إمرأه تريد مقابلته بإلحاح.
"دخليها،(و ما أن رآها حتى صاح غاضبا ) إنت جاية هنا ليه؟, لارا أظن اللي بينا إنتهي وكل واحد ليه طريق غير التاني, إيه فكرك بيا بعد سنه وزيادة".
"طيب أقعد الأول, ونتكلم وهقول لك جيت هنا ليه؟"
" لا طبعا, مش هاتقعدي ولا فيه بينا أي كلام إطلاقا, وإتفضلي إطلعي بره, أنا مش عايز أعرفك تاني".
لتجلس على طرف المكتب وتشد ربطة عنقه "أوك, متعرفنيش براحتك وأنا كمان مش عايزة أعرفك, لكن فيه حاجة لازم تعرفها, إن ليك بيبي مني, وإني خبيت عنك طول الفترة اللي فاتت علشان أعمل لك فضيحة, بس لما يكبر شويه, لكن بما إني هاتجوز وهاسيب ألمانيا كلها, مش عايزة أشغل بالي بيه, ولا أتكفل برعايته بعد النهاردة, إتفضل دي شهادة ميلاده وكل الأوراق اللي تخصه, وأنا سلمته تحت للأمن تقدر تاخده منهم".
ثارت ثائرته "إنت كذابة ومحتالة, مستحيل تكوني حامل مني أنا آخر مرة جيتلك كنتي مع راجل تاني, وقرفت أقرب لك وودعتك ومن يومها ماعرفش عنك حاجة, إبني منين؟"
"مسكين ظافر, فعلا ده كان آخر يوم, ولو تلاحظ اللي كان معايا قالك إني كنت بتكلم عنك وعلاقتي بيه كانت بطريقتك المثيرة يعني ملمسنيش كزوج, أنا كنت عارفه إني حامل في خمسة شهور, وإنتظرت ترجع لي ولما جيت كنت هافرحك بالخبر, لكنك مادتليش فرصة ولا حتى لاحظت حملي, بالعكس بصيت ليا بإشمئزاز ورفضتني، ورميت ليا شيك مقابل إنهاء علاقتك بيا, يومها حلفت أنتقم منك وأذلك قدام مراتك لما إبنك يتولد ويكبر, وحاليا إبنك عنده عشرة شهور, وتقدر تعمل ليه كل التحاليل اللي هتثبت إنه إبنك لأني الفترة دي مكنش ليا أي علاقة بحد غيرك, وأنا قولت لك مش عايزة منك حاجة, خده أو وديه لملجأ أنا عايزة أخلص منه زيك, سلام يا بيبي هتوحشني".
وتخرج وتتركه و يقف ظافر مذهولا ويقرأ شهادة الميلاد.
راؤول ظافر منصور.
العمر١0 شهرآ و٣ أيام.
ويضرب يده بالحائط, مستحيل مش ممكن, أنا قطعت علاقتي بيها نهائيا بعد جوازي من كوثر وهمه مرتين اللي رحت ليها فيهم, مره يوم ما طردتني كوثر ومره تانية يوم ما هددني يوسف بأنه هياخدها مني وراح ليها الجامعة وأعلن إسلامه, مستحيل يكون حصل حمل يومها, أو الولد ده يكون إبني منها, أنا لازم أتصرف, وينزل يجري للأمن وفعلا يجد بيبي معاهم ويسلموه له بناء على طلب المدام التي طلبت أن يتسلمه المهندس ظافر.
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
مما جعله يتصل بمريفانا طالبًا مساعدتها.
ردت عليه ماري "
هاي ظافر, خير؟ عملت اللي قولتلك عليه وبتبعت الورد كل يوم لكوثر زي ما إتفقنا".
"سيبك من كوثر دلوقتي, وإسمعيني, أنا في مصيبة".
"خير مصيبة إيه؟ كوثر لسه مصرة على الطلاق؟"
" بقول لك سيبك من كوثر دلوقتي واسمعيني".
"فيه إيه؟ أنا سمعاك".
" لارا جابت لي طفل وقالت لي إنه إبني, وإنها هاتسافر وتتجوز وتسيب البلد, مستحيل ده يكون إبني لأن علاقتي بيها في آخر لقاء ما كانتش سوية, إستحالة يحصل منها حمل, والمشكلة إن الولد إتكتب بإسمي وأصبح قدام القانون إبني, وظهوره دلوقتي حيعقد علاقتي بكوثر أكتر".
"لأ لأ, مستحيل كوثر تعرف حاجة عن الموضوع ده, أسلم حاجة, إنك تتأكد إن ده إبنك ولَّا لأ؟ وأنا هروح للارا أفهم منها إيه الموضوع".
"خلصي وحصليني في المستشفى".
ويركب سيارته وينطلق إلى المستشفى, و تذهب مريفانا للارا, وبعد قليل تصل لشقة لارا وتطرق الباب فلا يرد أحد وتهم بالنزول فتراها تصعد أمامها
قالت لارا "هاي مريفانا, إفتكرتي إن ليكي صاحبة جاية تزوريها".
"إنتي اللي بعدتي عن الكل ما حدش كان عارف لك طريق, ياريت ندخل نتكلم جوة بدل وقفتنا على السلم دي, عشان عايزاكي في موضوع خصوصي".
قالت و هي تضع المفتاح في الباب وتفتح "أنا عارفة الموضوع اللي إنتي هتكلميني فيه، (ثم دخلت و جلست ) أظن ظافر هو اللي بعتك ليا".
"إنتي شايفة اللي إنتي عملتيه ده حاجة تعقل, بقالك سنين مع ظافر إيه اللي فكرك تحملي منه".
هزت كتفيها "بصراحة ما كونتش بفكر, ولا كنت عايزه منه أطفال وندمت, لأن بسبب الطفل ده كانت جوازتي هاتبوظ".
"طيب ليه عملتي فيه كده, بعد ثقته فيكي ليه تخدعيه" بصراحة كنت داخله عند مع عمه بعد تهديده ليه, وباستحقاره علاقتي مع ظافر, فحبيت أثبت له إن إرتباطي بظافر أقوي من أي علاقه جسدية, ولما حصل الحمل إستنيت ظافر يجيلي عشان يفرح بحملي, ولكن للأسف لقيت نظرة الإستحقار اللي في عينيه نفس نظرة عمه ليه, وكملها بقرفه وأسلوب تعامله معايا لما رمالي الشيك كأي واحدة ساقطة جابها من الشارع, عشان كده حلفت أنتقم منه, لكن حظه حلو معايا إني هاتجوز وأبعد عن حياته عشان ما يعطلش حياتي كلها".
قالت ماري "بيحلف إنه علاقته بيكي بعد ما إتجوز كوثر علاقة غير سويه ما ينتجش عنها حمل".
"آه فهمت".
"فهمتي إيه؟"
"فهمت إن إنتي بقيتي عشيقته الجديدة, عشان كده جاية ملهوفة عليه عموما أنا هاريحك, يوم رجوع ظافر من مصر جالي وكانت حالته سيئة جدا, ومارسنا العلاقة الحميمية بجميع الأوضاع لدرجة إني نزفت بسببه, يمكن هوه ما يفتكرش لكن أنا فاكره كويس, والولد معاكم تقدروا تعملوله التحاليل اللازمة لتتأكدوا إنه إبنه ولَّا لأ, وفي كل الحالات سواء إبنه ولَّا مش إبنه, أنا مش عايزاه".
"آخر حاجة كنت أتوقعها إنك تبقي حقيرة بالشكل ده, إنتي معندكيش قلب, ترمي إبنك علشان تعيشي حياتك؟"
"لما أتعامل بقلبي هستفاد إيه في زمن البزنس, زمن هات وخد, روحي لظافر يا مريفانا وإتمتعيلك يومين معاه, ده عاشق مميز وحنين أوووي وشقي وسافل جدا جدا, باي ماري".
زمت ماري شفتيها "ألف خسارة لأني جيت وإتكلمت مع إنسانه عديمة الأخلاق وحقيرة زيك".
وتتركها وتخرج وتنزل لتركب سيارتها وتتصل بظافر لتعرف مكانه.
سألها بلهفة "مريفانا؟ عملتي إيه مع لارا؟"
"هاقولك لما أقابلك, إنت فين دلوقتي؟ وأنا هاجيلك".
"في مستشفى.... بعمل تحاليل ليا وللبيبي، اسمها ....
صرخت "مش معقول!! من قلة المستشفيات روحت للمستشفي اللي بتتمرن فيها كوثر يارب ما تكنش هناك دلوقتي".
"أنا كنت متوتر ومش عارف أفكر وبقيت زي الأعمي ولقيت نفسي بسوق لهناك من غير ما أحس, تعالي بسرعة, أنا مستنيكي".
"عشر دقايق وأكون عندك".
وتقفل معه وبعد أقل من ربع ساعة كانت وصلت عنده وعندما رآها أحتضنها وهوينتفض من التوتر ومريفانا تربت عليه وتقول "إهدي يا ظافر, وقول لي عملت التحاليل خلاص؟"
"أيوه لسه البيبي بياخدو منه عينه, أنا مش عايزه, حتى لو إبني مش هاربيه وهاحطه في أي ملجأ, ماعرفش لارا عملت كده فيا ليه, عمرنا ما فكرنا نطور علاقتنا".
وضحت له "كان موضوع عند,كانت عايزة تثبت أنها مسيطرة على مشاعرك وكمان تنتقم منك بعد رفضك لها وكل ده كان بسبب عمك فريد".
وبدأت تحكي لظافر ما حدث بينها وبين لارا.
ثار ظافر "مجرمة أنا هارمي إبنها في الشارع, إذا كانت أمه اللي ولدته إتخلت عنه, آخده أنا أعمل بيه إيه وأربيه إزاي؟ ده ممكن يعقد ليا حياتي مع مراتي وأهلي".
"إهدي يا ظافر لما نتيحة التحاليل تظهر, لو إبنك هنشوف حل ونحاول نقنع كوثر إنها تبلغ أهلك إنه إبنكم, أما لو مش إبنك رجعه لي لارا وهي حرة التصرف فيه, البيبي ملهوش ذنب ترميه في الشارع وتاكله كلاب السكك".
"أنا مش عايزه, أنا قرفان منه ومن أمه, متتصوريش وهي حامل فيه كانت بتعمل علاقات غير سوية وقذرة".
"بس إيه ذنبه ده طفل مسكين؟"
"وأنا ذنبي إيه, أربي ولد من أم قذره زي لارا".
"معقول يا ظافر!! حتى لو إبنك هترميه؟ هيهون عليك؟"
"هيه مش عايزاه, وأنا كمان مش عايزه ولا طايقه".
" طيب إهدي, وأنا مستعدة أساعدك وآخده أربيه لحد ما تضبط أمورك، (وتنظر خلفه وتتكلم وهي مذعورة ومتوترة) إلحق يا ظافر, بص وراك بسرعة".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
يتبع......
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وإتفقت معاهم إنها تأهلهم وتعرض عليهم الاسلام كدين ليهم يحفظهم ويطهرهم, اللي عندها منهم إستعداد تسلم وتتحجب وتبدأ في تعلم الدين الإسلامي, وكمان بنكفل ليها حياة كريمة وتتجوز اللي يتقي الله فيها, لكن للأسف فيه منهم اللي شيطانهم أقوى وبالذات اللي كانوا بيشتغلوا في البارات, وهمه دول اللي محتاجين إنكم تكلموهم, كل اللي معايا هنا لسه بيتعلموا دينهم وصعب يقنعوهم بالحجة والبينة, ولأنهم بنات وليهم خصوصيات, وده السبب إللي خلاني أطلب من الشيخ بنت أو إتنين من اللي بيترددوا على المركز للمساعدة في توجيهم للطريق السليم, وبدون فرض الإسلام عليهم, مش عايز أنقذهم ويخرجوا من هنا ويضيعوا, عايزهم يكونوا أمهات لجيل يحتذي به في مجتمع زي مجتمعنا مسيطر عليه اليهود واللادينيون".
تقف آمال أمام يوسف وترى دموعه التي كشفت عن ألمه وحزنه الداخلي على ماضيه المشين والذي يحاول أن يغيره بكل وسيلة وبإيمان راسخ, وتصفق بإعجاب ثم تقول
" أستاذ يوسف, أنا على قد ما خجلت من ماضيك لكني أتشرف بأنك مسلم مؤمن بجد وهتكون سبب في زرع قيم ومباديء ديننا الحنيف في مجتمعكم العلماني, ومش كده وبس, لكنك بتأهل بنات وأطفال لدخول الإسلام عن إيمان ويقين حقيقي, أنا بجد فخورة بيك ".
وتمد يدها لتسلم عليه فيعتذر منها بابتسامة.
"يشرفني إنك تكوني فخورة بيا وأتمنى من الله أن أكون أستحق فخرك بيا, لأني مش راضي عن نفسي وأفعالي السابقة, ونفسي أغتسل من ذنوبي بكل الطرق لأتقرب إلى الله, هيه عايز أسمع رأيكم, هتقدروا تساعدوني أنقذ البنات دول من الضياع وتساعدوا سوزان في إنها تكتسب كل ما يخص دينها لتكون مرشده ليهم في المستقبل؟"
قالت كوثر هي الاخرة "
أنا هكون معاكم من بكره, وهناخد حالة حالة لحد ما نفهم مشكلتهم ونحلها, إيه رأيكم يا بنات".
اما زينب فقالت بسعادة "
أنا معاكي وهاتطوع للعمل, مش عايزة أي مقابل مادي, هنساعدك زي ما بتساعدهم, وأنا بشكر الظروف اللي عرفتني بيك".
ابتسمت آمال "
أنا طبعا معاك ومش كده وبس, هاقدم خدماتي في الرعاية الصحية والحضانة, عايزة أشارك في كل نشاط للمركز".
قال "مدام كده إتفضلوا سجلوا أسماءكم ونشاطكم, وهنعمل ليكم بطاقة لدخول المركز, إتفضلوا معايا (ويسيرمعهم ويسلمهم للمختصة بالأعمال الإدارية). أنا هستأذنكم لأن عندي إجتماع مهم خلال نص ساعة, وإتشرفت بإنضمامكم لينا, (ويكلم الموظفة) خلصي ليهم بطاقات الإلتحاق بالمركز وحددي ليهم جدول بالمواعيد, وإعملي ليهم حفلة للتعارف بينهم وبين نزلاء الدار, وإنتي عارفه الباقي".
ويخفض رأسه بإيماءة شكر وعرفان لمشاركتهم,
ويتركهم ويخرج وعين كوثر تتابعه حتى إختفى.
قالت امال و الإعجاب به واضح عليها "واو يا كوثر, حضوره طاغي, إيه الوسامة والهدوء والرجولة دي كلها, بجد, يا بختها اللي هايكون من نصيبها".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
تسمعهم سوزان التي جاءت لتهنئتهم بإنضمامهم للإشراف على المركز.
فقالت " فعلا يا بختها, تعرفوا إنه إتجوزني وطلب مني أسلم وعرفني الإسلام وإعتنقته بسبب تدينه وحببني فيه".
سألتها كوثر"يعني إنتي زوجته حاليا؟"
أجابت "لأ طبعا, إتجوزني لأنه كان أول راجل في حياتي وكان السبب في أني تحولت إلى باغية وسلعة للرجال, لكن بعد ما عاد من الحج, أنا طلبت منه الطلاق, لأنه كتير عليا, هو أحسن إليّ, وأنا رفضت أستغل كرمه معايا سواء هو أو غيره, اللي كان هيشتريني كان هيعمل معايا اللي عمله, لكنه رد إلي كرامتي, ولما عرفت سماحة ديني فضلت أبدأ حياتي مع إنسان ميعرفش الماضي بتاعي وأكون علي طبيعتي الجديدة معاه, وطبعا أستاذ يوسف يستحق الأحسن مني, وأصريت على الطلاق لأنه إتجوزني كتكفيرعن ذنوبه, مش كزوجة ليه, الغريب إنه ملمسنيش, وطلب مني أسامحه لأنه حرمني حقوقي الزوجية, لأنه مش قادر يمارس معايا العلاقة الزوجية وهو عاشق لوحدة تانية، علشان كده أصريت على الطلاق, وحاليا بقيت مسئولة عن المركز وكل البنات اللي بيشتريهم, لكنه بيشتريهم ليحررهم ويهبهم للإسلام والحمد لله كتير منهم إستجاب".
سالت كوثر باستغراب وريبة مصاحبة بالدهشة من موقفة" معقول يوسف بيعشقها للدرجة دي؟"
ردت عليها سوزان رد.قاطعا جعلها ترتجف "
" متيم بيها لما بيتكلم عنها بحس السعادة بتتجد علي وجهه وعيونها بتلمع بشكل جميل ومحبب ودايما يحكي عنها إزاي هيه كانت سببا لكل ما وصل إليه وأنها أنارت طريقه للإيمان, ويحمد الله على نعمة الاسلام وأنه إلتقى بها حتى لو مش هتبقى من نصيبه".
بلهفة قالت زينب "أنا موجوده أهو وزي الفل ومليش أي علاقة ولسه عذراء وبكر رشيد أنا بقولك لو عايز عروسة".
اعترضت آمال "لأ كنتي مخطوبة, لكن أنا مليش أي سوابق في الحب".
ضحكت كوثر "الله, الله!!! راح فين كلامكم الصبح, إنتي مبهورة بيوسف ليه؟ آديكم إنتو الإتنين بتتخانقوا عليه".
قالت زينب "إهدي علينا يا كوثر, معاكي زوج وسيم وبيعشقك, وكل يوم يبعتلك ورد علشان ترضي عليه, سيبينا إحنا للراجل التقي اللي لو واحده منا ليها نصيب معاه هتعيش السعادة بجد".
تعجلتهم كوثر "طيب يلا, إتاخرت على ورديتي بالمستشفى, وبعدها هروح لمي، النهاردة ميعاد ختم الجزء الثاني من المصحف, ومحتاجة أجيب ليها هدية تشجيعية علشان تستمر
أحتضنتها آمال "آه يا بختك مش ملاحقه بتلمي حسنات من كل حتة".
ضحكت كوثر "عندكم المركز أهوه, لمو براحتكم زي ما أنتو عايزين".
وغادروا المركزوكلهم تصميم على مساعدة يوسف لإنجاح مسعاه.
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وهناك في شركة ظافر تدخل السكرتيرة وتطلب منه الإذن في دخول إمرأه تريد مقابلته بإلحاح.
"دخليها،(و ما أن رآها حتى صاح غاضبا ) إنت جاية هنا ليه؟, لارا أظن اللي بينا إنتهي وكل واحد ليه طريق غير التاني, إيه فكرك بيا بعد سنه وزيادة".
"طيب أقعد الأول, ونتكلم وهقول لك جيت هنا ليه؟"
" لا طبعا, مش هاتقعدي ولا فيه بينا أي كلام إطلاقا, وإتفضلي إطلعي بره, أنا مش عايز أعرفك تاني".
لتجلس على طرف المكتب وتشد ربطة عنقه "أوك, متعرفنيش براحتك وأنا كمان مش عايزة أعرفك, لكن فيه حاجة لازم تعرفها, إن ليك بيبي مني, وإني خبيت عنك طول الفترة اللي فاتت علشان أعمل لك فضيحة, بس لما يكبر شويه, لكن بما إني هاتجوز وهاسيب ألمانيا كلها, مش عايزة أشغل بالي بيه, ولا أتكفل برعايته بعد النهاردة, إتفضل دي شهادة ميلاده وكل الأوراق اللي تخصه, وأنا سلمته تحت للأمن تقدر تاخده منهم".
ثارت ثائرته "إنت كذابة ومحتالة, مستحيل تكوني حامل مني أنا آخر مرة جيتلك كنتي مع راجل تاني, وقرفت أقرب لك وودعتك ومن يومها ماعرفش عنك حاجة, إبني منين؟"
"مسكين ظافر, فعلا ده كان آخر يوم, ولو تلاحظ اللي كان معايا قالك إني كنت بتكلم عنك وعلاقتي بيه كانت بطريقتك المثيرة يعني ملمسنيش كزوج, أنا كنت عارفه إني حامل في خمسة شهور, وإنتظرت ترجع لي ولما جيت كنت هافرحك بالخبر, لكنك مادتليش فرصة ولا حتى لاحظت حملي, بالعكس بصيت ليا بإشمئزاز ورفضتني، ورميت ليا شيك مقابل إنهاء علاقتك بيا, يومها حلفت أنتقم منك وأذلك قدام مراتك لما إبنك يتولد ويكبر, وحاليا إبنك عنده عشرة شهور, وتقدر تعمل ليه كل التحاليل اللي هتثبت إنه إبنك لأني الفترة دي مكنش ليا أي علاقة بحد غيرك, وأنا قولت لك مش عايزة منك حاجة, خده أو وديه لملجأ أنا عايزة أخلص منه زيك, سلام يا بيبي هتوحشني".
وتخرج وتتركه و يقف ظافر مذهولا ويقرأ شهادة الميلاد.
راؤول ظافر منصور.
العمر١0 شهرآ و٣ أيام.
ويضرب يده بالحائط, مستحيل مش ممكن, أنا قطعت علاقتي بيها نهائيا بعد جوازي من كوثر وهمه مرتين اللي رحت ليها فيهم, مره يوم ما طردتني كوثر ومره تانية يوم ما هددني يوسف بأنه هياخدها مني وراح ليها الجامعة وأعلن إسلامه, مستحيل يكون حصل حمل يومها, أو الولد ده يكون إبني منها, أنا لازم أتصرف, وينزل يجري للأمن وفعلا يجد بيبي معاهم ويسلموه له بناء على طلب المدام التي طلبت أن يتسلمه المهندس ظافر.
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
مما جعله يتصل بمريفانا طالبًا مساعدتها.
ردت عليه ماري "
هاي ظافر, خير؟ عملت اللي قولتلك عليه وبتبعت الورد كل يوم لكوثر زي ما إتفقنا".
"سيبك من كوثر دلوقتي, وإسمعيني, أنا في مصيبة".
"خير مصيبة إيه؟ كوثر لسه مصرة على الطلاق؟"
" بقول لك سيبك من كوثر دلوقتي واسمعيني".
"فيه إيه؟ أنا سمعاك".
" لارا جابت لي طفل وقالت لي إنه إبني, وإنها هاتسافر وتتجوز وتسيب البلد, مستحيل ده يكون إبني لأن علاقتي بيها في آخر لقاء ما كانتش سوية, إستحالة يحصل منها حمل, والمشكلة إن الولد إتكتب بإسمي وأصبح قدام القانون إبني, وظهوره دلوقتي حيعقد علاقتي بكوثر أكتر".
"لأ لأ, مستحيل كوثر تعرف حاجة عن الموضوع ده, أسلم حاجة, إنك تتأكد إن ده إبنك ولَّا لأ؟ وأنا هروح للارا أفهم منها إيه الموضوع".
"خلصي وحصليني في المستشفى".
ويركب سيارته وينطلق إلى المستشفى, و تذهب مريفانا للارا, وبعد قليل تصل لشقة لارا وتطرق الباب فلا يرد أحد وتهم بالنزول فتراها تصعد أمامها
قالت لارا "هاي مريفانا, إفتكرتي إن ليكي صاحبة جاية تزوريها".
"إنتي اللي بعدتي عن الكل ما حدش كان عارف لك طريق, ياريت ندخل نتكلم جوة بدل وقفتنا على السلم دي, عشان عايزاكي في موضوع خصوصي".
قالت و هي تضع المفتاح في الباب وتفتح "أنا عارفة الموضوع اللي إنتي هتكلميني فيه، (ثم دخلت و جلست ) أظن ظافر هو اللي بعتك ليا".
"إنتي شايفة اللي إنتي عملتيه ده حاجة تعقل, بقالك سنين مع ظافر إيه اللي فكرك تحملي منه".
هزت كتفيها "بصراحة ما كونتش بفكر, ولا كنت عايزه منه أطفال وندمت, لأن بسبب الطفل ده كانت جوازتي هاتبوظ".
"طيب ليه عملتي فيه كده, بعد ثقته فيكي ليه تخدعيه" بصراحة كنت داخله عند مع عمه بعد تهديده ليه, وباستحقاره علاقتي مع ظافر, فحبيت أثبت له إن إرتباطي بظافر أقوي من أي علاقه جسدية, ولما حصل الحمل إستنيت ظافر يجيلي عشان يفرح بحملي, ولكن للأسف لقيت نظرة الإستحقار اللي في عينيه نفس نظرة عمه ليه, وكملها بقرفه وأسلوب تعامله معايا لما رمالي الشيك كأي واحدة ساقطة جابها من الشارع, عشان كده حلفت أنتقم منه, لكن حظه حلو معايا إني هاتجوز وأبعد عن حياته عشان ما يعطلش حياتي كلها".
قالت ماري "بيحلف إنه علاقته بيكي بعد ما إتجوز كوثر علاقة غير سويه ما ينتجش عنها حمل".
"آه فهمت".
"فهمتي إيه؟"
"فهمت إن إنتي بقيتي عشيقته الجديدة, عشان كده جاية ملهوفة عليه عموما أنا هاريحك, يوم رجوع ظافر من مصر جالي وكانت حالته سيئة جدا, ومارسنا العلاقة الحميمية بجميع الأوضاع لدرجة إني نزفت بسببه, يمكن هوه ما يفتكرش لكن أنا فاكره كويس, والولد معاكم تقدروا تعملوله التحاليل اللازمة لتتأكدوا إنه إبنه ولَّا لأ, وفي كل الحالات سواء إبنه ولَّا مش إبنه, أنا مش عايزاه".
"آخر حاجة كنت أتوقعها إنك تبقي حقيرة بالشكل ده, إنتي معندكيش قلب, ترمي إبنك علشان تعيشي حياتك؟"
"لما أتعامل بقلبي هستفاد إيه في زمن البزنس, زمن هات وخد, روحي لظافر يا مريفانا وإتمتعيلك يومين معاه, ده عاشق مميز وحنين أوووي وشقي وسافل جدا جدا, باي ماري".
زمت ماري شفتيها "ألف خسارة لأني جيت وإتكلمت مع إنسانه عديمة الأخلاق وحقيرة زيك".
وتتركها وتخرج وتنزل لتركب سيارتها وتتصل بظافر لتعرف مكانه.
سألها بلهفة "مريفانا؟ عملتي إيه مع لارا؟"
"هاقولك لما أقابلك, إنت فين دلوقتي؟ وأنا هاجيلك".
"في مستشفى.... بعمل تحاليل ليا وللبيبي، اسمها ....
صرخت "مش معقول!! من قلة المستشفيات روحت للمستشفي اللي بتتمرن فيها كوثر يارب ما تكنش هناك دلوقتي".
"أنا كنت متوتر ومش عارف أفكر وبقيت زي الأعمي ولقيت نفسي بسوق لهناك من غير ما أحس, تعالي بسرعة, أنا مستنيكي".
"عشر دقايق وأكون عندك".
وتقفل معه وبعد أقل من ربع ساعة كانت وصلت عنده وعندما رآها أحتضنها وهوينتفض من التوتر ومريفانا تربت عليه وتقول "إهدي يا ظافر, وقول لي عملت التحاليل خلاص؟"
"أيوه لسه البيبي بياخدو منه عينه, أنا مش عايزه, حتى لو إبني مش هاربيه وهاحطه في أي ملجأ, ماعرفش لارا عملت كده فيا ليه, عمرنا ما فكرنا نطور علاقتنا".
وضحت له "كان موضوع عند,كانت عايزة تثبت أنها مسيطرة على مشاعرك وكمان تنتقم منك بعد رفضك لها وكل ده كان بسبب عمك فريد".
وبدأت تحكي لظافر ما حدث بينها وبين لارا.
ثار ظافر "مجرمة أنا هارمي إبنها في الشارع, إذا كانت أمه اللي ولدته إتخلت عنه, آخده أنا أعمل بيه إيه وأربيه إزاي؟ ده ممكن يعقد ليا حياتي مع مراتي وأهلي".
"إهدي يا ظافر لما نتيحة التحاليل تظهر, لو إبنك هنشوف حل ونحاول نقنع كوثر إنها تبلغ أهلك إنه إبنكم, أما لو مش إبنك رجعه لي لارا وهي حرة التصرف فيه, البيبي ملهوش ذنب ترميه في الشارع وتاكله كلاب السكك".
"أنا مش عايزه, أنا قرفان منه ومن أمه, متتصوريش وهي حامل فيه كانت بتعمل علاقات غير سوية وقذرة".
"بس إيه ذنبه ده طفل مسكين؟"
"وأنا ذنبي إيه, أربي ولد من أم قذره زي لارا".
"معقول يا ظافر!! حتى لو إبنك هترميه؟ هيهون عليك؟"
"هيه مش عايزاه, وأنا كمان مش عايزه ولا طايقه".
" طيب إهدي, وأنا مستعدة أساعدك وآخده أربيه لحد ما تضبط أمورك، (وتنظر خلفه وتتكلم وهي مذعورة ومتوترة) إلحق يا ظافر, بص وراك بسرعة".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
يتبع......
