10
الفصل العاشر :
ليزا : لا لن تضيع مني ،سأحاول تدارك الأمر و ألحق به ، هيا يافتاة قوي قلبك و أتبعي حبيبك لاتخسري فرصتك الذهبية هيااا .
ركضت ليزا خلفه و قامت بإمساك يده بقوة نظر للخلف ليجد ليزا تمسكه و هي تذوب خجلاً و وجهها مُحمر .
سام : ماذا هناك ؟ مابكِ ؟ هل مازلتي خائفة ؟
ليزا : اممم، في الحقيقة أريد أن أتحدث معك و أخبرك شيئاً مهماً .
سام : إن كان الأمر عن جين فهي لم تُخبرني شيئاً .
ليزا : لا لا ،الموضوع يخصني ،أقصد يخصنا نحن .
سام: يخصنا سوياً ؟!
خجلت أكثر حينما قال سوياً و بدأت تفرك بيديها و تقرب قدميها من بعضهما ،و أصبح قلبها يخفق بشدة و الحرج زاد و باتت الكلمات صعب خروجها .
سام : هيا تحدثي مابكِ؟
عم الصمت لخمس دقائق و لم تتحدث بشيء لذا أستدار سام مجدداً ليذهب .
ليزا : أرجوك لا تذهب سأخبرك .
حينها شعر سام بأن قلبه يخفق ،و راوده شعور بأنها ستعترف له لذا لازمته ابتسامة خفيفة .
ليزا : دعنا نجلس على هذا الكرسي قليلاً .
سام : حسناً .
جلسا و بدأوا يحدقوا ببعضهما لبعض الوقت .
سام : و الآن ماذا ، هل سنبقى نحدق ببعضنا ؟
سام بنفسه : هيا قوليها و أريحي قلبي .
ليزا : هههه، لا ،و لكن محرجة بعض الشيء .
أخذت نفساً عميقاً
ليزا : أنااا، أقصد أنت تبدو وسيماً جداً اليوم بهذه الملابس .
شعر بالخجل و الصدمة بنفس الوقت فهو لم يتخيل بيوم ما بأنه سيسمع منها مديحاً ،فهو لم يسمع سوى التوبيخ منها .
أسعدته في البداية تلك الكلمات و لكن سرعان ماشعر بالإحباط لأنه كان ينتظر غير هذا الكلام .
سام : شكراً لكِ على هذا المديح ، و لكن إن كان هذا كل شيء عليّ أن أذهب لأن جين وحدها في المنزل .
عم الصمت مجدداً ،لذا وقف سام على قدميه و ليبدأ خطوته الأولى و لكن توقف حينما سمع كلامها
و هي تقول و تصرخ بصوتٍ عالٍ : أنا أحبك يا سام .
التفت إليها و هي تنظر إلى الأرض و تخفض رأسها لتخبئ وجهها المتورد بخصلات شعرها .
قام برفع رأسها و من ثم أبعد شعرها خلف أذنيها
أمسك يديها لتقف بجواره و كانا يتبادلان النظرات
سام و هو ينظر بعينيها : ما الذي قولتيه لي؟ هل تستطعين إعادته كي أستوعب ماسمعت .
ليزا و هي تخفض رأسها مجدداً : قلت أني أحبك و كثيراً أيضاً .
ليزا : مااذا ؟ ليس هناك رداً على كلامي منك ؟
سام : امممم حسناً و لكن أريد قبلة أولاً .
شعرت ليزا بالارتياح و أعتبرت بأنه يحبها مازاله طلب قبلة منها .
ليزا : حسناً و لكن أغمض عينيك ،فنظراتك تحرجني كثيراً .
سام : هل هذا ضروري؟ امممم، حسناً
أتتها جرأة فجأة و أقتربت نحو شفتيه لتقوم بتقبيله و ليبادلها القبلة بعدها ،لذا شعرت بالإحراج لأنها كانت أول قبلة لذا قامت بعض شفته السفلى بقوة .
سام : أه ،يا آلاهي ماذا فعلت ؟
ليزا : آسفة هل آلمتك ؟
سام : تباً لكِ فقد أفسدتي هذه اللحظة أيضاً .
ليزا : لقد شعرت بالإحراج الشديد .
قام سام بوضع يده على شفته التي جُرحت التي خرج منها بعض قطرات الدماء ،فشعرت ليزا بالذنب ،لذا حاولت الأقتراب منه مجدداً لتقبيل جرحه و شعر بأنها تقترب لتقبيله و لكن أفسد هذه اللحظة رنين هاتف سام الذي غضب لذلك .
سام : اللعنة .
شعرت ليزا بالغضب أيضاً و لكنها حاولت إظهار شعور اللامبالاة.
سام : أنها جين و لكن لن أرد عليها كعقاب لإفسادها هذه اللحظة إيضاً
ابتسمت ليزا على أهتمامه ،ثم أمسك سام يدها .
سام : هيا سنذهب كي أوصلك إلى منزلكِ .
ليزا: ههه لن أرفض عرضاً كهذا .
و عندما وصلا إلى أمام المنزل .
ليزا : هل مازالت تؤلمك؟
سام : لااا.
عندها وضعت ليزا يدها على شفتيه .
سام : أاااه
ليزا : يالك من كاذبك .
سام : حسناً ،تؤلمني قليلاً ،و لكن لا عليكِ.
ليزا : أعتذر عن ذلك حقاً، اممم تفضل هذه مصاصة ملونة كأعتذار فأنا لم أهيء نفسي للأعتراف اليوم كي أجلب لك شيئاً آخر ،و الآن وداعاً أيها المزعج أراكَ في الغد .
سام : ههه، مصاصة! وداعاً أيتها المجنونة .
ركضت ليزا بأتجاه باب المنزل بوجهها المحمر و بإبتسامة لم تفارقها منذ أن أعترفت لسام ، و كان سام يلوح لها و لكنها لم تلاحظه لذا أنزل يده سريعاً .
سام : هههه، لم تلاحظني ،حسناً عليّ الذهاب .
دخلت ليزا المنزل و أغلقت الباب خلفها بسرعة و كانت تقف خلف الباب و هي تبتسم و تتأمل ماحدث ،و من ثم بدأت تنظر بطرف عينها من النافذة المطلة على الشارع لتراقب سام و هو يذهب و تبتسم له من بعيد كالبلهاء .
سافانا : هااااا أنت هنا؟
ليزا: عااااا، تباً لك لقد أفزعتني ،يا آلاهي حتماً ضغط دمي أصبح صفر اليوم ،فهذه ثاني مرة أُفزع بها .
سافانا : من أفزعكِ، و لماذا كنت تبتسمين للنافذة ؟
ليزا : لا لم أبتسم لشيء كنت سعيدة فقط ، يااااه ،يال هذا الجيل المتدخل بكل شيء ،لما لا تسألني عن الحلوى خاصتك فقط .
سافانا : أجل أينها ؟ أنا أنتظرك منذ ساعة .
ليزا : ها هي ،تفضلي .
سافانا بإمتعاظ: لا أقبل ،أين هي الثالثة .
ليزا بنفسها : أووه يا آلاهي قد أعطيتها لسام الآن كيف سأقنعها .
ليزا : أنا بحثت كثيراً و لم أجد سوى هذين الأثنان في المتجر .
سافانا و بداخلها الشك : حسناً سأخذها و لكن ستجلبين لي غداً غيرها .
ليزا : أوووف ،حسناً ،هيا أين هي قبلتي .
سافانا: أمووواه ،أحبكِ .
ليزا : و أنا أحبكِ يا صغيرة .
صعدت ليزا الدرج متجهة إلى غرفتها و هي تغني
ليزا : الحب جميل ،جميل الحب
سيلا : هل وقعت بالحب أختي الهبلاء ؟
ليزا: لا ،ما علاقة غنائي بالحب .
سيلا : ههه، لقد وجت أسم حبيبك على كتاب اللغة .
هنا بدأت ليزا تبتلع بريقها من الخوف لأنه اذا كشفت أمرها سيلا ستفضح بالمنزل كاملاً ، و بدأت تدعي بألا يكون أسم سام هو المكتوب .
سيلا : هااا، ماذا؟ لما أصابك الخرس تحدثي من هذا ؟
ليزا : من ؟ أنا لم أفهم عليكِ شيء ، كما أنني لم أكتب أسم أحد .
سيلا : و من هذا رين ؟ و قلوب بجانب أسمه ،مع وصف جميل لعينيه و شعره
بدأت ليزا تضحك و تتنهد و تنفخ .
ليزا : هههه أنه معلم اللغة الأنكليزية ، كما أنه لست أنا من كتب تلك الكلمات بل جين ، أنه جذاب جداً ليتك رأيتيه .
سيلا : ه ، أنا سعيدة بأنني بمدرسة مختلفة عن مدرستك ، ولكن هل حقاً وسيم ؟
ليزا : هههه، أتقصدين مدرسة المعقدين ؟
سيلا : أفضل من مدرسة المراهقين خاصتكم ، علاقاتكم متشابكة و لاتعرفون حتى تحترمون أو تحبون بصدق .
ليزا : لما تقولين لي هذا ؟ هل أغضبك أحدهم .
سيلا : لا أحد ،أبتعدي عن طريقي سأذهب للمطبخ .
ليزا : امممم ،حسناً .
ركضت ليزا باتجاه غرفتها و هي تنفخ خديها و تحمد الله وتتمتم في نفسها: سيلا تعرف علاقة بجين القوية و لو رأت اسم أخوها لن تصدق أني لا أحبه حتى لو أبتعلت كل كلمات القسم .
ركضت باتجاه صندوقها المركون تحت السرير لتتأكد بأنه لم يُفتح أو يُكسر قفله ، نظرت إليه بتمعن ثم قبلته و أعادته إلى مكانه .
أستلقت على ظهرها فوق سريرها ثم أستدارت يميناً و هي تتأمل كيف كانت القبلة و تستذكر كيف كانت لمسة شفتاه و يداه .
ليزا : آه ،ليت الزمن توقف و أنا أقف بين يديه .
ثم أستدركت نفسها بأنها تتحدث بصوت مسموع .
ليزا : أووه لو يعلم والداي بأنني أحب و أعشق بهذا العمر لدفنوني ، من غير أي شيء مستواي بات بالحضيض و بدأت أهمل دراستي بسبب تفكيري به ، و لكن لا أستطيع منع نفسي ،كيف علهم يفهمون شعورنا .
آه رأسي ،يكفي تفكيراً اليوم فقد صدع رأسي من شدة التفكير و من الهلع و الخوف الذي أصابني عليّ أن أنام .
قامت بتبديل ملابسها و أطفأت الأضواء و أستلقت على سريرها لتنام .
في صباح اليوم التالي *
أستيقظت ليزا باكراً و متحمسة للغاية و خصوصاً بعد أعترافها لسام و أردت أن تعرف ماذا سيفعل اليوم و ماذا سيقول لها بعد تلك القبلة .
لبست ثياب المدرسة في وقت مبكر جداً و نزلت الدرج و هي ترقص و تغني و ذهبت باتجاه المطبخ لتساعد أمها بتحضير الفطور .
ليزا : صباح الخير لأجمل أمٍ في الدنيا كلها .
الأم : هل أنا أحلم أم ماذا ؟
ليزا : مابكِ يا أمي مصدومة كأنك رأيت غولاً .
الأم : لا ،أنا أرى أفضع من ذلك ،هذه المرة الأولى التي تستيقظي مبكرة و لتساعدينني أيضاً ،حتماً أنا في حلم .
ليزا بإمتعاظ : هذا يعني بأنك لاتريدين مساعدتي ؟
الأم : لا ،لا أريد أن يكسر شيء بسب يداكي المترنحة ،رائحة طبق البيض الذي وقع من يديكِ في ذلك الأسبوع أشعر بأنها مازالت عالقة في المطبخ .
ليزا : آه أمي ،مازلتِ متذكرة ،فقد أعتذرت عنه .
الأم : حسناً ، عودي إلى غرفتك وراجعي دروسك في هذا الوقت و أنا سأحضر كل شيء و عندما أنتهي سأنادي عليكي .
ليزا : حسناً ،يا أمي .
صعدت مجدداً إلى غرفتها و عادت أبتسامتها و تخيلاتها مجدداً
دخلت غرفتها و وقفت أمام المرآة تحادث نفسها و هي تلعب بشعرها .
ليزا : آه يا أمي عن أي دراسة تحدثيني و قلبي مغرمٌ به ،كيف سأستطيع التركيز حتى بدروسي القادمة لا أعرف ، و لكن أنا حقاً سعيدة بأعترافي له ،فأنا أشعر بأن حملاً ثقيلاً أنزاح عن صدري .
لم أضن يوماً بأنني سأستطيع على فعلها ، أنا أدين بهذا الفضل لجين فلولاها لما تجرأت بأن أعترف .
ثم جلست على سريرها
ليزا : لما لم يجيب على أعترافي له ،و لكن تصرفاته كانت توحي بالقبول لكن ..
ثم نهضت مجدداً و بدأت تدور في غرفتها و تتحدث مع نفسها مجدداً.
ليزا: هل يمكنني الأعتماد على تصرفاته فقط ، لا لا ، سوف أسأله اليوم عندما أقابله ، فأنا أريد سماعها .
يتبع ..
ليزا : لا لن تضيع مني ،سأحاول تدارك الأمر و ألحق به ، هيا يافتاة قوي قلبك و أتبعي حبيبك لاتخسري فرصتك الذهبية هيااا .
ركضت ليزا خلفه و قامت بإمساك يده بقوة نظر للخلف ليجد ليزا تمسكه و هي تذوب خجلاً و وجهها مُحمر .
سام : ماذا هناك ؟ مابكِ ؟ هل مازلتي خائفة ؟
ليزا : اممم، في الحقيقة أريد أن أتحدث معك و أخبرك شيئاً مهماً .
سام : إن كان الأمر عن جين فهي لم تُخبرني شيئاً .
ليزا : لا لا ،الموضوع يخصني ،أقصد يخصنا نحن .
سام: يخصنا سوياً ؟!
خجلت أكثر حينما قال سوياً و بدأت تفرك بيديها و تقرب قدميها من بعضهما ،و أصبح قلبها يخفق بشدة و الحرج زاد و باتت الكلمات صعب خروجها .
سام : هيا تحدثي مابكِ؟
عم الصمت لخمس دقائق و لم تتحدث بشيء لذا أستدار سام مجدداً ليذهب .
ليزا : أرجوك لا تذهب سأخبرك .
حينها شعر سام بأن قلبه يخفق ،و راوده شعور بأنها ستعترف له لذا لازمته ابتسامة خفيفة .
ليزا : دعنا نجلس على هذا الكرسي قليلاً .
سام : حسناً .
جلسا و بدأوا يحدقوا ببعضهما لبعض الوقت .
سام : و الآن ماذا ، هل سنبقى نحدق ببعضنا ؟
سام بنفسه : هيا قوليها و أريحي قلبي .
ليزا : هههه، لا ،و لكن محرجة بعض الشيء .
أخذت نفساً عميقاً
ليزا : أنااا، أقصد أنت تبدو وسيماً جداً اليوم بهذه الملابس .
شعر بالخجل و الصدمة بنفس الوقت فهو لم يتخيل بيوم ما بأنه سيسمع منها مديحاً ،فهو لم يسمع سوى التوبيخ منها .
أسعدته في البداية تلك الكلمات و لكن سرعان ماشعر بالإحباط لأنه كان ينتظر غير هذا الكلام .
سام : شكراً لكِ على هذا المديح ، و لكن إن كان هذا كل شيء عليّ أن أذهب لأن جين وحدها في المنزل .
عم الصمت مجدداً ،لذا وقف سام على قدميه و ليبدأ خطوته الأولى و لكن توقف حينما سمع كلامها
و هي تقول و تصرخ بصوتٍ عالٍ : أنا أحبك يا سام .
التفت إليها و هي تنظر إلى الأرض و تخفض رأسها لتخبئ وجهها المتورد بخصلات شعرها .
قام برفع رأسها و من ثم أبعد شعرها خلف أذنيها
أمسك يديها لتقف بجواره و كانا يتبادلان النظرات
سام و هو ينظر بعينيها : ما الذي قولتيه لي؟ هل تستطعين إعادته كي أستوعب ماسمعت .
ليزا و هي تخفض رأسها مجدداً : قلت أني أحبك و كثيراً أيضاً .
ليزا : مااذا ؟ ليس هناك رداً على كلامي منك ؟
سام : امممم حسناً و لكن أريد قبلة أولاً .
شعرت ليزا بالارتياح و أعتبرت بأنه يحبها مازاله طلب قبلة منها .
ليزا : حسناً و لكن أغمض عينيك ،فنظراتك تحرجني كثيراً .
سام : هل هذا ضروري؟ امممم، حسناً
أتتها جرأة فجأة و أقتربت نحو شفتيه لتقوم بتقبيله و ليبادلها القبلة بعدها ،لذا شعرت بالإحراج لأنها كانت أول قبلة لذا قامت بعض شفته السفلى بقوة .
سام : أه ،يا آلاهي ماذا فعلت ؟
ليزا : آسفة هل آلمتك ؟
سام : تباً لكِ فقد أفسدتي هذه اللحظة أيضاً .
ليزا : لقد شعرت بالإحراج الشديد .
قام سام بوضع يده على شفته التي جُرحت التي خرج منها بعض قطرات الدماء ،فشعرت ليزا بالذنب ،لذا حاولت الأقتراب منه مجدداً لتقبيل جرحه و شعر بأنها تقترب لتقبيله و لكن أفسد هذه اللحظة رنين هاتف سام الذي غضب لذلك .
سام : اللعنة .
شعرت ليزا بالغضب أيضاً و لكنها حاولت إظهار شعور اللامبالاة.
سام : أنها جين و لكن لن أرد عليها كعقاب لإفسادها هذه اللحظة إيضاً
ابتسمت ليزا على أهتمامه ،ثم أمسك سام يدها .
سام : هيا سنذهب كي أوصلك إلى منزلكِ .
ليزا: ههه لن أرفض عرضاً كهذا .
و عندما وصلا إلى أمام المنزل .
ليزا : هل مازالت تؤلمك؟
سام : لااا.
عندها وضعت ليزا يدها على شفتيه .
سام : أاااه
ليزا : يالك من كاذبك .
سام : حسناً ،تؤلمني قليلاً ،و لكن لا عليكِ.
ليزا : أعتذر عن ذلك حقاً، اممم تفضل هذه مصاصة ملونة كأعتذار فأنا لم أهيء نفسي للأعتراف اليوم كي أجلب لك شيئاً آخر ،و الآن وداعاً أيها المزعج أراكَ في الغد .
سام : ههه، مصاصة! وداعاً أيتها المجنونة .
ركضت ليزا بأتجاه باب المنزل بوجهها المحمر و بإبتسامة لم تفارقها منذ أن أعترفت لسام ، و كان سام يلوح لها و لكنها لم تلاحظه لذا أنزل يده سريعاً .
سام : هههه، لم تلاحظني ،حسناً عليّ الذهاب .
دخلت ليزا المنزل و أغلقت الباب خلفها بسرعة و كانت تقف خلف الباب و هي تبتسم و تتأمل ماحدث ،و من ثم بدأت تنظر بطرف عينها من النافذة المطلة على الشارع لتراقب سام و هو يذهب و تبتسم له من بعيد كالبلهاء .
سافانا : هااااا أنت هنا؟
ليزا: عااااا، تباً لك لقد أفزعتني ،يا آلاهي حتماً ضغط دمي أصبح صفر اليوم ،فهذه ثاني مرة أُفزع بها .
سافانا : من أفزعكِ، و لماذا كنت تبتسمين للنافذة ؟
ليزا : لا لم أبتسم لشيء كنت سعيدة فقط ، يااااه ،يال هذا الجيل المتدخل بكل شيء ،لما لا تسألني عن الحلوى خاصتك فقط .
سافانا : أجل أينها ؟ أنا أنتظرك منذ ساعة .
ليزا : ها هي ،تفضلي .
سافانا بإمتعاظ: لا أقبل ،أين هي الثالثة .
ليزا بنفسها : أووه يا آلاهي قد أعطيتها لسام الآن كيف سأقنعها .
ليزا : أنا بحثت كثيراً و لم أجد سوى هذين الأثنان في المتجر .
سافانا و بداخلها الشك : حسناً سأخذها و لكن ستجلبين لي غداً غيرها .
ليزا : أوووف ،حسناً ،هيا أين هي قبلتي .
سافانا: أمووواه ،أحبكِ .
ليزا : و أنا أحبكِ يا صغيرة .
صعدت ليزا الدرج متجهة إلى غرفتها و هي تغني
ليزا : الحب جميل ،جميل الحب
سيلا : هل وقعت بالحب أختي الهبلاء ؟
ليزا: لا ،ما علاقة غنائي بالحب .
سيلا : ههه، لقد وجت أسم حبيبك على كتاب اللغة .
هنا بدأت ليزا تبتلع بريقها من الخوف لأنه اذا كشفت أمرها سيلا ستفضح بالمنزل كاملاً ، و بدأت تدعي بألا يكون أسم سام هو المكتوب .
سيلا : هااا، ماذا؟ لما أصابك الخرس تحدثي من هذا ؟
ليزا : من ؟ أنا لم أفهم عليكِ شيء ، كما أنني لم أكتب أسم أحد .
سيلا : و من هذا رين ؟ و قلوب بجانب أسمه ،مع وصف جميل لعينيه و شعره
بدأت ليزا تضحك و تتنهد و تنفخ .
ليزا : هههه أنه معلم اللغة الأنكليزية ، كما أنه لست أنا من كتب تلك الكلمات بل جين ، أنه جذاب جداً ليتك رأيتيه .
سيلا : ه ، أنا سعيدة بأنني بمدرسة مختلفة عن مدرستك ، ولكن هل حقاً وسيم ؟
ليزا : هههه، أتقصدين مدرسة المعقدين ؟
سيلا : أفضل من مدرسة المراهقين خاصتكم ، علاقاتكم متشابكة و لاتعرفون حتى تحترمون أو تحبون بصدق .
ليزا : لما تقولين لي هذا ؟ هل أغضبك أحدهم .
سيلا : لا أحد ،أبتعدي عن طريقي سأذهب للمطبخ .
ليزا : امممم ،حسناً .
ركضت ليزا باتجاه غرفتها و هي تنفخ خديها و تحمد الله وتتمتم في نفسها: سيلا تعرف علاقة بجين القوية و لو رأت اسم أخوها لن تصدق أني لا أحبه حتى لو أبتعلت كل كلمات القسم .
ركضت باتجاه صندوقها المركون تحت السرير لتتأكد بأنه لم يُفتح أو يُكسر قفله ، نظرت إليه بتمعن ثم قبلته و أعادته إلى مكانه .
أستلقت على ظهرها فوق سريرها ثم أستدارت يميناً و هي تتأمل كيف كانت القبلة و تستذكر كيف كانت لمسة شفتاه و يداه .
ليزا : آه ،ليت الزمن توقف و أنا أقف بين يديه .
ثم أستدركت نفسها بأنها تتحدث بصوت مسموع .
ليزا : أووه لو يعلم والداي بأنني أحب و أعشق بهذا العمر لدفنوني ، من غير أي شيء مستواي بات بالحضيض و بدأت أهمل دراستي بسبب تفكيري به ، و لكن لا أستطيع منع نفسي ،كيف علهم يفهمون شعورنا .
آه رأسي ،يكفي تفكيراً اليوم فقد صدع رأسي من شدة التفكير و من الهلع و الخوف الذي أصابني عليّ أن أنام .
قامت بتبديل ملابسها و أطفأت الأضواء و أستلقت على سريرها لتنام .
في صباح اليوم التالي *
أستيقظت ليزا باكراً و متحمسة للغاية و خصوصاً بعد أعترافها لسام و أردت أن تعرف ماذا سيفعل اليوم و ماذا سيقول لها بعد تلك القبلة .
لبست ثياب المدرسة في وقت مبكر جداً و نزلت الدرج و هي ترقص و تغني و ذهبت باتجاه المطبخ لتساعد أمها بتحضير الفطور .
ليزا : صباح الخير لأجمل أمٍ في الدنيا كلها .
الأم : هل أنا أحلم أم ماذا ؟
ليزا : مابكِ يا أمي مصدومة كأنك رأيت غولاً .
الأم : لا ،أنا أرى أفضع من ذلك ،هذه المرة الأولى التي تستيقظي مبكرة و لتساعدينني أيضاً ،حتماً أنا في حلم .
ليزا بإمتعاظ : هذا يعني بأنك لاتريدين مساعدتي ؟
الأم : لا ،لا أريد أن يكسر شيء بسب يداكي المترنحة ،رائحة طبق البيض الذي وقع من يديكِ في ذلك الأسبوع أشعر بأنها مازالت عالقة في المطبخ .
ليزا : آه أمي ،مازلتِ متذكرة ،فقد أعتذرت عنه .
الأم : حسناً ، عودي إلى غرفتك وراجعي دروسك في هذا الوقت و أنا سأحضر كل شيء و عندما أنتهي سأنادي عليكي .
ليزا : حسناً ،يا أمي .
صعدت مجدداً إلى غرفتها و عادت أبتسامتها و تخيلاتها مجدداً
دخلت غرفتها و وقفت أمام المرآة تحادث نفسها و هي تلعب بشعرها .
ليزا : آه يا أمي عن أي دراسة تحدثيني و قلبي مغرمٌ به ،كيف سأستطيع التركيز حتى بدروسي القادمة لا أعرف ، و لكن أنا حقاً سعيدة بأعترافي له ،فأنا أشعر بأن حملاً ثقيلاً أنزاح عن صدري .
لم أضن يوماً بأنني سأستطيع على فعلها ، أنا أدين بهذا الفضل لجين فلولاها لما تجرأت بأن أعترف .
ثم جلست على سريرها
ليزا : لما لم يجيب على أعترافي له ،و لكن تصرفاته كانت توحي بالقبول لكن ..
ثم نهضت مجدداً و بدأت تدور في غرفتها و تتحدث مع نفسها مجدداً.
ليزا: هل يمكنني الأعتماد على تصرفاته فقط ، لا لا ، سوف أسأله اليوم عندما أقابله ، فأنا أريد سماعها .
يتبع ..
