11
الفصل الحادي عشر:
كانت جين مستيقظة باكراً كعادتها و لكنها لم تذهب للجري في يومها ،فقد كان مزاجها معكر ،و خائفة من ردة فعل ليزا لها اليوم لذا قررت بأن تقوم بتحضير الإفطار لسام هي اليوم .
دخلت إلى الصالون و فتحت خزانة الصحون لتخرج الصحون منه و لمحت صورتها مع ليزا ، لتشرد و تتخيل كيف كان الموقف حينما صرخت ليزا بوجهها بأنها كاذبة ،فأوقعت الصحون على الأرض و وتوعكت قدمها بهن لتسقط على ركبتيها أرضاً مما سبب لها جروح ،فبدأت تصرخ و تبكي ،و تشعر بالذنب مما فعلت .
عند سام
الذي كان يغط في نومه إلى أن أفزعه صوت صراخ جين لينتفض و يركض نحو صوتها ليراها بهذا الحال ،فساعدها على الوقوف و أجلسها على إحدى الكراسي .
سام : متى سوف تكبُرين يابنت ؟ ماخطبكِ؟
جين : أنا أرتكبت خطأ فادح و لا أعرف كيف سأصلحه .
سام و هو يتنهد تنهيدة طويلة : هل ستخبرينني ماحدث أم ماذا ؟
جين و هي تصرخ : عااااا، هي لن تسامحني أبداً ،منذ الصباح الباكر و أنا أحاول إيجاد حل أو عذر و لكن كلها سخيفة ،و هذا كله بسبب شعور تافه راودني و جلعني أهتك بصديقتي و أبوح سرها لصديقيك المزعجين جون و رايز
سام : يالك من غبية ، الآن قولي ماهو ؟
جين : لا ،لا أستطيع أخبارك أنت أيضاً ، لأنها ستقتلني حينها .
سام : هيا قولي ،لأنني سأعرف منهما .
جين : لا لن أخبرك .
سام و هو يبتسم : حسناً ،رغم أنني أشعر بأني أعرف ماهو .
جين : و لماذا تبتسم ابتسامة خبيثة هكذا ؟
سام : لا شيء أنا أخمن فقط .
جين بخباثة وهي تنظر إليه بطرف عينها : و ما خطب شفتاك ؟ هل قام بعضك كلب ما و أنت عائد إلى المنزل ؟ كما أنك لم توقظني في الأمس هل بسبب هذا ؟
سام : كلب؟! اهه ،لااا، لم يكن كلباً أنه...
جين : قطة إذاً ،ههه
سام : سأذهب لأعد الفطور و أنت أذهبي و جهزي نفسك للمدرسة يكفيك سخافة ،عن أي كلب و أي قطة هل أنا طفل لأتعرض لهذا الموقف .
جين و هي تصعد الدرج
جين و هي تضحك بصوتٍ عالٍ : إذاً بطة .
سام بصوت عالٍ: كلمة آخرى و سأقتلك جين .
جين بصوتٍ خافت : حتماً بطة بيضاء أو شقراء هههه.
سام : هل مازلتي تتحدثين ؟
جين : لا أخي ،أنا أراجع أمر هام فقط .
سام بنفسه : يال هذه الفتاة لايفوتها أمر ، تخيل بأن يعضني كلب هل سيبقى لي شفاه حينها ، عااااا ،لا أريد أن أتخيل هذا .
حان موعد الذهاب للمدرسة
و كانت ليزا تهرول و هي تسير في طريقها للمدرسة و هي مبتسمة و في قمة نشاطها على غير عادتها لأنها تكون محبطة و مستاءة بالعادة من الإستيقاظ باكراً و الذهاب للمدرسة .
و فجأة سمعت صوت أختها من خلفها جعلها تغضب .
سيلا : ليزاااا .
ليزا : ماذا تريدين الآن ؟ ألا يكفيني رؤيتك بالمنزل كي تتبعيني الآن ؟ هيا أذهبي لمدرستك .
سيلا : لماذا أنت غاضبة لولو ،أريد ان أذهب معك اليوم إلى مدرستك و أرى جميلكم رين .
ليزا : لا أريد أن تذهبي معي ، و لاتناديني بهذا الاسم مجدداً في الخارج .
سيلا : أنه أفضل من أسمك الغريب هذا .
ليزا : و مابه أسمي يامغرورة ؟
سيلا : أنه من العصر الحجري ،هههه ،و على سيرة الغرور أنظري كم أنا جميلة و أنت بشعة و تافهة و لا أحد سيحبك .
ليزا : عااااا، سيلا أنت تغضبينني ،هيا أذهبي من أمامي.
عندها لمحت ليزا جاكسون يسير أمامها ببضع خطوات و ذهبت تهرول نحوه .
ليزا : صباح الخير .
جاكسون : أهلاً ليزا ،صباح النور .
سيلا : لولو من هذا ؟
ليزا : هل أستطيع مرافقتك ؟
جاكسون : أجل بالطبع .
أسرعت ليزا بخطواتها و تركت سيلا خلفها و لم يعبرها أحد ، لأن جاكسون بطبعه عدم الأهتمام بالأصل .
ليزا بنفسها : جيد أنك رأيتي أيتها المغرورة بأن لا أحد يهتم بك أيضاً .
سيلا : هيييي، أين ذهبتي و تركتني ،لقد أخبرتك بأني أريد الذهاب معك ،و من هذا المغرور الذي تمشين معه ؟
أنا أتحدث معك لماذا تتجاهلينني ؟
سيلا : حسناً سأخبر أبي بأنك تذهبين لمدرستك مع شاب كبير .
سيلا بنفسها : و طويل و جذاب و جميل جداً ،و لكن هذا التافه لم يعيرني أي أهتمام و لم يلقِ عليّ حتى السلام .
ليزا : ههههه ،أخبري من أردتي ، فأنا أخبرت أبي بذلك و هو لم يغضب مني .
سيلا بنفسها : بالطبع ،دلوعة أبيكِ ،سأريكِ ،حتماً سأمسك عليكِ شيء حينها سوف ترين كيف سيعاملك ، سأجعله لايهتم بكِ و يهتم بي أنا فقط .
ليزا و هي تصرخ : هل مازلتي وافقة بمكانك ؟ هيا أذهبي سوف تتأخرين .
سيلا : يالك من فتاة لعينة .
ابتعدا جاكسون و ليزا عنها كثيراً
جاكسون : هههه ، هل هذه أختكِ ؟
ليزا : أجل .
جاكسون : تبدو مزعجة .
ليزا : آه ،كثيراً ، و دوماً بيننا حروب .
جاكسون : هههه عند أي حرب وصلتم .
ليزا : هي تغار من محبة أبي الكبيرة لي ،لذا لم نتفق يوماً .
جاكسون : اممم سمعتها تنادي عليكِ ب لولو ، هل هذا لقب أم ماذا ؟
ليزا : أجل هكذا ينادونني أخوتي ضناً منهم بأن اسمي بشع و قديم لأن جدتي هي أختارته لي .
جاكسون : أنا أراه جميل .
ابتسمت ليزا لما قاله .
ليزا: أسعدني رأيك به، و أنت هل لديك إخوة ؟
جاكسون : لدي أخت واحدة فقط و هي بصفي .
ليزا : أي توأمك ؟
جاكسون : ههههه ،أجل ، يال ذكائك .
ليزا : هل أنا أعرفها ؟ ما أسمها ؟
جاكسون : أسمها أيلا .
توقفت ليزا عن المشي لبضع ثوانٍ وسط ذهول و صدمة و هي تفتح عينها على وسعهما.
جاكسون : مابكِ ؟ لما توقفتي هكذا ؟
ليزا : هل تلك الفتاة المغرورة هي أختك حقاً ؟
جاكسون : أجل ،جميع من في المدرسة يعرف هذا .
ليزا بنفسها : يبدو أنني أنا و جين الوحيدتان الآتي لايعرفن بالأمر .
جاكسون : أريد أن أسألك شيء .
ليزا : تفضل .
جاكسون : هل صديقتك بخير ؟ اليوم لم أراها ،فقد كنت أراها كل يوم ،و لكن اليوم لم تظهر .
لم يكن عند ليزا أجابة لأنها بالعادة تذهب معها للمدرسة و تعرف عنها كل شيء لذا عم الصمت قليلاً.
في نفس الوقت كان سام يسير مع جين إلى المدرسة بالعادة لايحب أن تذهب معه و لكن ذهب معها اليوم لأنها أختلف مع ليزا ،و مع هذا فهو يحافظ على مسافة بينه و بين جين ،فهو يسير أمامها ببضع خطوات .
بدأت أفكار الشك تراود جين مجدداً و تتحدث مع نفسها .
جين : أه منه ،دوماً يترك بيننا مسافة ،و دائماً حجته كي لا تزعجني معجباته و لكن لا أرى هذا مقنعناً كفاية ، يا ترى هل يخجل بي ؟
قطع عليها أفكارها أصطدامها بسام الذي توقف فجأة .
جين : أوبس ، مابك ؟ ماذا هناك؟
سام : منذ متى ليزا و جاكسون يذهبان للمدرسة سوياً؟
نظرت جين إليهما بغضب و لكن حاولت عدم إظهاره لسام .
جين و هي تبتسم : هم يذهبوا في بعض الأحيان .
سام : و لما لم تخبرينني بذلك ؟
جين : لم أكن أعلم بأن الأمر يهمك ، و لكن لماذا تسأل ؟
سام : لاشيء مهم حقاً ، هيا دعينا نذهب إليهم .
جين : لا أرجوك لا أريد .
كان سام قد قطع الطريق للجهة الآخرى و ترك جين تنظر إليه و لا تعرف ما الذي تفعله ، فقررت الأختباء كي لا تراها ليزا ،و لكن لم تجد مكان مناسب لذا أصبحت تركض لعلها تسير أمامهم بكثير و لا يروها .
جاكسون : أنظري هل هذه هي التي تركض بعيداً؟
ليزا : أجل ، في الحقيقة لقد تشاجرنا الب...
سام : صباح الخير .
حينما سمعا صوت سام توقفا قليلاً و استدارا و هم ينظرون إليه .
و لكن ليزا أحمر وجهها و شعرت بالخجل لأنها تذكرت ما حدث في الأمس .
سام : قلت صباح الخير ألن يرد أحد ؟
ابتسمت ليزا و بدأت تركض
ليزا : أعتذر جاكسون سأذهب وحدي للمدرسة
جاكسون : و لكن..، لاتنظر ألي أنت هكذا فلن أذهب معك ، أه يال غرابتكم هذه الأيام .
سام : من قال بأني أريد مرافقتك أيها المغرور ، أذهب لفتياتك .
جاكسون بنفسه : ههه، لا يعلم بأنه هو من يرافق الفتيات و فخور بوجدهن حوله كالحلوى المكشوفة .
نظر سام حوله يبحث عن جين ليكملا طريقهم و لكن لم يجدها .
سام : تباً لتلك الفتاة تركتني و وضعتني بموقف محرج مع هذا المتكبر الغبي ، لا يخرج من فمه الكلام إلا بعد عناء .
في المدرسة*
لورا : صباح الخير ياليزا .
ليزا : صباح النور ، هل رأيتي سام ؟
لورا : لم يأتي بعد ،و لكن أين جين .
ليزا : يجب أن تكون هنا فهي ذهبت أمامي .
لورا و هي تضحك : دعك منهما و دعيني أخبرك من رأيت اليوم .
ليزا : من ؟
لورا : أاااه أنه المعلم رين ، كان يقود سيارته و مسرعاً .
ليزا : هل سيأتي اليوم إلينا ؟
لورا : لا أعلم ، فأنا لم أراه يدخل للمدرسة ،فأنا واقفة منذ الصباح الباكر أمام الباب و أراقب المارين .
ليزا : هل تعتقدين بأنه في ورطة أم مريض حقاً؟
لورا : هههه ماذا ؟ هل خائفة عليه أم خائفة بأن نستمر مع حصص الرياضيات .
ليزا : ههههه ،الأثنان .
عند جين
التي أتجهت منذ وصولها للمدرسة الي صالة الرياضة حيث هناك لايوجد أحد في الصباح قبل رن الجرس لبدأ الحصة الأولى .
ابتعدت كي لا ترى ليزا و لا يسألها أحد عما حدث بينهما
لذا بدأت تسرح بأفكارها .
جين : آه يالي من مغفلة ، كانت فرصة كي أقترب و أعتذر منها ، أنا حقاً جبانة ، و لكن لا أريدها أن توبخني أمام جاكسون ،. اوووه تباً لي ،هل هذا مايهمني ؟
بالطبع يهم ، سأشعر بالخجل و الإحراج الشديد حتماً ،و قد تصرخ في وجهي مجدداً .
يا آلاهي ماذا أفعل أنا أحادث نفسي من ربع ساعة كالمجانين.
حينها قاطع شرودها صوت جاكسون .
جاكسون : هل أنت هنا ؟
جين : و هذا أنت ؟
جاكسون : هههه، أنت غريبة حقاً ، و لكن لما تجلسين هنا ؟
جين : أردت الإبتعاد قليلاً عن الجميع ،و أنت ؟
جاكسون : أردت الابتعاد عن المعجبات المزعجات ، اممم لم أراكِ اليوم في الصباح و قلقت عليكِ لذا سألت ليزا عنك .
جين : ألهذا كنت تسير معها ؟
جاكسون : هل كنت تراقبينني ؟
شعرت جين بالخجل و استدارت قليلاً و هي تضع يديها على وجهها ،و كادت أن تقع لو لم يمسك جاكسون بسترتها من الخلف .
جاكسون : مابكِ؟ تتعثرين كلما رأيتني ، و من أجل مراقبتي سأسامحك هذه المرة لأنك تهمينني ،و الآن وداعاً .
جين بصوت خافت : و لكن لم أراقبك...
صُدمت جين بما سمعت و كانت تفتح و تغلق عينيها و هي تنظر إليه و هو يبتعد و لم يسمع كلامها الأخير ،و بقيت تنظر إليه علها تستوعب هل ماسمعته صحيح و هل من قاله هو نفسه ذلك المغرور .
و بدأت تعيد جملته الأخيرة عدة مرات
جين و هي تردد : (لأنك تهمينني) أجل ليس لها معنى آخر ياجين ، هذا يعني بأني شخص قريب لقلبه ، هل حقاً هذا معناه.
أوووف ، لو لم أتشاجر مع ليزا لكنت سألتها .
يتبع ..
كانت جين مستيقظة باكراً كعادتها و لكنها لم تذهب للجري في يومها ،فقد كان مزاجها معكر ،و خائفة من ردة فعل ليزا لها اليوم لذا قررت بأن تقوم بتحضير الإفطار لسام هي اليوم .
دخلت إلى الصالون و فتحت خزانة الصحون لتخرج الصحون منه و لمحت صورتها مع ليزا ، لتشرد و تتخيل كيف كان الموقف حينما صرخت ليزا بوجهها بأنها كاذبة ،فأوقعت الصحون على الأرض و وتوعكت قدمها بهن لتسقط على ركبتيها أرضاً مما سبب لها جروح ،فبدأت تصرخ و تبكي ،و تشعر بالذنب مما فعلت .
عند سام
الذي كان يغط في نومه إلى أن أفزعه صوت صراخ جين لينتفض و يركض نحو صوتها ليراها بهذا الحال ،فساعدها على الوقوف و أجلسها على إحدى الكراسي .
سام : متى سوف تكبُرين يابنت ؟ ماخطبكِ؟
جين : أنا أرتكبت خطأ فادح و لا أعرف كيف سأصلحه .
سام و هو يتنهد تنهيدة طويلة : هل ستخبرينني ماحدث أم ماذا ؟
جين و هي تصرخ : عااااا، هي لن تسامحني أبداً ،منذ الصباح الباكر و أنا أحاول إيجاد حل أو عذر و لكن كلها سخيفة ،و هذا كله بسبب شعور تافه راودني و جلعني أهتك بصديقتي و أبوح سرها لصديقيك المزعجين جون و رايز
سام : يالك من غبية ، الآن قولي ماهو ؟
جين : لا ،لا أستطيع أخبارك أنت أيضاً ، لأنها ستقتلني حينها .
سام : هيا قولي ،لأنني سأعرف منهما .
جين : لا لن أخبرك .
سام و هو يبتسم : حسناً ،رغم أنني أشعر بأني أعرف ماهو .
جين : و لماذا تبتسم ابتسامة خبيثة هكذا ؟
سام : لا شيء أنا أخمن فقط .
جين بخباثة وهي تنظر إليه بطرف عينها : و ما خطب شفتاك ؟ هل قام بعضك كلب ما و أنت عائد إلى المنزل ؟ كما أنك لم توقظني في الأمس هل بسبب هذا ؟
سام : كلب؟! اهه ،لااا، لم يكن كلباً أنه...
جين : قطة إذاً ،ههه
سام : سأذهب لأعد الفطور و أنت أذهبي و جهزي نفسك للمدرسة يكفيك سخافة ،عن أي كلب و أي قطة هل أنا طفل لأتعرض لهذا الموقف .
جين و هي تصعد الدرج
جين و هي تضحك بصوتٍ عالٍ : إذاً بطة .
سام بصوت عالٍ: كلمة آخرى و سأقتلك جين .
جين بصوتٍ خافت : حتماً بطة بيضاء أو شقراء هههه.
سام : هل مازلتي تتحدثين ؟
جين : لا أخي ،أنا أراجع أمر هام فقط .
سام بنفسه : يال هذه الفتاة لايفوتها أمر ، تخيل بأن يعضني كلب هل سيبقى لي شفاه حينها ، عااااا ،لا أريد أن أتخيل هذا .
حان موعد الذهاب للمدرسة
و كانت ليزا تهرول و هي تسير في طريقها للمدرسة و هي مبتسمة و في قمة نشاطها على غير عادتها لأنها تكون محبطة و مستاءة بالعادة من الإستيقاظ باكراً و الذهاب للمدرسة .
و فجأة سمعت صوت أختها من خلفها جعلها تغضب .
سيلا : ليزاااا .
ليزا : ماذا تريدين الآن ؟ ألا يكفيني رؤيتك بالمنزل كي تتبعيني الآن ؟ هيا أذهبي لمدرستك .
سيلا : لماذا أنت غاضبة لولو ،أريد ان أذهب معك اليوم إلى مدرستك و أرى جميلكم رين .
ليزا : لا أريد أن تذهبي معي ، و لاتناديني بهذا الاسم مجدداً في الخارج .
سيلا : أنه أفضل من أسمك الغريب هذا .
ليزا : و مابه أسمي يامغرورة ؟
سيلا : أنه من العصر الحجري ،هههه ،و على سيرة الغرور أنظري كم أنا جميلة و أنت بشعة و تافهة و لا أحد سيحبك .
ليزا : عااااا، سيلا أنت تغضبينني ،هيا أذهبي من أمامي.
عندها لمحت ليزا جاكسون يسير أمامها ببضع خطوات و ذهبت تهرول نحوه .
ليزا : صباح الخير .
جاكسون : أهلاً ليزا ،صباح النور .
سيلا : لولو من هذا ؟
ليزا : هل أستطيع مرافقتك ؟
جاكسون : أجل بالطبع .
أسرعت ليزا بخطواتها و تركت سيلا خلفها و لم يعبرها أحد ، لأن جاكسون بطبعه عدم الأهتمام بالأصل .
ليزا بنفسها : جيد أنك رأيتي أيتها المغرورة بأن لا أحد يهتم بك أيضاً .
سيلا : هيييي، أين ذهبتي و تركتني ،لقد أخبرتك بأني أريد الذهاب معك ،و من هذا المغرور الذي تمشين معه ؟
أنا أتحدث معك لماذا تتجاهلينني ؟
سيلا : حسناً سأخبر أبي بأنك تذهبين لمدرستك مع شاب كبير .
سيلا بنفسها : و طويل و جذاب و جميل جداً ،و لكن هذا التافه لم يعيرني أي أهتمام و لم يلقِ عليّ حتى السلام .
ليزا : ههههه ،أخبري من أردتي ، فأنا أخبرت أبي بذلك و هو لم يغضب مني .
سيلا بنفسها : بالطبع ،دلوعة أبيكِ ،سأريكِ ،حتماً سأمسك عليكِ شيء حينها سوف ترين كيف سيعاملك ، سأجعله لايهتم بكِ و يهتم بي أنا فقط .
ليزا و هي تصرخ : هل مازلتي وافقة بمكانك ؟ هيا أذهبي سوف تتأخرين .
سيلا : يالك من فتاة لعينة .
ابتعدا جاكسون و ليزا عنها كثيراً
جاكسون : هههه ، هل هذه أختكِ ؟
ليزا : أجل .
جاكسون : تبدو مزعجة .
ليزا : آه ،كثيراً ، و دوماً بيننا حروب .
جاكسون : هههه عند أي حرب وصلتم .
ليزا : هي تغار من محبة أبي الكبيرة لي ،لذا لم نتفق يوماً .
جاكسون : اممم سمعتها تنادي عليكِ ب لولو ، هل هذا لقب أم ماذا ؟
ليزا : أجل هكذا ينادونني أخوتي ضناً منهم بأن اسمي بشع و قديم لأن جدتي هي أختارته لي .
جاكسون : أنا أراه جميل .
ابتسمت ليزا لما قاله .
ليزا: أسعدني رأيك به، و أنت هل لديك إخوة ؟
جاكسون : لدي أخت واحدة فقط و هي بصفي .
ليزا : أي توأمك ؟
جاكسون : ههههه ،أجل ، يال ذكائك .
ليزا : هل أنا أعرفها ؟ ما أسمها ؟
جاكسون : أسمها أيلا .
توقفت ليزا عن المشي لبضع ثوانٍ وسط ذهول و صدمة و هي تفتح عينها على وسعهما.
جاكسون : مابكِ ؟ لما توقفتي هكذا ؟
ليزا : هل تلك الفتاة المغرورة هي أختك حقاً ؟
جاكسون : أجل ،جميع من في المدرسة يعرف هذا .
ليزا بنفسها : يبدو أنني أنا و جين الوحيدتان الآتي لايعرفن بالأمر .
جاكسون : أريد أن أسألك شيء .
ليزا : تفضل .
جاكسون : هل صديقتك بخير ؟ اليوم لم أراها ،فقد كنت أراها كل يوم ،و لكن اليوم لم تظهر .
لم يكن عند ليزا أجابة لأنها بالعادة تذهب معها للمدرسة و تعرف عنها كل شيء لذا عم الصمت قليلاً.
في نفس الوقت كان سام يسير مع جين إلى المدرسة بالعادة لايحب أن تذهب معه و لكن ذهب معها اليوم لأنها أختلف مع ليزا ،و مع هذا فهو يحافظ على مسافة بينه و بين جين ،فهو يسير أمامها ببضع خطوات .
بدأت أفكار الشك تراود جين مجدداً و تتحدث مع نفسها .
جين : أه منه ،دوماً يترك بيننا مسافة ،و دائماً حجته كي لا تزعجني معجباته و لكن لا أرى هذا مقنعناً كفاية ، يا ترى هل يخجل بي ؟
قطع عليها أفكارها أصطدامها بسام الذي توقف فجأة .
جين : أوبس ، مابك ؟ ماذا هناك؟
سام : منذ متى ليزا و جاكسون يذهبان للمدرسة سوياً؟
نظرت جين إليهما بغضب و لكن حاولت عدم إظهاره لسام .
جين و هي تبتسم : هم يذهبوا في بعض الأحيان .
سام : و لما لم تخبرينني بذلك ؟
جين : لم أكن أعلم بأن الأمر يهمك ، و لكن لماذا تسأل ؟
سام : لاشيء مهم حقاً ، هيا دعينا نذهب إليهم .
جين : لا أرجوك لا أريد .
كان سام قد قطع الطريق للجهة الآخرى و ترك جين تنظر إليه و لا تعرف ما الذي تفعله ، فقررت الأختباء كي لا تراها ليزا ،و لكن لم تجد مكان مناسب لذا أصبحت تركض لعلها تسير أمامهم بكثير و لا يروها .
جاكسون : أنظري هل هذه هي التي تركض بعيداً؟
ليزا : أجل ، في الحقيقة لقد تشاجرنا الب...
سام : صباح الخير .
حينما سمعا صوت سام توقفا قليلاً و استدارا و هم ينظرون إليه .
و لكن ليزا أحمر وجهها و شعرت بالخجل لأنها تذكرت ما حدث في الأمس .
سام : قلت صباح الخير ألن يرد أحد ؟
ابتسمت ليزا و بدأت تركض
ليزا : أعتذر جاكسون سأذهب وحدي للمدرسة
جاكسون : و لكن..، لاتنظر ألي أنت هكذا فلن أذهب معك ، أه يال غرابتكم هذه الأيام .
سام : من قال بأني أريد مرافقتك أيها المغرور ، أذهب لفتياتك .
جاكسون بنفسه : ههه، لا يعلم بأنه هو من يرافق الفتيات و فخور بوجدهن حوله كالحلوى المكشوفة .
نظر سام حوله يبحث عن جين ليكملا طريقهم و لكن لم يجدها .
سام : تباً لتلك الفتاة تركتني و وضعتني بموقف محرج مع هذا المتكبر الغبي ، لا يخرج من فمه الكلام إلا بعد عناء .
في المدرسة*
لورا : صباح الخير ياليزا .
ليزا : صباح النور ، هل رأيتي سام ؟
لورا : لم يأتي بعد ،و لكن أين جين .
ليزا : يجب أن تكون هنا فهي ذهبت أمامي .
لورا و هي تضحك : دعك منهما و دعيني أخبرك من رأيت اليوم .
ليزا : من ؟
لورا : أاااه أنه المعلم رين ، كان يقود سيارته و مسرعاً .
ليزا : هل سيأتي اليوم إلينا ؟
لورا : لا أعلم ، فأنا لم أراه يدخل للمدرسة ،فأنا واقفة منذ الصباح الباكر أمام الباب و أراقب المارين .
ليزا : هل تعتقدين بأنه في ورطة أم مريض حقاً؟
لورا : هههه ماذا ؟ هل خائفة عليه أم خائفة بأن نستمر مع حصص الرياضيات .
ليزا : ههههه ،الأثنان .
عند جين
التي أتجهت منذ وصولها للمدرسة الي صالة الرياضة حيث هناك لايوجد أحد في الصباح قبل رن الجرس لبدأ الحصة الأولى .
ابتعدت كي لا ترى ليزا و لا يسألها أحد عما حدث بينهما
لذا بدأت تسرح بأفكارها .
جين : آه يالي من مغفلة ، كانت فرصة كي أقترب و أعتذر منها ، أنا حقاً جبانة ، و لكن لا أريدها أن توبخني أمام جاكسون ،. اوووه تباً لي ،هل هذا مايهمني ؟
بالطبع يهم ، سأشعر بالخجل و الإحراج الشديد حتماً ،و قد تصرخ في وجهي مجدداً .
يا آلاهي ماذا أفعل أنا أحادث نفسي من ربع ساعة كالمجانين.
حينها قاطع شرودها صوت جاكسون .
جاكسون : هل أنت هنا ؟
جين : و هذا أنت ؟
جاكسون : هههه، أنت غريبة حقاً ، و لكن لما تجلسين هنا ؟
جين : أردت الإبتعاد قليلاً عن الجميع ،و أنت ؟
جاكسون : أردت الابتعاد عن المعجبات المزعجات ، اممم لم أراكِ اليوم في الصباح و قلقت عليكِ لذا سألت ليزا عنك .
جين : ألهذا كنت تسير معها ؟
جاكسون : هل كنت تراقبينني ؟
شعرت جين بالخجل و استدارت قليلاً و هي تضع يديها على وجهها ،و كادت أن تقع لو لم يمسك جاكسون بسترتها من الخلف .
جاكسون : مابكِ؟ تتعثرين كلما رأيتني ، و من أجل مراقبتي سأسامحك هذه المرة لأنك تهمينني ،و الآن وداعاً .
جين بصوت خافت : و لكن لم أراقبك...
صُدمت جين بما سمعت و كانت تفتح و تغلق عينيها و هي تنظر إليه و هو يبتعد و لم يسمع كلامها الأخير ،و بقيت تنظر إليه علها تستوعب هل ماسمعته صحيح و هل من قاله هو نفسه ذلك المغرور .
و بدأت تعيد جملته الأخيرة عدة مرات
جين و هي تردد : (لأنك تهمينني) أجل ليس لها معنى آخر ياجين ، هذا يعني بأني شخص قريب لقلبه ، هل حقاً هذا معناه.
أوووف ، لو لم أتشاجر مع ليزا لكنت سألتها .
يتبع ..
