الفصل الثالث و العشرون

البارت الثالث والعشرون
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆ حقيقة أم خداع
قالت ماري بتوتر
"كوثر جاية علينا, هتقول لها إيه؟ إسمع أحسن حاجة, صارحها وخليها تقف جمبك وتساعدك, أنا واثقة إنها هتتفهم موقفك, ولما تعرف منك أحسن ما تعرف من بره وتتعقد علاقتكم مع بعض زيادة, ثم علاقتك بلارا بقت من الماضي, وإعترافك بذنبك دليل على توبتك, ماشي ?"
اعترض "مش هينفع دلوقتي أصارحها, إهدي بس إنتي وإسمعيني, خدي الولد عندك ولما أتاكد إنه إبني, هحاول أشوف طريقة أقول لها بيها".
ينظر خلفه يجد كوثر إقتربت منهم ومعاها أصحابها فيسكت.
تعجبت كوثر "ظافر ومريفانا!! خير؟ جايين هنا ليه فيه حاجة حصلت؟"
"لأ أبدا, بس صديق مريفانا عمل حادث ومريفانا إستنجدت بيا أقف جمبها, بس إنتي هنا لحد دلوقتي ليه؟"
ردت كوثر "واو, صديق لمريفانا! من إمتى ليكي صديق وظهر إمتى؟ لحد شهر فات كنتي سنجل، (وتنظرإلى ظافر) أنا كان عندي وردية ولسه مخلصة المهم يا ماري صديقك عامل إيه؟"
خرج الطبيب من معمل التحاليل ويوجه كلامه لظافر.
"أخدنا عينة التحليل وبعد عشرة أيام النتيجة هاتظهر،(وينظر لكوثر) تعالوا يا دكاترة محتاج مساعدة بسيطة منكم".
بارتباك وذعر قال ظافر "بس هيه خلصت ورديتها, وإحنا ماشيين".
اعترضت كوثر "معلهش يا ظافر الدكتور بيقول مساعدة صغيرة".
قال الطبيب "محتاج لعينات من مرضى في قسم الصدر بالدور الارضي ضروري, لأن طاقم التمريض اللي معايا خلص ورديته و لسه الطاقم المسائي مستلمش مكانه, ممكن يا دكاترة تساعدوني في الخدمة البسيطه دي؟"
تطوعت زينب "أنا تحت أمرك يا دكتور, روحي إنتي يا كوثر مع جوزك وأنا وآمال هنساعد الدكتور ونآخد ليه العينات".
قال ظافر "لأ خلاص, أنا هستناكم إتفضلو خلصوا طلبات الدكتور وأنا هاطمن على صديق مريفانا على ما ترجعوا".
ويملي الطبيب عليهم أسماء المرضى وينزلوا ويجدها ظافر فرصة ليتخلص من الطفل قبل أن تكتشف كوثر سبب وجوده بالمستشفي.
"مريفانا خدي الولد وروحي إنتي، وإنا ساعة ما أوصل كوثرهارجع لك وأجيب كل طلباته".
" أوك, بس حاول تتصرف بسرعة، مش عارفة حاسه إن كوثر شكت في حاجة بينا, طريقة نظراتها ليا مش مريحاني".
"حاضر بس أتاكد الأول إن الولد ده إبني ولَّا لأ, وأنا هعترف ليها وهحاول أقنعها تساعدني".
ويدخل يتسلم الولد ويسلمه لمريفانا وتأخده منه وتذهب إلى شقتها ويتنهد ظافر بإرتياح لتخلصه منه, وعندما يحاول أن يجلس ليستريح يجد كوثر خلفه.
سألها بتعجب "إنتي جيتي منين, عديتي عليا إزاي من غير ما أشوفك؟"
"أنا معديتش عليك, أنا جاية من جوه المعمل, لأن فيه أسانسير داخلي سلمت العينات وخرجت, إمال فين مريفانا؟ راحت لصديقها ولَّا روحت؟ أصلي لمحتها خارجة من المستشفى وأنا طالعه"
"لأ دي راحت تجيب ليه هدوم وهترجع تاني إنتي خلصتي ولا لسه وراكي حاجة تاني هتعمليها؟"
"لأ كفاية كده، (وتنادي على زينب وآمال) يلا يا بنات, ممكن نوصلهم في طريقنا, أصلهم تعبانين أووي النهاردة؟"
"أكيد, إتفضلوا".
ليغادروا سويا وتركب زينب وآمال في الخلف وتضطر كوثر أن تركب بجوار ظافر في الأمام.
قال بحب "ياه أنا بختي حلو, لو أعرف إنك هتقعدي جمبي بسبب أصحابك كنت كل يوم جيت وصلتهم معاكي".
"على إيه كل ده, إنت ما طلبتش مني أقعد جمبك؟"
يقترب منها وبصوت خافت حتى لا تسمع صديقتاها "طيب أنا عايزك جمبي على طول وفي حضني, كوثر أنا...
تقطع كلامه "ظافر!! إحنا مش لوحدنا وأنا مبحبش حد يعرف حاجة عن حياتي الشخصية, لينا بيت نتكلم فيه".
"توعديني إننا نتكلم ولا هتهربي على أوضتك كالعادة؟"
بغموض قالت "أوعدك نتكلم في حاجات كتير أوي, يلا بينا".
وينطلق ظافر بسيارته وقلبه يكاد يطير من الفرحة لأن كوثر ستعطيه فرصة للتفاهم والتواصل بينهما.
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
في الصعيد بدار الشيخ سليم

دخلت فؤادة علي عمها ووجهه مكفهرا وحزين وقالت"
يا عمي الشيخ؟ أنا عايزة أشكيلك هاشم وبدر".

اشار اليه عمها الشيخ سليم لتجلس بجواره وقال"
"تعالي يا بت الغالي, خوكي وولدي مزعلينك ليه؟
وينادي علي ولده الاصغر "
يا عمر روح نادم علي واد عمك بدر وهاته معاك, الغالية بتشتكي عليه هو وخوك وأنا عايز الچمل جدام الچمال علشان أدي لكل واحد حجه, يلا هم, وعاود بسرعة".

خرج عمر ليستدعي بدر وهاشم ويأخذ الشيخ سليم فؤادة بجواره ويطيب خاطرها, ثم يدخل عمر ومعه هاشم وبدر.
قال الشيخ سليم "
فين مرتك يا بدر؟ إتوحشت عثمان الصغير".

يدخل بدر ويقبل يد عمه "
أنا أجبهولك كل يوم يا عمي, إنت تأمر, أستأذنك أروح أچيبه وأعاود بسرعة".

اوقفه عمه باشارة من يده "
"لأ خليك, معلهش يا عمر روح هات مرت خوك وولدها, وإنتي يا نعمة جومي چهزي الوكل لخواتك, لحد ما أسمع شكوة فؤادة على هاشم وخوها بدر".
تعجب بدر من اخته تشتكي عليه وقال بتعجب "
واه؟ خيتي فؤادة زعلانة مني؟ عملت إيه يا بت بوي علشان تشتكيني لعمي, ولو أنا زعلتك؟
ليه ما حديتيني وكنت صالحتك لحالي من ميتي بتزعلي ".

ضمها عمها الي صدره حتي لا تخاف من ان تشكو عليهم وقال بمودة وحب"
"چوزك وخوكي جدامك, يلا إشتكي عليهم, ولو ليكي حج, هاخده ليكى من حباب عينيهم".

طالعتهم فؤاد بحزن وقالت "
"يا عمي, أنا متچوزة هاشم من خمس سنين, ومن يوم ما دخلت داره لا زدت عليه في طلباتي ولا طلبات ولدي".

أكد هاشم علي حديثها الذي لا تشوبه سائبة "
حُصُل, بس أنا عملت إيه زعلك يا غالية أنا وخوكي؟"

تبكي فؤادة بحرقة "
خوي بدر اللي متچوز الغريبة بيرضيها وبيكتب أرض بوي بإسمها, وچوزي واد عمي وأبو ولدي مفكرش حتى يرضيني بدهبات, كي ما خوي بيعمل مع سميحة, وكمان خوي بدر جال البت مالهاش أرض, ليها مال, أنا ماعايزاش مال عايزة حجي في أرض بوي, سميحة بت منصور مش أحسن من خيتك يا بدر ولا مرتك يا هاشم"
.
رد بدر بضيق من افتراء اخته عليه وكشف سره مع زوجته "
مين جال لك علي موضوع الأرض اللي كتبتها لسميحة؟"

دخلت سميحة هي وعمر وعلى يدها عثمان وتسلم على الشيخ سليم وتقبل يده وتنظر الي بدر بخجل بعد ان سمعته يساله اخته عن موضوع اللرض التي كتبها اليه وقالت"
"أنا اللي جولتلها يا واد عمي, حجك عليا لو إتسببت بمشكلة بينك وبين خيتك فؤادة".

اشار اليه الشيخ سلبم كي تجلس بجواره هي الاخرة وقال لها وهو يحمل عنها ابنها الصغير "
تعالي يا سميحة, مفيش حاجة يا بتي, وفؤادة مش حاجدة عليكي,لكن علي حديت خوها إن البت ما تورث أرض وطين, وبعد إكده يكتب لك بإسمك أرضه؟ اكده ظلم خيته,
إنت يا فؤادة ما تزعليش من چوزك هاشم لأنه عارفك جنوعة ولو نفسك بحاچة, إطلبيها منيه, ولو جصر يبجي ليكي حج تشتكي عليه, وده مش علشان هوه ولدي وإنت عارفة, أنا في الحج معرفش أبوي,
اما إنت يا بدر جولك إيه في حديت خيتك عن ظلمك ليها".

دنا بدر من عمه وجذب اخته واحتضنها بقوة وقبل راسها "
لو صبرتي عليا يومين يا بت بوي مكنتيش شكتيني لعمي,
أنا كنت هلم المحصول وأديلك حجك فيه, وأسلمك أرضك, بعدها تتصرفي فيها كي ما بتريدي, أنا فعلا كتبت لمرتي, بس مش من أرض بوي, كتبت لها أرضي الجديدة اللي بستصلحها, لأن مليش حج غير في خمس فدن, وأنا خدتهم لأرض مزرعة العچول ومحتاج أرض أزرع محصول ليهم,
فهمتي يا بت بوي, وعلشان مميزش مرتي عن خيتي كنت هاسلمك حجك في أرضك وإنتي تتصرفي فيها براحتك, أزرعهالك وأعطيكي حجك بالمحصول علي كيفك لو موافجة رايده تديها لچوزك يزرعها لك, براحتك".

أحتضنت فؤادة أخيها بقوة وبكت بتاثر من حنان اخيه عليها وقالت بصوت متهدج "
حجك عليا أنا غلطانة في حجك يا خوي سامحني لأني ظلمتك معرفس عجلي راح مني فين

غامت عين هاشم بحزن وقال بجدية "
بس إنت ليكي حج عليا يا بت عمي ولو رايدة أرض أو دهبات لأجل أرضيكي؟ أنا موافج, إنت كيف ما بيجول بوي عليكي, إنت الغالية يا بت الغالي"

دفعت زوجها في صدره برفق ومزاح".
"أباه, هو أنا لازم أنطج وأجول؟ ليه متبجاش كيف بدر بيسعد سميحة بأي طريجة, وشوف بعد ما كملت حملها كتب ليها الأرض, ولبسها دهبات ومصاغ كتار".

ابتسم بدر واخرج من حقيبة كان يحملها "
مين جال مرتي تلبس لحالها؟ خدي أنا جبتلك دهبات ليكي, كي ما جبت لسميحة لأنكم أغلى إتنين على جلبي بالدنيا
اختي بت ابوي واماي ومرتي ام ولادى

ابتسمت سميحة برضا وقالت لفؤادة بمزاح."
أباه عليكي يا فؤادة مستكترة جوزي عليا ولَّا إيه؟ ماشاء الله عندك هاشم حنين جوي عليكي, أها وكمان عمك, سيبي لي بدر حبيب الجوليب أتهنى بيه وهينوبك ثواب فيا بس بلاه الغيرة بيناتنا يا خيت الغالي".

اعترضت فؤادة علي تملك سميحة لاخبها وقالت "
لاء, خوي غالي عليا كيف ما غالي عليكي, وزعلي منيه مش علشان عطاكي أرض؟
لكنه حرم عليا حجي بإسم عاداتنا وتجاليدنا, خابرة ليه أنا شكيته لعمي,
أما چوزي هاشم حبيبي أنا خابرة ما بيعزش عليا أي حاچة أطلبها منيه لكني عايزة تيچي من غير ما أطلب, فهمتي عليا يا مرت خوي؟"

ضم الشيخ بت اخوه ومرت ابن اخيه وطيب علي راسهم" خلاص يا فؤادة بعد ما أموت ويورث ولدي أرضه وماله, هوصيه يكتبلك أرض كيف ما عمل بدر لسميحة ده حج ربنا وللولد مثل حظ الأنثيين من غير ما يفرض عليكم شرط
المال مقابل الأرض للبنت".

قول فؤادة وهاشم وبدر ونعمة وعمر في صوت واحد "
بعد الشر عليك ".
وواحضنته فؤادة بقوة وسالت دموعها بغزارة
"ولا كنوز الدنيا كلتها تعوض وجودك بينا يا عمي, أنا آسفه ليكم وحجكم عليا, خلاص يا بدر خلي أرضي تحت يدك, إزرعها وإعطيني حجي بالمحصول زي ما كنت بتعمل معايا طول عمرك, وربنا يباركلك في أرضك ومرتك وولدك,
أما إنت يا هاشم حنيتك عليا بتكفيني, لا دهبات ولا مصاغ الدنيا يعوضوني حضنك وحبك ليا".

ابتسم هاشم بحب وغمز اليه بعيناه"
"أصيلة يا بت عمي, بس بردك ليكي عندي هدية زينة, لما تجومي بالسلامة وهتفرحك جوي جوي".

تهللت اسارير سليم بالفرحة والسعادة وهتف بلهفه "
أباه, عليكم هوه إنتي حبلى يا فؤادة ومخبرتنيش ليه؟"

ضحكت سميحه وفسرت غيرة فؤادة وبكاءها "
أنا إكده عرفت سبب زعلك, لأنه مش طابعك يا خيتي دموعك دي هرمونات الحمل خلتك حساسة وغيرانة جوي جوي".

بارك لها بدر وزاد من احتضانها "
مبروك يا خيتي, وتجوميلنا بالسلامة إن شاء الله, وإعتبري الدهبات دي حلاوة خبر حملك".
ويقبل جبينها.
قاطعهم الشيخ سليم حديثهم ومباركتهم قائلًا "
كفاية حديت منك ليه, ويلا جومي يا سميحة إنتي وفؤادة جهزوا الوكل ويا رب يا كوثر أفرح بيكي إنت كمان لما تخبريني بنجاحك وحملك لأجل جلبي يرتاح عليكي".

دعت سميحة رافعة يدها الي السماء من اجل اخبها "
يا رب يا عمي يعطي كوثر وظافر الذرية الصالحة, هتبجي فرحتهم كبيرة جوي جوي لكل العيلة".

وقام بدر بالتمني لهم هو الاخر قائلًا "
إن شاء الله نفرح بولد ليهم عن جريب,يلا كفاية دلع وحديت ماسخ, وإسمعي حديت عمي وجومي ساعدي نعمة وفؤادة في تچهيز الوكل ولا ناويين تچوعونا يا حريم الدار".

حينها دخلت عليهم نعمة قائلًة بحماس "
لأ يا واد عمي, الوكل خلص خلاص وچاهز, المهم تكون النفوس صفيت علشان تأكلوا بنفس".
وتناولوا الطعام وكانت الراحة والألفة والمودة تجمعهم.
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وصل ظافر وكوثر تحت عمارتهم بعد ما أوصلوا أصحابها زينب وآمال واستأذنه كوثر في أن تمر على مي، لتختم معها حفظ الجزء الثاني من القرآن الكريم وتعطيها هدية تشجعية, وتصعد له بعدها, ويتكلما كما وعدته.
"بس إنتي وعدتيني نتكلم وتديني فرصة تسمعيني فيها لما نروح, بلاش مي وخليها بعدين, أنا محتاجلك أكثر منها".
"أيوه وعدتك, بس أنا وعدت مي كمان, إديني ساعة واحدة بس, مش هتأخر عليك ويمكن أقل".

تافف ظافر من تهربها قال لكي يرضيها"
"ماشي, خلاص إطلعي إنت لمي, وأنا هروح أجيب شوية طلبات على ما تخلصي معاها, مش هاغيب عليكي".

اؤمات راسها بالموافقة وردت عليه بإيجاز"
"أوك".
ثم تر٠لت من السيارة ونظرت إليه بحيرة وقالت له "
سلام".

في الطريق اتصل ظافر بمريفانا ليطمئن على الولد ويسألها عن الطلبات التي تريدها
وبعد نصف ساعه يصل إليها بعد أن إشترى كل طلبات ومستلزمات البيبي, واثنلء الاطمئنان علي الطفل يلاحظ الشحوب البادي على محيله فسالها
"هوة عادي إنه يكون لونه شاحب أووي كده؟"

اجابتها ماريفانا بتوتر وارتباك"
"معرفش الغريب إنه دايما ساكت ومش بيلعب, على كلام لارا إنه عنده تقريبا سنة وشهر, المفروض يلعب ويضحك".

هز ظافر رايه بتعجب ورد "
" فعلا غريب, عموما لو فضل علي نفس الحالة خديه وإكشفي عليه ليكون مريض, وأنا مش ناقص؟"

تنهدت مريفانا بضيق وسالته بلهفة"
"حاضر, المهم هاتعمل إيه مع كوثر؟ هاتبلغها ولا هاتستني النتيجة تظهر الأول".

اتاه جوابة حاسم بالرفض القاطع "
"لأ طبعا, مش هقول لها, أنا ما صدقت إنها هاتفتح ليا قلبها وتسمعني, أروح أرمي قنبلة في وشها, وأقول إنه عندي بيبي علشان تبعد عني للأبد, وفي الآخر هيطلع مش إبني؟ أنا واثق من كده".

تاففت مريفانا من عدم افصاحه الي كوثر بما حدث وقالت"
"أنا من معرفتي لكوثر, أتوقع إن الصراحة معاها هتفيدك أحسن من إنك تداري عليها, بس إنت تعرفها أكتر مني".

صمم ظافر علي موقغه واشار الي ما كان يحمله"
"المهم, آدي كل الطلبات اللي إنتي عايزاها, وبكره هعدي عليكي بعد الشركة, ولو حصل ليه حاجة إتصلي بيا في أي وقت, سلام".

وذهب بعدها الي بيت وصعد إلى شقة عمه وثم طرق الباب فتفتح مي وهي سعيدة وتحتضنه.
"ظافر، أنا حفظت الجزء التاني وكوثر جبتلي الهدية دي".
وتفتح علبه فيها آيه قرآنية صغيرة من الذهب.
"برافو عليكي وأنا كمان هجيبلك هدية, هيه فين كوثر؟"
"طلعت من شوية, ودادي نام, وأنا من فرحتي مش عارفة أنام لكني هحاول, أصل عندي مدرسة الصبح" .
"ماشي يا حبي, (ويقبل جبينها) يلا تصبحي على خير".
"وإنت من أهل الخير يا ظافر, أنا بحبك أوي إنت وكوثر".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
يتبع...
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي