الفصل الرابع و العشرون
البارت الرابع العشرون
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
صعد ظافر الي شقتة بسرعة وكله أمل في بداية جديدة مع كوثر, ويفتح الباب والسكون يعم المكان فيطرق باب غرفتها بقلق وتوتر يجسدان شدة حماسه"
فتحت كوثرالباب وهي تحكم رباط روبها على قميصها القطني الشفاف وقالت "
كويس إنك جيت دلوقت, كنت خلاص هنام،
(وتستغرب نظرته لها ووقوفه علي باب غرفتها وتحاول أن تخرج لكنه يقف أمامها يمنعها )
فسالته بريبة من نظرات وتصرفاته الجريئة معها "
فيه إيه؟ طلبت نتكلم, إتفضل نقعد نتكلم زي ما إنت عايز".
اخذ ظافر يتشمم الريح الطيب الاتي من غرفتها وقال"
"ريحة أوضتك جميلة أوي ممكن نتكلم عندك؟"
ردت عليه كوثر بتفهم عن شدة رغبته بالتواجد في غرفته "
"فعلا ريحتها جميله من يوم هدية يوسف والريحة مش بتروح, لكني افضل اننا نتكلم في الصالون أفضل ليا وليك, إتفضل ".
وتبعد يده عن الباب وتخرج الي الصالة.
جلس أمامها وأمسك يدها فلاحظ توترها واخذت تجذبها لكنه امسكها بقوة ونظر الي عيونها بشوق ويتنهد "
ياه, من يوم عيد ميلادك وأنا نفسي أتكلم معاكي, كنت ببعتلك الورد يوميا يمكن ترضي عليا وتسمعيني, وأخيرا رضيتي عليا كوثر لإمتي هتحرميني منك ومن حقي فيكي".
ردت عليها كوثر باستنكار "
أي حق؟ إسمع يا ظافر, أنا وافقت أديلك فرصة على وعد منك, إني يوم ما أخلص دراستي, لو طلبت الطلاق هاتطلقني,
قل لي عن أي حق بتتكلم؟ وإحنا متفقين على الطلاق, إيه اللي إتغير علشان يبقي ليك حق عليا, أنا فضلت معاك بعد ما كنت هتضيع شرفي خوفا على أختك وجوزها والتار اللي كان هيرجع تاني, ورجعتلك علشان مسمحش لحد يعرف سبب طلاقي منك, وكانت هتبقي فضيحة لعيلتك لو حد عرف السبب, للأسف أنا مش آمنة على نفسي معاك يا ظافر".
بتودد اليها ظافر قال برجاء لعلها تفهم ما يعانيه برفضها الدائم له"
كوثر؟ أنا فاهم كل ده, بس أنا راجل وليا إحتياجات, كان زمان ليا عشيقة لكن من يوم اللي حصل ورفضك ليا وأنا بعدت عن كل المحرمات وتبت لربنا وبحاول أكفر عن أخطائي بكل الطرق, ده كله ميغفرش ليا غلطي في حقك ويخليكي تديني فرصة بسيطة، حتى لو نقرب لبعض بدون علاقة وصدقيني مش هتندمي, أنا بقيت شخص تاني غير ظافر اللي إتجوزتيه بعد ما عرفت قيمتك ورجعت لربي وده كله بفضلك وتدينك, هيه موافقه؟"
"أنا مش فاهمة, عايزني أوافق على إيه بالضبط؟"
يشدها إليه ويحاول أن يحضنها لكنها تبتعد عنه فيضمها بقوة أكبر لصدره ويضغط عليها وتلتفت حتى لا يقبلها ويغمرها بحضن قوي
"خلينا نقرب لبعض، أنام في حضنك وتنامي بحضني, ولما تحسي الراحة معايا وتتأكدي إني بقيت الراجل اللي يستحقك, إوهبي نفسك ليا, وبعدها نكمل زواجنا ونبدأ نأسس أسرة لينا, (ويقترب منها أكثر ويتنفس نفسها باشتهاء ورغبة قوية, وبتنهيدة شوق و عشق) مش مشتاقه يكون ليكي إبن أو بنت تربيهم وتعلميهم دينك زي ما بتعلمي مي".
ويمد يده ويفتح روبها ويضمها لصدره في شوق رهيب ويأخذها ويدخل غرفتها ويقفل الباب ويقربها لحضنه ويقبلها بقوة وتنسي كوثر نفسها بين يديه..!!!
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. ..
جذبها الي الفراش بكل لهفة قائلًا بصوت مفعم بالمشاعر والاحاسيس الجياشة"
كوثر, أنا بحبك وبعشقك, أرجوكي إمنحيني حبك, مش عايز جسدك بس, نفسي أملك قلبك وروحك الأول"
ابلعت كوثر ارياقها ورفت بجفونها قائلة".
ظافر, أرجوك, أنا مش مستعدة,( وتحاول أن تبتعد عنه) إنت قلت إنك عايز تملك قلبي وروحي يبقي قبل ما أبدأ معاك علاقة سليمه أناعايزة أعرف كل حاجة عن حياتك من يوم جوازنا لحد النهاردة,مش هحاسبك علي ماضيك لكن حاضرك ده حقي, عايزاك تكون صريح معايا قولي إيه علا.....
رن هاتفه وفأنتفض بانزعاج واخرجه من جيبه فوجد أسم المتصل مريفانا نظر الي كوثر التي كانت بين أحضانه اخيرا وقبلاته الساخنة ما زال يستلذ بها ولم يشبع منها بعد،،ويريد أن يكمل معها لشدة رغبته فيها ،لكنه يضطر أن يرد على مريفانا بعد عدة إتصالات متواصله منها.
تنهد بحسرة وفتح معها الاتصال مرغمًا بضيق"
أيوه مريفانا فيه إيه؟ بتتصلي ليه بإلحاح كده هو راؤول حصل له حاجة؟"
ردت مريفانا بلهفة وذعر"
"أيوه, تعالى بسرعة, الولد جسمه متلج ونفسه ضعيف".
قاطعها ظافر بحدة رافضًا ترك كوثر الان بعد ان وصل معها الي هذا الحد الذي يحلم به "
"آسف مش هقدر آجي دلوقتي يا ماري خديه وروحي بيه للمستشفي وكل الأوراق معاكي إتصرفي إنتي أرجوكي والصبح هحاول أكون عندك".
احابتة بضيق رد علي تفاعله البارد تجاه الطفل "
"لو مقدرتش أتصرف لازم تيجي, دي مسئولية كبيرة".
رد عليها ظافر بإيجاز لكي ينتهي من مكالمتها"
"ماشي بس حاولي تتصرفي من غير ما ترجعي ليا".
ويقفل معها ويحاول أن يقترب من كوثر ثانيًا التي تسأله هي تنظر إلية بريبه وشك "
هو مين راؤول ده يا ظافر؟ "
بتوترأجابها "
ده صديق مريفانا, لسه تعبان وعايزاني أروح معاها المستنشفي, سيبك من راؤول ومريفانا وقوليلي إيه اللي إنتي عايزة تعرفيه عن حياتي من يوم جوازنا؟ قصدك علاقاتي السابقة وبداية توبتي ووصلت لفين؟"
رد عليه يائلًا بغموض لغرض في نفسها"
"أيوه كام علاقة عملتها بعد.جوازنا؟ وإيه اللي عملته علشان تصلح من نفسك وترجع لربك ودينك وتوبتك تكون خالصة لله فعلا؟ و مش علشاني أنا, لكن لنفسك في المقام الأول".
ابتسم ظافر برضا علي نفسه ثقة في عودتها الي الله ونفسه واعتداله في توبته "
"هقولك كل حاجة, أنا من يوم ما هددني يوسف بأنه هياخدك مني, بالذات بعد ما أعلن إسلامه, فكرت إزاي أدافع عن حقي فيك ومن يومها عرفت إن أول طريقة للحفاظ عليكي إني أرجع لربي وديني ونفسي, عارف إني غلطت لما طلبت منك علاقة محرمة, كانت الفكرة الوحيدة اللي خطرت على بالي وتساعدني إني أقرب منك بعد ما حرمتي نفسك عليا, لكني ندمت وعرفت فداحة غلطي في حقك ومن يومها وأنا مستقيم, لا ليا أي علاقه بحد ولا فكرت أقيم أي علاقه من أي نوع, وإتقربت لربنا وحاسس إني رجعت لنفسي وظافر الصعيدي أبو دم حر, وكل يوم بدعيله يقبل توبتي، كوثر, (ويمسك يدها بحب) إنت كنتي سبب في إني رجعت لنفسي, أرجوكي كملي جميلك معايا, وإدي نفسك فرصة أخيرة ليا وليكي, إننا نبدأ حياتنا مع بعض, وأوعدك مش هتندمي لأني إتغيرت فعلا وبقيت واثق إني إستحقك بجد".
رفعت كوثر حاجيبها بتعجب "
"بجد وعلاقتك بمريفانا دي تسميها إيه؟ ووضعها في حياتك إيه وليه كنت معاها النهاردة بالمستشفي, والغريب إنك عارف إني شغالة هناك ومسألتش عليا حتى,
لولا شوفتك أنا بالصدفة معاها".
اجابها ظافر بصفاء نفس ويقين "
"مريفانا صديقتي ودايما واقفة جمبي, وساعات بحس إنها هدية ليا من السما زيك بالظبط, هي كانت بتساندني في كل خطواتي, وإنتي شيلتي الغشاوة من علي عيني وطهرتي قلبي من الفسق والضلال, أما ليه كنت معاها بالمستشفي؟ أنا سبق وقولتلك صديقها راؤول كان تعبان وكانت محتاجاني جمبها".
غامت عين كوثر واخذت نفس عميق لكي تبلع احزانها علي كذبه علبها وعدم صراحته وهو من يتشدق بتوبته النصوحه الي الله وردت عليه بتهكم ساخر"
لأ بجد ونعم الصديقة حلوة صداقتكم دي فعلا, و ألف سلامة لصديقها راؤول, بص يا ظافر, أنا مرهقة جدا, ومش مستعده فعلا لأي علاقة معاك أو حتى يحصل اللي حصل بينا من شوية, أو لفكرة تقربنا لبعض, يا ريت تديني فرصة أعمل إستخارة لحياتي معاك, ولو فعلا ليا نصيب أكمل وياك, ربنا هيهديني ليك, و ساعتها هوافق أبدأ معاك من جديد على صدق وصراحة ووفاء, أما دلوقتي, أنا محتاجة أنام وأرتاح, ياريت تتفضل تروح أوضتك, و ماتفكرش تدخل هنا تاني غير لما أحدد موقفي الأول".
يحضنها لكنها تصده ويتقبل ظافر صدها له مؤقتًا "
أوك يا كوثر براحتك بس ممكن أعرف إمتى هتردي عليا, (ويمسك يدها) والله يا كوثر أنا وفي ليكي, وكنت صريح معاكي لأبعد حد, وأنتي نفسك كنتي مرتاحة لأول مره بحضني, من يوم زفافنا لدرجة إني حسيت إنك متقبلة قربي ليكي وحباه".
ببرود ردت "بالعكس, أنا كنت بحارب نفسي عايزة أرضي ربي وأعطيلك حقك كزوج بعد كلامك عن إن ليك حقوق وأنا حرماك منها, وبين إني موصلتش معاك لمرحلة الأمان وإنك تستحق فعلا إني أسلمك نفسي, ولو على ردي على طلبك, بالكتير بعد أسبوع أو إتنين مش أكثر وأنا حاليا واثقة في صراحتك ووفاءك ليا جدا, ومتأكدة إنك إتغيرت للأحسن. (و تفتح باب غرفتها) تصبح على خير يا ظافر".
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وبعد مرور أكثر من أسبوع, يحاول ظافر أن يتقرب لكوثر لكن بحذر و يتودد إليها بحب في إنتظار قرارها النهائي لشكل علاقتهما وأصبح الوقت الذي طلبته كوثر مهلة للرد عليه في أنها ستفكر جديا في أنها تعطي علاقتهم الشكل الرسمي أصبحت فرصة جيدة جدا لظافر يرتب أموره فيها وتكون نتيجه التحليل ظهرت ويستطيع أن يصارحها بحقيقة علاقته بلارا والولد الذي تركته له.
وفي صباح أحد الأيام تصحو كوثر وتصلي فرضها وتستعد للخروج إلي كليتها, وتسمع طرقا على باب الغرفة فتفتح وتصطدم بعيون ظافر المملوءة رغبة وشوق.
"صباح الخير يا ظافر, إنت لسه مخرجتش ليه؟"
"مفيش, قلت أعزمك علي الفطار, الحاجة الوحيدة اللي بضمن وجودك فيها بالبيت".
"بس أنا اتاخرت, إنت عارف إن الأسبوع ده آخر إسبوع دراسي قبل التخرج, وعليا إلتزامات كتير بحاول أخلصها".
"مش معقول, ربع ساعة تفطري فيها هتأخرك مش يمكن الأسبوع الجاي تبقي عروستي, ولازم تتعودي تفطري معايا".
تضحك بسخرية "عروستك؟ ده دلع مش من حقي".
"ليه؟ إنتي هتفضلي أجمل وأطعم عروسة مهما طال جوازنا (ويحاول أن يقترب منها لكنها ترجع للخلف).
" ظافر؟ المهلة لسة مخلصتش, إصبر شوية عليا، لسه مقررتش أو حتى قدرت أحدد موقفي".
"بس عدى أكثر من أسبوع, يعني مجتش علي يوم أو يومين على نهاية الأسبوع التاني, وأكيد بقى عندك رؤية مبدئية لشكل علاقتنا".
زفرت "عندي رؤية طبعا, بس الضغوط اللي أنا فيها مش مدياني وقت علشان أقرر مصيري معاك، أقول لك تعالي نأكل مع بعض على السريع كده قبل ما أنزل".
ويجلسا ليتناولا الإفطار معا، وظافر ينظر لها بشوق كأنه متأكد أن قرارها سيكون لصالحه وسيبدئا حياتهما الزوجيه أخيرا.
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وبعد الإفطار نزلا وأوصلها للكلية وذهب إلى عمله، وكان كل يوم بعد العمل يزور مريفانا ويطمئن على الولد.
تخرج كوثر من المستشفي بعد إنتهاء ورديتها ولأنه آخر أسبوع تدريب قبل التخرج تتفق مع أصحابها أن يقضوا اليوم في المركز مع البنات إحتفالا بقرب تخرجهم وبالذات بعد تجنب يوسف الظهور في المركز أثناء وجودهم وفاءا بوعده معها بعدم إزعاجها وكان لديها شعور غريب أنها ستراه اليوم وأنه يبذل كل وسعه ليقنعها بتدينه، لكن السؤال الذي ظل يلازمها هل يوسف أصبح فعلا الشاب المتدين والمسلم الحق أم أنه مثل ظافر الذي يحاول أن يخدعها وليس صريحا معها ولا تعرف لماذا هو مصر أن يكذب عليها في علاقته بمريفانا وهل ياترى يوسف أيضا يخدعها ولم يتغير.
وتذهب للمركز كالمعتاد وتدخل للبنات وقد أصبح بينهم مودة وصداقة و منهم من بدأ يستجيب للإسلام والهداية ويسال عن كل صغيرة وكبيرة للمزيد من المعرفه قبل إعتناقهم الإسلام وفجأة تدخل بنت منهم تجري على البنات وتكلمهم لتعمهم الفرحة بعدها يطلبوا من البنات بإلحاح النزول إلى حديقة المركز لإكمال جلستهم ويترجوهم وتستغرب كوثر وزميلاتها سبب إلحاحهم في أن ينزلوا وتسأل المشرفة هل لهم الحق في النزول أم أنه ممنوع؟
قالت المشرفه ردا عليها""
أيوه ممكن ينزلوا, أصلا هير يوسف جه, هوه كل يوم بييجي يقعد معاهم ويسمع كل طلباتهم وشكواهم بعد ما بتمشوا, لكن مدام جه النهاردة معني كده مش هيطلع لأنكم موجودين والطريقه الوحيدة اللي يقدروا يشوفوه بيها تعوضهم حرمانهم منه, إنهم ينزلو للحديقة.
سألتها كوثر بتعجب وحيرة "
وليه إتوقعتي إنه مش هيطلع ليهم, مدام هو هنا؟"
أجابتها المشرفة بصراحه لكي توضح لها الامر جيدًا"
أصل جه قبل كده وإنتوا هنا ومطلعش ليهم يومها, واتحرموا من جلستهم معه,ولما سألوه تاني يوم قال علشان مش بيحب يزعجكم بوجوده وكمان تآخدوا راحتكم معاهم".
هزت كوثر راسها بتفهم وردت "
"آه فهمت".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وتراه فعلا وهو خارج من حضانة الأطفال للرعاية الصحية تنادي عليه ويقف ناظرًا اليها بحيرة. وقال"
مدام كوثر؟ أهلا بيكي بتعملي إيه هنا في الحديقة؟"
سألته كوثر بحدة لا تعرف سببها "
لحد إمتى هتفضل بقناعك ده وهتظهر امتى على حقيقتك؟"
رد عليها بحسن نية وملامح صادقة"
"قناع إيه وقصدك إيه من كلامك؟ مش فاهم؟
ترد عليه بنفس الحدة الممزوج بالغضب والحيرة "
أسلوبك بقي مريب, وكله بيأكد إنك بتتظاهر بالتقوي علشان توصل لي رسالة معينة".
رفع حاجيباه في دهشة واجابها"
"أتظاهر؟ منين جتلك الفكرة الغريبة دي؟ إيه السبب؟"
ردت عليها بغيظ لا تعلم منه او من نفسها"
أنا حسا بإيمانك, لأن قلب المؤمن دليله، لكن في بعض الصرفات المريبة منك ومن بعض الشغالين بالمركز بيخلوني أشك فيك, إستحالة تكون إتحولت لملاك بسرعة كده؟"
قال وهو ينظر إلى ساعته بتوتر كأنه لا يريد ان بطيل معها الحديث اكثر من هذا ورد علبها بنفاذ صبر لانشغال باله بشئ اخر غير يوء ظنها به وسالها "
ممكن أعرف سبب كلامك؟
وإيه الداعي لكل ده؟ إيه اللي صدر مني وحسسك إني بتظاهر؟ أو بنافقك رغم إني مش محتاج لده؟"
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
يتبع.......
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
صعد ظافر الي شقتة بسرعة وكله أمل في بداية جديدة مع كوثر, ويفتح الباب والسكون يعم المكان فيطرق باب غرفتها بقلق وتوتر يجسدان شدة حماسه"
فتحت كوثرالباب وهي تحكم رباط روبها على قميصها القطني الشفاف وقالت "
كويس إنك جيت دلوقت, كنت خلاص هنام،
(وتستغرب نظرته لها ووقوفه علي باب غرفتها وتحاول أن تخرج لكنه يقف أمامها يمنعها )
فسالته بريبة من نظرات وتصرفاته الجريئة معها "
فيه إيه؟ طلبت نتكلم, إتفضل نقعد نتكلم زي ما إنت عايز".
اخذ ظافر يتشمم الريح الطيب الاتي من غرفتها وقال"
"ريحة أوضتك جميلة أوي ممكن نتكلم عندك؟"
ردت عليه كوثر بتفهم عن شدة رغبته بالتواجد في غرفته "
"فعلا ريحتها جميله من يوم هدية يوسف والريحة مش بتروح, لكني افضل اننا نتكلم في الصالون أفضل ليا وليك, إتفضل ".
وتبعد يده عن الباب وتخرج الي الصالة.
جلس أمامها وأمسك يدها فلاحظ توترها واخذت تجذبها لكنه امسكها بقوة ونظر الي عيونها بشوق ويتنهد "
ياه, من يوم عيد ميلادك وأنا نفسي أتكلم معاكي, كنت ببعتلك الورد يوميا يمكن ترضي عليا وتسمعيني, وأخيرا رضيتي عليا كوثر لإمتي هتحرميني منك ومن حقي فيكي".
ردت عليها كوثر باستنكار "
أي حق؟ إسمع يا ظافر, أنا وافقت أديلك فرصة على وعد منك, إني يوم ما أخلص دراستي, لو طلبت الطلاق هاتطلقني,
قل لي عن أي حق بتتكلم؟ وإحنا متفقين على الطلاق, إيه اللي إتغير علشان يبقي ليك حق عليا, أنا فضلت معاك بعد ما كنت هتضيع شرفي خوفا على أختك وجوزها والتار اللي كان هيرجع تاني, ورجعتلك علشان مسمحش لحد يعرف سبب طلاقي منك, وكانت هتبقي فضيحة لعيلتك لو حد عرف السبب, للأسف أنا مش آمنة على نفسي معاك يا ظافر".
بتودد اليها ظافر قال برجاء لعلها تفهم ما يعانيه برفضها الدائم له"
كوثر؟ أنا فاهم كل ده, بس أنا راجل وليا إحتياجات, كان زمان ليا عشيقة لكن من يوم اللي حصل ورفضك ليا وأنا بعدت عن كل المحرمات وتبت لربنا وبحاول أكفر عن أخطائي بكل الطرق, ده كله ميغفرش ليا غلطي في حقك ويخليكي تديني فرصة بسيطة، حتى لو نقرب لبعض بدون علاقة وصدقيني مش هتندمي, أنا بقيت شخص تاني غير ظافر اللي إتجوزتيه بعد ما عرفت قيمتك ورجعت لربي وده كله بفضلك وتدينك, هيه موافقه؟"
"أنا مش فاهمة, عايزني أوافق على إيه بالضبط؟"
يشدها إليه ويحاول أن يحضنها لكنها تبتعد عنه فيضمها بقوة أكبر لصدره ويضغط عليها وتلتفت حتى لا يقبلها ويغمرها بحضن قوي
"خلينا نقرب لبعض، أنام في حضنك وتنامي بحضني, ولما تحسي الراحة معايا وتتأكدي إني بقيت الراجل اللي يستحقك, إوهبي نفسك ليا, وبعدها نكمل زواجنا ونبدأ نأسس أسرة لينا, (ويقترب منها أكثر ويتنفس نفسها باشتهاء ورغبة قوية, وبتنهيدة شوق و عشق) مش مشتاقه يكون ليكي إبن أو بنت تربيهم وتعلميهم دينك زي ما بتعلمي مي".
ويمد يده ويفتح روبها ويضمها لصدره في شوق رهيب ويأخذها ويدخل غرفتها ويقفل الباب ويقربها لحضنه ويقبلها بقوة وتنسي كوثر نفسها بين يديه..!!!
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. ..
جذبها الي الفراش بكل لهفة قائلًا بصوت مفعم بالمشاعر والاحاسيس الجياشة"
كوثر, أنا بحبك وبعشقك, أرجوكي إمنحيني حبك, مش عايز جسدك بس, نفسي أملك قلبك وروحك الأول"
ابلعت كوثر ارياقها ورفت بجفونها قائلة".
ظافر, أرجوك, أنا مش مستعدة,( وتحاول أن تبتعد عنه) إنت قلت إنك عايز تملك قلبي وروحي يبقي قبل ما أبدأ معاك علاقة سليمه أناعايزة أعرف كل حاجة عن حياتك من يوم جوازنا لحد النهاردة,مش هحاسبك علي ماضيك لكن حاضرك ده حقي, عايزاك تكون صريح معايا قولي إيه علا.....
رن هاتفه وفأنتفض بانزعاج واخرجه من جيبه فوجد أسم المتصل مريفانا نظر الي كوثر التي كانت بين أحضانه اخيرا وقبلاته الساخنة ما زال يستلذ بها ولم يشبع منها بعد،،ويريد أن يكمل معها لشدة رغبته فيها ،لكنه يضطر أن يرد على مريفانا بعد عدة إتصالات متواصله منها.
تنهد بحسرة وفتح معها الاتصال مرغمًا بضيق"
أيوه مريفانا فيه إيه؟ بتتصلي ليه بإلحاح كده هو راؤول حصل له حاجة؟"
ردت مريفانا بلهفة وذعر"
"أيوه, تعالى بسرعة, الولد جسمه متلج ونفسه ضعيف".
قاطعها ظافر بحدة رافضًا ترك كوثر الان بعد ان وصل معها الي هذا الحد الذي يحلم به "
"آسف مش هقدر آجي دلوقتي يا ماري خديه وروحي بيه للمستشفي وكل الأوراق معاكي إتصرفي إنتي أرجوكي والصبح هحاول أكون عندك".
احابتة بضيق رد علي تفاعله البارد تجاه الطفل "
"لو مقدرتش أتصرف لازم تيجي, دي مسئولية كبيرة".
رد عليها ظافر بإيجاز لكي ينتهي من مكالمتها"
"ماشي بس حاولي تتصرفي من غير ما ترجعي ليا".
ويقفل معها ويحاول أن يقترب من كوثر ثانيًا التي تسأله هي تنظر إلية بريبه وشك "
هو مين راؤول ده يا ظافر؟ "
بتوترأجابها "
ده صديق مريفانا, لسه تعبان وعايزاني أروح معاها المستنشفي, سيبك من راؤول ومريفانا وقوليلي إيه اللي إنتي عايزة تعرفيه عن حياتي من يوم جوازنا؟ قصدك علاقاتي السابقة وبداية توبتي ووصلت لفين؟"
رد عليه يائلًا بغموض لغرض في نفسها"
"أيوه كام علاقة عملتها بعد.جوازنا؟ وإيه اللي عملته علشان تصلح من نفسك وترجع لربك ودينك وتوبتك تكون خالصة لله فعلا؟ و مش علشاني أنا, لكن لنفسك في المقام الأول".
ابتسم ظافر برضا علي نفسه ثقة في عودتها الي الله ونفسه واعتداله في توبته "
"هقولك كل حاجة, أنا من يوم ما هددني يوسف بأنه هياخدك مني, بالذات بعد ما أعلن إسلامه, فكرت إزاي أدافع عن حقي فيك ومن يومها عرفت إن أول طريقة للحفاظ عليكي إني أرجع لربي وديني ونفسي, عارف إني غلطت لما طلبت منك علاقة محرمة, كانت الفكرة الوحيدة اللي خطرت على بالي وتساعدني إني أقرب منك بعد ما حرمتي نفسك عليا, لكني ندمت وعرفت فداحة غلطي في حقك ومن يومها وأنا مستقيم, لا ليا أي علاقه بحد ولا فكرت أقيم أي علاقه من أي نوع, وإتقربت لربنا وحاسس إني رجعت لنفسي وظافر الصعيدي أبو دم حر, وكل يوم بدعيله يقبل توبتي، كوثر, (ويمسك يدها بحب) إنت كنتي سبب في إني رجعت لنفسي, أرجوكي كملي جميلك معايا, وإدي نفسك فرصة أخيرة ليا وليكي, إننا نبدأ حياتنا مع بعض, وأوعدك مش هتندمي لأني إتغيرت فعلا وبقيت واثق إني إستحقك بجد".
رفعت كوثر حاجيبها بتعجب "
"بجد وعلاقتك بمريفانا دي تسميها إيه؟ ووضعها في حياتك إيه وليه كنت معاها النهاردة بالمستشفي, والغريب إنك عارف إني شغالة هناك ومسألتش عليا حتى,
لولا شوفتك أنا بالصدفة معاها".
اجابها ظافر بصفاء نفس ويقين "
"مريفانا صديقتي ودايما واقفة جمبي, وساعات بحس إنها هدية ليا من السما زيك بالظبط, هي كانت بتساندني في كل خطواتي, وإنتي شيلتي الغشاوة من علي عيني وطهرتي قلبي من الفسق والضلال, أما ليه كنت معاها بالمستشفي؟ أنا سبق وقولتلك صديقها راؤول كان تعبان وكانت محتاجاني جمبها".
غامت عين كوثر واخذت نفس عميق لكي تبلع احزانها علي كذبه علبها وعدم صراحته وهو من يتشدق بتوبته النصوحه الي الله وردت عليه بتهكم ساخر"
لأ بجد ونعم الصديقة حلوة صداقتكم دي فعلا, و ألف سلامة لصديقها راؤول, بص يا ظافر, أنا مرهقة جدا, ومش مستعده فعلا لأي علاقة معاك أو حتى يحصل اللي حصل بينا من شوية, أو لفكرة تقربنا لبعض, يا ريت تديني فرصة أعمل إستخارة لحياتي معاك, ولو فعلا ليا نصيب أكمل وياك, ربنا هيهديني ليك, و ساعتها هوافق أبدأ معاك من جديد على صدق وصراحة ووفاء, أما دلوقتي, أنا محتاجة أنام وأرتاح, ياريت تتفضل تروح أوضتك, و ماتفكرش تدخل هنا تاني غير لما أحدد موقفي الأول".
يحضنها لكنها تصده ويتقبل ظافر صدها له مؤقتًا "
أوك يا كوثر براحتك بس ممكن أعرف إمتى هتردي عليا, (ويمسك يدها) والله يا كوثر أنا وفي ليكي, وكنت صريح معاكي لأبعد حد, وأنتي نفسك كنتي مرتاحة لأول مره بحضني, من يوم زفافنا لدرجة إني حسيت إنك متقبلة قربي ليكي وحباه".
ببرود ردت "بالعكس, أنا كنت بحارب نفسي عايزة أرضي ربي وأعطيلك حقك كزوج بعد كلامك عن إن ليك حقوق وأنا حرماك منها, وبين إني موصلتش معاك لمرحلة الأمان وإنك تستحق فعلا إني أسلمك نفسي, ولو على ردي على طلبك, بالكتير بعد أسبوع أو إتنين مش أكثر وأنا حاليا واثقة في صراحتك ووفاءك ليا جدا, ومتأكدة إنك إتغيرت للأحسن. (و تفتح باب غرفتها) تصبح على خير يا ظافر".
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وبعد مرور أكثر من أسبوع, يحاول ظافر أن يتقرب لكوثر لكن بحذر و يتودد إليها بحب في إنتظار قرارها النهائي لشكل علاقتهما وأصبح الوقت الذي طلبته كوثر مهلة للرد عليه في أنها ستفكر جديا في أنها تعطي علاقتهم الشكل الرسمي أصبحت فرصة جيدة جدا لظافر يرتب أموره فيها وتكون نتيجه التحليل ظهرت ويستطيع أن يصارحها بحقيقة علاقته بلارا والولد الذي تركته له.
وفي صباح أحد الأيام تصحو كوثر وتصلي فرضها وتستعد للخروج إلي كليتها, وتسمع طرقا على باب الغرفة فتفتح وتصطدم بعيون ظافر المملوءة رغبة وشوق.
"صباح الخير يا ظافر, إنت لسه مخرجتش ليه؟"
"مفيش, قلت أعزمك علي الفطار, الحاجة الوحيدة اللي بضمن وجودك فيها بالبيت".
"بس أنا اتاخرت, إنت عارف إن الأسبوع ده آخر إسبوع دراسي قبل التخرج, وعليا إلتزامات كتير بحاول أخلصها".
"مش معقول, ربع ساعة تفطري فيها هتأخرك مش يمكن الأسبوع الجاي تبقي عروستي, ولازم تتعودي تفطري معايا".
تضحك بسخرية "عروستك؟ ده دلع مش من حقي".
"ليه؟ إنتي هتفضلي أجمل وأطعم عروسة مهما طال جوازنا (ويحاول أن يقترب منها لكنها ترجع للخلف).
" ظافر؟ المهلة لسة مخلصتش, إصبر شوية عليا، لسه مقررتش أو حتى قدرت أحدد موقفي".
"بس عدى أكثر من أسبوع, يعني مجتش علي يوم أو يومين على نهاية الأسبوع التاني, وأكيد بقى عندك رؤية مبدئية لشكل علاقتنا".
زفرت "عندي رؤية طبعا, بس الضغوط اللي أنا فيها مش مدياني وقت علشان أقرر مصيري معاك، أقول لك تعالي نأكل مع بعض على السريع كده قبل ما أنزل".
ويجلسا ليتناولا الإفطار معا، وظافر ينظر لها بشوق كأنه متأكد أن قرارها سيكون لصالحه وسيبدئا حياتهما الزوجيه أخيرا.
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وبعد الإفطار نزلا وأوصلها للكلية وذهب إلى عمله، وكان كل يوم بعد العمل يزور مريفانا ويطمئن على الولد.
تخرج كوثر من المستشفي بعد إنتهاء ورديتها ولأنه آخر أسبوع تدريب قبل التخرج تتفق مع أصحابها أن يقضوا اليوم في المركز مع البنات إحتفالا بقرب تخرجهم وبالذات بعد تجنب يوسف الظهور في المركز أثناء وجودهم وفاءا بوعده معها بعدم إزعاجها وكان لديها شعور غريب أنها ستراه اليوم وأنه يبذل كل وسعه ليقنعها بتدينه، لكن السؤال الذي ظل يلازمها هل يوسف أصبح فعلا الشاب المتدين والمسلم الحق أم أنه مثل ظافر الذي يحاول أن يخدعها وليس صريحا معها ولا تعرف لماذا هو مصر أن يكذب عليها في علاقته بمريفانا وهل ياترى يوسف أيضا يخدعها ولم يتغير.
وتذهب للمركز كالمعتاد وتدخل للبنات وقد أصبح بينهم مودة وصداقة و منهم من بدأ يستجيب للإسلام والهداية ويسال عن كل صغيرة وكبيرة للمزيد من المعرفه قبل إعتناقهم الإسلام وفجأة تدخل بنت منهم تجري على البنات وتكلمهم لتعمهم الفرحة بعدها يطلبوا من البنات بإلحاح النزول إلى حديقة المركز لإكمال جلستهم ويترجوهم وتستغرب كوثر وزميلاتها سبب إلحاحهم في أن ينزلوا وتسأل المشرفة هل لهم الحق في النزول أم أنه ممنوع؟
قالت المشرفه ردا عليها""
أيوه ممكن ينزلوا, أصلا هير يوسف جه, هوه كل يوم بييجي يقعد معاهم ويسمع كل طلباتهم وشكواهم بعد ما بتمشوا, لكن مدام جه النهاردة معني كده مش هيطلع لأنكم موجودين والطريقه الوحيدة اللي يقدروا يشوفوه بيها تعوضهم حرمانهم منه, إنهم ينزلو للحديقة.
سألتها كوثر بتعجب وحيرة "
وليه إتوقعتي إنه مش هيطلع ليهم, مدام هو هنا؟"
أجابتها المشرفة بصراحه لكي توضح لها الامر جيدًا"
أصل جه قبل كده وإنتوا هنا ومطلعش ليهم يومها, واتحرموا من جلستهم معه,ولما سألوه تاني يوم قال علشان مش بيحب يزعجكم بوجوده وكمان تآخدوا راحتكم معاهم".
هزت كوثر راسها بتفهم وردت "
"آه فهمت".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وتراه فعلا وهو خارج من حضانة الأطفال للرعاية الصحية تنادي عليه ويقف ناظرًا اليها بحيرة. وقال"
مدام كوثر؟ أهلا بيكي بتعملي إيه هنا في الحديقة؟"
سألته كوثر بحدة لا تعرف سببها "
لحد إمتى هتفضل بقناعك ده وهتظهر امتى على حقيقتك؟"
رد عليها بحسن نية وملامح صادقة"
"قناع إيه وقصدك إيه من كلامك؟ مش فاهم؟
ترد عليه بنفس الحدة الممزوج بالغضب والحيرة "
أسلوبك بقي مريب, وكله بيأكد إنك بتتظاهر بالتقوي علشان توصل لي رسالة معينة".
رفع حاجيباه في دهشة واجابها"
"أتظاهر؟ منين جتلك الفكرة الغريبة دي؟ إيه السبب؟"
ردت عليها بغيظ لا تعلم منه او من نفسها"
أنا حسا بإيمانك, لأن قلب المؤمن دليله، لكن في بعض الصرفات المريبة منك ومن بعض الشغالين بالمركز بيخلوني أشك فيك, إستحالة تكون إتحولت لملاك بسرعة كده؟"
قال وهو ينظر إلى ساعته بتوتر كأنه لا يريد ان بطيل معها الحديث اكثر من هذا ورد علبها بنفاذ صبر لانشغال باله بشئ اخر غير يوء ظنها به وسالها "
ممكن أعرف سبب كلامك؟
وإيه الداعي لكل ده؟ إيه اللي صدر مني وحسسك إني بتظاهر؟ أو بنافقك رغم إني مش محتاج لده؟"
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
يتبع.......
