الفصل السادس و العشرون

البارت السادس والعشرون
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
كشف الحقيقة
حدق بها يوسف قائلا بلهفه "
إنتي متأكده إنك تعرفي أبو الطفل؟"

اجابتة كوثر بيقين"
"أيوه وأعرف أمه كمان, ده إبن ظافر ولارا" .

تملكت الصدمة من يوسف وارتسمت علامات الذهول علي محياة وقال بعدم تصديق "
بتقولي لارا!! مستحيل!! ده ممكن يكون إبني أنا مش إبن ظافر, لأنها كانت عشيقتي وهيه مع ظافر،
(ويصرخ بألم)جون, د. جون, خدي مني عينة تبرع وشوفها مطابقة ولَّا لاء؟
الولد ده ممكن يكون إبني, وبعدها إعمل التحاليل اللازمة لنتأكد من إنه إبني ولَّا لأ؟ المهم ننقذه"

هزت موثر راسها مستنكره اصرارها ولهفته علي إن الولد ابنه واوضحت لها قائلة"
"إهدى, يا هيريوسف, إنت ليه بتحسبه إبنك؟
بقول لك إبن ظافر وأنا شفت شهادة ميلاده, وظافر نفسه معملش زيك, بالعكس شك فيه وعمل تحليل DNA علشان يتأكد وكان مصر سواء إبنه أو لأ إنه هيتخلي عنه, بس أنا عايزة أعرف إزاي جاله قلب ورماه, وهوه اللي سلمه للمركز ولَّا مريفانا, لأنه كان في رعايتها بعد ما لارا إتخلت عنه ورمته لظافر"
.
سأل متعجبا "
وإيه دخل مريفانا, وإنتي عرفتي كل ده منين؟ معقول ظافر اللي بلغك؟ بس إنا حاسس إن فيه حاجة بتربطني بالطفل ده, وقلبي بيبكي عليه وحزين, أكيد ده إبني".
بحسرة قالت "غريب أمرك يا هير يوسف, ده ظافر اللي الطفل مكتوب بإسمه, مكنش همه وإنت مجرد ما شفته حبيته وقلبك بيبكي من الحزن على حالته؟ أنا ليا سؤال عندك وهوه الفيصل, إنت ولَّا ظافر اللي أبوه؟ آخر مرة كانت ليك علاقة بلارا إمتى؟"
حاول أن يتذكر وهو يشعر بالخجل من نفسه "كانت قبل جواز ظافر بأسبوع, لأن بعد ما ظافر قرر يتجوز كان مقيم دايما معاها لحد يوم سفره ولما رجع ظهرتي إنتي في حياتي, وزهدت في نساء الأرض أجمعين ومبقتش بتمنى غيرك, الأول كرغبة لكن بعد إسلامي أتمنيتك كزوجة وحرمت على نفسي النساء".
أخرجت من حقيبتها ورقة مصورة "إتفضل الولد مولود بعد ما وصلت لألمانيا بتسع شهور ويومين, يعني حملت فيه أثناء وجودي هنا, مش قبل كده يعني مستحيل تكون إنت الأب, لأنه لو كان إنت مع واحده زي لارا, كانت جت ليك تبتزك وتستنزف مالك, لكني حزينة من جحود قلب ظافر, إنت سيبت أشغالك وجيت تكتب الولد بإسمك في سبيل إنقاذه, في الوقت اللي كان ظافر يقدر يدخله مستشفى وينقذوه قبل ما حالته تتدهور أكتر, لأنه عنده شهادة ميلاده الأصلية, حتى لو لسه متأكدش إنه ابنه, إنت بتتمني تكون أبوه علشان تقدر تتبرع ليه, وظافر بيرميه علشان يتخلص من مسئوليته, لأنه بيحتقر أمه اللي كانت عشيقته لسنوات, للأسف أنا إتخدعت في ظافر وفكرت فعلا إن الإسلام خلق جواه روح العطف والإحسان, لكنه مازال مسلم بيأدي فرضه وبس, بدون ما يتقي الله ويتقرب له بالأعمال الحسنة والتكفير عن ذنوبه كأن ينقذ طفل بريء ملوش ذنب إنه إبن أم ساقطة".
وتبكي بحسره وألم على حبها لإنسان قلبه لم يعمر برحمة لينقذ طفل من الموت.
"مش قادر أرد عليكي, أنا حاليا كل اللي يهمني الطفل ده, وإني أشوف طريقة أنقذ بيها حياته, أنا هاروح لي لارا أتاكد منها مين أبوه الحقيقي وأجيبها هي أمه وممكن تتبرع له".
قال الطبيب جون "مش معني إنها أمه ممكن تتطابق معاه, الأب هو اللي بيتطابق معاه بنسبة أكبر ياريت تحاول تتوصلوا لأبوه مدام عرفتوا طريق أمه وأنا هاخد عينه منك كمتبرع وأتمنى أن تتطابق.
قالت كوثر "روح وإسأل وأنا هتصل بظافر, يمكن يصحي ضميره ويتبرع للطفل علشان ينقذه لو كان إبنه فعلا".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
تتصل كوثر بظافر بعد إنصراف يوسف ويرد عليها بغيرة
"روحتي ولا لسة مع هير يوسف يا هانم؟"
"لا أنا مش مع يوسف لكني في المستشفى المركزي وعايزاك تيجي دلوقتي ليا هنا أنا محتجالك في أمر ضروي".
"مالك؟ فيكي إيه؟ هوه إنتي تعبانة؟ ولّا الطفل اللي كنتي راحة تطمني عليه جراله حاجة وليه صوتك حزين؟"
"فعلا أنا حزينة أوي, تعالى وأنا هقولك سبب حزني".
"حاضر هنزل دلوقتي وهكون عندك مسافة السكة".
ويغلق معها وقلبه يشعر أن هناك شيء ما، وبنفس الوقت يصل يوسف لمنزل لارا ويطرق على بابها كتيرا.
تخرج جارتها على صوت الطرق المتواصل "هيه مشيت من هنا إمبارح وقالت إنها مش هترجع تاني, وسلمت مفتاح شقتها للمسؤول عن المجمع السكني".
"شكرا ليكي".
ويتصل بشخص ما قائلا "آ لو, أنا جوزيف لاين".
رد الرجل بصوت مرتبك "هير جوزيف؟ أنا تحت أمرك".
"إسمع؟ أنا اسمي يوسف, وقلت لك جوزيف لاين, لأنكم متعرفونيش غير بالإسم ده, ومش هيشرفني اللي هاطلبه منك لكني مضطر, فيه صديقة ليا إسمها لارا موريس, عايزك تجيب لي مكانها خلال نص ساعة, وتبلغني بيه ولو خارج البلد تجيبها لي في أقل من ثمان ساعات, أكتر من كده, متتخيلش عقابي هيكون ليك إيه , وإحفظ اسم يوسف مالك كويس لأنه اسمي حاليا" .
"أكيد يا هير يوسف, يشرفنا التعامل معاك بأي اسم، وأوعدك قبل الوقت اللي حددته هيكون مسار مدام لارا ومكانها تحت أمرك ولو تحب نجيبها تحت رجليك أجيبها لك".
"اسمع أنا عايزها من غير أي أذى ليها فاهم, وإتفضل شوف شغلك عدي من النص ساعة ثلاث دقايق".
ويغلق معه وينزل يركب سيارته وهو متوتر وحزين ويشعر أن الولد سيموت قبل أن ينقذه وتدمع عيونه من الحزن عليه, ويصل للمستشفى ويسرع إلى غرفة الطفل ويرى كوثر تكلمه وتحاول أن تخفف عنه ألمه بالضحك والمزاح معه.
" يارب صبرني, كأنها رحمة من السما, وأنا شايفها كده, بتخيل لو ده إبني منها وهيه أمه وبتلاعبه, حاسس كأني في الجنة, يارب كل أملي في الحياة رضاك عليا, وتكون مكافأتك لقبول توبتي, إن كوثر تكون زوجتي في حلالك".
ليسمع صوت ظافر "الله الله يا شيخ يوسف هو إسلامك مش بيأمرك بغض البصر, ممكن أفهم إنت واقف تبص على مراتي بأي حق؟ وترجع تدعي إنك متدين, هوه ده تدينك وإحترامك لزوجة صديقك؟"
بنفاذ صبر رد عليه "أنا مش ببص لمراتك أنابشوف الدكتورة كوثر وهي بتتعامل مع إبني وبحمد ربنا علي وجودها جمبه لأنها بتخفف عنه ألمه بحنانها وعطفها عليه ورحمتها في تعاملها معاه".
بتعجب قال "إبنك هوه الطفل ده إبنك؟ بس إنت خلفته إمتى ومين أمه؟"
تخرج كوثر على سؤاله ليوسف عن أم الطفل وتقف أمامه.
"أنا هقول لك مين أم الطفل, بس يوسف مش أبوه, لكنه عرابه وتبص ليوسف آسفه يا هير يوسف كنت أتمنى تكون أبو الطفل علشان ننقذه من الموت المحقق لكن مافيش تطابق بينكم, يعني مستحيل تكون أبوه لكن ربنا رحيم بيه وبينا وأبوه دلوقتي هنا ويقدر يتبرع ليه بالنخاع وينقذ حياته"
.
قال ظافر بعدم استيعاب للموقف "
أنا مش فاهم حاجة, إزاي إبنه ومش أبنه وأبوه مين اللي جه ينقذه؟ مين الطفل ده يا كوثر؟"

ردت عليه كوثر باستحقار "
"ده إبنك راؤول اللي رميته وتخليت عنه إستحقارا لأمه ونسيت واجبك كأب وإنه من صلبك وواجب عليك تحميه"
.
اجابها ظافر بارتباك واضح عليه "
راؤول؟ إنتي عرفتي منين حكاية راؤول, أكيد مريفانا قالت لك لأنها كانت رافضة إني أتخلي عنه بسبب مرضه الشديد, لأن لارا أهملت في صحته لحد ما حالته إتدهورت, بس إسمعيني يا كوثر أرجوكي أنا عارف إني غلطت في حقك لأني مكنتش صريح معاكي وقولت لك علي موضوع لارا إنتي عارفه دي غلطة من غلطاتي اللي لازم أكفر عنها بس زي ما قولت ليكي الأسبوع اللي فات حياتي اللي قبلك كلها إنتهت ورجعت لديني وربي, لكن لارا المجرمه كانت عايزه تدبسني في ولد مش إبني وإمبارح إكتشفت إنه مش ابني, أنا كنت واثق إنه مش ابني, بس خوفت أخسرك, وإنتظرت أتاكد قبل ما أحكيلك عنه, سامحيني, أرجوكي وإغفري ليا خوفي من خسارتك يا كوثر, إنتي أغلى إنسانة في حياتي, ومقدرش على فراقك".

صاحت فيه كوثر بغيظ وغضب "
"بس، بس، بس، إسكت بقى, كفاية كذب وخداع النتيجه لسه مظهرتش, اتاكدت إنه مش إبنك إزاي؟
وليه سلمته للمركز بدل ما تعالجه وإنت تقدر؟ لأنك مقتدر ماديا, لكنك إنسان إنتزعت من قلبه الرحمة, ومعندكش قلب, كنت إشفق على الطفل البريء ودخله مستشفى يراعوه فيها وكان سهل عليك لأنك معاك شهادة ميلاده, يوسف اللي ياما إتهمته بالفسق والفجور, ساب كل إشغاله وكتبه باسمه علشان يتعمل له تأمين ويقدر يعالجه في أحسن المستشفيات, وإنت إتخليت عنه رغم سوء حالته, اللي أكيد كنت تعرفها قبل ما ترميه للمركز يلقى مصيره المجهول, إنت كل يوم بتثبت لي إنك عمرك ما هتتغير صحيح بقيت مسلم, بس إسلامك العادي اللي تغلط وتستغفر, توبتك مش نصوحة لله, للأسف الإيمان لسه مملاش قلبك يا ظافر"
.
حاول ظافر الدفاع عن نفسه "
إبن مين ومركز إيه اللي رميته فيه؟ إنتي بتظلميني بإتهامك ليا, فعلا كنت ناوي إتخلي عنه, لكن بعد ما عرفت مرضه روحت إلى لارا, وطلبت منها تنقذه لإنه هيموت لو محدش إتبرع له وهيه اللي قالت لي حقيقة إني مش أبوه وإنها سابته ليا علشان مش قادرة تتحمل مصاريف علاجه".

سألته كوثر باستنكار لتخليه عن كفل محتاجه حتي ان لم يكن إبنة "
وإنت عملت إيه؟ إتخليت عنه ليه وهو مريض؟
فين الرحمة, إنت كنت تقدر تتحمل مصاريف علاجه, ليه رميته وهو بين الحياة والموت كل ده علشان تخلص منه؟"

امسكها ظافر من كتفها وهزها بقوة كي يقنعها بوجهة نظره"
"إفهمي, أنا مرمتهوش، ده مش إبني أصلا علشان أحتفظ بيه وأبقي مسئول عنه وامه قالت كده بنفسها".

صرخت فيه بشدة غير متحمله قسوة قلبه وقالت"
فيه حاجة إسمها الإنسانية, حتي لو مش إبنك كنت إتصرف وإنقذه, ماهو مش ابن يوسف ورغم كده بيحاول يعمل المستحيل علشان ينقذه من الموت,وقبل يتبرع ليه لو متطابق معاه, للأسف يا ظافر إنت إنسان معندكش قلب إنت أناني".

غامت عيناه بغضب ونظر اليها شزرًا قائلًا بعصبية"
"إنت بتحامي ليوسف اللي بيلعب عليكي وبيوهمك يمكن متفق مع لارا عليا علشان تقولي اللي بتقوليه دلوقتي".
تدخل يوسف " إن بعض الظن إثم, يا ظافر إتق الله في نفسك ولا ترمي الناس بالباطل و ... ويرن تليفونه فيرد
محدثه "مدام لارا معانا قبل النص ساعه زي ما حضرتك طلبت، إحنا حاليا أمام المستشفى المركزي تحب نطلعها لحضرتك ولَّا فيه مكان تحب نسلمها فيه".
يوسف بهدوء "هوه إنتو بتراقبوني؟"
"إحنا منقدرش نراقب حضرتك, لكن حددنا موقعك من تليفونك علشان نلحق نوصل لك قبل مهلة النص ساعة ما تخلص, وحاليا إحنا قدام المستشفى نطلعها ليك ولا في مكان تاني نسلمها فيه؟"
"طلعوها أنا في الدور الثالث, و بحذرك لو كنت أذيتها مش هتعرف هيحصلك مني إيه؟"
"المدام بخير وهتشوفها حضرتك دلوقتي بنفسك".
ويغلق الهاتف معه و فعلا بعد قليل تدخل عليه مع رجل ضخم الجثة.
"تمام, إتفضل إنت وسيبها وبلغ رئيسك سلامي".
"إحنا في خدمتك دايما".
ويخرج .
تهرع لارا نحو يوسف وترى ظافر وكوثر وتحس بخوف منهم
"جوزيف بيبي إنت فين؟ إختفيت من فترة ومعرفتش أوصل لك بس ليه خليت رجالتك جابوني هنا؟"

طالعها يوسف بضيق ورد علبها "
جبتك بسبب حقارتك فيه طفل هيموت, وإنت الوحيدة اللي بأيدك تنقذيه".

لارا بارتباك وتلعثم "
طفل مين، اللي بيموت انت بتتكلم عن إية

( وتنظر الي ظافر وذهبت الية امسكت به صائحة بهلع"
إنت قولت لهم إيه تنطق ؟
(وترتعد) جوزيف ده كذاب مفيش بينا أي أولاد, إنت عارف أنا واحدة عايشة لنفسها هاحمل ليه وأضيع متعتي".

يوسف بضيق وهو يبعد بنظراته عنها "
إنت إيه قذارتك دي ملهاش نهاية؟ إبنك راؤول اللي سلمتوه لمركز الرعاية إمبارح, وكنتي بتقولي عليه إبن ظافر (وينظرلها بغضب) إنطقي الولد بيموت, مين أبوه؟ أو إنتي إتبرعي ليه, يمكن يكون في بينكم تطابق".

اعترض ظافر علي تجسيد يوسف للرحمة بكل معانيها وقال" إنت عايز تطلع ملاك وتنقذ الولد, وتطلعني شيطان والله أنا معرفش عن الولد حاجة من ساعة ما سلمته لي لارا, حتى مريفانا زعلت مني لأني سيبته ليها, وكانت عايزاني أعالجه, لكنه مسئولية ومحتاج زرع نخاع وأمه وأبوه أولي بيه وبرعايته لأنهم يقدروا ينقذوه".

تبكي لارا بحرقه ويأس "
ما فيش فايدة الولد هيموت, أنا اللي سلمته للمركز علشان أخلي مسئوليتي لأني بإهمالي هتسبب في موته, وكنت هاهرب بره المانيا لولا رجالتك لقوني في المطار".

انصدم ظافر من ردها وردد "
تهربي؟ تهربي ليه مش فاهم حاجة مش قولتي هتتجوزي وتسافري بره البلد مع جوزك؟
ليه تهربي وإزاي هتتسببي في موته؟"

انتحبت لارا قائلة "
أيوه لأني عرفت بمرضه من ثلاث شهور, وكان فيه نظام علاجي كان هياخده ويتحسن لحد ما نلاقي متبرع مناسب, لكني وقفت علاجه وبقيت أسيبه لوحده بالساعات, أنا إديتهولك تعالجه لأنك تقدر, بس للأسف كانت حالته إتاخرت جدا وإنقاذه متوقف علي تبرع من أبوه أو حد متطابق, قلت لما أسيبه ليك وتعمل له التحاليل وتعرف إنه إبنك هتنقذ حياته, وهتبعد عني شبهة الإهمال والسجن لكن لما جبته ليا إمبارح وقولتلي إنه تعبان جدا ومحتاج لعملية ضروري ومصر تعرف أبوه خفت تعرف إني السبب في سوء حالته وتعاقبني لأن إنقاذه بقي شبه مستحيل وأكيد إنت مش هتتبرع ليه غير لما تتاكد إنه أبنك بعد ظهور نتيجة التحليل, ساعتها فكرت أنقذ نفسي وقولت لك إنه مش إبنك وخدته منك وإنتظرت تمشي وسلمته لمركز الرعاية يمكن يلاقوا حد يتبرع له, لكن إزاي وصلت ليه وعرفت منين إني سلمته ليهم ".

أجابها يوسف باستحقار "
القدر علشان ربنا ينقذه من أم حقيرة زيك وأب أناني زي ظافر, (وينظر لظافر) إتفضل إتبرع للولد, وأنا هاخده أربيه, إنسى إنه موجود في الدنيا لأنه خسارة فيكم (وينادي دكتور جون) إتفضل ده والد الطفل خد منه العينة ولو فيه تطابق أبدأ في إجراء الجراحة لازم ننقذ الولد".

هنا تدخل الطبيب المعالج في الحوار الدائر بينهم قال بحزن" للأسف مبقاش ينفع جه متاخر , الولد مات"
.
صرخت كوثر بلوعة "
لااااااااااااااا، مستحيل؟ لأ؟
(وتمسك ظافر) إيه ذنبه؟ قول لي ليه يموت وانتو تعيشوا بعد ما كنتم السبب في مرضه وعذابه؟"

قال ظافر " أنا كنت مستعد أعمل له العملية بس كنت محتاج تأكيد منها, وهي اللي كذبت عليا,
و يمسك لارا ويهزها"
ليه ليه عملتي كده؟ وإتسببتي بموته منك لله".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي