أطلق سراحى

Azza samy`بقلم

  • الأعمال الأصلية

    النوع
  • 2022-07-21ضع على الرف
  • 82.8K

    إكتمل التحديث (كلمات)
تم إنتاج هذا الكتاب وتوزيعه إلكترونياً بواسطة أدب كوكب
حقوق النشر محفوظة، يجب التحقيق من عدم التعدي.

الفصل الأول

( أطلق سراحى )
.( الجزء الأول )

الحقوني... انا بغرق .. بغرق.. نطيت في المية بسرعة .. عمت بسرعة ... الحمد لله لحقته على آخر لحظة... مسكته من ورا .. وحاولت ارفعه .. لف بسرعة ومسك في رقابتي جامد .. بيخنقني ... بيحاول يغطسني ... بحاول افك ايده .. ضربته في وشه ..مسك ايدي... كتفني مش عاوز يسبني .. ركب فوقي وغطسني... بحاول اتنفس.... مش عارف.. روحي بتطلع... ( صوت خبط جامد... )
بحاول اقاوم... بيحاول ينزلني لتحت
( صوت الخبط بيزيد )
فتحت عنيا بالعافية... ايه ده... الحمد لله ... ده كان كابوس مرعب..
صحيت من الكابوس ده على صوت الخبط .. على باب الشقة...
اتشهدت.... قمت قعدت على السرير باخد نفسي بصعوبه وبنهج جامد. ... ضربات قلبي عالية قوي... صوت الخبط مستمر
الحمد لله الذي احيانا بعد ان أماتنا واليه النشور
مديت رجلي خدت الشبشب .. وقمت وقفت على رجلي بالعافيه ... بحاول امشي بس دايخ ورجلي متكتفة. ...لسه تقيلة ومنملة... بتحرك بصعوبة.. مديت ايدي بحاول اساوي شعري.. وعدلت هدومي ... وامشيت لغاية باب الشقة
وفتحت ...
شاب في العشرينات....صباح الخير...
صباح النور
استاذ محمد أحمد..
ايوه انا ... خير.. مين حضرتك ؟
فيه طرد لحضرتك
طرد .. من مين ..؟
ممكن بطاقة حضرتك ؟
اه... لحظه واحدة
قفلت الباب... دخلت جبت المحفظة من جيب البنطلون.. طلعتله البطاقة.
... مسك البطاقة وخدها .. نقل الرقم وقالي امضي بالاستلام..
مضيت.. اداني كيس مقفول جي من مكتب البريد
قفلت الباب بعد ما شكرته.. ومسكت الكيس ... تقريبا جواه كتاب
مهتمتش... رميت الكيس علي المكتب .. ودخلت الحمام .. وطلعت على المطبخ . حطيت الكاتيل وسبته عشان يغلي... ودخلت مسكت الطرد .. فتحت الكيس ..
لقيت كراسة كبير ة.. غلافها اسود... فتحت اول ورقة .. مكتوب في اول صفحة في النُص بخط الايد .. ( مذكرات إبراهيم بسيوني )

سمعت صوت الكاتل بيغلي جامد .. رميت الكراسة على المكتب .. ورحت المطبخ لقمت الشاي ... ايوه.. الكباية الكبيرة بتاعتي.. معلقة إلا ربع شاى خرز وباكيت سكر دايت..وقلبت .. وخدت الكباية في ايدي .. ورجعت لاوضتي ... مددت على السرير بعد ما خدت الكراسة وحطيت الكباية جنبي..وفتحت تاني صفحة..
سطرين فاضيين من فوق...
السطر التالت... صديقي القديم العزيز
أنا بستعجب.. صديقك مين ياعم .. انا معرفكش..بس الاسم ده مش غريب عليا... انا سمعته قبل كدا... المهم كملت قراية.
طبعا انت مستعجب من اني بناديك صديقي... ايوه انت صديقي... هفكرك..
فاكر اسكندرية... مدرسة صقر قريش الابتدائية .. قدام الترام...
انا بسترجع الذاكرة بسرعة... وبقول لنفسي ... معقول ده يكون.. ابراهيم بسيوني اللي بندور عليه بقالنا سنين... رجعت كملت قراية
يارب تكون افتكرتني... اكيد افتكرتني ..انا ابراهيم اللي ابوه نقله في الصف التالت لما أمه ماتت وخدنا كلنا... ورحنا البحر الاحمر نعيش هناك
( أنا مش مصدق نفسي )

ايوه يا محمد... م الحق انت سميت نفسك ليه محمد حمودة.. مش كنا بنقولك محمد عبد الحميد..
انا عرفت اوصلك من البوست بتاعك اللي نزلته من سنين .. وحكيت قصتنا احنا الاربعة.. انا وانت وياسر ومصطفى.. يارب يكونوا بخير
انا عارف ان البوست ده كان من سنين... بس معلش... كان عندي ظروف ملخبطة هتعرفها لما احكيلك حكايتي

انا _ محمد حمودة _ بفتكر البوست اللي كتبته... فعلا انا قولت ان كان لينا صاحب اسمه ابراهيم بسيوني.. وسافر وهو صغير مع والده لما امه ماتت .. وكنا بنروح لسته ( أم امه )... كانت ست عجوزة ساكنة في شقة ارضى .. كنا بنعدي كل يوم نسألها.. ابراهيم رجع ولا لأ....قعدنا على كده سنتين لغاية لما روحنا لقينا الباب مقفول والناس قالولنا انها ماتت... وافتقدنا ابراهيم اللي عمرنا منسيناه.... ثم جتلي فكرة بعد سنين طويلة إني ممكن اوصل لابراهيم عن طريق الفيس... فكتبت البوست ده وطلبت من الناس تشير يمكن نلاقيه..والناس ساعتها استغربت اني بدور على واحد سبني من ٣٧ سنة تقريبا ... ( كان عمري وقت مكتبت البوست تقريبا ٤٣

الشاي. نسيته... خدت رشفتين تلاتة من الشاي وكملت قراية

حكايتي تبدأ يوم ما جالي خبر صاحبي وصديقي وزميلي في الشغل عاكف... نسيت اقولك انا شغال في شركة بترول في البحر الاحمر ..
زعلت علي عاكف قوي .. كان من اعز صحابي ..رحت دفنته وعزيت اهله وكان اخواته عارفني كويس.. منا كنت صاحبه الوحيد.. وبيعاملوني كأني اخوهم... ولما استعجبت انه اتوفي ومكنش بيشتكي من حاجة.. اخوه الكبير ميل عليا وقالي في ودني... الدكاترة محتارين... سبب الوفاة ساكتة قلبية بس ملامح وشه وقت وفاته كانت بتدل علي رعب شديد....رعب ادي لتوقف عضلة القلب ..لقوا عينيه جاحظه مفتوحة على آخرها.. وبقه مفتوح على آخره.. والباب كان مقفول من جوه ومفيش اي اقتحام او كسر للشقه ولا اي اثر لمقاومة... يعني عاكف مات من الرعب...

( انا محمد حمودة مستعجب انا ايه دخلي بكل ده ... بس بصراحة كان عندي فضول اعرف سبب موت عاكف)

ابراهيم بيكمل... عاكف ده كان غريب حبتين .. كان بيحب القصص الخيالية والاساطير .. وكمان كان بيحب يقرا الكتب الصفرا القديمة جدا ... كان بيبعت يشتري الكتب دي من تجار التحف اللي كان بيلاقوها في المكتبات اىقديمة....ابراهيم بيكمل...كتب صفرا قديمة وعناونها غريبة
المهم ...اخوه قالي انت ليك عندي أمانة عاكف قلي اني ابقي اديهالك ...
قالك امتي؟ إبراهيم بيسأل اخو عاكف
بصراحة قالي قبل ما ياخد آخر اجازة ويقفل علي نفسه الاوضة.. ومكنش بيطلع خالص ..وصحته مكنتش كويسة... عينيه حمرا زي الدم .. وبيكح جامد..وبيرتعش كل شوية ويتخض من اقل حاجة ... بعتلي واداني كيس متبرشم وقالي ادي ده لإبراهيم صاحبي النهارده ضروري.. بس للأسف .. الكيس ضاع مني ونسيه في التاكسي.. ولما قولتله كده... ثار وغضب وزعق وشتم... وكان ناقص يصور قتيل.. خفت عليه.. حبيت اطمنه عشان يهدى.. فضحكت عليه وقولتله اني بهزر وإن أنا ادتهولك... حلفني وانا حلفت كدب عشان مزعلوش ... بس للاسف الكتاب مكنش معايا لغايةلما صاحب التاكسي قدر يوصلي ويديني الكيس بس للأسف بعد وفاته ... متعرفش كيس ايه ده يا ابراهيم...؟
لأ معرفش حاجة خالص عن الموضوع ده...
عامة الكيس جوه هجبهولك.... وجبهولي فعلا

( كل ده وابراهيم بيحكي وانا بقرأ )

خدت الكيس ورحت البيت وفتحته لقيت كتاب اصفر قديم فيه تآكل بسيط مضيع بعض الحروف في بعض الصفحات عنوانه باهت.. ولما حاولت اقراه قريته بصعوبة الحروف
( ك....ف )، ( تق...ل ) ، (عد...ك ) ، (في ) ،( ثلاث... ) ، ( أيا.. )
ابراهيم بيكمل... حاولت اكمل الحروف الناقصة طلع العنوان
( كيف تقتل عدوك في ثلاثة أيام )
انا بصراحة يا محمد خفت من عنوان الكتاب... شكله بورقه الاصفر... وخصوصا كان عليه بقع حمرا قديمة..خفت لتكون دم ..انا جسمي قشعر منه.. رميت الكتاب في درج المكتب ونسيته خالص... لحد ما في يوم حصل اللي حصل


إبراهيم بيكمل ويحكي
كنت شغال أمن في الشركة .. بستلم الوردية واطلع اقعد في برج حوالي ٥ متر داخل سور الشركة..
ممكن الناس تفكر ان شغلة الامن والحراسة سهلة انما احب اقولك دي من اصعب المهام .. في الشتا بالذات الجو تلج فعلا وانت لوحدك ومحدش معاك والليل طويل في الصحرا دي.. من البرد والريح والهوا والخوف من كل حاجة..
ساعات عينيك بتقفل من التعب لوحدها.. ومهما حاولت تفتح عينك متقدرش غير البرد الفظيع.. والحر الشديد في الصيف
كان ليا ريس بيمر علينا ..ريس رخم اسمه عبدون .. من اول يوم شغل وهو عاوز يمشيني ...تقريبا واحد قريبه كان مقدم علي الوظيفة دي وانا اللي اتعينت بعقد في الشركةوقريبه متقبلش وحطوه في اول قايمة الانتظار.. كان بيستنا... ويراقبني لغاية لما عيني تغفل للحظةيطلع البرج وياخد البطارية... ( الكشاف ) اللي مستلمها من الشغل... ياخد اي عهده مميزة عشان يثبت اني كنت نايم وينزل.. والصبح قدام زمايلي كلهم يقولي فين بطاريتك..احاول اتحجج باي حاجة... يطلعها قدامهم ويقولي : انت فرد أمن خايب انت متستحقش تكون في الشركة دي.. ويديني جزا ويبعت لمدير أمن الشركة التقرير..

كان ليا ٣ تقارير في اول ٦ شهور ...
حياتي كلها هتبوظ .. انا متجوز ومصدقت اني اشتغل بالمرتب ده وفى المكان ده...
مدير الأمن ( سيادة اللواء ) بعاتلي بعد تاني تقرير وقالي بالحرف الواحد... ( خلي بالك من مستقبلك يا ابراهيم فاضلك تقرير واحد وتتفصل.. انت بتخرب بيتك بايدك )

آخر مرة الريس عبدون هزقني قدام زمايلي ومسخرني .. وقالي انت كنت نايم زي القتيل .. انا خدت كشافك واللي يتاخد منه كشافه ويتعلق يبقى ايه يا رجاله ... زمايلي ضحكوا وقالوا يبقي ضاع شرفه يا ريس.. رد وقالي يبقى كده كأننا اغتصبناك يا ابراهيم... هههه
هو تقرير واحد لسه نقصلك وبالسلامة يا ريس..

حطيت وشى في الارض ومشيت كأني واحده ست ماسكنها في شبكة دعارة وبيعيروها بيها
فى اليوم ده رجعت مبكلمش حد وفضلت اعيط في اوضتي .. وبقول لنفسي كل حاجة بتضيع..
انا لازم اخلص من حياتي.. هعيش ليه... انا هموِّت نفسي.. . اناهنتحر .. أعيش ازاي وانا في نظر نفسي بقيت مسخرة.. كله بيهزقني.. مش عارف احافظ على شرفي.. ولا لقمة عيشي.. هقول ايه لمراتي وولادي....
هصرف منين... اجيب لبن لابني الصغير منين
بس انا لازم افضحه... لازم الناس تعرف هو عمل معايا ايه....
هكتب رسالة واحكي فيها كل حاجة. ازاي كان بيذلني ... ازاي كان مستقصدني انا بالذات... ايوه مستقصدني.. فيه ناس زمايلي قالولي كده.. قالولي هو بيعدي لناس كتير اشمعنه انت ؟
هقول لكل الناس انه السبب في موتي..

فتحت درج المكتب آخد ورقه فاضيه وظرف...
عيني وقعت علي الكتاب الاصفر.. كنت نسيته خالص...( كيف تقتل عدوك في ٣ أيام )

الكتاب كأنه بيقولي خدني اقراني..
. طبعا ..كده صح.....ايوه....هو اللي لازم يموت ... اشمعنا انا اللي اموت.. هو الظالم المفتري. هو الشر .. لازم اخلَّص الدنيا من أمثاله... لازم يكون عبرة .. ولادي انا مش هيتيتموا... ولاده هو يتيتموا... ايوه ... لازم
فتحت اول صفحة... مكتوب فيها من فوق
( استرضاء الشيطان )

المطلوب.. كائن حي اسود اللون .. اقل حاجة فرخة .. ليلة قمرية... تخلع كل هدومك .. تدبح الحيوان وتاخد الدم وترسم النجمة الخماسية دي على صدرك وتكتب الكلام المكتوب في النجمة وتقف عريان تردد العزيمة دي. وانت بترقص وتدور وباصص للسما......
هتلاقي ريشة من نزلت عليك من السما خدها هتحتاجها بعدين

( الكلام اللي كتبه ابراهيم خطير ازاي سمح لنفسه يبقى تابع للشيطان... ويسترضيه ويدبح له ويقدم له قربان وليه ابراهيم بعتلي انا مذكراته... ؟ )

ابراهيم بيكمل...
قلت لنفسي ممكن اعمل كده ده سهل قوي.. اجيب الفرخه السودا.. و البلد كلها صحرا .. اروح في اي حته مقطوعة واقلع هدومي واعمل كده
بكره هنزل واشتري الحاجات دي وبالليل اعمل كده وحظي ان احنا في نص الشهر العربي ..
هخلص منك ومن غلاستك واخلص الدنيا منك حتى لو هتحالف مع ابليس نفسه..

الصبح خدت اجازة من الشغل ... ونزلت على السوق سألت واحد بتاع فراخ قولتله عاوز فرخه سودا خالص... بصلي قوي وقالي يا اخي اتقي الله .. ايه الكفر بتاعكم ده على الصبح ..يا فتاح يا عليم ... يا رزاق يا كريم..
واحد بتاع فراخ سمعه من بعيد ... قربلي قوي.. وقالي ايه يا استاذ انت جديد في الكار ولا ايه ؟
الحاجات دي مبتتقلش كده...
تعالى هفهمك... الديوك السودا .. الديك بألف جنيه ... بصتله قوي...رد وقالي دي حاجات نادره .. كل الف ديك لما تلاقي ديك اسود غطيس مفهوش ولا ريشه بيضه ... يا استاذ احنا بنبعت نجبها من مصر.. الشيوخ بس اللي بيخدوها..وانت عارف ليه ؟
سكتّ خالص – ابراهيم برده اللي بيكمل _ وقولتله بس ده كتير قوي... رد وقالي .. طالب الكحل يتكحل...واللي ممعهوش ميلزموش..
خدت تاكسي بسرعة وروحت .. دخلت على اوضة النوم.. فتحت الدولاب ... مديت ايدي لأول مرة على دهب مراتي خدت خاتم كبير... اعمل ايه ...مضطر..واتسحبت بالراحة..وهي جوه المطبخ بتحضر الرضعة للنونة الصغيرة بنتي حنين الصغيرة...رحت بعته بسرعة .. ورجعت لبتاع الفراخ .. وادتله الفلوس .. قالي مينفعش تاخده دلوقتي هتتعرف.. والحاجات دي اسرار
الساعة تمانية بالليل قابلني في العنوان ده...
رجعت البيت ... مراتي سألتني انت جيت من شويه يا ابراهيم...
لأ يا حبيبتي مجتش....
ردت وقالت مش عارفه انا حسيت ان فيه رجل غريبة في الشقة... يمكن متهيألي... يمكن

قعدت مستني لغاية الساعة سبعه ونص ... نزلت وكلي انتصار...حاسس بالفخر... انهارده هاخد حقي.... دلوقتي يا ابراهيم ممكن تعيش وانت رافع راسك...
وصلت للعنوان ... لقيت الراجل مستني.. وماسك في ايده ديك اسود خالص ... حتى الديك شكله يخوف وصوته وحش.. نظرة عينيه خوفتني...
الراجل شاف على وشى الارتباك قالي مالك انت اول مرة تحضر فيها... ولا فيه شيخ بيدربك ولا انت لوحدك ..صارحني يمكن اساعدك...
رديت بلخبطة... بصراحة منظر الديك خوفني... بصلي واستعجب وقالي ... نعم .. خوفك... امال لما يطلعولك وتشفهم علي هيئتهم الحقيقية هتعمل ايه..؟
نصيحة ليك لو قلبك ضعيف ابعد عن السكة دي
غضبت وقولتله لأ مش هبعد انا ميهمنيش.. حقي لازم اخده... الراجل بصلي وكلي غضب معرفش جبت الحقد والكره ده كله منين وقالي.. ايوه كده ... اجمد
رجعت وصوتي ضعف... وقولتله .. بس ممكن تساعدني تدبح انت الديك...؟
بصلي وقالي مينفعش لازم انت اللي تدبح ومتسميش عليه وتنفذ بالحرف الواحد... افتكر كرهك وحقدك وغضبك... مترحمش حد..
انا هساعدك..
انت عاوز تعمل ايه ؟
عاوز اروح حتة مقطوعة.. واقلع وارسم علي صدري نجمة خماسية واكتب حاجات جواها و...

انت جبت الوصفة دي منين ؟ ... في شيخ قالك ولا قرتها بنفسك... ولا حلمت بيها..

قرتها في كتاب نادر جدا بتاع واحد صاحبي...
معاك الكتاب ؟
قولتله لأ ... بس انا نقلت اللي مكتوب في الليلة الأولى...
الليلة الاولى يعني ايه ؟
حاولت احور عليه ... قولتله انا بحب واحده وهي متجوزه وعاوزها تطلق من جوزها.. وكده يعني.. انت فاهم
قالي آه فهمت ...يعني سحر جلب... بس غريبة انا اول مره اعرف ان الجلب بيتعمل كده... انا اعرف انهم بيستخدموا نجمة البحر
على العموم... انا معاك ..يلا اركب العربية معايا...
وخدني وطلعنا على الجبل...
متكسفتش اقلع هدومي قدامه ... حقدي وغلي كان اشد....اشد من حيائي... خلاص بقى حياء ايه... دنا بقيت صاحب الشيطان
قلعت هدومي... ونورت الكشاف بتاع الشغل.. ومسكلي الديك ودبحته ... والدم نزلته في كوباية ازاز وبدأت ارسم بالريشة النجمة الخماسية واكتب الحروف المقطعة والاسماء المكتوبة والارقام .. واردد الاسم اللي الكتاب ذكره .. اسم الشيطان اللي بستدعيه..
بردده وانا برقص عريان خالص تحت السما... ببص لفوق .. الشهب بتزيد قوي.. السما بتلمع.... انا نسيت ان معايا تاجر الفراخ .. كان اسمه غريب... اسمه حميد وشهرته حميد القاتل..

قعدت ارقص والف لغاية مالقيت نفسي دوخت ووقعت على ضهري... ببص لفوق لقيت ريشه سوده كلها دم نزله من السما ... مسكتها.. وفرحت.... خلاص محدش يقدر عليا انا معايا الشيطان

( معرفش ليه أنا _ محمد.حموده _ قشعرت وخفت ... قفلت المذكرات ... وقولت في نفسي عليه العوض ومنه العوض... ابراهيم ضاع خلاص...
لسه مفهمتش برده ابراهيم ليه بعد كل السنين دي افتكرني أنا..؟ وليه دلوقتي... ؟ وجاب عنواني منين ..؟ .واسمي الكامل ورقم بطاقتي ازاي...؟
شلت المذكرات في درج المكتب وانا متعكنن اني استلمتها اصلا ... يا رتني رفضت الطرد ... انا كنت مفكره كتاب خارجي زي الكتب اللي بتتبعت للمدرسين هديه
طلعت من البيت مخنوق قولت امشي شويه علي الدايري على رجلي ... يمكن الهم التقيل ده اللي على صدري يتزاح...
مش عارف اكمل المذكرات ولا احرقها ولا اعمل ايه..؟
يتبع
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي