الفصل الثانى
أطلق سراحى
.٣ (الجزء الثالث)
رجعت من بره البيت بعد ما اتمشيت كتير وفضلت اصلي علي النبي وانا ماشي لغاية لما حسيت ببعض الراحة....
دخلت وبعد ما البيت كله نام ... فتحت الدرج وطلعت المذكرات بتاعة ابراهيم واقنعت نفسي ان المذكرات دي وصلتني لحكمة معينة ولغرض يمكن انا معرفوش دلوقتي بس اكيد لما اقرأ المذكرات هفهم اكتر...
فتحت وبدأت اقرأ .... ابراهيم بيحكي وبيقول:
ركبت مع حميد ووصلني لغاية البيت .. انا كنت شبه مسطول.. حاسس بنشوة غريبة ..بقيت خفيف ... بس مش قادر امشي كإني متخدر .. مسطول مش عارف..
حميد سندني لغاية مشورتله على شقتي ... خبط.. طلعت مراتي.. كانت فاكراني انا.. طلعت لقت حميد بيسندني وقالها ... لا مؤاخذه الاستاذ كان دايخ وانا سندته عشان يعرف يطلع
..مراتي كانت ملبوخة مش عارفة تعمل ايه.. تجري تجيب طرحة تداري شعرها ولا تجيب روب تستر نفسها بلبسها الخفيف ولا تساعد مع حميد...
انا شايف ومش شايف...ماشى ومش ماشي... حاجة كده تقدر تقول ما بين النوم والصحيان..
المهم سندوني الاتنين ودخلوني الاوضة وحميد طمنها اني كويس ونزل...
رميت نفسي علي السرير.. وروحت في نوم شبه الغيبوبة ... بس للاسف مطلعش نوم
كانت حالة من حالات الاستحواذ ..
حلمت وانا نايم ... ان فيه واحد لابس قناع اسود وتاج من نار.. جالي ولبسني سلسلة من نار آخرها دايرة جواها نحمة خماسية ...
وقالي هديتك الأولى وصلت .. واداني في ايدي ورقة مكتوبة بالدم. فتحتها في الحلم لقيت مكتوب فيها....
( اليوم التاني..... ضرس من فك لحم ميت يطحن في هون نحاس مع ضوافر رضيع لسه مدقش الأكل... معجونين في بول كلب.. يترسم بيهم النجمة على صورة المطلوب وتتلف على ديل كلب ويدفن المطلوب في قبر عروسة منحوسة )
قمت من النوم ونا بصرخ من الالم ... مراتي وبنتي الرضيعة اتفزعت..
مراتي ... مالك يا هيما في ايه
ابراهيم... جسمي مولع نار...
جريت على الحمام ... قلت انزل تحت الدش يمكن جسمي يهدى شوية
قلعت هدومي.. وبصيت في المراية وانا بقطع جسمي من الهرش.. اتصدمت لما لقيت مكان السلسلة اللي لبستها في الحلم حرق احمر مزنهر كإني فعلا مكوي بالنار ... الحمار بارز ورسمة السلسلة مطبوعة علي جلدي كإني متعلم بعلامة من جهنم
ناديت على زوجتي.. لقتها اصلا واقفة قدام باب الحمام من خوفها عليا.. دخلتلي من كتر صوتي عياطي من الألم .. قلتلها بصي.. قالتلي ايه ده.. قولتلها اكيد مرض حجدي حساسية او حاجة... حطط ايدها عليها لقتها سخنة خالص وانا صوت من الألم لما لمستها..
شالت ايدها بسرعة... وقالتلي .. مفيش حساسية تطلع على شكل رسمة سلسلة بالظبط كده... اكيد انت لبست سلسلة فيها مادة سامة هي اللي حرقت جلدك كده..
ابراهيم بيرد... وانا اعمل ايه دلوقت... سمعت صوت في ودني انا بس اللي سمعته...بيقول
نفذ المطلوب ومفيش هروب
السلسلة تختفي لما تحط المطلوب في القبر
ابراهيم ... مالك يا بابا .. فيك ايه..
صحيت على صوت اخويا لما زوجتي اتصلت بيه لما وقعت في الحمام بعد ما سمعت في ودني الكلام
فتحت عيني ... انا فين ... انت جيت امتى...
قالي انا ومراتك بنفوق فيك من ربع ساعة... مالك يا حبيبي قولي...
سندت علي ايدي وقعدت... وسكت...
اخويا كمل كلامه وقالي ... مراتك بتقول حاجات غريبة..
انك كنت شارب امبارح وبتطوح وواحد شكله غريب مرجعك ساندك...وجسمك مطبوع عليه شكل سلسلة .. وطول الليل وانت نايم جمبها بتقول كلام غريب مش عربي خالص زي اللي بيقولوه الدجالين في التليفزيون...
صارحني يا ابراهيم انا أخوك... ستر وغطا عليك
مفيس حاجة... هي مكبره الموضوع... انا كنت مع واحد صاحبي امبارح وشفت فيلم رعب كان جامد شوية.. وخدت برشامة غريبة.. ده اللي خلاني اهرتل ... معلش مش هتتكرر
اخويا بصلي وسكت .. وقالي يا ابراهيم انت بقيت زوج ورب اسرة دلوقتي... يعني مينفعش كده خالص ولو ليك صاحب وحش بلاش منه احسن... ومتدخلش بيتك حد متعرفوش.. البيوت حرمة يا ابراهيم
اخويا نزل من هنا وانا لبست بسرعة .. مراتي سألتني رايح فين قولتلها ..رايح أقدم علي اجازة مرضي بالتلغراف واشوف حد بتاع عطارة فاتح اجيب منه اي دهان للحساسية اللي في جسمي دي
بصتلي بصة غريبة كإنها بتقولي انا مش هبلة ... بس مقدرتش تتكلم معايا في حاجة ..
نزلت ورحت ادور علي حميد القاتل اللي ساعدني .. لازم يكمل جميلة واعمل الي قال عليه الشيطان عشان الحرق اللي في جسمي يروح..
نزلت السوق اسأل على محل حميد القاتل... الكل بصلي واستغرب .. وردوا عليا مفيش تاجر فراخ بالاسم ده ..ولا حد في السوق كله بنفس الاسم..
قعدت على قهوه صغيرة قدام السوق عمال ابص يمين وشمال وفي ايدي كباية الشاي يمكن اشوفه وهو معدي...
فجأه لقيت ايد على كتفي ببص لقيته هو اتفزعت.. واتنترت كباية الشاي من ايدي على الارض..
بصلي وقالي ..مالك انت شفت عفريت.. اتخضيت ليه كده
ابراهيم .. انت فين يا اخي.. انا بدور عليك من الصبح..
رد وقالي وانا جتلك اهو.... خير .. مالك
ابراهيم ... مينفعش هنا .. خلينا نتكلم بعيد شوية عن الناس
حميد... طب يلا هنتكلم في العربية.....
مشينا لغاية مركبنا العربية ..وقولتله انا عاوز اعرف .. مش انت لما قبلتك اول مرة كنت بتبيع فراخ ؟
ضحك وقالي فراخ ايه... انا شفت الناس بتكرشك لما سإلت على الديك الاسود .. فحبيت اسعدك وانا كنت معدي بالصدفة ...
يعني انت مش بتبيع فراخ..
ضحك وقالي تاني فراخ.. انت جعان ولا ايه.. ؟
انت بتهزر ... هو ده وقت هزار
مالك ؟
النهارده في حاجات لازم اعملها ولو معملتهاش حياتي كلها هتدمر..
حاجات ايه
مش عارف اقولك ازاي ؟
يا راجل قول ماحنا بيقينا صحاب.. انت نسيت انك كنت بترقص ملط قدامي .. ههه
بصراحة عاوز ضرس من لحم طري..و..لسه مكملتش .. بصلي قوي وقالي مش انت قلت انك بتعمل سحر جلب حبيب ... الجلب مفهوش كدا... صارحني...
بصتله قوي وقولتله .. خايف اقولك تسبني وتمشي
ضحك وقالي ... طالما هتدفعلي حق تعبي مش هسيبك..
سكت وانا مش عارف اقوله ولا مقلوش
.. لازم قبل الليلة دي متعدي اكون عملت اللي قالي عليه الشيطان عشان الالم اللي في جسمي يروح و الحروق تختفي
ابراعيم بيكلمه بصراحة .. انا فيه واحد في الشغل عاوز يخرب بيتي وبيذلني وكنت هنتحر بسببه... عاوز يدمر حياتي.. وليه واحد صاحبي .. بعتلي كتاب قديم ورقه اصفر مقطع امانة عندي فلقيت فيه وصفه ازاي ....
مش عارف اقولك ازاي
كمل متخفش.. سرك في بير...
ازاي..تموت.. عدوك
قصدك تقتل عدوك .. في تلت ايام
غريبة... وانت عرفت ازاي العنوان ؟ .. ده فعلا العنوان
متقلقش قوي كدا... انا بحب الحاجات دي من زمان... وقريت فيها كتير.. ده كل الموضوع......ومن قرايتي عرفت ان فيه تعاويذ قوية جدا ممكن توصل للقتل بمجرد الاشارة على الشخص من بعيد... او القتل في تلت ايام او تلت خطوات.. كده يعني
طالما انت فاهم كده ساعدني..
هآخد عشرين الف جنيه وساعدك
نعم .. كام ؟! و. ليه هو انت هتروح تقتله بايدك ؟... ده انا لو اجرت واحد يقتله مش هدفع كل ده
بصلي قوي في عيني بصه تخوف ...وقالي.. لو هقتلهولك انا هاخد خمس تلاف..
انت بتتكلم جد... انت ممكن تقتلهولي بنفسك
طبعا... امال شهرتي حميد القاتل ليه ؟
بس ساعتها المباحث مش هتسيبك لانك هتكون أول المشتبه فيهم وهيوصلولك بسهوله وخصوصا انك خرع.. ومع اول شخطه وتهديد هتعترف وتقول انك اجرتني ودفعتلي فلوس...؟!
وكمان خلي بالك كده تبقى مكملتش اتفاقك مع الشيطان.. يعني كل اللي شوفته كوم وغضب ابليس عليك كوم تاني..
هتتمنى الموت ومش هتلاقيه...
يعني ايه ؟... قصدك ايه؟
قصدي خلاص انت بقيت عبد للشيطان تسمع وتنفذ .. وشويه شويه تبقي من اتباعة ...ويبقى عندك هيبة واتباع وفلوس وقوة ومحدش يقدر يقف قصادك مهما كان.. وممكن تبقى شيخ تعالج الناس وتعمل اسحار وتكسب ملايين..
انت مشيت اول خطوة ... لازم تكمل... الرجوع يعني موتك... ودمار كل اللي بتحبهم... يعني بنتك الصغيرة ذنبها ايه؟
بصراحة يا محمد انا مكنتش عارف اعمل ايه... اسمع كلام حميد واكمل .. ولا اخليه يقتل عدوي واوعده مش هعترف عليه.. ولا مكملش خالص...
الوقت بيمر وجسمي بدأ يحمر كله .. كأني بتشوي في النار.... وكل ما اتراجع او اخاف او افكر في الرجوع.. النار تكويني زيادة لغاية مصرخ من الالم واسمع صوت في ودني يقولي هتتمنى الموت ومش هتلاقيه..
بس اجيب العشرين الف منين.. ؟
انا ممعييش فلوس... ( ابراهيم بيكلم حميد )
حميد بيرد... زي ما عملت المرة اللي فاتت..
اسرق تاني... اسرق دهب مراتي وشبكتها... لا مستحيل اعمل كده..
وحتى لو عملت كده هتعرف اني انا اللي سرقتها وهتفضحني وتطلب الطلاق ويبقى كده كده البيت اتخرب
حميد بيرد... مين اللي هيقولها ان انت اللي سرقت... خلي حد غيرك يسرق وانت في الشغل.. يبقى كده الشبهة بعيدة عنك وعمرها ما هتشك فيك ابدا لانه دهبك....
يعني اروح اتفق مع حرامي واقوله تعال والنبي يا عم اسرق بيتي ... انت اتجننت..
حميد بيرد.. عامة انا قلت طلباتي وانت فكر براحتك .. يلا انزل من العربية ..
ابراهيم .. انزل فين... انت هتسبني في المصيبة دي ؟
بس ازاي؟ حتي لو ده هيحصل لازم النهارده اكون عملت اللي كتبه الشيطان ..
وانا النهارده اجازة.. يعني مش هروح الشغل بالليل والحرامي مش هيسرقني النهارده ... يعني مش هعرف اوفر لك الفلوس الا بكره بالليل
حميد بصله وقاله بسيطة هسلفك لغاية بكرة بالليل...
طب والحرامي اللي هيخش يسرق دهب مراتي بكرة بالليل وانا في الشغل هتجيبه ازاي؟
...ضحك حميد وقاله .. مالكش فيه.. انت وافق واديني مفتاح البيت اطلع عليه نسخة.. وقابلني بالليل في نفس المكان نروح الترب وانا هخلصلك كل حاجة..بس قولي الشيطان كتبلك ايه بالظبط
قولتله اللي كان مكتوب في الورقة اللي حلمت بيها وقالي ... متقلقش.. بس هاتلي وانت جي بالليل صورة الراجل اللي يستاهل الموت وضوافر البنت اللي بترضع .. انا شفت عندك بنت صغيرة بترضع روح قص ضوافرها ولا مش هتعرف كمان ؟! ... وهاتلي كل ده معاك بالليل..
ابراهيم بيكلمني.. معرفش ازاي يا محمد طلعت مفتاح البيت وادتهوله وقالي انه هيرجعه لما يقابلني بالليل
ياه يا ابراهيم _ أنا محمد حمودة بكلم نفسي _ انت وصلت لكده...صحيح ليس بعد الكفر ذنب..
تدي لراجل غريب مفتاح بيتك ... يبعت حرامي يخش علي حريمك وبنتك... حتي النخوة والرجولة ضاعت منك...
وبنتك الرضيعة تدخل حته من جسمها في سحر... فيه ناس كده... بالقذارة دي
انا هرجَّع من القرف ...حسيت ان بطني قلبت بجد من كتر قرفي من ابراهيم...
خسارة فيك الاسم... فتحت درج المكتب ورميت مذكرات الزفت ابراهيم وقفلت الدرج بالمفتاح
)
)
قررت بعد ما قفلت الدرج إن أول ما اقوم من النوم هحرق المذكرات دي.. انا حاسس اني كل ما بقرا المذكرات بتقبض... وصدري بيضيق.. كأن جسمي بيشيل أذي من القرف اللي ابراهيم بيعمله... انا هحرقها الصبح..
قولت اذكاري وصليت علي النبي واسلمت نفسي لله .. ونمت..
حلمت اني واقف قدام بحر .. والبحر جميل وفجأة لقيت حد بينادي باسمي من ورايا... حمودة.. حمودة... ببص لقيت البحر موجه علي قوي والسما اسودت .. بصيت ورايا لقيت واحد جي عليا... شكله وحش قوي لابس طوق من نار حولين رقابته... قرب وقالي انت مش عارفني... قولتله لأ ... قالي أنا إبراهيم... قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم منك ومن عاميلك..
حموده اسمعني..لازم تكمل المذكرات ... مش عشاني... عشانها.. لازم..... لازم يا حمودة..عشانها يا صاحبي... الصوت بيرن في ودني ويبدأ بالتلاشي لغاية ما اختفى خالص
صحيت وجسمي متكسر .. قعدت شويه لغاية ما الفجر أذن وقمت اتوضيت ونزلت صليت ورجعت.. فتحت الدرج...ولسه في ودني كلمة مش عشاني ...عشانها..
يا ترى ابراهيم يقصد مين ؟
مسكت المذكرات وكملت قراية اللي كتبه وكان بيحكي و بيقول :
روحت البيت وكان الوقت دخل على العصر.. فتحتلي مراتي وقالتلي.. انت من الصبح على لحم بطنك .. كلك لقمة يا بابا...اقعد عشان اغرفلك ... وبعد الغدا يا حبيبي ..احكيلي كل حاجة.. هو انا مش مراتك حبيبتك ولا معدتش بتحبني زي زمان..؟!
بصتلها وقولتلها .. فعلا انا جعان .. هاتي البت معايا ألاعبها شويه ..وروحي انت اغرفي..
مسكت البت وطلعت القصافة وكان اول مرة اقص ضوافر طفلة صغيرة..
حاولت اقص .. البنت بتعيط جامد..
مراتي بتتكلم بصوت عالي من المطبخ ..مالها يا ابراهيم البت.... بتصرخ جامد ليه..؟
ابراهيم : متخافيش مفيهاش حاجة... تلاقيها من اللبن الجديد اللي الدكتور كتبه عملها مغص ولا حاجة. و كملت قص ضوافرها.. وحطيت الضوافر في منديل ورق في جيبي..
مراتي جت من المطبخ وحطت الطبلية وفرشت الاكل .. وخدت مني البت
يا لهوي ..ايه ده يا ابراهيم صوابع البنت كلها دم ليه ؟ انت عملت ايه؟
ولا حاجة كانت ضوافرها طويلة قصتهم
مرات إبراهيم : طويلة ازاي.. انا قصتهم امبارح...
مرات ابراهيم تنادي بغضب وبكاء.....ابراهيم انت شارب ولا ايه ؟
ابراهيم بيرد متصنع الغضب : شارب ايه يا وليه ... شيفاني بطوَّح....منا قدامك اهو صاحي وباكل زي القرد اهو... يعني لما آجي اساعدك تزعلي وتنكدي عليا
مرات ابراهيم : تساعدني ايه بس انت شلت نص ضوافر البنت... منك لله... وتبكي
حرام عليك.يا أخي... حد يعمل كده في ضناه.. (وخدت البنت وقامت قعدت في اوضة النوم تعيط)
ابراهيم بيكمل... عملت نفسي غضبان وزعقت وقولتلها... انت كل شوية تنكدي على أمي حتى وانا باكل... دي بقت عيشة زفت... وعملت نفسي غضبان ودخلت اوضتي جبت صورة الريس حمدون اللي كان متصورها معانا في فرح واحد زميلنا وجبت مقص وقصيت صورته وخدتها في جيبي ونزلت وهبدت الباب ورايا
( كنت حاسس اني بقيت وحش قوي في حق مراتي وبنتي... انا متسيطر عليا..مش عارف اقاوم.... كنت كل خطوة بعملها في اتفاقي مع الشيطان النار اللي في جسمي بتقل وشكل الحرق على جسمي بيخف...
رحت قعدت على القهوة في وش البيت مستني ميعادي مع حميد ... لو كنت اعرفله بيت كنت روحت لغاية عنده.
واتا قاعد لقيت الريس حمدون بيسأل على عنواني. .. قمت مشيت لغاية عنده...
يا ريس يا ريس... سمعني لف وبصلي
ازيك يا ابراهيم. ؟ فينك ..؟ غايب ليه ؟ الف سلامة عليك ؟
ابراهيم بيبصله باستغراب ومبيردش عليه
انا عارف إنك زعلان وواخد على خطرك.. متزعلش احنا متعودين نعمل كده في اي واحد جديد لسه متعِّين .. كل اللي قبليك اتعمل فيهم كده...
ابراهيم بيبصله باستغراب ومش مصدق ودانه
حتى سيادة اللوا نفسه عارف ... ومتفق معانا و عشان كده هو بعتلك وقالك انك هتتفصل... كل اللي سمعته مننا ده مجرد طريقة بنجمد بيها قلب فرد الأمن الجديد عشان يقدر يسهر ويتحمل..ولعلمك انت اقل واحد نام في المجموعة... انت عارف عمك محمد اسماعيل ... انا علقته ست مرات وهو نايم .. انت نمت مرتين بس...
انا صممت اجيلك بنفسي واطمنك لما عرفت انك تعبان وقولت لسيادة اللوا كفاية كده عليه شكله عيل جدع وعنده دم مش زي الجبلات اللي معانا ...
بعد ايه... (ابراهيم بيرد بهمس )
نعم بتقول حاجة يا ابراهيم
بعد ايه؟! ( صوت ابراهيم بدأ يعلى )
مش فاهم يا بني قصدك
يعني ليه خلتني اكرهك بالشكل ده... دنا اتمنيت موتك يا أخي... دنا كنت هنتحر بسببك
للدرجادي..... هو انا كنت مقنع كده... ازاي صدقت اني ممكن أضرك أو افصلك وابوك الله يرحمه كان صاحبي ؟
عموما انا مسامح يا عم على سوء ظنك ومستنيك بكره في ورديتك ... متخفش من حاجه كلنا اخواتك ابقى بوسلي البنوته الصغيرة ...سلام عليكم
( ابراهيم بيوصف حالته )
بقيت مش عارف اعمل ايه ؟ اضحك ان شغلي موجود ومش هترفد وان كل ده طلع تمثيل . ولا ابكي علي نفسي اني بعت ديني وسرقت مراتي واذيت بنتي ولا ابكي علي عمي حمدون الطيب..اللي جالي لغاية البيت يصالحني ويفهمني..
في اللحظة دي بس... قررت اني مش هكمل مع الشيطان...
( ابراهيم بيصرخ كأن حد ولع فيه )
آه...ألم ابراهيم بيزيد.. صراخه لم الناس. مش قادر.. _ابراهيم بيحكي لسه.._ جسمي كله بيتحرق .. جلدي بيتشوي... قلبي من جوه حد ماسكه بصوابعه ... مخالب حديد بتقطع فيه... مش قادر آخد نفسي... ريحة شياط مالية منخيري...
صوت جوايا بيقولي.. هتتمنى الموت ومش هتلاقيه.... آه...
( ابراهيم بيرد علي الصوت ). خلاص هكمل .. والله هكمل.. صوت في ودني بعصبية وغضب.. متقولش الكلمة دي تاني... لما تحلف تحلف بيا انا. .. .. انت عبدي انا
حاضر .... وحياتك انت هكمل..
الألم بدأ يخف ...والناس اللي حواليا واللي كانوا هيودوني المستشفي من صوت صراخي..حسوا اني بقيت كويس... شكرتهم ... وقولتلهم خلاص انا بقيت كويس
طلبت فنجان قهوة علي كوباية شاي .. كان المغرب اذن والليل دخل... والليل ستار ..
لقيت حميد جايلي بالعربية بتعته... وخدني ورحنا المقابر...
مقابر قديمة قريبة من الجبل... دخل حميد في وسط المقابركأنه حفظها... ونادي بصوت عالي.. يا زفر.... يا زفر
ظهر راجل .. طويل.. اسود لابس ظنط.. مش شايفه كويس..
بصيت لحميد وسألته مين ده... ؟
رد وقالي ده حارس الترب الزفره..
سألته يعني ايه زفره... قالي دي قبور الحوادث اللي مبنعرفش أسماء صحابها وملهمش اهل يسألوا عليهم.. وبتكون ماتت في جرايم..
حميد بصله وقاله.. ها حضرت المطلوب... رد بذل وانكسار وقاله.. طاعتك واجبه
مشيت معاهم لغاية خص مهجور..فيه هون نحاس.. قالي ارمي الضوافر في الهون ويلا..
ابراهيم : يلا على فين ؟
حميد : تخلع الضرس من اللحم الطري...حظك فيه جثة لسه مدفونة طازة..
واداني في ايدي كماشة حديد.. ( ابراهيم بيكمل حكاية ) ايدي فضلت تترعش.. فتح قبر وسحب جثة بنت محروقة.. متشوهه خالص وشخط وقالي استرجل ... مد ايدك .. وفتحلي بقها على الآخر ... كنت سامع صوت فكها يطأطأ و بيتكسر من قوة ايده وعنفه.. بصراحة خفت منه قوي .. وخفت ارفض..ومسكت ضرس بالكماشة وقعدت اخلع فيه .. طلع بجزء من لحم الفك... كان لون اللحم ازرق... وريحة الجثة متطقش...
حميد : فين جثة المنحوسة..؟
رد الزفر وقاله .. بعد منطحن الضرس مع البول والضوافر..
خدني من ايدي ورجعنا للخُص ..
حميد طلع من جيبه صوبع طبي ( الصوبع اللي بنشتريه لو فيه حد صوبعة مجروح ) مربوط من فوق.. وقالي ده بول الكلب .. فكه وصب البول ..
فكيته وحطيت البول علي الضرس والضوافر..وقعدت اطحن ... كل ما اطحن النار اللي في جسمي تقل..
حميد بص للزفر وقاله فين الكلب ؟
طلع الزفر وجه وهو ساحب كلب بلدي اسود
الكلب ماشي ذليل موطي راسه كأنه خايف..
حميد ماسك راس الكلب والزفر شادد الديل .. وادوني مقص حديد وقالي قص الديل
خفت وقولتله الكلب حي .. قالي متخفش مش هيحس ..الكلب متخدر
قُص....( حميد يشخط في ابراهيم )
ابراهيم : حاضر..هقص اهو.. وقمت قاصص الديل.
الغريب ان الكلب منزلش دم ..ولا حس
خد دي الريشة اللي نزلتلك من السما شلتهالك لما اتسطلت امبارح... يلا ارسم النجمة على الصورة.. واكتب الرموز والاسماء.. ولف الصورة على ديل الكلب واربطها
( ابراهيم بيكمل ).. عملت كل اللي كان مكتوب في الورقة.. وسحبوني من ايدي وطلعت من الخص ومشينا لغاية موصل لقبر. .
سألته قبر مين ده ؟
قالي عروسة عاملة حادثة وهي بتتزف على عريسها..
ابراهيم يهمس بصوت خافت.. المنحوسة
هفتحلك القبر وهتخش لوحدك... تفتح الفك وتحط الصورة وتقفل الفك وتربطة بحته من الكفن..
فتحلي القبر... كانت الجثة متحلل نصها... والدود في كل حتة والدم والامعاء بدأت تطلع من الكفن.. مش قادر اشم الريحة..
مسكت الفك وفتحته بقوة.. وحطيت فيه الصورة المربوطة علي ديل الكلب وقفلته... وسبت راسها علي الارض ووشها لفوق.. ولفيت اقطع حته من الكفن اربط بيه تاني الفك..ناديت عليهم محدش رد... قولت يمكن مشغولين بحاجة... قطعت حتة بالعافية وربط الفك واتسحبت لورا عشان اطلع بره لقيت وش العروسة المتاكل اتحرك ولف بص ناحيتي...
صرخت وجريت... كنت بجري في وسط المقابر.. مش سامع غير قلبي... كأنهودق الهون
الغريب اني ملقتش حد معايا في المقابر... ولا حميد ولا الزفر حارس المقابر... ولا الخص ولا حد ...والمقابر كحل.. حتي القمر اللي المفروض يبقي طالع .. سحابة سودة غطته
جريت بعزم ربنا ميديني... شفت حاجات سوده بتجري ورايا في المقابر... وشفت خيال الكلب الاسود.. بس فيه حاجة غريبة حصلت
أنا _ محمد حمودة_ مش قادر اكمل اكتر من كدا ... انا لأول مرة احس بكمية القرف دي ... حسيت بشعور مقزز من كل حاجة كتبها ابراهيم... عشان كده فيه قصص مش بقدر احكيها... مش خوف على نفسي ... إنما خوف على القارئ الضعيف انه هيخيل و يربط حاجات بتحصله وهو بيقرأ أو بعد مابيقرأ يربطها باحداث القصة....عشان كده بخفي اسماء وعزائم وارقام واعداد وبحاول ابعد بالقارئ عن حاجات اكبر من طاقته او ممكن تأذيه...
كفاية الطاقة السلبية اللي بتحسس القارئ بالتقل وضيق النفس...
القصص الحقيقية وبالذات المذكور فيها تحارب مع السحر والشياطين... ليها طاقة غضب جواها.. تتحس ..و بتسيطر على اللي بيقرأ لو ضعيف العزيمة...
حطيت المذكرات في الدرج وقفلت عليها وقلت بكره بالليل بعد ما البيت كله ينام اكمل حكاية ابراهيم ..
انا عارف ان ربنا بعتلي انا الحكاية دي لحكمة وهدف ..وأكيد في حد محتاج مساعدة ..وان شاء الله هعرفه
يتبع
.٣ (الجزء الثالث)
رجعت من بره البيت بعد ما اتمشيت كتير وفضلت اصلي علي النبي وانا ماشي لغاية لما حسيت ببعض الراحة....
دخلت وبعد ما البيت كله نام ... فتحت الدرج وطلعت المذكرات بتاعة ابراهيم واقنعت نفسي ان المذكرات دي وصلتني لحكمة معينة ولغرض يمكن انا معرفوش دلوقتي بس اكيد لما اقرأ المذكرات هفهم اكتر...
فتحت وبدأت اقرأ .... ابراهيم بيحكي وبيقول:
ركبت مع حميد ووصلني لغاية البيت .. انا كنت شبه مسطول.. حاسس بنشوة غريبة ..بقيت خفيف ... بس مش قادر امشي كإني متخدر .. مسطول مش عارف..
حميد سندني لغاية مشورتله على شقتي ... خبط.. طلعت مراتي.. كانت فاكراني انا.. طلعت لقت حميد بيسندني وقالها ... لا مؤاخذه الاستاذ كان دايخ وانا سندته عشان يعرف يطلع
..مراتي كانت ملبوخة مش عارفة تعمل ايه.. تجري تجيب طرحة تداري شعرها ولا تجيب روب تستر نفسها بلبسها الخفيف ولا تساعد مع حميد...
انا شايف ومش شايف...ماشى ومش ماشي... حاجة كده تقدر تقول ما بين النوم والصحيان..
المهم سندوني الاتنين ودخلوني الاوضة وحميد طمنها اني كويس ونزل...
رميت نفسي علي السرير.. وروحت في نوم شبه الغيبوبة ... بس للاسف مطلعش نوم
كانت حالة من حالات الاستحواذ ..
حلمت وانا نايم ... ان فيه واحد لابس قناع اسود وتاج من نار.. جالي ولبسني سلسلة من نار آخرها دايرة جواها نحمة خماسية ...
وقالي هديتك الأولى وصلت .. واداني في ايدي ورقة مكتوبة بالدم. فتحتها في الحلم لقيت مكتوب فيها....
( اليوم التاني..... ضرس من فك لحم ميت يطحن في هون نحاس مع ضوافر رضيع لسه مدقش الأكل... معجونين في بول كلب.. يترسم بيهم النجمة على صورة المطلوب وتتلف على ديل كلب ويدفن المطلوب في قبر عروسة منحوسة )
قمت من النوم ونا بصرخ من الالم ... مراتي وبنتي الرضيعة اتفزعت..
مراتي ... مالك يا هيما في ايه
ابراهيم... جسمي مولع نار...
جريت على الحمام ... قلت انزل تحت الدش يمكن جسمي يهدى شوية
قلعت هدومي.. وبصيت في المراية وانا بقطع جسمي من الهرش.. اتصدمت لما لقيت مكان السلسلة اللي لبستها في الحلم حرق احمر مزنهر كإني فعلا مكوي بالنار ... الحمار بارز ورسمة السلسلة مطبوعة علي جلدي كإني متعلم بعلامة من جهنم
ناديت على زوجتي.. لقتها اصلا واقفة قدام باب الحمام من خوفها عليا.. دخلتلي من كتر صوتي عياطي من الألم .. قلتلها بصي.. قالتلي ايه ده.. قولتلها اكيد مرض حجدي حساسية او حاجة... حطط ايدها عليها لقتها سخنة خالص وانا صوت من الألم لما لمستها..
شالت ايدها بسرعة... وقالتلي .. مفيش حساسية تطلع على شكل رسمة سلسلة بالظبط كده... اكيد انت لبست سلسلة فيها مادة سامة هي اللي حرقت جلدك كده..
ابراهيم بيرد... وانا اعمل ايه دلوقت... سمعت صوت في ودني انا بس اللي سمعته...بيقول
نفذ المطلوب ومفيش هروب
السلسلة تختفي لما تحط المطلوب في القبر
ابراهيم ... مالك يا بابا .. فيك ايه..
صحيت على صوت اخويا لما زوجتي اتصلت بيه لما وقعت في الحمام بعد ما سمعت في ودني الكلام
فتحت عيني ... انا فين ... انت جيت امتى...
قالي انا ومراتك بنفوق فيك من ربع ساعة... مالك يا حبيبي قولي...
سندت علي ايدي وقعدت... وسكت...
اخويا كمل كلامه وقالي ... مراتك بتقول حاجات غريبة..
انك كنت شارب امبارح وبتطوح وواحد شكله غريب مرجعك ساندك...وجسمك مطبوع عليه شكل سلسلة .. وطول الليل وانت نايم جمبها بتقول كلام غريب مش عربي خالص زي اللي بيقولوه الدجالين في التليفزيون...
صارحني يا ابراهيم انا أخوك... ستر وغطا عليك
مفيس حاجة... هي مكبره الموضوع... انا كنت مع واحد صاحبي امبارح وشفت فيلم رعب كان جامد شوية.. وخدت برشامة غريبة.. ده اللي خلاني اهرتل ... معلش مش هتتكرر
اخويا بصلي وسكت .. وقالي يا ابراهيم انت بقيت زوج ورب اسرة دلوقتي... يعني مينفعش كده خالص ولو ليك صاحب وحش بلاش منه احسن... ومتدخلش بيتك حد متعرفوش.. البيوت حرمة يا ابراهيم
اخويا نزل من هنا وانا لبست بسرعة .. مراتي سألتني رايح فين قولتلها ..رايح أقدم علي اجازة مرضي بالتلغراف واشوف حد بتاع عطارة فاتح اجيب منه اي دهان للحساسية اللي في جسمي دي
بصتلي بصة غريبة كإنها بتقولي انا مش هبلة ... بس مقدرتش تتكلم معايا في حاجة ..
نزلت ورحت ادور علي حميد القاتل اللي ساعدني .. لازم يكمل جميلة واعمل الي قال عليه الشيطان عشان الحرق اللي في جسمي يروح..
نزلت السوق اسأل على محل حميد القاتل... الكل بصلي واستغرب .. وردوا عليا مفيش تاجر فراخ بالاسم ده ..ولا حد في السوق كله بنفس الاسم..
قعدت على قهوه صغيرة قدام السوق عمال ابص يمين وشمال وفي ايدي كباية الشاي يمكن اشوفه وهو معدي...
فجأه لقيت ايد على كتفي ببص لقيته هو اتفزعت.. واتنترت كباية الشاي من ايدي على الارض..
بصلي وقالي ..مالك انت شفت عفريت.. اتخضيت ليه كده
ابراهيم .. انت فين يا اخي.. انا بدور عليك من الصبح..
رد وقالي وانا جتلك اهو.... خير .. مالك
ابراهيم ... مينفعش هنا .. خلينا نتكلم بعيد شوية عن الناس
حميد... طب يلا هنتكلم في العربية.....
مشينا لغاية مركبنا العربية ..وقولتله انا عاوز اعرف .. مش انت لما قبلتك اول مرة كنت بتبيع فراخ ؟
ضحك وقالي فراخ ايه... انا شفت الناس بتكرشك لما سإلت على الديك الاسود .. فحبيت اسعدك وانا كنت معدي بالصدفة ...
يعني انت مش بتبيع فراخ..
ضحك وقالي تاني فراخ.. انت جعان ولا ايه.. ؟
انت بتهزر ... هو ده وقت هزار
مالك ؟
النهارده في حاجات لازم اعملها ولو معملتهاش حياتي كلها هتدمر..
حاجات ايه
مش عارف اقولك ازاي ؟
يا راجل قول ماحنا بيقينا صحاب.. انت نسيت انك كنت بترقص ملط قدامي .. ههه
بصراحة عاوز ضرس من لحم طري..و..لسه مكملتش .. بصلي قوي وقالي مش انت قلت انك بتعمل سحر جلب حبيب ... الجلب مفهوش كدا... صارحني...
بصتله قوي وقولتله .. خايف اقولك تسبني وتمشي
ضحك وقالي ... طالما هتدفعلي حق تعبي مش هسيبك..
سكت وانا مش عارف اقوله ولا مقلوش
.. لازم قبل الليلة دي متعدي اكون عملت اللي قالي عليه الشيطان عشان الالم اللي في جسمي يروح و الحروق تختفي
ابراعيم بيكلمه بصراحة .. انا فيه واحد في الشغل عاوز يخرب بيتي وبيذلني وكنت هنتحر بسببه... عاوز يدمر حياتي.. وليه واحد صاحبي .. بعتلي كتاب قديم ورقه اصفر مقطع امانة عندي فلقيت فيه وصفه ازاي ....
مش عارف اقولك ازاي
كمل متخفش.. سرك في بير...
ازاي..تموت.. عدوك
قصدك تقتل عدوك .. في تلت ايام
غريبة... وانت عرفت ازاي العنوان ؟ .. ده فعلا العنوان
متقلقش قوي كدا... انا بحب الحاجات دي من زمان... وقريت فيها كتير.. ده كل الموضوع......ومن قرايتي عرفت ان فيه تعاويذ قوية جدا ممكن توصل للقتل بمجرد الاشارة على الشخص من بعيد... او القتل في تلت ايام او تلت خطوات.. كده يعني
طالما انت فاهم كده ساعدني..
هآخد عشرين الف جنيه وساعدك
نعم .. كام ؟! و. ليه هو انت هتروح تقتله بايدك ؟... ده انا لو اجرت واحد يقتله مش هدفع كل ده
بصلي قوي في عيني بصه تخوف ...وقالي.. لو هقتلهولك انا هاخد خمس تلاف..
انت بتتكلم جد... انت ممكن تقتلهولي بنفسك
طبعا... امال شهرتي حميد القاتل ليه ؟
بس ساعتها المباحث مش هتسيبك لانك هتكون أول المشتبه فيهم وهيوصلولك بسهوله وخصوصا انك خرع.. ومع اول شخطه وتهديد هتعترف وتقول انك اجرتني ودفعتلي فلوس...؟!
وكمان خلي بالك كده تبقى مكملتش اتفاقك مع الشيطان.. يعني كل اللي شوفته كوم وغضب ابليس عليك كوم تاني..
هتتمنى الموت ومش هتلاقيه...
يعني ايه ؟... قصدك ايه؟
قصدي خلاص انت بقيت عبد للشيطان تسمع وتنفذ .. وشويه شويه تبقي من اتباعة ...ويبقى عندك هيبة واتباع وفلوس وقوة ومحدش يقدر يقف قصادك مهما كان.. وممكن تبقى شيخ تعالج الناس وتعمل اسحار وتكسب ملايين..
انت مشيت اول خطوة ... لازم تكمل... الرجوع يعني موتك... ودمار كل اللي بتحبهم... يعني بنتك الصغيرة ذنبها ايه؟
بصراحة يا محمد انا مكنتش عارف اعمل ايه... اسمع كلام حميد واكمل .. ولا اخليه يقتل عدوي واوعده مش هعترف عليه.. ولا مكملش خالص...
الوقت بيمر وجسمي بدأ يحمر كله .. كأني بتشوي في النار.... وكل ما اتراجع او اخاف او افكر في الرجوع.. النار تكويني زيادة لغاية مصرخ من الالم واسمع صوت في ودني يقولي هتتمنى الموت ومش هتلاقيه..
بس اجيب العشرين الف منين.. ؟
انا ممعييش فلوس... ( ابراهيم بيكلم حميد )
حميد بيرد... زي ما عملت المرة اللي فاتت..
اسرق تاني... اسرق دهب مراتي وشبكتها... لا مستحيل اعمل كده..
وحتى لو عملت كده هتعرف اني انا اللي سرقتها وهتفضحني وتطلب الطلاق ويبقى كده كده البيت اتخرب
حميد بيرد... مين اللي هيقولها ان انت اللي سرقت... خلي حد غيرك يسرق وانت في الشغل.. يبقى كده الشبهة بعيدة عنك وعمرها ما هتشك فيك ابدا لانه دهبك....
يعني اروح اتفق مع حرامي واقوله تعال والنبي يا عم اسرق بيتي ... انت اتجننت..
حميد بيرد.. عامة انا قلت طلباتي وانت فكر براحتك .. يلا انزل من العربية ..
ابراهيم .. انزل فين... انت هتسبني في المصيبة دي ؟
بس ازاي؟ حتي لو ده هيحصل لازم النهارده اكون عملت اللي كتبه الشيطان ..
وانا النهارده اجازة.. يعني مش هروح الشغل بالليل والحرامي مش هيسرقني النهارده ... يعني مش هعرف اوفر لك الفلوس الا بكره بالليل
حميد بصله وقاله بسيطة هسلفك لغاية بكرة بالليل...
طب والحرامي اللي هيخش يسرق دهب مراتي بكرة بالليل وانا في الشغل هتجيبه ازاي؟
...ضحك حميد وقاله .. مالكش فيه.. انت وافق واديني مفتاح البيت اطلع عليه نسخة.. وقابلني بالليل في نفس المكان نروح الترب وانا هخلصلك كل حاجة..بس قولي الشيطان كتبلك ايه بالظبط
قولتله اللي كان مكتوب في الورقة اللي حلمت بيها وقالي ... متقلقش.. بس هاتلي وانت جي بالليل صورة الراجل اللي يستاهل الموت وضوافر البنت اللي بترضع .. انا شفت عندك بنت صغيرة بترضع روح قص ضوافرها ولا مش هتعرف كمان ؟! ... وهاتلي كل ده معاك بالليل..
ابراهيم بيكلمني.. معرفش ازاي يا محمد طلعت مفتاح البيت وادتهوله وقالي انه هيرجعه لما يقابلني بالليل
ياه يا ابراهيم _ أنا محمد حمودة بكلم نفسي _ انت وصلت لكده...صحيح ليس بعد الكفر ذنب..
تدي لراجل غريب مفتاح بيتك ... يبعت حرامي يخش علي حريمك وبنتك... حتي النخوة والرجولة ضاعت منك...
وبنتك الرضيعة تدخل حته من جسمها في سحر... فيه ناس كده... بالقذارة دي
انا هرجَّع من القرف ...حسيت ان بطني قلبت بجد من كتر قرفي من ابراهيم...
خسارة فيك الاسم... فتحت درج المكتب ورميت مذكرات الزفت ابراهيم وقفلت الدرج بالمفتاح
)
)
قررت بعد ما قفلت الدرج إن أول ما اقوم من النوم هحرق المذكرات دي.. انا حاسس اني كل ما بقرا المذكرات بتقبض... وصدري بيضيق.. كأن جسمي بيشيل أذي من القرف اللي ابراهيم بيعمله... انا هحرقها الصبح..
قولت اذكاري وصليت علي النبي واسلمت نفسي لله .. ونمت..
حلمت اني واقف قدام بحر .. والبحر جميل وفجأة لقيت حد بينادي باسمي من ورايا... حمودة.. حمودة... ببص لقيت البحر موجه علي قوي والسما اسودت .. بصيت ورايا لقيت واحد جي عليا... شكله وحش قوي لابس طوق من نار حولين رقابته... قرب وقالي انت مش عارفني... قولتله لأ ... قالي أنا إبراهيم... قلت أعوذ بالله من الشيطان الرجيم منك ومن عاميلك..
حموده اسمعني..لازم تكمل المذكرات ... مش عشاني... عشانها.. لازم..... لازم يا حمودة..عشانها يا صاحبي... الصوت بيرن في ودني ويبدأ بالتلاشي لغاية ما اختفى خالص
صحيت وجسمي متكسر .. قعدت شويه لغاية ما الفجر أذن وقمت اتوضيت ونزلت صليت ورجعت.. فتحت الدرج...ولسه في ودني كلمة مش عشاني ...عشانها..
يا ترى ابراهيم يقصد مين ؟
مسكت المذكرات وكملت قراية اللي كتبه وكان بيحكي و بيقول :
روحت البيت وكان الوقت دخل على العصر.. فتحتلي مراتي وقالتلي.. انت من الصبح على لحم بطنك .. كلك لقمة يا بابا...اقعد عشان اغرفلك ... وبعد الغدا يا حبيبي ..احكيلي كل حاجة.. هو انا مش مراتك حبيبتك ولا معدتش بتحبني زي زمان..؟!
بصتلها وقولتلها .. فعلا انا جعان .. هاتي البت معايا ألاعبها شويه ..وروحي انت اغرفي..
مسكت البت وطلعت القصافة وكان اول مرة اقص ضوافر طفلة صغيرة..
حاولت اقص .. البنت بتعيط جامد..
مراتي بتتكلم بصوت عالي من المطبخ ..مالها يا ابراهيم البت.... بتصرخ جامد ليه..؟
ابراهيم : متخافيش مفيهاش حاجة... تلاقيها من اللبن الجديد اللي الدكتور كتبه عملها مغص ولا حاجة. و كملت قص ضوافرها.. وحطيت الضوافر في منديل ورق في جيبي..
مراتي جت من المطبخ وحطت الطبلية وفرشت الاكل .. وخدت مني البت
يا لهوي ..ايه ده يا ابراهيم صوابع البنت كلها دم ليه ؟ انت عملت ايه؟
ولا حاجة كانت ضوافرها طويلة قصتهم
مرات إبراهيم : طويلة ازاي.. انا قصتهم امبارح...
مرات ابراهيم تنادي بغضب وبكاء.....ابراهيم انت شارب ولا ايه ؟
ابراهيم بيرد متصنع الغضب : شارب ايه يا وليه ... شيفاني بطوَّح....منا قدامك اهو صاحي وباكل زي القرد اهو... يعني لما آجي اساعدك تزعلي وتنكدي عليا
مرات ابراهيم : تساعدني ايه بس انت شلت نص ضوافر البنت... منك لله... وتبكي
حرام عليك.يا أخي... حد يعمل كده في ضناه.. (وخدت البنت وقامت قعدت في اوضة النوم تعيط)
ابراهيم بيكمل... عملت نفسي غضبان وزعقت وقولتلها... انت كل شوية تنكدي على أمي حتى وانا باكل... دي بقت عيشة زفت... وعملت نفسي غضبان ودخلت اوضتي جبت صورة الريس حمدون اللي كان متصورها معانا في فرح واحد زميلنا وجبت مقص وقصيت صورته وخدتها في جيبي ونزلت وهبدت الباب ورايا
( كنت حاسس اني بقيت وحش قوي في حق مراتي وبنتي... انا متسيطر عليا..مش عارف اقاوم.... كنت كل خطوة بعملها في اتفاقي مع الشيطان النار اللي في جسمي بتقل وشكل الحرق على جسمي بيخف...
رحت قعدت على القهوة في وش البيت مستني ميعادي مع حميد ... لو كنت اعرفله بيت كنت روحت لغاية عنده.
واتا قاعد لقيت الريس حمدون بيسأل على عنواني. .. قمت مشيت لغاية عنده...
يا ريس يا ريس... سمعني لف وبصلي
ازيك يا ابراهيم. ؟ فينك ..؟ غايب ليه ؟ الف سلامة عليك ؟
ابراهيم بيبصله باستغراب ومبيردش عليه
انا عارف إنك زعلان وواخد على خطرك.. متزعلش احنا متعودين نعمل كده في اي واحد جديد لسه متعِّين .. كل اللي قبليك اتعمل فيهم كده...
ابراهيم بيبصله باستغراب ومش مصدق ودانه
حتى سيادة اللوا نفسه عارف ... ومتفق معانا و عشان كده هو بعتلك وقالك انك هتتفصل... كل اللي سمعته مننا ده مجرد طريقة بنجمد بيها قلب فرد الأمن الجديد عشان يقدر يسهر ويتحمل..ولعلمك انت اقل واحد نام في المجموعة... انت عارف عمك محمد اسماعيل ... انا علقته ست مرات وهو نايم .. انت نمت مرتين بس...
انا صممت اجيلك بنفسي واطمنك لما عرفت انك تعبان وقولت لسيادة اللوا كفاية كده عليه شكله عيل جدع وعنده دم مش زي الجبلات اللي معانا ...
بعد ايه... (ابراهيم بيرد بهمس )
نعم بتقول حاجة يا ابراهيم
بعد ايه؟! ( صوت ابراهيم بدأ يعلى )
مش فاهم يا بني قصدك
يعني ليه خلتني اكرهك بالشكل ده... دنا اتمنيت موتك يا أخي... دنا كنت هنتحر بسببك
للدرجادي..... هو انا كنت مقنع كده... ازاي صدقت اني ممكن أضرك أو افصلك وابوك الله يرحمه كان صاحبي ؟
عموما انا مسامح يا عم على سوء ظنك ومستنيك بكره في ورديتك ... متخفش من حاجه كلنا اخواتك ابقى بوسلي البنوته الصغيرة ...سلام عليكم
( ابراهيم بيوصف حالته )
بقيت مش عارف اعمل ايه ؟ اضحك ان شغلي موجود ومش هترفد وان كل ده طلع تمثيل . ولا ابكي علي نفسي اني بعت ديني وسرقت مراتي واذيت بنتي ولا ابكي علي عمي حمدون الطيب..اللي جالي لغاية البيت يصالحني ويفهمني..
في اللحظة دي بس... قررت اني مش هكمل مع الشيطان...
( ابراهيم بيصرخ كأن حد ولع فيه )
آه...ألم ابراهيم بيزيد.. صراخه لم الناس. مش قادر.. _ابراهيم بيحكي لسه.._ جسمي كله بيتحرق .. جلدي بيتشوي... قلبي من جوه حد ماسكه بصوابعه ... مخالب حديد بتقطع فيه... مش قادر آخد نفسي... ريحة شياط مالية منخيري...
صوت جوايا بيقولي.. هتتمنى الموت ومش هتلاقيه.... آه...
( ابراهيم بيرد علي الصوت ). خلاص هكمل .. والله هكمل.. صوت في ودني بعصبية وغضب.. متقولش الكلمة دي تاني... لما تحلف تحلف بيا انا. .. .. انت عبدي انا
حاضر .... وحياتك انت هكمل..
الألم بدأ يخف ...والناس اللي حواليا واللي كانوا هيودوني المستشفي من صوت صراخي..حسوا اني بقيت كويس... شكرتهم ... وقولتلهم خلاص انا بقيت كويس
طلبت فنجان قهوة علي كوباية شاي .. كان المغرب اذن والليل دخل... والليل ستار ..
لقيت حميد جايلي بالعربية بتعته... وخدني ورحنا المقابر...
مقابر قديمة قريبة من الجبل... دخل حميد في وسط المقابركأنه حفظها... ونادي بصوت عالي.. يا زفر.... يا زفر
ظهر راجل .. طويل.. اسود لابس ظنط.. مش شايفه كويس..
بصيت لحميد وسألته مين ده... ؟
رد وقالي ده حارس الترب الزفره..
سألته يعني ايه زفره... قالي دي قبور الحوادث اللي مبنعرفش أسماء صحابها وملهمش اهل يسألوا عليهم.. وبتكون ماتت في جرايم..
حميد بصله وقاله.. ها حضرت المطلوب... رد بذل وانكسار وقاله.. طاعتك واجبه
مشيت معاهم لغاية خص مهجور..فيه هون نحاس.. قالي ارمي الضوافر في الهون ويلا..
ابراهيم : يلا على فين ؟
حميد : تخلع الضرس من اللحم الطري...حظك فيه جثة لسه مدفونة طازة..
واداني في ايدي كماشة حديد.. ( ابراهيم بيكمل حكاية ) ايدي فضلت تترعش.. فتح قبر وسحب جثة بنت محروقة.. متشوهه خالص وشخط وقالي استرجل ... مد ايدك .. وفتحلي بقها على الآخر ... كنت سامع صوت فكها يطأطأ و بيتكسر من قوة ايده وعنفه.. بصراحة خفت منه قوي .. وخفت ارفض..ومسكت ضرس بالكماشة وقعدت اخلع فيه .. طلع بجزء من لحم الفك... كان لون اللحم ازرق... وريحة الجثة متطقش...
حميد : فين جثة المنحوسة..؟
رد الزفر وقاله .. بعد منطحن الضرس مع البول والضوافر..
خدني من ايدي ورجعنا للخُص ..
حميد طلع من جيبه صوبع طبي ( الصوبع اللي بنشتريه لو فيه حد صوبعة مجروح ) مربوط من فوق.. وقالي ده بول الكلب .. فكه وصب البول ..
فكيته وحطيت البول علي الضرس والضوافر..وقعدت اطحن ... كل ما اطحن النار اللي في جسمي تقل..
حميد بص للزفر وقاله فين الكلب ؟
طلع الزفر وجه وهو ساحب كلب بلدي اسود
الكلب ماشي ذليل موطي راسه كأنه خايف..
حميد ماسك راس الكلب والزفر شادد الديل .. وادوني مقص حديد وقالي قص الديل
خفت وقولتله الكلب حي .. قالي متخفش مش هيحس ..الكلب متخدر
قُص....( حميد يشخط في ابراهيم )
ابراهيم : حاضر..هقص اهو.. وقمت قاصص الديل.
الغريب ان الكلب منزلش دم ..ولا حس
خد دي الريشة اللي نزلتلك من السما شلتهالك لما اتسطلت امبارح... يلا ارسم النجمة على الصورة.. واكتب الرموز والاسماء.. ولف الصورة على ديل الكلب واربطها
( ابراهيم بيكمل ).. عملت كل اللي كان مكتوب في الورقة.. وسحبوني من ايدي وطلعت من الخص ومشينا لغاية موصل لقبر. .
سألته قبر مين ده ؟
قالي عروسة عاملة حادثة وهي بتتزف على عريسها..
ابراهيم يهمس بصوت خافت.. المنحوسة
هفتحلك القبر وهتخش لوحدك... تفتح الفك وتحط الصورة وتقفل الفك وتربطة بحته من الكفن..
فتحلي القبر... كانت الجثة متحلل نصها... والدود في كل حتة والدم والامعاء بدأت تطلع من الكفن.. مش قادر اشم الريحة..
مسكت الفك وفتحته بقوة.. وحطيت فيه الصورة المربوطة علي ديل الكلب وقفلته... وسبت راسها علي الارض ووشها لفوق.. ولفيت اقطع حته من الكفن اربط بيه تاني الفك..ناديت عليهم محدش رد... قولت يمكن مشغولين بحاجة... قطعت حتة بالعافية وربط الفك واتسحبت لورا عشان اطلع بره لقيت وش العروسة المتاكل اتحرك ولف بص ناحيتي...
صرخت وجريت... كنت بجري في وسط المقابر.. مش سامع غير قلبي... كأنهودق الهون
الغريب اني ملقتش حد معايا في المقابر... ولا حميد ولا الزفر حارس المقابر... ولا الخص ولا حد ...والمقابر كحل.. حتي القمر اللي المفروض يبقي طالع .. سحابة سودة غطته
جريت بعزم ربنا ميديني... شفت حاجات سوده بتجري ورايا في المقابر... وشفت خيال الكلب الاسود.. بس فيه حاجة غريبة حصلت
أنا _ محمد حمودة_ مش قادر اكمل اكتر من كدا ... انا لأول مرة احس بكمية القرف دي ... حسيت بشعور مقزز من كل حاجة كتبها ابراهيم... عشان كده فيه قصص مش بقدر احكيها... مش خوف على نفسي ... إنما خوف على القارئ الضعيف انه هيخيل و يربط حاجات بتحصله وهو بيقرأ أو بعد مابيقرأ يربطها باحداث القصة....عشان كده بخفي اسماء وعزائم وارقام واعداد وبحاول ابعد بالقارئ عن حاجات اكبر من طاقته او ممكن تأذيه...
كفاية الطاقة السلبية اللي بتحسس القارئ بالتقل وضيق النفس...
القصص الحقيقية وبالذات المذكور فيها تحارب مع السحر والشياطين... ليها طاقة غضب جواها.. تتحس ..و بتسيطر على اللي بيقرأ لو ضعيف العزيمة...
حطيت المذكرات في الدرج وقفلت عليها وقلت بكره بالليل بعد ما البيت كله ينام اكمل حكاية ابراهيم ..
انا عارف ان ربنا بعتلي انا الحكاية دي لحكمة وهدف ..وأكيد في حد محتاج مساعدة ..وان شاء الله هعرفه
يتبع
