الفصل السابع و العشرون

البارت السابع والعشرون
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
ردت لارا بذعر ونحيب لا يتوقف "
خفت من السجن لإهمالي فيه, خفت منك تتهمني بكده بعد ما شفت الغضب في عينيك بسبب مرضه وسوء حالته الصحيه, أنا حملت فيه وفرحت بيه, لكن من يوم ما مرض وأنا ضيعت كل مالي عليه, لجأت ليك بعد ما فشلت أكمل علاجه, خفت أقولك على مرضه, وقلت هتكتشفه وتعالجه, لكنك رجعته ليه وبتسأل إبنك ولا لأ؟ خفت والله خفت من السجن, لكني دلوقتي هموت من الألم لفراقه, لأنه مني يا ظافر".
قال يوسف و الغضب يحتل كيانه "
بس أنا مش هارحمك وهاسجنك لأنك متستاهليش الرحمة أو العطف, فعلا إنسانه عديمة الضمير والأخلاق".
وجهت كوثر حديثها لظافر "بموت إبنك قتلت جوايا آخر إحساس ليك في قلبي, إنت إنتهيت من حياتي يا ظافر, طلقني دلوقتي, طلقني".

ببرود رد علبها ظافر قائلًا "
أطلقك ليه؟ دي لعبة لعبها يوسف عليا وعليكي, لسه النتيجة مظهرتش وأنا واثق إنه مش إبني, دي مؤامرة مشترك فيها يوسف مع لارا, إسألي نفسك إزاي عرفتي إنه إبني؟ إزاي وصل لمركز يوسف؟ ليه طلب منك تروحي معاه المستشفى؟ كل ده يثبت لك إنهم إتآمروا علينا, فوقي يا كوثر"
.
صرخت كوثر في وجهه "
فوق إنت, أنا عرفت إنه إبنك من يوم ما كنت هنا بالمستشفى إنت ومريفانا, كنت مع دكتور التحاليل وطلب آخد منه العينة, كان طفل هادي ووديع حضنته بحب وبعدها أخدت الورقة اللي سلمها ليا الدكتور ولاقيت شهادة ميلاده, ساعتها حسيت كأن خنجر إنغرس في قلبي وخرجت أكلمك لقيتك بتقول لمريفانا سواء إبني أو لا إنت مش عايزه , سمعت مريفانا وهيه بتطلب منك تصارحني علشان نقدر نحل مشاكلنا ونشوف حل لو الولد طلع إبنك, رجعت تاني لأوضة التحليل ونزلت من الأسانسير الخارجي ورجعت ليكم من المدخل الرئيسي وقلت يمكن لما تشوفني تعترف ليا بسبب وجودك, لكنك كنت أناني وأصريت تخدعني وتكذب عليا, وقلت إنك مع مريفانا وصديقها ورجعت أأكدلك إني شفت مريفانا خارجة, يمكن تراجع نفسك وتقول لي لكن الكدب في دمك, ولما حاولت تقرب مني طلبت تصارحني بكل علاقاتك, إديتك فرصة تكون صريح معايا لآخر مرة, لكن إنت زي ما إنت متغيرتش, صحيح رجعت لربك ودينك بس بقيت مسلم بالإسم, مش بالقلب للأسف يا ظافر كل اللي إتغير فيك إنك فقت لنفسك وبعدت عن المعاصي, مش الجوارح وده الفرق اللي بينك وبين يوسف اللي إتهمته بأنه تآمر عليك, يوسف ماطلبش آجي معاه, أنا اللي أصريت, ولما شفت الولد, إفتكرت لولا كده مكنش يوسف عرف إن لارا أمه أو إنت أبوه, ولأنه إنسان ملأ الإيمان قلبه, تعامل مع الطفل بروح السماحة والإنسانية وبكي قلبه عليه من الحزن لمرضه, عكسك إنت اللي هوه إبنك محستش بيه ولا إتوجعت عليه لأن قلبك ميت".
جذبها ظافر من ذراعها "
بقولك مش إبني فاهمة؟ يعني مش إبني, وتمثيليتك دي كلها علشان تتطلقي وتتجوزي يوسف, إنسي أنا مش هاطلقك, وإنت يا يوسف حسابي معاك بعدين".
وجذبها بعنف وخرج، وتدخل لارا وتحمل جثة إبنها وتبكي.
لامها يوسف "بتبكي بعد ما ضيعتيه, أنا هسيبك تعيشي بذنبه عمرك كله, وهدعي لربنا إنه يحرمك من الأمومه علشان تعيشي عمرك كله تتندمي على النعمة اللي ضاعت منك، (ويري كوثر تبكي وظافر بيشدهاو يتنهد بحرقة) ربنا يحررك من سجنه, لأنك إنت كمان نعمة ميستاهلهاش ظافر زي إبنه اللي مات وضيعه بسبب أنانيته, ربنا يهديه قبل ما يضيعك إنتِ كمان" ويغمض عينه على دمعة أبيَّة تنزل منها.
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وصل ظافر الي بيته ومعه كوثر التي كان يمسك يدها بعنف وجنون و يفتح باب الشقة ويدفعها بعنف إلى الداخل.
"إدخلي يا هانم, بقينا لوحدنا, تقدري تقولي لي حضرتك عايزة تطلقي ليه؟ بعد ما روحتي مع يوسف للمستشفي إتفقتوا على إيه؟
و يا ترى لارا لعبت معاكم ولّا الظروف خدمت خطتكم علشان تبقي الضحية وأنا الظالم والمفتري عليكي, إسمعي أنا صبرت كتير عليكي وخلاص جبت آخري, طلاق مش هطلق, وهتفضلي مراتي بمزاجك أو غصب عنك, ومن النهاردة هتبقي الزوجة المطيعة, وهتديني كل حقوقي الشرعية كاملة ومن النهاردة هتنامي في سريري "
.
نظرت اليه بكل اشمئزاز وقالت بحسرة "
كل يوم بتثبت لي إن حبي ليك كان أكبر وهم عشته, عرفت تكسر عشقي ليك سنين في سنتين, حتى وعدك ليا خالفته, وعايز تغصبني على علاقة وإرتباط بيك طول العمر, ومش كده وبس بتشكك في إخلاصي ووفائى ليك, وإلتزامي الديني وبتتهمني بالخيانة والتآمر عليك, إنت إيه مبتتعلمش, أنا حاولت أثق فيك وإنت مصر تكسر ثقتي في نفسي, ها تطلقني يا ظافر لأني بكرهك, كل نقطة في دمي بتكرهك, وحتى لمستك ليا بتحرقني, لو فعلا عندك ذرة من الرجولة طلقني, وإتقي ربنا فيا واتبع ما جاء في كتاب الله تعالي (فَأمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَن يَفعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ) إرحم نفسك من ذنبي وخلصنى, أنا إستحالة أستمر معاك, متخلنيش أكرهك أكتر من كده, كفاية عذاب ليا وليك".

وصل ظافر الي قمة غضبه التي اعمته عن الحقيقة فانكره وبشدة غير عابئ بعواقبها وصرخ فيها بعنف"
مش هطلق, عملت كل اللي يرضيك, غيرت من نفسي علشانك وبالآخر عايزة تتطلقي, علشان تبقي حرة, وتسلمي نفسك لجوزيف وضميرك مرتاح, مش هريحك لا إنت ولا هوه, عايزة تتطلقي وتخرجي من سجنك, إوهبيني عذريتك, هوه ده ثمن حريتك, غير كده هفضل معلقك, وسفر مش هاتسافري, ومفيش حد هنا بيعمل خلع, لازم موافقة الطرفين عل الطلاق, يعني حياتك هتبقي معايا سجن وعذاب, إختاري!!!"

بادلته كوثر الصراخ بعد كشف نفسه امامها"
إنت مجنون, وغيران من يوسف لأنه بقى أحسن منك, وفعلا بقى إنسان متدين وملتزم, مش زيك لكن طلبك دلوقتي بيأكد لي إني صح في كرهي ليك, ورفضي وهب نفسي ليك
عايز تنتزع مني عذريتي كأنها من حقك, لكنك مستحقهاش, إنت مكنتش أمين عليا وبعتني كاني جارية اشتريتها من سوق النخاسة، لا با ظافر انا حره وعفتي وعذريتي من حقي اوهبهم للي يستحقهم ، لكن لو هيه ثمن إني أخلص منك خدها, كده أو كده, إتحسبت عليا جوازة".

وتفك أزرار بلوزتها ويرى صدرها العاري فيجري عليها وينزع عنها طرحتها وبلوزتها ويفرد شعرها الحريرعلى ظهرها بشغف ويحملها ويدخل غرفته ويمددها علي الفرلش ويفك حزام بنطلونه ويخلع قميصه وينظر اليها قائلًا بشهوة التي تاجحت بداخله فجعلت رغلتها فيها تغلب عقله"
وأنا مش هرفضك مدام هتديني حقي فيكي مقابل طلاقي ليكي ( وينزع عنها تنورتها لتصبح فقط بملابسها الداخلية, وتزداد رغبته فيها بعد أن رأى تقسيمات جسدها المثير ليقترب منها ويقبلها برغبة مجنونة, ويشدها له بشوق وهي مستسلمة له إستسلاما كاملا كالمسلوبة الإرادة, وتنزل دموعها الحارة ويلف ظافر وجهها إليه وينظر لعيونها"
شوفي مين اللي بيملكك, أنا ظافر جوزك, وبعد الليلة دي أوعدك إنك مش هتقدري تبصي لراجل غيري,
فتنظرت الية بقوة ورأى في عينيها دموعها ونظرة إستحقار لا مثيل لها فينتفض جسده بتوتر ويكره نفسه لم يفعل ويفقد رغبته فيها, ويقوم عنها ويغطي جسدها قائلًا بانكسار"
قومي يا كوثر روحي أوضتك كنت عارف إنك رفضاني,لكن نظرتك ليا كسرتني وكسرت رغبتي فيكي, كنت هافرض عليكي زواجنا علشان تقتنعي إنك ملكي أنا وبس, لكن وإنتي بحضني ومستسلمة ليا بكامل إرادتك, مش قادر ألمسك أو آخد منك اللي يرضيني, نظرة الإحتقار اللي في عينيك حسستني إني خسرتك فعلا وللأبد, ولأول مرة أحسها وإنتي في حضني, رغم إني أهنت أنوثتك وطالبت بالمحرم بينا لكن عمرك ما نظرتي ليا نظرة بالإستحقار ده, أنا ممكن آخد رغبتي منك أو من أي حد تاني, لكن سعادتي مش هتكون غير معاكي بس لما تكوني عايزاني زي ما أنا عايزك, وقولتك قبل كده عايز روحك وقلبك قبل جسدك, لكن الواضح إن قلبك وروحك مش ملكي عمرهم ما هيكونوا ملكي وإتاكدت من نظرتك ليا بكده

ارتدت كوثر بلوزتها وتنورتها وبدأت في وضع الطرحة علي شعرها,فجذبها إليه بقوة لترتطم بصدره العاري وصرخ فيها"
ليه ليه رفضاني, أنا إتغيرت علشانك, ليه عايزه ترجعيني لكل خطايايا, ليه مش عايزه تقفي جمبي وتمديني بالقوة للإستمرار؟
واخذ يهزها بقوة وغضب:
ردي عليا لية مش عايزة ترحميني , ليه؟"
اغمضت عينيها فحاة ووقعت مغمي عليها بين يديه,
فهزها بقوة وحاول إيقاظها لكنها لم تستجب ، حملها إلى غرفتها واتصل يستنجد بمريفانا.
" مريفانا تعالي بسرعة, كوثر فاقدة الوعي مش عارف أفوقها".
ردت عليه ببرود "
وأنا هعمل إيه كوثر اللي دكتورة مش أنا, خدها للمستشفي وأنا هاحصلك ".
" أوك".
ويحملها وينزل بها بدون أن يشعر به عمه ويضعها في السيارة وينطلق إلى المستشفى.
عندما يصل إلى المستشفى يطلب لها كرسي مدولب ويجلسها عليه ويدخل بها للطوارئ ويأخذوها منه ويضعونها على سرير نقال ويدخلوا بها غرفة المراقبة, وتصل مريفانا وترى ظافر واقفا ومتوترا فتذهب إليه وتحتضنه وتواسيه.
"حصل إيه؟ أنا كنت ناوية مكلمكش تاني بعد ما رجعت الولد للارا, بس صوتك قلقني على كوثر وحسيت إن فيه مصيبة حصلت إيه سبب اللي جرى لها؟"
ظافربتنهيدة "كوثرعرفت موضوع راؤول والولد مات".
بصرخة مكتومة ودموعها تنزل بغزارة "إنت السبب، لارا دي متنفعش تبقى أم, ليه إديته لها؟ ياريته فضل معايا، بس كوثر عرفت منين ؟ ومين بلغك بموته ؟"
قال "يوم ما كنا بالمستشفى سمعت كل حاجة وكمان هيه اللي عملت له التحليل وكانت منتظرة أعترف ليها، أما مات إزاي دي حكاية تانية ولا في الخيال, المجرمة لارا سلمت الولد لدار رعاية, وتتصادف الدار دي تكون بتاعة يوسف الكذاب وبالصدفة تروح كوثر مع يوسف المستشفى علشان تنقذه, وتتعرف عليه وتتصل بيا لأنها بتحسبه إبني في محاولة لإنقاذه, لكن على ما وصلت وجت لارا اللي أكدت إنه أبني كان الطفل مات وكوثر إنهارت".
"أكيد لازم تنهار, إنت لو كنت شيلته وضميته لصدرك مرة واحدة كان قلبك وجعك لفراقه, إزاي مش حاسس بألم لموته".
"كوثر إنهارت بسببي, لإني طلبت منها عذريتها مقابل طلآقها ووافقت, بس مقدرتش زي ما يكون في حاجة منعتني عنها ولما سبتها, أغمى عليها ومعرفتش أفوقها".
ويخرج الطبيب من غرفة الكشف ويسأل عن زوجها.
"أنا زوجها, طمني هيه حصل لها إيه؟"
"مصابه بصدمة عصبية, فقدت على أثرها النطق, بس هتتحسن يوم ولَّا يومين, وهترجع لحالتها الطبيعية".
"يعني هيه فاقت ولا لسه؟ وإيه سبب إصابتها بالصدمة؟"
أجابه الطبيب "الواضح إنها إتعرضت لضغط نفسي فوق قدرة إحتمالها, أو ضد رغبتها وإرداتها, هيه محتاجة لوقت ترتاح فيه وترتب أفكارها وتعود لحالتها الطبيعية مرة أخرى".
سأله ظافر "ممكن أدخل أشوفها ولَّا ممنوع؟"
"أكيد, إتفضل هيه هتفضل معانا النهاردة, لأنها أخدت مهدئ حاليا, وهترتاح وهتخرج بكرة الصبح, بس حاول متكلمهاش في أي حاجة توترها".
منعته ماري " بلاش يا ظافر تدخل لها بعد اللي قولتهولي, أنا هادخل أطمن عليها وأحاول أهديها وأتكلم معاها".
"ماشي روحي, وأنا هستناكي".
وتدخل مريفانا ويقف ظافر بالخارج ينظر ليا من النافذة الزجاج ويرى دموعها تنزل عندما أخذتها مريفانا في حضنها.
" كوثر, إهدي أنا حاسه باللي إنت فيه, وصدقيني أنا قلبي وجعني على راؤول وعارفة إني أنانية, ظافر هوه السبب لو كان صريح مع نفسه كان إتحمل ضريبة أخطائه, لكن خلاص اللي حصل حصل, وبالنسبة للولد ده عمره وإنتهى".
تبكي كوثر وهي تنظر إليها ويوجد ألف سؤال وسؤال في عيونها تتمنى أن تسألها وتواجهها بها, لكنها تغمض عينيها بعد أن بدأ مفعول المهدئ يسري في جسدها, لتذهب في سبات عميق ودموعها على خدها، فتخرج مريفانا وترى ألما عميقا في عيون ظافر يدل على خسارته الجسيمة.
"يلا بينا يا ظافر, أوعدك إني هاكلمها وهحاول أفهمها إنك عملت كده علشان مش قادر تستغني عنها".
"ياريت يا مريفانا, رغم إني بقيت واثق إن كوثر ضاعت مني وإستحالة تسامحني على مساومتي ليها، ماكتفيتش إني بعتها مرة، وخنت ثقتها فيا مرة، وطلبت منها الحرام مرة, كمان أرجع أساومها على حريتها مقابل عذريتها, أكيد أنا خسرتها".
"مدام محصلش بينكم حاجة ممكن أصلح ما بينكم".
بغل قال "هوه يوسف السبب, لعب في دماغها ولأنها متدينة وملتزمة أخلاقيا عرف يخدعها ويوهمها بتدينه وإعتناقه الإسلام, أنا واثق إنه لسه زي ما هوه جوزيف لاين, إمبراطور الليل عاشق الهوى وبنات الليل, وأنا مستحيل أطلق كوثر وأسيبها له يستغلها ويلعب عليها وعلى مشاعرها, و تصبح ليه فريسة سهلة لغرايزه المجنونة, أنا هبعدها عنه بأي طريقة".
"ظافر؟ إنت ناسي إن يوسف فاكر كوثر زوجتك فعلا، يعني غريزته في حبه للعذارى مش هيه سبب تمسكه بكوثر, أنا حاسه إنه بيحبها فعلا وأثبت ده كله بأفعاله وتدينه الواضح, حتى لو أنكرته لكني بقيت أحس براحة نفسية لما باكلمه, وده دليل على إنه صادق مع نفسه قبل ما يبقي صادق معانا, بس مش المهم حبه ليها, ما أنا بحبك, ورغم كده سعيدة بصداقتك ومستكفية بيها, المهم إنت عايز مين وكوثر عايزة مين".
ظافر بغضب "هوه خدعك إنت كمان, ليه محدش عايز يصدق إن جوزيف بيخدعكم, وإنه عرف يلعب على حبها لدينها ومثل عليها التدين والهداية".
"معرفش بس أنا مصدقاه وحسا فعلا إنه إتغير فعلا, عارف يا ظافر أنا إتولد عندي إحساس دلوقتي إن بسبب غيرتك من يوسف وتدينه السليم, إنت بقيت بتحارب نفسك وبتعمل عكسه, عايز تثبت إنك إنت اللي صح, وإنك مسلم ومش شرط كل اللي بيعمله من تمسكه بدينه وأخلاقه في معاملاته, وده اللي إتسبب في إنك مش قادر ترجع لدينك بجد و وتقدر تكسب مراتك بتدينك وإلتزامك اللي بتتمناه منك".
"يوه يا ماري, أنا بكره يوسف ومش قادر أصدقه".
"يبقى أنا صح, هو كل ده بسبب غيرتك منه, لأنه بقى الإنسان اللي كان نفسك تكونه علشان تستحق كوثر, وإنت نفسك قولتها دلوقتي من غير ما تحس لأنك واثق إنه إتغير".
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
يتبع.....
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي