3
لتقول أحلام للمدير بطريقة تحاول ان تستعطفه به: انا عارفة يا فندم ان طريقته مش طريقة طفل بس معلش علشان خاطري
وانا هحاول على قدر الإمكان اني أعلمه الطريقة الصح اللي يتكلم بيها مع الكبار
المدير: انا لو عليا تمام
وانا عارف برضه ان تربية الأولاد صعبة جدًا
بس معرفش الأستاذة هتعارض أنها تدخله حصتها ولا لا علشان هي كانت متمسكة بفضله قوي
أحلام: لو على الأستاذة فأنا هحاول على قدر الإمكان اني اكلمها وأراضيها
المدير: خلاص تمام
اتفضلي روحي ومتقلقيش عليه
هو هيروح الفصل ويتعامل مع اصحابه والمدرسين معاملة حلوه
صح يا حبيبي
ليرد عليه لوريس بصعوبة وكأنه لا يريد أن يرد عليه: ماشي هحاول
ثم يذهب بالفعل لوريس في طريقه إلي الفصل
ولم تتركه أحلام حتى يصل إلي الفصل
فهي دخلت معه وتأسفت من ذلك الطفل الذي ضربه لوريس
ليقول لها لوريس : ماما انت بتعملي ايه
بتتأسفي من حتى العيل ده
لترد عليه أحلام بترجي: يا عم اسكت ابوس على ايدك
انا حرة في نفسي اتأسف متأسفش
ما هو مش معقول هبقى انا وانت
لتخرج بعدها أحلام وتتجه إلي مكتب المعلمة التي اهانها لوريس
فهي بحثت عن مكانها كثيرًا
وووجدته اخيرًا
لتستسمحها أحلام عمر حدث
ولكن تلك المعلمة كأنها بل ضمير أو احساس
لتنفعل على أحلام عكس ما فعل المدير
لترجع إلي منزلها وهي دموعها لم تتوقف
لا تعلم لماذا
هل من كلام تلك القاسية
أم من أفعال ابنها
ام من عدم وجود زوجها
و لكنها فور روية زيزي تضحك مبتسمة للحياة
تمسح دموعها سريعًا شاكرة قائلة انه لا بأس فهي سوف تحاول دائمًا ان تجعلهم الأفضل طالما أنفاسها بها
أما عن لوريس فهو دخل حجرة الدراسة
وهو يحاول أن يتصنع الهدوء
فهو في الحقيقة هادي ولكن يكون بداخله صراع
لانه لا يريد أن يبقى مع هؤلاء الأطفال
وبينما هو يتأمل الأحداث التي أمامه
فينظر إلي جانبه فيجد طفل يمسك في الاخر ويضربه
و ينظر إلي الخلف حيث مصدر بكاء أحدهم
ليجد طفل يبكي ولا يعرف أحد ماذا يريد
ليقطع تأمله ذلك الطفل الذي يجلس بجانبه
ليقول له: أمال ايه اللي جابك يا لوريس
مش انت اتفصلت اسبوع
ليمسكه لوريس من ركبته وهو يقول بوحشية طفل: وانت ايش عرفك ياض
مين اللي قالك؟
ليبدأ زميله أن يبكي فهو بالاخير طفل
ليقول إلى لوريس: ما براحة يا عم
دي المس هي اللي قالتلنا
أما لوريس ففور روية زميله يبكي
ليتركه بحنية وهو يقول: ااااه
افكر حاجة تاني
وبعدها ليصمتوا قليلًا لدخول المعلم
لتنتهي الحصة ليكل حصة واحد قبل الاستراحة
ولم يدخل أحد بعد
ليفتح لوريس الشنطة حتى يطمن اذا كان ما بداخلها مازال يوجد أم لا
ليخرج المال الذي كان بداخلها
وكان يوجد معه جنيهان
ليبدأ لوريس أن يفعل بهم أصوات المعدن ويرفعهم الي أعلى ويتركهم بيده
ليقول له زميله بتأثير: يا بخت يا لوريس
لوريس باستغراب: ليه يا عم
زميله: علشان معاك فلوس كتيرة
ومامتك مدياك فلوس
مش زيي ماما مدياني فلوس قليلة
ليقول له لوريس بفضول : ليه يا عم ايه
مدياك نص جنية
ليخرج ذلك الطفل ماله
ولم يكن معدني بل ورقي
وكانت الصدمة فوالدته اعطته خمسة جنيهات
وذلك الصغير لا يعرف أن ما معه يعادل النقود التي مع لوريس مرتين
فهو كل ما يعلمه ان النقود الفضة قيمتها أكبر من النقود الورقية
ليقول ل لوريس: اهو يا عم اللي مديهني
لينظر لوريس إلي النقود ليجدهم خمسة جنيهات
ليستغرب كثيرًا لوريس فهو يعرف الفرق جدًا و يعرف أن أموال زميله أكثر بكثير
ليقول لوريس لنفسه: لا ده شكله عبيط ولازم نستغله
وبعد أن قال لنفسه هكذا ليبدأ لوريس في الطصنع ويدخل في شخصية غير شخصيته
ليضع يده على كتفي زميله وهو يقول له: يا غلبان يا زميلي
ثم يقول له بتساؤل: طب وانت بتسكت لمامتك
ليبدأ ذلك الطفل الطفولي جدًا في البكاء
وهذا ما يريده لوريس
فهو قال له الجملة البسيطة هذه و هو يعلم بردة فعله
لوريس لا يريد الجواب بل يريده أن يبكي
ليرد عليه الطفل وهو يقول: بقعد اقول يا ماما انا عايز فلوس كتير زي اصحابي
علشان اجيب حاجات كتير
بتقعد تكش فيا وتقولي يا عبيط ده انا مدياك اكتر منهم كلهم
فأنا بسكت مع اني عارف انها بتكدب عليا
لوريس: طب لما بتشتري مش بتاخد باقي
ليرد عليه زميله: لا ما انا باخد كيس كرتيه من ابو جنية الكبير الحلو ده واحط فلوسي واجري
وطبعًا الراجل مش بيشوفني
يا عيني بضحك عليه
ليضحك لوريس عليه ثم يقول لنفسه : اه ده شكله عبيط وبيسيب الناس تضحك عليه ويفكر نفسه هو اللي بيضحك عليهم
ليقول له لوريس: ده انت كدا بتسرق
لا وكمان سراق شاطر
طب بما انك بتقدر تسرقه
مش لازم اديه الفلوس
الولد الأخرى: لا يا عم حرام هضحك عليه من كله
مش كفاية أن ماما بتضحك عليا
ليأخذ لوريس نفس عميق ثم يفرد نفسه
ليقول لزميلة بتأثير وكأن هذا الكلام لشخص ناضج: متزعلش يا صاحبي
بص انا كل يوم باخد فلوس كتيرة كدا
فهبدل انا وانت فلوسنا المرة دي علشان متحسش انك قليل
ليرد عليه زميله بفرح: بجد
لوريس وهو مازال على نفس تمثيله: أيوه بجد
وبالفعل ليتبادلان نقودهم معًا وزميله في قمة الفرح
وهو يطصنع انه سعيد لسعادته
ليضع النقود في الحقيبة
وهو يقول لنفسه: يااااه على ذكائك يا واد يا لوريس
اه لو فيه في دنيتي كام وحد أمثال الواد ده الواحد علبيلة ما يكبرله سنتين يكون مليونير
يا له من مجرم بالإضافة الي انه نرجسي
ليمر اليوم الدراسي ولوريس في قمة سعادته على ما فعله
وقبل وصوله إلي المنزل ليشتري بعض الحلويات لشقيقته زيزي
وبينما هو يمشي في طريقه ليجد أحد الرجال الفقراء وهو يستعطف الناس حتى يعطوه بعض المال
ليذهب لوريس إليه ثم يعطيه من النقود
وكانت النقود التي أعطاها له جُنية وهو آخر ما تبقى لديه
ليبدأ ذلك الرجل أن يمدحه فبلغون كثيرون مروا من أمامه ولم يفعلوا هكذا
ثم يصل إلي المنزل ويعطي اخته الحلويات ليكلوها سويًا
ثم يقول لوالداته انه بقي هاديًا في المدرسة حتى تطمن
ثم يقول له ايضًا انه أعطى الرجل بعض المال حتى تفرح به
ولكن أحلام تقول له شيء لم يتوقعه: بس انا مدياك اتنين جنية
ازي جبت لأختك حلوة و انت ضيعت واديت الراجل ممكن تفهمني
ليحاول لوريس أن لا يظهر ارتباكه
ليقول له سريعًا: ما انت بتديني كل يوم فلوس فبحوشهم منهم جنية واضيعهم مرة وحدة بس كدا
لتقتنع والدته بكلامه لتقول له: اممممممم طب كويس انت اصلًا اشطر كتكوت يا عمري
طب ياله هات اختك وتعالى اتغده
وانا هحاول على قدر الإمكان اني أعلمه الطريقة الصح اللي يتكلم بيها مع الكبار
المدير: انا لو عليا تمام
وانا عارف برضه ان تربية الأولاد صعبة جدًا
بس معرفش الأستاذة هتعارض أنها تدخله حصتها ولا لا علشان هي كانت متمسكة بفضله قوي
أحلام: لو على الأستاذة فأنا هحاول على قدر الإمكان اني اكلمها وأراضيها
المدير: خلاص تمام
اتفضلي روحي ومتقلقيش عليه
هو هيروح الفصل ويتعامل مع اصحابه والمدرسين معاملة حلوه
صح يا حبيبي
ليرد عليه لوريس بصعوبة وكأنه لا يريد أن يرد عليه: ماشي هحاول
ثم يذهب بالفعل لوريس في طريقه إلي الفصل
ولم تتركه أحلام حتى يصل إلي الفصل
فهي دخلت معه وتأسفت من ذلك الطفل الذي ضربه لوريس
ليقول لها لوريس : ماما انت بتعملي ايه
بتتأسفي من حتى العيل ده
لترد عليه أحلام بترجي: يا عم اسكت ابوس على ايدك
انا حرة في نفسي اتأسف متأسفش
ما هو مش معقول هبقى انا وانت
لتخرج بعدها أحلام وتتجه إلي مكتب المعلمة التي اهانها لوريس
فهي بحثت عن مكانها كثيرًا
وووجدته اخيرًا
لتستسمحها أحلام عمر حدث
ولكن تلك المعلمة كأنها بل ضمير أو احساس
لتنفعل على أحلام عكس ما فعل المدير
لترجع إلي منزلها وهي دموعها لم تتوقف
لا تعلم لماذا
هل من كلام تلك القاسية
أم من أفعال ابنها
ام من عدم وجود زوجها
و لكنها فور روية زيزي تضحك مبتسمة للحياة
تمسح دموعها سريعًا شاكرة قائلة انه لا بأس فهي سوف تحاول دائمًا ان تجعلهم الأفضل طالما أنفاسها بها
أما عن لوريس فهو دخل حجرة الدراسة
وهو يحاول أن يتصنع الهدوء
فهو في الحقيقة هادي ولكن يكون بداخله صراع
لانه لا يريد أن يبقى مع هؤلاء الأطفال
وبينما هو يتأمل الأحداث التي أمامه
فينظر إلي جانبه فيجد طفل يمسك في الاخر ويضربه
و ينظر إلي الخلف حيث مصدر بكاء أحدهم
ليجد طفل يبكي ولا يعرف أحد ماذا يريد
ليقطع تأمله ذلك الطفل الذي يجلس بجانبه
ليقول له: أمال ايه اللي جابك يا لوريس
مش انت اتفصلت اسبوع
ليمسكه لوريس من ركبته وهو يقول بوحشية طفل: وانت ايش عرفك ياض
مين اللي قالك؟
ليبدأ زميله أن يبكي فهو بالاخير طفل
ليقول إلى لوريس: ما براحة يا عم
دي المس هي اللي قالتلنا
أما لوريس ففور روية زميله يبكي
ليتركه بحنية وهو يقول: ااااه
افكر حاجة تاني
وبعدها ليصمتوا قليلًا لدخول المعلم
لتنتهي الحصة ليكل حصة واحد قبل الاستراحة
ولم يدخل أحد بعد
ليفتح لوريس الشنطة حتى يطمن اذا كان ما بداخلها مازال يوجد أم لا
ليخرج المال الذي كان بداخلها
وكان يوجد معه جنيهان
ليبدأ لوريس أن يفعل بهم أصوات المعدن ويرفعهم الي أعلى ويتركهم بيده
ليقول له زميله بتأثير: يا بخت يا لوريس
لوريس باستغراب: ليه يا عم
زميله: علشان معاك فلوس كتيرة
ومامتك مدياك فلوس
مش زيي ماما مدياني فلوس قليلة
ليقول له لوريس بفضول : ليه يا عم ايه
مدياك نص جنية
ليخرج ذلك الطفل ماله
ولم يكن معدني بل ورقي
وكانت الصدمة فوالدته اعطته خمسة جنيهات
وذلك الصغير لا يعرف أن ما معه يعادل النقود التي مع لوريس مرتين
فهو كل ما يعلمه ان النقود الفضة قيمتها أكبر من النقود الورقية
ليقول ل لوريس: اهو يا عم اللي مديهني
لينظر لوريس إلي النقود ليجدهم خمسة جنيهات
ليستغرب كثيرًا لوريس فهو يعرف الفرق جدًا و يعرف أن أموال زميله أكثر بكثير
ليقول لوريس لنفسه: لا ده شكله عبيط ولازم نستغله
وبعد أن قال لنفسه هكذا ليبدأ لوريس في الطصنع ويدخل في شخصية غير شخصيته
ليضع يده على كتفي زميله وهو يقول له: يا غلبان يا زميلي
ثم يقول له بتساؤل: طب وانت بتسكت لمامتك
ليبدأ ذلك الطفل الطفولي جدًا في البكاء
وهذا ما يريده لوريس
فهو قال له الجملة البسيطة هذه و هو يعلم بردة فعله
لوريس لا يريد الجواب بل يريده أن يبكي
ليرد عليه الطفل وهو يقول: بقعد اقول يا ماما انا عايز فلوس كتير زي اصحابي
علشان اجيب حاجات كتير
بتقعد تكش فيا وتقولي يا عبيط ده انا مدياك اكتر منهم كلهم
فأنا بسكت مع اني عارف انها بتكدب عليا
لوريس: طب لما بتشتري مش بتاخد باقي
ليرد عليه زميله: لا ما انا باخد كيس كرتيه من ابو جنية الكبير الحلو ده واحط فلوسي واجري
وطبعًا الراجل مش بيشوفني
يا عيني بضحك عليه
ليضحك لوريس عليه ثم يقول لنفسه : اه ده شكله عبيط وبيسيب الناس تضحك عليه ويفكر نفسه هو اللي بيضحك عليهم
ليقول له لوريس: ده انت كدا بتسرق
لا وكمان سراق شاطر
طب بما انك بتقدر تسرقه
مش لازم اديه الفلوس
الولد الأخرى: لا يا عم حرام هضحك عليه من كله
مش كفاية أن ماما بتضحك عليا
ليأخذ لوريس نفس عميق ثم يفرد نفسه
ليقول لزميلة بتأثير وكأن هذا الكلام لشخص ناضج: متزعلش يا صاحبي
بص انا كل يوم باخد فلوس كتيرة كدا
فهبدل انا وانت فلوسنا المرة دي علشان متحسش انك قليل
ليرد عليه زميله بفرح: بجد
لوريس وهو مازال على نفس تمثيله: أيوه بجد
وبالفعل ليتبادلان نقودهم معًا وزميله في قمة الفرح
وهو يطصنع انه سعيد لسعادته
ليضع النقود في الحقيبة
وهو يقول لنفسه: يااااه على ذكائك يا واد يا لوريس
اه لو فيه في دنيتي كام وحد أمثال الواد ده الواحد علبيلة ما يكبرله سنتين يكون مليونير
يا له من مجرم بالإضافة الي انه نرجسي
ليمر اليوم الدراسي ولوريس في قمة سعادته على ما فعله
وقبل وصوله إلي المنزل ليشتري بعض الحلويات لشقيقته زيزي
وبينما هو يمشي في طريقه ليجد أحد الرجال الفقراء وهو يستعطف الناس حتى يعطوه بعض المال
ليذهب لوريس إليه ثم يعطيه من النقود
وكانت النقود التي أعطاها له جُنية وهو آخر ما تبقى لديه
ليبدأ ذلك الرجل أن يمدحه فبلغون كثيرون مروا من أمامه ولم يفعلوا هكذا
ثم يصل إلي المنزل ويعطي اخته الحلويات ليكلوها سويًا
ثم يقول لوالداته انه بقي هاديًا في المدرسة حتى تطمن
ثم يقول له ايضًا انه أعطى الرجل بعض المال حتى تفرح به
ولكن أحلام تقول له شيء لم يتوقعه: بس انا مدياك اتنين جنية
ازي جبت لأختك حلوة و انت ضيعت واديت الراجل ممكن تفهمني
ليحاول لوريس أن لا يظهر ارتباكه
ليقول له سريعًا: ما انت بتديني كل يوم فلوس فبحوشهم منهم جنية واضيعهم مرة وحدة بس كدا
لتقتنع والدته بكلامه لتقول له: اممممممم طب كويس انت اصلًا اشطر كتكوت يا عمري
طب ياله هات اختك وتعالى اتغده
