4
لتمر عدة أسابيع و مازال لوريس على حاله
لا يسمع لكلمة سوء كلمته
لتظل أحلام طوال هذه الأسابيع تفكر ماذا سوف يحدث عندما يكبر هذا النرجسي
وفي أحد الأيام بعد الظهرية وكانت أحلام و أبنائها يبقون سويًا في المنزل
ليحدث شيء لم تتوقعه أحلام
ليدق باب منزلها بشدة
بشدة كبيرة
فهي لم تقدر أن تحدد من الذي يدقونا باب منزلها بالطريقة هذه
لتجري سريعًا إلي حتى تفتح
لتفتح الباب وتجد أمامها من لا تتوقعهم
لتجد أشقاء زوجها الذين يعيشون في الارياف
لتقول لهم وهي في حالة رعبة ولكن تحاول ان لا تبينها لهم: مساء الخير
اتفضلوا يا اخوات الغالي
اتفضلوا ادخلوا
ليقول كبيرهم: ولا نتفضل ولا منتفضلش
لتتذكر أحلام أن ذلك الشخص تفكيره اقذر مما تتخيل
لترد عليه وتقول: براحتك
أما لما مش هتتفصلوا ايه اللي جيبكم دلوقت من البلد
أكيد مش جايين علشانت مخصوص
ليرد أحدهما: لا جايين علشانكم مخصوص
جايين ناخد العيال منك
أكيد مش هنسيبهم يعيشوا مع وحدة زيك
لينظر إلي أشقائه و هو يقول: ولا ايه قولكم يا اخواتي
ليردوا عليه جميعُا معًا: كلامك صح
لتسمع أحلام هذا الكلام
لتحاول ان تستجمع قوتها وهي في داخلها رعب ان يفعلوا ما قالوا عليه
لترد عليهم بكل شجاعة: وانا فيا ايه يعني
فيا ايه وحش علشان تقول كدا
ثم يعني قال خايفين على ولاد اخوكم قوي ده انتو يوم ما مات الغالي طردوني ولا كأني خدامه عندكم وجايين دلوقت تعملوا فيها الاعمام الحلوين قوي الطيبين اللي مفيش منهم اتنين
وفي كل هذا يقف لوريس وهو بداخله عدة أسئلة عن من هؤلاء
ولماذا يتحدثون بالوحشية هذه مع والداته
و كان يحمل اخته التي تبكي
فهي كانت تبكي من وجودهم لأنها لا تحب الأشخاص الاغرباء
لزيزي لوريس لا يعرفهم ولم يروهم
ليقول لها أحدهما: هناخدهم برضو
لترد عليه أحلام مباشرتًا: اخدك ربنا يا بعيد
فلم تجد أحلام أي رد سوء انه صفعها بكل قوته على خدها
ليحمر وجهها كالدم
وتبكي زيزي أكثر فأكثر
ليبدأ لوريس أن يخطط لشيء فهذا الطفل لا يستطيع رواية امه تهان أمامه دون أن يدافع عنها
ليأخذ الهاتف ويتكلم في الهاتف لم يسمعه أحد بوضوح فلم يلاحظوه انه يتحدث في الهاتف من الاساس
ثم يبدأ أن يكسير في بعض الأشياء من المنزل
و يقلب ما هو معدول
ليخرب كل شيء
وبعد كل هذا يبدأ أن يطصنع البكاء بانهيار
وعند هذه اللحظة تراه أحلام لتسيل دموعها أكثر على خوفهم فهي اول مرة ترى لوريس بهذا الخوف
وفي الحقيقة لا يعلم أحد ماذا ولماذا فعل هذا الشيطان الصغير كل هذا
وبعد حوالي خمسة عشر دقائق
و الحال مازال كما هو
ليأتي بعض الرجال و واضح على هيئتهم انهم رجال البوليس
ليقف الجميع في حالة اندهاش فمن الذي جعل هؤلاء يأتوا الان
ليقف لوريس في كل قوته الطفولية وهو يقول
مع بعض البكاء حتى يليق المشهد على ما سيقوله: هما دول يا فندم
جايين يسرقوا البيت
ليشاور باصابعه وهو يقول : بص بص
بص اللي عملوه في البيت
كسروا كل حاجة
وانا وماما واختي مقدرناش نحوشهم
لينظروا جميعًا وهم في حالة من استغراب تم مما أمامهم وبالاخاص أحلام فما هذا ومن فعل هكذا
ليقول أحد رجال الشرطة وهو يصرخ فى وجههم: ياله قدامي
وكادوا ان يدفعوا عن نفسهم
لتبدأ أحلام الآخرى في التمثيل
لتمسك يد أحد رجال الشرطة وهي تقول بترجي: أنا في عرضك يا فندم
دول ضربوني انا و عيالي
خطاهم احبسوهم اعملوا اللي تعمله المهم ميتعرضولناش تاني
ليتعاطف عليها ليقول لها: متخفيش حقك هيرجع
وكادوا ان يذهبوا جميعًا ليوقفهم صوت لوريس وهو يقول بكل شجاعة وقوة : احنا عايزين تعويض عن اللي عمله
لينظروا له اعمامه وكأنهم يقولوا ما هذا الطفل
ليرد عليه رجل الشرطة: ابقي هات ماما و تعالي يا حبيبي واعملوا محضرين تاني
محضر عدم التعرض
ومحاضر تعويض
ليقول هكذا ثم يذهبوا
وعند هذه اللحظة و روية لوريس لهم والشرطة تأخذها يشعر بالراحة والانتقام معًا لما فعلوه لوالداته
يا له من طفل داهية لديه ذكاء حاد
لتأتي أحلام سريعًا إلي لوريس وهي تقول له: أنت اللي عملت كدا صح
لينظر لها لوريس نظرة تكبر وفخر بالذات
ليقول لها: ايه رأيك في ذكائي؟!
لترد عليه أحلام: طب و دلوقت حضرتك هنعمل ايه في الحاجات اللي كسرتها
لوريس: العمل عمل ربنا
ثم مش الظابط قال قدامك نعمل نحضر عدم التعرض
ليقول هكذا ثم يتركها ويدخل حجرته وهو يقول: أنا اروح انام شوية
لتنظر أحلام نظرة استغراب
ثم تنظر إلي زيزي وهي تقول: مين الواد ده
لتقول تلك الصغيرة: ويس
ثم تمر الايام والسنين
ليكبر لوريس ويكون في الصف الثالث الثانوي
وهو كان لا يريد أن يدخل الثانوية العامة ويدخل أي ثانوية أخرى ولكن دخلها باجبار من والداته فهو كأن ذكائه حاد جدًا ولكن هو لا يريد أن يستغله في التعليم
ولكن والداته فهي استحرمت ذكائه في الدبلومات الاخرى
ليبدوا جسمه مثالي
ذات جسد رياضي
وطول حاد ما يقرب ل مئة وخمسة وسابعين سم
وشعره اسود ذات لمعة ونعومة كان يتركه دايمًا طويلًا فكأن يبدو بجمال جذاب
و وجه وجه رجل اعمل وسيم جذاب
بتكبر اخته الثانية لتكون في الصف الثاني الاعدادي
كانت الأخرى جميلة جدًا نسخة من لوريس
وفي أحد الأيام كانت زيزي تجهز نفسها حتى تذهب إلي الدرس
فكانت ترتدي بنطال وتيشرت بنصف كم
لتخرج من حجرتها
ليقول لها لوريس: ايه رايحة فين يا حلوه
زيزي: رايحة الدرس يا عمري
لوريس: ورايحة الدرس ب اللبس ده
لتنظر زيزي إلي ملابسها
ثم تقول له: ماله لبسي مش عاجبك
لوريس: بنص قم مش شايفه ولا ايه
زيزي: يعني انت عايز ايه دلوقت يا لوريس
لوريس: عايزك تروحي تغيري طبعًا
وبدون نقاش لتذهب زيزي حتي تبدله فهي تعلم أن شقيقها لم يتركها حتى تفعل ما يريده
لتدخل وترتدي بلوزة ذات أكمام طويلة
و فور روية لوريس لها ليقول لها : اهو كدا قمر
زيزي: طيب يا خوي
وقبل أن تذهب لترى لوريس يقف و هو يهي نفسه للخروج
لتقول له زيزي بتساؤل: رايح فين
لوريس: رايح معاكي اوصلك ولا ايه
لتشبك يدها في يده و هي تقول: طب ياله يا ابيه
ليذهبوا بالفعل وبينما هم يسيروا وفي كل خطوة لهم كانت زيزي سوف تقع ارضًا لان لوريس كان يمشي خلفها مباشرتًا وهو يراقب نظرات الجميع لها
ليقول لها قبل أن يصلوا: لو حد اتجرى وكلمك كلميني وانا اجي اخلهولك حتت حتت
لتقول له زيزي باستغراب: ايه ياض هو انت بلطجي وانا معرفش
ليرد عليها لوريس بتأثير: يعني انا بلطجي علشان خايف عليكي
خلاص يا ستي شكرًا مش اخاف عليكي تاني
لتحاول زيزي أن تصالحه: خلاص يا عم انا اسفة متزعلش
بس انا اصلي هاجي مع اصحابي
لينظر لها لوريس و هو يقول بتشديد: تتصلي بيا اجي اخدك
ثم انت تستاهلي اني انا بحد ذاتي اجي اوصلك
وياله من غير سلام
لتنظر له نظرة اشمئزاز وهي تقول له: يا لهوي على ام النرجسية إلي فيك
لا يسمع لكلمة سوء كلمته
لتظل أحلام طوال هذه الأسابيع تفكر ماذا سوف يحدث عندما يكبر هذا النرجسي
وفي أحد الأيام بعد الظهرية وكانت أحلام و أبنائها يبقون سويًا في المنزل
ليحدث شيء لم تتوقعه أحلام
ليدق باب منزلها بشدة
بشدة كبيرة
فهي لم تقدر أن تحدد من الذي يدقونا باب منزلها بالطريقة هذه
لتجري سريعًا إلي حتى تفتح
لتفتح الباب وتجد أمامها من لا تتوقعهم
لتجد أشقاء زوجها الذين يعيشون في الارياف
لتقول لهم وهي في حالة رعبة ولكن تحاول ان لا تبينها لهم: مساء الخير
اتفضلوا يا اخوات الغالي
اتفضلوا ادخلوا
ليقول كبيرهم: ولا نتفضل ولا منتفضلش
لتتذكر أحلام أن ذلك الشخص تفكيره اقذر مما تتخيل
لترد عليه وتقول: براحتك
أما لما مش هتتفصلوا ايه اللي جيبكم دلوقت من البلد
أكيد مش جايين علشانت مخصوص
ليرد أحدهما: لا جايين علشانكم مخصوص
جايين ناخد العيال منك
أكيد مش هنسيبهم يعيشوا مع وحدة زيك
لينظر إلي أشقائه و هو يقول: ولا ايه قولكم يا اخواتي
ليردوا عليه جميعُا معًا: كلامك صح
لتسمع أحلام هذا الكلام
لتحاول ان تستجمع قوتها وهي في داخلها رعب ان يفعلوا ما قالوا عليه
لترد عليهم بكل شجاعة: وانا فيا ايه يعني
فيا ايه وحش علشان تقول كدا
ثم يعني قال خايفين على ولاد اخوكم قوي ده انتو يوم ما مات الغالي طردوني ولا كأني خدامه عندكم وجايين دلوقت تعملوا فيها الاعمام الحلوين قوي الطيبين اللي مفيش منهم اتنين
وفي كل هذا يقف لوريس وهو بداخله عدة أسئلة عن من هؤلاء
ولماذا يتحدثون بالوحشية هذه مع والداته
و كان يحمل اخته التي تبكي
فهي كانت تبكي من وجودهم لأنها لا تحب الأشخاص الاغرباء
لزيزي لوريس لا يعرفهم ولم يروهم
ليقول لها أحدهما: هناخدهم برضو
لترد عليه أحلام مباشرتًا: اخدك ربنا يا بعيد
فلم تجد أحلام أي رد سوء انه صفعها بكل قوته على خدها
ليحمر وجهها كالدم
وتبكي زيزي أكثر فأكثر
ليبدأ لوريس أن يخطط لشيء فهذا الطفل لا يستطيع رواية امه تهان أمامه دون أن يدافع عنها
ليأخذ الهاتف ويتكلم في الهاتف لم يسمعه أحد بوضوح فلم يلاحظوه انه يتحدث في الهاتف من الاساس
ثم يبدأ أن يكسير في بعض الأشياء من المنزل
و يقلب ما هو معدول
ليخرب كل شيء
وبعد كل هذا يبدأ أن يطصنع البكاء بانهيار
وعند هذه اللحظة تراه أحلام لتسيل دموعها أكثر على خوفهم فهي اول مرة ترى لوريس بهذا الخوف
وفي الحقيقة لا يعلم أحد ماذا ولماذا فعل هذا الشيطان الصغير كل هذا
وبعد حوالي خمسة عشر دقائق
و الحال مازال كما هو
ليأتي بعض الرجال و واضح على هيئتهم انهم رجال البوليس
ليقف الجميع في حالة اندهاش فمن الذي جعل هؤلاء يأتوا الان
ليقف لوريس في كل قوته الطفولية وهو يقول
مع بعض البكاء حتى يليق المشهد على ما سيقوله: هما دول يا فندم
جايين يسرقوا البيت
ليشاور باصابعه وهو يقول : بص بص
بص اللي عملوه في البيت
كسروا كل حاجة
وانا وماما واختي مقدرناش نحوشهم
لينظروا جميعًا وهم في حالة من استغراب تم مما أمامهم وبالاخاص أحلام فما هذا ومن فعل هكذا
ليقول أحد رجال الشرطة وهو يصرخ فى وجههم: ياله قدامي
وكادوا ان يدفعوا عن نفسهم
لتبدأ أحلام الآخرى في التمثيل
لتمسك يد أحد رجال الشرطة وهي تقول بترجي: أنا في عرضك يا فندم
دول ضربوني انا و عيالي
خطاهم احبسوهم اعملوا اللي تعمله المهم ميتعرضولناش تاني
ليتعاطف عليها ليقول لها: متخفيش حقك هيرجع
وكادوا ان يذهبوا جميعًا ليوقفهم صوت لوريس وهو يقول بكل شجاعة وقوة : احنا عايزين تعويض عن اللي عمله
لينظروا له اعمامه وكأنهم يقولوا ما هذا الطفل
ليرد عليه رجل الشرطة: ابقي هات ماما و تعالي يا حبيبي واعملوا محضرين تاني
محضر عدم التعرض
ومحاضر تعويض
ليقول هكذا ثم يذهبوا
وعند هذه اللحظة و روية لوريس لهم والشرطة تأخذها يشعر بالراحة والانتقام معًا لما فعلوه لوالداته
يا له من طفل داهية لديه ذكاء حاد
لتأتي أحلام سريعًا إلي لوريس وهي تقول له: أنت اللي عملت كدا صح
لينظر لها لوريس نظرة تكبر وفخر بالذات
ليقول لها: ايه رأيك في ذكائي؟!
لترد عليه أحلام: طب و دلوقت حضرتك هنعمل ايه في الحاجات اللي كسرتها
لوريس: العمل عمل ربنا
ثم مش الظابط قال قدامك نعمل نحضر عدم التعرض
ليقول هكذا ثم يتركها ويدخل حجرته وهو يقول: أنا اروح انام شوية
لتنظر أحلام نظرة استغراب
ثم تنظر إلي زيزي وهي تقول: مين الواد ده
لتقول تلك الصغيرة: ويس
ثم تمر الايام والسنين
ليكبر لوريس ويكون في الصف الثالث الثانوي
وهو كان لا يريد أن يدخل الثانوية العامة ويدخل أي ثانوية أخرى ولكن دخلها باجبار من والداته فهو كأن ذكائه حاد جدًا ولكن هو لا يريد أن يستغله في التعليم
ولكن والداته فهي استحرمت ذكائه في الدبلومات الاخرى
ليبدوا جسمه مثالي
ذات جسد رياضي
وطول حاد ما يقرب ل مئة وخمسة وسابعين سم
وشعره اسود ذات لمعة ونعومة كان يتركه دايمًا طويلًا فكأن يبدو بجمال جذاب
و وجه وجه رجل اعمل وسيم جذاب
بتكبر اخته الثانية لتكون في الصف الثاني الاعدادي
كانت الأخرى جميلة جدًا نسخة من لوريس
وفي أحد الأيام كانت زيزي تجهز نفسها حتى تذهب إلي الدرس
فكانت ترتدي بنطال وتيشرت بنصف كم
لتخرج من حجرتها
ليقول لها لوريس: ايه رايحة فين يا حلوه
زيزي: رايحة الدرس يا عمري
لوريس: ورايحة الدرس ب اللبس ده
لتنظر زيزي إلي ملابسها
ثم تقول له: ماله لبسي مش عاجبك
لوريس: بنص قم مش شايفه ولا ايه
زيزي: يعني انت عايز ايه دلوقت يا لوريس
لوريس: عايزك تروحي تغيري طبعًا
وبدون نقاش لتذهب زيزي حتي تبدله فهي تعلم أن شقيقها لم يتركها حتى تفعل ما يريده
لتدخل وترتدي بلوزة ذات أكمام طويلة
و فور روية لوريس لها ليقول لها : اهو كدا قمر
زيزي: طيب يا خوي
وقبل أن تذهب لترى لوريس يقف و هو يهي نفسه للخروج
لتقول له زيزي بتساؤل: رايح فين
لوريس: رايح معاكي اوصلك ولا ايه
لتشبك يدها في يده و هي تقول: طب ياله يا ابيه
ليذهبوا بالفعل وبينما هم يسيروا وفي كل خطوة لهم كانت زيزي سوف تقع ارضًا لان لوريس كان يمشي خلفها مباشرتًا وهو يراقب نظرات الجميع لها
ليقول لها قبل أن يصلوا: لو حد اتجرى وكلمك كلميني وانا اجي اخلهولك حتت حتت
لتقول له زيزي باستغراب: ايه ياض هو انت بلطجي وانا معرفش
ليرد عليها لوريس بتأثير: يعني انا بلطجي علشان خايف عليكي
خلاص يا ستي شكرًا مش اخاف عليكي تاني
لتحاول زيزي أن تصالحه: خلاص يا عم انا اسفة متزعلش
بس انا اصلي هاجي مع اصحابي
لينظر لها لوريس و هو يقول بتشديد: تتصلي بيا اجي اخدك
ثم انت تستاهلي اني انا بحد ذاتي اجي اوصلك
وياله من غير سلام
لتنظر له نظرة اشمئزاز وهي تقول له: يا لهوي على ام النرجسية إلي فيك
