ضوء عتمتي

وَرد السيد`بقلم

  • الأعمال الأصلية

    النوع
  • 2022-08-26ضع على الرف
  • 71.1K

    إكتمل التحديث (كلمات)
تم إنتاج هذا الكتاب وتوزيعه إلكترونياً بواسطة أدب كوكب
حقوق النشر محفوظة، يجب التحقيق من عدم التعدي.

الفصل الأول، بداية الطريق

ـــــــــــــ

خـرجت تنهيده مثقله من فمي وقمت بإمساك زوجة ابي من يدها بخفه متناهيه وسرنا لدقائق معدوده، ثم جلسنا علي الطريق ومعالم الحزن تحتل كلانا كنا لا نعلم الي اين نذهب
توفت امي قبل عامين وتزوج ابي من امرأه غايه في الحنان واللطف تدعى "جنات" هي زوجة ابي ولكنها كانت حقاً احن من امي
توفى ابي منذ ثلاثه ايام فقط وقام عمي بإخراجنا من بيتنا بالقوه،
وسرنا الآن بلا مأوى ولا مكان يِـقصَد الذهاب اليه لا أصدق بأنني الأن جالسه وسط هذا الكم من السيارات ووسط اناس ينظرون الي نظره ابغصها انا كثيرا كم اود لو قمت بإنتشال تلك الأعين التي تنظر الينا بتلك النظره يعتقدون بأننا متسولون هؤلاء الحمقى
اقسم بأنهم لو علمو من انا لقاموا بإلتقاط عدة صور معي
ولكن االلعنه علي تلك الآيام التي بدلت حالنا من اغنيه الي شِـبه متسولون
كانت امي صامته ولا تود الحديث، لم تكف عن البكاء الاَّ قبل دقائق معدوده، وفي منتصف شرودنا اردفت قائله:

ــ وبعدين يا بت يا جميله هنروح فين دلوقتي انا مش قادره اصدق ان بعد تالت يوم من موت ابوكي عمك احمد يطردنا كده
مش مصدقه ان فيه حد بالطمع ده

قالت أمي هذا ثم همت بالبكاء، كم اريد انا ان تسكن بداخلي ولا يمسها مكروه، كان بكائها يحطم قوتي ثانية بعد أخرى لا اعلم بماذا أخبرها الآن، لطالما هي ملجأي الوحيد الذي الجا اليه عند الحاجه
هي الآن تطلب مني طلب هين، وأنا لا استطيع الرد
قلت بصوت يملؤه الخوف:

ــ مش عارفه يماما والله
خالتي" نعمات" دلوقتي اتجوزت عمي احمد اللي هو المفروض سارق فلوسنا وأكيد مش هتقبل انها تساعدنا انا اصلا مكنتش هطلب منها مساعده، ده مش بتطيقني لا انا ولا انتِي يماما ومهتصدق تشمت فينا، ومفيش اي حد تاني نروحله
انا والله حاسه بعجز رهيب يماما انا ضعيفه ضعف ميعلم بيه الا ربنا

بعدما تفوهت بتلك الكلمات قامت امي بضمي وبشده وقالت بصوت حنون:

ــ انتِ عارفه يبت يا جميلـَه انتِ اللي مخلياني عايشه لدلوقتي
انا كرهت حياتي كلها
بس رجعت الفرحه لما اتجوزت ابوكي وشوفتك
حسيت اني ملكت كل حاجه والله
كان طول عمري بحلم ببنت عشان ابقى سندها وهي سندي لحد ما ربنا عوضني بيكي انتي اه بنت جوزي بس بعتبرك بنتي والله

كانت تتحدث بينما داخلي يبكي قبل عيناي هي لا تعلم بأنها كل ما أملك
تحسست اسفل عيني لأمنع عبراتي من السقوط وقلت:

ــ انتي امي وانا بنتك وبلاش بنت جوزي دي انا بعتبرك اختي والله وصحبتي بالرغم من كل الصحاب اللي مش صحاب اصلا وأسم وخلاص الا انك الوحيده اللي بعتبرها صاحبه واخت وأكتر من كده والله
طب تعرفي بقى يا "جنتي" احلي حاجه انهم مهما خدو مش هيعرفو ياخدوكي مني ودي الحاجه اللي مصبراني والله

دوت قهقهتها ارجاء المكان وضحكت انا الاخرى من ضحكتها التي تضحكني رغماً عني وأثناء انشغالنا بالحديث جاء الينا رجل ليس بالطويل ولا بالقصير ليس بالجمال الباهر ولا لاقبيح عيناه تلمع من ضوء الشمس المصوب في اتجاهه وقف قليلا وهو ينظر الينا ثم جلس علي منكبيه وقال

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقفت سياره احمد الهلالي امام شركته او بالأحرى شركة اخيه
حيث قام بتمضية اخيه علي اوراق بيعها بثمن بخس

حيث وهو في طريقه للداخل رن هاتفه معلناً بأسم زوجته الجديده:

ــ الو مش قلتلك مليون مره مترنيش عليا طول ما انا في الشركه انتي مبتفهميش يست انتِي

اجابته بغضب اجش وكأنه هو من الح للزواج منها قائله:

ــ لا انت صوتك ميعلاش عليا يا استاذ احمد هو انت لاقيني في الشارع انا مصر كلها بتجري ورايا

اخرج زفيره بقوه ونظر الى شاشة الهاتف وبثق فيه كأنه تمنى لو كانت امامه الآن قال بصوت قوى:

ــ اقفلي دلوقتي وانا لما اجي هربيكي

دلف الي الشركه بخطواط سريعه وواثقه كانه شاب في اوائل العقد الثالث من عمره وهو في ما يقارب العقد السادس تقريباً
دلف وبدا في العمل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

علي الجانب الآخر تستيقظ " روان" بنشاط ثم قامت لتتوضأ ومن ثم تصلي فرضها وبعد انتهائها من الصلاه وجدت من يناديها من وراء ذاك الباب قائلاً:

ــ يا نواره مش ناويه تقومي ولا اي

ارتسمت ابتسامه خفيفه علي شفتيها ثم قالت بصوت حنون:

ــ انا صحيت يا حبيبي ثواني وحضرلك الفطار

صوت قهقهتة يعم المكان حيث قامت بإقتضاب حاجبيها بغضب مصطنع وقامت بفتح باب غرفتها وقالت بصوت غاضب او قامت بفعل هذا بمزاح:

ــ اي يا سيد يا درويش بتضحك لي كد

اجابها وصوت ضحكاته تعلو أكثر فأكثر امسك معدته من كثرة الضحك وقال وهو ما زال يضحك وبقوه:

ــ يبت انا ابوكي مش كده
وبعدين كنتي بتقولي هتعمليلي اي يحبيبتي

قالت بدهشه:
ــ الفطار

قال بابتسامه خفيفه تعلو ثغره:

ــ فطار اي يا ام فطار ده انا فطرت وغسلت اطباق الفطار وبعمل الغدا اهو
روحي يختي افطري روحي

ضحكت بقوه ثم قالت:
ــ عشان كده كنت هتموت من الضحك

رد ببسمه وقال:
ــ مهو جنانك يضحك والله، يلا روحي افطري عشان متتأخريش عالشغل

قالت بابتسامه وهي تقبل كلتا يديه:

ـ ـ حاضر يا احسن واجمل اب في الدنيا

قبَل جبينها ثم هم بالرحيل

القت قبله في الهواء أليه وهي علي عجلة من أمرها ثم ذهبت وأرتدت جلباباً فضفاضاً باللون النبيذي يتوسطه رباط باللون الأسود وقامت بإرتداء حجاباً اسود اللون به زهور بنفس لون جلبابها ثم اخذت حقيبتها وقبل ان تهم بالرحيل وقفت امام صورة معلقه بالأفق كانت لوالدتها ابتسمت في رضا فهي الآن طبيبه لطالما كانت تريد امها هذا وتطلب منها ان تجتهد لتكون طبيه ممتازه في عملها
وهي الآن كذلك تحسست اسفل عيناها لتخفي اثر بكائها ثم قامت بجذب تلك الصوره بخفه وقامت بتقبيلها وهي تقول:

ــ انا رايحه الشغل اهو يا ماما سلام
يا أحلي حاجه حصلت في حياتي،سلام يحبيبتي

قالت تلك الكلمات ثم همت بالرحيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــ سلام عليكم محتاجين اي مساعده

قال هذا ذالك الشاب الذي جلس على منكبيه امامنا

قلت وقد بلغ غضبي منتهاه:

ــ انت شايفنا بنشحت يا استاذ انت احنا اه قاعدين عالرصيف انما بس بنستريح انما احنا معانا فلوس تشتريك

نظرت امي الي بنظرات تقول لي من خلالها كفى ارجوك هو لا يقصد هذا فخفصت رأسي ومنعت عبراتي من السقوط بأعجوبه لكي لا اظهر بأنني في اشد الحاجه لأي شيء الآن،
رفعت رأسي ثم قلت لهذا الشاب الذي استقبل توبيخي بإبتسامه:

ــ انا اسفه يا استاذ..

توقفت لبرهه لعدم معرفتي اسمه ثم قال هو مقاطعاً اياي:

ــ حسن، حسن السيد

قمت بتكرار اسمه قائله

ــ انا اسفه يا استاذ حسن والله مكان قصدي اضايق حضرتك خالص بس انا متوتره ومتضايقه حبتين

قبل ان اكمل حديثه قالت امي

ــ والله يبني جميله طيبه اوي ومـ..

قبل ان تكمل امي حديثها قال مبتسما:

ــ اسمك جميله بق

قلت:

ــ اه يا استاذ حسن اسمي جميله سعيد الهلالي و


قبل ان اكمل قام بمقاطعتي قائلاً

ــ ، بس مش واضح ده ليه

نظرت اليه نظره من حدتها كادت تميته، نظرت الي امي فوجدتها غارقه في قهقهه لا أعلم ما سببها، اعدت نظري اليه وكنت سأتحدث فقال هو:

ــ انا بهزر انتي باين عليكي انسانه جميله وانا حابب اساعدكو مش اكتر، وبعدين هو انا قلتلك هديكي فلوس عشان تثوري عليه الثوره دي ده انا شحات والله

دوت قهقهتنا ارجاء المكان للمره العاشره في هذا اليوم ثم قالت امي:

ــ شكرا يبني والله كلك ذوق يضنايا

قال هو باقتضاب:

ــ انا مبحبش الجو ده يا حجه قوموا بس معايا كده عشان انا ملاحظ انكو قاعدين القاعده دي بقالكو اكتر من اربع ساعات

نظرت اليه بامتنان واعدت النظر الى أمي لأي ان كانت توافق علي كلمات هذا الشاب ام لا
فوجدتها تقول بعينيها لا
فنظرت اليه بنظره حنونه وقلت له:

ــ شكرا جدا يا استاذ حسن كلك ذوق والله بس طبعاً مش هنقدر نوافق علي حاجه زي دي ومش عاوزين نبقى عبء علي حد
وبعدين مش بتبقى بالسهوله دي هي ده انت حتى متعرفناش يراجل

ابتسم ابتسامه خفيفه وهو خافضاً رأسه ثم قال :

ــ والله انا شايفكو محتاجين مساعده فقولت احي اساعدكو واعمل واجبي
بس اللي يريحك يا انسه جميله،تقدرو تاخدو رقمي عشان لو فيه اي حاجه تكلموني

قبل انا يكمل اجبت قائله:

ــ مش معانا تليفونات اصلا وبجد كتر خيرك يا استاذ حسن
تقدر تمشي

حسن:
ــ تمام ماشي ، يلا سلام عليكم

جميله :
ــ سلام ورحمة الله


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خرجت " نوران" من احدى غرف المرضى وذهبت وهي قاصده مكتبها
وحينما قامت بالدخول وجدت صديقتها " اسماء "جالسه فحينما راتها قالت:

ــ وانا بقول من بره المكتب ده منور ليه

قالت تلك ما تسمى اسماء كلمات حسنه بينما داخلها مليء بالحقد علي تلك الجميله التي يحبها الجميع لجمالها وحسن أخلاقها
قالت اسماء بإبتسامه مزيفه:

ــ ده نورك انتي طبعا يا حبيبتي اللي واصل لهنا

ارتسمت ابتسامه رقيقه علي وجه صديقتنا نوران ومن ثم همت اسماء بالجلوس في مقعد آخر
حل الصمت لدقايق ثم قطعت نوران هذا الصمت قائله:

ــ حد سأل عليا

اجابت اسماء بإقتضاب وقالت:

ــ جت هنا كذا واحده وسألو عليكِ ولما قلتلهم انا موجوده مكانها لفو ومشو كأني ببيع سمك هنا

لا تدري نوران ما تقول فحقاً هذا تصرف سيء ثم بعد دقيقه قالت بإبتسامه:

ــ والله يبت يسوما هم اللي خسرانين هم يطولو اصلا يكشفوا عند اسماء الخطيب هه بذمتك يطولو

ارتسمت ابتسامه عريضه علي شفتي اسماء ثم قامت من مكانها ووضعت قبله علي جبين نوران قائله:

ــ انتي بجد اطيب حد في الدنيا والناس ليها حق تحبك والله ينوران

قالت نوران برقه:

ــ اهو انتي بقى تتحبي اكتر مني يست اسماء

ارتسمت ابتسامه اوسع علي فم اسماء ثم همت بالرحيل

وقبل ان تهم بالرحيل قالت لصديقتها نوران:

ــ بقولك اي يا نوران

اجابت نوران وهي تضغط علي ازرار لوحة المفاتيح التي امامها دون المظر الي اسماء قائله:

ــ نعم يا حبيبتي قولي

اجابت قائله:

ــ فيه واحد جه المستسفى هنا وأعجب بيكي جدا

والله معجب بيا انتي معاكي رقم بابا تقدري تديهولو يستي

قالت بإقتضاب:

ــ لا هو يعني عاوز يقعد معاكي تتعرفو علي بعض اكتر كده يعني عشان لما ييجي يتقدملك تكونوا فاهمين بعض يعني فاهمه

كورت يداها بقوه وقامت من مجلسها وقالت:

ــ انا مش بتاعة الكلام ده يا أسماء ولو سمعتك قلتي كده تاني لا تبقى صاحبتي ولا اعرفك
واتفضلي اطلعي بره دلوقتي عشان ورايا شغل وياريت متخليش اي حد يدخلي عشان مشغوله انهارده جدا

بعد ان همت اسماء بالرحيل قامت بطلب رقم من على هاتفها وعندما اجابها ذلك الشخص قالت:

ــ بقول اي يا جمال، انا كلمتها وهي موافقتش وحلفت لو اتكلمت في الموضوع ده تاني لا عادت صاحبتي ولا هتعرفني

اجابها ذاك الذي يتحدث معها عبر الهاتف قائلاً:

ــ ازاي يعني يا أسماء ده انا عارض عليكي مليون جنيه وقلتلك ممكن اعمل اي حاجه وأجي اشغلك في شركة ابويا ودلوقتي بقو شركتين كمان وهيبقى ليا واحده يبت وهجبلك اللي انتي عوزاه

كانت تسمع هذا الكلام وتبكي في صمت وبعد انتهاءه قالت هي:

ــ هي فيها اي مميز يا جمال ده انت حيالله شفتها مره واحده بس

اجاب وهو يتذكر اللقاء الأول بينهما



،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، عــــــــــــــوده للخلــــــــــــــف،،،،،،،،،،،،،،،،،

نوران بفزع:

ــ ايه ده حضرتك بتنزف اتفضل اقعد اتفضل

قال وهو ينظر اليها بأعجاب

ــ معلش يدكتوره اصل عربيه خبطتني بس الحمد لله جت بسيطه

قالت وهي تمسح ما علي يديه:

ــ طب مش تخلي بالك يا استاذ طب الحمد لله انها جت علي اد كده

نظر اليها بإعجباب بعد ان وضعت عدة ضمادات علي يديه
قال:

ـ ـ شكرا جدا ليكي يا انسه

علي اي بس ده واجبي،بس يا ريت تبقى تخلي بالك بعد كده

اجابها بإبتسامه عذبه وقال:

ــ لا ده انا اخبط نفسي علي طول عشان اجي اشوف الجمال ده بقى


نظرت اليه نظره حاده وقالت:

ــ اطلع بره لو سمحت



،،،،،،،،،،،،،،، عوده للحـــــــــاضر،،،،،،،،،،،،،،،،

اي يبني انت نمت

افاق من شروده قائلا:

ــ تحسيها قويه وجميله وخجوله وحنينه كده كوكتيل كده يبت يسوسو وانا بموت في النوع ده
المهم حاولي تعلقيها وانا هعملك اللي انتي عوزاه زي ما وعدتك ماشي

قالت وفي قلبها كره يبلغ منتهاه من تلك التي تسمى نوران:

ــ ماشي هعمل اللي اقدر عليه يا جمال حاضر

وقبل انا تغلق قال هو بصوت يعتليه التكبر:

ــ ابـقى عرفيها انا مين كويس وقوليلها ان انا جمال احمد الهلالي


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ،،ــــــــــــــــــــــ

ــ وبعدين يا جميله هنروح فين دلوقتي يبنتي
هنفضل قاعدين كده لحد امتـى

خفضت رأسي بيأس وقبل ان اتفوه بأي كلمه قالت:

ــ قومي يا جميله انا عرفت احنا هنروح فين

قبل انا اسألها اين سنذهب جذبتني من معصي وسرنا
سرنا لأكثر من ثلاث ساعات، لم اكن اعلم الي اين ستأخذني ولكنني كنت علي يقين اننا سنذهب الى شخصاً من عائلتها التي قامت بالهرب منهم سابقاً
كانوا قساة معها فلم تستطع تحمل ما يفعلونه بها
فقامت بالهروب وقام بمساعدتها اخ لها لأنه كان يحبها ولم يكن راضي علي ما كان يحدث بها واتفقوا علي ان يتقابلو كل مده
ثم خشيت ان يخاف عليها فيخبر عائلته بمكانها
فهربت منهم ولم تعود اليهم البته
وحينما رآها ابي للمره الأولى وجد انها تشبه امي الى حد كبير جداً
فأقسم بأن يتزوجها ولم يمر عامين تقريبا الا وهو وامي هذه التي تسمي بـِ" جنات "قد تزوجا بالفعل

بعد مده وقفنا امام مبنى كبير به اكثر من عشرون بيتاً تقريباً
وحينما قمت بسؤالها اين نحن قالت:

ــ دي يستي العماره اللي عايش فيها اخويا اللي هربني
ياه

قالت جميله:

ــ امممممم، كنتي قلتيلي اسمه اي صحيح

قالت بهدوء

ــ سيد درويش يستي.
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي