الفصل الاول
كان الرفض تام كانوا يفضلون الموت على ان يحدث هذا
لكن في النهاية هذه هي القوانين التي يقتنعون بها ويدافعون عنها اجبرتهم على ما لا يطيقونه ؛ انها الكارما.
في صباح يوم استيقظ كل سكان روڤان ؛ ليس بيوم طبيعي من ايام الاسبوع ذلك اليوم استيقظوا على ابواق ناشري الاخبار يبلغوا السكان بانباء سيئة قد تكون انباء عادية في حين اخر لكن في هذا الحين كان موت شيخ البلد قاسٍ عليهم لانهم يعلموا ما يعقب هذا الخبر.
استيقظ نائل على اصوات عديدة لا يدركها لينظر فيجد الساعة ما زالت الخامسه صباحاً فنهض عن سريره ليرى سبب الضوضاء فيجد اجواء الفرحه تعم فقد تم اختيار عمه الذي يكبر والده بخمسة عشر عاماً أي يبلغ من العمر سبع واربعون عاماً كشيخ البلد ؛ فقد كانوا ينتظروا هذا اليوم بفارغ صبرهم.
اما عن نائل فكان يحزن مع توالي شيوخ البلد فهو لا يقتنع بتلك القوانين ولا يقبل قبولهم لها واقتناعهم بها وكيف لهم ان يعيشوا في ظلم واضح.
ذهب نائل ليبارك لعمه ولعائلته وكانوا جميعهم يعلموا رفضه التام لذلك النظام وانه يريد تغييره ولكن هم يعتقدون انه مُختل فكيف لطفل يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ان يخطط لتغيير نظام وقوانين عاش عليها ملايين السكان في تلك القرية وخاصة عم نائل كان دائما ما يستهزئ ويتعارك معه في فكره .
نائل: صباح الخير عمي سالم .
عمه : صباح الخير يا نائل
نائل : مبروك .. سمعت الخبر يا شيخ البلد!!
عمه : الله يبارك فيك .. خير ما سمعت!
هل مازلت غير مقتنع ومستهزئ بقوانين روڤان؟
نائل : انت تَعرِف يا عمي منذ ولدت وانا افكر بنفس الشئ ولن اتخلى عنه ابداً.
عمه : حسناً .. فليوفقك الله ولكن اعلم انني اصبحت شيخ البلد لا يمكن ان تستهزئ بنظامي واصمت عن هذا مره اخرى!!
شكرا لمباركتك عقبالك يا حبيبي.
ترك نائل عمه وهو يفكر فكيف يصل بعمي المطاف ان يهددني لما هم مقتنعون تماماً بهذا .. لكنه كالعادة يستهزئ بي يتمنى لي المشيخة لكنني اعلم انهم لا يريدون هذا يخافون ان اغير روتين الاستبداد إلى عداله مفاجئه.
ارتدى نائل ملابسه ليخرج وذهب ليخبر والده انه ذاهب
نائل : سأخرج ؟
والده :لماذا؟
نائل : سألعب قليلاً واتمشى
والده : حسناً ، لكن احذرك الا تخرق النظام بأي فعل!!
نائل : حسناً يا أبي لن افعل أي شئ.
قالها نائل وهو في الاصل اولى خطوات خروجه خرق قوانين.
★ في حين اخر ،
تذهب زاد بتعجرف إلى غرفتها بعد ان اصرت امها على الا تذهب للعب والجلوس مع جيران المبنى الاخر لأن غير مسموح كما تقول القوانين.
★★ ينص احد القوانين على انه يمنع لعب الاطفال او مقابلة البالغين العُزَب (من لم يتزوجوا بعد) من المباني الاخرى لبعضهم وانه من يفعل ذلك ينفى في قرية اخرى مع اقرانه من نفس الجنس لكن يحبس في بيت وحيداً كالحبس الانفرادي مدى العمر.
هذا احد القوانين الظالمه في تلك المدينة التي يقبل سكانها التحكم والتسلط والاستبداد دون أي اعتراض.
خرج نائل من بيته ليقفز على الدرج ثم قبل ان يفتح بوابة المبنى سمع صوت يناديه ظهر عليه علامات الاستياء كأنه طوال حياته يتجنب هذا الصوت وكان يعلم تلك النبرة.
ذهبت زاد لتطلب من والدها انها لن تخرج من المبنى لكنها تريد اللعب
زاد : ابي لن اخرج من المبنى لكنني اريد ان العب حتى.
قال حسناً يا زاد لكن ان خرجتي من المبنى فستعاقبين لمده اسبوعين دون خروج عديني الا تخالفي القوانين!!
زاد : .. ااأعدك يا ابي
خرجت زاد وهي متردده خوفاً لكن لن تستطيع التحمل اكثر من ذلك ؛ خرجت لتفكر ماذا تفعل وظلت تمشي.
★بروين : نائل انتظر!
نائل : نعم يا بروين.
بروين : كيف حالك يا صديقي؟
نائل : بخير يا بروين لا اظن انكِ اشتقتِ لي واسرعتِ إلى هنا لتسألينني عن حالي!!
بروين: بالطبع اشتقت لك.
نائل: حسناً انا بخير.
بروين : انتظر! انا اتيت لنلعب معاً.
نائل : لا يمكن الآن علي الذهاب.
بروين : إلى أين؟
نائل : إلى مكان ما .. هل من سؤال آخر؟
بروين : لا لكن لا تخرق القوانين.
خرج نائل وكأنه تخلص من عبء ثم تسأل لماذا جميعهم يحذرونه كيف لهم ألا يؤمنوا به لتلك الدرجه .. هم لا يثقون بي لما قلت لكنهم لا يعلمون ماذا سأفعل!!
ظلت تمشي دون تحديد وجهتها حتى وصلت لبحيرة ماء مدهشه اقتربت منها لترى صفائها وحركة الماء وقفت قليلا تستمتع بالمشهد ثم جلست بجانب شجرة مقابله للبحيرة مباشرة لتفكر جيداً هل هي على حق رغم انها تريد خرق القوانين ام انها على خطأ ويجب ان تتخلى عن كل افكارها.
يمشي نائل وهو غاضب ويقابله اصدقائه ويعرضوا عليه اللعب لكنه يرفض ويمشي حتى يصل لمكانه المفضل ويذهب ثم يستنشق الهواء في ذلك الهدوء والطبيعه الخلابه.
ثم يسمع صوتاً ما على يساره وينظر ليجد فتاة جميله للغايه شعرها متطاير وعيناها واسعتان لونهما كالعسل ويختلط بلون الزرع من حولهم انها لم تأتي هنا من قبل ؛ ذهب ليحدثها
نائل : اهلاً!!
ترددت ثم رددت اهلاً
انا نائل كيف حالك؟
هل اتيت إلى هنا من قبل انا أتي هنا يومان في الاسبوع ولم اراكِ من قبل؟
لترد بخير؛ لا انها اول مره آتي لقد وجدت المكان بالصدفه وانا امشي.
انا محق إذا فلم ارى هذا الجمال من قبل فلم يأتي البجع الوردي إلى هنا منذ سنوات.
وفجأه نهضت مهروله دون ان تلقي رد او تحية !!
ما هذا هل اخطأت؟؟ انا حتى لم اعرف ما اسمها...انها غريبه لكن جميلة!
ازدادت حيرة نائل اكثر بعد ما حدث اصبح كل شئ معقد لا احد يتقبل افعاله.. انتظر قليلا آملاً ان تعود جميلة
!!!!
لا تندهش فقد اعتمد ذلك الاسم وخمن ان يكون صحيح فإن لم تكن هي جميلة فمن يكون؟
ثم قرر الذهاب حتى لا تكون اخبرت احد ويعاقب.
وصل للبيت ليجد بروين في انتظاره امام الباب على الدرج وتنظر له بتحفظ لكنه لم يكترث.
قال بابتسامه مساء الخير يا بروين
ردت مساء الخير هل انجزت ما تفعله؟
قال لم انجزه بعد فما اريد فعله يستغرق وقتاً طويلاً.
ردت حقاً فما هو إذا؟
قال الحياة اريد ان تكون افضل اريد ان اكون حراً لقد حدثتك عن ذلك من قبل.
ردت هل لازلت تفكر في هذا؟؟
قال نعم انه ليس بمجرد حلم انه طموح وواقع.
ردت لكن مستحيل تحقيقه.
قال سأحققه وستغارون مني حينها.
ردت نائل لماذا تفعل كل هذا مرت آلاف السنين والجميع يعيش بنفس النظام؟
قال لن افسر لاحد وليس من حقك معرفة الاجابه.
ردت مندهشه ليس لي حق!!! كيف؟ انا صديقتك والقانون يقول اننا حتماً سنتزوج مستقبلياً!
قال هل تفهمين ما اقول انا لا اقتنع بذلك القانون ولن اطبقه اما عن كونك صديقتي فلا اظن ذلك انتِ لم تساعديني لقد رفضت ان تقفي معي وان تشاركيني الرأي.
صعد الدرج سريعاً حتى لا يسمع ما ستقول ... ثم دخل غرفته دون الكلام مع احد.
دخلت بروين شقتها حزينه وغاضبه كيف لنائل ان يقول هذا كيف له ان يتمرد على النظام ويتجرأ ويرفضني رغم نص القانون الذي يجبرنا شئنا ام ابينا.
ثم جلست تبكي قائله يا إلهي لماذا اقع انا في حب نائل لماذا يجبرني القانون على الزواج من شخص لا يريدني ولا يطبق النظام لماذا انا من تصارع هكذا؟
ولماذا كان يرى نائل انني يمكن ان اساعده واخالف القانون انا اريد مساعدته لكن لا يمكنني المخاطرة بنفسي وأهلي يوما ما سيعقل ويعود لأنه بالطبع لن يحقق هذا الهراء!
جلس نائل على سريره ونسي كل ما قالت بروين ونسي تهديد عمه وتحذير أبيه واستهزاء اصدقائه فهو لا يريد ان يعكر مزاجه فتذكر جميلة التي جلست لتخطفه ثم ذهبت فجأه حتى دون ان يتأكد من تخمينه لاسمها لكن كل هذا غير مهم فهو لا ينسى صوتها وملامحها التي كانت مندمجه مع الطبيعه كم ان رؤيتها تجعله ينسى غضب اليوم والتفكير الزائد في الحل لقد نسي المشكله التي يريد حلها وظل يتذكر ملامحها ثم سحب الغطاء لينام وتمنى ان يراها مراتً عديده.
لكن في النهاية هذه هي القوانين التي يقتنعون بها ويدافعون عنها اجبرتهم على ما لا يطيقونه ؛ انها الكارما.
في صباح يوم استيقظ كل سكان روڤان ؛ ليس بيوم طبيعي من ايام الاسبوع ذلك اليوم استيقظوا على ابواق ناشري الاخبار يبلغوا السكان بانباء سيئة قد تكون انباء عادية في حين اخر لكن في هذا الحين كان موت شيخ البلد قاسٍ عليهم لانهم يعلموا ما يعقب هذا الخبر.
استيقظ نائل على اصوات عديدة لا يدركها لينظر فيجد الساعة ما زالت الخامسه صباحاً فنهض عن سريره ليرى سبب الضوضاء فيجد اجواء الفرحه تعم فقد تم اختيار عمه الذي يكبر والده بخمسة عشر عاماً أي يبلغ من العمر سبع واربعون عاماً كشيخ البلد ؛ فقد كانوا ينتظروا هذا اليوم بفارغ صبرهم.
اما عن نائل فكان يحزن مع توالي شيوخ البلد فهو لا يقتنع بتلك القوانين ولا يقبل قبولهم لها واقتناعهم بها وكيف لهم ان يعيشوا في ظلم واضح.
ذهب نائل ليبارك لعمه ولعائلته وكانوا جميعهم يعلموا رفضه التام لذلك النظام وانه يريد تغييره ولكن هم يعتقدون انه مُختل فكيف لطفل يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ان يخطط لتغيير نظام وقوانين عاش عليها ملايين السكان في تلك القرية وخاصة عم نائل كان دائما ما يستهزئ ويتعارك معه في فكره .
نائل: صباح الخير عمي سالم .
عمه : صباح الخير يا نائل
نائل : مبروك .. سمعت الخبر يا شيخ البلد!!
عمه : الله يبارك فيك .. خير ما سمعت!
هل مازلت غير مقتنع ومستهزئ بقوانين روڤان؟
نائل : انت تَعرِف يا عمي منذ ولدت وانا افكر بنفس الشئ ولن اتخلى عنه ابداً.
عمه : حسناً .. فليوفقك الله ولكن اعلم انني اصبحت شيخ البلد لا يمكن ان تستهزئ بنظامي واصمت عن هذا مره اخرى!!
شكرا لمباركتك عقبالك يا حبيبي.
ترك نائل عمه وهو يفكر فكيف يصل بعمي المطاف ان يهددني لما هم مقتنعون تماماً بهذا .. لكنه كالعادة يستهزئ بي يتمنى لي المشيخة لكنني اعلم انهم لا يريدون هذا يخافون ان اغير روتين الاستبداد إلى عداله مفاجئه.
ارتدى نائل ملابسه ليخرج وذهب ليخبر والده انه ذاهب
نائل : سأخرج ؟
والده :لماذا؟
نائل : سألعب قليلاً واتمشى
والده : حسناً ، لكن احذرك الا تخرق النظام بأي فعل!!
نائل : حسناً يا أبي لن افعل أي شئ.
قالها نائل وهو في الاصل اولى خطوات خروجه خرق قوانين.
★ في حين اخر ،
تذهب زاد بتعجرف إلى غرفتها بعد ان اصرت امها على الا تذهب للعب والجلوس مع جيران المبنى الاخر لأن غير مسموح كما تقول القوانين.
★★ ينص احد القوانين على انه يمنع لعب الاطفال او مقابلة البالغين العُزَب (من لم يتزوجوا بعد) من المباني الاخرى لبعضهم وانه من يفعل ذلك ينفى في قرية اخرى مع اقرانه من نفس الجنس لكن يحبس في بيت وحيداً كالحبس الانفرادي مدى العمر.
هذا احد القوانين الظالمه في تلك المدينة التي يقبل سكانها التحكم والتسلط والاستبداد دون أي اعتراض.
خرج نائل من بيته ليقفز على الدرج ثم قبل ان يفتح بوابة المبنى سمع صوت يناديه ظهر عليه علامات الاستياء كأنه طوال حياته يتجنب هذا الصوت وكان يعلم تلك النبرة.
ذهبت زاد لتطلب من والدها انها لن تخرج من المبنى لكنها تريد اللعب
زاد : ابي لن اخرج من المبنى لكنني اريد ان العب حتى.
قال حسناً يا زاد لكن ان خرجتي من المبنى فستعاقبين لمده اسبوعين دون خروج عديني الا تخالفي القوانين!!
زاد : .. ااأعدك يا ابي
خرجت زاد وهي متردده خوفاً لكن لن تستطيع التحمل اكثر من ذلك ؛ خرجت لتفكر ماذا تفعل وظلت تمشي.
★بروين : نائل انتظر!
نائل : نعم يا بروين.
بروين : كيف حالك يا صديقي؟
نائل : بخير يا بروين لا اظن انكِ اشتقتِ لي واسرعتِ إلى هنا لتسألينني عن حالي!!
بروين: بالطبع اشتقت لك.
نائل: حسناً انا بخير.
بروين : انتظر! انا اتيت لنلعب معاً.
نائل : لا يمكن الآن علي الذهاب.
بروين : إلى أين؟
نائل : إلى مكان ما .. هل من سؤال آخر؟
بروين : لا لكن لا تخرق القوانين.
خرج نائل وكأنه تخلص من عبء ثم تسأل لماذا جميعهم يحذرونه كيف لهم ألا يؤمنوا به لتلك الدرجه .. هم لا يثقون بي لما قلت لكنهم لا يعلمون ماذا سأفعل!!
ظلت تمشي دون تحديد وجهتها حتى وصلت لبحيرة ماء مدهشه اقتربت منها لترى صفائها وحركة الماء وقفت قليلا تستمتع بالمشهد ثم جلست بجانب شجرة مقابله للبحيرة مباشرة لتفكر جيداً هل هي على حق رغم انها تريد خرق القوانين ام انها على خطأ ويجب ان تتخلى عن كل افكارها.
يمشي نائل وهو غاضب ويقابله اصدقائه ويعرضوا عليه اللعب لكنه يرفض ويمشي حتى يصل لمكانه المفضل ويذهب ثم يستنشق الهواء في ذلك الهدوء والطبيعه الخلابه.
ثم يسمع صوتاً ما على يساره وينظر ليجد فتاة جميله للغايه شعرها متطاير وعيناها واسعتان لونهما كالعسل ويختلط بلون الزرع من حولهم انها لم تأتي هنا من قبل ؛ ذهب ليحدثها
نائل : اهلاً!!
ترددت ثم رددت اهلاً
انا نائل كيف حالك؟
هل اتيت إلى هنا من قبل انا أتي هنا يومان في الاسبوع ولم اراكِ من قبل؟
لترد بخير؛ لا انها اول مره آتي لقد وجدت المكان بالصدفه وانا امشي.
انا محق إذا فلم ارى هذا الجمال من قبل فلم يأتي البجع الوردي إلى هنا منذ سنوات.
وفجأه نهضت مهروله دون ان تلقي رد او تحية !!
ما هذا هل اخطأت؟؟ انا حتى لم اعرف ما اسمها...انها غريبه لكن جميلة!
ازدادت حيرة نائل اكثر بعد ما حدث اصبح كل شئ معقد لا احد يتقبل افعاله.. انتظر قليلا آملاً ان تعود جميلة
!!!!
لا تندهش فقد اعتمد ذلك الاسم وخمن ان يكون صحيح فإن لم تكن هي جميلة فمن يكون؟
ثم قرر الذهاب حتى لا تكون اخبرت احد ويعاقب.
وصل للبيت ليجد بروين في انتظاره امام الباب على الدرج وتنظر له بتحفظ لكنه لم يكترث.
قال بابتسامه مساء الخير يا بروين
ردت مساء الخير هل انجزت ما تفعله؟
قال لم انجزه بعد فما اريد فعله يستغرق وقتاً طويلاً.
ردت حقاً فما هو إذا؟
قال الحياة اريد ان تكون افضل اريد ان اكون حراً لقد حدثتك عن ذلك من قبل.
ردت هل لازلت تفكر في هذا؟؟
قال نعم انه ليس بمجرد حلم انه طموح وواقع.
ردت لكن مستحيل تحقيقه.
قال سأحققه وستغارون مني حينها.
ردت نائل لماذا تفعل كل هذا مرت آلاف السنين والجميع يعيش بنفس النظام؟
قال لن افسر لاحد وليس من حقك معرفة الاجابه.
ردت مندهشه ليس لي حق!!! كيف؟ انا صديقتك والقانون يقول اننا حتماً سنتزوج مستقبلياً!
قال هل تفهمين ما اقول انا لا اقتنع بذلك القانون ولن اطبقه اما عن كونك صديقتي فلا اظن ذلك انتِ لم تساعديني لقد رفضت ان تقفي معي وان تشاركيني الرأي.
صعد الدرج سريعاً حتى لا يسمع ما ستقول ... ثم دخل غرفته دون الكلام مع احد.
دخلت بروين شقتها حزينه وغاضبه كيف لنائل ان يقول هذا كيف له ان يتمرد على النظام ويتجرأ ويرفضني رغم نص القانون الذي يجبرنا شئنا ام ابينا.
ثم جلست تبكي قائله يا إلهي لماذا اقع انا في حب نائل لماذا يجبرني القانون على الزواج من شخص لا يريدني ولا يطبق النظام لماذا انا من تصارع هكذا؟
ولماذا كان يرى نائل انني يمكن ان اساعده واخالف القانون انا اريد مساعدته لكن لا يمكنني المخاطرة بنفسي وأهلي يوما ما سيعقل ويعود لأنه بالطبع لن يحقق هذا الهراء!
جلس نائل على سريره ونسي كل ما قالت بروين ونسي تهديد عمه وتحذير أبيه واستهزاء اصدقائه فهو لا يريد ان يعكر مزاجه فتذكر جميلة التي جلست لتخطفه ثم ذهبت فجأه حتى دون ان يتأكد من تخمينه لاسمها لكن كل هذا غير مهم فهو لا ينسى صوتها وملامحها التي كانت مندمجه مع الطبيعه كم ان رؤيتها تجعله ينسى غضب اليوم والتفكير الزائد في الحل لقد نسي المشكله التي يريد حلها وظل يتذكر ملامحها ثم سحب الغطاء لينام وتمنى ان يراها مراتً عديده.
