الفصل الثالث
فى الشقه الخاصه بعلى:
كان على يجلس مع والديه وهم يشاهدون احدى البرامج التلفزيونيه ليتكلم على وهو ينظر الى والده وهو يقول له:
بابا انا عاوز انى اكلم حضرتك فى موضوع مهم.
لينظر له والدة بانتباه بينما نظر ت له والدته بتركيز ايضآ ليتكلم والده وهو يقول له:
خير يا ابنى اتكلم عاوز تقول اى.
ليتكلم على وهو ينظر الى والده بهدوء وهو يقول له بعد ذلك:
انا فى بنت بحبها وعاوز انى اتقدم ليها واخطبها.
كان ينظر له والده حسين بغضب بعدما استمع الى كلماته بينما كانت تنظر والدته ذينب له بعدم رضى عما يقوم ابنها بالتفوه به.
ليتكلم على وهو ينظر ال والده وهو يقول له بعد ذلك:
خير قلتوا اى على كلامى هو كلامى غريب للدرجه دى.
ليتكلم والده وهو ينظر له بعدم رضى وهو يقول له:
دى حياتك يا على اعمل ال يريحك يا ابنى واظن ان انت مش مهتم لرأينا يعنى يعنى حتى لو عارضنا انت مش هتهتم انت فى النهايه بتعمل ال فى دماغك ومش مخلى ليك كبير حتى.
كان يستمع على ال كلمات والده بضيق ليتكلم على بعد ذلك وهو يقول لوالده:
انا ال مليش كبير يا بابا وانا معملش حساب ليكوا ازاى حضرتك تقول كدا انا مستحيل انى اعمل كدا طبعآ.
ليتكلم والده وهو ينظر له بضيق ، وهو يقول له:
للاسف يا ابنى انت بتعمل كدا وبتعمل اكتر من كدا انت بتعمل كل حاجه من دماغك وبتتصرف وكأن انا مت خلاص وانك مش ليك اى كبير ترجعله انت فسخت الخطوبه من عطر من غير ما حتى تكلف نفسك وتبلغنى انا ووالدتك بأى حاجه وكأنك بتحطنا قدام الامر الواقع او بتقولنا مش تدخلوا فى الموضوع حطيتنا فى موقف محرج مع الناس وخليتنا مش عارفين نودى وشنا فين من الناس ودلوقتى جاى وبكل سهوله وبتقول انك عاوز تخطب دا انت معداش شهر على فسخ الخطوبه قولى انت بقى كل ال انت بتعمله دا وشايف انك بتتصرف صح كدا وبكل برود جاى بتتكلم عادى عن الخطوبه قلى انت بقى احنا هنورى وشنا للناس ازاى بعد كل ال انت بتعمله دا يا ابنى.
كان يستمع على الى كلمات والده وهو يشعر بالضيق الشديد ليتكلم بعد ذلك ، وهو يقول لوالده:
هو انا لو عملت ال يريحنى كدا انا بكون غلطت اى الغلط فى انى اكون اخترت حياتى تبقى ازاى يعنى كان هيعجبك انى اتجوز من واحده انا مش بقيت عاوزها كنتوا هترتاحوا لو عرفتوا ان انا مش مبسوط معاها او انى طلقتها بعد جوازنا انتوا كدا كنتوا هتبقوا مبسوطين ومرتاحين يعنى ولا اى انا مش فاهم انا فى النهايه شايف ان انا عملت الصح خطوبتى من عطر كانت غلط وانا صلحت الغلط دا وليه كمان مخطبش من تانى هو انا مش من حقى ان انا اعيش حياتى مش من حقى انى اعيش مع الانسانه ال انا عاوزها هو انا هتجوز عطر واعيش معاها بالعافيه يعنى ولا اى هى فى النهايه هتكمل حياتها وانا هكمل حياتى وانا شايف ان ال عملته انا صح صح جدا كمان وكان هيبقى غلط لو انا اتجوزت من عطر لانى كدا كنت هدمر حياتى خالص ومش كنت هبقى مبسوط مع عطر ابدا.
كان يستمع له والده بغضب وهو لا يصدق ان ابنه يتفوه بمثل هذه كلمات الانانيه إن ابنه لا يفكر سوى بنفسه لا يفكر سوى بالشئ الذى يريحه فقط ليتكلم حسين والد على وهو يقول له بعد ذلك بحده:
يا خساره تربيتى فيك يا على يا خساره تعبى فيك علشان تطلع فى الاخر واحد انانى كدا واحد مش بيفكر غير فى نفسه وبس واحد مش بيفكر غير فى الحاجه ال تريحه وبس انت ازاى انانى كدا يا ابنى انت للدرجه دى مش ملاحظ انك ظلمت عطر معاك للدرجه دى مش ملاحظ ان البنت حياتها وقفت بسببك دا انت سبتها من غير ما تعطيها سبب واضح حتى وكان كل همك نفسك نفسك وبس يا على من غير ما تعمل حساب للعشره ولا للسنين ال قضيتوها مع بعض انت وهى فى طفولتكم انت ازاى قدرت تعمل كدا يا على دا انت خليت رقبتى قد السمسمه وانا مش عارف اتصرف ازاى ولا اقول اى ولا اقابل كلام اى حد بأى انت مش بتفكر غير فى نفسك وهيجى اليوم ال تندم فيه علشان خسرت بنت زى عطر بنت محترمه ومتربيه معاك بنت بميه راجل وفنفس الوقت طيبه وقلبها حنين.
ليتكلم على بحنق ، وهو يقول لوالده:
اى يعنى سبت عطر هقعد معاها وانا مش عاوزها هقضى معاها حياتى وانا مش حاببها هو بالعافيه يعنى انا مش شايف نفسى انانى علشان بفكر فى راحتى فى النهايه انا عاوز اعيش مبسوط وعاوز انى اعيش مع البنت ال انا عاوزها ودى حاجه انا مش هتنازل عنها ابدآ ودى حاجه المفروض تفرحكم.
لتتكلم والدته هنا وهى تنظر له بضيق وهى تقول له بعد ذلك:
بعد الحب دا كله وبعد ما انت بنفسك كنت بتيجى وتقولى انا عاوز عطر ومش هقدر انى اعيش من غيرها تيجى انت تتخلى عنها بالسهوله دى وفى الاخر جاى وعاوز تخطب وانت لسا معداش شهر على فسخ الخطوبه عاوز الناس تقول اى عاوز الناس تقول انك سبتها علشان واحده تانيه يا على عاوز الناس تعيبنا وتغلطنا على كل ال بيحصل دا ليه كدا يا ابنى ليه كل دا من الاول.
كان على يستمع الى كلمات والدته بضيق ليتكلم بعد ذلك وهو يقول:
انا مش شايف ان ال انا بقوله دا غريب ومش شايف ان فيه اى غلط انا حر فى حياتى والمفروض ان انا ال اختار ال عاوز اعيش معاها مش ذنبى انى مرتحتش ومش بقيت عاوز عطر انا بعترف ان اكبر غلطه عملتها انى خطبت عطر انا مكنش لازم انى اخطبها ولا اعمل اى حاجه من الكلام دا بس اهو انا صلحت غلطتى وهى فى النهايه هتكمل حياتها وانا بردوا حياتى مش هتقف على حد وانا مصر على الخطوبه دى انا متاكد ان البنت هتعجبكوا هى زميلتى فى الشغل وانا هعرفكوا عليها قريب.
ليتكلم والده وهو ينظر له بغضب وقله حيله وهو يقول له:
لله الامر من قبل ومن بعد انا مش عارف اقولك اى يا ابنى ربنا ييسرلك الحال وينور بصيرتك قبل ما انت تخسر كل حاجه وفى الاخر الندم مش هيفيدك ابدآ انت ضيعت جوهره من ايدك وهتعرف قيمتها بعدين بس يا رب تتعلم من اخطائك وتعرف انت عملت اى يا ابنى.
ليتكلم على وهو ينهض من مكانه وهو ينظر لوالديه بهدوء وهو يقول لهم:
انا عارف انا بعمل اى كويس وعارف مصلحتى فين كمان متقلقوش انتوا بس انا هكلم سالى دلوقتي علشان اخليها تحدد ليا معاد مع والدها علشان اتقدم ليها ونتفق على معاد الخطوبه.
ليتوجه بعد ذلك الى الغرفه الخاصه به حتى يقوم بمهاتفه حبيبته المسماه سالى.
بينما كان ينظر والده الى اثره وهو ينظر له بحزن ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لزوجته ذينب:
ابنك ضيع بنت زى الورد من ايده وهو دلوقتي ماشى فى طريق غلط وهيخلى الناس كلها تتكلم علينا انا مش عارف اى ال حصل للولد دا كان كويس وكانت كل حاجه ماشيه كويس ازاى بقى كدا ازاى بقى بالانانيه دى لدرجه ان هو مش شايف غير نفسه ومش بيفكر غير فى نفسه ده ولا بيفكر فى البنت الغلبانه ولا انا وانتى وعايش علشان نفسه وبس.
لتتكلم ذينب وهى تقول لزوجها حسين بعد ذلك :
انا مش عارفه اقول اى والله ولا اورى وشى للناس ازاى بعد كل ال ابنك عمله دا يعنى مش عاوز البنت يتكلم معانا نفهم منه السبب وممكن الموضوع يتحل بهدوء لاكن ياخد البنت لمطعم وكمان يسيبلها الدبله و يقول ليها انا مش عاوزك ازاى فكر انه يعمل كدا هو بنات الناس لعبه فى ايده علشان يعمل كل دا ويتصرف كدا بمزاجه ومش هامه غير نفسه وبكل بساطه جاى دلوقتي وبيقول ان هو عاوز يخطب بنت تانيه ابنك دا ربنا يعينه على نفسه وربنا يصلح حاله لان ذى ما انت قلت هو ماشى فى طريق غلط وانا خايفه عليه.
لينهض حسين من مكانه وهو ينظر الى زوجته وهى و يقول لها بعد ذلك:
انا هروح اصلى العشاء وادعى ربنا يصلحله حاله ويهديه.
لتومئ له ذينب براسها بنعم ليتوجه والد على بعد ذلك للخروج من الشقه من اجل الذهاب الى الصلاة بينما كانت تنظر ذينب زوجته الى اثره وهى تتكلم بعد ذلك وهى تقول:
ربنا يصلح حالك يا ابنى انا وابوك مش بقينا عارفين نعمل اى ولا نعمل اى فى كل عمايلك وفى كل تصرفاتك مش بتفكر غير فى نفسك ومش هامك غير مصلحتك والحاجه ال تريحك وبس ربنا يهديك وتفكر كويس قبل ما تخسر كل حاجه.
بينما فى شقه عطر:
كانت عطر تجلس فى غرفتها وهى تستلقى على الفراش الخاص بها وهى تنظر الى الثقف وهى تفكر وتفكر فى كل شئ لا تعلم هل العيب منها هى ام انها اخطئت فى موضع معين لاجل ان تترك هكذا من دون توضيح ومن دون ان يتم تفسير اى شئ هل كانت تستحق ان يحدث معها ذلك هل كانت تستحق ما قام على بفعله بها هل كان محقآ فيما فعله.
لتتكلم عطر وهى تقول فى نفسها وهى لا تزال على وضعيتها تلك:
وليه لا ممكن هو يكون عنده حق ممكن انا مش مناسبه ليه وان دا هو الاحسن طيب على الاقل المفروض انه يوضحلى انه يفهمنى انا كنت استاهل انى اعرف اى السبب انا استاهل ان هو يوضحلى على الاقل ليه ليه هو يسيبنى انا ليه هو انا عملت حاجه غلط هو انا اتصرفت غلط مكنش لازم يسيبنى كدا من غير توضيح من غير ما يفهمنى اى حاجه.
لتتكلم بعد ذلك وهى تنهض من على الفراش وهى تقوم بالجلوس على الفراش وهى تنظر امامها بحزن لتدمع عينيها وهى تقول بعد ذلك فى نفسها:
للدرجه دى انا ولا هاماه ولا حتى فى باله علشان يسيبنى كدا طيب ليه دخل حياتى من الاول وليه قال ان هو بيحبنى ليه كدب عليا وقال كدا هو لو كان اتكلم معايا بهدوء وقال ان هو مش عاوز يكمل وفهمنى اسبابه انا كنت هفهم فى النهايه مفيش حاجه بالعافيه وانا مش هخليه معايا بالعافيه بالعكس انا عاوزاه مبسوط وعاوزاه يكون مرتاح فى حياته لاكن هو مش عمل اى حاجه من دى للاسف هو عمل عكس كل دا هو اخدنى فى مكان عام وفهمنى ان هو عازمنى وفى الاخر طلع جاى يقولى انى مش عاوزك ويعطينى الدبله من غير ما يفهمنى ومن غير ما يقول اى حاجه ببساطة كدا كانى ولا حاجه كانى ولا اهمه ولا متربين مع بعض ولا مش ليا اى لازمه فى حياته ابدآ كأنى واحده لقيها فى الشارع بيعمل فيها كل ال هو عاوزه.
لتتكلم بعد ذلك وهى تقوم بالاستلقاء على الفراش وهى تغمض عينيها بالم وهى تقول فى نفسها:
بس انا ال غلطانه مكنش ينفع انى اوافق عليه لمجرد ان هو اتربى معايا مكنش ينفع انى اعيش معاه على اساس ان هو بيحبنى بس كان لازم اسمع صوت قلبى وهو بيقولى متسمعيش كلامه ومتوافقيش على الخطوبه دى انتى فى النهايه مش بتحبيه كان لازم اخلى قلبى هو ال يحكم مش العشره ال بينا والصداقه ال طول السنين ال فاتت دى كان لازم افكر كويس كان لازم اعمل كدا بس للاسف دلوقتي مفيش رجوع وانا لازم انى ارضى بالامر الواقع ولازم اتعلم من كل ال فات انا لازم انتبه لمذاكرتى وحياتى هو دا المهم.
لتقوم بعد ذلك باغلاق عينيها وهى تتمنى ان تنعم بقليل من الراحه بعد حرب الافكار هذه.
كان على يجلس مع والديه وهم يشاهدون احدى البرامج التلفزيونيه ليتكلم على وهو ينظر الى والده وهو يقول له:
بابا انا عاوز انى اكلم حضرتك فى موضوع مهم.
لينظر له والدة بانتباه بينما نظر ت له والدته بتركيز ايضآ ليتكلم والده وهو يقول له:
خير يا ابنى اتكلم عاوز تقول اى.
ليتكلم على وهو ينظر الى والده بهدوء وهو يقول له بعد ذلك:
انا فى بنت بحبها وعاوز انى اتقدم ليها واخطبها.
كان ينظر له والده حسين بغضب بعدما استمع الى كلماته بينما كانت تنظر والدته ذينب له بعدم رضى عما يقوم ابنها بالتفوه به.
ليتكلم على وهو ينظر ال والده وهو يقول له بعد ذلك:
خير قلتوا اى على كلامى هو كلامى غريب للدرجه دى.
ليتكلم والده وهو ينظر له بعدم رضى وهو يقول له:
دى حياتك يا على اعمل ال يريحك يا ابنى واظن ان انت مش مهتم لرأينا يعنى يعنى حتى لو عارضنا انت مش هتهتم انت فى النهايه بتعمل ال فى دماغك ومش مخلى ليك كبير حتى.
كان يستمع على ال كلمات والده بضيق ليتكلم على بعد ذلك وهو يقول لوالده:
انا ال مليش كبير يا بابا وانا معملش حساب ليكوا ازاى حضرتك تقول كدا انا مستحيل انى اعمل كدا طبعآ.
ليتكلم والده وهو ينظر له بضيق ، وهو يقول له:
للاسف يا ابنى انت بتعمل كدا وبتعمل اكتر من كدا انت بتعمل كل حاجه من دماغك وبتتصرف وكأن انا مت خلاص وانك مش ليك اى كبير ترجعله انت فسخت الخطوبه من عطر من غير ما حتى تكلف نفسك وتبلغنى انا ووالدتك بأى حاجه وكأنك بتحطنا قدام الامر الواقع او بتقولنا مش تدخلوا فى الموضوع حطيتنا فى موقف محرج مع الناس وخليتنا مش عارفين نودى وشنا فين من الناس ودلوقتى جاى وبكل سهوله وبتقول انك عاوز تخطب دا انت معداش شهر على فسخ الخطوبه قولى انت بقى كل ال انت بتعمله دا وشايف انك بتتصرف صح كدا وبكل برود جاى بتتكلم عادى عن الخطوبه قلى انت بقى احنا هنورى وشنا للناس ازاى بعد كل ال انت بتعمله دا يا ابنى.
كان يستمع على الى كلمات والده وهو يشعر بالضيق الشديد ليتكلم بعد ذلك ، وهو يقول لوالده:
هو انا لو عملت ال يريحنى كدا انا بكون غلطت اى الغلط فى انى اكون اخترت حياتى تبقى ازاى يعنى كان هيعجبك انى اتجوز من واحده انا مش بقيت عاوزها كنتوا هترتاحوا لو عرفتوا ان انا مش مبسوط معاها او انى طلقتها بعد جوازنا انتوا كدا كنتوا هتبقوا مبسوطين ومرتاحين يعنى ولا اى انا مش فاهم انا فى النهايه شايف ان انا عملت الصح خطوبتى من عطر كانت غلط وانا صلحت الغلط دا وليه كمان مخطبش من تانى هو انا مش من حقى ان انا اعيش حياتى مش من حقى انى اعيش مع الانسانه ال انا عاوزها هو انا هتجوز عطر واعيش معاها بالعافيه يعنى ولا اى هى فى النهايه هتكمل حياتها وانا هكمل حياتى وانا شايف ان ال عملته انا صح صح جدا كمان وكان هيبقى غلط لو انا اتجوزت من عطر لانى كدا كنت هدمر حياتى خالص ومش كنت هبقى مبسوط مع عطر ابدا.
كان يستمع له والده بغضب وهو لا يصدق ان ابنه يتفوه بمثل هذه كلمات الانانيه إن ابنه لا يفكر سوى بنفسه لا يفكر سوى بالشئ الذى يريحه فقط ليتكلم حسين والد على وهو يقول له بعد ذلك بحده:
يا خساره تربيتى فيك يا على يا خساره تعبى فيك علشان تطلع فى الاخر واحد انانى كدا واحد مش بيفكر غير فى نفسه وبس واحد مش بيفكر غير فى الحاجه ال تريحه وبس انت ازاى انانى كدا يا ابنى انت للدرجه دى مش ملاحظ انك ظلمت عطر معاك للدرجه دى مش ملاحظ ان البنت حياتها وقفت بسببك دا انت سبتها من غير ما تعطيها سبب واضح حتى وكان كل همك نفسك نفسك وبس يا على من غير ما تعمل حساب للعشره ولا للسنين ال قضيتوها مع بعض انت وهى فى طفولتكم انت ازاى قدرت تعمل كدا يا على دا انت خليت رقبتى قد السمسمه وانا مش عارف اتصرف ازاى ولا اقول اى ولا اقابل كلام اى حد بأى انت مش بتفكر غير فى نفسك وهيجى اليوم ال تندم فيه علشان خسرت بنت زى عطر بنت محترمه ومتربيه معاك بنت بميه راجل وفنفس الوقت طيبه وقلبها حنين.
ليتكلم على بحنق ، وهو يقول لوالده:
اى يعنى سبت عطر هقعد معاها وانا مش عاوزها هقضى معاها حياتى وانا مش حاببها هو بالعافيه يعنى انا مش شايف نفسى انانى علشان بفكر فى راحتى فى النهايه انا عاوز اعيش مبسوط وعاوز انى اعيش مع البنت ال انا عاوزها ودى حاجه انا مش هتنازل عنها ابدآ ودى حاجه المفروض تفرحكم.
لتتكلم والدته هنا وهى تنظر له بضيق وهى تقول له بعد ذلك:
بعد الحب دا كله وبعد ما انت بنفسك كنت بتيجى وتقولى انا عاوز عطر ومش هقدر انى اعيش من غيرها تيجى انت تتخلى عنها بالسهوله دى وفى الاخر جاى وعاوز تخطب وانت لسا معداش شهر على فسخ الخطوبه عاوز الناس تقول اى عاوز الناس تقول انك سبتها علشان واحده تانيه يا على عاوز الناس تعيبنا وتغلطنا على كل ال بيحصل دا ليه كدا يا ابنى ليه كل دا من الاول.
كان على يستمع الى كلمات والدته بضيق ليتكلم بعد ذلك وهو يقول:
انا مش شايف ان ال انا بقوله دا غريب ومش شايف ان فيه اى غلط انا حر فى حياتى والمفروض ان انا ال اختار ال عاوز اعيش معاها مش ذنبى انى مرتحتش ومش بقيت عاوز عطر انا بعترف ان اكبر غلطه عملتها انى خطبت عطر انا مكنش لازم انى اخطبها ولا اعمل اى حاجه من الكلام دا بس اهو انا صلحت غلطتى وهى فى النهايه هتكمل حياتها وانا بردوا حياتى مش هتقف على حد وانا مصر على الخطوبه دى انا متاكد ان البنت هتعجبكوا هى زميلتى فى الشغل وانا هعرفكوا عليها قريب.
ليتكلم والده وهو ينظر له بغضب وقله حيله وهو يقول له:
لله الامر من قبل ومن بعد انا مش عارف اقولك اى يا ابنى ربنا ييسرلك الحال وينور بصيرتك قبل ما انت تخسر كل حاجه وفى الاخر الندم مش هيفيدك ابدآ انت ضيعت جوهره من ايدك وهتعرف قيمتها بعدين بس يا رب تتعلم من اخطائك وتعرف انت عملت اى يا ابنى.
ليتكلم على وهو ينهض من مكانه وهو ينظر لوالديه بهدوء وهو يقول لهم:
انا عارف انا بعمل اى كويس وعارف مصلحتى فين كمان متقلقوش انتوا بس انا هكلم سالى دلوقتي علشان اخليها تحدد ليا معاد مع والدها علشان اتقدم ليها ونتفق على معاد الخطوبه.
ليتوجه بعد ذلك الى الغرفه الخاصه به حتى يقوم بمهاتفه حبيبته المسماه سالى.
بينما كان ينظر والده الى اثره وهو ينظر له بحزن ليتكلم بعد ذلك وهو يقول لزوجته ذينب:
ابنك ضيع بنت زى الورد من ايده وهو دلوقتي ماشى فى طريق غلط وهيخلى الناس كلها تتكلم علينا انا مش عارف اى ال حصل للولد دا كان كويس وكانت كل حاجه ماشيه كويس ازاى بقى كدا ازاى بقى بالانانيه دى لدرجه ان هو مش شايف غير نفسه ومش بيفكر غير فى نفسه ده ولا بيفكر فى البنت الغلبانه ولا انا وانتى وعايش علشان نفسه وبس.
لتتكلم ذينب وهى تقول لزوجها حسين بعد ذلك :
انا مش عارفه اقول اى والله ولا اورى وشى للناس ازاى بعد كل ال ابنك عمله دا يعنى مش عاوز البنت يتكلم معانا نفهم منه السبب وممكن الموضوع يتحل بهدوء لاكن ياخد البنت لمطعم وكمان يسيبلها الدبله و يقول ليها انا مش عاوزك ازاى فكر انه يعمل كدا هو بنات الناس لعبه فى ايده علشان يعمل كل دا ويتصرف كدا بمزاجه ومش هامه غير نفسه وبكل بساطه جاى دلوقتي وبيقول ان هو عاوز يخطب بنت تانيه ابنك دا ربنا يعينه على نفسه وربنا يصلح حاله لان ذى ما انت قلت هو ماشى فى طريق غلط وانا خايفه عليه.
لينهض حسين من مكانه وهو ينظر الى زوجته وهى و يقول لها بعد ذلك:
انا هروح اصلى العشاء وادعى ربنا يصلحله حاله ويهديه.
لتومئ له ذينب براسها بنعم ليتوجه والد على بعد ذلك للخروج من الشقه من اجل الذهاب الى الصلاة بينما كانت تنظر ذينب زوجته الى اثره وهى تتكلم بعد ذلك وهى تقول:
ربنا يصلح حالك يا ابنى انا وابوك مش بقينا عارفين نعمل اى ولا نعمل اى فى كل عمايلك وفى كل تصرفاتك مش بتفكر غير فى نفسك ومش هامك غير مصلحتك والحاجه ال تريحك وبس ربنا يهديك وتفكر كويس قبل ما تخسر كل حاجه.
بينما فى شقه عطر:
كانت عطر تجلس فى غرفتها وهى تستلقى على الفراش الخاص بها وهى تنظر الى الثقف وهى تفكر وتفكر فى كل شئ لا تعلم هل العيب منها هى ام انها اخطئت فى موضع معين لاجل ان تترك هكذا من دون توضيح ومن دون ان يتم تفسير اى شئ هل كانت تستحق ان يحدث معها ذلك هل كانت تستحق ما قام على بفعله بها هل كان محقآ فيما فعله.
لتتكلم عطر وهى تقول فى نفسها وهى لا تزال على وضعيتها تلك:
وليه لا ممكن هو يكون عنده حق ممكن انا مش مناسبه ليه وان دا هو الاحسن طيب على الاقل المفروض انه يوضحلى انه يفهمنى انا كنت استاهل انى اعرف اى السبب انا استاهل ان هو يوضحلى على الاقل ليه ليه هو يسيبنى انا ليه هو انا عملت حاجه غلط هو انا اتصرفت غلط مكنش لازم يسيبنى كدا من غير توضيح من غير ما يفهمنى اى حاجه.
لتتكلم بعد ذلك وهى تنهض من على الفراش وهى تقوم بالجلوس على الفراش وهى تنظر امامها بحزن لتدمع عينيها وهى تقول بعد ذلك فى نفسها:
للدرجه دى انا ولا هاماه ولا حتى فى باله علشان يسيبنى كدا طيب ليه دخل حياتى من الاول وليه قال ان هو بيحبنى ليه كدب عليا وقال كدا هو لو كان اتكلم معايا بهدوء وقال ان هو مش عاوز يكمل وفهمنى اسبابه انا كنت هفهم فى النهايه مفيش حاجه بالعافيه وانا مش هخليه معايا بالعافيه بالعكس انا عاوزاه مبسوط وعاوزاه يكون مرتاح فى حياته لاكن هو مش عمل اى حاجه من دى للاسف هو عمل عكس كل دا هو اخدنى فى مكان عام وفهمنى ان هو عازمنى وفى الاخر طلع جاى يقولى انى مش عاوزك ويعطينى الدبله من غير ما يفهمنى ومن غير ما يقول اى حاجه ببساطة كدا كانى ولا حاجه كانى ولا اهمه ولا متربين مع بعض ولا مش ليا اى لازمه فى حياته ابدآ كأنى واحده لقيها فى الشارع بيعمل فيها كل ال هو عاوزه.
لتتكلم بعد ذلك وهى تقوم بالاستلقاء على الفراش وهى تغمض عينيها بالم وهى تقول فى نفسها:
بس انا ال غلطانه مكنش ينفع انى اوافق عليه لمجرد ان هو اتربى معايا مكنش ينفع انى اعيش معاه على اساس ان هو بيحبنى بس كان لازم اسمع صوت قلبى وهو بيقولى متسمعيش كلامه ومتوافقيش على الخطوبه دى انتى فى النهايه مش بتحبيه كان لازم اخلى قلبى هو ال يحكم مش العشره ال بينا والصداقه ال طول السنين ال فاتت دى كان لازم افكر كويس كان لازم اعمل كدا بس للاسف دلوقتي مفيش رجوع وانا لازم انى ارضى بالامر الواقع ولازم اتعلم من كل ال فات انا لازم انتبه لمذاكرتى وحياتى هو دا المهم.
لتقوم بعد ذلك باغلاق عينيها وهى تتمنى ان تنعم بقليل من الراحه بعد حرب الافكار هذه.
