الفصل السابع و الثلاثين

البارت السابع والثلاثين
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
وبعد  إنتهاء  الزفة  يضمها أبوها ويبارك لها وهو فرحان وسعيد أن ابنته  تزوجت من  يصلح لها, وفي نفسه طمئنيًا بأن كوثر هي من اتي  لاجل البحث عنها وفعل كل هذا لاجل يستحقها وتكون مكافاءة الله علي توبته،

ودعها وقلب يدعي الله ان يوفقها في حياته معه وطلب من
هاشم أن  يأخذها هي و فؤادة ونعمة ويذهبوا بها إلي بيت زوجها, لكي تزف اليه وتبدا حياته معه

اخذها هاشم واخيه عمر وزوجة اخيها واختها وذهب الي الفيلا التي بناها لها خصوصي وكثير كانت كوثر مبهورة بفن عمارتها وتسالت بنفس راضيه عن الاسرة المحظوظه التي تسكنها ، لتكون هي المحظوظه التي ستؤسس اسرتها بها ،

ذهب جميعا في سيارة فخمة ارسلها اليهم الغريس لكي تأتي بها ، وصلو الي الفيلا وكان العريس في استقبالهم ، لكن كوثر كانت كالتائة ولم تستطيع ان ترفع راسها لتنظر اليه
اخذ يدها وقبلها باحترام وطلب منها الدخول الي بيتها التي ستكون ملكة متوجة فيه من اليومد
دخلت كوثر وهي تشعر بالارتباك من لمس يده ليدها التي ولدت شرارة كهربايئة في جسدها كلها جعلها ترتحف بشدة لا تعلم لماذا؟؟
كأن بينهم كيمياء من نوع خاص لم تشعر به مع احد قبل ذلك دخلت ودخل اخواتها  معاها وتصعد فؤادة بها إلي غرفة نومها وتقبلها وتتمنى لها السعادة وتخرج لها ما سترتديه في ليلتها الاول معه وتخرج بعد ان اطمئنت عليها وهداتها .
وتنزل فؤادة وهي تزغرد  تبارك للعريس ويوصيه هاشم بها ويؤكد عليها انه كنت من نصيبه لصلاح حالة وتقواه  واخلاقه الحميدة ، لان اخته تساوي كنوز الدنيا كلها وقليل عليها "
طمئنه يوسف بانه سيراعي الله فيها وستكون له الزوجة والشريكة والحبيبة ورفيقة العمر كله باذن الله ...
بعد ذلك اخذ،هاشم  زوجته فؤادة  وأخته نعمة واخية  عمر وانصرفوا  إلى دارهم. تاركين كةثر لحياته الجديدة
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
صعد يوسف بخطوات ثقيله لا يقوي علي مواجهتها واخذ  قلبه يدق بقوة لقرب لقاءها الذي طال ، طرق باب الغرفة عليها، وانتظر ثواني كانها دهر ليسمعها تأذن له بالدخول.
دخل اليها وهو يشعر بانها طائر في السماء من الفرحه وقدامها تلامس السحاب وليس الارض
اخيرًا اجتمع بيها وحدها واصبحت ملكه وحلاله ينظر اليها بشغف فيراها جالسة على الفراش  ورأسها للأرض .

أغلق باب الغرفة واقترب منها بهدوء ثم امسكها من كتفها لكي تنهض وبكل شوق وعشق اضناها جذبها اليه ضمها الي صدره بقوة ساحقة كانه لا يصدق انه بين يظها، يشعر بها  تنتفض بين يداها تبكي بحرقه لا يعرف لماذا؟
تركها يوسف  لكي تجلس مرة أخرة ويستغرب يوسف حالتها، لم ترفضه لكنها انهارت  ليتساءل  مع نفسه بتوتر"
هي حزينة اوي كدة ليه وايه سبب بكاها؟
  معقول أجبروها علي الجواز لانها مطلقة؟
مافيش حل غير إني أهديها الأول وبعدها نتكلم وافهم منها سبب حالتها دي"  أخذ إسدال الصلاة واعطيه لها قائلًا"
خدي إلبسيه علي ما أغير أنا بدلتي بالحمام خدي راحتك

تسمع كوثر صوته تتشنج كل عضلات جسمها وترتعد بشدة غير مصدقه انها تسمع صوته كصوت يوسف ظلت تحدث نفسها الي إن ,سمعت صوت باب الحمام وهو يغلق, وتضع يداها على أذنها  قائلة بصوت هامس
ارجوك إخرج من دماغي, أرجوك, إرحمني  وإخرج من عقلي  وقلبي ارحمني يا يةسف وسيبني خلاص الفراق نصيبًا

تنهض وتنزع عنها  فستان زفافها وطرحتها وتلبس الإسدال.
ويخرج من الحمام وتسمع صوت خطواته تقرب منها ولا تريد أن ترفع عينها في عينيه لإحساسها بالذنب في حقه لأن قلبها وعقلها وروحها ملك لغيره.
يحثها يوسف لكي تنظر إليه بأن وضع يده تحت ذقنها و رفع وجهها لكنها تصر وتهرب من يده وتظل مطأطئة  رأسها فيقول لها بنفاذ صبر وحيرة
"طيب تعالي نصلي الأول وبعظين نشةف حل ٥ي رفضك مواجهتي يا عروستي الجميلة التقية

يقف أمامها وتقف هي خلفه بخشوع ويصلي ركعتين لله, ويسلم ليلتفت لها ويضع يده على رأسها ويقول
   (اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه).
بعد إن انتهي من دعاء الزوجين، تستسلم الي قدرها وانه سيصبح زوجها وستكون له الزوجة التي يرتضي بها، ترفع  وجهها له  وتنظر اليها لكي تري زوجها لاول مره ،تظن لولها أنها تتخيله أمامها تنتفض و تصرخ  بانهيار  وتبكي بهستريا"
لا يا يوسف, إخرج إخرج, مش متحملة, أرجوك, إرحمني, سيبني سيبني مش ذنبي يا يوسف,والله مش ذنبي ارحمني . 

لا تعرف كيف هتفت باسمه في حضور زوجها وبسب شعورها بالذنب الذي يؤلم روحها، تلقي نفسه على صدره منهارة، تطلب منه السماحووالغفران علي ذنبها في عشق غيره، ثم اخذت  تبكي بحرقة وقوة، ضمها يوسف بحنان وحزن لرفضها له بالم  مزق قلبه العاشق "
إهدي يا كوثر, أنا مستعد أبعد عنك, أنا عمري ما هالمسك غصب عنك, أو هاجبرك على حاجة".
ويربت على ظهرها وهو حزين، فتخرج كوثر من حضنه وتراه وتحدق فيه وتتلمس يداه
"إنت حقيقي؟ 
إنت بوسف؟ يعني  أنا مش باحلم ولا بيتيهألي, قول إنك حقيقي وإنك يوسف مش حلم, قول لي ارجوك انك معايا؟"

ابتسم لها ولنظرات الدهشة  ويسألها بحيرة
"هوه إنت متعرفيش إن أنا جوزك؟  معقول محدش قال لك؟"

تحدق فيه كوثر بشده وترتعد من هول الصدمة، هل اصبح الحلم والخيال واقع وتحقق وسالته بذهول"
عايز تقول لي إنك حقيقي؟
وإنهم وافقوا عليك وبقيت مراتك فعلا؟  طمني وقول لي مش هاصحي الصبح وألاقي نفسي بحلم؟"

لم يصدق يوسف انها تتمناها وترجوه ان يكون حقيقها فضمها اليه بقوة  وقال والفرحه تتاكله "
ايوة يا حب وعشق عمري انا حقيقي مش حلم، ولو علي الحلم، إنتي اللي كنت حلم سعيت ليه وبعد ثلاث سنوات ربنا جعلك من نصيبي, رغبتك يا كوثر وإتمنيتك,
وقبلت إنك تكوني مكافأتي, وإشارة من ربنا على قبول توبتي ورضاه عني, أيوه ياكوثر إنتي بقيتي مراتي وحلالي
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
ينهض ويجذب يدها لكي تقف امامه، راها شامخة مثل اول مره اغلق عليهم بابا سويا، وفجاة وبدون مقدمات نزل راكعا على ركبتيه أمامها قائلا بعشق جارف "
من ثلاث اعوام ركعت قدامك يومها كسرتي غروري  وفوقتيني لنفسي  والنهاردة باركع ليكي علشان تأخدي بإيدى وتقبليني زوجا لك أشاركك حياتك وأكون أبا لأولادك, تقبلي؟"

تضع كوثر يدها على فمها لتكتم صرخة فرح تريد أن تنطلق من فاها لكي عبر عن سعادتها التي لم تكن تتصورها يوما انعا ستكتمل بزواجها منه ويكون هو نصيبها الذي كتبه الله له, وتمد يدها اليه لكي يقف وتجذبه اليه قائلة بحياء"
أنا كلي ملكك يا عشقي وحبي الغالي ايوة يا يوسف انا بقبل انك تكون زوجي وابو اولادي

لم يدعها يوسف تكمل حديثها واختطفها في حضنه بقوة واخذ يلف بها  وقلبه يرفرف من الفرحة، ثم انزله وسألها  بدهشة عن ما قالت وهي توافق علي الزواج به"
كوثر انت قولتي حبيبك وعشقك, إزاي وإنتي كنتي بتصرخي من شويا وبتطلبي مني أخرج وأسيبك في حالك؟"

تضحك وتحمر وجنتيها من الخجل, وتدفعه في كتفه بخفة،"
لأنك رخم من يوم طلاقي وإنت معايا ليل ونهار,  لا طيفك ولا صوتك  كانوا بيفارقوني حتى من كام يوم سمعت صوت شاب ما يقرأ القرآن في دارنا , وبقيت أقول إنه إنت, كل صوت كنت باسمعه أقول إنه إنت وبصراحة محدش قال لي إنك جوزي,  علشان كده لما سمعتك بتكلمني حسبت  إن خيالي هوه اللي بيهيألي إنك إنت وبقيت اصرخ زي المجنونه طالبة الرحمه".

ضحك  يوسف بذهول غير مصدق ان عشق كوثر له تخطي عشقه لها مما جعل تتخيل ان طيفه طار ملازم لها كظلها، من يوم طلافها من ظافر ، ثم قطب جبينه بسخرية وقال"
بس أنا فعلا إللي كنت بقرأ القرآن في داركم, وعيوني كانت بتدور عليكي نفسها تلمحك وتتملى  من النظر ليكي

ابتلعت ارياقها بعد كلامه العذب الذي ارعش رجاف قلبها نشوة وفرحه، فابتعدت عن احضانه المتملكة ،لشعورها بالخجل حياء العذاري وقالت له بصوت خافت رقيق"
وخلاصالمستحيل اصبح حقيقة بقيت ملكك ومراتك حلالك ولآخر يوم في عمري وعمرك باذن الله

ابتسم يوسف بعشق وعاد وجذبها الي حصنه وضمها واخذ يقبلها قبلات متفرقة في وجهها ورقبتها نزولا إلى شفتاها لترتعد وتزداد إثارته وينزع عنها الإسدال, ثم حملها بشوق ولهفه ووضعها على الفراش بعد  أن نزع هو الآخر ثيابه , وأقترب منها برغبة واشتهاء تاقت له نفسه لسنوات في تملكها ثم قبل يداها ووجنتيها ووضع يده على رأسها قائلا برضا"
(بسم الله ، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا)

ويميل عليها لكي ينال حقه الشرعي منها، لكن نتفض كوثر وتهب من جواره وتقف وهي ترتعد بحياء وتنظر الية بعين زائغة وتتنفس بصعوبه من صعوبة الموقف عليه والاعتراف بعذريتها له ، اببتلعت ارياقها وعادت واقتربت منه بخجل جعل وجنتاها تشتعلان بسبب تتدفق الدماء الحارة اليهم، امسكت يده بقوة واخذت تتشجع لكي تفسر له سبب ما فعلت

كل ذلك ويوسف ينظر اليها بأستغراب لما فعلت،لكنه لم يستطيع ان يسالها او يطلب منه تفسير خوفا من ردها برفضه
. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
نظر اليه بحيرة وعيون متساله بتعجب ورمق يدها الممسكه به بقلة حيلة ليراها تنطق اخيرا بصوت مرتجف خجول"

انا اسفه لهروب منك بس في حاجه عايزة اقولهالك قبل ما تتم زواجك مني

اؤما له يوسف ايماءه خفيفه تعبير عن استيعابه لصدمته في الزواج به ليقول بتفهم"
اتفضلي يا كوثر هسمعك انا مقدر صدمتك بزواجنا في حاجه تانية عايزة تقوليها تحبي اسيبك وقت تستوعبي اني زوجك

هزت راسها بالرفض وضغطت علي يده بقوة واكملت حديثها بسرعة قبل ان تخونها شجاعته وتصمت للابد"
لاء،مش ده السبب انا هقولك اهو وتاخذ نفس عميق وتكمل قائلة باضطراب شديد يوسف؟
إنت من تلت سنين إشتريت حاجة بمالك, لكنه خسرتها ومكنتش ليك ، والنهارده بس هتأخدها ولأنها حقك,
ربنا حفظها لك, ولكن كان لازم تأخد حقك  ده مش  بمالك ولا نفوذك, كنت لازم تسترده بإيمانك وتقواك ورضى ربنا عليك يكون حقك وحلالك, يمكن ده كان سبب لتوبتك".

هز يوسف رأسه بدون فهم او استيعاب لم يرمي حديثها "
أنا بردك مش فاهم ليه إتفزعتي وقومتي من جمبي, وتقصدي إيه بكلامك لو على موضوع شرائي لعذريتك,
أنا إشتريتها وظافر اللي خدها, ولو عليكي أنا مشترتكيش بمالي , أنا إشتريتك بعمري كله وروحي وحياتي وقلبي وقبلت مقابل لتوبتي ودي شئ لا يباع او يشتري يا كوثر ".

زادت كوثر من ضغط يدها الممسكه به علي يده وترتعش  من الخجل وتوضح حديثها اكثر له قائلة"
ظافر ماخدش مني حاجة, ربنا حفظني ليك واللي إشتريته بمالك, وكنت عايزه في الحرام  ربنا جعله حلالك, بإيمانك  بالله وتوبتك ليه كانت علشان تسترد حقك فيا فهمت؟"

جاء الدور علي يوسف لكي ينتفض من هول صدمة ما سمعه
يبلع ريقه وحدق فيها بذهول ثم امسكها من كتفها بقوة وهزها بغير تصديق ليسالها قائلًا"
قصدك اية يا كوثر ، إنك لسه عذراء , وإن ربنا  هداني ونور بصيرتي للإيمان علشان أسترد حقي فيكي بما يرضي الله؟"

هزت كوثر رأسها في خجل,  ليصرخ يوسف صرخة انتصار وخر راكعا ليسجد وشكرًا الي الله وهو يبكي
أحمدك يارب وأشكر فضلك عليا , جعلت لكل حاجة سبب علشان تجمعني بيها وتكون ليا،
بعد ان سجد شكر الله علي ما وهبه وانعم عليه برضاه عليه, ينهض ويحتضنها ويقبلها ويمد يده لها قائلا برومانسية"
ممكن تمنحيني ما هو ملكي يا زوجتي الجميلة؟"

ابتسمت له كوثر بخجل وسعادة لفرحته بانه سيكون اول رجل في حياتها رغم رضاه لها كمطلقة، فالقت نفسها بحضنه لكي تستمد الامان بين ذراعيه
جذبها  يوسف اليه وقبلها بقوة وتملك وهو ويضعها على الفراش ثم نظر الي عيونها بهيام وعشق وشوق قائلة بحنان"
مستعدة لإستقبال حياتك معايا وإلا خليها لوقت تاني؟"

اغمضت عينيها بحياء ثم عضت على شفتيها بإغراء فثارت ثارته لينحني عليها يوسف ويقبلها بقوة  ونهم قائلًا برقة"
"لأ, إنت كده جبتيه لنفسك اللهم باركلي لي بها !!!"
ويقبلها بنهم ويتحسس جسدها بخبرة, يدغدغ إنوثتها ليفرض سيطرته عليها وينالها ويتمم زواجه بها بعد إن إستسلمت له كليا. سعيدة لانا وهبة عذريتها لمن يستحقها..
.. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. .. . .. .. .. .. .. .. .. .. ☆
يتبع.......
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي