الفصل 1

جويل
أيقظتني بعض الصرخات الصاخبة من المطبخ كان والدي مشغولاً مرة أخرى ، وكان علي أن أناقش معه أنه يجب أن يكون أكثر هدوءً في الصباح بالطبع انتهى بي الأمر عند باب مكتب و وضعت أذني على الباب كي أسمع المحادثة .

سمعت صراخ والدي بغضب :" لقد أخبرتك بإلغاء هذا الاجتماع ! "

قال أحد الحراس : " في الواقع ألفا ، إن الألفا الآخرون اختاروا جميعًا هذا اليوم ، و نسينا الإلغاء ، و من المتوقع أن يكونوا بعد ظهر هذا اليوم "

" ما هي المشكلة هذه المرة ؟ "

سمعت والدي يسأل بحسرة كان والدي هو ألفا مجموعتنا ، و قد ألغى مؤخرًا الكثير من الاجتماعات مع الفا من المجموعات الأخرى و أوضح الحارس :

" المحتالون يتسببون في مشاكل للمجموعات "
والدي سأله : " إذن لماذا لا يناقشونها معًا فقط ، بدوني ؟ "

الحارس : " ألفا ، نحن متأثرون أيضًا بالمحتالين لقد دمروا بالفعل العديد من المنازل و بالمناسبة ، ربما تكون فرصة جيدة للقاء ألفا جوان ؟ "

بعناية شديدة قال : ألفا جوان ؟ و قال والدي : أنت تعلم أنني لا أريده في هذا الالفا جوان
لماذا كان عليه المجيء إلى هنا ؟ لم يستطع إيجاد حل على أي حال ، كان الحل الوحيد هو القتل لقد كان قاسيًا و صارمًا و تحدى المجموعات الأخرى إذن لماذا تمت دعوته إلى هذا الاجتماع ؟ مجموعتنا كانتا أعداء لدودين تدفق الكراهية من خلالي سرعان ما سيفعل شيئًا لحزمنا القوة ، كانت مهمة في عينيه و لن يمر وقت طويل قبل أن يحصل على القوة ، لا يزال لديه أكبر حزمة لقد قرأت عندما فكرت به ولخوفي ، انفتح الباب فجأة و سقطت على الأرض
سأل والدي و هو يرفع حاجبه : " جويل ؟ ما الذي تفعلينه هنا ؟ "

ضحكت بخجل

لقد بدأت بالكلام و أنا متوترة و لكن لم أستطع المضي قدمًا التفت والدي إلى الحارس الذي لم يكن متفاجئًا أكثر من والدي و قال له :

" اطلب من عمال النظافة ترتيب غرفة الاجتماعات و أجنحة ألفا "

طلب والدي ذلك بلغة ألفا أومأ الحارس و ابتعد .

نظرت إلى والدي و قد كنت في مأزق

سأل والدي : " والآن هل كنتِ تتنصتين علينا ؟ "

جويل : " نعم لا ! ربما "

أجبته و لكني لا أعرف أي إجابة أقول و ابتسم والدي قائلاً : " أفترض نعم ، لأنك كنتِ واقفة عند الباب "

إذن لم يكن غاضبًا ؟ رائع!
قال : " و أعتقد أنكِ سمعتِ جزءًا من المحادثة أيضًا "

على الفور اختفت الابتسامة و أومأت له

والدي : " ربما سوف يكون من المفيد أن أشارك هذا الموضوع معك حتى تتمكنين من تحضير نفسك ؟ "

أومأت برأسي مرة أخرى و تابع قائلاً :

" الروغيز يسببون المتاعب ، داخل و خارج القطيع إنهم يدمرون المنازل و يهاجمون الذئاب بل و يقتلونهم ابتلعت لعابي و انتظرت أن يستمر و تابع

و لسنا الوحيدين الذين يعانون من هذه المشاكل ، و كذلك المجموعات الأخرى.

و بعد ظهر هذا اليوم ، سوف يجتمع جميع أفراد ألفا حول هذا الموضوع و مما يثير استيائي ، أن ألفا جوان غلود موجود هناك أيضًا ، و لا أتمنى السماح له بالدخول إلى إقليم بلدي ، و لكن من ناحية أخرى من الملائم أن يكون هناك اجتماع معه "


لم أكن غبية أو أي شيء آخر ، و لكن والدي كان يتعامل فقط مع شركة ألفا الخاصة به ، بدوني و استغرق الأمر بعض الوقت حتى يجيب تردد للحظة ما إذا كان سوف يخبرني أم لا و بلع لعابه قبل أن يبدأ الحديث قائلاً :

" جويل ، لقد أرسلنا أعضاء من هذه المجموعة إليه لأشياء مختلفة من قبل ، و أخذهم في قبيلته ، و لم يُسمح لهم بالعودة لقد كان " اختطافًا " و إذا لم يستمعوا إلى الزنازين ، فقد تم استخدامهم مثل كيس اللكم و "

توقف عن الكلام لم يكن يريدني أن أذهب أبعد من ذلك ، كنت أعرف بالفعل أن ألفا جوان كان قاسيًا ، و سوف يفعل مثل هذه الأشياء بالتأكيد .

تنهدت كان هذا هراء

" جويل ، من المتوقع أن تكونين ألفا بعد ظهر هذا اليوم عندما يأتي ، أريدك أن تبتعدي عنه ، مهما حدث ، و مهما ترينه أو تسمعيه ، تبتعدين عنه يمكن أن يؤذيك أو أسوأ فهمت ذلك ؟ "

قالها بنبرة الألفا
كانت تلك النغمة تصيبني دائمًا بالقشعريرة ، تمامًا مثل الآن

جويل : " نعم يا أبي "

فقلت و خرجت من المكتب باتجاه المطبخ كانت والدتي جالسة هناك تتحدث إلى بعض الطهاة تمكنت والدتي من بدء محادثات جيدة للغاية مع ذلك ، و كان هناك الكثير ممن رأوها
كصديقة بدلاً من لونا أتت صديقي ، كيت (ابنة أحد الطهاة) نحوي
ابتسمت و قالت : " مرحبًا "

قلت لها : " كيت ، أريد أن أتحدث معك الآن "

على أمل أن تفهم مدى إلحاح الأمر دون أن تسأل " لماذا " و لحسن الحظ ، فهمت و ذهبت بها إلى غرفتي أغلقت الباب و استدرت إليها نحن سوف ؟

سألت و هي تلعب بشعرها البني الغامق جلست بجانبها على السرير و نظرت إليها بجدية

كيت : " جويل ، ماذا سمعت ؟ "

سألتني بقلقT قلت : " ألفا جوان " و كان صوتي مليء بالكراهية و الخوف

حسنًا ، أعترف كنت خائفة منه و ليس حتى قليلا ، لا كثيرا نظرت إليّ بقلق أيضًا و سألت :

" ما به ؟ "

جويل : " بعد ظهر هذا اليوم سوف يتم اللقاء هنا "

أجبت في اختصار و تصلبت كيت

جويل : " كيت ؟ ما بكِ؟ "

سألتها و أنا انظر إليها

كيت: " جويل ، قبيلته هي الأكبر على الإطلاق ، و أي سلوك خاطئ واحد سوف يقتلنا جميعًا هل تعرفين ماذا يعني هذا ؟ يتم محو كل فضة القمر! "

قالتها و ما زالت خائفة
كانت محقة تماما مع ذلك ، ابتسمت و مما جعل كيت تنظر إليّ بشكل غير مفهوم

جويل : " لا تقلقي ، والدي يعرف ما يفعله "

قلت ، محاولة أن أبدو واثقًة ، و قد تمكنت من كلامي ذلك أن تسترخي قليلا

نعم كلامك صحيح لن يدعوه ألفا ماثيو من أجل لا شيء
سمعنا على الفور بعض التزمير قادمًا من الخارج ، الأمر الذي أذهلني للحظة

كيت :" ما هذا ؟ "

هي سألت مشيت إلى النافذة

" أو بالأحرى من هذا ؟ "


جوان


خرجت من السيارة مع بيتا ديفيد نظرت إلى المنزل الأبيض الكبير أمامنا منزل ألفا ماثيو و هربت تنهيدة من فمي لم يكن لدي وقت لهذا

ديفيد: " استرخِ للحظة جوان "

سمعت صوت ديفيد التفت لأراه يحدق في المنزل

ديفيد : " أنت تعلم أنهم لا يستطيعون فعل أي شيء ، خطوة واحدة خاطئة "

جوان : " وسننهيهم "

أضفت بابتسامة في الواقع نظرت على الفور إلى السيارة قائلاً:

" بول ، هل يمكنك أن تسير بشكل أبطأ ؟ "

سألت بفارغ الصبر و منزعج جدا قال بول :

جاما الخاص بي ، وهو يرفع رفيقته بحرص : " موني نائمة ، من الواضح أنها متعبة جدًا من الرحلة "
لقد وجد بول رفيقته بالفعل ، على عكسي تماما ً كان عمري 21 عامًا بالفعل و أشك في ما إذا كانت رفيقتي قد تكون موجودة على الإطلاق على الرغم من أنني سمعت في كثير من الأحيان أن رفيقك يمكن أن يكون أصغر منك قليلاً ، و لهذا السبب يمكنها فقط العثور على رفيق على الأقل هذا ما قالته لي أمي عندما فقدت الأمل في العثور على رفيقتي لهذا السبب لم أواعد فتاة حقًا انتظرت رفيقي لم أكن الوحيد أيضًا ، لم يعثر ديفيد على رفيقته أيضًا وكما يبدو ، كنت سعيدًا لأنني لم أكن الوحيد بدون رفيق .

انفتح باب المنزل الأبيض الكبير و رأيت ألفا ماثيو و يقف وراءه عدد قليل من الأشخاص حاولت كبح تنهيدتي التي تمكنت للتو من القيام بها قال:

" ألفا جوان "

بكره تركت تنهيدتي تخرج و رداً على ذلك يقول : أهلا و سهلاً ، لكن لم يكن هناك فرح في صوته "

" سوف يتم نقلك إلى مسكنك في الأيام القليلة المقبلة ، و سوف تكون هناك ألفا أخرى قريبًا ، "

قال ، و هو يطقطق أصابعه ، و يأمر الأشخاص الذين يقفون خلفهم (ربما الخدم وعمال النظافة) برفع حقائبنا و نقلنا إلى مكان إقامتنا .

قفز الناس على الفور إلى العمل و رفعوا الحقائب استطعت أن أرى من وجوههم أنهم لم يكونوا سعداء جدًا بوصولنا لم أستطع قمع ابتسامتي ربما سوف تكون هذه هي الفرصة المثالية لإثارة غضب ماثيو و مجموعته أليست هذه الزيارة الغبية هباءً ؟

ديفيد : " بماذا تفكر ؟ "

سمعت صوت ديفيد في رأسي والذي ربما رأى ابتسامتي

" ماذا عن قيادة هذه المجموعة الجنونية في الأيام القليلة المقبلة ؟ "

" نظرت إليه و رأيته يبتسم أيضًا
تم اقتيادنا عبر المنطقة حتى وصلنا إلى مبنى كبير أظهر لنا الخدم غرفنا قبل أن نضع حقائبنا و يختفون خارج الباب قال بول وهو يخرج من الباب ، وموني لا تزال بين ذراعيه :

" سوف آخذ موني إلى غرفتها ، هل يمكنها الحصول على قسط من الراحة "

" والآن ، النوم أم تفريغ ؟ " سأل ديفيد

قلت : " أعتقد النوم ، في غضون خمس ساعات لدينا الاجتماع ، و أنا متأكد من أنه سوف تكون هناك مشاكل ، لذلك أريد أن أنام جيدًا "

أومأ ديفيد برأسه و غادر الغرفة رميت حقائبي بالقرب من السرير ثم قفزت عليها بنفسي أغمضت عيني ونمت على الفور .

جويل
نظرت من النافذة و رأيت أنهم هنا بالفعل خرج ألفا جوان من السيارة لأول مرة باستخدام بيتا و نظر إلى منزلنا على الفور أغلقت الستائر

من ذاك ؟ سألت كيت

و لكنني سمعت بالفعل في صوتها أنها تعرف و أجبتها :

" ألفا جوان "

كيت : " علينا أن نذهب إلى ألفا " قالت وقفت أومأت برأسي و غادرت الغرفة رأيت على الفور جاما والدي و سألته :

" جاك ، أين أبي ؟ "

جاك : " في المطبخ مع والدتك "


جويل : " ألفا جوان هنا" ؟

أومأ برأسه مجيباً و صعد إلى الطابق العلوي
واصلت أنا وكيت الذهاب إلى المطبخ ، حيث كان والدي يجلس مع والدتي بالفعل ربما لم يلاحظ أنني كنت هنا قلت بسرعة :

" أبي ، ألفا جوان عند الباب "

قبل خد أمي قبل أن يقف

والدي : " جويل ، اذهب إلى غرفتك بسرعة ، لا يجب أن تعودي إلى غرفة الطعام حتى العشاء و عليكِ أن ترتدي شيئًا أنيقًا ، لأن الألفا موجودة أيضًا أومأت برأسي مرة أخرى و فعلت كما طلب لم أكن دائمًا جويل الجيدة ، و لكن هذه المرة فعلت ذلك بدافع الخوف أشعر بالخوف والكراهية الآن من قبيلة واحدة و شخص واحد ، و كلا المجموعتين تكرهان بعضهما البعض ، و القائد الفا جوان









جوان

ديفيد : " قف جوان ، لدينا اجتماع قريبًا! "

قال ديفيد يهزني مستيقظًا

جوان : " ممممم ، ما الوقت الآن ؟ " اشتكيت بنعاس و أجاب :

" السادسة والنصف "

جوان : " لماذا لا يجتمعون غدا ؟ "

قلت منزعج ، لكنني استيقظت على أي حال على الفور دخل بول و موني الغرفة و قالت بمرح :

" مساء الخير يا شباب "

على الفور ألقى بول ذراعيه حولها

" جوان : " والآن كل شخص إلى الخارج ، سوف أبدل ملابسي "

قلت ذلك بنبرة ألفا و انتظرت اختفائهم أخذت حقيبتي و ألقيتها على السرير ، و بحثت على الفور عن شيء أنيق بعض الشيء أخرجت قميصًا أبيض مع بنطال أسود على الفور سمعت طرقًا على الباب مرة أخرى .

" جوان ، أنت لم تنم مرة أخرى ، أليس كذلك ؟ "

سمعت بول يسأل بحذر زمجرت ردا على ذلك تنهد قائلاً:

" ليس الأمر كذلك "

غادرت الغرفة بالملابس و فتحت الباب و رأيت الجميع ما يزال هناك

" لماذا ما زلت واقفًا هنا ؟ " سألت منزعجاً عندما خرجت وأغلقت الباب خلفي

" هذا يجب أن يكون ، أليس كذلك ؟ "

أجاب ديفيد بتساؤل: " لا ، لا يجب عليكم ذلك "

غادرت المبنى الذي كنا نقيم فيه ، و الباقي ورائي لم أكن في مزاج جيد اليوم لا يعني ذلك أنني عانيت من ذلك و لكن هذه المرة كان الأمر أسوأ كان اللقاء مع الألفا بمثابة لقاء مع الأعداء .
مشينا عبر المنطقة و رأينا أن كل الناس كانوا ينظرون إلينا بدا البعض قلقا و البعض الآخر نظر إلينا بحقد بالطبع لا بد لي من الابتسام مرة أخرى مما جعلهم أكثر خوفًا و غضبًا كان هذا مضحكًا جدًا و ما أردته تمامًا إخافتهم و جعلهم يعرفون أنه لا أحد يستطيع اللعب معي و إلا كنت سأقتلهم شخصيًا مشيت كل من وقف في مجموعات انفصل و ظل بعيدًا عني و كان تصرف حكيم ، عاقل جدا .
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي