الفصل3
ماثيو : " جويل ! اجلسي بسرعة
قلت " جويل " اسم جميل ، رأيتها على الفور و الغريب أنني لم أعرفها لكن هذا لم يكن مهمًا ، اكتشفت ذلك .
جويل
ارتديت فستانًا أحمر بسرعة و مشطت شعري ، لقد تأخرت حقا على العشاء ركضت على الدرج و فجأة شممت رائحة رائعة تابعت الرائحة حتى وصلت باب غرفة الطعام فتحته و نظرت من أين تأتي الرائحة ، و على الفور سقطت عيني على شاب في العشرينات من عمره كان لديه عيون ، خضراء جميلة نظرت إلي بمرح تطابق شعره الأسود مع قميصه الأبيض ، و سرواله الأسود لقد رأيت أنه أصيب في رقبته .
صرخ ذئبي نهض رفيقي و توجه نحوي ، كان هناك بعض الثرثرة و الثرثرة من ورائه لكنه لم ينتبه .
سمعته يتكلم و صوته! مثير جدا و جميل
" جويل ! اجلسي بسرعة! صرخ والدي لكني تجاهلتُه
قال جوان : " جويل " اسم جميل ، تحولت خدي على الفور إلى اللون الأحمر من كان هذا لم أكن أعتقد أنني رأيته من قبل و لكنني اكتشفت أنه كان رفيقي .
قال فجأة : " أنتِ لا تعرفين كم من الوقت كنت في انتظارك "
إذن لم يكن لديه صديقة ؟ مع ذلك ، سألت فقط للتأكد
جويل : " إذن ليس لديك صديقة ؟ "
جوان : " لا ، كنت أنتظر العثور على رفيقتي و الآن وجدتها أخيرًا "
رفعني و قبل خدي ، و شعرت على الفور بالوخز كان هذا أفضل شيء حدث لي على الإطلاق ، تمتم و أخرجني من غرفة الطعام : " لنذهب "
جويل ، نادى والدي لكنني حقًا لم أكن أنوي ذلك ، كنت مع رفيقي الآن!
توقفنا عند الحديقة ، و أخذني رفيقي إلى شجرة و جلس تحتها لقد اتبعت قيادته كنا هناك " لذا " بدأ في فرك رقبته لكنه سحبها على الفور مع تأوه ناعم .
جويل : " ما هذا ؟ "
سألت و أنا أنظر إلى كتفه
جوان : " لقد خاضت معركة صغيرة بريئة "
ابتسم و شعرت بالخجل قليلاً من حوله
جوان : " لذا ، جويل قولي لي المزيد عن نفسك قليلا ، "
الطريقة التي قال بها اسمي أذابتني في الداخل
جويل : " أنا جويل ، لقد بلغت الثامنة عشر من عمري منذ بضعة أشهر فقط ، و كنت أنتظر رفيقًا لفترة من الوقت لوني المفضل هو الأزرق والأصفر و أنا أنتمي إلى القمر الفضي
قال بابتسامة : " آهم ، مثير للاهتمام "
" الآن أنت " أبتسم بخجل قليلاً " عمري 21 عامًا و ألف "
لقد قطعته على الفور
" ألفا! " قلت متفاجئة بطريقة إيجابية كان رفيقي ألفا ، كم كان ذلك رائعًا!
جوان : " في الواقع ، أنا ألفا القمر ، أنا أكبر وأقوى مجموعة موجودة اسمي جوان غلود "
فتحت عيني على نطاق أوسع " ألفا جوان " أنا أتلعثم
وقفت و وقف سأل : " ما هذا ؟"
جويل : " أنا ابنة ألفا ماثيو ، أنت العدو لقد أخذت أعضاء مجموعتنا أنت قاسي ، صارم ، لا يرحم و لا يمكنني أن أكون معك "
تنهمر الدموع على خدي ، لقد تمنيت أن يكون لدي رفيق و فجأة يبدو أن رفيقي هو ألفا جوان
قال: " جويل "
و حاول مسح دموعي ، لكنني تراجعت قائلة :
" لا ، لا تلمسني ، جوان أنت أنت وحش بكيت أكثر
قال مرة أخرى : " جويل "
قال بهدوء و حب : " لن أؤذيك "
جويل : " ليس جسديا ، و لكن عقليا ؟ "
قلت و اتخذت خطوة أخرى " أنت قاتل ، خاطف ، أرجوك ابتعد عني "
نظر إلي و هو لا يعرف ماذا يفعل و قال :
" هذا مستحيل جويل ، أنت رفيقي ، أنت ملك لي "
سقط على ركبة واحدة مما أذهلني أخذ يدي و نظر إلي و هو يقول:
" جويل ، كنت أبحث عنك منذ سنوات ، أريدك سوف أطلق سراح أعضاء قبيلتكم أعطني فرصة ، جويل "
لقد قال للتو ما أعتقد أنه قاله ابتسمت
كان ينوي التغيير كان لدي فرصة لتغييره كان علي أن أغتنم هذه الفرصة انحنى و قلت :
" سوف أمنحك فرصة "
يبتسم و يضغط على شفتيه قبلته مرة أخرى بعد فترة تركني و قال :
أحبك
جويل : " احبك ايضا "
قال مشابكًا أصابعي بأصابعه : " تعالي ، لنعد إلى الباقي "
أومأت برأسي بهدوء و دخلنا ، كانت الفوضى كان هناك صراخ في كل مكان يسعل جوان من الاهتمام الذي تلقاه على الفور .
جوان : " أود كسر هذه الفوضى بحقيقة أنني وجدت رفيقتي ، جويل "
كان هناك صمت نظر البعض إلى الأسفل ، خائفين من أن يرى جوان نظراتهم و يقتلهم
قال والدي بحذر : " لا يمكنك أن تكون رفيقها "
كان خائفًا أيضًا من جوان
جوان : " و لما لا ؟ "
أجابه عابساً : " لأنك وحش ، "
نظر ألفا جيك فجأة بابتسامة نظر إليه جوان بانزعاج شديد و قال:
" لم ننتهي بعد "
مشى نحوه بتهديد و لكن أوقفته أنا وبيتا و جاما وعدد قليل من الحراس شعرت بتوتر عضلاته .
" اهدأ " همست في أذنه هدأ
" جويل ، لا تستحقك بصفتك رفيقة كانت تستحق أفضل ، وليس لدي أي فكرة عن كيفية ربط القمر بينك و بينها و لكن هذا بالتأكيد خطأ كبير "
تابع جوان و هو يهدد : " إذا لم تختف أمام عيني في خمس ثوان ، فسأقطع رأسك عن جسدك "
تحول جيك إلى اللون الأبيض و غادر الغرفة على أي حال قال والدي وهو ينظر في جوان :
" ربما سوف يكون من المفيد أن نتحدث عن ذلك غدًا "
جوان : " ألفا ماثيو ، أنا أنام في غرفة الضيوف الليلة ، وابتداءً من الغد سأخذ حقائبي معي آمل ألا يكون لديك مشكلة في ذلك ؟ وقال مع ابتسامة انا ضحكت " لكن "
" شكرًا لك " قال جوان
وتبعني صعودًا السلم قال: " تصبحين على خير جويل "
جويل : " ليلة سعيدة جوان " قبل جبهتي قبل أن يغادر إلى غرفة الضيوف
كنت أتناول إفطاري بسلام مع كيت كان جوان قد ذهب بالفعل إلى مسكنه ليحصل على حقائبه كان والدي لا يزال غاضبًا من ذلك ، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء لهذا السبب تم إلقاء اللوم علي و لكن بعد ذلك ، إذا كنت سأكون سعيدة و قمت بتغيير رفيقي الصارم و القاسي ، فسيكون الأمر يستحق كل هذا العناء .
كيت : " جويل ! ؟ "
سمعت فجأة كيت تسأل ، مما جعلني أذهل قليلاً
جويل : " نعم ؟ ! سؤال او بالأحرى بكيت مذعورة
كيت : " لقد سألتك شيئا ؟ " ذكرتني و نظرت إلي بترقب
جويل : " عفواً لم أسمع "
لاحظت كيت أنني لم أكن منتبهة و تركت تنهيدة
" سألت إذا كان صحيحًا أن ألفا جوان غلود هو رفيقك ؟ "
رأيت أنها بدت قلقة
تتوسل قائلة : " من فضلك قولي لي أن هذا ليس صحيحًا "
اتضح لي أنني لم أخبرها بأي شيء على الإطلاق ، لأنها لم تكن موجودة حتى على العشاء
كيت : " جويل ، لماذا لا تجيبين ؟ "
نظرت إليها و تنهدت "
جويل : " كيت ، أنت تعلمين أنني لم أر ألفا جوان شخصيًا بالصدفة رأيته أمس و لم أعرف من هو كنت أعرف أنه رفيقي لذا أخرجني وأخبرني من هو .
كيت : " إذن هذا صحيح "
بكت ، رغم أنها شعرت بذلك على أي حال ، بدت مذهولة " سوف يقتلنا جميعًا! "
و قلت بثقة " لا ، لن يقتل أي شخص ، على الأقل لم يعد يخطف أي شخص من مجموعتنا "
" و أنت تصدقينه ؟ أنت ساذجة "
رفعت كيت حاجبها
جويل : " نعم "
كيت : " جويل إنه قاسي ، و متعطش للدماء ، و لا يجب أن تصدقي مثل هؤلاء الأشخاص " بدت و كأنها تتحدث عن رجل مجنون ، ربما كان كذلك .
بدأت في إزعاجها قليلاً و استطعت أن أفهم أنها كانت تحاول تحذيري ، و أنها كانت خائفة
حتى الآن! كنت أفضل صديق لها يجب أن تكون سعيدة من أجلي ، و تدعمني .
" كيت ، توقفي إنه رفيقي أشر إلى ذلك ، و سوف أقوم بتغييره يحتاج إلى وقت أنا أيضًا أعاني من الأدرينالين ، و لن أضع كل ثقتي فيه .
و كان هذا صحيحًا أيضًا ، لقد كنت خائفًا جدًا منه ، و لا يزال هو نفسه جوان غلود ، الأمير الأسود ، ولا يزال بإمكانه إيذائي وإيذاء القطيع لذلك إذا كنت سأغيره ، كان علي أن أبدأ ببطء سمعت صوت إيمي في رأسي .
لقد وثق به ذئبي على الفور ، و لا أعرف حقًا ما إذا كان ذلك مفيدًا .
سمعت زمر في الخارج
" رفيقنا "
و أدرت عيني وخرجت هذا صحيح ، سيارة ألفا جوان كانت هناك
مشيت ببطء إلى السيارة قبل أن يخرج منها و من بيتا و جاما و فتاة أخرى من كانت هذه الفتاة ؟ هل يمكن أن تكون صديقته ؟ ! هل كذب عندما قال إنه ينتظرني ؟ ! كنت أعلم أنه لا يمكن أن يكون صادقًا معي ، ربما لم يعتقد أنني كنت جيدة بما يكفي بالنسبة له! بدأ ذئبي أيضًا في الهدر .
جوان : " مرحبا جويل "
و اتخذت بضع خطوات نحوي لقد اتخذت خطوة إلى الوراء تلقائيًا .
كان يحدق في وجهي دون فهم " ألفا جوان " قلت
محاولة أن أبدو طبيعية قدر الإمكان ، و لكن ما أزعجني كان هناك نغمة صغيرة بدت أجشًا جدًا زأر ما الجديد لديك ؟
" لا شيء ألفا ، أعتقد أنه سوف يكون من المفيد أن تأتي الآن ، لديك اجتماع قريبًا "
قلت و استدرت دون كلمة أخرى
جوان : " جويل توقفي على الفور! "
قال بأمر على الرغم من خوفي الآن من أن يفعل شيئًا بي ، إلا أنني واصلت المشي دفعت نحو الحائط نظرت إليه ، و عيناه كانتا حمراء وسوداء
هل كان هذا مفيدا ؟
جوان
خرجت من السيارة مع بول وموني وديفيد لقد استغرق الأمر منا بعض الوقت للعثور على حقائبنا ، لكن الأمر كان يستحق ذلك الآن يمكنني أن أكون أقرب إلى رفيقي رأيتها تمشي ببطء نحو السيارة
" مرحبا جويل " لقد استقبلتها رأيت فقط أنها بدت غاضبة
اقتربت منها خطوة لكنها تراجعت خطوة للوراء
نظرت إليها دون فهم
ماذا كان ؟
قالت " ألفا جوان " ، كان بإمكانك سماع صوتها يبدو أجشًا قليلاً
لقد زمرت لقد وعدتها بالأمس و الآن استعملته و تظاهرت بأنني العدو ؟
كنت أتمنى لها أن يكون لديها سبب وجيه للتحدث معي بهذه الطريقة ما الجديد لديك ؟ لقد زمرت
جويل : " لا شيء يا ألفا " أعتقد أنه من الملائم لك أن تحضر الآن ، لديك اجتماع قريبًا "
قالت ، دون أن تقول كلمة أخرى
جويل ، توقفي في الحال ! "
لم تستمع لي على أي حال و واصلت السير بشكل عرضي
كان ذئبي غاضبًا كنت أعلم أنه من المفترض أن يهدأ الذئب الداخلي شريكه ، و ليس معي كنت لا أزال مثل البقية الذين ينادونني بلا قلب ، و لن أندم على قتل أي شخص ، لا يهمني من يكون ، حتى لو كان رفيقي .
من الواضح أن ذئبي جيسون وافقني ، لذا اصطحبني
مشيت إلى جويل ودفعتها بقوة في مواجهة الحائط زمّررت وانتظرت أن تنظر إليّ ، و قد فعلت ذلك .
بدت غير مرتاحة ، و كنت متأكدة من أن عينيّ كانتا حمراء و سوداء
" كيف تجرؤ على عصيان أمر! " لقد زمرت لم تجب
" أنا أسألك شيئًا! " قلت بنبرة ألفا " اسمع ، يا صاح أو لا نظراً إلى موقفك الوقح يجب أن تعاقبي عليه .
" بالمناسبة ، لم أحصل على لقب " أمير الظلام " من أجل لا شيء لا تقللي من تقديري ، جويل يمكن لحزمتك أن تشكرك ، لقد ربطت بين القمر الفضي و حزمة بلو مون أسوأ"
جوان : " ديفيد خذ الحقائب إلى الطابق العلوي فورًا ، بول أنت و رفيقك سوف تصعدان أيضًا إلى الطابق العلوي و تنتظران أن أتبعكم "
أومأوا جميعًا برأسهم قبل أن يختفوا
أردت الدخول ، لكنني سمعت جويل تبكي خلفي و كان من المفترض أن أصالحها ، لكنني رفضت ، و واصلت البحث عن ألفا ماثيو .
رأيت قلة من الناس يسيرون في المنزل أوقفت واحدة نظر إلي منزعجًا و منحنيًا
سألته ببرود : " أين ألفا ماثيو ؟ "
بالكلمات التي أخبرتني أنني اخترت الباب الأيمن لقد دفعت الباب دون طرق أو اعتذار و رأيت ألفا ماثيو مشغولاً بورقته و نظر إلى الأعلى .
" ألفا ماثيو "
ألفا ماثيو : " صباح الخير ألفا جوان "
" أنا هنا من أجل غرف الضيوف "
ألفا ماثيو : " آهم ، ألم تكن في إحدى غرف الضيوف بالأمس ؟ "
" أريد واحدة أخرى ، بيتا الخاص بي ، يجب أن يكون لدى جاما و رفيقه غرفة احتياطية مختلفة "
قال : " حسنًا ، ها هي المفاتيح " ، و سلم لي ثلاثة مفاتيح بقليل من الحماس كان الأمر كما لو أنه توقعني بالفعل .
ابتسم ابتسامة عريضة و قال :
" ألفا جوان ، أريد أن ألتقي بك بعد فترة وجيزة من انتهاء اجتماعنا هذا مع الفا الآخر وآمل أن يكون سلوكك جيداُ "
نظر إلي و كأنه لا يهتم
قال : " أراك بعد دقيقة " خرجت مسرعاً من مكتبه إلى حيث أمرت ديفيد وبول و موني بالانتظار
كانوا بالفعل ينتظرونني هناك قلتُ ، و أنا ألقي بمفتاحين : " كل شخص لديه غرفته الاحتياطية "
" واحد لبول و الآخر لديفيد مشيت إلى إحدى غرف الضيوف وفتحت الباب لحسن الحظ كانت كبيرة سقطت على السرير وأغمضت عيني ليس لأنني كنت متعبًا ، و لكن لمجرد التفكير بالطبع يجب أن يكون هناك من يفسدها جاء ديفيد
سألته بصراحة " ماذا تريد ؟ "
أيمكننا أن تحدث ؟ سأل
تنهدت لكني أشرت إلى كرسي قريب من سريري قلت : " اجلس " و أنا جالس بشكل مستقيم
هز رأسه و جلس .
قلت " جويل " اسم جميل ، رأيتها على الفور و الغريب أنني لم أعرفها لكن هذا لم يكن مهمًا ، اكتشفت ذلك .
جويل
ارتديت فستانًا أحمر بسرعة و مشطت شعري ، لقد تأخرت حقا على العشاء ركضت على الدرج و فجأة شممت رائحة رائعة تابعت الرائحة حتى وصلت باب غرفة الطعام فتحته و نظرت من أين تأتي الرائحة ، و على الفور سقطت عيني على شاب في العشرينات من عمره كان لديه عيون ، خضراء جميلة نظرت إلي بمرح تطابق شعره الأسود مع قميصه الأبيض ، و سرواله الأسود لقد رأيت أنه أصيب في رقبته .
صرخ ذئبي نهض رفيقي و توجه نحوي ، كان هناك بعض الثرثرة و الثرثرة من ورائه لكنه لم ينتبه .
سمعته يتكلم و صوته! مثير جدا و جميل
" جويل ! اجلسي بسرعة! صرخ والدي لكني تجاهلتُه
قال جوان : " جويل " اسم جميل ، تحولت خدي على الفور إلى اللون الأحمر من كان هذا لم أكن أعتقد أنني رأيته من قبل و لكنني اكتشفت أنه كان رفيقي .
قال فجأة : " أنتِ لا تعرفين كم من الوقت كنت في انتظارك "
إذن لم يكن لديه صديقة ؟ مع ذلك ، سألت فقط للتأكد
جويل : " إذن ليس لديك صديقة ؟ "
جوان : " لا ، كنت أنتظر العثور على رفيقتي و الآن وجدتها أخيرًا "
رفعني و قبل خدي ، و شعرت على الفور بالوخز كان هذا أفضل شيء حدث لي على الإطلاق ، تمتم و أخرجني من غرفة الطعام : " لنذهب "
جويل ، نادى والدي لكنني حقًا لم أكن أنوي ذلك ، كنت مع رفيقي الآن!
توقفنا عند الحديقة ، و أخذني رفيقي إلى شجرة و جلس تحتها لقد اتبعت قيادته كنا هناك " لذا " بدأ في فرك رقبته لكنه سحبها على الفور مع تأوه ناعم .
جويل : " ما هذا ؟ "
سألت و أنا أنظر إلى كتفه
جوان : " لقد خاضت معركة صغيرة بريئة "
ابتسم و شعرت بالخجل قليلاً من حوله
جوان : " لذا ، جويل قولي لي المزيد عن نفسك قليلا ، "
الطريقة التي قال بها اسمي أذابتني في الداخل
جويل : " أنا جويل ، لقد بلغت الثامنة عشر من عمري منذ بضعة أشهر فقط ، و كنت أنتظر رفيقًا لفترة من الوقت لوني المفضل هو الأزرق والأصفر و أنا أنتمي إلى القمر الفضي
قال بابتسامة : " آهم ، مثير للاهتمام "
" الآن أنت " أبتسم بخجل قليلاً " عمري 21 عامًا و ألف "
لقد قطعته على الفور
" ألفا! " قلت متفاجئة بطريقة إيجابية كان رفيقي ألفا ، كم كان ذلك رائعًا!
جوان : " في الواقع ، أنا ألفا القمر ، أنا أكبر وأقوى مجموعة موجودة اسمي جوان غلود "
فتحت عيني على نطاق أوسع " ألفا جوان " أنا أتلعثم
وقفت و وقف سأل : " ما هذا ؟"
جويل : " أنا ابنة ألفا ماثيو ، أنت العدو لقد أخذت أعضاء مجموعتنا أنت قاسي ، صارم ، لا يرحم و لا يمكنني أن أكون معك "
تنهمر الدموع على خدي ، لقد تمنيت أن يكون لدي رفيق و فجأة يبدو أن رفيقي هو ألفا جوان
قال: " جويل "
و حاول مسح دموعي ، لكنني تراجعت قائلة :
" لا ، لا تلمسني ، جوان أنت أنت وحش بكيت أكثر
قال مرة أخرى : " جويل "
قال بهدوء و حب : " لن أؤذيك "
جويل : " ليس جسديا ، و لكن عقليا ؟ "
قلت و اتخذت خطوة أخرى " أنت قاتل ، خاطف ، أرجوك ابتعد عني "
نظر إلي و هو لا يعرف ماذا يفعل و قال :
" هذا مستحيل جويل ، أنت رفيقي ، أنت ملك لي "
سقط على ركبة واحدة مما أذهلني أخذ يدي و نظر إلي و هو يقول:
" جويل ، كنت أبحث عنك منذ سنوات ، أريدك سوف أطلق سراح أعضاء قبيلتكم أعطني فرصة ، جويل "
لقد قال للتو ما أعتقد أنه قاله ابتسمت
كان ينوي التغيير كان لدي فرصة لتغييره كان علي أن أغتنم هذه الفرصة انحنى و قلت :
" سوف أمنحك فرصة "
يبتسم و يضغط على شفتيه قبلته مرة أخرى بعد فترة تركني و قال :
أحبك
جويل : " احبك ايضا "
قال مشابكًا أصابعي بأصابعه : " تعالي ، لنعد إلى الباقي "
أومأت برأسي بهدوء و دخلنا ، كانت الفوضى كان هناك صراخ في كل مكان يسعل جوان من الاهتمام الذي تلقاه على الفور .
جوان : " أود كسر هذه الفوضى بحقيقة أنني وجدت رفيقتي ، جويل "
كان هناك صمت نظر البعض إلى الأسفل ، خائفين من أن يرى جوان نظراتهم و يقتلهم
قال والدي بحذر : " لا يمكنك أن تكون رفيقها "
كان خائفًا أيضًا من جوان
جوان : " و لما لا ؟ "
أجابه عابساً : " لأنك وحش ، "
نظر ألفا جيك فجأة بابتسامة نظر إليه جوان بانزعاج شديد و قال:
" لم ننتهي بعد "
مشى نحوه بتهديد و لكن أوقفته أنا وبيتا و جاما وعدد قليل من الحراس شعرت بتوتر عضلاته .
" اهدأ " همست في أذنه هدأ
" جويل ، لا تستحقك بصفتك رفيقة كانت تستحق أفضل ، وليس لدي أي فكرة عن كيفية ربط القمر بينك و بينها و لكن هذا بالتأكيد خطأ كبير "
تابع جوان و هو يهدد : " إذا لم تختف أمام عيني في خمس ثوان ، فسأقطع رأسك عن جسدك "
تحول جيك إلى اللون الأبيض و غادر الغرفة على أي حال قال والدي وهو ينظر في جوان :
" ربما سوف يكون من المفيد أن نتحدث عن ذلك غدًا "
جوان : " ألفا ماثيو ، أنا أنام في غرفة الضيوف الليلة ، وابتداءً من الغد سأخذ حقائبي معي آمل ألا يكون لديك مشكلة في ذلك ؟ وقال مع ابتسامة انا ضحكت " لكن "
" شكرًا لك " قال جوان
وتبعني صعودًا السلم قال: " تصبحين على خير جويل "
جويل : " ليلة سعيدة جوان " قبل جبهتي قبل أن يغادر إلى غرفة الضيوف
كنت أتناول إفطاري بسلام مع كيت كان جوان قد ذهب بالفعل إلى مسكنه ليحصل على حقائبه كان والدي لا يزال غاضبًا من ذلك ، لكنه لم يجرؤ على قول أي شيء لهذا السبب تم إلقاء اللوم علي و لكن بعد ذلك ، إذا كنت سأكون سعيدة و قمت بتغيير رفيقي الصارم و القاسي ، فسيكون الأمر يستحق كل هذا العناء .
كيت : " جويل ! ؟ "
سمعت فجأة كيت تسأل ، مما جعلني أذهل قليلاً
جويل : " نعم ؟ ! سؤال او بالأحرى بكيت مذعورة
كيت : " لقد سألتك شيئا ؟ " ذكرتني و نظرت إلي بترقب
جويل : " عفواً لم أسمع "
لاحظت كيت أنني لم أكن منتبهة و تركت تنهيدة
" سألت إذا كان صحيحًا أن ألفا جوان غلود هو رفيقك ؟ "
رأيت أنها بدت قلقة
تتوسل قائلة : " من فضلك قولي لي أن هذا ليس صحيحًا "
اتضح لي أنني لم أخبرها بأي شيء على الإطلاق ، لأنها لم تكن موجودة حتى على العشاء
كيت : " جويل ، لماذا لا تجيبين ؟ "
نظرت إليها و تنهدت "
جويل : " كيت ، أنت تعلمين أنني لم أر ألفا جوان شخصيًا بالصدفة رأيته أمس و لم أعرف من هو كنت أعرف أنه رفيقي لذا أخرجني وأخبرني من هو .
كيت : " إذن هذا صحيح "
بكت ، رغم أنها شعرت بذلك على أي حال ، بدت مذهولة " سوف يقتلنا جميعًا! "
و قلت بثقة " لا ، لن يقتل أي شخص ، على الأقل لم يعد يخطف أي شخص من مجموعتنا "
" و أنت تصدقينه ؟ أنت ساذجة "
رفعت كيت حاجبها
جويل : " نعم "
كيت : " جويل إنه قاسي ، و متعطش للدماء ، و لا يجب أن تصدقي مثل هؤلاء الأشخاص " بدت و كأنها تتحدث عن رجل مجنون ، ربما كان كذلك .
بدأت في إزعاجها قليلاً و استطعت أن أفهم أنها كانت تحاول تحذيري ، و أنها كانت خائفة
حتى الآن! كنت أفضل صديق لها يجب أن تكون سعيدة من أجلي ، و تدعمني .
" كيت ، توقفي إنه رفيقي أشر إلى ذلك ، و سوف أقوم بتغييره يحتاج إلى وقت أنا أيضًا أعاني من الأدرينالين ، و لن أضع كل ثقتي فيه .
و كان هذا صحيحًا أيضًا ، لقد كنت خائفًا جدًا منه ، و لا يزال هو نفسه جوان غلود ، الأمير الأسود ، ولا يزال بإمكانه إيذائي وإيذاء القطيع لذلك إذا كنت سأغيره ، كان علي أن أبدأ ببطء سمعت صوت إيمي في رأسي .
لقد وثق به ذئبي على الفور ، و لا أعرف حقًا ما إذا كان ذلك مفيدًا .
سمعت زمر في الخارج
" رفيقنا "
و أدرت عيني وخرجت هذا صحيح ، سيارة ألفا جوان كانت هناك
مشيت ببطء إلى السيارة قبل أن يخرج منها و من بيتا و جاما و فتاة أخرى من كانت هذه الفتاة ؟ هل يمكن أن تكون صديقته ؟ ! هل كذب عندما قال إنه ينتظرني ؟ ! كنت أعلم أنه لا يمكن أن يكون صادقًا معي ، ربما لم يعتقد أنني كنت جيدة بما يكفي بالنسبة له! بدأ ذئبي أيضًا في الهدر .
جوان : " مرحبا جويل "
و اتخذت بضع خطوات نحوي لقد اتخذت خطوة إلى الوراء تلقائيًا .
كان يحدق في وجهي دون فهم " ألفا جوان " قلت
محاولة أن أبدو طبيعية قدر الإمكان ، و لكن ما أزعجني كان هناك نغمة صغيرة بدت أجشًا جدًا زأر ما الجديد لديك ؟
" لا شيء ألفا ، أعتقد أنه سوف يكون من المفيد أن تأتي الآن ، لديك اجتماع قريبًا "
قلت و استدرت دون كلمة أخرى
جوان : " جويل توقفي على الفور! "
قال بأمر على الرغم من خوفي الآن من أن يفعل شيئًا بي ، إلا أنني واصلت المشي دفعت نحو الحائط نظرت إليه ، و عيناه كانتا حمراء وسوداء
هل كان هذا مفيدا ؟
جوان
خرجت من السيارة مع بول وموني وديفيد لقد استغرق الأمر منا بعض الوقت للعثور على حقائبنا ، لكن الأمر كان يستحق ذلك الآن يمكنني أن أكون أقرب إلى رفيقي رأيتها تمشي ببطء نحو السيارة
" مرحبا جويل " لقد استقبلتها رأيت فقط أنها بدت غاضبة
اقتربت منها خطوة لكنها تراجعت خطوة للوراء
نظرت إليها دون فهم
ماذا كان ؟
قالت " ألفا جوان " ، كان بإمكانك سماع صوتها يبدو أجشًا قليلاً
لقد زمرت لقد وعدتها بالأمس و الآن استعملته و تظاهرت بأنني العدو ؟
كنت أتمنى لها أن يكون لديها سبب وجيه للتحدث معي بهذه الطريقة ما الجديد لديك ؟ لقد زمرت
جويل : " لا شيء يا ألفا " أعتقد أنه من الملائم لك أن تحضر الآن ، لديك اجتماع قريبًا "
قالت ، دون أن تقول كلمة أخرى
جويل ، توقفي في الحال ! "
لم تستمع لي على أي حال و واصلت السير بشكل عرضي
كان ذئبي غاضبًا كنت أعلم أنه من المفترض أن يهدأ الذئب الداخلي شريكه ، و ليس معي كنت لا أزال مثل البقية الذين ينادونني بلا قلب ، و لن أندم على قتل أي شخص ، لا يهمني من يكون ، حتى لو كان رفيقي .
من الواضح أن ذئبي جيسون وافقني ، لذا اصطحبني
مشيت إلى جويل ودفعتها بقوة في مواجهة الحائط زمّررت وانتظرت أن تنظر إليّ ، و قد فعلت ذلك .
بدت غير مرتاحة ، و كنت متأكدة من أن عينيّ كانتا حمراء و سوداء
" كيف تجرؤ على عصيان أمر! " لقد زمرت لم تجب
" أنا أسألك شيئًا! " قلت بنبرة ألفا " اسمع ، يا صاح أو لا نظراً إلى موقفك الوقح يجب أن تعاقبي عليه .
" بالمناسبة ، لم أحصل على لقب " أمير الظلام " من أجل لا شيء لا تقللي من تقديري ، جويل يمكن لحزمتك أن تشكرك ، لقد ربطت بين القمر الفضي و حزمة بلو مون أسوأ"
جوان : " ديفيد خذ الحقائب إلى الطابق العلوي فورًا ، بول أنت و رفيقك سوف تصعدان أيضًا إلى الطابق العلوي و تنتظران أن أتبعكم "
أومأوا جميعًا برأسهم قبل أن يختفوا
أردت الدخول ، لكنني سمعت جويل تبكي خلفي و كان من المفترض أن أصالحها ، لكنني رفضت ، و واصلت البحث عن ألفا ماثيو .
رأيت قلة من الناس يسيرون في المنزل أوقفت واحدة نظر إلي منزعجًا و منحنيًا
سألته ببرود : " أين ألفا ماثيو ؟ "
بالكلمات التي أخبرتني أنني اخترت الباب الأيمن لقد دفعت الباب دون طرق أو اعتذار و رأيت ألفا ماثيو مشغولاً بورقته و نظر إلى الأعلى .
" ألفا ماثيو "
ألفا ماثيو : " صباح الخير ألفا جوان "
" أنا هنا من أجل غرف الضيوف "
ألفا ماثيو : " آهم ، ألم تكن في إحدى غرف الضيوف بالأمس ؟ "
" أريد واحدة أخرى ، بيتا الخاص بي ، يجب أن يكون لدى جاما و رفيقه غرفة احتياطية مختلفة "
قال : " حسنًا ، ها هي المفاتيح " ، و سلم لي ثلاثة مفاتيح بقليل من الحماس كان الأمر كما لو أنه توقعني بالفعل .
ابتسم ابتسامة عريضة و قال :
" ألفا جوان ، أريد أن ألتقي بك بعد فترة وجيزة من انتهاء اجتماعنا هذا مع الفا الآخر وآمل أن يكون سلوكك جيداُ "
نظر إلي و كأنه لا يهتم
قال : " أراك بعد دقيقة " خرجت مسرعاً من مكتبه إلى حيث أمرت ديفيد وبول و موني بالانتظار
كانوا بالفعل ينتظرونني هناك قلتُ ، و أنا ألقي بمفتاحين : " كل شخص لديه غرفته الاحتياطية "
" واحد لبول و الآخر لديفيد مشيت إلى إحدى غرف الضيوف وفتحت الباب لحسن الحظ كانت كبيرة سقطت على السرير وأغمضت عيني ليس لأنني كنت متعبًا ، و لكن لمجرد التفكير بالطبع يجب أن يكون هناك من يفسدها جاء ديفيد
سألته بصراحة " ماذا تريد ؟ "
أيمكننا أن تحدث ؟ سأل
تنهدت لكني أشرت إلى كرسي قريب من سريري قلت : " اجلس " و أنا جالس بشكل مستقيم
هز رأسه و جلس .
