الفصل الرابع

أخذ يحك منير في رقبته من الخلف بجنون وهو يشعر بشئ يسبب له هذه الحكة، ثم اخذ يتحرك بجنون و يعر بحكة عنيفه في جسدة فأخذ بأظافرة يحاول تقطيع جلدة.

وكانت أية تقف خلف الستار خلفه و تقوم برش شئ كميائي من بخاخ يسبب الحكة له وهي تكتم ضحكاتها بصعوبة علي مظهره

انفجر الطلاب في الضحك بشدة وهم يرون هذا المجنون الذي يكون من المفترض قائد مدرستهم الراقية.

تقدم مدير المدرسة سريعا منه وهو يحاول فهم ما يحدث :
_ حضرتك كويس يا مستر منير.؟

صرخ الاخر بحدة وهو يحك ظهره بعنف يشعر بنيران في جلد جسده :
_ بتسأل فيه اي! فيه قرف، اي القرف ده حاسس بحشرات بتقطع في جسمي يا حسني.


كان جميع المدرسين يحاولون كتم ضحكاتهم بصعوبة، بينما الطلاب كانت ضحكاتهم تصدع بعنف


واية ايضا تكتم ضحكاتها بقوة
تقدم المدير بجانب الشخصية المهمة هذه وهو يصيح بقلق :
_ تعالي معانا بسرعة.

رحل معه

بينما المدرسين حاولوا جاهدا السيطرة علي الوضع.


كانت الفتيات الثلاثة يجلسن مع بعضهم في احد الجوانب تحدثت رقية بتخطيط :

_بنات الالماظ في الدرع اللي هيكرمو بيه صاحب المدرسة .

تسألت أية بحماس وهي متحمسة للقتال بشدة :
_ هنهجم علطول صح؟

ردت وفاء سريعا بنفي وتعقل شديد :

_لا يا أيوش مش عشان معانا ادلة يسهل علينا الهجوم ماتنسيش فيه طلاب كتير اوي و ممكن السلاح يطول و حد يتأذي.

لوت أية شفتيها بغيظ شديد

إبتسمت رقية بخبث وهي تتحدث بهدوء :
_هقولكم هنعمل اي احنا بس هنسيبهم يكرمو الطلاب الأول و بعدها..........................

اخذت تهمس لهم بصوت خافت الخطة التي سيلتزمو بها


إبتسمت الفتيات بإعجاب

امسكت وفاء هاتفها سريعا وهي تصيح بحماس :
_ فكرة حلوة انا هكلم عمر يستني برا بعربيتة علطول


ضحكت الفتيات بسعادة وحماس

نهضت رقية سريعا وهي تردف :
_ يلا بقا نغير لبس الأطفال ده

ضحكت الفتيات بشدة وهن ينظرن لأنفسهم بالزي المدرسي.

******
هناك في غرفة انيقه
بعدما اغتسل الهدف سريعا من تلك الحكة التي كادت تقضي عليه

اردف بغضب و وجهه احمر بشدة :
_ ممكن افهم اي ده يا حسني.؟

رد المدير سريعا بتوتر وعدم فهم :
_ والله ما اعرف اي يا فندم، يمكن عندك حساسية من حاجة.

اوما الهدف برأسه بغضب ثم اردف بنبره حاول جعلها هادئه :
_طب يا حسني كل حاجة جاهزه؟

_أيوه يا فندم كل حاجة جاهزة.

اوما له الاخر ببسمة واثقة وهو يرد بإعجاب :
_ برافوا يا حسني، و فكرتك حلوة اوي اننا نهرب الالماظ في الدرع

إبتسم المدير بخبث ومكر شديد وهو يجيب :
_انت ناسي يا فندم من اخر عمليه و الشرطة هجمت ع البضايع و الشرطة عنيها معانا علي الاخر فلازم ناخد احتياطنا كويس .

ربت الرجل علي قدم المدير بإعجاب مردف بغمزه :
_مش سهل انت يا حسني

ضحك حسني بمكر مجيب :
_منك نتعلم يا بوص.


**********

تسألت رقية بتعجب عندما اختفت اية من جانبهما :

_فين أية يا فوفا مش المفروض تيجي معانا عشان نغير اللبس ده.

اخبرتها فوفا بغيظ بأن أية حينما رأت المطبخ هرولت سريعاً ناحيتة

انفجرت رقية في الضحك متمتمه بمرح :
: المتخلفه عندنا مهمة تسيبها وتروح تاكل.

شاركتها وفاء في الضحك وهي تتمتم وتقلد كلمات أية :
_بتقول مابتعرفش تفكر ولا تشتغل وهي ع معدة فاضية .

جذبتها رقية وهي تتضحك بيأس مردفه بمرح :
_تعالي تعالي لو سبناها هتبات في المطبخ.


في المطبخ

اردفت أية للطباخ سريعا بنبرة مهذبة لطيفة :
_لو سمحت يا عمو هاتلي طبق بسرعه أصلي واقعة من الجوع.

نظر لها الاخر بتعجب متمتم بتسأل مغتاظ فهو كلما يراها يجدها تأكل ومع ذلك مازالت جائعة و تريد الطعام :
_مش حضرتك كنتي بتاكلي في المقبلات من شوية؟

ردت عليه ببسمة سمجة وقد بدأت تشعر بالضيق منه:
_قولت مقبلات، وبعدين انا لو ما أكلتش دلوقتي هطب منكم في الحفله و الناس تتفرج عليا مش كفايا فضيحة منير باشا.

توسعت عين الطباخ برعب ثم همس سريعا وهو يتلفت حوله خوفا من أن يستمع لها أحدهم :
_هششش اسكتي هتودينا في داهية، روحي اقعدي على ترابيزه و هجبلك طبق.




جلست علي الطاولة تعبث في هاتفها بملل
أتي الطباخ لها بطبق
به بعض الارز و شريحة لحم

نظرت أية للطبق بذهول، ف الارز قليل جدا
وضع الاخر الطبق أمامها وكاد يرحل فأمسكت بيده مردفه سريعا وهي تنظر للطبق تتأكد من محتوياته :
_استني استني انت رايح فين كدا.

نظر لها بتعجب وعدم فهم ولكن توسعت عينيه بصدمة
حينما وجدها تأكل جميع ما في الطبق مره واحدة.

ثم اردفت وهي تحاول بلع الطعام وترفع له الطبق :
_اتفضل يا شيف ، الرز استوي و اللحمة مظبوطة اغرفلي بقا.

فغر فاه الطباخ بذهول وهو يحاول نظره بينها و بين الطبق الفارغ

بينما رقية و وفاء انفجرا في الضحك
حتي وقعت وفاء علي الارض من كثرة الضحك.

تقدمت رقية و نظرت للطباخ بشفقة واردفت بضحك :
_ ياعمو لو عندك صنية كبيرة حطلها الاكل عليها و يارب تقضي.

هز الطباخ رأسه بيأس وذهول ثم تركهم و رحل.

صاحت أية بغيظ و سخرية :
_ده جايبلي معلقة رز و حتة لحمة متأكلش عيل عنده سنتين ويقولي اتفضلي شايفني بسنن قدامه.

رببت فوفا علي ذراعها مردفه بتأثر مصطنع :
_معلش يا بنتي ناس بخيله.

غمغمت أية بضيق زائف :
_اه والله يابت يا فوفا فين أهل الكرم بتوع زمان.

انفجرت رقية في الضحك
ثم اشارت عليهم وهي تهمس بصوت خافت :
_ بقا ده منظر فرقة ( راو) اكبر فرقة عمليات خاصه في مصر ده الشرطة هتتبري مننا.

انفجرت الفتيات في الضحك بمرح


********
في الحفل

وقف منير مره أخري و تحدث في مكبر الصوت وهو يحاول التغلب علي حرجة :
_احم بعتذر عن اللي حصل و دلوقتي هنستكمل حفلنا و نبدأ بتكريم المتفوقين.


كانت الفتيات الثلاثة يتابعوا ما يحدث من خلف إحدى الستائر بعدما أبدلوا ملابسهم لملابس سوداء خاصة بمهماتهم

همست أية بتعجب وهي تنظر لشاشة مثبته و تعرض بعض الصور :
_ اي الصور المنحرفه دي.؟

ضحكت فوفا بخفوت و اردفت :
_دول فائزين في مسابقات السباحة يا جاهلة.

ردت أية بغيظ و سخرية وقد إستاءت بشدة من صور الفتيات التي تبدو عارية بشكل غير لائق :
_ يعني لازم يعرضو الصور قليلة الادب دي، يراعوا ان فيه ولاد، كدا يفسدوا أخلاقهم و في الآخر بيزعلوا ان الشباب بايظ.

كتمت فوفا ضحكاتها

إنتبهوا للحفل حينما صاح منير ببسمة واسعة وهو يكرم طالبات السباحة :
_ برافوا يا بنات فيري جود.

ردت إحدي الفتيات بنعومة جعلت اية تشمئز :
_ثانكس مستر.


رفعت أية حاجبها بغيظ وهي تتمتم بسخرية :
_ شوفو شوفو البت انا مرارتي خلاص هتتفقع.

كتمت رقية و وفاء ضحكاتهما
ثم تمتمت رقية بهدؤ :
_هانت يا اية هنخلص ومش هنشوفهم تاني.

انتهئ تكريم هذه الفئه

صاحت احدي المدرسات ببسمة واسعة في مكبر الصوت :
_ ودلوقتي هنستمتع بأغنية رائعه ل موهبة جديدة من مدرستنا.

صفق الجميع بحماس
و ظهرت علي المسرح احدي الطالبات و اخذت تغني بالانجليزي

تأفتت أية بضيق وعدم فهم :
_ هوف بقا و الترجمة هتنزل أمتي مش فاهمة حاجة.

ضحكت وفاء بينما رقية صاحت بغيظ :
_يابنتي اسكتي بقا مالك هو احنا جاين نحضر الحفلة؟

غمغمت أية بضيق و جدية مصطنعة جعلت رقية و فوفا يختنقوا من الضحك :
_ مهو الكلام ده ما يصحش يا ريس البت قاعده تشوشو كل شوية شا شي اي ياختي ده مش كانوا مثلاا خلوها تغني رائعة من روائع الفنان المرهف الحس و المشاعر الاستاذ الجليل حمو بيكا.

انفجرت رقية و وفاء في الضحك وهما يضعوا اديهم على افواهم حتي يمنعوا الصوت

ردت رقية بتعب ويأس من جنون أية :
_ أية قومي يروحي روحي كفايا عليكي كدا المهمة دي خرابها علي إيدك انتي .

وضعت اية كفها على فمها وهي تصيح بغيظ :
_خلاص سكتنا أهو.

اخذت التكريمات تنتهي حتي جاء دور تكريم منير صاحب هذه المدرسة و الذي سيأخذ الدرع المرصع بالالماظ

صاحت احدي المدرسات ببسمة واسعة امام مكبر الصوت :
_ودلوقتي معدنا مع تكريم مستر منير كشكر ليه و تقدير علي مجهوداته العظيمة.

صفق الجميع بحماس و ذهب منير ليتسلم الدرع ببسمة واسعة
و اثناء تسليم المدير الدرع ل منير
خرجت الفتيات الثلاثة فجاءة علي المسرح و أية تصيح بسعادة :
_اخيرا ده كنت هخللل ورا الستارة.

نظر لهم منير بعدم فهم و كذلك المدير
و الطلاب و الجميع ينظر لهم بتعجب و بالاخص بهذه الملابس

صاحت رقية ببسمة واسعة ل منير و حسني :
_ طبعا فاكرين الشرطة نايمة علي ودانها و أنها مش هتتخيل انكم تهربوا باقي البضاعة الايام دي بس للاسف بقا انتوا اغبية اوي عشان حاولتوا تستغفلونا و كمان ناسين ان اللي مساك قضيتكم فريق ( راو).

جحظت عين المدير و منير و جميع المتواجدين

صاحت أية بقوة وبسمة مرحة للطلاب الذي اخذت تتهامس بعدم فهم :
_ احب أعرفكم بنفسنا عشان شكلكم مش فاهمين
احنا فريق ( راو)
والراء دي رقية و الالف أية انا و الواو وفاء و احنا من العمليات الخاصة و المدير و صاحب المدرسة المحترمين يبقوا مهربين و حراميه و استغلوا الحفل عشان يعرفوا يهربو باقي البضاعة بعد ما عرفو يخرجو من القضية و كان فكراين إن المحامين هما االي برؤهم ما يعرفوش انها خطة مننا.

صرخ منير بغضب وقد قرر استغلال الطلاب :
_ومش خايفين علي الطلاب...؟

_ تؤ تؤ عاوزين فضحكتك تبقا ع العلن عشان تكون عبره لغيرك
هكذا ردت رقية

تسللت فوفا و قامت بأخد الدرع المرصع بالالماس و هرولت بعيدا

و أية ترفع سلاحها ع المدير و منير

فجأة إلتف رجال منير حول المسرح

صرخ منير بغضب ل رقية :
_لو مخلتهاش ترجع الدرع حالاا رجالتي هتصفيكم.

نظرت اية له بسخرية و إستهزاء ثم ردت ببرود :
_مفكرنا هنخاف من شوية البدل دول.



صرخ منير بغضب هو و المدير
ونظر ل بعض رجالة :
_ إطلعوا بسرعة وراها.

ثم نظر ل البعض الاخر من الرجال ثم نظر ل رقية و أية بغضب ونظره ذات مغزى :
_ودول عاوزكم تقضوا عليهم

ثم اخذ حسني و هرب للخارج سريعا مستغل إنشغال الحرس مع أية و رقية

نظرت أية و رقية بسخرية لهم
ثم نظروا للرجال الذي يقتربوا منهم فإبتسمت اية بحماس
و اخذو يتبادلون الضرب بمهارة وخفه

و الطلاب و المدرسين منكمشين علي جانب يتابعوا ما يحدث بصدمة و خوف شديد

بعد وقت انتهت أية و رقية من الرجال وهما يلهثا بعنف

صفق الطلاب بسعادة

فوقفت أية و رقية ببسمة
صاحت رقية :
_اتمنوا ما نكونش ازعجناكم.

ضحك البعض بخفه وهم يحيوهم

صاح احد الطلاب بحماس :
_ يعني انتم ظباط.؟

اومات له رقية ببسمة ثم اضافت :

_ انتوا جمال اوي يا أولاد العمر لسا قدامكم عيشوا حياتكم و انبسطو و اعملوا دايما الشئ الصح و كونوا شباب تنفعوا مجتمعكم في المستقبل.

اكملت أية وهي تري الشرطة تدخل حتي تقبض علي رجال منير :
_ ماتنسوش يا أولاد أنكم مؤمنين ب ربنا اوعوا تعملوا حاجة تغضب ربنا زي بتوع السباحة.
انهت حديثها بغمزه

فضحكت بخفه
أوما لها وهم ينظروا لهم بسعادة.

صاح أحد الطلاب بصدمة :
_ انتوا واقفين تتكلموا و سبتوا المجرمين!

إنفجرت أية و رقية فى الضحك
ثم رددو في نفس واحد :
_تم القبض عليهم من زمان نحن ( راو))

ثم انفجروا في الضحك بسعادة لنجاح خطتهم

******

بعدما خرجت فوفاء بالدرع و جدت افراد الشرطة فصاحت سريعا تكمل الخطة :
_يلا بسرعة دوركم هجوم


ثم قامت بالاتصال علي أحدهم :
_أجهز يلاا

اغلقت الخط و قامت بالاختباء وهي تعلم بأن منير و رجالة سيأتو خلفها و يطلقوا النيران
فكانت هذه خطة رقية ان تأخد هي الدرع و تهرب به حتي تبعد الخطر عن الطلاب


حينما خرج منير وجد الشرطة تلاحق رجالة

نظر بقلق ل حسني :
_هنعمل اي يا حسني الشرطة في كل مكان.

نظر المدير حوله بقلق و توتر :
_مش عارف حتي العربيات كلها برا المدرسة هنعمل اي؟

فجاءة ظهرت أمامهم سيارة كان يقودها عمر

ف صرخ المدير سريعا بإستنجاد :
_عمرررر استني.

ابتسم عمر بخبث و وقف أمامهم

ركب المدير و منير السيارة :
_ اطلع بسرعة يا عمر الشرطة في كل مكان مش عارفين اي بيحصل
هكذا غمغم المدير ببرائة ينفي معرفتهم بما يحدث

إبتسم عمر بسخرية :
_ اركبوا بسرعة يلا .

نظر منير و حسني لبعضهما بخبث فقد ظنا انهما نجا من الشرطة.

تحدث حسني بتعجب وهو يري الطريق الذي يسير به عمر:
_ليك مكافأه يا عمر علي إنقاذك ده بجد ربنا بيحبنا عشان لحقناك وانت بتهرب صحيح كنت فين يا عمر وقت الحفل.؟

رد عمر بمرح :
_كنت بجهز العربية عشان نهرب بيها.

توسعت عين منير و حسني بخوف و عدم فهم.
اردف المدير بخوف :
ت تقصد اي..؟

رد عمر بضحكة متفشية وهو يدخل بالسيارة مقر الشرطة :

_ أقصد يا حضرة المدير إني بجهز العربية عشان أقبض عليكم يا روح قلبي اصل دي كلها خطة و انتو زي الهبل لبستو و فريق " راو"
كانوا بيبعدوا الخطر عن الاطفال و الطلاب فتم إستدراجكم للخارج وراء فوفا اللي اخدت الدرع
و اختفت و الشرطة تهجم فتتطروا تهربوا فأظهر انا بقا بمظهر البطل ومعايا العربية كإني بهرب من اللي بيحصل و انتو زي الاغبية بلعتوا الطعم و ناديتوا عليا عشان انقذكم.

توسعت عين الرجلين بصدمة

فأكمل عمر ببسمة واسعة :
_ اعرفكم بنفسي الرائد عمر قائد فريق ( راو).
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي