الفصل التاسع والثلاثون

نستنا ايه يابا هو فاكر أن مفيش حد يقف قصاده ، والله مارجع إلا
أما أغسل أيدى بدمه كيف ما هدر دم اخوى .

-  الحج صابر : صابر معاه الحج يا حامد هو اللى بدأ .

-  أحد أبناء صابر : لو سكتنا البلد كلها هتقول أننا خفنا منهم ، ومعدناش

هتقدر نرفع راسنا قدام حد .

-  (بعد طول صمت رد حامد ) : وقد أثر على رأيه خبرة السنين ، والفكرة
البسيطة التى كونها عن هذا الاصلان :
أكيد فى حاجة حصلت ماهو مش معجول هيمسك السلاح ويضرب
قدام الكل من الباب للطاج كده ، إلا اذا كان متوكد ان معاه الحج
ومحدش هيغلطه .
اتصل يا صابر باخوك طه خليه ياجى من عند الغالية من غير ميعرفهم فى ايه ، وأنا وعمك هنجمع كبارات البلد والبلدان الحوالينا عشان نحل المشكلة دى ، ثم صمت قليلا وقد ارتسمت على ملامحه نظرة شر قليلا ما تزور وجهه : وإن كان لينا حج الله فى سماه م نسيبه إلا بدمه .

كل هذا وذلك القابع على سريره لا يدرى بما قد ورط به غيره .

وقد أتفق كبار البلد على الاجتماع فى اليوم التالى لحل هذه المشكلة قبل أن تتفاقم وتضر الكل .
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي