حكاية سيلا

A special angel`بقلم

  • الأعمال الأصلية

    النوع
  • 2022-04-21ضع على الرف
  • 7.2K

    جارِ التحديث(كلمات)
تم إنتاج هذا الكتاب وتوزيعه إلكترونياً بواسطة أدب كوكب
حقوق النشر محفوظة، يجب التحقيق من عدم التعدي.

الفصل 1

اتمني تتابعوها وتعملوا إضافة ليها علي الصفحة الشخصية واتمني تشاركوني افكاركوا وتعليقاتكم
ومتنسوش تعلقوا برأيكم
أتمنالكم يوم سعيد

*****

الفصل الأول
( في الثانية والعشرين من عمرها . انتهت من دراستها الجامعية. . ذو عيون زرقاء كالبحر عيناها محدده و مسحوبة ذو بشرة بيضاء بطول متوسط بجسد متناسق وأنيق . . جادة في عملها و تفكر بكل خطوه تخطوها . . لا يعمل أي شي سوي عائلتها وعملها . . و يجب أن تقتنع بالشئ لتفعله هي . وهي فتاة حالمة بمستقبل مشرق . . تحب الأطفال والبحر )

أدهم (شاب في الحادي و العشرين من عمره في كلية التجارة يساعد والده . . أخيها ذو عيون بنية شعر أسود ناعم و عيون مكحلة و جسد ممشوق رياضي و طويل نسبيا )


خالد (شاب في التاسعة عشر من عمره . في كلية الصيدلة يساعد والده في العمل في بعض الأحيان . . ذو عيون سوداء كالليل متوسط الطول . . لا يحب العمل كثيرا يحب السفر )


ووالدهم خليل (في الثالثة والاربعين من عمره ناجح في عمله متزوج من سنا عن قصة حب )

وزوجته سنا(في الثامنة والثلاثين من عمرها)
وأختهم هالة ( في التاسعة عشر من عمرها ذو عيون خضراء مع توأمها في كلية الصيدلية جسد متكامل . . لا تحب الاعتماد علي والدها ولا العمل . تشبه خالد في الكثير من الاشياء . . . تخفي الكثير من المشاكل التي يتعرض لها خالد في الجامعة . . ولكنها تلجأ لهنا في أغلب الأوقات لمساعدتهم بسرية بعيدا عن معرفة العائلة بما يحدث )

وأسر( في السابعة و العشرين من عمره ذو عيون رمادية حينما تنظر لها تجلب الطمأنينة بداخلك . ذو جسد رياضي متناسق . . شعر أسود بلمعة بنية . . أطول من هنا بقليل ) هو الزوج المستقبلي ل (هنا)
ووالد أسر كرم (في نفس عمر خليل وصديقه الوحيد هما اصدقاء منذ نعومة اظافرهم لم تفرقهم المصالح ولا الأعمال )
رحمة (في الأربعين من عمرها . . تصادقت علي سنا في النادي قبل معرفتهم بصداقة ازواجهم . . و بعد تعارفهم بمدة رأت هنا وعند رؤيتها تمنت أن يكون لديها إبنة تشبها و عندما علمت أنها ابنة سنا وخليل . . تمنت أن تزوجها لإبنها.)


تجلس بطلتنا علي الشاطئ في لحظة غروب الشمس سارحة بخيالها . . لا تفكر في شيء سوي بكيف تتخلص من هذه الضغوطات التي تواجهها . . كيف ترضي والديها بدون قبول هذا الزواج . هي لا تريد الإرتباط في تلك الفترة . . وبهذه الطريقة . . تريد زوج لا مثيل له في الوقت المناسب . . و هي حاليا تحاول أن تعرف نفسها وما تريده تريد أن تجد نفسها وأولوياتها في العيش كيف تفعل هذا ؟! . . كيف ترضي الجميع ولا تأتي علي نفسها

تنهدت تطلق جحيم مستعر من المشاعر بداخلها تخرج علي هيئة نفس شديد فقط . . تخرج ما بداخلها كأنها تشكو إليه حالها بدون حديث . . تتطلع إلي البحر و تتذكر عندما علمت عن هذا الزواج . . لم تتكلم و لكنها خرجت متوجهه إلي سيارتها تغادر كنسيم هادئ يعبر بسلاسة . . تتحرك بغير اتجاه إلي أن خرجت من العاصمة و تحركت نحو المدينة الساحلية و تقدمت إلي الشاطئ . . لم يعرف أحد أنها تركت العاصمة . . ولا يعلم أحد أنها ذهبت لشقتها التي تقع أمام الشاطئ . . ولكنها لم تتحرك إليها بل جلست أمام عشيقها وانيسها من يستقبلها و يتقبلها و يحترم جميع حالاتها النفسية . . .

لم تعرف كم من الوقت جلست ولكن . . حينما نظرت الي شاشة هاتفها . . وجدت الكثير من الإتصالات . . .

أمسكت هاتفها بضيق و قد تحرك تفكيرها بهدوء و بتردد تضغط علي إعادة الإتصال بشقيقها . . في محاولة لعدم الحديث إلي والدها . . وتأجل نقاشهما ولتطمئنهم عليها في نفس الوقت . . .

جاءها الرد من الطرف الآخر أخيها أدهم حينما سمعته بصوته الملئ بالقلق و الحدة في الحديث يكلمها :" كيف لكي أن تتركي العاصمة بدون إخبار أي شخص من العائلة . هل ستقتلين إذا ما أخبرت أحدا منا عما تنوين فعله قبل مغادرتك . . ألا تعلمين أن الصحافة تبحث عن أي معلومة تخص العائلة وخصوصا أنت . . و لقد علمت أمر وجودك الان أمام الشاطئ . . وشقتك لن تستطيعين الإختباء بها . . وكما تعلمين يوجد بها أشخاص يعملون علي تجديد الديكور يجب أن تتحركي من مكانك حالا وتتوجهي إلي مكان بعيد والافضل أن تعودي إلي العاصمة الآن . . هل سمعتي ؟ الآن ."

لم تقاطعه ولم تجيب بسرعة بل تركته يخرج قليلا من ضغط أنفاسه ويزيح القليل من مشاعره الثائرة . . وبعد انتهاءه بقليل و هي تحاول أن لا تؤذيه بكلامها و ببرود مخالف لما تشعر به:" سمعت . . سأعود لا تخف . . لن أهرب ." وهي تحاول السيطرة على قليل من انفعالاتها . .

تحدث بقليل من التردد وهو يحاول السيطرة علي أعصابه بصعوبة:" أنت تضعين الجميع في خطر . . الآن إن وجدتك الصحافة في مكانك سينتشر خبر أنك لا توافقين علي إتمام هذا الزواج. . . أنت تعلمين ما يهمني هو أنت ولكن ما سيحدث يجعل الجميع في ضغط وتحت الأنظار . .وانت أكثر من يدري بهذه الأمور وستحدث مشاكل لنا في الاستثمار وعلي أسهم الشركة ."

ردت بهدوء وقد تحركت واقفة من علي الرمال الذهبية وهي تودع بنظرها حركة الموج و اصطدامها ببعضها وقدومها واستقرارها علي الشاطئ وانحسار الموج ببعض الرمال إلي الداخل يسحبه معه إلي الأعماق ترسم صورة قرص الشمس وهي تغوص داخل البحر كأنه يلتهمها :"سأتوجه إلي السيارة وأعود ." وعلا صوتها وقد تحشرجت الكلمات في فمها وقد شعرت ببرودة في أطرافها ويعرف بارد يتجمع علي وجهها :" لن أستطيع المغادرة . . لقد أتوا إلي هنا لن أستطيع . . سأتوجه الي الشقة ."

هرولت تجاه الداخل تقتحم الشقة وهي تحاول تهدئة ضربات قلبها السريعة . .
في محاولة منه السيطرة علي قلقه وخوفه من أن يقتحموا الشقة. . و أيضا وجود رجال يعملون في الشقة تردد في قوله :" كيف . . تحركي إلي الشقة و ادخلي حجرتك و اغلقي الباب من الداخل و سأجد حل انتظري مني إتصال...وأغلق الهاتف سريعا ."يحاول الإتيان بحل مناسب و يلائم وضعها . . .

—————————————————————

يجلس أدهم و خالد و رحمة تتناقش مع سنا في نقاش خافت وجانبي بعيدا عما يحدث و زوجها كرم يتناقشون في موضوع شراكتهم في المشروع القادم . .

أسر كان يجلس بهدوء و بملامح هادئة ممسك بالمستندات يحركها بين يديه بهدوء شارد . . يحاول إستيعاب ما قالوه منذ بضع ساعات عن تزويجه بهنا هذه الفتاة التي لم يرها . . بل رأي ظلها و هي متوجهه ناحية سيارتها و تصعد بها . . لم يدقق في ملامحها و هو لا يريد إكمال هذا الزواج لا يريد أن يكون زواجه من أجل صفقة عمل . . إنما أراد أن يتزوج ممن يحب . . التي لم ينساها و التي رفضتها عائلته منذ سنتين . . ولكنه لا يستطيع أن يقول لا علي هذا الزواج . . ويضع أمله علي أن ترفضه هي...... و هذا ما قد شعر بسهولة تحقيقه بعد ما رآه من تصرفها

حينما جاءه إتصال من هنا علي صوت أدهم و وقد استعملت لحديثه وقد فهموا ما قد حدث . . أغلق الهاتف وهو يمشي يمينا و يسارا محاولا جلب أخته من الشقة بأقل الخسائر بعدما تسربت المعلومات بتزويجها من أسر كرم . صاحب أكبر شركات الإعلام وشركات إستثمار الكبري يتزوج من الشقيقة الكبري لأدهم و خالد أبناء رجل الأعمال الشهير خليل و أبناؤه ساروا علي نهجه وهما في مقتبل العمر وبداية شبابهم . . فهم من أشهر رجال الأعمال في الشرق الأوسط وكلمتهم مسموعة في مجال العمل . . أصبحت العائلتين حديث الساعة . .

كتب العديد من التسريبات في الأخبار بنص....

(إن زواج أسر كرم من هنا خليل أكبر صفقة في التاريخ وأول خطوة لتكبير ودمج مشاريعهم سويا . . و إن حدث هذا فقد يسيطران علي إقتصاد الشرق الأوسط.)

و آخر ( فهذا الزواج زواج مصلحة . . لدمج الشركات هل يعقل أن السيد خليل قد يكون من هؤلاء النوعية من الرجال الذين يفكرون في العمل علي حساب العائلة . . هل هذا الزواج ليس عن حب . . فالجميع يعلم من هو أسر كرم . )
و (لقد تمكنا من العيش لرؤية أعظم رجلين في تخصصاتهم قد تمكنوا من السيطرة و التحكم ودمج الشركات وهي خطوة جيدة في علاقتهم .)
و أ يضا ( يجب علي أبناء خليل أن يحذروا . . فالابنة الكبري لخليل لا تحب أن تتوج في الأخبار . . وكما نعلم يجب أن لا نضع كل هذا في الحسبان ما نريده هو معرفة رأي هنا في هذا الموضوع . )

و آخر (كيف الابنة الكبري أن ترضي بهذا الزواج .و هي لا تحب هذا النهج من هذه الصفقات صفقات رجال الأعمال . )هنيئا للعالم من هذه الآخبار

و أخيرا ( إن هنا إبنة رجل الأعمال خليل و أخت كل من أدهم وخالد و هالة لن ترضي بتلك الزيجة . . وهذا ما يؤكد صدق أكثر الإشاعات التي تتناقل بين هذا الوسط . . الزواج ما هو إلا لتحقيق أهداف لدمج بينهم في وسط العمل وهذا ما جعلها تترك العاصمة . و الجميع . . وهناك بعض الأخبار من مصادر موثوقة و التي تؤكد أين توجد حاليا . و يعلم الجميع أين تهرب عندما لا ترضي علي شئ وتم إرفاق صورة وهي تجلس أمام الشاطئ شاردة .مصادرنا أدركت أين المكان وقد تحرك الجميع إليها لمعرفة الحقيقة .) عندما قرأوا تلك الأخبار ...علي شاشات التلفاز و علي مواقع التواصل الإجتماعي . . شعروا بالمزيد من الضغط .

قد شعر خليل بالقلق علي حالة ابنته في هكذا وضع . . و معرفته بعدم صمودها أمام الكاميرات جعله يشعر بكم هائل من تضارب المشاعر المختلفة . . و عدم صمودها أكثر أمام عدد كبير اقلقه و أن تكون تلك الصورة وهم و أن تكون بعيدة كل البعد عن ابنته مع علمه أنها هي طفلته الأولي و الأحب إليه . . و إدراكه بأن هنا لا تكذب . . و لا تريد أن تكون حياتها الشخصية أمام الملأ . تحدث بهدوء مغاير لما يحدث بداخله من صراع :" تصرفوا بهدوء و اجلبوا هنا بسرعة . . ارسلوا لها الحرس . . لماذا لم يتبعها الحرس . . لماذا لا تهتموا بها أكثر من هذا . . لما تقفون في أماكن هكذا ."

تكلم خالد بإسلوب متعاطف وقليل من الحدة به :" منذ متي و هنا تأخذ أمر حمايتها بجدية ؟."

تكلم أدهم:" لقد صرفتهم منذ مدة ."

تكلم خليل بعصبية :" و لما لم تتحدثوا معها ؟ . . . لماذا لم تخبروني بالأمر !!. . ألم يعد لي أهمية في حياتكم . "

وقف أسر و قد شعر باحتداد الموقف وشعور بشحنات غاضبة تتحرك في أرجاء المكان وكل ما يشغل باله كيف تم تسريب الخبر ؟. . من يعلم بما يحدث . . :"سأذهب لها الآن ."

تكلم كرم بهدوء :" لا يمكنكم أن أظهروا في الصورة سويا . . لحين معرفة ردكم النهائي. . أن تذهب أنت تعلم وجودك يعني ماذا . . صدقهم ."

نظر لهم نظرة لامبالاة :" أعلم كيف سأجلبها . . و تركهم و غادر ."

دخلت هنا إلي الشقة و قد أغلقت الباب خلفها تلتقط أنفاسها بصعوبة . . جلست مدة لا بأس بها في هدوء تنظر لما تغير وحدث في شقتها و نظرت للشابين الجالسين في منزلها بعد أن شعرت بهدوء و تحكم في نبرة صوتها :" ماذا تفعلون هنا ؟! . . أهذا هو العمل أن تجلسوا و لا تقوموا بمهامكم !."تكلم فتي بشعر بني وعيون كالصقر سوداء قاتمه :" من أنت لتتكلمي هكذا معنا يا فتاة .وما الذي يجعلك تقتحمين شقة وتغلقين الباب وهناك شبان بها ."

نظرت لهم هنا بهدوء عكس ما تشعر به و شموخ :" فلتنصرفوا الآن . . وتأتوا غدا . . فاليوم قد انتهي عملكم . . وتوجهت تجاه غرفتها و تكمل . . اغلقوا الباب ورائكم..أفضل لكم أن تتحركا حاليا ."

أمسك يدها جاذبا لها بعصبية:" من أنت لتتحدثي هكذا . . يا فتاة لقد اقتحمت هذه الشقة و تأمرينا بالانصراف منها . . ألا تعلمين لمن هذه الشقة ." وقهقه بعصبية :" ألم تدركي الأمر و وجودك مع الشابين في شقة بمفردك. "

دفعته هنا بعيدا عنها و تفسح لنفسها طريقاللدخول و امسكت يدها :" لم أكن أعلم أن أدهم يوظف أمثالكم . . أنتما مرفودان من عملكم سلموا المفتاح و أخرجا من شقتي حالا. " وتوجهت تجاههم متوجه ناحيه باب الشقة .

في تلك الأثناء و عند اقترابهم من دخول المنطقة السكنية علم أسر بوجود العديد من الصحفيين و هناك من ينقل الأخبار ببث مباشر مكان وجود هنا . . ورأي المكان محاط بالصحفيين أمسك هاتفه و أتصل بالشرطة و هو يعلم أن الشقة المجاورة لهنا هي شقة أدهم فقال :" للظابط أنا مالك الشقة المجاورة لشقة 102 هناك مجموعة من الأشخاص يزعجون السكان في هذه المنطقة يحيطون بشقة 101 فلتتصرفوا فهذا لا يحتمل و أغلق الهاتف . و نزل من سيارته و هو يركنها بعيدا عن المكان بعد أن أبدل ملابسه
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي