الفصل 2

حكاية_سيلا
اتمني تتفاعلو مع الرواية وتدعموني

الفصل الثاني

بعد أن أبدل ملابسه مرتديا زي عامل توصيل و دخل إلي شقة هنا رن جرس المنزل في تلك الأثناء .

بدت هنا في حالة من التوتر و وقفت مكانها تنظر بقليل من الحرص

تكلم هذا الشاب ذو الشعر البني و قد شعر بتوترها :" مممممم فزعتي من الجرس . . ماذا فعلتي لتقلقي هكذا . . ممن تخافي هل أفتح الباب ."

بدت منزعجة من الكلام و من جرس الباب في الوقت ذاته أمسكت هاتفها. . وحاولت الاتصال بأدهم . .

تكلم أسر بصوت منخفض ظنت أنه أدهم فابتسمت  و قد شعرت بالارتياح و توجهت ناحية الباب سمعت صوت لم تعرف صاحبه :" هنا . . أعلم أنك هنا افتحي الباب بسرعة . . "

بدأ الخوف يحتل تقاسيم وجهها و ابتعدت عن الباب و ضغطت علي اسم أدهم للاتصال به . .

رد أدهم عليها تكلمت بصوت يكاد يسمع :" أين أنت . . ؟ أدهم هناك شخص علي باب شقتي ."

تكلم أدهم بصوت مطمئن :" انتظري لأتاكد إن كان أسر قد وصل إليك أم في الطريق . . و سأحادثك و أغلق الهاتف ."بدأ في وضع لا يحسد عليه و قد شعر باحتمال وصول شخص قبل أسر إلي المكان بقليل من التوتر و الرهبة . . لما سيحدث

حادث أدهم خالد مشيرا له :" هاتف أسر و أعلم أين هو هل هو أمام شقة هنا أم ماذا؟. ." و أمسك هاتفه يجري اتصال آخر إلي شخص عبر جواله :" أريد مجموعه من الأشخاص الموثوقين اجلبهم لي علي الفور أحتاجهم في مهمة احضرهم إلي المكان المعتاد و أغلق الهاتف . . "

في شقة هنا

حاولت هنا الإبتعاد عما يجري بدأ القلق يتحرك بداخلها وهي تحاول عدم خوض أي حديث مع هؤلاء الأشخاص تكلم أسر من خلف الباب :"هنا . . أنا أسر كرم إفتحي الباب بسرعة ."

بدت متردده في فتحه و لكن هذا الشاب ذو الشعر البني بدأ يتحدث وشعرها بالسأم منه و جذبها من ذراعها و ابعدها عن الباب اصطدمت بالطاولة الموضوعة خلفه و توجه و فتح باب الشقة و قال بصوت يملؤه العصبية لأسر و بلهجة مستفزة :" من أنت أيضا و لم تطرق هذا الباب و تؤلم ادمغتنا برن الجرس . "

اخرسه أسر بلكمة بسبب طريقه حديثه التي استفزته كثيرا وما حدث طوال اليوم جعله يشعر بوجود ما يخرج به تلك الشحنات السلبية . . اقتحم الشقة وتوجهه إليها وبطريقة مستفزة مملؤة بالسخرية :" سنتزوج . . و أنت هنا مع شابين يا للوقاحة . . و إذا قد أفلحوا واقتحموا الشقة . . هل تعلمين أنك كنت ستوقعين الجميع في مشاكل أكثر . . "

تكلم الفتي الآخر موضحا سوء الفهم :" نحن عاملان نقوم . . "لم يدعه أسر يكمل كلامه بل اخرسه عند حديثه :" لا أريد أن أعرف من أنتم . . و ألقي بأكياس ناحيتها . . نظرت بحيرة تجاهه فلتقطهم واعطاها بيدها وهو يحركها للداخل رفعت حاجبها له و وقفت مستفهمة وتبعد يده من علي كتفها . . زفر بضيق :" ابدلي ملابسك . . الملابس و أشار إلي الأكياس ."

عندما تركتهم هنا وجه حديثه للشابان مشيرا :" لذلك الوقح أنت مرفود و إن علم أي شخص عما يحدث هنا . . سأقتلك بدم بارد هل فهمت و هذا الكلام لك أيضا."

خرجت هنا وهي مرتدية ذلك الزي التنكري الذي جلبه أسر لها :" هل هكذا سأخرج لقد تنكرت بذلك الزي عندما علمت بوجود الصحافة في المطار سيعلمون من أنا ."

تكلم أسر بعصبية:" إذن لماذا ارتديته؟ ."

تحدثت تثير ضيقه بكلامها :" قد أعجبتني ماركته تريدني أن أخرج أمام الصحافة و أنا ارتدي هذه الملابس كشخص عادي ولكن لم تدرك أنه من ماركة عالمية . . ألم تفهم أنك من تخطئ." و رفعت يدها اليه و أكملت :" سأخرج بهذه الملابس وأمسكت هاتفها وقالت للفتي الآخر :" أيمكنك إلتقاط صورة لنا . . أسر أبدل هذه الملابس لملابسك التي أتيت بها ."شعر بأنه سيلقي حتفه بتصرفاتها . . وقد دار في تفكيره هل هذه هي ما يتحدثون عنها بالعديد من الكلمات بسبب عملها . . نظر لها باستفهام فوضحت :" سنجعلهم يصدقون و نبعدهم عن المكان ." قام بنزع ملابس فتي التوصيل ووقف بجانب هنا و أشار لها :" لما سنتصور و كيف سنخرج من هنا بهذه الصورة."

لم تعره هنا أي إهتمام لحديثه :" إلتقط لنا صورة جميلة . . و ابتسمت لذلك الشاب . . وقفت واضعة يدها علي كتف أسر وقالت سنتصور علي تلك الخلفية . . " الخلفية عبارة عن منظر لمبني عملاق خلفها . . لتثير حيرتهم و حيرة المصورين و وقفوا إلتقط هذا الشاب الصورة.
شكرته علي التقاطه هذه الصورة . . و توجهت تجاه الكرسي و جلست و أمسكت الهاتف و حدثت تطبيقها بهذه الصورة غلافها الشخصي . . لننتظر ما سيحدث و نظرت لهذان الشابان وقالت:" بإمكانكم المغادرة و يستحسن أن تبقوا أفواهكم مغلقة ولا تعطوا أي معلومة لمن يقفون خارج المنزل. . " خرجا الشابان و بعد خروجهم وقفت خلف النافذة لتري من يقفون خارج المنزل. . نظر لها أسر :" هل أنت حمقاء . . كيف لهذه الصورة أن تخرجنا . . لما لا تفعلين ما أقوله تنكري و لنخرج من هذا المكان ." نظرت هنا له و ابتسمت:" فلتنظر لهم ."

في الأسفل أمام العمارة . .
ظلت الهواتف تعلن عن إتصالات كيف لهنا و أسر أن يجتمعوا بمكان واحد . . أليس أسر في العاصمة كيف حدثت هنا صورتها بوجودهم معا . . هل هناك شئ قد حدث قبل إعلانهم بالأمر وتسريب الأخبار . .

جلس أسر أمام هنا في محاولة الحديث عن مشروع زواجهم . . فهذه الفرصة لن تعوض . . . قائلا بدون أي مقدمات :" فلترفضي هذا الزواج . . أنا أدرك أنك لا تحبين هذا النوع من الزيجات . . و أنك لا تريدين الإرتباط حاليا ."

نظرت هنا بهدوء و رفعت نظرها إليه محدجة فيه بعمق و أنت لست راضيا عنه كذلك أم أنت راضي بهذا الزواج . . فلترفضه أنت إذا أردت ." و طالعته بكبرياء

هاتفها أدهم و هو يراقب الأوضاع من بعيد :" هل أخرجك أسر . . هل أنت معه الآن . . لتخرجوا حاليا فهناك حالة من الهرج أمام العمارة . "

ردت هنا بابتسامة مغايرة للجو المشحون :" فلتقل هو معي في الشقة . . سنخرج بعد مغادرة الصحافة ."

تكلم أدهم بهدوء :" هذا الفخ نجح . . و أيضا أريدك أن لا تأملي تحسن في وضعك . . فالجميع إتفقوا علي موعد لزواجكم فمبارك لكما مقدما ." بلين ختم حديثه ليستمع لصوت أنفسها العالي

تطلعت في الجالس أمامها علي كرسي يمسك بهاتفه يشغل نفسه بشئ ما . . و هي تحاول السيطرة علي ملامحها المصدومة و تفكيرها السلبي تحاول تهدئة أفكارها لا تستيطع أن ترد أو تفكر بالأمر و بهدوء مغاير لما في عقلها :" ماذا ؟. . لما ؟. . كيف ؟. ."

تحدث يوضح الأمور لها و هو يراقب الوضع أمام العمارة و يتطلع علي الطريق :"أختك هالة قد هاتفتنا و مفاد كلامها . . أنهم إقتنعوا بتحديثك . . أنكم إتفقتم علي الزواج و كذبتم الأخبار . . بنشركم هذه الصورة . . و أيضا خروجه معنا و قدومه إلي هنا جعل الجميع يشعرون بجدية موقفه من هذا الزواج و شخصيته الجدية ."

ابتسمت بسخرية لما قاله في نهاية حديثة محدثة نفسها عن موقفه و كلامه معها منذ قليل :" لنا حديث أخر عند عودتي . . واغلقت الهاتف."

يمسك أسر بهاتفه الذي لم يكف عن الإهتزاز و إصدار الكثير من الرسائل و الإتصالات الذي لم يجب علي أي منها فقط ينظر في الهاتف الذي يضئ و يطفئ . . إعتدل في جلوسه وضغط علي قبول المكالمة حينما علم بأن المتصل تكون والدته رحمة بهدوء أجاب :"نعم . . أمي ."

لتجيب بفرحة :" لقد كنت أعلم أنك لن ترفض لي هذا الطلب. . هي فتاة جيدة و متعلمة و ناجحة . . شكرا يا حبيبي علي موافقتك لهذا الزواج . .لقد أسعدتني أنا و أبيك لقد تمنيت أن تتزوجها منذ أن رأيتها . . تمنيت أن تكون ابنتي . . و أتمني أن تنسي تلك الفتاة و تمضي في حياتك لقد إتفقنا علي موعد الزفاف . . لقد علمت أنها ستعجبك هيئتها و شخصيتها فالجميع يحبها و يقع بغرامها عندما يروها ."

صدم أسر لما تخبره والدته و بدأ ينظر بنظرة ذكورية متفحصا للتي تضع الهاتف علي أذنها و تقف خلف النافذة تتفقد الوضع و مرتدية ذلك الزي الصبياني . . واضعة قبعة علي رأسها مخفية ملامحها بنظارة سوداء . . نظر لها من أسفلها لأعلاها أكثر من مرة محدثا نفسه . . عما تتحدث له والدته وكيف لهذه الفتاة أن تجعل والدته تريدها بشدة . . وهو يعلم أن والدته صعب إرضايها وكما أنها تحاول أن تقنعه بها و فرحتها لغلطة قد افتعلتها . . كيف له أن يرفضها و يضحي بسعادة والدته و الجميع يعلم أنها ترفض هذا الزواج . . لما يوجد من ورائه من مصالح للطرفين هناك مصلحة العمل و مصلحتي وفرحة أمي فأنا لم أرها تريد شئ بشدة مثل تلك الفتاة و إلحاحها علي بالزواج منها تكلم بصوت كأنه مدفون تحت الأنقاض :" عندما أعود سنتحدث . . " وأغلق الهاتف و هو ما زال ينظر لتلك التي قفزت من الفرحة حينما رأت أن الجميع قد غادر من أمام المنزل و بسعادة :" بإمكاننا المغادرة الآن ." و توجهت نحو حقيبتها و أكملت :" إغلق الباب عند رحيلك يا هذا ." و توجهت إلي الباب أمسك بيدها جاذبا إياها إليه مكررا :" سنغادر سويا و يجب علينا الحديث." نظرت له مبتعدة عنه :" سأسافر الي العاصمة بسيارتي ولن أتحدث مع الغرباء و إبتعد لكي لا تندم الآن يا هذا."

بحدة أخبرها :" أولا : اسمي أسر . . و كيف تقولي عني غريب الآن و الجميع بات يعلم أننا سنتزوج قريبا و الآن . . و قاموا بتحديد موعد لحفل الزفاف و لا يهمهم رأي أحد . . أنت عليك الرفض هل فهمتي . . أعلم أنك لا تريدين هذا الزواج . . فلترفضي أفضل لك لأننا لا يمكننا الزواج . . و أيضا قلبي مع فتاة أخري ."

ما قاله حيرها أكثر و جعلها تنظر له بنظرات لم يفهمها و بهدوء مخالف لما بداخلها و بصدق :" لا يمكنني الرفض و الأفضل لك أن ترفض أنت . . فأنا لا يمكنني الرفض ... لدي ظروف تمنعني من أن أقول لا لهذا الزواج . . و أنا أرفضه و أمقته بشدة أكثر منك ... هل فهمت . . و بامكانك أن تجلب لهم تلك الفتاة و تنهي الموضوع بسلام ." ختمت حديثها بنظرة سخرية

نظر لها بإستغراب و دهشة :" كيف لك أن تكوني بهذا البرود . . ستتزوجين غصبا ."

نظرت بعناية لتقاسيم وجهه و بعملية و هدوء و بملامح باردة :" و أنت أيضا . . فقل هذا لنفسك . . و من الأفضل أن تفكر بكيف يمكننا أن ننظر لهذا الوضع . . وكيف يمكننا حل الأمر بدون خسائر و نضع بدائل للموضوع و ننظر للإيجابيات ."

نظر لها بدهشة غير مصدقا لما تقول :" أنت تتحدثين علي أنني أقبل بهذا الزواج وأرضي به . . فلتعلمي أنني أحب فتاة ومخلص لها و أيضا سأفعل ما لا تريدين إذا لم ترفضي أنت . . وسنتزوج و لكن أمام الجميع فقط أما ما سيحدث لن تكوني زوجتي سيكون زواجا صوريا . . فأنت كما أري تدعين النقاء و أنت تهتمين لأمر نجاح الشراكة بيننا بل أعتقد أنك أنت من قمت بنشر تلك الصورة ليري الجميع أننا متناسبان و أننا سويا برغم تلك الأحاديث المتداولة لتدعين أننا علي علاقة قبل إشتراك أهلنا بالعمل سويا.. اعتقدت أنك تكرهين هذه المواضيع التي تجعلك تتنازل عن المبادئ. الان أعتقد أنك شخصية منافقة و منحطة."



نظرت له بهدوء عكس ما يحدث بداخلها و ما تفوه به ينهشها و عدم ردها عليه بما يستحق يؤلم كبرياءها و بلهجة استفزته كثيرا:" أنا لا أبرر تصرفاتي . . لأي كان و أفهم الأمر كما تريد إن أردت أن تنهي الزواج فلتنهيه . . إن أردت إكماله فكما تريد . و لكن يجب عليك أن تضع في ميزانك أن الزواج سيكون علي الأوراق فقط كما قلت . . و إن أردنا المصلحة فالأرباح متساوية والخسائر فادحة فلتنظر للأمر بعملية و إن إكتفيت من الحديث سأغادر ."

جذب يدها للمرة الثانية و أوقفها مرة أخري و ببرود محاولا تمالك أعصابه:" موافق علي إتمام الزواج . . و سنغادر سويا في سيارتي أنا و ليست سيارتك يا هنا . . فالجميع يري السيارة بجوار شقتك يجب أن تظل هنا كي نستطيع السفر بهدوء . ." و انهي كلامه و غادر مكملا حديثه معطيها ظهره :" فلتغلقي شقتك اللعينة و تأتي ."

تحركت تجلب حقيبتها من علي الكرسي متمالكة نفسها و هي تفكر في كيف له أن يقول أن هناك من تملك قلبه و يظل موافق علي الزواج . . و لكن بشروط . . تمسح تلك الدمعة الفارة من عينيها وهي تفكر في كيفية إكمال حياتها بهذا الشكل . . تقف بشموخ مغلقة الشقة خلفها تغلق حلمها حبيس بداخل الشقة تحاول تهدئة خطواتها في تنفيذ ما تريد من أجل حياة هادئة أرادتها و تنزل بهدوء أثناء نزولها أمسكت بوردة و توجهت للشاطئ و وضعتها للموج ليأخذها بداخله أصبحت عادة لتوديعه .

نظر لها أسر بإستغراب ولم يبالي بالأمر . . عندما توجهت تجاهه صعدت لسيارته بدون أن تنطق بأي حرف و هي ممسكة بحقيبة يدها و هاتفها تنظر للاتصالات الواردة و لا تجيب ظلت علي هذا الحال شاردة ناظره للهاتف لا تجيب علي أي إتصال طوال الطريق . صامته هادئة الملامح تتذكر طريقة كلامه معها و ما قاله وتتألم لعدم أخذ حقها تحاول أن أتذكر و تراعي إهتمام والدها بصديقه وبما جري معهم تحاول الهدوء والتمسك بالصبر احتراما لوالدها و صديقه و ما تعلمته عن أوضاعهم و معرفتها بما يريد والدها فعله يجعلها تتمسك برشدها و تركيزها في محاولة منها ابتلاع أي مما يقوله علي مضض حرصا علي عدم إحزان والدها . و هو أيضا يركز علي الطريق ناظرا إليه بتركيز ويخطف نظرات تجاهها . . ليري كيف لها أن لا تتحدث بكلمة واحدة طوال فترة جلوسها و سفرها للعديد من الساعات المتواصلة و لم تغفو لدقيقة و عند الإقتراب من منزلها تكلمت بصوت هادئ :" يجب أن تدخل معي فالجميع موجود في الداخل عائلتك و عائلتي . "

نظر لها بهدوء محاولة تشفي عن الموضوع فهو تابع كل حركة لها وهما علي الطريق ويعلم أنها لم اتكلم أو تتواصل مع أي فرد من عائلتها أو عائلته :" كيف علمتي ؟"

أشارت إلي الهاتف و أضاءته ليري رسالة نظر لها و نظر للاسم بإستغراب حينما علم أن والدته مسجلة بهاتفها بسيدتي المرحة رسالة من والدته " سنكون بإنتظاركم في فيلا والدك يا بنيتي . . أتمني ألا يفتعل ابني المشاكل معك ."

تكلم و الدهشة تعلو وجهه :" من هي سيدتي المرحة . . هل هي والدتي ؟!"
جذبت هاتفها من يده بتعلثم من موقفها المحرج فبررت دون أن تعي ذلك تفسر له ببساطة :" إنها تسعدني و تضحكني . . عندما تتحدث ."

——————————————-

في فيلا خليل يجلس الجميع باهتمام لقدومهم وهم علي حالتهم يشاهدون الأخبار و يراسلون خالد باستمرار لمعرفة أي جديد و القلق قد إعتراهم لعدم رد أي منهم علي اتصالهم . تقف هنا و أسرع أمام باب الدخول ينتظر أن تفتح الباب الدخول دخلا الاثنين سويا ومن ثم دخل بعدها بفترة صغيرة خالد وأدهم و الجميع مترقب ليروي ما حدث لهم ولما لم تتواصل هنا وأسر معهم

تكلمت هاله محاولة كسر حاجز الصمت و بعد ادراكها بان اختها إختارت أن لا تتحدث :" هناك إجتماع للجميع في الصباح . . . بعد بضع ساعات . . و أنتم لم تغفو بإمكانكم الصعود للراحة لمدة و عند قدومهم سأوقظكم ."
تكلم خالد بشرود و هو يفكر بأكثر من موضوع :" لا يمكنني النوم الآن . . لدي بعض الأمور لأنهيها أولا ."

تكلم خليل لسنا بهدوء :" فلتنادي علي إسراء لترتيب غرفة للسيد كرم وحرمه ليرتاحوا فيها . . "

قاطعه كرم في الحديث مخبرا لسنا :" لا تتعبي نفسك مدام سنا . . أريد رؤية هنا و الإطمئنان عليها و نخبر هنا و أسر بموعد الزفاف و يجب إنهاء بعض الأعمال ونقوم بترتيبات للزواج بأسرع وقت . . كما تحدثنا أنا و خليل . . فإذا أطيل الوضع سيكون هناك الكثير من الأخبار و الشائعات ."

تكلم أدهم مؤيدا الأمر لحظة دخوله :" لكن هنا تحب العمل كثيرا . . و لن توافق علي أخذ إجازة . لأي كان . ."

رد خليل بهدوء وهو ينظر لهنا بقليل من الترجي لتفاعلها مع حديثه :"إجازة زواجهما و شهر العسل . . سيكون هناك أعمال لكليهما بالخارج . . فهما لن يبتعدا عن العمل كثيرا."
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي