الفصل 3

الفصل الثالث


تكلم خالد بحمائية وهو يري بعض الظلم تجاه أخته الكبري مشيرا لوالده :" و كيف لهنا أن تسافر في عمل . . و أنت تعلم أن موعد الزفاف سيعارض إفتتاح مشروعها بالخارج يا أبي . . لن توافق علي الزفاف . . و لن توافق علي شهر العسل . . أنت تعلم أمنيتها بافتتاحه منذ كانت في السابعة عشر . . أنت تحفظ تصرفاتها أكثر منا . . و أنا أيضا لا أوافق علي ما يحدث ."

تكلمت رحمة وهي مستغربة لحالة الهدوء لكليهما فحاولت أن تخرج أي رد من هنا لتعلم ما حدث علي الأقل و تحاول إخبارها بمدي ودها و فرحها بدخولها كفرد من عائلتها الصغيرة :" ما الموضوع يا خالد ؟! شاركونا فنحن الآن أهل و أسرة واحدة . . و كل ما يخص هنا . . أريد أن أعلمه فهي ستصبح زوجة أسر و إبنتي التي لم ألدها ."

تكلمت سنا بهدوء تقص لرحمة ما الأمر :" إنها تقوم بافتتاح ملجأ لليتامي في أنحاء العالم في أي بلد تزورها تقوم بإفتتاح بأكثر من واحد هي تحب الأطفال . . فهي تحاول إنهاء مواعيدها الهامة لأجل هذا الافتتاح منذ مدة . . "

إبتسمت رحمة وقد شعرت بمشاعر غريبة تزيد من مكانتها بداخل صدرها :" لن يتعارض إن شاء الله معها طالما تريد فعل الخير ."

تكلم كرم مما اتفقا عليه :" بإمكانهم الزواج و السفر لإفتتاح مشروعها سويا ."

و أكمل خليل عنه:" و قضاء شهر عسلهما معا بعد الافتتاح . . و إنهاء ما يفعلاه ."

خرج أدهم عن صمته :"و هنا بالتأكيد ستوافق إذا أخبرتها بالأمر . . لهذا أنت لم تأخذ برأيها لأنها لن تعترض علي ما تريده . . و لكن . . . أنت تعلم أنها لن توافق علي هذا أنت ستمحي مستقبلها التي أرادته و تحاول بناؤه بهدوء ."
تكلمت رحمة و قد بدأ الشك يتخلل تفكيرها :" هل هناك ما تخفونه عنا ."و هي تنظر لزوجها و صديقه

نظر خليل مزيلا الحرج عن صديق عمره و هو يختار الكلمات بعناية :" لا يوجد ولكن هنا حساسة تجاه حياتها الشخصية عكس الجميع هنا . . فهي تريد أن تكون حياتها الشخصية بعيدة عن الصحافة و عن العمل كاغلب من في موقع حساس و تريد أن تكون فتاة عادية لا تهتم الكاميرا بها و لا تريد الصحافة أن تعلم بماذا تفعل أو من زوجها و لا تقتحم خصوصيتها."

أومأت رحمة بتفهم :" هي محبوبة و بالتأكيد سيفهمها و أسر يحب أيضا أن يكون بعيدا عن الملأ و الصحافة . . لهذا رأيتم قلقه عليها و مغادرته لجلبها ."

تحدث كرم و قد تذكر شئ يريد أن يخبره لخليل و بعد فترة من تفكيره العميق و تردده من اخباره أراد أن يصارحه و يخبره كي لا يكون قد أخفي عليه أمر بالرغم من مساندته له و قد يخسره إذا اعترف به ليقول بعد أخذ قراره :" أريدك يا خليل في أمر ما . ."

تحدث خليل بروية و هو يتفحص كرم ليعلم أن هناك ما يؤرق تفكيره :"سنذهب للمكتب لنتحدث براحة . . ونترككم تتحدثون في أمور أخري . ."

———————————————

وتوجهوا الي المكتب و بخطوات متأنية حينما جلس الاثنان مقابل بعضهما تحدث كرم بدوبلوماسية يحاول شرح ما يدور في خواطره :" هناك عدة أمور أريد الحديث بها معك في الزواج و العمل بأيهما أبدأ ؟"

تكلم خليل و قد تحرك فصول بداخله لمعرفة ما يدور بداخل عقل ما يجلس أمامه و التصرف بتصرفات لا تليق بسن ما هم بعمره :" بأي الأشياء تريدها . . و أفضل بما يؤرق تفكيرك."

تكلم كرم بهدوء و عملية قد اكتسبها من سنوات عمله الكثيرة :" في الأشهر الماضية وجدت أن الشركات تمر بمجموعة من السرقات و نهب بداخلها و علمت بالأمر منذ أيام قليلة وإن ظل الوضع هكذا سأعلن إفلاسي قريبا . . و هذا أمر سيؤثر علي من يظل في محيطي ."

صمت خليل و ترويه في الحديث : " لقد علمت بالأمر منذ مدة و كنت انتظرك لتتكلم . . و نتشاور فيما يخص هذا الموضوع لإعطاءك رأيي به . . أم أنك تحاول حل أمورك بعيدا عني . ."
أنهي حديثه يضحكة اعتاد عليها كرم منه حينما يحاول اخراجه مما يرهقه . و لم تفشل كما في السابق و قد اعتراه الدهشة حينما ركز علي ما قاله :" ووافقت علي الشراكة و زواج ابنتك من ابني ."

قاطعه خليل مجيبا :" و إن لم أقف بجانبك في محنتك متي سأقف معك . . أنت أخي و صديقي . . قبل كل شئ ."

تكلم كرم بهدوء و قد شعر بالراحة فهو قد خاف من أن يخسر صديق عمره و أن يعتقد أنه قد تقدم في طلب الزواج و عرضه الشراكة بأنه يحاول وضع خليل في محنة و ايقاعه معه في مشاكل و اغراقه :" الأمر الثاني بإمكانه أن يغير رأيك بالأمر كله . . و هو "

تكلم خليل بهدوء محاولة حثه علي الحديث بدون مماطلة فهو يعلم أن ملامح وجه صديقه تخبره بانه يريد انتقاء الكلمات كي لا يسئ الظن به . . :"  ما هو هذا الأمر قل لي ما يقلقك و أنت تعلم أن صداقتنا قادرة علي تحمل الصعوبات ."

بهدوء محاولا انتقاء كلمات مناسبة تحدث كرم :" الأمر الثاني هو أن أسر أحب فتاة لم تكن مناسبة له في أي من الأحوال . . و لكنه لم يفهم الأمر بعد و من الممكن أن يكون مخلص لحبه لها إلى الآن ."

تكلم خليل بتفهم و باستفهام من تعابير وجهه ومما قاله و عدم قدرته علي الخوض في التفاصيل جعله موقن أنه قد اختبرها و قد فشلت في اختياره :"هل عرضت عليها الأموال صحيح ."

نظر له كرم بجدية و هو يحاول تذكر ما حدث و تلبية تساؤلات صديقه فهو يعلم أنه ما أن يخبره فهو قد يريد معرفة أدق التفاصيل وهذا أيضا من حقه كوالد :" في البداية كنت أعرض عليها الأموال كإمتحان . . و أخبرتها بحرماني له من الميراث لأري رد فعلها وقد كان كذبة . . و قلت إذا رفضت الأموال  و تمسكت بحبها سأقبل بزواجهما . . ولكن عندما عرضت المبلغ عليها . . رفعت بالسعر و أخذت الأموال و اشترطت أن تسافر و لكنه علم أنها ضحت بحبها لعدم حرمانه من التركه . . و لم تخبره أنها أخذت أموال و سافرت . . أسر لم يعلم الأمر و اشترطت علي والدته عدم إخباره . . فمن الممكن أن تتأذي بإمكانك أن ترفض الزواج أنت تعلم أن عرض الزواج كان رغبة رحمة منذ خمس سنوات منذ أن رأتها بجوارك في الحفل بالخارج و هي أعجبت بها و بأخلاقها و أرادتها زوجة لابني . . و ما أراه أن الجميع هنا يري الموضوع بأنه ظلم لهنا و أري رفض هنا بداخلها و رد فعل الجميع يؤكد ما أقول ."

تكلم خليل بعد تفكير لما سيقوله :" هنا مرت بظروف قاسية أيضا و لكنها تحول ما تمر به لشئ إيجابي . . وهذا ما جعلني أوافق علي الزواج من ابنك فهي لن تخطو لهذه الخطوة دون دفعها . . و أسر ليس بتلك الصعوبة للتعامل معه . . و لعلمك أنا أعلم بهذا بالأمر أيضا و هناك أمر أريدك أن تعلمه هنا لم تكن تريد هذا الزواج و لكن عندما قلت لها بأمر السرقة الواقعة . . و عدم معرفتكم ضغطت علي وترها الحساس . . و ذهبت للشاطئ للتفكير و لعلمك أن خبر تسريب الزواج كنت وراؤه . . للضغط عليهما .فابنتي بإمكانها حل الأمر لا تقلق بعد زواجهما ستأتي للشركة و تقوم بالعمل معك . . "

تكلم كرم بهدوء :" و كيف علمت أنها وافقت . . "

ضحك خليل و هو يسأل شئ عن ابنته نسخته المصغرة في التفكير . . :" إنها ابنتي و قد قامت بتحديث حسابها الشخصي . . فهي أرسلت بشئ غير مباشر للجميع بأمر موافقتها أو تفكيرها بالأمر يعني أنها وافقت ووجدت الحل لا تقلق بالأمر ."

تكلم كرم و هو يفكر بطريقته الاثنين في التفكير :" لما لم تخف عليها ." سؤال حيره و شغل تفكيره

تكلم خليل متذكرا بعض المواقف التي جعلته يوقن أنها هي من تشبهه في كل صغيرة و كبيرة :" هنا تشبهني كثيرا و أعلم أنها لن تندم علي شئ مهما حدث . . "

قال كرم بعزم :" اذن لا داعي لزواجها من أسر إذا ما أرادت و بامكانها العمل معي باسم الشراكة فقط ."

رد خليل بعض الحيرة :" ليس الان يجب عليها ان تتعلم درسا اولا . . "

تكلم كرم وهو مستغربا من موقفه و هو يفكر هو يحاول إعفاء صديقه من تهور قام به في لحظة :" أحقا تريد تزويجها بأسر بعد ما علمته عنه ."

قهقه خليل علي حديثه :" إبنك سيتعلم الكثير من هنا و لا تنسي أن من يري هنا يقع صريعا في هواها . . أم نسيت كم كان متيما بها ."

ضحك كرم و هو يتذكر موقف قد مر عليه زمن :" هنا بالفعل جيدة بكل شئ يجب أن تلفت الأنظار إليها . . و غبي من لا يقع في شباكها ."

ليبتسم خليل و هو يعلم صدق الحديث :" يجب أن يكون زفاف ابنتي أشهر زفاف في الوسط . . أنت تعلم أنها ابنتي الكبري ."
رد كرم محاولا تخفيف قلقه :" لا تنسي أنها إبنتي أيضا ."

ليكمل خليل بحنو :" اذن اعتني بها فهي جوهرتي."

:" اذن لم يعد هناك داعي للجلوس في المكتب لنخرج لنراهم هل أتوا أم ماذا ؟"

—————————————

دخل أسر و هنا الي الفيلا بدأت متوترة من لقاء والدها و تفكر فيما قاله أسر . . لم تتفاجأ بأمر حبه لفتاه بل كل ما صدمها أنه كيف يحبها و هي تخلت عن حبه . . بسبب الأموال و كيف لم تخبره والدته بالأمر . . اما بأمر الزواج فهو علي الورق فهو أفضل سبيل أما بأمر الشراكة فكيف لها أن تتجنب الخسائر ففي تلك الاحوال يجب أن تكون هناك خسائر و خسائر فادحة و لم تجد حل لخسارة قليلة كيف ستواجه والدها بالأمر تحركت بتوتر .

نظر أسر لها و قد بدا عليه القلق من توترها قائلا :" ماذا حدث لك . . هل هنا خائفة من والدها لمبيتها بالخارج أم ماذا ؟"

لم تجيبه فهي شارده و توترها جعل هناك طنين في أذنها لا تعلم ما يدور حولها .

وضع يده علي كتفها قائلا :" بماذا تفكرين هل سترفضين الزواج مني و غمز بعينه اليسري و ضحك ."

نظرت له ببرود و قالت و هي تحاول أن لا تفقد أعصابها :" أنت شخص لا تطاق . . و تحركت مسرعة الي الداخل ."

دخلت سلمت علي الجميع و وقفت أمام والدها بدا عليها الضيق و بصوت باكي محاولة ترجي والدها :' أبي . . ."
لتزرف دموعها قام خليل بإحتضانها و تفاجأ الجميع بإنهيارها في حضن والدها لم يرها أحد منذ خمس سنوات تبكي أمامهم .

ظن أدهم و خالد أن هناك ما حدث لها عند توجههم إليها منعهم خليل بإشارة بيده و بصوت جاد محاولا جعلها تعود لرشدها وتتماسك أمام إخوتها :" قفي . . منذ متي و أنت تبكين كالأطفال ."

و قفت هنا متماسكة حاولت الحديث فمنعها والدها من الكلام :" اسبقيني إلي المكتب ."

توجهت هنا بأرجل مرتعشة إلي المكتب و دموعها أبية أن تصمت . و دخل خليل خلفها مغلقا الباب و الجميع في حالة من الذهول

أمسكت رحمة كتف أسر :" ماذا فعلت بهنا ."
ضحك أسر بداخله محدثا نفسه إنها تفكر بالخروج من هذا المأزق بالبكاء . . سأنظر ماذا سيحدث نظر لوالدته ولم يتكلم . . بل يفكر بكيف ستقنع والدها بعدم الزواج

حاول ادهم أن يدخل الي المكتب ويري ماذا حدث . . ليزفر والده بعصبية :" سأتحدث مع هنا بمفردنا . . ألم تستمع أم ان كلامي لن يسمع في هذا البيت ."

خرج ادهم من المكتب وهو يري هنا واقفة منكسة رأسها للاسفل وهو حائر بالموقف ولكن خليل علم ما يدور في داخله :" ليس ما تفكر به أن المكتب . . للعمل فقط و ليس للأمور الشخصية و أغلق المكتب كما كان ."

الجميع في حاله هدوء أفزعهم صوت خليل :" ألم تعلمي ما هو العقاب أم لم تسمعي الأمر أنت معاقبه حتي تجدي الحل ." و أمسكها من ذراعها و خرج أمامهم ممسك بها بإحكام .

لتجيب بصوت هادئ :" أبي فلتؤجل هذا العقاب الآن . . ليس أمام الجميع أبي ."

تكلم خليل بصوت هادئ :" أنت تعلمين مدي أهمية الامر و هذا لن يتكرر أمامهم . . و هذا أنسب موقف لعقابك و ابعادك عنهم و أنت لا تطيقين مثل هذه الأمور . . و انا لا اسمح بالخسائر."
و توجه بها لتلك الغرفة التي تعاقب فيها لتفكر بهدوء وتصفي ذهنا لم تعاقب فيها منذ خمس سنوات

تكلم ادهم مقاطعا والده :" ماذا فعلت لتضعها في تلك الغرفة مرة ثانية . . ما هو الأمر التي ستعاقبها لاجله إن الامر ليس بهذا السوء لتضعها في هذه الغرفة أبي فلتستمع لي . . لا يمكنك أن تعاقبها ."

تكلمت سنا في محاولة منها تهدئة الموقف :"خليل هنا كبرت لا يمكن أن تضعها في تلك الغرفة ."

أسر و قف يحاول فهم ما يحدث و والداه لم يفهم الأمر و لكن حاولت رحمة فهم سبب صوته العالي و ما يقول :" ماذا يحدث . . لماذا ستعاقبها . . خليل ماذا فعلت فلتسامحها من أجلنا ."

نظرت هنا للسيدة رحمة و قد شعرت بالشفقة علي حالها أمامهم لتخبرها بكبرياء :" لا تخافي سيدة رحمة ."

تكلم خليل بصوت غير مسموع ليخبر هنا بما يريده

فخرجت منها ضحكة في غير موضعها و بصوت ضاحك :" سأذهب لعقابي و جهزوا أنتم لأمر الزفاف و لكن أريد فستاني يتحدث عنه الجميع بانبهار . . يا أبي و لتقضوا اوقات سعيدة بدوني . . " و قامت بإنحناءة . . " نشكركم علي استماعكم لهذه الفقرة من طرائف منزلنا و من عقابي و ارجوا منكم الاستمتاع قدر الإمكان." و وزعت قبلات في الهواء و وضعت المفتاح و دخلت الغرفة و أغلق والدها عليها بالمفتاح لكي لا يفتح الباب بدون معرفتهما .

تفاجأ الجميع بما فعله خليل و بالأخص أسر الذي نزل عليه خبر زفافه كالصاعقة .

تكلم ادهم :" أبي سأتحمل جميع المهام و لكن اخرج هنا من هذه الغرفة . . أنت تعلم أنا . . ." و قطع كلامه متوجها تجاه الباب . . . " هنا هل أنت بخير هنا حبيبتي هل . . "

لتفكر هنا من خلف الباب و هي تحاول اخباره بعدم اكتراثها و أن الأمر لا يمسه بأي أمر . . و بفم ممتلئ :" لا تخف يا أدهم . . إنني بحاجه للتغذية فهذا العقاب سيجعلني أعتني بغذائي جيدا و لكن تكلم مع والدي و أجعله يزود لي حصتي من الطعام هل تفهم يزيد كمية الطعام لاني اتضور جوعا . . "
لتكمل تفحصها ونظرتها للداخل لم تتغير تلك الغرفة . . التي يظنها الجميع عقاب لها حتي هي في وقت ما ظنتها في يوم أنها لعقابها و لكن وجدت الحل بها . . لخلاصها هذه الغرفة . . عوقبت لألاف المرات بها . . العديد من الكتب لكل المجالات و مكتب و سرير لها و العديد من الاوراق البيضاء. . لتفرغ بها محتويات تفكيرها وتضع الايجابيات و السلبيات و الحلول و المخاطر التي تحدث حتي تجد الحل المناسب. . بدون خسائر ما يجهله الجميع أنها أحيانا تستعير المفتاح من والدها لحل بعض المشاكل و الضغوطات وتصفية تفكيرها ولكن لا أحد يعلم ما يوجد بالداخل . . منذ الصغر منذ كانت في الخامسة و كانت تعاقب لإهمالها لشئ لفعل شئ خاطئ . . كانت خائفة من هذا العقاب و اول مرة تعاقب بها حتي أخبرها والدها وهو يدخل في ليل ليراها هل هي بخير . . هل قرأت الكتب الموضوعة علي المكتب . . ؟!!!هل قرأت الكتب الموضوعة في المكتبة ؟!! عندما تنهيها ستتمكنين من الخروج . . بإمكانك أن تكتبي في هذه الاوراق اخطاؤك و لما عزقبت و لا تفعليها مرة أخري و لكن لا تقولي لأحد عن هذا السر عندما . . تخرجين !!
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي