1
تمشي لوحدها عائدة إلى المنزل بعد انتهاء يوم طويل و متعب في الدروس الخصوصيه فهى الان فى المرحله الثانوية ، و تتمنى أن تصبح طبيبه لها اسمها و معروفه بين الجميع ، و لكن كل ما تتمناه الان هو ان تصل لمنزلها بسرعة ، لكي تملئ بطنها بالطعام و تخلد إلى النوم بسرعه ، اااه كم تحب النوم و بشده هى كائن باندا عاشق للطعام و النوم فقط و أيضا لقد كان اليوم متعب و طويل فى تلك الدروس ..
مهلا لنعرفكم على البطلة ..
سيدرا : فتاة جميلة بل فاتنة تملك شعرا اسودا طويل و ناعم جدا و جسدا مناسب طولها 165 و هي طيبة القلب ، و تقدس الأكل و النوم جدا و لكنها مهما أكلت لا يتأثر جسدها و إنما يظل جسدها جميل و رشيق و وزنها ثابت ، كما هو تمتلك عيون خضراء بلون العشب مما زادها جمالا مع تلك الشفاه الصغيرة و التى تتمتع بابتسامه و ضحكه جميلة جدا لتزيدها جمالا فوق الجمال ..
لنعد إلى أحداث الرواية مرة أخرى ..
وصلت سيدرا لتستغرب من عدد السيارت الفخمة الكثيرة المصطفة أمام منزلها لتنظر بتعجب لذلك و ماذا هناك ؟! ، عندما أوشكت على الدخول لمنزلها لتسمع صوت صراخ والدها
الأب جمال بصوت يدل على حدوت كارثه ما : أخرج من منزلي و إياك ان تعووود مرة أخرى هل فهمت ؟!
سيدرا دخلت بسرعه لقد شعرت بالخوف من صراخ والدها فهو بطبيعته إنسان هادئ و لا يسمع صراخه إلا نادراً ،،
معكم سيدرا ..
كان ابي و امي هناك و كانت امى وراء ابى تربت على كتفه لكي يهدئ ، و كام يوجد خمس رجال يرتدون الزي الرسمي و التى كانت تلك البذل السوداء و قمصان سوداء ايضا ، أربعه يبدون كحراس و بينهم يقف الخامس ، كان يقف بغرور يبدو انه سیدهم و تقف معهم أيضا فتاه ترتدي ثياب جميله لكن فاضحه قليلا تظهر أكثر مما تستر و هى تضع كمية كبيرة من مساحيق التجميل على وجهها كانت تشبه حقا الالعاب البلاستيكية بمظهرها ذاك ..
اشار ذاك الرجل بيده ثم تبعه حراسه و الفتاة الى الخارج يمر من جانب سيدرا و يحدق بها بطريقه غريبه لتنصدم و تفتح أعينها على وسعها عندما قال ذلك الرجل شيئا ما ..
لتقول فى نفسها : لقد قال شيئاً لا لا ربما اتخيل هل يمكن و لكن نعم لقد قال * انتي لى *
ربما قد جننت هل يمكن ؟! لا بد أننى اهلوس !!
سألت ابي مستفسره عن سبب غضبه : ما بك ابي
لما كنت تصرخ هكذا ؟!
لم يجبني ابى لأكرر سؤالي ابي ما بك ما الذي حصل ؟! و مين الناس دى فى اى يا ماما ؟
ليردف أبى قائلا بغضب : سيدرا إصعدي إلى غرفتك الان
سيدرا : لكن أبي ما الذي حصل ؟!
الأب بغضب : سيدرا قلت إصعدي الى غرفتك لن أعيد كلامي مرة أخرى
عندما سمعت صراخه تجمعت الدموع في عينيها و ذهبت جريا لتقفل على نفسها في الغرفه و تبدأ بالبكاء و هي تتسائل قائلة : ما الذي حصل له انا لم افعل شيئاً سوى السؤال لأطمئن عليه لم يصرخ علي هكذا في حياته ابدا ؟!
لتنام سيدرا و هى تبكى ..
***
بعد 6 ساعات من النوم المتواصل ..
استيقظت سيدرا من نومها نزلت الى الأسفل لتقول بصوت نعس : اوووه نمت كتيرا سيغمى علي من كثرت الجوع انا جائعه جدا
توجهت الى المطبخ لتجد والدتها تمشي في المطبخ بشكل دائري و تحمل الهاتف بيدها تبدو متوتره جدا سيدرا : امى ..
لم تجبها والدتها فقط كانت تتمتم بكلمات غير مفهومه ، نادتها بصوت أعلى لتنتبه و تنظر لها بخوف قائله : يا إلاهي سيدرا والدكي ..
ردت عليها سيدرا بتساؤل : ما به والدى ؟؟
الأم : منذ أن صرخ بوجهك خرج و لم يعد الى الآن لا اعلم اين هو و اتصل به منذ فترة و لا يجيب على الهاتف
أردفت سيدرا محاولة طمئنتها لا بأس إهدئي ربما قد تأخر في العمل
الأم : تعلمين اليوم لا يعمل أنه يوم إجازته
سيدرا : حسنا اجل سأنتظره ايضاً
ردت عليها والدتها معارضة : لا يجب أن تنامي الآن غدا لديكي دروس كثيرة غدا هيا الان إلى النوم
فكرت سيدرا قليلا لترد قائلة : حسنا لكنني جائعه الام : أه يا إلاهي ابوها إختفى و لا نعلم أين هو و هي تفكر في بطنها ، هذه الفتاه سوف تقتلنى يوما ما
سيدرا و هى تحاول أن تطمئن امها : سيعود لا تقلقي ثم إني لم أكل شيئا مند البارحة انا جائعه
الام : ااااه و لما لم تخبريني ؟!
سيدرا : أخبرتكي و لم تسمعيني
الام :أعتذر منك حسنا إذا إذهبي الطعام هناك كلي و اخلدي الى النوم هيا
سيدرا : حسنا امى
أكلت سيدرا و عادت للنوم لتستيقظ على صوت صراخ والدتها و هى تنادي بإسمها نزلت إلى الاسفل تتبع صوتها وجدتها تنحني لترتدي حذائها يبدو انها تريد الخروج في هذا الوقت المتأخر سألتها سيدرا مستفسرة : مهلا امي إلى اين انتي ذاهبة ؟
لم تجبها فقط نظرت لها و اجاشت بالبكاء أسرعت سيدرا لإحتضنها لتقول محاولة إيقافها عن البكاء : أمي توقفي عن البكاء ما الذي حصل؟
الام ببكاء : إتصلت أختكي
سيدرا بإستغراب : و ما المحزن في ذلك هل اخبرتكي انها سوف تعود من منزل خالتي ؟!
الام : لا رد
سيدرا بصدمه : مهلا هل حدت شيئ لخالتي هل ماتت ؟!
الام : لا لا اختكي اتصلت لتخبرني انه تم اعتقال والدك و قد اتصلو بي من مركز الشرطه لكن هاتفي كان في الوضع الصامت لذالك اتصلو بها علي الذهاب الآن عودي الى غرفتك
سيدرا : سأذهب معك لم تجبها فقط أومأت بمعنى حسنا
***
في مركز الشرطة ..
أمام زنزانه صغیره تقبع داخل مركز الشرطه يوضع بها المتهمون الى ان يقومو بترحيلهم لتتم محاكمتهم تقف سيدرا ممسكه بأيدي والدها من بين القطبان و هى تبكي بحرقه على حاله لم تنتبه للعيون التي تحرقها ، تنظر بتركيز لكل دمعة تذرفها و لإرتعاش جسدها الصغير
بعد قليل .. أتت امها كانت منذ قليل كانت تتحدت مع الشرطي بأمل الافراج عن زوجها لكن الآن تبدو كأنها میته مجرد جسد بدون روح ..
فلاش باك ..
الشرطي : هل من خدمه سيدتي
الام ايمان : لقد تم اعتقال زوجي
الشرطي : ما إسم زوجك
ايمان : جمال محمد
نظر لها الشرطي بشفقه متحصر على حالها تم نطق قائلا زوجكي متهم بإختلاس الأموال من الشركه التي يعمل بها
ردت ايمان بصدمه : لا زوجي لن يفعل شيئاً كهذا سأحضر له محامي ، لا أستطيع تركه هنا
اجابها الشرطي بقلة حيلة : للأسف سيدتي زوجكي لن يعرض على المحكمه سيتم ترحيله مباشره الى السجن
ايمان بنفس صدمتها : هل جننت مستحيل اين يوجد شيء كهذا
اوشك الشرطي على الرد لكنه سمع صوت من ورائه جعله يلتف في رعب : سسس سيدي
ذياد : انصرف
الشرطي : أمرك سيدي
ذياد : تسألين أين يوجد شيء كهذا امم يوجد لدي ؟! ليست هنالك كلمه مستحيل في قاموسي ما اريد أفعله
الام ( ايمان ) : يا لك من حثاله قذر عديم الرحمة لماذا تفعل كل ذلك ..
ذياد : أتعلمين ما الذي سيحصل لزوجكي الآن
تحدت هامسا في اذنها لتفتح أعينها بصدمة من ما قاله
اند فلاش باك ..
امام نفس الزنزانة تقف ايمان ( الام ) بعد ما طلبت من سيدرا الذهاب للجلوس بجانب اختها كانت تتبادل النظرات مع زوجها الذي خلف القطبان يتواصلان بصمت ..
سيدرا بصراخ مخاطبة اختها : اختى كم اشتقت لك
هدى : اعقلي يا بنتى احنا في مركز الشرطة
سيدرا : و إن يكن لقد اشتقت لك كتييرا اختى
هدى : و انا ايضا اشتقت لك كثيرا
كانت تريد التحدث لكن قاطع حديثها صوت شخص
الشخص : انسه سيدرا من فضلك هناك شخص يريد التحدت إليك
سيدرا بتعجب : انا ؟
الشخص : اجل انستي
سيدرا بنفس تعجبها : انا انسه ؟
الشخص : اجل انستي
سيدرا تخاطب هدى : هل اذهب اختى
هدى : اجل لنرى ماذا هناك ؟!
سيدرا : هيا بنا اذا
الشخص : مهلا سيدي يريد التحدث للأنسه سيدؤا على انفراد
سيدرا ؛ لكن
قاطعتها هدى : لا بأس سأنتظر هنا
سيدرا : حسنا
الشخص : لندهب انستي
سيدرا : هيا
بعد بضع خطوات توقف الشخص أمام باب ليفتحه قائلا : تفضلي من هنا انستي
سيدرا : حسنا
دخلت لتلك الغرفة الشبه مظلمه ليقول الرجل الذي احضرها مخاطبها شخص آخر : انها هنا سيدي
رد عليه ذلك الشخص بصوته العميق : يمكنك أن تنصرف الان
الرجل بطاعة : أمرك سيدي
كانت سيدرا تنظر للغرفة المظلمه متسائلة من ذاك الذي يقف امام النافده لقد ناداه بسيدي قطع حبل افكارها بصوته الرجولي
الشخص : اجلسي
جلست سيدرا بدون اي كلمه كان لا يزال مديرا وجهه ناحية النافده انتابها الفضول تريد رؤية وجهه ظلت في حيرة من امرها هل تناديه لتقول بهمس مخاطبة نفسها اجل علي ان افعل ذالك : من فضلك
لم تتلقى أي رد منه و تعيد الحديث متسائلة : لما طلبت ان احضر الى هنا ؟
رد عليها بصوته الرجولي العميق قائلا : اصمتي
سيدرا : لكن
قاطعها بصوت عال قائلا : قلت لك اصمتي
ثم تحدث بصوت هادئ منتشلها من رعبها : ذياد
سيدرا بعدم فهم : من هو ذياد
الشخص : انه انا
سيدرا بإبتسامة : اسم جميل
ليقصف جبهتها قائلا : لم اطلب رأيك
سيدرا بحزن : اسفه
مرت خمس دقائق و الصمت سيد المكان ليشعل ذياد سيجاره ويبدأ بالتدخين واحد تلوى الأخرى يدخن بشكل سريع لتخطبه سيدرا قائلة : توقف عن التدخين انه مضر بالصحة
ليستدير حينها تم تقدم ناحيتها قائلا : حقا أرغميني على التوقف و سأتوقف
كل ما كانت تفكر فيه حينها أنه يبدو مألوفا ليقطع حبل افكارها امساكه لها قائلا : هيا ارغميني ..
اردفت بتوتر قائلة : إبتعد عنى
لم تستطع تجميع الاحرف لقد أصابها بالهلع ، أخد يدخن من جدید و ینفت الدخان بوجهها لتبدأ هي بسعال لتخبره بأن يتوقف
توقف عن نفت الدخان و بدأ ينظر لها بعمق و هي لا زالت تسعل أفلتها من يديه
ثم ذهب تاركا إياها في حريه كبيره هل تختار نفسها أم أباها لكن في كلتا الحالتين ستتزوحه لقد ضرب احلامها و طموحاتها في الأرض ، جلست تبكي قليلا ثم خرجت من تلك الغرفة متوجهتا الى حيث توجد اختها
هدى : لقد تأخرتي اخفتني كتير
سيدرا : لا رد
هدى : تكلمي ماذا حدث ؟!
سيدرا لم استطع تمالك نفسي بدأت ابكي تم ارتميت في حضنها باكيه
هدى : ما بكي يا فتاة تكلمي ماذا حدث ؟!
فلاش باك .
ثم جلس على الكرسي بكل تكبر قائلا : انتي لى ..
لم تجبه كانت تفكر في سماعها لهذه العبارة من قبل لكن أين ؟! لتفتح عينيها بصدمة حين تذكرت انه نفس الشخص الذي كان في منزلها..سألته قاطعة الصمت : ما الذي تقصده ؟
ليرد قائلا : المعنى واضح
لتعود لصمتها مجددا ليبادر هو بقطع هذا الصمت قائلا : والدك
ردت عليه متسائلة : ما به ؟!
ذياد : لن يدخل السجن
سيدرا بفرح : حقا
ذياد : اجل لكن بشرط
سيدرا : ما هو ؟!
ذياد : أن تتزوجيني
دخلت سيدرا في نوبة ضحك بعد سماعها كلامه لتتوقف قائلة : هل تمزح مزحه جيده ، أخبرني عن الشرط ؟
رد عليه بصوته الجاد : انا لا امزح
نظرت إليه مطولا لتشير له ثم لنفسها قائلة : اتقصد انا اتزوجك انت ، انا انت ، انا انت ههههههههههه مزحه غبيه ابحث عن غيرها
امسكها من خصرها بقوه قائلا بنفاد صبر : انا لا امزح اتسمعين ،، شد بقوه على خصره ليكمل : كان بإمكاني اختطافك لكني اخترت ان اكون لطيف معك و أذهب لطلب يدك من والديكي لكن يبدو ان اللطف لا يجدي نفعا معك الان اختاري اما أن تقبلي الزواج أو ان يتعفن والدكي في السجن ثم أكمل حديثه ليفلت خصرها ثم توجه الى الباب لكي يخرج لكن قبل ذلك استدار قائلا : فكري جيدا إن لم تقبلي سيتعفن والدكي في السجن و ستتزوجينني رغما عنكي
اند فلاش باك ..
سيدرا : بعد ان اختبرتها عن كل ما حصل
هدى : يبدو انه مجنون ليريد الزواج منك ؟!
سيدرا : يبدو كذالك
هدى : هل هو وسيم ؟
سيدرا : هذا ما يهمك ، اجل وسيم للغايه -
سيدرا : اوووووه و ما بال عينيكي يبدو انه قد اوقعكي من النظرة الأولى
سيدرا : لا لا فقط اجبتكي عن سؤالك ؟
هدى : اصمتي فلنتحدت لاحقا أمي قادمه
سيدرا : حسنا
الام ( ايمان ) : هيا بنا ..
سيدرا : لكن ابي ألن نأخده معنا
الام (. ايمان ) : ابوكي لا يعلم مصيره إلا الله
هدى : هيا بنا لترتاحي تبدين متعبه
الام : حسنا
***
في المنزل ..
في غرفه سيدرا طرق طرق
سيدرا : تفضل
هدى : هل فكرتي بالموضوع ؟!
سيدرا : اقرر بعد ماذا افعل ؟
هدى : على الموضوع ان بقي سرا بيننا
سيدرا : اجل معك لن اخبر احد
هدى : سأترككي لكي تنامى حسنا
سيدرا : اتمنا ان استيقظ لأجد انه كل هذا مجرد حلم
مزعج لا اكثر ..
بعد نص ساعة من النوم ..
سيدرا : من الغبي الذي يتصل الآن, اووف اريد النوم
ذياد : مرحبا
سيدرا : من انت ؟!
ذياد : انا ذياد
سيدرا يبدو انه لم يكن حلما إذا ، ذياد : ماذا ؟!
سيدرا : لا شيء مت الذي تريده الان؟
ذياد : اذا هل اخترتى ؟!
سيدرا : لم افكر بعد امهلني بعد الوقت وداعا و قطعت الخط
ذياد بغضب : هل أقفلت بوجهي الخط
سبدرا مزعج يتصل تانية : ماذا تريد ؟!
ذياد بعصبيه : انزلي حالا السيارة تنتظركي
سيدرا : اخبرتك اني لم أفكر بعد
ذياد : إنزلي و إلا سوف تندمين ..
سيدرا : اوووووف وداعا | اقفلت الخط |
ذياد بغضب ،، فعلتها مره تانيه
بعد 10 دقائق ..
سيدرا : السيارة تنتظركي اين هو الان المكان هنا مخيف ليلا
الهاتف يرن ..
سيدرا : انت المكان مخيف هنا
ذياد :. لا داعي للخوف السياره في آخر الشارع
سيدرا :حسنا اقفلت الخط ، انا الان في آخر الشارع اي... لم تكمل جملتها الى ان امسكها شخص مجهول و وضع منديل على انفها قاومت قليلا لك في النهاية استسلمت بی بدیه مغما عليها ..
اى رايكم فى الفصل الاول ..
مهلا لنعرفكم على البطلة ..
سيدرا : فتاة جميلة بل فاتنة تملك شعرا اسودا طويل و ناعم جدا و جسدا مناسب طولها 165 و هي طيبة القلب ، و تقدس الأكل و النوم جدا و لكنها مهما أكلت لا يتأثر جسدها و إنما يظل جسدها جميل و رشيق و وزنها ثابت ، كما هو تمتلك عيون خضراء بلون العشب مما زادها جمالا مع تلك الشفاه الصغيرة و التى تتمتع بابتسامه و ضحكه جميلة جدا لتزيدها جمالا فوق الجمال ..
لنعد إلى أحداث الرواية مرة أخرى ..
وصلت سيدرا لتستغرب من عدد السيارت الفخمة الكثيرة المصطفة أمام منزلها لتنظر بتعجب لذلك و ماذا هناك ؟! ، عندما أوشكت على الدخول لمنزلها لتسمع صوت صراخ والدها
الأب جمال بصوت يدل على حدوت كارثه ما : أخرج من منزلي و إياك ان تعووود مرة أخرى هل فهمت ؟!
سيدرا دخلت بسرعه لقد شعرت بالخوف من صراخ والدها فهو بطبيعته إنسان هادئ و لا يسمع صراخه إلا نادراً ،،
معكم سيدرا ..
كان ابي و امي هناك و كانت امى وراء ابى تربت على كتفه لكي يهدئ ، و كام يوجد خمس رجال يرتدون الزي الرسمي و التى كانت تلك البذل السوداء و قمصان سوداء ايضا ، أربعه يبدون كحراس و بينهم يقف الخامس ، كان يقف بغرور يبدو انه سیدهم و تقف معهم أيضا فتاه ترتدي ثياب جميله لكن فاضحه قليلا تظهر أكثر مما تستر و هى تضع كمية كبيرة من مساحيق التجميل على وجهها كانت تشبه حقا الالعاب البلاستيكية بمظهرها ذاك ..
اشار ذاك الرجل بيده ثم تبعه حراسه و الفتاة الى الخارج يمر من جانب سيدرا و يحدق بها بطريقه غريبه لتنصدم و تفتح أعينها على وسعها عندما قال ذلك الرجل شيئا ما ..
لتقول فى نفسها : لقد قال شيئاً لا لا ربما اتخيل هل يمكن و لكن نعم لقد قال * انتي لى *
ربما قد جننت هل يمكن ؟! لا بد أننى اهلوس !!
سألت ابي مستفسره عن سبب غضبه : ما بك ابي
لما كنت تصرخ هكذا ؟!
لم يجبني ابى لأكرر سؤالي ابي ما بك ما الذي حصل ؟! و مين الناس دى فى اى يا ماما ؟
ليردف أبى قائلا بغضب : سيدرا إصعدي إلى غرفتك الان
سيدرا : لكن أبي ما الذي حصل ؟!
الأب بغضب : سيدرا قلت إصعدي الى غرفتك لن أعيد كلامي مرة أخرى
عندما سمعت صراخه تجمعت الدموع في عينيها و ذهبت جريا لتقفل على نفسها في الغرفه و تبدأ بالبكاء و هي تتسائل قائلة : ما الذي حصل له انا لم افعل شيئاً سوى السؤال لأطمئن عليه لم يصرخ علي هكذا في حياته ابدا ؟!
لتنام سيدرا و هى تبكى ..
***
بعد 6 ساعات من النوم المتواصل ..
استيقظت سيدرا من نومها نزلت الى الأسفل لتقول بصوت نعس : اوووه نمت كتيرا سيغمى علي من كثرت الجوع انا جائعه جدا
توجهت الى المطبخ لتجد والدتها تمشي في المطبخ بشكل دائري و تحمل الهاتف بيدها تبدو متوتره جدا سيدرا : امى ..
لم تجبها والدتها فقط كانت تتمتم بكلمات غير مفهومه ، نادتها بصوت أعلى لتنتبه و تنظر لها بخوف قائله : يا إلاهي سيدرا والدكي ..
ردت عليها سيدرا بتساؤل : ما به والدى ؟؟
الأم : منذ أن صرخ بوجهك خرج و لم يعد الى الآن لا اعلم اين هو و اتصل به منذ فترة و لا يجيب على الهاتف
أردفت سيدرا محاولة طمئنتها لا بأس إهدئي ربما قد تأخر في العمل
الأم : تعلمين اليوم لا يعمل أنه يوم إجازته
سيدرا : حسنا اجل سأنتظره ايضاً
ردت عليها والدتها معارضة : لا يجب أن تنامي الآن غدا لديكي دروس كثيرة غدا هيا الان إلى النوم
فكرت سيدرا قليلا لترد قائلة : حسنا لكنني جائعه الام : أه يا إلاهي ابوها إختفى و لا نعلم أين هو و هي تفكر في بطنها ، هذه الفتاه سوف تقتلنى يوما ما
سيدرا و هى تحاول أن تطمئن امها : سيعود لا تقلقي ثم إني لم أكل شيئا مند البارحة انا جائعه
الام : ااااه و لما لم تخبريني ؟!
سيدرا : أخبرتكي و لم تسمعيني
الام :أعتذر منك حسنا إذا إذهبي الطعام هناك كلي و اخلدي الى النوم هيا
سيدرا : حسنا امى
أكلت سيدرا و عادت للنوم لتستيقظ على صوت صراخ والدتها و هى تنادي بإسمها نزلت إلى الاسفل تتبع صوتها وجدتها تنحني لترتدي حذائها يبدو انها تريد الخروج في هذا الوقت المتأخر سألتها سيدرا مستفسرة : مهلا امي إلى اين انتي ذاهبة ؟
لم تجبها فقط نظرت لها و اجاشت بالبكاء أسرعت سيدرا لإحتضنها لتقول محاولة إيقافها عن البكاء : أمي توقفي عن البكاء ما الذي حصل؟
الام ببكاء : إتصلت أختكي
سيدرا بإستغراب : و ما المحزن في ذلك هل اخبرتكي انها سوف تعود من منزل خالتي ؟!
الام : لا رد
سيدرا بصدمه : مهلا هل حدت شيئ لخالتي هل ماتت ؟!
الام : لا لا اختكي اتصلت لتخبرني انه تم اعتقال والدك و قد اتصلو بي من مركز الشرطه لكن هاتفي كان في الوضع الصامت لذالك اتصلو بها علي الذهاب الآن عودي الى غرفتك
سيدرا : سأذهب معك لم تجبها فقط أومأت بمعنى حسنا
***
في مركز الشرطة ..
أمام زنزانه صغیره تقبع داخل مركز الشرطه يوضع بها المتهمون الى ان يقومو بترحيلهم لتتم محاكمتهم تقف سيدرا ممسكه بأيدي والدها من بين القطبان و هى تبكي بحرقه على حاله لم تنتبه للعيون التي تحرقها ، تنظر بتركيز لكل دمعة تذرفها و لإرتعاش جسدها الصغير
بعد قليل .. أتت امها كانت منذ قليل كانت تتحدت مع الشرطي بأمل الافراج عن زوجها لكن الآن تبدو كأنها میته مجرد جسد بدون روح ..
فلاش باك ..
الشرطي : هل من خدمه سيدتي
الام ايمان : لقد تم اعتقال زوجي
الشرطي : ما إسم زوجك
ايمان : جمال محمد
نظر لها الشرطي بشفقه متحصر على حالها تم نطق قائلا زوجكي متهم بإختلاس الأموال من الشركه التي يعمل بها
ردت ايمان بصدمه : لا زوجي لن يفعل شيئاً كهذا سأحضر له محامي ، لا أستطيع تركه هنا
اجابها الشرطي بقلة حيلة : للأسف سيدتي زوجكي لن يعرض على المحكمه سيتم ترحيله مباشره الى السجن
ايمان بنفس صدمتها : هل جننت مستحيل اين يوجد شيء كهذا
اوشك الشرطي على الرد لكنه سمع صوت من ورائه جعله يلتف في رعب : سسس سيدي
ذياد : انصرف
الشرطي : أمرك سيدي
ذياد : تسألين أين يوجد شيء كهذا امم يوجد لدي ؟! ليست هنالك كلمه مستحيل في قاموسي ما اريد أفعله
الام ( ايمان ) : يا لك من حثاله قذر عديم الرحمة لماذا تفعل كل ذلك ..
ذياد : أتعلمين ما الذي سيحصل لزوجكي الآن
تحدت هامسا في اذنها لتفتح أعينها بصدمة من ما قاله
اند فلاش باك ..
امام نفس الزنزانة تقف ايمان ( الام ) بعد ما طلبت من سيدرا الذهاب للجلوس بجانب اختها كانت تتبادل النظرات مع زوجها الذي خلف القطبان يتواصلان بصمت ..
سيدرا بصراخ مخاطبة اختها : اختى كم اشتقت لك
هدى : اعقلي يا بنتى احنا في مركز الشرطة
سيدرا : و إن يكن لقد اشتقت لك كتييرا اختى
هدى : و انا ايضا اشتقت لك كثيرا
كانت تريد التحدث لكن قاطع حديثها صوت شخص
الشخص : انسه سيدرا من فضلك هناك شخص يريد التحدت إليك
سيدرا بتعجب : انا ؟
الشخص : اجل انستي
سيدرا بنفس تعجبها : انا انسه ؟
الشخص : اجل انستي
سيدرا تخاطب هدى : هل اذهب اختى
هدى : اجل لنرى ماذا هناك ؟!
سيدرا : هيا بنا اذا
الشخص : مهلا سيدي يريد التحدث للأنسه سيدؤا على انفراد
سيدرا ؛ لكن
قاطعتها هدى : لا بأس سأنتظر هنا
سيدرا : حسنا
الشخص : لندهب انستي
سيدرا : هيا
بعد بضع خطوات توقف الشخص أمام باب ليفتحه قائلا : تفضلي من هنا انستي
سيدرا : حسنا
دخلت لتلك الغرفة الشبه مظلمه ليقول الرجل الذي احضرها مخاطبها شخص آخر : انها هنا سيدي
رد عليه ذلك الشخص بصوته العميق : يمكنك أن تنصرف الان
الرجل بطاعة : أمرك سيدي
كانت سيدرا تنظر للغرفة المظلمه متسائلة من ذاك الذي يقف امام النافده لقد ناداه بسيدي قطع حبل افكارها بصوته الرجولي
الشخص : اجلسي
جلست سيدرا بدون اي كلمه كان لا يزال مديرا وجهه ناحية النافده انتابها الفضول تريد رؤية وجهه ظلت في حيرة من امرها هل تناديه لتقول بهمس مخاطبة نفسها اجل علي ان افعل ذالك : من فضلك
لم تتلقى أي رد منه و تعيد الحديث متسائلة : لما طلبت ان احضر الى هنا ؟
رد عليها بصوته الرجولي العميق قائلا : اصمتي
سيدرا : لكن
قاطعها بصوت عال قائلا : قلت لك اصمتي
ثم تحدث بصوت هادئ منتشلها من رعبها : ذياد
سيدرا بعدم فهم : من هو ذياد
الشخص : انه انا
سيدرا بإبتسامة : اسم جميل
ليقصف جبهتها قائلا : لم اطلب رأيك
سيدرا بحزن : اسفه
مرت خمس دقائق و الصمت سيد المكان ليشعل ذياد سيجاره ويبدأ بالتدخين واحد تلوى الأخرى يدخن بشكل سريع لتخطبه سيدرا قائلة : توقف عن التدخين انه مضر بالصحة
ليستدير حينها تم تقدم ناحيتها قائلا : حقا أرغميني على التوقف و سأتوقف
كل ما كانت تفكر فيه حينها أنه يبدو مألوفا ليقطع حبل افكارها امساكه لها قائلا : هيا ارغميني ..
اردفت بتوتر قائلة : إبتعد عنى
لم تستطع تجميع الاحرف لقد أصابها بالهلع ، أخد يدخن من جدید و ینفت الدخان بوجهها لتبدأ هي بسعال لتخبره بأن يتوقف
توقف عن نفت الدخان و بدأ ينظر لها بعمق و هي لا زالت تسعل أفلتها من يديه
ثم ذهب تاركا إياها في حريه كبيره هل تختار نفسها أم أباها لكن في كلتا الحالتين ستتزوحه لقد ضرب احلامها و طموحاتها في الأرض ، جلست تبكي قليلا ثم خرجت من تلك الغرفة متوجهتا الى حيث توجد اختها
هدى : لقد تأخرتي اخفتني كتير
سيدرا : لا رد
هدى : تكلمي ماذا حدث ؟!
سيدرا لم استطع تمالك نفسي بدأت ابكي تم ارتميت في حضنها باكيه
هدى : ما بكي يا فتاة تكلمي ماذا حدث ؟!
فلاش باك .
ثم جلس على الكرسي بكل تكبر قائلا : انتي لى ..
لم تجبه كانت تفكر في سماعها لهذه العبارة من قبل لكن أين ؟! لتفتح عينيها بصدمة حين تذكرت انه نفس الشخص الذي كان في منزلها..سألته قاطعة الصمت : ما الذي تقصده ؟
ليرد قائلا : المعنى واضح
لتعود لصمتها مجددا ليبادر هو بقطع هذا الصمت قائلا : والدك
ردت عليه متسائلة : ما به ؟!
ذياد : لن يدخل السجن
سيدرا بفرح : حقا
ذياد : اجل لكن بشرط
سيدرا : ما هو ؟!
ذياد : أن تتزوجيني
دخلت سيدرا في نوبة ضحك بعد سماعها كلامه لتتوقف قائلة : هل تمزح مزحه جيده ، أخبرني عن الشرط ؟
رد عليه بصوته الجاد : انا لا امزح
نظرت إليه مطولا لتشير له ثم لنفسها قائلة : اتقصد انا اتزوجك انت ، انا انت ، انا انت ههههههههههه مزحه غبيه ابحث عن غيرها
امسكها من خصرها بقوه قائلا بنفاد صبر : انا لا امزح اتسمعين ،، شد بقوه على خصره ليكمل : كان بإمكاني اختطافك لكني اخترت ان اكون لطيف معك و أذهب لطلب يدك من والديكي لكن يبدو ان اللطف لا يجدي نفعا معك الان اختاري اما أن تقبلي الزواج أو ان يتعفن والدكي في السجن ثم أكمل حديثه ليفلت خصرها ثم توجه الى الباب لكي يخرج لكن قبل ذلك استدار قائلا : فكري جيدا إن لم تقبلي سيتعفن والدكي في السجن و ستتزوجينني رغما عنكي
اند فلاش باك ..
سيدرا : بعد ان اختبرتها عن كل ما حصل
هدى : يبدو انه مجنون ليريد الزواج منك ؟!
سيدرا : يبدو كذالك
هدى : هل هو وسيم ؟
سيدرا : هذا ما يهمك ، اجل وسيم للغايه -
سيدرا : اوووووه و ما بال عينيكي يبدو انه قد اوقعكي من النظرة الأولى
سيدرا : لا لا فقط اجبتكي عن سؤالك ؟
هدى : اصمتي فلنتحدت لاحقا أمي قادمه
سيدرا : حسنا
الام ( ايمان ) : هيا بنا ..
سيدرا : لكن ابي ألن نأخده معنا
الام (. ايمان ) : ابوكي لا يعلم مصيره إلا الله
هدى : هيا بنا لترتاحي تبدين متعبه
الام : حسنا
***
في المنزل ..
في غرفه سيدرا طرق طرق
سيدرا : تفضل
هدى : هل فكرتي بالموضوع ؟!
سيدرا : اقرر بعد ماذا افعل ؟
هدى : على الموضوع ان بقي سرا بيننا
سيدرا : اجل معك لن اخبر احد
هدى : سأترككي لكي تنامى حسنا
سيدرا : اتمنا ان استيقظ لأجد انه كل هذا مجرد حلم
مزعج لا اكثر ..
بعد نص ساعة من النوم ..
سيدرا : من الغبي الذي يتصل الآن, اووف اريد النوم
ذياد : مرحبا
سيدرا : من انت ؟!
ذياد : انا ذياد
سيدرا يبدو انه لم يكن حلما إذا ، ذياد : ماذا ؟!
سيدرا : لا شيء مت الذي تريده الان؟
ذياد : اذا هل اخترتى ؟!
سيدرا : لم افكر بعد امهلني بعد الوقت وداعا و قطعت الخط
ذياد بغضب : هل أقفلت بوجهي الخط
سبدرا مزعج يتصل تانية : ماذا تريد ؟!
ذياد بعصبيه : انزلي حالا السيارة تنتظركي
سيدرا : اخبرتك اني لم أفكر بعد
ذياد : إنزلي و إلا سوف تندمين ..
سيدرا : اوووووف وداعا | اقفلت الخط |
ذياد بغضب ،، فعلتها مره تانيه
بعد 10 دقائق ..
سيدرا : السيارة تنتظركي اين هو الان المكان هنا مخيف ليلا
الهاتف يرن ..
سيدرا : انت المكان مخيف هنا
ذياد :. لا داعي للخوف السياره في آخر الشارع
سيدرا :حسنا اقفلت الخط ، انا الان في آخر الشارع اي... لم تكمل جملتها الى ان امسكها شخص مجهول و وضع منديل على انفها قاومت قليلا لك في النهاية استسلمت بی بدیه مغما عليها ..
اى رايكم فى الفصل الاول ..
