2

سيدرا : حسنا اقفلت الخط انا الآن في آخر الشارع اي... لم تكمل جملتها الى ان امسكها شخص مجهول و وضع منديل على انفها قاومت قليلا لكن في النهاية استسلمت بين يديه مغما عليها الشخص 1
... : خدها الى السيارة
الرجل : امرك سيدي

سيدرا استيقظت لتجد نفسها في غرفه اكبر من منزلها بمرتين أثات فاخر بالألوان الابيض و الاسود و الرمادي ، على يسارها لا يوجد حائط بل نافده تمتد من الاعلى الى الاسفل تطل على حديقه بها العديد من الزهور تتوسطها نافوره كبيره كانت كأنها جنه فوق الارض

*سيدرا ..
استيقظت مع ألم شديد في رأسي و رؤية مشوشة انتظرت قليلا إتضاح الرؤية لأنصدم من المكان الذي أنا فيه .. اين انا .. وقفت بسرعه لأنصدم مجددا من قام بتغيير ملابسي ؟! كنت ارتدي ملابس نوم باللونين الأبيض و الوردي تصل لنصف الفخء ، بدأ الخوف يسري بداخلي هل تم خطفي ؟ هل اغتصبوني ؟! هل سيقومون ببيع أعضائي ؟!
طردت تلك الأفكار من رأسي و اتجهت مسرعه إلى الباب فتحت الباب لأجد ممرا طويلا بدأت بالجري لأصل إلى درج طويل رفعت عيني متفحصتا المكان لأتلقى الصدمه
إنه قصر كبير ، فخامته و رقيه يدل على غنی و ذوق صاحبه الرفيع ، اسيتقظت من شرودي في جمال هذا القصر لأرى ما كنت أبحث عنه أنه باب القصر كان بعيد و واضح نظرا لكبر القصر و مفتوحا على مصراعيه كأنه يناديني
نزلت الدرج بسررعه ، تقدمت بضعت خطوات متجهتا للباب ليوقفني صوت ( نباح ) نظرت لأجد كلب صغير متجها نحوي ( ببطئ )
ارتعبت حقا فأنا أخاف من الكتاكيت (صغار الدجاجه) كيف لا اخاف من نمر مع انه صغير و جميل
استيقظت من شرودي مرة أخرى على صوت نباحه المضحك قائله : اسمعني يا صغير انا لم أنوي الهرب فقط أردت التنزه قليلا هذا كل شئ
قام بالنباح مجددا يبدو انه لم يصدقني ، اخرج لسانه و قام بتمريره على فمه ، بدأ يتحرك ببطئ نحوي لم أستطع الحراك هذا الصغير يخيفني حد الموت يبدو أن نهايتي ستكون بين أنيابه نظرت لأجده اقترب و لا يفصلنا سوى القليل رميت خوفي جانبا و بدأت بالجري محاوله انقاد حياتي هو أيضا بدأ بالجري
" كان جريه لطيفا " استغليت الفرصة و اتجهت نحو باب القصر لأجد نفسي بعد ما تجاوزت بضع درجات أقف أمام حديقه كبيره لا يصح القول أنها حديقه من شده كبرها ، تتوسطها نافورة كبيره تحيطها مساحه كبيره من الزهور البيضاء و السوداء انها حقا تبدو مخيفه بقدر ما هي جميله
نظرت خلفي لأجد ذاك الصغير مهلا هل أحضر معاونين له كان معه كلبان آخران عرفت أنواعها بسرعه ف لاطال ما حدثتني صديقتي زينب لساعات عن أنواع الكلاب فهي تعشقهم نظرت مطولا لهم لأدرك في ماذا أوقعت نفسي لأبد بالجري " غبيه " قلتها لنفسي بصوت عالي ف لقد تذكرت كلام اختى هدى عندما أرى كلبا علي ألا أظهر له خوفي أو أجري فعلت الاثنين الان و فات الأوان فهم الآن يلاحقونني لكني نويت الجرى و الهرب ..

في مكان آخر ..
خرج ذياد من الشركه متجها إلى سيارته بصحبة ستت من رجال الحراسة كانو أقوياء لا يبدو على ملامحهم سوى و الجديه و قف ذياد أمام السياره ليفتح له واحد من الحرس الباب قائلا : تفضل سيدي
ركب سيارته تم لحقه الحرس ليركبو في السياره التانيه فلا أحد يجروئ على الركوب قبل " الشيطان"
أجل فهو ذياد شيطان الاقتصاد يتحكم بعده مجالات نفوده تمتد أكثر من إمتداد البحار إنه هو من يحرك زعماء و ملوك العالم كالشطرنج متخفيا تحت إسم الشيطان فقليل من يعلم أن البليونير ذياد حلمى هو الشيطان رئيس منظمة " النار " أخطر منظمه فى العالم

فتح الحرس البوابه الخارجيه لتشق سيارتا الزعيم و الحرس طريقهما وسط حديقه القصر الكبيره أمر الزعيم السائق بالتوقف ما إن رأى شيئا راقه و اغضبه في نفس الوقت لكن ليس كتيرا نزل من سيارته لينظر لها تجري نحوه ما إن رأته ( الزعيم = ذياد )


سيدرا ..
بدأت بالجري ما إن رأيت الكلبان برفقة الكلب الصغير بدأت بالجري لأتوقف عندما رأيت سياره من النوع الفاخر تدخل القصر ورائها سياره من نوع jeep سوداء توقفت السياره الاوله لينزل منها شخص بدا مألوفا بعض الشيء بنظراته البارده و جسده الرياضي بالاضافه إلى بدلته و لحيته المرسومة بشكل دقيقه كأنها لوحة من صنع فنان و هذا لم يزده إلا رجوله ليملك بدالك رجوله طاغيه " كم هو مثيييير " قلتها في نفسي ل أتأفف من هذه الافكار المنحرفه لأنظر إلى الكلبان اتجهى إليه بصحبت الكلب الصغير ليبدأ النباح بقوة و ذهبوا تجاهه

انحني ليداعب الكلبان أمر أحد حراسه بإعادتهما بينما ابتعد الكلب الصغير متجها إلى مكان آخر ، و رأيت ذلك الضخم يتجه نحوى : يا إلاهي كم يبدو رجوليا قويا و مخيفا في نفس الوقت
قلتها في نفسي بينما أتى صوت في عقلي قائلا :
و مثير ايضا
طردت هذه الأفكار المنحرفه مره اخرى لأنظر له واقف أمامي بكل شموخ و هيبه

كيف حالك حلوتي : صدى ذلك الصوت العميق في اذنى لأتدكر صوت من هذا ..
أ أنت هو ؟! ، انا ماذا أفعل هنا : قلتها بسرعه بسبب صدمتي
كان ينظر لي ببرود تام و بحركة خاطفة منه وجدت نفسي بين ذراعيه

معكم ذياد ..
نزلت من سيارتي لأجد تلك القزمه المثيره تجري في حديقة قصري متسائلا ما اللعنه التي تحصل هنا و من سمح لها بالخروج انطلق ماكس و أليكس إلي ( ماكس و أليكس أنهما كلباي أملك الكثير من الكلاب للحراسه لكن هذان الإثنان مميزان بالنسبه لي ) انتهيت من مداعبتهما و أمرت أحد الحرس بأخدهم و إتجهت نحو " فتاتى " مهلا هل ناديتها لتوي ب فتاتى اللعنه هذه القزمه تخرجني عن صوابي : كيف حالك حلوتي؟! هذا ما قلته لها تحت نظراتها المصدومه ، لما هي مصدومه؟ لا يهم لا زال أمامها الكثير الكتييير من الصدمات و عليها التعود على ذلك حملتها بدون سابق انظار مما زاد صدمتها جاعلا تلك العيون الفاتنة تنفتح على أخرها مظهرتا مدى جمالها دخلت القصر كان متل ما تركته قبل ١٠ سنوات لم يتغير به شيء أنزلت نظري لاجد تلك الفاتنه تنظر إلي : هل أعطيكي صورتي؟ سألتها بإستهزاء


سيدرا انا ..
حملني ذلك المخيف بين ذراعيه و إتجه بي إلى داخل قصره لم أستطع الحراك أو التفوه بأي شيء فقط ضللت أنظر إلى كتلة الوسامه و القوه التي تحملني كان ساحرا عن قرب إستيقظت من النظر إليه على صوته العميق : هل أعطيكي صورتي ؟! نظرت إليه بسخط : ماذا ؟! هذا ما قلت لكنه تجاهلني مناديا باسم مرأه أخرى .. مريم
نادا ذياد و بعد ثواني ظهرت مرأة تبدو ف الخمسينات من عمرها يبدو عليها الهدوء و الطيبه
: أهلا بك بني
هذا ما قالته تلك المرأه ليجيب بإحترام مع بعض الصرامه في صوته : أين الحرس ؟ أين الخادمات ؟ و من سمح لهذه بالخروج ؟!
تحدت مشيرا إلي بعينيه لتجيبه تلك المرأه بكل إحترام : سيدي الكل إبتداء من العمال داخل القصر إلى طاقم الحراسة قمت بإعطائهم إجازه لمده أسبوع ستنتهي قريبا
متى ستنتهي هذه الإجازة : قالها ذياد بإنزعاج
غدا سيدي : قالت بإحترام
حسنا : قالها بهدوء و اتجه نحو المصعد

سيدرا مرة تانيه ..
كنت أنظر لذلك الوحش يتحدث مع تلك المرأه تبدو لطيفه لكنه صارم معها و قام بإلقاء أوامره عليها و اتجه بي نحو المصعد لم أستغرب وجود مصعد فالقصر كبير جدا ضغط على بعض الأزرار ليتحرك المصعد إلى الاعلى
لم يتفوه بأيه كلمه فقط ينظر للأمام و يحملني بين دراعيه : انزلني لدي أقدام و أستطيع المشي
قلتها بإنزعاج لكنه لم يجبني حتى لم يكلف نفسه بالنظر إلي : قلت لك انزلني ألا تفهم
قلتها بغض و بدأت بالاهتزاز لكنه أعطاني نظره مخيفه بمعنى توقفني لا أعلم لما خفت و نفدت
أوامره اللعينة
خرجنا من المصعد ليتوجه بي نحو غرفه كبيره غااااايه في الروعه اجلسني فوق السرير الضخم ثم استدار ليخروج : ماذا أفعل هنا أريد الذهاب إلى منزلي" قلتها موقفتا إياه ..

ذياد معاكم ..
صعدت بتلك الفتاه إلى غرفتها كنت اريد الذهاب لكن اوقفني كلامها : ماذا أفعل هنا اريد الذهاب إلى منزلي ؟!
من الآن فصاعدا هذا هو منزلك لا اريد نقاش فالموضوع و إلا سترين ما لا يعجبك : قال كلامه ببرود ثم هم بالخروج
"حقير". : قالتها سيدرا
ذيااد من خلف الباب "سمعتك"
"لا يهم" قالتها بعدم مبالاة

نهضت سيدرا و جلست في زاويه الغرفه كانت تضم قدماها لصدرها و مركزتا في شيء ما هذه عادتها عندما تقع في مأزق ما ، تبتعد عن الجميع تجلس في الزاويه تضم قدماها لصدرها و تفكر كسبت هذه العاده من ماضيها الموحش ف سيدؤا لیست مثل أي فتاة و لم تمضي طفولتها مثل باقي الأطفال
حل الليل و سيدرا لا زالت في وضعيتها بينما ذياد يقوم ببعض الاعمال انتهى منها ليأمر الخادمة بتحضير العشاء

....
بعد نصف ساعه في غرفه سيدرا ..

"طرق على الباب"
"من" قالتها سيدرا ..
الخادمه : انستي السيد يأمركي بالنزول لتناول العشاء
سيدرا : اخبريه اني لا أريد عشائه اللعين
الخادمه : انستي ارجوكي سيغضب السيد ان لم تنزلي للعشاء
سيدرا : واخبريه بما قلت لك
أمركي انستي : قالتها الخادمه بمكر و هى تضحك
نزلت الخادمه إلى ذياد باكيه (دموع التماسيح) سيدي لقد أخبرت الانسه بالنزول لتناول العشاء مع حضرتك لكنها غضبت و قالت فليذهب للجحيم هو و عشائه و قالت انها تكره وجهك و بمجرد النضر إليه تشعر برغبه في التقيء و قالت انك مقزز
سيدي اسفه لكن كلامها عنك حقا ألمني : قالت كلماتها و إرتمت لتعانقه و هى تدعى البكاء ..

غضب ذياد من كلامها لكنه سرعان ما تذكر أن قطته الشرسه ( سيدرا ) من المستحيل أن تقول كلام كهدا فهو يعرفها جيدا لقد أمضى سنتين في مراقبتها و معرفة كل صغيره و كبيرة عنها يعرف ما لا تعرفه هي عن نفسها ، ابتسم و قام بإبعاد الخادمه عنه معطيا إياها صفعه جعلت وجها يستدير الجهه الاخرى
نظرت له بصدمه لتقول : سيدي
ذياد بصراخ :أصمتي و لا كلمه انا اعرف فتاتى جيدا و هي لم و لن تقول هذا الكلام ابدا اذهبي و لا تريني وجهكي بعد الان هيا
نظرت له الخادمة بحقد و شعرت بحسد من سيدرا ثم ذهبت من امامه ..
ذياد : صحيح أن صغيرتي لا تقول مثل هذا الكلام و لن تعاقب على شيء لم تفعله لكني سأعاقبها على عدم نزولها لتناول العشاء
طردت تلك الخادمة و صعدت لغرفة صغيرتي .. فتحت الغرفه فلم أجدها تقدمت نحو سريرها لكنه فارغ بدأت عروقي بالظهور نتيجه غضبي و كنت اضغط على يدي تكاد الدماء تخرج منها ~~


سيدرا ..
دخل ذلك الوحش لغرفتي لكنه لم يلاحظني كنت اجلس ورائه فى الزاويه لكني غير واضحه بسبب الباب الذي عندما انفتح غطى الزاويه التي انا بها و ترك فجوه للرؤيه كنت أشاهد ذلك الوحش و هو غاضب عروق عنقه منتفخه و يضغط على يده أقسم أن الدماء توشك على النزول منها
نظرت له ببرود أصدرت صوتا لكي يستدير و يراني إستدار لكن ما إن رأني حتى أسرع و قام بعناقي
لم أستطع دفعه أو الحراك يا ربي ساعدني ليس من عادتي الوقوف بدون عمل رده فعل ما الذي حصل لي هذه المره ،، فصل العناق لينظر لي قائلا بهدوء : جيد انك هنا و لازلتي بخير
لم اجبه فقط ظللت صامته و أنظر ببرود ، نظر لي باستغراب ثم عاد لبروده و حدته قائلا : إدعاء البرود لا يناسبكي قطتي
هو ليس فقط من ازداد غضبه كان فقط ينظر
بدأت ارتجف لا أعرف السبب ربما لأني فكرت ماذا سيفعل بي الآن ؟! يقطع أصابعي أو لربما يحرقني لكنه فاجأني بحمله لي على كتفه كأنه يحمل كيس بطاطا ، بدأت اضرب بقدماي و انا اصرخ : انزلنى الان
و هو لم يجيبنى فقط ينظر ببرود لتصرخ به مرة أخرى : انزلني ألا تفهم
اصمتي و اللعنه : قالها بعد أن نفد صبره
صمت كان يحملني مثل كيس بطاطا بدأت اشتمه في داخلي غبي حقير مخيف اكرهك مثير وسيم ثم طردت تلك الأفكار من عقلي لقد أصبحت منحرفه حقا كنت شاردة الذهن إلى أن انزلني بقرب طاوله مستطيلة و طويلة مليئه بأشهى أنواع الطعام و الشراب ..

اى رايكم تفاعل و كومنت ..
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي