3
انزلني بقرب طاوله مستطيلة و طويلة مليئه بأشهى أنواع الأكل و قام بإزاحه الكرسي بشكل نبيل لكي أجلس عليه ثم بدأ يشير لي بعينيه بمعنى اجلسي أشار عدة مرات و كان يبدو عليه الغضب كنت افهم قصده لكني أردت أن اسخر منه أمام الخادمات
نظرت له و إدعيت عدم الفهم قائله : ماذا
اجلسييييي : كان يقولها من بين أسنانه
أها فهمت , تركت الكرسي الدي أشار لي بالجلوس به و جلست بكرسي آخر .. كانت الخادمات يمسكن نفسهم من الضحك
وقف قليلا انتظرت أن يغضب او يصرخ بي لكنه أبتسم إبتسامة غريبه لم افهمها لكنها اخافتني و جلس بالكرسي المجاور لي كان هو يترأس الطاوله و انا على جانبه ثم بدأ الاكل و انا فقط انظر في صحني تارة و تارة اخرى انظر له
لهذه الدرجه أعجبتك : قالها ذياد و هو ينظر إلى طعامه
سيدرا أطلقت ضحكه طويله
ذياد : ما ببك ؟!
سيدرا باستهزاء : لا شيء فقط كلامك اضحكني انا اعجب بك انت من سابع المستحيلات أن أعجب بخاطف حقير
غضب ذياد من كلامها ليقول : من تقصدين ب خاطف حقیر
سيدرا : لم اقصد احد كلامي واضح
ذياد بغضب : سيدرا
أحست سيدرا بالخوف لكنها أرادت أن تغضبه أكتر فقامه بإعادة ما قال بنفس نبرته " سيدراااا.. "
ذياد : اصمتى
سيدرا و هى تكرر كلامه : اصمتي
ذياد : سيدرا اصمتي
سيدرا : سيدرا اصمتي
إبتسم ذياد بخبت ثم قال : ألن تصمتي اذا
سيدرا : ألن تصمتي إذا
ذياد : إذن تحملى عواقب أفعالك تلك
سيدرا : إذن تحملي عوا.....
قاطع كلامها بقبله فتحت سيدرا فمها من الصدمه مما سهل عليه الامر لم يكن يقبل بل كان يفترس شفتيها ، بدأت تضربه لكي يبتعد لكن لا حياة لمن تنادي انه واقف كالجبل لم يتأثر بضرباتها لم تعد سيدرا تحس بشفتيها لوهله ظنت انه قد ابتلعها حدث كل هذا تحت نظرات الخادمات ابتعد عنها ليجلس في كرسيه و على وجهه ابتسامة نصر
سيدرا بغضب : ما الذى فعلته ؟!
ذياد : انا ؟ لم أفعل شيئا
سيدرا : بلی فعلت
ذياد : ماذا فعلت ااذا ؟
سيدرا : لقد قبلت.. لم تستطع الإكمال بسبب الخجل إحمر وجهها و جلست على كرسيها تعلن الاستسلام لكن هيهات لیست سيدرا من تستسلم
ابتسمت بخبت إعتدلت في جلستها و بدأت بتناول الطعام وضع ذياد الشوكه والسكين بجانب الصحن معلنا عن انتهائه من الاكل
نظرت له سيدرا ثم ابتسمت بنفس نبرتها ذلك لتقول : ذيااد حبيبى
لم يجبها ذياد فقط ينظر لها بصدمه
ليقول لها بهيام : اسمي من فمك كالعسل
شعرت سيدرا بالخجل لكنها أكملت أمسكته من ياقته و إقتربت منه كان ينظر لها بهيام ، لقد داخ برائحة عطرها وضعت يد على وجهه تتحسس لحيته التي ترتسم بعنايه تاامه على وجهه و قربت وجهها من وجهه لا تفصل بينهما سوى عده سنتيمترات ، بينما المسكين ذياد في عالم أخر كان يظن انها ستقبله لكن استقبل شيئا احلى من القبله ابتعدت عنه سيدرا و بدأت بالضحك بينما هو لا زال يستوعب ما حصل
سيدرا : تبدو وسيما و وجهك مغطى بحلوى الشكولاته
نظر لها ذياد بغضب ثم أشاح نظر للخدمات ليجدهم بالكاد يمسكن نفسهم لكي لا يضحكن على ما حدث
ذياد و غضب العالم يتجمع بداخله " مطروووودات "
إحدى الخادمات : لكن سيد...
قاطعها ذياد : ألم تسمعي قلت مطرودات جميعكن
إنصرفت الخادمات بينما ذياد إستدار ل سيدرا
التى لعنت نفسها مليون مره على تهورها حين رأت ذلك البركان القابل للإنفجار في أي لحظه ، استدار ليجدها تكاد تتبول في سروالها من الخوف
ذياد : أين شجاعتك قبل قليل ها ؟!
سيدرا بخوف : أنا أ أ أنا
ذياد : انتي ماذا ؟!
سيدرا : أنا ففف فقط أردت المزاح معك
ذياد بنظرات مرعبه : اها أردتي أن تمزحى إذا
سيدرا اومأت له بمعنى نعم ..
ذياد بابتسامه بخبث : إذن تعالي لأريكي كيف يكون المزاح إذا
سيدرا : ذياد اسمع إسمع سأخبرك بشيء
ذياد كان يعرف انها فقط تماطل للهروب منه لكنه أراد معرفة ماذا ستفعل : ماذا ؟!
سيدرا بدأت تفكر ب شيء لتقوله له : لقد ت.. توقفت عن الكلام لتنظر ورائه مصدومه ثم تقول : هي انتي ألم يطردكي الآن لما ما زلتى هنا ؟
إستدار ذياد ليرى لكنه لم يجد شيء عاد بنظره لسيدرا فوجدها تجري لتختبئ منه ضحك ذياد بخشونه على خوف طفلته منه ، اختبأت سيدرا وراء الدرج لتسمع صوت ذياد قائلا ...
ذياد بصوت مرعب تعمد الحديث به لكي يخيفها أكثر : سيدرا صغيرتي أنا قادم أين انتي
دب صوت ذياد الرعب بقلب سيدرا لتبدأ بالجري توقفت عندما وجدت شيئا جعلها تصرخ فزعا ، أنه ذلك الكلب الصغير أنه يقف أمامها الان استدارت لترى ذياد ورائها لكنه بعيد قليلا بدأت بالجري بإتجاهه و قامت بعناقه و هى تصرخ : ساعدني ارجوك
لم يفهم ذياد ماذا تقصد ؟! لتشير له على ذلك الصغير بدأ بالإقتراب منها بينما هي تصرخ و تحاول تسلق ذياد و هى تتعلق بعنقه ، حاول ذياد كتم ضحكته لكنه لم يستطع لينفجر في وجهها ضاحكا ، عبست سيدرا بشكل طفولي لينظر لها بحب ، كم تأسره هذه الحوريه في جميع حالاتها حملها و توجه بها لغرفتها لم تعائده زات صامته وضعها على السرير و قام بوضع الغطاء عليها ثم إستدار للخروج لتوقفه قائله
: ماذا عن عائلتي ؟! ما اخبارهم ؟ كيف حال ابي ؟ هل هم قلقلون علي ؟ هل وفيت بوعدك ؟ في جميع الحالات كنت سأوافق على ما قلته ف لما اختطفتني تحدثت بطريقه سريعه
ذياد اخد نفسا عميقا ثم قال : عائلتك بأمان لا تقلقي بالنسبه لأبيك فهو بخير وفيت بوعدي و قد خرج من السجن و انا لم اختطفك انا فقط قمت بجلب زوجتي لبيتها
سيدرا بإستهزاء : تزوجت و انا آخر من يعلم ربما لدي أطفال أيضا
ذياد : بالنسبه للأطفال فستحضرينهم لي في القريب العاجل أما الزواج فقط تم بمواقفه أهلك و ليس بالغصب
سيدرا بإنزعاج و غضب : تقصد انك هددتهم حتى يوافقوا على هذا الزواج ؟!
ذياد : اي شيء من اجلكي صغيرتي و الآن نامي لترتاحي ف غدا ورائنا يوم طويل
أطفئ الضوء و أغلق الباب ، بينما سيدرا لا زالت تتردد كلمتا زوجتي و أطفال في عقلها أحست بالخجل لتغطي وجهها و تنام بينما ذياد خرج لتوه من الحمام بعدم ما استحم لم يكن يرتدي شيئا فقط يلف المنشفه على وسطه كانت تظهر عضلاته البارزه لتجعله مثيرا بينما قطرات الماء من شعره المبتل تنزل على صدره زادت شکله آثاره كان رجل بمعنى الكلمه ، قام بتجفيف شعره ثم ذهب للنوم عاريا لم يستطع النوم لكن سرعان ما تذكر ملاكه حتا غط في سبات عميق
****
يوم جديد ..
إستيقظ ذياد متأخر من النوم على غير عادته ، إبتسم حين تذكر أنه قد حلم بصغيرته
بعد نصف ساعه قام بجميع روتينه الصباحي لم يعد سوى اللمسه الاخيره ، إختار عطره بعنايه و قام برشه بدقه تامه لينظر لنفسه في المرأة مرر يده على شعره إبتسم ثم خرج
نزل ليجد أن صغيرته قد إستيقظت قبله امر السيدة مريم بتحضير الفطور فأخبرته انه بالفعل جاهز .. جلس للفطور ثم أمر الخادمة بمنادات سيدرا
اتت سيدرا بصمت جلست على مقعدها و بدأت بالأكل ، إستغرب ذياد من صمتها و أعجبه في نفس الوقت لكن سرعان ما غضب حين فكر في أنها تتجاهله ، أكمل فطوره و إنطلق إلى عمله
إبتسمت سيدرا على نفسها قائله في داخلها : هكذا
يا فتاة كونى قوية
أتت الخادمه لتقوم بتنظيف الطاوله ، قامت سيدرا من مكانها لتقوم بمساعدتها لتنظر لها الخادمه بصدمه ثم تقول : لا لا سيدتي اجلسي و ارتاحي انه عملي
لتبتسم سيدرا بدفئ و ترد عليها : لا بأس و من الآن فصاعدا ناديني سيدرا فقط
حملا الأطباق معا و اتجها للمطبخ وضعا الأطباق ثم قامت سيدرا بدعوه الخادمه ( عبير ) لغرفتها
عبير فتاة جميله و لطيفة الا أنها مشاكسه و متهوره مثل سيدرا و بنفس عمرها تقريبا
جلست سيدرا على السرير ثم نادت عبير للجلوس بجانبها ، نظرت لها عبير بتوتر لتقول : لكن سيدي لتقاطعها سيدرا : ألم أقل لكي ناديني سيدرا فقط هيا تعالي
تقدمت عبير و جلست بجانب سيدرا على السرير لتمسك يدها قائله : من اليوم نحن صديقتان حسنا ؟نظرت لها عبير بفرحه عارمه لتقول : أجل..
ليعانقا بعضهما بفرح تنهدت سيدرا لتقول : أشعر بالملل
لتقول عبير بنفس نبرتها : أنا أيضا
لتفتح عينيها على وسعهما و تقول هيا بنا لنذهب لتسوق ، لكن سرعان ما تنهدت بأسى قائلا : السيد لن يسمح لكي بالخروج
نظرت لها سيدرا لتقول : سأتدبر أمره لا تقلقي
بعد ساعه من التجهيز للخروج ..
سيدرا : حسنا نحن جاهزون للذهاب
عبير : اجل فلنذهب
خرجتا لتستغرب عبير من عدم وجود حراس : غريب لا يوجد حراس أمام البوابه
سيدرا : هذا أمر جيد لن يمنعنا أحد من الخروج الام
ركبتا سيارة أجره لتقول عبير بخوف : سيدرا أشعر كأن تلك السياره تلحق بنا
سيدرا بملل : كفي عن هذا لا يوجد شيء
عبير بإنزعاج طفولي: حسنا اوه أنظري لقد وصلنا
معكم سيدرا كيفكم ؟!
دفعنا لسائق أجرته و دخلنا لمركز التسوق كان كبير جدا و بدأنا نتجول بين محلات الأحذيه و الملابس .. لفت نظري فستان أسود أنا في العادة لا أرتدي الفساتين لكن هدا رائع حقا ، دخلت لأ قوم بقياسه و خرجت لطلب رأي عبير مع أنه واضح دون طلب رأيها الفستان كان غايه في الروعه و أنا ارتديه
رأته عبير و أبدت إعجابها به فقررت أخده أخرجت بطاقه لإئتمان من حقيبتي نظرت لي عبير بصدمه لتقول : من أين لكي هذه البطاقه ؟!
لا رد عليها بإستغراب : قد أعطاها لي ذياد قال في حالت إحتجت شيء لا أدري الأمر غريب أنه يختطفنى فى قصره و يعطيني بطاقه إئتمان ما الذي سأفعله بها لا اعلم
لتقول عبير لها : ليس هذا ؟! ألا تعلمين بطاقه الإئتمان الذهبية أن بها نقود لا تتنتهي أبداا يملكها فاحشو الثراء امثال ذياد
خرجنا من ذلك المتجر و إشترت عبير كتير من الأشياء بينما اشتريت انا ذلك الفستان فقط ليس لأنه لم يعجبني شيء بل لأن أي شيء وضعت عليه يدي و قررت شرائه يخبرونني أنه إنباع ، مررنا بجانب
محل عطور و مستحضرات تجميله دخلنا و بدأت برش العطور في يدي لاختار العطر الذي يعجبني
أتت عبير وهي تمسك أحمر شفاه بيدها لتقوم بحركه بوضعه لي في شفتاي لتقول : أنظري لقد ناسب لون بشرتك أجل
خرجنا من ذلك المركز التجاري و ذهبنا لمقهى طبعا لم يخلو طريقنا من مضايقات الشباب و كلامهم حتى ان هناك واحد أوقفني بالطريق و أمسك يدي مقبلا إياها لكن عبير تكلفت بإبعاده حقا انها فتاه قويه و متهوره تعحبني
جلسنا في المقهى ليأتي النادل لأخد طلباتنا كنت سأتكلم لكنني سمعت صوت رجولي ورائي و من غيره ذياد كان يشتعل غضبا : امسحيه و اللعنه نظرت له بعدم فهم ليقوم بإزالة أحمر الشفاه ثم نظر لعبير ليقول بغضب : انتي مطروده و اريد ان أرى وجهكي تانية و إلا سيكون عقابك عسير
نظر لي كان لا يزال هناك القليل من أحمر الشفاه عالقة على شفتاي إنحنى و قبلنى بهمجيه كانت قبله مألمه
إبتعد عني و قام بحملي و خرج بي من المقهى كان الكل ينظر لنا ، بعضها نظرات اعجاب و بعضها غيره
.فتح باب السياره وقام بدفعي لداخل حقا ألمني لكني لم أرد أن أبدو له ضعيفه ، جلس بجانبي و أمر السائق بأن يأخذنا للقصر لم يحدثني طوال الطريق وصلنا فتح الباب و نزل لم يعطيني فرصه لنزول حيث امسكني من شعري و قام بجري تحت نظرات الكل الخدم و الحراس ، كان يصعد بي الدرج لم أستطع مجاراته فسقطت لم يهتم بي بل قام بجري بقوه أكبر ، وصلنا لغرفته فتح الباب و قام برمي على الأرض كنت لا أقوى على النهوض فقد تعرضت لما يكفيني من الضربات و هو يجرني و يصعد الدرج نظر لي نظرات مضلمه لم أعهدها من قبل ليس هذا ليث الحنون صاحب النظرات المليئة بالحب إنه شخص آخر امسكني من شعري و قربني لاقابل وجهه كنت مغمضة عيناي لكني أشعر بأنفاسه القريبه ثم قال : هه لا تتظاهري بالاغماء لا زال هناك الكثير سيجعلكي تتمنين الموت ، هيا إفتحي عينيك
لم أجبه ظللت مغلقه عيناى ..
إفتحي إفتحي إفتحي إفتحي كان مع كل كلمه يقولها يقوم بصفعي و شد شعري ثم رماني على الأرض ، حتى قام بالاتصال بشخص ما
ذياد : هل أمسكتوه
الشخص : أجل سيدي
ذياد : و الشباب الذي قامو بمضايقتها و حتى الذين نظرو لها بإعجاب
الشخص : هم أيضا سيدي
ذياد : نادل المقهى إبتسم لها
الشخص : انه جزء من عمله سيدي
ذياد بغضب : احضره و اللعنه
الشخص بخوف : أمرك سيدي
كنت أسمع كلامه على الهاتف حينها تأكدت حقا أنه مريض نفسي و شعرت بعضب شديد ، نظر لي أمسكني من شعري ليقول : تخرجين من دون علمي واحد
تخرجين من دون حرس إثنان
ترتدين فستان يظهر ما هو لي لينظر له غيري تلاته. و تضعين أحمر شفاه و ترشين عطر أربعه
تمشين بتمايل في الشارع و أنتي تضعين أحمر شفاه و تتعرضين لمضايقات الشباب خمسه
و في الأخير يأتي كلب و يمسك يدك و يقبلها و يتغزل بك و انتي تقفين أمامه بشكل عادي لولا تلك الخادمه لكان أخدكي معه لبيته و لن تكوني تعترضي أليس كذلك
نظرت له بغضب و أردت إثارة غضبه لأقول ،: من أنت لتتحكم في انا أفعل ما أريد أنا التي تختار ان كنت سارتدي فستان أو أمشي عاريه و إن كنت سأدع ذلك الشاب الوسيم يمسك يدي أو يقبلها أو يأخدني لمنزله ليقبلني كامله هذا ليس من شأنك ؟! أنا التي ت خ ت ا ر تختار
نظرت له و حقا ندمت على كل كلمه قلتها كان وجهه أحمر من شده العضب عروق عنقه و يديه بارزه و عيونه مضلمه كنت سأتكلم لكنه أسكتني ب صفعه جعلت رأسي يرتطم الحائط لينزل الدم من خلف رأسي و يغمى علي ..
إنهضي إنهضي إنهضي : كان يقولها ذياد و يقوم بركلها بقوه في بطنها توقف عندما أدرك أنه قد أغمى عليها حقا ، نظر لها بخوف لقد أذى صغيرته قام يحملها ليرى الدماء في رأسها حينها ازداد خوفه نادي على الخدم و أمرها بإحضار الطبيب
أتى الطبيب و قام بتقطيب جرحها لم يكن عميق انتهى الطبيب من عمله و رحل بينما جلس ذياد بجانبها و قبل رأسها ثم قام بمعانقتها لكنه سرعان ما إبتعد حين تذكر كلامها ، اظلمت عيناه من جديد خرج من غرفته و ذهب إلى غرفه حين فتحها اتضح أنها غرفه بها رفوف مليئة بأجود أنواع الكحول و أندرها و أقدمها حمل قنينه تعود لسنه '١٨٦٦'
ثم عاد للغرفه جلس على الأريكه المقابله لسريرها بينما نزع قميصه و بقى عاري الصدر يتأملها بينما يشرب من القنينه التى بين يديه و هو يفكر ..
نظرت له و إدعيت عدم الفهم قائله : ماذا
اجلسييييي : كان يقولها من بين أسنانه
أها فهمت , تركت الكرسي الدي أشار لي بالجلوس به و جلست بكرسي آخر .. كانت الخادمات يمسكن نفسهم من الضحك
وقف قليلا انتظرت أن يغضب او يصرخ بي لكنه أبتسم إبتسامة غريبه لم افهمها لكنها اخافتني و جلس بالكرسي المجاور لي كان هو يترأس الطاوله و انا على جانبه ثم بدأ الاكل و انا فقط انظر في صحني تارة و تارة اخرى انظر له
لهذه الدرجه أعجبتك : قالها ذياد و هو ينظر إلى طعامه
سيدرا أطلقت ضحكه طويله
ذياد : ما ببك ؟!
سيدرا باستهزاء : لا شيء فقط كلامك اضحكني انا اعجب بك انت من سابع المستحيلات أن أعجب بخاطف حقير
غضب ذياد من كلامها ليقول : من تقصدين ب خاطف حقیر
سيدرا : لم اقصد احد كلامي واضح
ذياد بغضب : سيدرا
أحست سيدرا بالخوف لكنها أرادت أن تغضبه أكتر فقامه بإعادة ما قال بنفس نبرته " سيدراااا.. "
ذياد : اصمتى
سيدرا و هى تكرر كلامه : اصمتي
ذياد : سيدرا اصمتي
سيدرا : سيدرا اصمتي
إبتسم ذياد بخبت ثم قال : ألن تصمتي اذا
سيدرا : ألن تصمتي إذا
ذياد : إذن تحملى عواقب أفعالك تلك
سيدرا : إذن تحملي عوا.....
قاطع كلامها بقبله فتحت سيدرا فمها من الصدمه مما سهل عليه الامر لم يكن يقبل بل كان يفترس شفتيها ، بدأت تضربه لكي يبتعد لكن لا حياة لمن تنادي انه واقف كالجبل لم يتأثر بضرباتها لم تعد سيدرا تحس بشفتيها لوهله ظنت انه قد ابتلعها حدث كل هذا تحت نظرات الخادمات ابتعد عنها ليجلس في كرسيه و على وجهه ابتسامة نصر
سيدرا بغضب : ما الذى فعلته ؟!
ذياد : انا ؟ لم أفعل شيئا
سيدرا : بلی فعلت
ذياد : ماذا فعلت ااذا ؟
سيدرا : لقد قبلت.. لم تستطع الإكمال بسبب الخجل إحمر وجهها و جلست على كرسيها تعلن الاستسلام لكن هيهات لیست سيدرا من تستسلم
ابتسمت بخبت إعتدلت في جلستها و بدأت بتناول الطعام وضع ذياد الشوكه والسكين بجانب الصحن معلنا عن انتهائه من الاكل
نظرت له سيدرا ثم ابتسمت بنفس نبرتها ذلك لتقول : ذيااد حبيبى
لم يجبها ذياد فقط ينظر لها بصدمه
ليقول لها بهيام : اسمي من فمك كالعسل
شعرت سيدرا بالخجل لكنها أكملت أمسكته من ياقته و إقتربت منه كان ينظر لها بهيام ، لقد داخ برائحة عطرها وضعت يد على وجهه تتحسس لحيته التي ترتسم بعنايه تاامه على وجهه و قربت وجهها من وجهه لا تفصل بينهما سوى عده سنتيمترات ، بينما المسكين ذياد في عالم أخر كان يظن انها ستقبله لكن استقبل شيئا احلى من القبله ابتعدت عنه سيدرا و بدأت بالضحك بينما هو لا زال يستوعب ما حصل
سيدرا : تبدو وسيما و وجهك مغطى بحلوى الشكولاته
نظر لها ذياد بغضب ثم أشاح نظر للخدمات ليجدهم بالكاد يمسكن نفسهم لكي لا يضحكن على ما حدث
ذياد و غضب العالم يتجمع بداخله " مطروووودات "
إحدى الخادمات : لكن سيد...
قاطعها ذياد : ألم تسمعي قلت مطرودات جميعكن
إنصرفت الخادمات بينما ذياد إستدار ل سيدرا
التى لعنت نفسها مليون مره على تهورها حين رأت ذلك البركان القابل للإنفجار في أي لحظه ، استدار ليجدها تكاد تتبول في سروالها من الخوف
ذياد : أين شجاعتك قبل قليل ها ؟!
سيدرا بخوف : أنا أ أ أنا
ذياد : انتي ماذا ؟!
سيدرا : أنا ففف فقط أردت المزاح معك
ذياد بنظرات مرعبه : اها أردتي أن تمزحى إذا
سيدرا اومأت له بمعنى نعم ..
ذياد بابتسامه بخبث : إذن تعالي لأريكي كيف يكون المزاح إذا
سيدرا : ذياد اسمع إسمع سأخبرك بشيء
ذياد كان يعرف انها فقط تماطل للهروب منه لكنه أراد معرفة ماذا ستفعل : ماذا ؟!
سيدرا بدأت تفكر ب شيء لتقوله له : لقد ت.. توقفت عن الكلام لتنظر ورائه مصدومه ثم تقول : هي انتي ألم يطردكي الآن لما ما زلتى هنا ؟
إستدار ذياد ليرى لكنه لم يجد شيء عاد بنظره لسيدرا فوجدها تجري لتختبئ منه ضحك ذياد بخشونه على خوف طفلته منه ، اختبأت سيدرا وراء الدرج لتسمع صوت ذياد قائلا ...
ذياد بصوت مرعب تعمد الحديث به لكي يخيفها أكثر : سيدرا صغيرتي أنا قادم أين انتي
دب صوت ذياد الرعب بقلب سيدرا لتبدأ بالجري توقفت عندما وجدت شيئا جعلها تصرخ فزعا ، أنه ذلك الكلب الصغير أنه يقف أمامها الان استدارت لترى ذياد ورائها لكنه بعيد قليلا بدأت بالجري بإتجاهه و قامت بعناقه و هى تصرخ : ساعدني ارجوك
لم يفهم ذياد ماذا تقصد ؟! لتشير له على ذلك الصغير بدأ بالإقتراب منها بينما هي تصرخ و تحاول تسلق ذياد و هى تتعلق بعنقه ، حاول ذياد كتم ضحكته لكنه لم يستطع لينفجر في وجهها ضاحكا ، عبست سيدرا بشكل طفولي لينظر لها بحب ، كم تأسره هذه الحوريه في جميع حالاتها حملها و توجه بها لغرفتها لم تعائده زات صامته وضعها على السرير و قام بوضع الغطاء عليها ثم إستدار للخروج لتوقفه قائله
: ماذا عن عائلتي ؟! ما اخبارهم ؟ كيف حال ابي ؟ هل هم قلقلون علي ؟ هل وفيت بوعدك ؟ في جميع الحالات كنت سأوافق على ما قلته ف لما اختطفتني تحدثت بطريقه سريعه
ذياد اخد نفسا عميقا ثم قال : عائلتك بأمان لا تقلقي بالنسبه لأبيك فهو بخير وفيت بوعدي و قد خرج من السجن و انا لم اختطفك انا فقط قمت بجلب زوجتي لبيتها
سيدرا بإستهزاء : تزوجت و انا آخر من يعلم ربما لدي أطفال أيضا
ذياد : بالنسبه للأطفال فستحضرينهم لي في القريب العاجل أما الزواج فقط تم بمواقفه أهلك و ليس بالغصب
سيدرا بإنزعاج و غضب : تقصد انك هددتهم حتى يوافقوا على هذا الزواج ؟!
ذياد : اي شيء من اجلكي صغيرتي و الآن نامي لترتاحي ف غدا ورائنا يوم طويل
أطفئ الضوء و أغلق الباب ، بينما سيدرا لا زالت تتردد كلمتا زوجتي و أطفال في عقلها أحست بالخجل لتغطي وجهها و تنام بينما ذياد خرج لتوه من الحمام بعدم ما استحم لم يكن يرتدي شيئا فقط يلف المنشفه على وسطه كانت تظهر عضلاته البارزه لتجعله مثيرا بينما قطرات الماء من شعره المبتل تنزل على صدره زادت شکله آثاره كان رجل بمعنى الكلمه ، قام بتجفيف شعره ثم ذهب للنوم عاريا لم يستطع النوم لكن سرعان ما تذكر ملاكه حتا غط في سبات عميق
****
يوم جديد ..
إستيقظ ذياد متأخر من النوم على غير عادته ، إبتسم حين تذكر أنه قد حلم بصغيرته
بعد نصف ساعه قام بجميع روتينه الصباحي لم يعد سوى اللمسه الاخيره ، إختار عطره بعنايه و قام برشه بدقه تامه لينظر لنفسه في المرأة مرر يده على شعره إبتسم ثم خرج
نزل ليجد أن صغيرته قد إستيقظت قبله امر السيدة مريم بتحضير الفطور فأخبرته انه بالفعل جاهز .. جلس للفطور ثم أمر الخادمة بمنادات سيدرا
اتت سيدرا بصمت جلست على مقعدها و بدأت بالأكل ، إستغرب ذياد من صمتها و أعجبه في نفس الوقت لكن سرعان ما غضب حين فكر في أنها تتجاهله ، أكمل فطوره و إنطلق إلى عمله
إبتسمت سيدرا على نفسها قائله في داخلها : هكذا
يا فتاة كونى قوية
أتت الخادمه لتقوم بتنظيف الطاوله ، قامت سيدرا من مكانها لتقوم بمساعدتها لتنظر لها الخادمه بصدمه ثم تقول : لا لا سيدتي اجلسي و ارتاحي انه عملي
لتبتسم سيدرا بدفئ و ترد عليها : لا بأس و من الآن فصاعدا ناديني سيدرا فقط
حملا الأطباق معا و اتجها للمطبخ وضعا الأطباق ثم قامت سيدرا بدعوه الخادمه ( عبير ) لغرفتها
عبير فتاة جميله و لطيفة الا أنها مشاكسه و متهوره مثل سيدرا و بنفس عمرها تقريبا
جلست سيدرا على السرير ثم نادت عبير للجلوس بجانبها ، نظرت لها عبير بتوتر لتقول : لكن سيدي لتقاطعها سيدرا : ألم أقل لكي ناديني سيدرا فقط هيا تعالي
تقدمت عبير و جلست بجانب سيدرا على السرير لتمسك يدها قائله : من اليوم نحن صديقتان حسنا ؟نظرت لها عبير بفرحه عارمه لتقول : أجل..
ليعانقا بعضهما بفرح تنهدت سيدرا لتقول : أشعر بالملل
لتقول عبير بنفس نبرتها : أنا أيضا
لتفتح عينيها على وسعهما و تقول هيا بنا لنذهب لتسوق ، لكن سرعان ما تنهدت بأسى قائلا : السيد لن يسمح لكي بالخروج
نظرت لها سيدرا لتقول : سأتدبر أمره لا تقلقي
بعد ساعه من التجهيز للخروج ..
سيدرا : حسنا نحن جاهزون للذهاب
عبير : اجل فلنذهب
خرجتا لتستغرب عبير من عدم وجود حراس : غريب لا يوجد حراس أمام البوابه
سيدرا : هذا أمر جيد لن يمنعنا أحد من الخروج الام
ركبتا سيارة أجره لتقول عبير بخوف : سيدرا أشعر كأن تلك السياره تلحق بنا
سيدرا بملل : كفي عن هذا لا يوجد شيء
عبير بإنزعاج طفولي: حسنا اوه أنظري لقد وصلنا
معكم سيدرا كيفكم ؟!
دفعنا لسائق أجرته و دخلنا لمركز التسوق كان كبير جدا و بدأنا نتجول بين محلات الأحذيه و الملابس .. لفت نظري فستان أسود أنا في العادة لا أرتدي الفساتين لكن هدا رائع حقا ، دخلت لأ قوم بقياسه و خرجت لطلب رأي عبير مع أنه واضح دون طلب رأيها الفستان كان غايه في الروعه و أنا ارتديه
رأته عبير و أبدت إعجابها به فقررت أخده أخرجت بطاقه لإئتمان من حقيبتي نظرت لي عبير بصدمه لتقول : من أين لكي هذه البطاقه ؟!
لا رد عليها بإستغراب : قد أعطاها لي ذياد قال في حالت إحتجت شيء لا أدري الأمر غريب أنه يختطفنى فى قصره و يعطيني بطاقه إئتمان ما الذي سأفعله بها لا اعلم
لتقول عبير لها : ليس هذا ؟! ألا تعلمين بطاقه الإئتمان الذهبية أن بها نقود لا تتنتهي أبداا يملكها فاحشو الثراء امثال ذياد
خرجنا من ذلك المتجر و إشترت عبير كتير من الأشياء بينما اشتريت انا ذلك الفستان فقط ليس لأنه لم يعجبني شيء بل لأن أي شيء وضعت عليه يدي و قررت شرائه يخبرونني أنه إنباع ، مررنا بجانب
محل عطور و مستحضرات تجميله دخلنا و بدأت برش العطور في يدي لاختار العطر الذي يعجبني
أتت عبير وهي تمسك أحمر شفاه بيدها لتقوم بحركه بوضعه لي في شفتاي لتقول : أنظري لقد ناسب لون بشرتك أجل
خرجنا من ذلك المركز التجاري و ذهبنا لمقهى طبعا لم يخلو طريقنا من مضايقات الشباب و كلامهم حتى ان هناك واحد أوقفني بالطريق و أمسك يدي مقبلا إياها لكن عبير تكلفت بإبعاده حقا انها فتاه قويه و متهوره تعحبني
جلسنا في المقهى ليأتي النادل لأخد طلباتنا كنت سأتكلم لكنني سمعت صوت رجولي ورائي و من غيره ذياد كان يشتعل غضبا : امسحيه و اللعنه نظرت له بعدم فهم ليقوم بإزالة أحمر الشفاه ثم نظر لعبير ليقول بغضب : انتي مطروده و اريد ان أرى وجهكي تانية و إلا سيكون عقابك عسير
نظر لي كان لا يزال هناك القليل من أحمر الشفاه عالقة على شفتاي إنحنى و قبلنى بهمجيه كانت قبله مألمه
إبتعد عني و قام بحملي و خرج بي من المقهى كان الكل ينظر لنا ، بعضها نظرات اعجاب و بعضها غيره
.فتح باب السياره وقام بدفعي لداخل حقا ألمني لكني لم أرد أن أبدو له ضعيفه ، جلس بجانبي و أمر السائق بأن يأخذنا للقصر لم يحدثني طوال الطريق وصلنا فتح الباب و نزل لم يعطيني فرصه لنزول حيث امسكني من شعري و قام بجري تحت نظرات الكل الخدم و الحراس ، كان يصعد بي الدرج لم أستطع مجاراته فسقطت لم يهتم بي بل قام بجري بقوه أكبر ، وصلنا لغرفته فتح الباب و قام برمي على الأرض كنت لا أقوى على النهوض فقد تعرضت لما يكفيني من الضربات و هو يجرني و يصعد الدرج نظر لي نظرات مضلمه لم أعهدها من قبل ليس هذا ليث الحنون صاحب النظرات المليئة بالحب إنه شخص آخر امسكني من شعري و قربني لاقابل وجهه كنت مغمضة عيناي لكني أشعر بأنفاسه القريبه ثم قال : هه لا تتظاهري بالاغماء لا زال هناك الكثير سيجعلكي تتمنين الموت ، هيا إفتحي عينيك
لم أجبه ظللت مغلقه عيناى ..
إفتحي إفتحي إفتحي إفتحي كان مع كل كلمه يقولها يقوم بصفعي و شد شعري ثم رماني على الأرض ، حتى قام بالاتصال بشخص ما
ذياد : هل أمسكتوه
الشخص : أجل سيدي
ذياد : و الشباب الذي قامو بمضايقتها و حتى الذين نظرو لها بإعجاب
الشخص : هم أيضا سيدي
ذياد : نادل المقهى إبتسم لها
الشخص : انه جزء من عمله سيدي
ذياد بغضب : احضره و اللعنه
الشخص بخوف : أمرك سيدي
كنت أسمع كلامه على الهاتف حينها تأكدت حقا أنه مريض نفسي و شعرت بعضب شديد ، نظر لي أمسكني من شعري ليقول : تخرجين من دون علمي واحد
تخرجين من دون حرس إثنان
ترتدين فستان يظهر ما هو لي لينظر له غيري تلاته. و تضعين أحمر شفاه و ترشين عطر أربعه
تمشين بتمايل في الشارع و أنتي تضعين أحمر شفاه و تتعرضين لمضايقات الشباب خمسه
و في الأخير يأتي كلب و يمسك يدك و يقبلها و يتغزل بك و انتي تقفين أمامه بشكل عادي لولا تلك الخادمه لكان أخدكي معه لبيته و لن تكوني تعترضي أليس كذلك
نظرت له بغضب و أردت إثارة غضبه لأقول ،: من أنت لتتحكم في انا أفعل ما أريد أنا التي تختار ان كنت سارتدي فستان أو أمشي عاريه و إن كنت سأدع ذلك الشاب الوسيم يمسك يدي أو يقبلها أو يأخدني لمنزله ليقبلني كامله هذا ليس من شأنك ؟! أنا التي ت خ ت ا ر تختار
نظرت له و حقا ندمت على كل كلمه قلتها كان وجهه أحمر من شده العضب عروق عنقه و يديه بارزه و عيونه مضلمه كنت سأتكلم لكنه أسكتني ب صفعه جعلت رأسي يرتطم الحائط لينزل الدم من خلف رأسي و يغمى علي ..
إنهضي إنهضي إنهضي : كان يقولها ذياد و يقوم بركلها بقوه في بطنها توقف عندما أدرك أنه قد أغمى عليها حقا ، نظر لها بخوف لقد أذى صغيرته قام يحملها ليرى الدماء في رأسها حينها ازداد خوفه نادي على الخدم و أمرها بإحضار الطبيب
أتى الطبيب و قام بتقطيب جرحها لم يكن عميق انتهى الطبيب من عمله و رحل بينما جلس ذياد بجانبها و قبل رأسها ثم قام بمعانقتها لكنه سرعان ما إبتعد حين تذكر كلامها ، اظلمت عيناه من جديد خرج من غرفته و ذهب إلى غرفه حين فتحها اتضح أنها غرفه بها رفوف مليئة بأجود أنواع الكحول و أندرها و أقدمها حمل قنينه تعود لسنه '١٨٦٦'
ثم عاد للغرفه جلس على الأريكه المقابله لسريرها بينما نزع قميصه و بقى عاري الصدر يتأملها بينما يشرب من القنينه التى بين يديه و هو يفكر ..
