الخامس والثلاثون
في بيت والدة رعد
اول لما والدة رعد سمعت صوت ابنها علي الباب وشافت خوف ملاك ألي وقعت علي الارض وهي بترتعش ومرعوبه لمجرد انها سمعت صوته بسرعه راحت عند ملاك وسندتها وهي بتقولها بصوت واطي
،،،،قومي يا ملاك عشان خاطري يا بنتي امسكي نفسك شويه وادخلي الاوضه دي واقفلي علي نفسك الباب واستخبي لحد لما اشوف طريقه اخليه يمشي يلا
دخلت ملاك الاوضه وهي جسمها كلو بيتنفض من الخوف وهي بتفتكر تفاصيل العذاب الي رعد عذبهولها وغصب عنها وقفت علي رجلها ورا الباب وقررت ودنها عشان تسمع بيقولو ايه اما والدة رعد فبعد ما ملاك دخلت الاوضه واطمنت انها قفلت الباب وراها راحت تفتح باب الشقه لرعد وهي بتحاول تهدي نفسها عشان ميلاحظش حاجه وبعد ما فتحت الباب وقبل ما تقول اي حاجه سمعت رعد وهو بيقول بقلق
،،،ايه يا ماما كل دا انا اتخضيت عليكي
والدة رعد حاولت تغير الموضوع وتشغله وهي عامله نفسها بتضحك وهي بتقول
،،،شوف الواد البكاش خدني بقي في الكلام عشان مسالكش انتا ليه مش بتسال فيا ويدوب بتبعتلي اصحابك يطمنو عليا
دخل رعد وهو باين عليه الارهاق والتعب وقعد علي أول كرسي شافه وسند راسه عليه وهو بيقول
،،،،اااااااه لو تعرفي يا أن رعد الي حصل لابنك
والدة رعد رغم أن من جواها كانت زعلانه من رعد ومن الي هوا عمله في ملاك بس برضو ابنها وقلبها كان واجعها عليه وعلي شكله وهو تعبان ومهموم كدا وبهدوء قربت منه وهي بتطبطب عليه بحنان وبتقوله
،،،مالك يا رعد في ايه يبني طمني انتا مالك بقلك فتره متغير
رعد فجاءة اترمي في حضن امه وهو بيعيط وبيقول بعذاب
،،انا غلطت يا امي غلطت اذيت حد مالوش دعوه باي حاجه انا مجرم ودلوقتي لما راحت من ابدي عرفت اني كنت غلطان في حقها
رغم أن والدة رعد كانت عارفه هوبيتكلم عن ايه وعن مين الا انها عملت نفسها مش فاهمه حاجه وهي بتقول
،،،،هو مين ولا هي مين دي يبني الي انتا بتتكلم عليها مالك يا رعد طمني يبني عليك
،،،،انا يا ماما ااا
قفل رعد بوقه ومنع لسانه من الكلام وهو مش عارف قول ايه ولا حتي ازاي هيحكي لامه ألي هوا عمله في ملاك وكل لما سكت رعد حس بوجع في قلبه اكتر واستحقر نفسه اكتر واكتر وهو بيفتكر ضعف ملاك وهي بين ايديه وفجاءة حس انها محتاجه ينام بس مش في شقته ألي فيها عذب ملاك لا محتاج ينام في سريرة بتاع زمان والي كان بتاع مراته طول ما هو مسافر وقام رعد وقف وهو بيقول لامه
،،،،ماما انا محتاج انام انا هدخل انام في اوضتي شويه ونتكلم لما تصحي
وفي كافيه جنب مستشفي فخري
قعد منتصر هو ومعتز اخوه يرتبو ورق ممتلكات فخري ويشوفو الدنيا هتمشي ازاي بعد موته وبعد ما اتفقو علي كل حاجه ومعتز طلب نسبه من اخوه قصاد الخطه بتاعته منتصر قال بقلق
،،،طب وبعدين هنعمل ايه لو ملاك رجعت تاني وطالبت بورثها وهنقول ايه
معتز ضحك اكتر وهو بيقول لاخوه
،،،،ملام مين دي الي ترجع تاني يا منتصر بزمتك انتا مصدق هو في حد بيروح ويرجع تاني
منتصر قال لاخوه بحده وهو متعصب.
،،،يا سيدي افرض بس دا لوحتي فرض واحد علي المليون انها هترجع بس في احتمال ساعتها بقي يبقي هنعمل ليه
مط معتز شفايفه وهو بيقول بلامبالاه
،،ولا اي حاجه هنخلص عليها زي ما خلصنا علي ابوها والي يتخطف مرة يتخطف ميت مره
منتصر مكنش مقتنع بكلام معتز اخوه وكمان كان كتر التحريات ألي الشرطه بتعملها معاه قلقاه وبخوف قال
،،ربنا يستر يا معتز ربنا يستر طب كدا انا هطلع الورق دا أمتي واقول ان كدا كل حاجه ملكي انا وان فخري كان كاتبهالي
،،،،،في اقرب وقت ياىمنتصر في أقرب وقت
وفي بيت والدة رعد
رعد كان ماشي ناحيه اوضته والي فيها مستخبيه ملاك وقبل ما يدخل الاوضه سمع امه بتقول
،،،، انتا هتنام علطول كدا يا رعد
رعد وقف يبص لامه باستغراب وهو بيسالها
،،،مش فاهم يا ماما كدا ازاي يعني
والدة رعد بلعت ريقها بتوتر وهي بتدور في عقلها علي اي حجه تخليه يتاخر في دخول الاوضه لحد لما تقدر تخرج ملاك وبسرعه قالت
،،،،يعني يبني خش كدا خد دوش الاول يهديك عقبال ما اعملك كوبايه حاجه سخنه تشربها وبعدين ادخل نام
الفكره ألي والدة رعد قالتها عحبت رعد خصوصا انه فعلا كان محتاج يهدي اعصابه زي ما مامته قالت وقالها بهدوء
،،،اه والله يماما عندك حق طب انا هدخل اخد دوش بسرعه وبعدها هبقي انام
دخل رعد عشان زي ما مامته اقترحت عليه يغير هدومه وبسرعه استغلت والدة رعد أن ابنها دخل الحمام وبسرعه راحت اوضه ملام فتحت الباب وهي بتقول بقلق وارتباك
،،،يلا يا ملاك بسرعه اخرجي من هنا روحي اوضتي و
قطع كلام والدة رعد صوت ابنها وهو بيقول وهو واقف علي الباب قبل ما ياخد باله من ملاك
،،،ماما هو لبسي فين اناااا
قطع رعد كلامه وهو شايف ملاك واقفه مع مامته وبصدمه وبسعادة جواه انه شايف ملاك قال
،،،،،ملاك
ملاك من كتر الخوف استخبت بسرعه ورا والدة رعد ومسكت في هدومها وهي بترتعش وخايفه وبتخبي عينيها من رعد اما رعد فاول ما شاف ملاك مركزش في أن ازاي ملاك موجودة عند امه ولا ان كدا امه عارفه اولا كل الي كان مركز فيه أن ملاك موجودة قدامه وغصب عنه قرب من ملاك عشان يطمن عليها بس ملاك اول انا شافتها قرب بسرعه صرخت واستخبت اكتر في والدة رعد الي وقفت قدام ابنها وقالت بحدة
،،،،اياك يا رعد تقربلها تاني لو بس لمست منها شعره او اذيتها تاني لا انتي ابني ولا اعرفك فاهم
وفي بيت اياد
اياد كان قاعد في بيته بيخلص شويه شغل معاه لما فجاءة رن جرس شقته واول ما اياد راح فتح الباب وشاف رعد ولسا بيقول بابتسامه
،،،اهلا رعد تعالي اا
رعد ومن غير ما يقول اي كلمه بسرعه زق ايادوضربه بالبوكس في وشه ونزل فيه ضرب وهو بيقول
،،،انتا بتخوني انا يا اياد انا
اياد قام هو كمان بسرعه وزق رعد عنه وهو مش فاهم حاجه وقال وهو بيمسح الدم الي علي وشه
،،،في ايه يا رعد ايه ألي انتا بتقوله دا احنا بقالنا اد ايه اصحاب خنتك ازاي انا يعني
رعد غضب اكتر وبحركه واحدة قرب من اياد وقاله بعنف
،،،مش عارف خنتني ازاي يا اياد ملاك هه ملاك الي جيت خطفتها وسلمتها لامي وحكيت لامي كل حاجه وانا كنت قدامك بموت من غياب ملاك وانتا عارف ومهنش عليم حتي تطمني تبقي خيانه دي ولا لا يا اخويا هه قول
اياد هو كمان اتعصب من اتهام رعد وقاله بصراخ وهو بيضربه
،،،،انا كنت بحميك من نفسك الي كانت هتدمرك وتدمر ملاك وتدمر اي حاجه كانت هتيجي في طريقك فاهم انتا مكنتش شايف حاجه وانا كنت بحاول اساعدك وانا خايف عليك ومكنتش عارف اعمل ايه معاك لحد لما لقيت الحل دا كنت هعمل ايه يعني وكنت هامن مين عليها غير امك قولي ودلوقتي تتهمني انا بالخيانه يا رعد خنتك أمتي انا وايه في عملته دا خيانه ليك
وفي مستشفي فخري
مساعد الدكتور فخري كان واقف قدام منتصر الي طلع ورق وعقود تثبت أن المستشفي بتاعته وملكه وان فخري كتبها باسم منتصر قبل ما يموت وبعدم اقتناع قال المساعد
،،،ازاي دا بس يا دكتور منتصر فخري بيه عمره ما يعمل كدا ابدا
منتصر غضب علي المساعد وقاله
،،، انتا بتكدبني يا زفت انتا بقلك دكتور فخري كتبلي كل حاجه بيع وشراء والورق قدامك اهو
للمساعد ارتبك من كلام منتصر ومكنش مصدقه كمان وقال
،،،ازاي بس يا دكتور انا مش مصدق ابدا
منتصر رمي الورق قدام للمساعد وهو بيقول بغرور
،،،العقود اهي قدامك شوفتها بصمه الدكتور فخري دي ولا لا
قبل المساعد ما يرد او يشوف العقود كان المامور والظابط دخلو مكتب الدكتور فخري ووقفو قدام منتصر والمساعد والظابط بيقول باستفهام لمنتصر بعد ما شاف بصمه ابد الدكتور فخري علي العقود بدل امضته وقال
،،،انا بالنسبه ليا مصدقكك يا منتصر بس هوا سؤال ألي عاوز اعرف اجابته ايه الي يخلي دكتور زي الدكتور فخري يبصم علي العقد بدل ما يمضي يا تري ايه السبب
وفي بيت والدة رعد
ياتري هيحصل ايه تابعو معانا الحلقه الجايه
اول لما والدة رعد سمعت صوت ابنها علي الباب وشافت خوف ملاك ألي وقعت علي الارض وهي بترتعش ومرعوبه لمجرد انها سمعت صوته بسرعه راحت عند ملاك وسندتها وهي بتقولها بصوت واطي
،،،،قومي يا ملاك عشان خاطري يا بنتي امسكي نفسك شويه وادخلي الاوضه دي واقفلي علي نفسك الباب واستخبي لحد لما اشوف طريقه اخليه يمشي يلا
دخلت ملاك الاوضه وهي جسمها كلو بيتنفض من الخوف وهي بتفتكر تفاصيل العذاب الي رعد عذبهولها وغصب عنها وقفت علي رجلها ورا الباب وقررت ودنها عشان تسمع بيقولو ايه اما والدة رعد فبعد ما ملاك دخلت الاوضه واطمنت انها قفلت الباب وراها راحت تفتح باب الشقه لرعد وهي بتحاول تهدي نفسها عشان ميلاحظش حاجه وبعد ما فتحت الباب وقبل ما تقول اي حاجه سمعت رعد وهو بيقول بقلق
،،،ايه يا ماما كل دا انا اتخضيت عليكي
والدة رعد حاولت تغير الموضوع وتشغله وهي عامله نفسها بتضحك وهي بتقول
،،،شوف الواد البكاش خدني بقي في الكلام عشان مسالكش انتا ليه مش بتسال فيا ويدوب بتبعتلي اصحابك يطمنو عليا
دخل رعد وهو باين عليه الارهاق والتعب وقعد علي أول كرسي شافه وسند راسه عليه وهو بيقول
،،،،اااااااه لو تعرفي يا أن رعد الي حصل لابنك
والدة رعد رغم أن من جواها كانت زعلانه من رعد ومن الي هوا عمله في ملاك بس برضو ابنها وقلبها كان واجعها عليه وعلي شكله وهو تعبان ومهموم كدا وبهدوء قربت منه وهي بتطبطب عليه بحنان وبتقوله
،،،مالك يا رعد في ايه يبني طمني انتا مالك بقلك فتره متغير
رعد فجاءة اترمي في حضن امه وهو بيعيط وبيقول بعذاب
،،انا غلطت يا امي غلطت اذيت حد مالوش دعوه باي حاجه انا مجرم ودلوقتي لما راحت من ابدي عرفت اني كنت غلطان في حقها
رغم أن والدة رعد كانت عارفه هوبيتكلم عن ايه وعن مين الا انها عملت نفسها مش فاهمه حاجه وهي بتقول
،،،،هو مين ولا هي مين دي يبني الي انتا بتتكلم عليها مالك يا رعد طمني يبني عليك
،،،،انا يا ماما ااا
قفل رعد بوقه ومنع لسانه من الكلام وهو مش عارف قول ايه ولا حتي ازاي هيحكي لامه ألي هوا عمله في ملاك وكل لما سكت رعد حس بوجع في قلبه اكتر واستحقر نفسه اكتر واكتر وهو بيفتكر ضعف ملاك وهي بين ايديه وفجاءة حس انها محتاجه ينام بس مش في شقته ألي فيها عذب ملاك لا محتاج ينام في سريرة بتاع زمان والي كان بتاع مراته طول ما هو مسافر وقام رعد وقف وهو بيقول لامه
،،،،ماما انا محتاج انام انا هدخل انام في اوضتي شويه ونتكلم لما تصحي
وفي كافيه جنب مستشفي فخري
قعد منتصر هو ومعتز اخوه يرتبو ورق ممتلكات فخري ويشوفو الدنيا هتمشي ازاي بعد موته وبعد ما اتفقو علي كل حاجه ومعتز طلب نسبه من اخوه قصاد الخطه بتاعته منتصر قال بقلق
،،،طب وبعدين هنعمل ايه لو ملاك رجعت تاني وطالبت بورثها وهنقول ايه
معتز ضحك اكتر وهو بيقول لاخوه
،،،،ملام مين دي الي ترجع تاني يا منتصر بزمتك انتا مصدق هو في حد بيروح ويرجع تاني
منتصر قال لاخوه بحده وهو متعصب.
،،،يا سيدي افرض بس دا لوحتي فرض واحد علي المليون انها هترجع بس في احتمال ساعتها بقي يبقي هنعمل ليه
مط معتز شفايفه وهو بيقول بلامبالاه
،،ولا اي حاجه هنخلص عليها زي ما خلصنا علي ابوها والي يتخطف مرة يتخطف ميت مره
منتصر مكنش مقتنع بكلام معتز اخوه وكمان كان كتر التحريات ألي الشرطه بتعملها معاه قلقاه وبخوف قال
،،ربنا يستر يا معتز ربنا يستر طب كدا انا هطلع الورق دا أمتي واقول ان كدا كل حاجه ملكي انا وان فخري كان كاتبهالي
،،،،،في اقرب وقت ياىمنتصر في أقرب وقت
وفي بيت والدة رعد
رعد كان ماشي ناحيه اوضته والي فيها مستخبيه ملاك وقبل ما يدخل الاوضه سمع امه بتقول
،،،، انتا هتنام علطول كدا يا رعد
رعد وقف يبص لامه باستغراب وهو بيسالها
،،،مش فاهم يا ماما كدا ازاي يعني
والدة رعد بلعت ريقها بتوتر وهي بتدور في عقلها علي اي حجه تخليه يتاخر في دخول الاوضه لحد لما تقدر تخرج ملاك وبسرعه قالت
،،،،يعني يبني خش كدا خد دوش الاول يهديك عقبال ما اعملك كوبايه حاجه سخنه تشربها وبعدين ادخل نام
الفكره ألي والدة رعد قالتها عحبت رعد خصوصا انه فعلا كان محتاج يهدي اعصابه زي ما مامته قالت وقالها بهدوء
،،،اه والله يماما عندك حق طب انا هدخل اخد دوش بسرعه وبعدها هبقي انام
دخل رعد عشان زي ما مامته اقترحت عليه يغير هدومه وبسرعه استغلت والدة رعد أن ابنها دخل الحمام وبسرعه راحت اوضه ملام فتحت الباب وهي بتقول بقلق وارتباك
،،،يلا يا ملاك بسرعه اخرجي من هنا روحي اوضتي و
قطع كلام والدة رعد صوت ابنها وهو بيقول وهو واقف علي الباب قبل ما ياخد باله من ملاك
،،،ماما هو لبسي فين اناااا
قطع رعد كلامه وهو شايف ملاك واقفه مع مامته وبصدمه وبسعادة جواه انه شايف ملاك قال
،،،،،ملاك
ملاك من كتر الخوف استخبت بسرعه ورا والدة رعد ومسكت في هدومها وهي بترتعش وخايفه وبتخبي عينيها من رعد اما رعد فاول ما شاف ملاك مركزش في أن ازاي ملاك موجودة عند امه ولا ان كدا امه عارفه اولا كل الي كان مركز فيه أن ملاك موجودة قدامه وغصب عنه قرب من ملاك عشان يطمن عليها بس ملاك اول انا شافتها قرب بسرعه صرخت واستخبت اكتر في والدة رعد الي وقفت قدام ابنها وقالت بحدة
،،،،اياك يا رعد تقربلها تاني لو بس لمست منها شعره او اذيتها تاني لا انتي ابني ولا اعرفك فاهم
وفي بيت اياد
اياد كان قاعد في بيته بيخلص شويه شغل معاه لما فجاءة رن جرس شقته واول ما اياد راح فتح الباب وشاف رعد ولسا بيقول بابتسامه
،،،اهلا رعد تعالي اا
رعد ومن غير ما يقول اي كلمه بسرعه زق ايادوضربه بالبوكس في وشه ونزل فيه ضرب وهو بيقول
،،،انتا بتخوني انا يا اياد انا
اياد قام هو كمان بسرعه وزق رعد عنه وهو مش فاهم حاجه وقال وهو بيمسح الدم الي علي وشه
،،،في ايه يا رعد ايه ألي انتا بتقوله دا احنا بقالنا اد ايه اصحاب خنتك ازاي انا يعني
رعد غضب اكتر وبحركه واحدة قرب من اياد وقاله بعنف
،،،مش عارف خنتني ازاي يا اياد ملاك هه ملاك الي جيت خطفتها وسلمتها لامي وحكيت لامي كل حاجه وانا كنت قدامك بموت من غياب ملاك وانتا عارف ومهنش عليم حتي تطمني تبقي خيانه دي ولا لا يا اخويا هه قول
اياد هو كمان اتعصب من اتهام رعد وقاله بصراخ وهو بيضربه
،،،،انا كنت بحميك من نفسك الي كانت هتدمرك وتدمر ملاك وتدمر اي حاجه كانت هتيجي في طريقك فاهم انتا مكنتش شايف حاجه وانا كنت بحاول اساعدك وانا خايف عليك ومكنتش عارف اعمل ايه معاك لحد لما لقيت الحل دا كنت هعمل ايه يعني وكنت هامن مين عليها غير امك قولي ودلوقتي تتهمني انا بالخيانه يا رعد خنتك أمتي انا وايه في عملته دا خيانه ليك
وفي مستشفي فخري
مساعد الدكتور فخري كان واقف قدام منتصر الي طلع ورق وعقود تثبت أن المستشفي بتاعته وملكه وان فخري كتبها باسم منتصر قبل ما يموت وبعدم اقتناع قال المساعد
،،،ازاي دا بس يا دكتور منتصر فخري بيه عمره ما يعمل كدا ابدا
منتصر غضب علي المساعد وقاله
،،، انتا بتكدبني يا زفت انتا بقلك دكتور فخري كتبلي كل حاجه بيع وشراء والورق قدامك اهو
للمساعد ارتبك من كلام منتصر ومكنش مصدقه كمان وقال
،،،ازاي بس يا دكتور انا مش مصدق ابدا
منتصر رمي الورق قدام للمساعد وهو بيقول بغرور
،،،العقود اهي قدامك شوفتها بصمه الدكتور فخري دي ولا لا
قبل المساعد ما يرد او يشوف العقود كان المامور والظابط دخلو مكتب الدكتور فخري ووقفو قدام منتصر والمساعد والظابط بيقول باستفهام لمنتصر بعد ما شاف بصمه ابد الدكتور فخري علي العقود بدل امضته وقال
،،،انا بالنسبه ليا مصدقكك يا منتصر بس هوا سؤال ألي عاوز اعرف اجابته ايه الي يخلي دكتور زي الدكتور فخري يبصم علي العقد بدل ما يمضي يا تري ايه السبب
وفي بيت والدة رعد
ياتري هيحصل ايه تابعو معانا الحلقه الجايه
