4

بعد اربع ساعات ..

جنان ..
لقد استيقظت مع ألم شديد في رأسي لأجد ذلك الوحش يجلس أمامي على الاريكه و هو ينظر الى بنظرات مرعبه و جريئه في نفس الوقت كأنه يخترق ملابسي ، كنت أكرهه و الآن أصبحت أكرهه بشده شرب أخر ما بقي في الزجاجة ليرميها على الأرض ثم يتجه لي بخطوات ثابته كأنه لم يكن يشرب مند قليل ..
نظر لي قائلا : أخيرا أفاقت الحلوة ثم أطلق ضحكه مخيفه ثم أكمل: يا ليتكي ضللتي نائمه أفضل من أن تري ما سيحصل الآن معك ؟! ثم ابتسم بشر و وضع يده و قام بتمريرها على شفتاي ثم أمسكني من شعري
نظرت له بكره شديد و بصقت في وجهه و نظرا له باستحقار لاقول له بغضب و صوت عال تقريبا : ابعد يدك أيها الغبى الحقير عنى ، أنت حتى لست رجلا تضرب فتاة أيها الغبى و تعرض قوتك عليها يا لك من ضعيف ..إن كنت تظن انه بمجرد زواجك مني بالإجبار أنك قد ملكتني ف أنت تحلم زواجنا فقط بالورق أسمعت و لن أكون زوجه لشخص حقير مثلك أغمضت عينيها مستعده لتلقي الصفعه لكنها فوجئت به يعتليها لتقول بخوف : ما الذي تفعله ؟! ابتعد
نظر لها ذياد بنظرات مظلمة لا تمت باى صله إلى ال رحمه ليقول بجنون : سأضرب عصفورين بحجر واحد
ردت عليه سيدرا بنفس خوفها :ما هذا الهراء ما الذي تقصده ؟!
إقترب ذياد منها و قبل شفتيها بعنف ليبتعد و يقول : سأثبت لكي إن كنت رجل أم لا و سأجعل زواجنا الذي على الورق حقيقي أمامك و امامى و أمام الله
نظرت له سيدرا بخوف لتقول بتجري بينما الدموع أخدت مجراها على وجنتيها : لا ارجوك لا تفعل ذلك ارجوك
ألقى ذياد نظره سريعه على جسدها و قد بدا الخمر ياخذ مفعوله و قد تمكن منه ليقول : تؤ تو لقد دقه ساعه العمل و غمز لها ليبدأ بخلع ملابسها أو بالأحرى تمزيها تحت صرخاتها حاولت دفعه لكن لا فائده لم يتحرك و لو قليلا ، خلع ملابسها تاركا إياها بالملابس الداخليه فقط كانت تصرخ لكنه أسكتها بقبله همجيه مألمه حاولت إغلاق فمها فأمسكها من فكها بقوه و لم يكن سيبتعد الا حين شعر بحاجتها للهواء نظر لشفتيها الدامية ليتسه بر ض ثم انحنى و اكمل ما كان يفعله غير عابئ بصراخها أو دموعها
كل هذا حدت و هي تصرخ و تترجاه أن يتوقف لكن لا حياة لم تنادي صرخت بقوة و ضعف حتى فقدت وعيها و هربت فى ذلك الظلام و هى لا تشعر باى شىء و لا بجسدها

استيقظ ذياد بعد خمس ساعات على صوت رنين هاتفه كان رأسه يألمه بشده اجاب على الهاتف
ذياد : "هممم"
الشخص : سيدي لقد مات و نحن نعذبه
ذياد بصراخ : ألم اخبرك أن تدعه حي انا كنت اريد قتله بنفسى
الشخص : أسف سيدي
ذياد : هل متأكد أنه مات
الشخص : أجل سيدي
ذياد : حسنا انا قادم الان

نهض ذياظ من السرير متجها للحمام محاولا تذكر ما حدث ليله البارحه لكن لا جدوى لم يستطع تذكر ما حدث كل ما يشعر به هو الالم و الصداع الذى يفتك برأسه و لم ينتبه لتلك التي على سريره ..
استحم بسرعه ليخرج من الحمام و هو يلف المنشفه على وسطه قام بإشعال الضوء لينصدم من المنظر الذي رأه ..
كان يقترب منها و هو يتمنى أن يكون ما يراه مجرد وهم و ليس حقيقه ، لكنه انصدم عند لمسها انها حقيقه كان وجهها مليئ بالكدمات الزرقاء و الحمراء و كذلك جسدها و دماء أسفلها ...
أقترب منها لكنه لم يستطع لمسها من هول المنظر أمسك رأسه بكلتا يديه و بدأ بالبكاء كالطفل الصغير لكنه سرعان من جمع شتات نفسه و نهض بسرعه ارتدي ملابسه بشكل سريع قام بلفها بغطاء السرير حملها ثم خرج بها ، وضعها في السياره و بدأ يقود بشكل جنوني وصولا إلى المشفى

دخل و هو يحملها تحت صدمه و هلع كل من في المشفى بسرعه حملوها و قامو بإدخالها لغرفه العمليات نظرا لحالتها الحرجه كان من سيقوم لها بالعمليه طبيب لكن ذياد أصر على أن تكون طبيبه رفقه طاقم طبي من نساء فقط بيينما هي في غرفه العميات ذياد يذهب و يأتي في الممر يريد أن يكسر الباب و يدخل ليعرف ما الذي يجري و هو يدعو الله أن تكون بخير و فى الوقت نفسه لا يعلم ما الذى حدث أو كيف فعل هذا بها ؟!
لقد مضت ساعه ونصف و لم تخرج حبيبته بعد .. خرجت الطبيبه بعد قليل لتقول مطمأنه إياه أنها بخير فقط تحتاج الراحه و لن تمشي لمده 30 يوم أو أكثر ثمنظرت له بغضب لتقول : من هم عديمو الرحمه الذي قاموا بإغتصابها طوال مده خدمتي لم أشهد حاله اغتصاب كهذه إنه اغتصاب جماعي هذا أمر أكيد و أنهم قاموا بتعذيبها أيضا أنه ليس بالأمر الهين ..
اجابها ذياد بغضب : ان انتهيتي فدعيني ادخل لرؤية زوجتي و كفى عن الكلام
الطبيبه بصدمه : زوجتك .. و لكن لكن ...
ذياد ببرود : لكن ماذا أنها زوجتي و كنا متل أي أزواج عاديين ..لكن صغيرتي جسدها رقيق فلم تتحمل
تركها و دخل لغرفه كانت سيدرا جميله و هادئة تبدو كالملاك تخترقه لكنه لم يهتم لهم ،،

مرت تلات أيام و سيدرا ما زالت في غيبوبه ..
كان ذياظ كل يوم يقوم بزيارتها يبكي مثل الطفل الصغير و يرحل
في اليوم الخامس أتي لزيارتها كان يتكلم متل كل مره و يناديها لكي تستيقظ يبكي و يتوسلها ان تستيقظ و يعبر لها عن أسفه و مدى حبه لها و لكن على غير العاده هي اليوم كانت تسمعه تسمع كل كلمه يقولها
كان يضع رأسه على بطنها و يتكلم و دموعه تنهمر لتببلها كان يتحدث و يشهق كالطفل الصغير و يحدتها الأخرى
شعر بإهتزاز جسدها لقد كانت تسمع كل كلامه عن عائلته حقا كانت حياته مأساوية لم تتخيل أنه قد عاش مثل هذه الحياة لم تتمالك نفسها و بدأت بالبكاء
نهض لينصدم بتلك البلورات تنزل من عيونها ، قام بمسحها نظرت له سيدرا و قامت بجديه لتحضنه بكل قوتها و هي تملس على شعره قائله : شششش إهدء "
إنصدم ذياد من حضنها لكنه فرح فقد كان يحتاجه و بشده استنشقت عطره كأنها أخر مره ستشتمه لتبتعد و تنظر قليلا تم تصفعه قائله : لا تفرح بهذا العناق
غضب قليلا لكن فرح قلبه سيطر عليه فكل ما يهمه أنها معه و سيجعلها تسامحه باى طريقه ممكنه تحرکت سيدرا تريد النهوض لتصرخ من الألم و تنزل دموعها كان ألم شديد و قد وضعت رأسها على الوسادة و بدأت تبكي بصمت لتقول بشبه صراخ مع كلام متقطع بسبب بكائها : تخطفني و تحبسني بقصرك و تضربني لكنني لم أتوقع أقسم أني لم أتوقع أن يصل بك الأمر للإغتصابي .
ذياد : سيدرا أنا
سيدرا بصراخ : أنت ماذا أخبرني انت ماذا ؟! أنت مغتصب حقير مثل باقى الرجال الاغبياء ..أتعلم كم كنت أبكي و أترجاك أن ترحمني لكنك لم تسمع
كنت تنهش لحمي كالوحش
إستغرب ذياد من قولها : أنت مغتصب مثلهم
لكنه لم يرد سؤالها لتكمل كلامها قائله : أتعلم كم أكرهك و أتقزز منك أنت انسان مقرف و حقير حقا خيبت ظني بك ذياد

ضلت جمله : خيبت ظني بك تتردد بعقله فتحت له أبواب ذكريات مألمه قد أغلقها منذ زمن بعيد
دخلت الطبيبه و هي تكاد تأكل ذياد بنظراتها الغاضبة : "لحمد لله على سلامتك أنستي سنقوم ببعض الفحوصات و تستطيعين الخروج بعدها
أومأت لها سيدرا لتبدأ بفحصها تحت نظرات ذياد .. بعد ساعه من الفحص : حسنا كل الفحوصات جيده تستطيعين الخروج ستحضر لك لممرضه كرسي متحرك ستسدخمينه إلى أن تشفي ..

قاطعها ذياد حاملا سيدرا و هو خارج المستشفى وضعها في السياره بحرص شديد و إنطلقا للقصر كانا كل الطريق صامتان وصلو إلى القصر ترجل ذياد من السياره و قام بحملها رغم اعتراضها على أن يقوم يلمسها و دخلو للقصر ثم إتجه بها لغرفتها وضعها على السرير نظر لها قليلا ثم رحل
ثم نامت من كثرة البكاء و هي نائمه غضب عندما رأى الكدمات على وجهها و أثار قبلاته على رقبتها لعن نفسه مئات المرات ثم قبل جبينها ثم ذهب ..
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي