5

مر شهر على الحادث و سيدرا تحبس نفسها في غرفتها نادرا ما تأكل فقط إذا ألحت عليها مريم أن تأكل
( مريم رئيسة الخدم مرأه بعمر أمها كبيرة السن فى العقد الخمسين من عمرها و لكنها طيبة جدا و تحب ذياد و كذلك سيدرا ) ...
ذياد لا يحادثها و لم يسمع صوتها مند امرته بإعادة عبير للعمل ..
في الصباح يكون منهمكا بالعمل ليس لأنه مشغول بل من أجل عدم التفكير بها ، و يأتي في الليل يدخل لغرفتها يحادتها ظنا منه أنها نائمه لكنها تكون مستيقظة و هى تسمع كل كلمة يقولها لكنها لا تتأثر فقط يزداد كرهها له كان يراودها احساس غريب لكنها تقوم بطرده ..
هي الآن ليست سيدرا نفسها هي ليست تلك الفتاة في الماضي وجهها بارد بدون ملامح و كل ما يتردد في ذهنها هو جملة " ستدفع الثمن غاليا يا ذياد و ستندم على ما فعلته " ..

* يوم جديد على ابطالنا ..
استيقظ ذياد بحماس لهادا اليوم انه عید میلاد ملاکه سيدرا لقد خطط مند وقت طويل لهذا اليوم ، أمر عبير بإقناع سيدرا للخروج معا رفقة لحرس و كانت سيدرا فرحه للغايه و هي برفقه صديقتها الوحيدة فى القصر عبير كانا يتجولان و هى تنظر للمحلات و لم يعجبها شيء الى ان توقفت امام فستان ابهرها لم ترد شرائه لأنه يخص السهرات و المناسبات لكن عبير اصرت عليها لشرائه ، كان فستان باللون الأحمر طويل بيه بعض النقوش الذهبية لقد تعجبها جدا منذ رأته ، و كذلك عبير رأت أيضا فستان ذو لون اخضر به بعض النقوش البيضاء و قد تعجبها بشدة لتقوم بشراء الفساتين لهما و هما يشعران بالسعادة و الفرحه تملأ الأجواء ..
اشترتا الفستانين كانت سيدرا تريد الذهاب لمطعم او مقهى لكن عبير اصرت على الرجوع للقصر وصلو الى القصر و أصر الحرس و عبير على الدخول من الباب الخلفي استغربت سيدرا من تصرفات عبير ...
دخلو من الباب الخلفي اتجهتا إلى غرفه سيدرا وجدت سيدرا آن ديكور غرفتها تغير أصبحت غرفه انثويه رائعه و كل شيء كان بدرجات اللون الوردي سرير وردي كبير يوجد فوقه علبتين واحده كبيره و اخرى متوسطة ، فتحتها تحت نظرات عبير لتجد فستان وردي ناعم و في العلبه التانيه يوجد حذاء عالي باللون الأسود وجدت بجانبها رساله فتحتها لتجد " أرتدي هذا الفستان و انزلي ". و يوجد توقيع ذياد ." قامت بتقطيع الرساله و رميها ثم نظرت إلى عبير قائله : هل تعرفين شيء عن سبب كل هذا التخطيط أو ما يريده ذياد ؟!
عبير بتلعثم : لا أعلم سوى انه يقام حفل بالقصر
سيدرا بشك : اممم حسنا
عبير : ارجوكي ارتدي الفستان و انزلي من أجلي سيدرا : حسنا بشرط أن ترتدي الفستان الذي اخترته لك"
عبير : حسنا لكن
سيدرا مقاطعه لها : لا يوجد لكن هيا لنتجهز
عبير : سأضع لك مستحضرات التجميل
سيدرا : حسنا لكن انتبهي أن تفسدي جمالي
عبير : سترين

بعد ربع ساعه كانت ترتدي جنان فستانها الأحمر الذي اشترته لم تلبس الفستان الذي اختاره ذياد لكي تغضبه ، لفت سيدرا شعرها على شكل كعكه و تركت بعض الخصلات تنزل بعشوائيه على وجهها مما زادها جمالا مع مكياجها الصاخب ، بينما عبير تركت شعرها منسدلا و مكياج خفيف و لكنه أظهر جمالها أيضا و خرجتا معا و نزلتا الدرج كانت جميع الأنظار مسلطه عليهما و بالاخص على سيدرا بفستانها الأحمر الملكي و طلتها الراقيه ، لم ينتبه لها ذلك الذي يحادث الرجال لكن سرعان ما التفت عندما رأى الأنظار موجهة لدرج .. لينسحر بجمالها الأخاذ كانت جميله مدمرة فاتنه هذه الكلمات هي كانت تتردد في
عقله لقد أسرته للمره المليون استفاق من شروده ليتقدم لها و يمسك يدها .. ثم جدبها إليه هامسا في اذنها : تصعدين الآن إلى غرفتك تمسحين الذي على وجهك وتدين الفستان الذي احضرته ثم تنزلين مفهوم
قال كلمته الأخيره بعصبية نظرت سيدرا لعيناه مباشره ليدوب بجمال عيونها ثم أنزلت رأسها بحزن
كأنها ستبكي ليقول ذياد متداركا الأمر : حسنا لا تبكي ،
لتشهق سيدرا كانت تمثل
ذياد : قلت لا تبكي و اللعنة
سيدرا بحزن : حسنا
ذياد : هيا بنا ثم احاط خصرها بتملك و قام بسحبها ابتسمت بخبث على تأثيرها به لكنها انزعجت من امساكه لخصرها .. كان يعرفها على الحضور و هي فقط توزع ابتسامات زائفة ، كانت متوتره من نظرات النساء لها حتى اتت سیده بصحبه رجل

السيدة : كيف حالك عزيزي ذياد
ذياد ببرود : بخیر سیده امل
امل بضحكة عاهره هههههه انسه أمل لم ارتبط بعد
غمزته في آخر كلامها
نظر ذياد لزوجها ليجده ينظر لها بسخط افلت يدها ثم رحلت امل بضحك : لم يتغير إلى الآن
ذياد ببرود : أظن انتي من يجب أن تتغيري امل
من هذه الجميله التي معك : تحاول تغيير الموضوع ذياد ابتسم تم قبل رأس سيدرا : إنها زوجتي صاحبة الحفل
نظرت امل بغضب و صدمه لم تصدق اهذا ذياد ..
انه يبتسم نظرت امل بغضب و صدمه... و متى تزوج انه يكدب يبدو انها إحدى عاهراته ..
ابتسمت ثم مدت يدها ل سيدرا قائله : سعدت بلقائك انسه ...
لتصافحها سيدرا بإبتسامه قائله : سيدرا . . سیده سيدرا : قالت جنان كلماتها لتحضن يد ذياد بتملك
ابتسم ذياد على غيرتها الواضحه و أتى رجل ليهمس في أذن ذياد تغيرت ملامحه للغضب أمسك يد سيدرا و قبلها ليقول : سأتي الآن لا تتحركي من مكانك أومأت له سيدرا ليذهب و يتركها بصحبة امل

اقتربت امل لتهمس في أذن سيدرا : في أي شهر انتي ؟!
سيدؤا بعدم فهم : ما الذى تقصدينه
امل : أوه كفي عن لعب دور البريئه لقد قلت انتي فى اي شهر حامل
ضحكت سيدرا بخفه لتقول : انا لست حامل بعد
امل : إذن زواج مؤقت اممم لا تقلقي سيمل منكي قريبا قالت كلماتها التي اخترقت قلب سيدرا كالسهم ثم رحلت تارکتا نظره انكسار على وجه سيدرا

جلست على إحدى الطاولات تفكر في كلام امب قاطع تفكيرها صوت شخص من خلفها ، التفت لتجد رجل قصير ممتلئ الجسد يملك قدم واحده و القدم الثانيه بها قطعه حديده (کقدم قرصان) وجهه مخيف بالإضافه الى ندبه كبيره على وجهه تمر من عينه اليسرى و بجانبه شاب وسيم فالعشريناات
الرجل بصوته الخشن : مرحبا
سيدرا بتوتر : م مرحبا
الرجل : انا مجدى انتي سيدرا أليس كذلك
سيدرا : نعم أنا هى تشرفت بمعرفتك مجدى
أمسك يد سيدؤا و قبلها قائلا : الشرف لي يا سمو الأميره سيدرا
لم تفهم سيدرا قصده بالأميره ف ردت عليه بإبتسامه
محدى : هل تسمحين لي بهده الرقصه سيدتي
سيدرا كانت تريد الرفض لكنه قاطعها بإمساكه لخصرها و جرها الى ساحه الرقص ، كانت تحاول الإفلات منه و هو يقربها إليه محاوطا خصرها بكلتا يديه ، كان يرقص و يتحدث بأدنها و هي تفتح عينيها من الصدمه بعد قليل أشار له حارسه الشاب ليبعتد عنها و يرحل فور رحيله أتى ذياد و ظل يحادثها و هي و كأنها في عالم آخر ، تركها و توجه إلى المنصه أمسك مكبر الصوت ليستدير الكل منتظرين ما سيقول : مرحبا بكم في حفلي اكيد تتسائلون عن سبب هذا الحفل نظر بإتجاه سيدرا ليتسلط الضوء عليها .. سبب هذا الحفل هو عيد مولد ملاكي التي أسرت قلبي و روحي .. عيد مولد حبيبتي و زوجتي كان الكل منصدما من كلامه البعض يقول أهدا هو ذياد رجل الأعمال و البعض الآخر يقول أهدا الشبح رئيس .. ظل الكل صامتا إلى أن تكلم ذياد بنظرات مخيفه " صفقوا "
بدأ جميع الحضور بالتصفيق و استيقظت سيدرا من شرودها على صوت تصفيقهم نزل ذياد من المنصة و اتجه إلى سيدرا مقبلا يدها ثم جدبها إليه ليبدأ عزف الموسيقى و تتحول الإضائه إلى اللون الأحمر كان الجو يبعت الراحه و الهدوء مع تلك الموسيقى لكن على عكس ذلك كان ذياد المنظم يشتعل غضبا و هو يشتم رائحة اكثر شخص يكرهة تنبعت من
حبيبته كل ما فكر فيه حينها هو الخيانه أنها خائنه أجل إنها كذلك هدا ما كان يتردد في عقله
أمسكها من شعرها و أخرج مسدسه ليطلق النار على السقف قائلا سأعد إلى اثنان ان وجدت أحدا في قصري سأبعته ليلتقي بأجداده ، قال احد الحضور " الناس تعد لتلاته " أطلق عليه ذياد النار لتستقر الرصاصة في جبينه ليقول ذياد " سلم على اجدادك "
بدأ ليث العد واحد و بدأ الحضور بالركض إلى البوابة أنتظر قليلا و قال إثنان لتنغلق بوابة القصر .. كان الكل قد رحل و بدأ يضحك بجنون أقسمت سيدرا حينها على انه مختل عقلي قام برفعها من شعرها لتتلاقا أعينهم أدركت سيدؤا ان هذا ليس ذياد .. ليس ذياد الذي عندما ينظر لعينها يدوب انه شخص
أمسكها من فكها و تكلم بصوت يشبه فحيح الافعى من أين تعرفينه ؟! لم تفهم سيدرا قصده
شد على شعرها ليقول : من أي تعرفين صاحب الرائحة المنبعثه من جسدك
اشتمت سيدرا نفسها لتتذكر صاحب هذه الرائحه " أتقصد السيد مجدى "
غضب ذياد من ذكرها إسمه أمامه ليصفعها جاعلا منها تسقط على الدرج لم يكترت لها صعد متجها إلى غرفته يريد أن ينام يتمنى لو كان هذا مجرد حلم أنت رئيسه الخدم على صوت سقوط شيء لتنصدم من منظر سيدرا مستلقيه على الأرض تحيطها بركة دماء ، نادت على أحد الحرس ليحملها إلى السيارة حملها ثم اخدها للسياره وضعها في المقعد الخلفي جلست رئيسة الخدم بالمقعد الدي بجانب السائق كان يسرع بالسياره و رئيسه الخدم (مريم) تخبره أن يسرع اكثر تنظر إلى سيدؤا ليتكرر مشهد قتل اختها من جديد استفاقت من شرودها لتصرخ بالسائق " توقف " توقف السائق امرته بأن ينزل وجلست هي في مقعده و هو في المقعد المجاور لها بدأت تقود بشكل جنوني إلى أن وصلت إلى المشفى و حمل السائق سيدرا و دخل بها إلى المشفى
فور رؤية حالتها ادخلوها لغرفه العمليات ضلت تلات ساعات إلى أن خرجت ممرضه تجري بسرعه اوقفتها مريم ( رئيسه الخدم ) بخوف : ارجوكي ما الذي يحصل في الداخل نحن هنا من تلات ساعات ؟!
الممرضة : لقد ثم إجهاض الجنين و نزفت كثيرا من الدم
أمسكت مريم رأسها بصدمة و هي تقول : جنين هل كانت حامل
نزلت دموعها و هي تتذكر نفسها عند او حمل لها لقد حملت من مغتصبها و عندما علم قام بإجهاض طفلها بدم بارد ، إستيقظت من شرودها على صوت السائق : أظن أن علينا الإتصال ب السيد ذياد و اخبار بما حدث ؟!
أومأت له بمعنى نعم دهب و اتصل ب ذياد لكنه لا يجيب اتصل عدت مرات لكن لا رد

بعد ساعه ..
خرج الطبيب رفقت الطاقم الطبي كان يبدو عليه الحزن تقدم الى السيدة مريم و السائق و دون آیت مقدمات قال " البقاء الله " لم تفهم مريم قصده أو لم ترد ذلك ..
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي