6
خرج الطبيب من غرفه العمليات و هو يبدو عليه الحزن تقدم الى السيدة مريم و السائق و دون آیت مقدمات قال " البقاء الله " لم تفهم مريم قصده أو لم ترد ذلك لتقول له : "عفوا لم افهم "
الطبيب بحزن : لقد فعلنا كل ما بوسعنا لكن يبدو أن عمرها انتهى هنا و هذه هى إرادة الله ، ثم أكمل كلامه ثم رحل تاركا من مريم غارقة في نوبت البكاء
و الصراخ بصدمه على وفاه سيدرا
فى صباح يوم جديد ..
إستيقظ ذياد على صوت هاتفه و هو يرن مرة أخرى الذى لم يصمت منذ الأمس ، فتحه ليجد 45 اتصال و بعض رسائل
فتحها ليجد رسائل كثيرة من السيده مريم و ايضا سائقه فكانت إحدى الرسائل : السيدة سيدرا في المشفى حالتها خطره أرجوك أن تأتي
و رسالة أخرى :سيدي أين انت أرجوك ان تأتي
و رسالة أخرى : سيدي لقد توفي طفلك لتو
انصدم ذياد من الرسائل و لم يفهم عن أي طفل يتحدث سائقه و ارتدي ملابسه بسرعه ليتجه للمشفى ، و وصل ليقابل السيدة مريم و السائق
وقف السائق ليقول : سيدي
ذياد بتوتر : كيف حالها .. اين هي ؟!
ليجد السيدة مريم تبكى بشدة و هى لا تستطيع الوقوف و تنظر له بغضب و حزن ، نظر لها بصدمه و قال بصوت مبحوح : اين هي ؟!
أشارت السيده مريم على الغرفه ليدخل و يجدها مستلقيه على السرير كانت تبدو رائعه حقاا حتى و هي ميته ،اقترب منها نزل على ركبتيه و بدأت الدموع تأخد مجراها على خداه ، أمسك يدها و بدأ بتقبيلها و هو يبكي وضع رأسه على صدرها و يدأ يتكلم و يبكي
السائق : سيدي لقد ...
ذياد بغضب و صراخ : لقد ماذا ....؟!
اجابته السيدة مريم بنظرات ميته : لقد ماتت
لوهلة ظن انه سمع نبض قلبها لكنه نفى تلك الفكرة من عقله فصغيرته قد ماتت و هو من قتلها .. خرج من غرفتها و أمر السيدة مريم بتجهيز مراسم الدفن و لم يحضر لمراسم دفنها بل لم يره أحد منذ ذلك اليوم ، ماتت سيدرا و مات معه قلب ذياد ..
فى المشفى ..
الطبيب : سيدي لقد اعطيتها الإبرة ليتوقف قلبها لمده ساعتين كما أمرت
الرجل : و إذن لما أتيت لقد اخدت نقودك كامله ما الذي تريده الان ...
صمت الطبيب ليتكلم الرجل بغضب : هل قمت بخطأ ما .. أين هي الفتاة ؟!
الطبيب : لم يتسنى لى الوقت لكي استبدلها بجتت فتاة أخرى لقد كان هناك كثير من الحرس أمام غرفتها و قد تمت الإجرائات بسرعه و قد اخدوها لدفن ..
و لم يكد الطبيب يكمل كلامه حتى وجد ذلك الرجل ينظر له بغضب و قسوة
الطبيب بخوف و توسل : سيدي الرحمه ارجوك لدي أطفال و... أطلق الرجل رصاصه اخترقت قلب الطبيب ليقع وسط بركة دماء
نظر الرجل إلى جثة الطبيب ليقوم بالبصق عليها قائلا : تبا هذا ما يحدت عندما اعتمد على رجال اغبياء امثالك ...
****
في مكان أخر و تحديدا في المقبرة يقف ذياد بجانب قبرها نظراته بارده تذكر إبتسامتها كلامها و ضحكاتها تذكر أول مره عندما رأها و كيف احبها ..
عوده بالأحداث ..
قبل سنتين ..
كانت سيدرا ذاهبة لشراء بعض الأدوات لمشروعها المدرسي كان الوقت متأخر لكنها اضطرت للخروج لأن عليها تقديم المشروع غدا صباحا و هي قد نسيته تماما ، اشترت ما يلزمها و كانت عائده الى ان اوقفها شاب في الطريق قائلا : هل اساعدك انستي ؟
سيدرا : لا شكرا لك قالت كلماتها و تحركت لأكمال طريقها لكنه اوقفها مجددا قائلا : لا علي مساعدتك أن فتاة جميله مثلك تخرج في وقت متأخر كهذا أكيد تحتاج لمساعده ،،،
عند ذياد ..
كان في سيارته إلى رأي شاب يوقف فتاه في الطريق أمر السائق بإيقاف السياره و ظل ينظر الى صراخ الفتاة و توسلها ل شاب حتى يبتعد عنها ، حمل الشاب سيدرا على كتفه ثم قال بصوت عالي : شهاب .. خالد تعاليا معى ،،
كانت سيدرا تنظر ببرود لا يهمها حمل ذلك الشاب لها لأنها تعرف كيف ستكون نهايته على يدها .. أتى صديقاه لينظرا لسيدرا بإعجاب قال الشاب الأول : اووه مؤخره ممتلئة و قام بقرص مؤخرة سيدرا و هو ينظر لها بنظرات مختله
انتفضت سيدرا بسبب لمسه لها قامت بتوجيه لكمه لشاب الذي يحملها و نزلت و من ثم وجهت لكماتها لشابين لتطيح بهم أرضا
إبتسم ذياد الذي يشاهد و كأنه يشاهد فلم ثم قال : حقا فتاه شرسه
كانت سيدؤا ستذهب لكن نهض الشاب الذي كان يحملها ليمسكها و يقول : ليس بهده السرعه عزيزتى كانت ستلكمه ليمسك يدها الشاب الآخر و قاموا بإسقاطها أرضا بدأت سيدرا تتحرك ليلكمها على وجهها فيغمى عليها ،،
قال احدهم : انا من سيبدأ أولا
ليلكمه الشاب الآخر قائلا : انا من وجدتها أولا انا من ساكون معها أولا
بينما كان الشاب الثالت سيتحدت لكنه توقف عندما رأى رصاصه تستقر في جبين صديقه ليسقط أرضا و من ثم رصاصه في دراع الشاب الثاني ليسقط هو الآخر أرضا و بدأ الشاب التالت بالركض لتوقفه رصاصه استقرت في مؤخرة رأسه تقدم منهم ذياد و هو يحمل مسدسه ثم قال : لا أحد يلمس حبيبتي الشرسه
نظر له الشاب الذي ضرب برصاصه في يده ليقول متسائلا : منذ متى و هي حبيبتك ؟! فهو يعرف سيدرا تمام المعرفه هي زميلة أخوه الأصغر و يعلم أنه ليس لديها حبيب ..
رد عليه ذياد ببرود : منذ الأن
ليطلق الرصاص في معظم جسد الشاب ، انحنى ذياد و قام بحملها ليغرم برائحة عطرها التي تسللت الى أنفه
و منذ ذلك اليوم ذياد رجل المافيا زعيمهم الاول و رجل الأعمال الاول و الاقوى و منذ ذلك اليوم أصبح ذياد العاشق الولهان الذي يتتبع حبيبته أينما ذهبت و هو يراقب كل تحركاتها
إنتهاء العوده بالأحداث
###
نظر إلى قبرها و بدأت دموعه بالنزول قام بمسحها بعنف ثم قال بصوت عالي : انهضي يا حقيرة انهضي يا عاهرة أمرك ، ألا تسمعين .. انهضي يا حبيبتي يا روحي و يا قلبي ارجوك أن ذياد يتوسلك أن تنهضي .. اقسم اني لن أصرخ بكي مجددا و لن اقوم بإيذائك فقط انهضي ، كنتي دائما تعاندين كلامي الأن عاندي الموت و غودى لي ، ظل يحادثها قليلا ثم وضع ورود سوداء على قبرها قائلا " الوداع " ثم رحل مرة أخرى
بينما فى القبر الموضوعه به ، كانت تسمعه تسمع كل كلمه يقولها لكنها لا تستطيع التكلم أو الحراك كانت تصرخ بداخلها : انا حية انا لم امت حبيبتك سيدرا حية ، ذياد لا تدهب لا تذهب ارجوك
نظرت إلى يدها تحاول تحريكها نجحت في تحريك أصابعها و ابتسمت و بدأت تحاول تحريك نفسها و بعد ربع ساعه من المحاوله استطاعت التحرك أبعدت الثوب الأبيض عنها ليقع التراب على وجهها كان الهواء قليل و التنفس صعب بدأت بالحفر تحاول الخروج نجحت في الخروج كانت تريد الجري لتتذكر أنها عاريه فتأخد ذلك الثوب الأبيض و تغطي به جسدها و تبدأ بالجري بإتجاه بوابة المقبره ...
كان الليل و هي تجري في الطريق لا تعرف وجهتها إلى أن توقفت عندما كانت إحدى السيارات ان تصدمها نزل صاحب السياره كان الظلام حالك كانت تريد طلب مساعدته لكن انصدمت عندما وضحت الرؤيه و تمكنت من رؤيته .. إنه هو نفس الشخص العجوز مجدى الذى نظر لها و ضحك قائلا : اوووه إذا لقد خرجت الجنيه من القبر"
إستدارت سيدرا محاولتا الجري لكنها توقفت بسبب الضربه التي تلقتها على رأسها لتسقط مغشيا عليها و بعد أربع ساعات إستيقظت سيدرا لتجد نفسها في غرفه موحشه انفتح الباب ليظهر ذلك المسخ كما تناديه سيدرا
اقترب منها ليقول : لقد نمتي كثيرا حبيبتي
نظرت له سيدرا بنظرات يملئها القرف و الاستحقار و وضع يده على شعرها الحريري و بدأ يمررها قائلا : انتي في شهرك الثاني من الحمل لقد أنقد الأطباء الجنين بأعجوبه إعتني به ف قريبا سيصبح إبني نظرت له سيدرا بإستحقار ثم قالت : انت تحلم أمسك فكها بقوه و غرس اصابعه به لينفتح فمها بشكل تلقائي و يقبلها و هو يبعث بلسانه الى الداخل توقف عن تقبيلها و نظر لها قائلا : كم هو أناني ذلك الذياد أكان يستمتع بكل هذا العسل لوحده ؟!
مرر يده على جسدها قائلا : كم أرغب بتذوق باقي العسل ما رايك عزيزتى ؟!
كانت سيدرا تريد النهوض لكي تلكمه لتوقفها وخزة في أسفل كتفها لتلتف و تجد ممرضه تبستم و تقول : أحلام سعيده لتسقط سيدرا نائمه
إستيقظت سيدرا مرة أخرى لتجد نفسها في غرفه غاية في الروعه و فخمه كانت ستنهض لتوقفها ممرضة بإبتسامة مشرقه قائلة : ارتاحي لا يجب أن تتحركي كتيرا
ارتاحت سيدرا و استدارت لها لتسألها : أين انا ؟! الممرضة بنفس الإبتسامة : أنتي في لندن
سيدرا بصدمه : ماذا ؟!
الممرضة : أجل و انتي نائمه مند أربعة أيام
سيدرا : حقا ؟
أومأت الممرضة بمعنى نعم لتقول : عليكي أن ارتاحي من أجل صحتك و صحة جنينك أكيد أنكي جائعه ستحضر لك الخادمه الطعام
جنان : حسنا
خرجت الممرضة لتترك سيدرا تائهة في الأفكار بينما لمست بطنها التي لم تكبر بعد لتبتسم بإستهزاء على نفسها قائله : هه حامل و انا في هذا العمر
صمتت لتلمس بطنها و تقول : كيف حالك يا طفلي لقد أدركت أنك طفل قوي كوالدك ف رغم ضعف جسدي و الأمور السيئه التي تعرضت لها أنت لا زلت صامدا بداخلي أتعلم أظن اني أحبك ..
تسريع الأحداث ..
بعد سبعة أشهر استيقظت سيدرا على ألم شديد في بطنها انه شهرها فى الولادة ، كانت بطنها منتفخة جدا ليس كبطن أيت مرأه حامل ف سيدرا بعد الفحوصات اكتشفت انها حامل بتوأم ليس إثنان بل تلات ، كانت تتألم و تلعن ذياد تحت أنفاسها فهو السبب فيما يحصل لها الان
بدأت تنادي على الممرضه " كارين " التي رافقتها منذ أول يوم لها بقصر الرجل العجوز الأعور صاحب القدم الواحده" مجدى "
سيدرا : كارين أين انتي و اللعنه
اتت كارين مذعوره : ما بكي يا فتاة لقد كنت نائمه سيدرا من بين أسنانها : كارين سألد
نظرت لها كارين ببرود : لن تنطلي علي حيلتك مجددا
سيدرا بس صراخ و ألم : انا لا أمزح
لتطلق بعدها صرخه قوية دوت في أنحاء القصر فزعت كارين لتقول : حسنا صدقت انتظري قليلا سأرتدي معطفي و أيقظ جايك من النوم ثم اتي لأخدك الى المشفى
سيدرا بصراخ : لا لا جايك لا سوف يرفع ضغطي و يتسبب فى قتلى
كارين بضجر : حتا و انتي تلدين لا تتوقفين عن التذمر
سيدرا بصراخ : اذهبي من وجهي هيا
ذهبت كارين و إرتدت معطفها ثم توجهت لغرفة جايك لتقوم بإيقاظه
كارين : جايك عزيزي استيقظ ؟!
جايك بنعاس : مت هل مت ؟!
كارين : جيبيم
قاطعها جايك بإيقاعها على السرير و إعتلائه لها قائلا : هل اشتقتي لي عزيزتي ؟! غمز في آخر كلامه لتقول كارين بضجر : انهض أيها المنحرف القزمه سيدؤا تلد الان
ضيق جايك عينيه بشك ليقول أليس مقلبا ككل مره
كارين : لا ليس مقلب....."
قاطع كلامها صوت صراخ سيدرا من الالم ..
*في غرفة*
سيدرا بصراخ : ذيااد كل هذا بسببك كل النساء تحمل حملا عاديا إيلا انا احمل بتلاته في وقت واحد ، اي رجل انت لو كنت أمامي الآن لقمت بتكسيرك و بعدها تقبيلك
لتنزل دموعها و تقول : اشتقت لك يا مغتصبي الوسيم
مسحت دموعها لتنهض بصعوبه مع الألم الشديد الذي لا يتوقف بل یزداد اضعاااف و خرجت من غرفتها ببطئ ركبت المصعد فهي لا تستطيع نزول الدرج وصلت لغرفة جايك لتجد الباب مفتوح و ترى كارين مستلقيه على السرير و جايك يعتليها
كارين بضحك : هيا عزيزي هيا بنا سيدرا تنتظر جايك : دعي ، تلك المزعجه أنها تمثل فقط و دعينا نصنع طفلا نحن أيضا
كارين بمياعه : حبيبي ليس الآن
كانت سيدرا تنظر للفلم الرومانسي الذي يحصل أمامها و هي بالكاد تستطيع الوقوف ، ثم نزعت فردتي حدائها لترمي الأوله و تستقر على مؤخرة جابك ليبعتد عن كارين ..و ترمي فردت الحذاء التانيه لتستقر على مقربه من وجه كارين لتقول كارين بضحك : هههههه لقد أفلت منها
نهض جايك و هو يحك مؤخرته : ما بالك يا إمرأة لقد ألمتني
سيدرا بغضب و ألم بادي على صوتها : انا اموت هنا و انتم تخططون لصنع طفل اللعنه عليكم
جايك بكذب : نحن لا .. متى ؟
سيدرا بصراخ : وفر كلامك وهيااااا يااا الاهي صرخت في آخر كلامها
فزع جايك ليذهب و يرتدي حذائه و يقول : هيا بنا لتنظر له كارين باستغراب قائله ' استذهب هكذا و انت ترتدي حذاء رياضي و شورط سوبرمان فقط
نظر لها ببلاهة ليقول : أجل هيا بنا
نظر إلى سيدرا التي تتكئ على الحائط بألم ليقول : سيدرا ألن تذهبي
سيدرا : الى أين ؟!
جايك : لكى تلدي
سيدرا : انا ؟
جايك : لا ربما انا الذي سيلد
نظرت له جنان ببرائه لترفع كلتا يديها
ماذا : قال جايك
جنان : احملني
انحنى جايك ليحملها و هو يلعن تحت انفاسه ..
في السياره
جايك يقود و سيدرا تصرخ بينما كايلي تهدأهما
كارين
سيدرا تصرخ و تقوم بخدش رقبت جايك الذي
يجلس فى المقعد الذي أمامها و يقود السياره ..
وصلو إلى المشفى ليدخلوها لغرفة العمليات
نظرت سيدرا بفزع للأدوات الموضوعه بالطاوله التي بجانها لتسأل الطبيب بفزع هل ستخرجون أطفالي بتلك الأشياء نظر لها الطبيب بإبتسامه : لا لن نضظر لإستعمالها حسنا الآن ارفعي قدميك و افتحهما
نظرت له سيدرا بغضب لتقول : نعم أفتح قدمي لرجل
نظر لها الطبيب ليقول بإستهزاء : و كأنكي لم تفتحيهم من قبل
ركلته سيدرا على بطنه لتبدأ بالصراخ من شدت الألم و الغضب أخرج أيها السافل : أريد طبيييبه
بعد ثوان دخلت طبيبه لتهدا سيدرا قائله : حسنا اهدئي انستي انا الطبيبه سمر و انا من سيقوم بإجراء عملية ولادتكي
في الممر كا جايك يجلس على الكرسي كأنه في منزله و كارين تمشي ذهابا و إيابا في الممر خائفة على صديقتها
جايك : لا تقلقي لن يحصل شيء أنها مثل القرده و أطفالها قرود أيضا لن يحصل لهم شيء
ليقول جايك بضجر : اجلسي لقد اصبتني بالدوار
كارين بقلق : اصمت انا خائفه عليها جدا
لتكمل كارين كلامها : يال برو ....
قاطعها سماعها لصراخ طفل ... ثم عم الهدوء ليتبعه صراخ الطفل الثاني ..
فرحت كارين و قامت بإحتضان جايك لتخرج الممرضه مسرعه من غرفه العمليات أوقفتها كارين لتسألها : هل الأطفال و أمهم بخير
لتبتسم الممرضه و تقول لقد ولدت تلاته وهم بصحه جيده و هي كذلك
لتنظر لها كارين بإستغراب قائله : لكني لم أسمع سوا صراخ طفلين
الممرضه : الطفل الأخير لم يصرخ لكنه مع ذلك بصحه جيده
تنفست كارين براحه ليعانقها جايك من جديد قائلا : حان الوقت لتنتفخ بطنك انت أيضا
اى رايكم و اى اللى هيحصل بعد كدة يا ترى ؟!
الطبيب بحزن : لقد فعلنا كل ما بوسعنا لكن يبدو أن عمرها انتهى هنا و هذه هى إرادة الله ، ثم أكمل كلامه ثم رحل تاركا من مريم غارقة في نوبت البكاء
و الصراخ بصدمه على وفاه سيدرا
فى صباح يوم جديد ..
إستيقظ ذياد على صوت هاتفه و هو يرن مرة أخرى الذى لم يصمت منذ الأمس ، فتحه ليجد 45 اتصال و بعض رسائل
فتحها ليجد رسائل كثيرة من السيده مريم و ايضا سائقه فكانت إحدى الرسائل : السيدة سيدرا في المشفى حالتها خطره أرجوك أن تأتي
و رسالة أخرى :سيدي أين انت أرجوك ان تأتي
و رسالة أخرى : سيدي لقد توفي طفلك لتو
انصدم ذياد من الرسائل و لم يفهم عن أي طفل يتحدث سائقه و ارتدي ملابسه بسرعه ليتجه للمشفى ، و وصل ليقابل السيدة مريم و السائق
وقف السائق ليقول : سيدي
ذياد بتوتر : كيف حالها .. اين هي ؟!
ليجد السيدة مريم تبكى بشدة و هى لا تستطيع الوقوف و تنظر له بغضب و حزن ، نظر لها بصدمه و قال بصوت مبحوح : اين هي ؟!
أشارت السيده مريم على الغرفه ليدخل و يجدها مستلقيه على السرير كانت تبدو رائعه حقاا حتى و هي ميته ،اقترب منها نزل على ركبتيه و بدأت الدموع تأخد مجراها على خداه ، أمسك يدها و بدأ بتقبيلها و هو يبكي وضع رأسه على صدرها و يدأ يتكلم و يبكي
السائق : سيدي لقد ...
ذياد بغضب و صراخ : لقد ماذا ....؟!
اجابته السيدة مريم بنظرات ميته : لقد ماتت
لوهلة ظن انه سمع نبض قلبها لكنه نفى تلك الفكرة من عقله فصغيرته قد ماتت و هو من قتلها .. خرج من غرفتها و أمر السيدة مريم بتجهيز مراسم الدفن و لم يحضر لمراسم دفنها بل لم يره أحد منذ ذلك اليوم ، ماتت سيدرا و مات معه قلب ذياد ..
فى المشفى ..
الطبيب : سيدي لقد اعطيتها الإبرة ليتوقف قلبها لمده ساعتين كما أمرت
الرجل : و إذن لما أتيت لقد اخدت نقودك كامله ما الذي تريده الان ...
صمت الطبيب ليتكلم الرجل بغضب : هل قمت بخطأ ما .. أين هي الفتاة ؟!
الطبيب : لم يتسنى لى الوقت لكي استبدلها بجتت فتاة أخرى لقد كان هناك كثير من الحرس أمام غرفتها و قد تمت الإجرائات بسرعه و قد اخدوها لدفن ..
و لم يكد الطبيب يكمل كلامه حتى وجد ذلك الرجل ينظر له بغضب و قسوة
الطبيب بخوف و توسل : سيدي الرحمه ارجوك لدي أطفال و... أطلق الرجل رصاصه اخترقت قلب الطبيب ليقع وسط بركة دماء
نظر الرجل إلى جثة الطبيب ليقوم بالبصق عليها قائلا : تبا هذا ما يحدت عندما اعتمد على رجال اغبياء امثالك ...
****
في مكان أخر و تحديدا في المقبرة يقف ذياد بجانب قبرها نظراته بارده تذكر إبتسامتها كلامها و ضحكاتها تذكر أول مره عندما رأها و كيف احبها ..
عوده بالأحداث ..
قبل سنتين ..
كانت سيدرا ذاهبة لشراء بعض الأدوات لمشروعها المدرسي كان الوقت متأخر لكنها اضطرت للخروج لأن عليها تقديم المشروع غدا صباحا و هي قد نسيته تماما ، اشترت ما يلزمها و كانت عائده الى ان اوقفها شاب في الطريق قائلا : هل اساعدك انستي ؟
سيدرا : لا شكرا لك قالت كلماتها و تحركت لأكمال طريقها لكنه اوقفها مجددا قائلا : لا علي مساعدتك أن فتاة جميله مثلك تخرج في وقت متأخر كهذا أكيد تحتاج لمساعده ،،،
عند ذياد ..
كان في سيارته إلى رأي شاب يوقف فتاه في الطريق أمر السائق بإيقاف السياره و ظل ينظر الى صراخ الفتاة و توسلها ل شاب حتى يبتعد عنها ، حمل الشاب سيدرا على كتفه ثم قال بصوت عالي : شهاب .. خالد تعاليا معى ،،
كانت سيدرا تنظر ببرود لا يهمها حمل ذلك الشاب لها لأنها تعرف كيف ستكون نهايته على يدها .. أتى صديقاه لينظرا لسيدرا بإعجاب قال الشاب الأول : اووه مؤخره ممتلئة و قام بقرص مؤخرة سيدرا و هو ينظر لها بنظرات مختله
انتفضت سيدرا بسبب لمسه لها قامت بتوجيه لكمه لشاب الذي يحملها و نزلت و من ثم وجهت لكماتها لشابين لتطيح بهم أرضا
إبتسم ذياد الذي يشاهد و كأنه يشاهد فلم ثم قال : حقا فتاه شرسه
كانت سيدؤا ستذهب لكن نهض الشاب الذي كان يحملها ليمسكها و يقول : ليس بهده السرعه عزيزتى كانت ستلكمه ليمسك يدها الشاب الآخر و قاموا بإسقاطها أرضا بدأت سيدرا تتحرك ليلكمها على وجهها فيغمى عليها ،،
قال احدهم : انا من سيبدأ أولا
ليلكمه الشاب الآخر قائلا : انا من وجدتها أولا انا من ساكون معها أولا
بينما كان الشاب الثالت سيتحدت لكنه توقف عندما رأى رصاصه تستقر في جبين صديقه ليسقط أرضا و من ثم رصاصه في دراع الشاب الثاني ليسقط هو الآخر أرضا و بدأ الشاب التالت بالركض لتوقفه رصاصه استقرت في مؤخرة رأسه تقدم منهم ذياد و هو يحمل مسدسه ثم قال : لا أحد يلمس حبيبتي الشرسه
نظر له الشاب الذي ضرب برصاصه في يده ليقول متسائلا : منذ متى و هي حبيبتك ؟! فهو يعرف سيدرا تمام المعرفه هي زميلة أخوه الأصغر و يعلم أنه ليس لديها حبيب ..
رد عليه ذياد ببرود : منذ الأن
ليطلق الرصاص في معظم جسد الشاب ، انحنى ذياد و قام بحملها ليغرم برائحة عطرها التي تسللت الى أنفه
و منذ ذلك اليوم ذياد رجل المافيا زعيمهم الاول و رجل الأعمال الاول و الاقوى و منذ ذلك اليوم أصبح ذياد العاشق الولهان الذي يتتبع حبيبته أينما ذهبت و هو يراقب كل تحركاتها
إنتهاء العوده بالأحداث
###
نظر إلى قبرها و بدأت دموعه بالنزول قام بمسحها بعنف ثم قال بصوت عالي : انهضي يا حقيرة انهضي يا عاهرة أمرك ، ألا تسمعين .. انهضي يا حبيبتي يا روحي و يا قلبي ارجوك أن ذياد يتوسلك أن تنهضي .. اقسم اني لن أصرخ بكي مجددا و لن اقوم بإيذائك فقط انهضي ، كنتي دائما تعاندين كلامي الأن عاندي الموت و غودى لي ، ظل يحادثها قليلا ثم وضع ورود سوداء على قبرها قائلا " الوداع " ثم رحل مرة أخرى
بينما فى القبر الموضوعه به ، كانت تسمعه تسمع كل كلمه يقولها لكنها لا تستطيع التكلم أو الحراك كانت تصرخ بداخلها : انا حية انا لم امت حبيبتك سيدرا حية ، ذياد لا تدهب لا تذهب ارجوك
نظرت إلى يدها تحاول تحريكها نجحت في تحريك أصابعها و ابتسمت و بدأت تحاول تحريك نفسها و بعد ربع ساعه من المحاوله استطاعت التحرك أبعدت الثوب الأبيض عنها ليقع التراب على وجهها كان الهواء قليل و التنفس صعب بدأت بالحفر تحاول الخروج نجحت في الخروج كانت تريد الجري لتتذكر أنها عاريه فتأخد ذلك الثوب الأبيض و تغطي به جسدها و تبدأ بالجري بإتجاه بوابة المقبره ...
كان الليل و هي تجري في الطريق لا تعرف وجهتها إلى أن توقفت عندما كانت إحدى السيارات ان تصدمها نزل صاحب السياره كان الظلام حالك كانت تريد طلب مساعدته لكن انصدمت عندما وضحت الرؤيه و تمكنت من رؤيته .. إنه هو نفس الشخص العجوز مجدى الذى نظر لها و ضحك قائلا : اوووه إذا لقد خرجت الجنيه من القبر"
إستدارت سيدرا محاولتا الجري لكنها توقفت بسبب الضربه التي تلقتها على رأسها لتسقط مغشيا عليها و بعد أربع ساعات إستيقظت سيدرا لتجد نفسها في غرفه موحشه انفتح الباب ليظهر ذلك المسخ كما تناديه سيدرا
اقترب منها ليقول : لقد نمتي كثيرا حبيبتي
نظرت له سيدرا بنظرات يملئها القرف و الاستحقار و وضع يده على شعرها الحريري و بدأ يمررها قائلا : انتي في شهرك الثاني من الحمل لقد أنقد الأطباء الجنين بأعجوبه إعتني به ف قريبا سيصبح إبني نظرت له سيدرا بإستحقار ثم قالت : انت تحلم أمسك فكها بقوه و غرس اصابعه به لينفتح فمها بشكل تلقائي و يقبلها و هو يبعث بلسانه الى الداخل توقف عن تقبيلها و نظر لها قائلا : كم هو أناني ذلك الذياد أكان يستمتع بكل هذا العسل لوحده ؟!
مرر يده على جسدها قائلا : كم أرغب بتذوق باقي العسل ما رايك عزيزتى ؟!
كانت سيدرا تريد النهوض لكي تلكمه لتوقفها وخزة في أسفل كتفها لتلتف و تجد ممرضه تبستم و تقول : أحلام سعيده لتسقط سيدرا نائمه
إستيقظت سيدرا مرة أخرى لتجد نفسها في غرفه غاية في الروعه و فخمه كانت ستنهض لتوقفها ممرضة بإبتسامة مشرقه قائلة : ارتاحي لا يجب أن تتحركي كتيرا
ارتاحت سيدرا و استدارت لها لتسألها : أين انا ؟! الممرضة بنفس الإبتسامة : أنتي في لندن
سيدرا بصدمه : ماذا ؟!
الممرضة : أجل و انتي نائمه مند أربعة أيام
سيدرا : حقا ؟
أومأت الممرضة بمعنى نعم لتقول : عليكي أن ارتاحي من أجل صحتك و صحة جنينك أكيد أنكي جائعه ستحضر لك الخادمه الطعام
جنان : حسنا
خرجت الممرضة لتترك سيدرا تائهة في الأفكار بينما لمست بطنها التي لم تكبر بعد لتبتسم بإستهزاء على نفسها قائله : هه حامل و انا في هذا العمر
صمتت لتلمس بطنها و تقول : كيف حالك يا طفلي لقد أدركت أنك طفل قوي كوالدك ف رغم ضعف جسدي و الأمور السيئه التي تعرضت لها أنت لا زلت صامدا بداخلي أتعلم أظن اني أحبك ..
تسريع الأحداث ..
بعد سبعة أشهر استيقظت سيدرا على ألم شديد في بطنها انه شهرها فى الولادة ، كانت بطنها منتفخة جدا ليس كبطن أيت مرأه حامل ف سيدرا بعد الفحوصات اكتشفت انها حامل بتوأم ليس إثنان بل تلات ، كانت تتألم و تلعن ذياد تحت أنفاسها فهو السبب فيما يحصل لها الان
بدأت تنادي على الممرضه " كارين " التي رافقتها منذ أول يوم لها بقصر الرجل العجوز الأعور صاحب القدم الواحده" مجدى "
سيدرا : كارين أين انتي و اللعنه
اتت كارين مذعوره : ما بكي يا فتاة لقد كنت نائمه سيدرا من بين أسنانها : كارين سألد
نظرت لها كارين ببرود : لن تنطلي علي حيلتك مجددا
سيدرا بس صراخ و ألم : انا لا أمزح
لتطلق بعدها صرخه قوية دوت في أنحاء القصر فزعت كارين لتقول : حسنا صدقت انتظري قليلا سأرتدي معطفي و أيقظ جايك من النوم ثم اتي لأخدك الى المشفى
سيدرا بصراخ : لا لا جايك لا سوف يرفع ضغطي و يتسبب فى قتلى
كارين بضجر : حتا و انتي تلدين لا تتوقفين عن التذمر
سيدرا بصراخ : اذهبي من وجهي هيا
ذهبت كارين و إرتدت معطفها ثم توجهت لغرفة جايك لتقوم بإيقاظه
كارين : جايك عزيزي استيقظ ؟!
جايك بنعاس : مت هل مت ؟!
كارين : جيبيم
قاطعها جايك بإيقاعها على السرير و إعتلائه لها قائلا : هل اشتقتي لي عزيزتي ؟! غمز في آخر كلامه لتقول كارين بضجر : انهض أيها المنحرف القزمه سيدؤا تلد الان
ضيق جايك عينيه بشك ليقول أليس مقلبا ككل مره
كارين : لا ليس مقلب....."
قاطع كلامها صوت صراخ سيدرا من الالم ..
*في غرفة*
سيدرا بصراخ : ذيااد كل هذا بسببك كل النساء تحمل حملا عاديا إيلا انا احمل بتلاته في وقت واحد ، اي رجل انت لو كنت أمامي الآن لقمت بتكسيرك و بعدها تقبيلك
لتنزل دموعها و تقول : اشتقت لك يا مغتصبي الوسيم
مسحت دموعها لتنهض بصعوبه مع الألم الشديد الذي لا يتوقف بل یزداد اضعاااف و خرجت من غرفتها ببطئ ركبت المصعد فهي لا تستطيع نزول الدرج وصلت لغرفة جايك لتجد الباب مفتوح و ترى كارين مستلقيه على السرير و جايك يعتليها
كارين بضحك : هيا عزيزي هيا بنا سيدرا تنتظر جايك : دعي ، تلك المزعجه أنها تمثل فقط و دعينا نصنع طفلا نحن أيضا
كارين بمياعه : حبيبي ليس الآن
كانت سيدرا تنظر للفلم الرومانسي الذي يحصل أمامها و هي بالكاد تستطيع الوقوف ، ثم نزعت فردتي حدائها لترمي الأوله و تستقر على مؤخرة جابك ليبعتد عن كارين ..و ترمي فردت الحذاء التانيه لتستقر على مقربه من وجه كارين لتقول كارين بضحك : هههههه لقد أفلت منها
نهض جايك و هو يحك مؤخرته : ما بالك يا إمرأة لقد ألمتني
سيدرا بغضب و ألم بادي على صوتها : انا اموت هنا و انتم تخططون لصنع طفل اللعنه عليكم
جايك بكذب : نحن لا .. متى ؟
سيدرا بصراخ : وفر كلامك وهيااااا يااا الاهي صرخت في آخر كلامها
فزع جايك ليذهب و يرتدي حذائه و يقول : هيا بنا لتنظر له كارين باستغراب قائله ' استذهب هكذا و انت ترتدي حذاء رياضي و شورط سوبرمان فقط
نظر لها ببلاهة ليقول : أجل هيا بنا
نظر إلى سيدرا التي تتكئ على الحائط بألم ليقول : سيدرا ألن تذهبي
سيدرا : الى أين ؟!
جايك : لكى تلدي
سيدرا : انا ؟
جايك : لا ربما انا الذي سيلد
نظرت له جنان ببرائه لترفع كلتا يديها
ماذا : قال جايك
جنان : احملني
انحنى جايك ليحملها و هو يلعن تحت انفاسه ..
في السياره
جايك يقود و سيدرا تصرخ بينما كايلي تهدأهما
كارين
سيدرا تصرخ و تقوم بخدش رقبت جايك الذي
يجلس فى المقعد الذي أمامها و يقود السياره ..
وصلو إلى المشفى ليدخلوها لغرفة العمليات
نظرت سيدرا بفزع للأدوات الموضوعه بالطاوله التي بجانها لتسأل الطبيب بفزع هل ستخرجون أطفالي بتلك الأشياء نظر لها الطبيب بإبتسامه : لا لن نضظر لإستعمالها حسنا الآن ارفعي قدميك و افتحهما
نظرت له سيدرا بغضب لتقول : نعم أفتح قدمي لرجل
نظر لها الطبيب ليقول بإستهزاء : و كأنكي لم تفتحيهم من قبل
ركلته سيدرا على بطنه لتبدأ بالصراخ من شدت الألم و الغضب أخرج أيها السافل : أريد طبيييبه
بعد ثوان دخلت طبيبه لتهدا سيدرا قائله : حسنا اهدئي انستي انا الطبيبه سمر و انا من سيقوم بإجراء عملية ولادتكي
في الممر كا جايك يجلس على الكرسي كأنه في منزله و كارين تمشي ذهابا و إيابا في الممر خائفة على صديقتها
جايك : لا تقلقي لن يحصل شيء أنها مثل القرده و أطفالها قرود أيضا لن يحصل لهم شيء
ليقول جايك بضجر : اجلسي لقد اصبتني بالدوار
كارين بقلق : اصمت انا خائفه عليها جدا
لتكمل كارين كلامها : يال برو ....
قاطعها سماعها لصراخ طفل ... ثم عم الهدوء ليتبعه صراخ الطفل الثاني ..
فرحت كارين و قامت بإحتضان جايك لتخرج الممرضه مسرعه من غرفه العمليات أوقفتها كارين لتسألها : هل الأطفال و أمهم بخير
لتبتسم الممرضه و تقول لقد ولدت تلاته وهم بصحه جيده و هي كذلك
لتنظر لها كارين بإستغراب قائله : لكني لم أسمع سوا صراخ طفلين
الممرضه : الطفل الأخير لم يصرخ لكنه مع ذلك بصحه جيده
تنفست كارين براحه ليعانقها جايك من جديد قائلا : حان الوقت لتنتفخ بطنك انت أيضا
اى رايكم و اى اللى هيحصل بعد كدة يا ترى ؟!
