الفصل السادس و الاربعون

ماذا حدث "






لقد عَشُقتها بعد كل ما مَرت بيِهِ من عَذاب، عشقتها بعدما ما سَعِتُ في الوصول اليها، وما زِلتُ أسعى للوصول لقلبها حتىٰ أجعلها بين ضِلوعي وأمحي مِنْ قلبها آثر العذاب الذي مَرت بيِهِ بدوني، أجعلها تنسى العالم وانا بجانبها، نعم لقد عَشُقتها بعد عذابها.

#حسن أحمد |مَيْسان|

عندما تحب شخصا من قلبك لا تتغير مشاعرك اتجاهه حتى لو كثرت اخطاؤه لان العقل الذى يغضب اما القلب يبقى مفعما بـ الحب دائماً،، القلب هو يِّكسر و يِّجرح و يِّظلم ايضاً القلب هو الذى يكون دائماً مظلوم فى كل علاقة لـ أنه يحب بـ كل شيء فيه يحب بـ صدق يحب بـ إخلاص يحب بـ تأنى يحب و كما أنه لم يحب من قبل او يحب ثانيا بعد هذا الحب يأخذ كل مقدرته من الخب فى إعطاء خذا الشخص كل حبه و صدقه و عفويته يحب بـ إخلاص تام


نورا بصراخ: عاااااا
عمر بخضة: مالك بتصرخي ليه؟؟!
نورا ذهبت من امامه وهي تجري للداخل
ماجد بقلق: مالك يا بنتي
نور وهي تحاول ان تهدأ: غريب يا بوي غريب رجع رح يأذيني تاني
ماجد وهو يربط على ظهر ابنته حتى اتى عمر ولا يفهم اي شئ
ماجد علم من نظراته الغير مفهومة
ماجد بصوت عالي: فاطمة يا فاطمة
فاطمة ( الخادمة) جاءت تهرول نحوه وهى مغمضة رأسها للارض : نعم يا سيدى
ماجد: خدى نورا على اوضتها ترتاح
نورا تمسكت بذراعي فاطمة وانتظر ماجد حتى هبطت فاطمة من الدرج وذهبت للمطبخ
عمر باستغراب: في ايه يا عمي انا مش فاهم حاجة وليه نورا طلعت تجري كده
ماجد: من 3 سنين كده كنت انت في مصر لسه
فلاش باك...........
ماجد بحنية: ولدى خد نورا وأمن عليها هي امانة
نورا بفرحة فتاة لم يتجاوز عمرها السابعة عشر عاما لانها ستخرج اخيرا
... امرك يا عمي
ماجد: الامر لله يا ولدى
ماجد: اعتني فيها
..بخبث وهو ينظر لها ويتفحص جسدها وكم هي صغيرة واخيرا ستصبح له: اكيد يا عمي
خرجت معاه وباخر اليوم لاقينا بنتي امام باب الدار وكانت كل ثيابها مجطعة وكانت ترتجف من الخوف ولكنها لا تبكي ابدا فقط كانت تنظر للسقف ولما الحراس شافوها بلغوني
بااك..........
عمر بغضب: مين الحيوان اللي عمل كده فيها يا عمي؟
ماجد بحزن على حال ابنته: ولد عمتك يا بني
عمر بغضب: انهي فيهم؟؟!
ماجد بقلق :................

عند ندى في غرفتها اتاها اتصال من رقم مجهول فعلمت من المتصل
ندى : الو
اتاها صوت همسات تنطق بأسمها فقط وفجاة الصوت اختفى مثل المكالمة
ندى تقف والخوف حاوطها من جميع الجهات
ندى تهبط مسرعة من على الدرج ولم تأخذ بالها من فخ مدبر و التوى كاحلها فوقعت من على الدرج
ندى بألم: اااه ا...
وفقدت الوعي
كانت نور عائدة من كليتها وهي تصعد انصدمت من المنظر زوجة اخيها مرمية على اول الدرج من الاسفل والدماء تسيل من رأسها بشدها
نور بصراخ: عااااااا ندى

في مكان ما كان مستلقيا على احدى الشواطئ مغشيا عليه حتى وجده
.. لا حول ولا قوة الا بالله يا بني فوق
يا عمران عمران
عمران: نعم يا سيدنا
.. انت مش شايف ساعدني نوديه الدار ونجيبله الطبيب يالا
حملوه واتوا به للدار
احد الشباب : ولدى مين ده
... والله يا بني منا عارف لقيته عالشط اظاهر انه وصل هنا بعد ما انكتبله عمر جديد الا صحيح فين اخوي
... عمي بيرتاح فوق
..ماشي انا طالعله خلي بالك من الراجل
...حاضر يا بوي
بعد مرور شهر
تحسنت حالة ندى جسديا للافضل ولكن نفسيا سيئة وسبب اختفاء ادم مجهول وادهم يحضر مكيدة ليأخذ ندى في غياب ادم ونور حزينة وبتتمنى اخوها يرجع تاني
وندى تدهورت حالها للاسوأ بعد ما قالته مريم لها......
ندى في غرفتها ضامه قدميها بجانب بعضهما ودافنة وجهها بين قدميها وهي تفكر في مكالمتها مع مريم من اسبوع
فلاش باك............
كانت تجفف شعرها وهي تسرحه هاتفها رن
ندى: الو
مريم: انا مريم يا ندى
ندى بابتسامة وحب : حبيبتي عاملة ايه؟!
مريم ببرود: انا كويسة وانتي عاملة ايه
ندى: انا بخير طول ما انتي بخير
مريم: كنت عايزة اقولك حاجة
ندى: قولي؟؟
مريم: جالي اخبار ان ادم مختفي بقاله اكتر من شهر
ندى: عرفتي منين!!!!
مريم: قريت الحادثة في الجرايد
وهل يوجد حادثة تتشهر بسرعة الرعد في ألمانيا!!!!!
ندى باستغراب: انتي فين؟؟
مريم: انا سافرت المانيا
ندى بشك: وسيبتي دبي ليه احنا مش اتفقنا تفضلي هناك لحد ما اجيلك
مريم بخبث: ما ادم اختفى وانتي مجيتيش وكمان اللي مخليني اللي خلصني من الناس اللي خطفتني واحد اسمه ادهم السيوفي وهو خلاني اسافر عشان الناس دي متحاولش تأذيني تاني
ندى بتفكير في بالها: الاسم ده مش غريب عليا
مريم: روحتي فين؟؟
ندى: هاا معاكي اهو
مريم: تمام انا لازم اقفل دلوقتي هبقا اكلمك تاني
ندى: تمام
ندى برعب: معقولة يكون رجع!!!!!!
باك............
ندى ارتجفت عندما سمعت خطوات قادمة نحوها
ندى بصراخ: عااااا
نور بتسمع صوت صراخها بتأتي لها
نور بصوت عالي: ندى افتحي انا نور
ندى بتقوم بصعوبة تفتح لها الباب
ندى بتعب: ن..ور ا..د......
وتسقط مغشيا عليها
نور بصوت عالي: بابا هشام يا دادة
اتى لها هشام مسرعا
نور بقلق: ندى اغمى عليها يا هشام اسندها معايا
هشام لا يود ان يلمسها ولكنه اضطر امسك بمعصمها ونور من الجهة الاخرى حتى ذهبوا بها الى فراشها
اتت مارين وهي تنظر للغرفة : ياربي ايه الفوضى دى كل قمصان ادم على الارض والسرير
هشام وقد علم شيئا: انا هكلم الدكتورة تيجي
نور: ماشي
ذهب هشام ليتصل عليها
نور وهي تمسح على شعر ندى بحيرة: يا ترى ايه اللي مخوفك كده يا ندى يمكن لو ادم كان هنا كان هيحميكي وليه عمالة تقولي اسمه كل ما اشوفك وكأنك مخبية حاجة عننا
وظلت تفكر وتفكر حتى اتت الطبيبة مع هشام
فحصت الدكتورة تلك النائمة لا تدري شيئا عما يحدث حولها
الدكتورة: البنت حالتها النفسية وحشة جدا اظاهر انها خايفة من حاجة او في حد هي بتحبه بعد عنها
نور وقد اتاكدت من شكوكها انها قد تكون خائفة من شخصا ما
هشام: تمام يا دكتورة
الدكتورة: هاتولها المهدء ده هتتحسن عليه مع الوقت
هشام: تمام يا دكتورة اتفضلي
خرجت الدكتورة ونور تنظر لوجهها بشرود وذهبت لتتركها تستريح وبرأسها الف سؤال وسؤال
.. انت مين
... اديني فرصة
..انت ليه عملت كده وبعدت عننا
... انتي اللي عايزة متشوفينيش تاني
.. ارجع تاني يا ادم
... هتسامحيني
.. المهم بنت عمي تسامحك
... انا معملتش حاجة صدقيني
.. وهي هتكدب ليه
... معرفش بس اللي هقولهولك اني معرفش اي حاجة انا حتى معرفش اسم بنت عمك غير يوم فرحنا
.. ادم ارجع وكل حاجة هتتحل
... اما ربنا يأذن اني ارجع هرجع
.. ارجع انا خايفة منه
... من مين؟؟
.. بصوت عالي: ارجععععععع
تفيق وهي تهمس باسمه: ااااادم
ندى برجفة وتعب وكانت ملابسها مبتلة: ياربي كابوس
ندى بتعب : يا ترى انت فين يا ادم
فى الشرقية
.. عامل ايه دلوقتي يا ولدى
... بتعب وهو على الفراش : احسن من امبارح الحمدلله
... بشكر: انا مش عارف اشكرك ازاي على اللي عملتوه معايا
.. متشكرناش يا ولدى اي حدا مكانا كان رح يعمل نفس الشي المهم انك بخير هلأ
.. انت اسمك ايه يا ولدى ومنين وايه اللي حصل معاك
... انا ادم من مصر كنت راكب عربيتي وفرامل العربية كانت مقطوعة حاولت انط من العربية قبل ما تغرق و اتخبط في حجر ومعرفش بعدها ايه اللي حصل
.. انت متجوز يا ولدى
ادم بحزن: اه متجوز وبحبها اووى
ادم: واسم حضرتك ايه؟؟
.. انا الحاج ماجد الشناوى واللي جابك هنا اخوى الحاج انور الشناوى
ادم باحساس: حاسس اني سمعت الاسامي دى قبل كده بس مش فاكر فين
ماجد: ريح دلوقتي وانا هبعتلك عمر اعتبره اخوك هو ابن اخوي انور
ادم: تمام يا عمي
ماجد: عن ازنك
ادم: اتفضل
خرج ماجد لـ يتجه لغرفة عمر
عمر كان خارج من الحمام عندما دخل عليه عمه
عمر بابتسامة: اهلا بيك يا عمي اتفضل
ماجد جلس على الاريكة: اهلا بيكي يا ولد اخوي انت طبعا عارف الغريب اللي هنا اللي كان مصاب
عمر: ايوه يا عمي ماله؟
ماجد: هو من مصر مطرح ما كنت موجود انت يا ولدى بيحكي متلك
عمر: اه يا عمى
ماجد: معرفشي حاسس فيه شي غريب كتير انتبه عليه هـ الغريب ما حدا لازم يعرف انه بدارنا ابدا يا ولدى بيكفي اللي عمله ولد اخوى في بنتي
عمر وقد حاول ان يمسك اعصابه بعد ما اتاكد ان كل السنين اللي مضت لم يحب اي احد سواها
عمر: عمي ممكن طلب؟
ماجد: اؤمر يا ولدى
عمر بابتسامة: انا عايز اتجوز نورا!!!
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي