يوكاي نرمين عادل `بقلم

عرض

جارِ التحديث وقعت الأعمال الأصلية نرمين عادل

1عشرة ألف كلمة| 36المجموعة الكاملة| 3.621ألف نقرة

ما مدى صعوبة الهروب من الواقع الذي نعيش فيه، أو الذي عشناه في يوم من الأيام، لاستحضار ذاكرة بعيدة، قريبة، حاضرة، غائبة مع لون الحداد، موقف وقفنا أمام الإعجاب كيف كنا أغبياء، كم كنا وديعين، جشعين لمزيد من الحب والعطاء الذي قدمناه له بسخاء وكرم عندما اعتقدت مليكة أنها بطلت رواية كانت تغازلها بيديها.

عندما اعتقدت أن ذلك الكائن الوحشي مع كتلة من الجاذبية ، ويا له من عجب عندما تجتمع الوحشية مع اللطافة والبراءة معًا في نفس الوقت.

لم تجد نفسها إلا وهي تقف في غابة أوكيغاهارا (غابة الانتحار) تحت مطر السماء بصوت كأنها لحن موسيقى حزينة، تتسرب من داخل تلك الأشجار القديمة.

التفتت إلى تلك الشجرة الكبيرة التي وجدتها، كما لو كانت ترقص على ذلك اللحن الرخيم الذي فاجأها بسماعه.

هل يأتي من قلبها أم من قلوب من سبقوها وانتحروا في تلك الغابة؟
لا، إنه صوت قلبها وذكرياتها. شالها الصوفي كأنه درع واقي كيف ذلك، والآن تريد أن تسقط بدلا من تلك الأوراق.
كان بطل قصتها الوحيدة، التي انتظرتها لسنوات عديدة، هل هو ضحية أم قاتل لمشاعرها وقلبها الذي أصبح حطاما.

استدارت يمينًا ويسارًا، على أمل أن تجد مكانًا خاصًا فقد أتى برد ذلك الشتاء مع سيل من الذكريات، وكأن صندوق ذكرياتها قد تحطم، ولم تجد هذا المفتاح ل تغلقه مرة أخرى، وتخمد تلك الأصوات المتشابكة في ذهنها، لكن بعد فترة ستضع حدًا لتلك الحياة البائسة في غابة الانتحار أوكيغاهارا
_كنت أتمنى لو كنت قوية لا أرتجف مثل أغصان تلك الشجرة.

صوت رقيق يتحدث بالعربية المكسورة
-دعيني أقصر الطريق لك.
_من يتكلم؟
-يوكاي
ثم فقدت مليكة وعيها.

حاول القراءة مجانا اضافة إلى رف الكتب اضافة إلى المفضلة