الفصل العاشر

ايه رائيك في دي ياميرو تسال امجد باهتمام و هو يمسك دبدوب كبير نظرت اليه اميره تقيمه ثم قالت و هي تحاول ان تداري حزنها و غضبها : حلوه ياأمجد اكيد هيعجبها

- طب تمام اوي ذهب امجد لدفع ثمنه ثم عاد اليها و كانو علي وشك التحرك و لكن اوقفه رنين هاتفه اخرجه وجد ان مريم هي المتصله ابتسم و اجاب عليه : الو ازيك ياحبيبتي وحشني اوي

- مريم بمزاح : مين معايه مش امجد برضو الي ببقي هبوس ايدو علشان يقول كلمه حلوه دلوقتي بيقول حبيبيتي و وحشتيني

- تصدقي انتي مش وش نعمه ابدا خساره فيكي الهديه الي جبتهلك كمان

- لالالا هديه كمان انا كده هتعود علي الدلع ده علي فكرا

امجد بحب : ياحبيبتي انتي تتعودي براحتك و تطلبي و انا انفذ

- مريم بفرحه من كلامه و دلع : انا مش عايزه حاجه غير انك ترجع وحشتني اوي علي فكرا

- و انتي كمان وحشتيني خلاص كلها يومين و هتلاقيني عندك و عايزك بقي كمان تحددي معاد مع بابكي انا استنيت كتير اوي

- مريم بسعاده شديده : بجد يا امجد هتيجي تكلم بابا فعلاه

- طبعا بجد انا ارجع بس و اكلم ماما و نيجي انا و هي

- انا فرحانه اوي يا امجد انا بحبك اوي

- و انا كمان بحبك اوي يلاه هقفل بقي علشان هركب العربيه سلام

- سلام ياحبيبي

اغلق الخط و هو في قمه سعادته و لم يلاحظ التي كانت تسير بجواره و هي تسمع كل كلمه منه و هي كالخنجر الذي يغرز في قلبها و دموعها التي في عينيها التي منعتها من النزول بمعجزه هل حقا سيتزوج غيرها هل سيضيع من بين يديها لانها اختارت السكوت و عدم اخراج ما بداخلها و ما بقلبها من حب و عشق نظرت اليه و هو يجلس جوارها و هي يبتسم و ملامح السعاده ظاهره علي وجهه فرسمت شبح ابتسامه علي وجهها و قالت بمرح : ايه ياعم الرومانسي مش هنتحرك وله ايه

- هنتحرك ياختي يافصيله انتي

- ماشي ياحنين بس خلي بالك تسوق بينا علي اسكندريه مليش مزاج اروح انا بقولك اهو

- اتريقي اوي ياختي بكرا لما تحبي تبقي ذي و اكتر كمان ادعي بس انتي ماما توافق علي طول و الجواز تمشي

انطلق امجد متجهه الي المنزل و استندت هي علي زجاج السياره و هي تمنع دموعها من النزول و تفكر هل حقا حبها ضاع منها ام للقدر رائي اخر ....
. . . . . . . .
ادهم انت بتحبني .. سوال سالته سمر دون اي مقدمان و هي تتقرب و تنتظر الاجابه نعم هو قال انه سوف يعطيها فرصه و لكن هل يحبها هل حته معجب بها و بشخصيتها ام هو قال انه سوف يعطيها فرصه فقط حته لا يجرحها و حتى لا يخالف كلام والده ... بينما انصدم ادهم من سوالها لم يكن يتوقع ان تساله الان ابدا بماذا سوف يجيب انه يحب غيرها وانه وافق علي علاقتهم فقط حته ينساها نظر اليها مطوله ثم قال صوت هادئ : اكدب عليكي ياسمر لو قولتلك بحبك حته انتي مش هتصدقي انا اه وافقت علي الخطوبه وان اديكي فرصه يمكن فعلاه اكون ظلمك و اتسرعت في حكمي عليكي و ساعتها ممكن احبك فعلاه وممكن لا ساعتها مش هقدر اكمل معاكي مهما حصل لان الي انا هكمل معاها حياتي لازم اكون بحبها مرتحلها فهماني

- شعرت سمر ببعض الارتياح من كلامه و الذي معني انها لديها فرصه ان يحبها وان يكمل حياته معها قالت باقتناع بكلامه : فهماكي يا ادهم و ده حقك طبعا و انا اوعدك ان عمري ما هزعلك و هحترم قرارك جدا علشان انت الحاجه الوحيده الي انا اختارتها و مش عايزه اخسرك انت الحاجه الحلوه الوحيده في حياتي يادهم

لاحظ ادهم الحزن و الانكسار الذي في عينيها و قال بتسال : سمر انا يعتبر معرفش اي حاجه عنك انا عايز اعرفك و اعرف حياتك كانت ازاي .

- بلاش يادهم انت لو عرفت هتكرهني و تبعد عني و انا مش عايزه كده .

- ليه بتقولي كده اي كان الي عملتي او حصلك فهو من الماضي و اكيد مش هكرهك بسببه

- سمر ببكاء شديد و حسمت امرها باخباره بكل شئ :حته لو عرفت ان انا عمري ما هخلف ابدا بسبب الاغتصاب الي حصلي ...
. . . . . . . . .
شردت شهد في ذكريات الماضي ما حدث منذ ثلاث سنوات و قالت بنبره متالمه : كنا زمايل في الجامعه و كنت بحبه اوي و هو كان بيحبني كنا قصه حب الجامعه كلها بتتكلم عنها وجي و اتقدم لبابا و وافق و اتخطبنا في اخر سنه في الجامعه واتفقنا نكتب الكتاب قبل الامتحانات و الفرح بعدها كان كويس جدا معايه عمره ما جرحني بكلمه و له عله صوته عليه ابدا كان حنين وطيب بعد كتب الكتاب باسبوع واحد لقيتو جي البيت عندنا فجاه
فلاش باك
فارس : مصطفي ده ايه الزياره السعيده دي تعالي ادخل تسرب ايه
- مصطفي بهدوء : وله حاجه امال فين عمي و شهد
- شهد في اوضتها و بابا بيصلي المغرب ثواني انادي عليها
خرجت شهد مع اخيها وهي متعجبه من زيارته لانها تعلم انه في العمل ولن يرجع الي منزله غير في وقت متاخر ولكن اخفت تعجبها وجلست بجواره كان مصطفي ينظر اليها نظره غريبه لم تفهما كانت نظره بارده خاليه من اي مشاعر كانت علي وشك ان تساله عن سببها لكن قاطعها قدوم والدها جلس علي الكرسي وقال : خير يامصطفي ايه سبب الزياره المفاجاه دي
- انا عايز فرحي انا و شهد يكون اخر الاسبوع ده قالها مصطفي باندفاع جعلت جميع من يجلس يندهش مما يقول لقد كان متفق ان يكون بعد شهر و نص ما الذي جعله يغير رائيه
تسالت شهد باستغراب : اخر الاسبوع ازاي يامصطفي احنا مش متفقين يكون بعد الامتحانان
والدها بتسال : خير يابني ايه الي غير رائيك كده فجاه
- مصطفي بهدوء : ابدا ياعمي مفيش حاجه بس انا حبب شهد تكون في بيت فهي مشكله دي واخر الاسبوع من شهر ونص متفرقش حاجه و له ايه ياشهود قال جملته الاخيره وهو يمسك يديها وينظر لها بحب و لكن في نفس الوقت كانت نظره غريبه عنها ليست نظره الحب التي تعودت عليها منه
- ولله مش عارف يابني الراي في الاخر يرجع لشهد
نظر والدها الي شهد وسالها
باك
تسال اياد : ووافقتي
- و يارتني ما وافقت
- ليه
- شهد بنره حزينه و مختنقه من كثرت البكاء : علشان انا ساعتها كنت بوافق علي قرار اعدامي كنت بوافق ان يدبحني ان يعذبني ان يتهمني ابشع التهم بعد ما عملنا الفرح و روحنا البيت لقيته بصصلي بصه اول مره اشوفها في عينيه بصه كره و غضب و احتقار كاني عدوته مش حبيبته و لقيته بيقولي ...
فلاش باك
- اغلق مصطفي الباب و نظر اليها بكره شديد و احتقار اقترب منها و قال بالقرب من اذنها : اهلاه بيكي في السجن بتاعك
تراجعت شهد الي الخلف قليله و تملكت منها الصدمه مما سمعته ولكنه لم يعطيها الفرص لاندهاش و كان ينزل علي وجهه بصفعه قويه اسقتطها ارضا ثم جذبها من حجابها لكي يوقفها ثم قام بصفعها مره اخره عده مرات حته سقطت علي الارض والدموع تغرق وجهها و شفتيها جرحت من اثر صفعاته
وجدت مصطفي يقترب منها ويقول بغضب : اهي دي حاجه بسيطه من الي هتشوفي علي ايديه علشان تعرفي ازاي تخونيني .. خرج من الغرفه و اغلق الباب خلفه بقوه وتركها تجلس مكانها علي الارض وهي في قمه صدمتها واندهاشها لا تفهم ما يقولو عن اي خيانه يتحدث هل ذلك حلم بلا انه كابوس بشع عاشته علي يديه
باك
اشدت بطاء شهد اكثر حاول اياد ان يهدائها قليله بقولو : خلاص ياشهد اهدي مينفعش كده خلاص اهدي مش عايز اعرف حاجه تاني
- شهد ببكاء لا لازم تعرف علشان لما تشفق عليه يبقي عندك اسبابك مصطفي يوميها خلاني انام علي الارض من غير حته مخده او بطانيه وساعتها قالي كلمه عمري ما هنساها ابدا ( ده مكانك في الارض يازباله الزباله ال زيك لازم يداس عليهم بالجزمه و يتقرف يتبص في وشهم حته) ساعتها انا مكنتش عارفه اقولو ايه و له فهمه حاجه وتاني يوم لما اهلي جم وشافو حالتي وووشي المتعور من الضرب اتخانقو معاه وفارس مسك في خناقه وساعتها مصطفي كسر دراع فارس اخويا وحذره ان لو فكر يجي هنا تاني هيقتله وساعتها اهلي مشيو وهو دخل الاوضه و انا دخلت واره علشان عايزه افهم
فلاش باك
كان مصطفي يقف امام الشرفه ببرود تام دخلت شهد الغرفه ووقفت خلفه وسالته بنبره باكيه : انت بتعمل كده ليه يامصطفي انا عملت ايه علشان تعمل كل ده وخيانه ايه الي بتتكلم عليها
- نظر اليه مصطفي بغضب شديد وقال : اخرسي انا مش طايق اسمع صوتك حته انا مش عارف انا ازاي كنت مخدوع فيكي كده وانتي حربايه بترسم دور الملاك البرئ وانتي في الاخر واحده خاينه
- شهد باندهاش : انا يامصطفي انا مش مصدقه الي بتقولو انا اخونك وانت عارف انا بحبك قد ايه
- استدار مصطفي اليها وملامح الغضب ظاهره علي وجه ونظر عينيه وصفعه بقوه ثم امسكه مش شعرها قبل ان تسقط : كفايه تمثيل بقي ايه مايتزهقيش ياشيخه انا قرفت منك ومن كدبك ده و اوعه تفتكري ان هطلقك او هسيبك في حالك تبقي بتحلمي مش انا الي واحده زيك تخونه وتضربه علي قفاه ويسكت
- شهد ببكاء: يا مصطفي ولله ما خونتك انا مستحيل اعمل كده
- قام مصطفي بضربها مره اخره عده مرات ثم قذفها بعيده عنه واحضر هاتفه وفتحه علي صور لها مع شخص لا يعرفه في احدى الكافيهات ويبدو عليهم الفرحه والسعاده وكانت تضحك وكان يمسك يديها وقريب منها كثيره رائت شهد الصور وكانت علي وشك التبرير ولكنه لم يعطيها الفرصه حيث انه قال : وده تسميها ايه بقي يامحترمه بصراحه احيكي علي تمثيلك انتي هتعيش هنا خدامه ومش هطلقك ياشهد فهمه
وتركها وخرج ولم تعطي الفرصه لكي تفهمه ان من معها في الصور هو مراد ابن خالتها واخيها في الرضاعه ويعيش في دبي مع زوجته ويأتي اليهم زياره كل فتره انهم في ذلك اليوم خرجو سويا ومعهم فارس وخطيبته وكان فارس اخذه مرواه لتحدث بمفردهم قليله وجلست هي و مراد في احدي الكافيهات وكانو يمزحو قليله ...
باك
شهد بابتسامه ساخره : عارفه كنت عايزه فرصه واحده افهمه بس مش اكتر بس هو غبي وحكم عليه واصدر الحكم ان خاينه
- طب محاولتيش تفهمي خالص او تكلمي ابن خالتك ده يفهمو
- حاولت بس هو مكنش بيسمعني ابدا واصلي كان منعني ان اشوف او اكلم حد لحد ما قررت ان مش هحكيلو و لو هقولو واخلي يسيبه يعيش يذنب ظلمه ليا
- وبعدين ايه الي حصل
- كل يوم ضرب و تهزيق و شتيمه كان بيخلني انام في المطبخ ذي الخدامه اعمل الاكل يرمي في وشي ويضربني مد لمده تسعه شهور نسي كل الحب الي كان بينا علشان شويه صور عرفت بعد ما اطلقت ان زميلتي هي الي صورتهم و بعتتهم علشان يسبني علشان بتكرهني طول جوازنا مقربش مني كان دايما يقولي انا قرفان ان اقرب منك كنت بحمد ربنا علي ان مقربش مني علشان كانت ساعتها هتبقي ناهيتي و موتي لحد ما جي يوم و فارس جي عندنا و هو متعصب جدا ومقرر ان هياخدني معاه وساعتها مسكو في بعض هما الاتنين واتخانقو لحد ما مصطفي مسك السكينه الي علي السفره وضربه بيها ولما شاف منظر اخويا هرب انا لقيت نفس مش عارفه اعمل ايه ناديت علي حد ما الجيران و خدنا المستشفي كان هيموت لوله ستر ربنا و البوليس مسكه بس خرج دفاعه عن النفس وان فارس هو الي اتهجم عليه في بيته وبعديها رفعت قضيه طلاق واطلقت منه ورفعت عليه قضيه بسبب ضربه ليا و اتحبس و كنت فكره ان كده خلصت منه بس اهو رجع تاني
- اياد بحنان وحب : و انا جنبك و مش هسيبك ابدا يا شهد ثم اكمل بغضب و وعيد : و اوعدك ان حقك هيرجعلك مهما حصل ومحدش هيقدر يجي جنبك طول ما انا موجود
شهد بتوسل : علشان خاطىي خليك بعيد انا مش عايزه اي حاجه وحشه تحصلك
- و انا مش هسيبك ابدا
- و انا بقولك انا مش عايزك في حياتي انا مش هقدر اعيد التجربه دي تاني سيبني في حالي بقي لم تنتظر منه رد وذهبت حاول ايقافها و لكنه فشل جلس مكان وهو يشعر بالحزن عليها وعلي ما مرت به و العذاب الذي مرت به بسبب ذلك الوغد ولكنه حسم امره انه لن يتركها و لن يضيعها من يبن يديه ابدا
. . . . . . . . . . . . .
وصلت دينا و يوسف الي جامعتهم و حضرو محاضرتهم ثم ذهبو الي احدي الكافيهات عند تميم و نور ..

تميم بتسال : فكرتي في الي قولتلك عليه امبارح

تصنعت نور الجهل وعظم معرفتها عم يتحدث : امبارح هو انت كلمتني امبارح
- تميم بغضب بسيط : نور بلاش استعباط
- توترت نور من نظرته واصراره علي معرفه اجابتها و قالت : اه فكرت يا تميم و قررت ثم اكملت بصوت خفيض و هي تتحاشي النظر الي عينيه : انا موافقه ياتميم

- لم يستوعب تميم ما قالته في البدايه ولكن بعد ثواني ادرج انها وافقت اتسعت ابتسامته كثيره و قال بفرحه : انتي بتتكلمي بجد يانور انتي بجد وافقتي مش بتهزري صح

- ضحكت نور علي طريقته و منظره كثيره و قالت بنبره مشاكسه : ايه ده من اولها كده مش مصدقني لا خلاص انا رجعت في كلامي

تميم بلهفه وعدم وعي امسك يديها وقال : لالا ترجعي في كلامك ايه بس ده انا ما صدقت اهدي كده

نظرت نور الي يديه التي تمسك يديها وتوترت كثيره وقالت بتعلثم : تميم ممكن تسيب ايدي

- لاحظ تميم انه امسك يديها فتركها : انا اسف ولله من فرحتي متزعليش

- خلاص حصل خير

- طب ايه هتاخديلي المعاده امته

- قريب ياتميم في اقرب فرصه هفاتح ماما بابا في الموضوع
- انا مستنيه علي نار
اما بالقرب منهم علي نفس الطرابيزه كان يجلس يوسف ودينا ولاحظ يوسف تغيرها وشرودها وملامح الضيق التي تظهر علي وجهها فتسال بقلق : مالك يادينا من ساعه ما خرجنا وانتي سرحانه ومش معانا خالص مالك ياحبيبتي
- مفيش يايوسف انا كويسه
- لا مش كويسه هو انا معرفكيش قولي مالك
- صمتت دينا قليله وتنهدت ثم قالت : امبارح اتخانقت انا وادهم وكلمته باسلوب مش كويس والنهارده هو عاملني بطريقه غريبه بطريقه عمره ما عاملني بيها قبل كده ابدا ومش عارفه اعمل ايه
- تضايق يوسف كثيره بسبب ما قالته لانه لا يحب ان تتعامل او تتحدث مع ادهم ابدا وقال : ياسلام هو ده الي مضايقك اوي كده هو اساسه احنا مش متفقين انك متكلميش معاه اصلاه
- ازاي يعني يايوسف انا عايشه معاه في نفس البيت و طبيعي يبقي في كلام بينا
- ماشي كلام بحدود لكن مش تقوليلي زعلان مني لا كلمته باسلوب مش كويس هو وله يقربلك وله اخوكي وله لي كلمه عليكي يادينا وبعد اذنك من دلوقتي لحد ما تكوني في بيتي متكلميش معاه وله تجيبي سيرته ممكن قال ما قال بعصبيه شديده وغضب ليس منها ولكن من ادهم نعم انه لم يراه سواه مره واحده ولكن دائما دينا تحكي عن مواقفه معها وعن وقوفه بجوارها في اي ازمه مما يضايق يوسف بشده ..اخفضت دينا رأسها وهي تشعر ان كلامه صحيح ان ادهم لا يقرب لها شئ وليس واصي عليها وكل ما يربطهم انهم تربو سويه ليس اكثر رفعت وجهها وقالت بنبره اعتذار : حاضر يايوسف الي انت عايزه هعمله انا اسفه متزعلش مني
- ابتسم يوسف فهو لايستطيع ان يغضب منها مهما حدث : انتي عارفه ان مقدرش ازعل منك ابدا ثم اكمل بمرح قوليلي بقي كلمتي حماتي وله لسه

- ضحكت دينا علي طريقته وقالت: اه كلمتها وهي موافقه وانشاء الله هكلم بابا لما يبقي فاضي
- تمام ياحبيبتي واول ما تكلمي قوليلي
. . . . . . . . . . .
هل ما سمعه الان حقيقه اغتصاب هل ابنه عمه عانت بهذا الشكل هل هناك من تجراه وقتلها ودمرها بهذا الشكل نظر اليها وجدها تخفي وجهها بيديها الاثنين لا تريد النظر اليه وقال بتردد : انتي بتقولي ايه ياسمر
- نظرت اليه سمر نظره حزينه والدموع تتجنع في عينيها ترفض النزول وقالت : بقولك الحقيقه بقولك الي حصلي بقول الي محدش يعرفه وفكر ان طول عمري عايشه مدلعه ومفيش اي مشاكل في حياتي محدش يعرف الي انا عيشته من عذاب ووجع وخداع علي ايد الي حبيته بس هو كل الي كان عايزه ان يكسرني وبس
- تسال ادهم باهتمام : مين ده ياسمر انا مش فاهم حاجه
- هحكيلك يادهم هقولك علي كل حاجه علشان بعد كده تقرر فعلاه هتكمل معايه وله لا اعتدلت في جلستها وحته هذي اللحظه دموعها ترفض النزول وقالت : طبعا انت عارف ان ماما ماتت وانا عندي عشر سنين فضلنا قاعدين معاكو لحد مابقي عندي ١٥ سنه انا طول الخمس سنين دول اتعلقت بيكي ذي الطفله الي بتتعلق ببابها كنت بحب اقعد قريبه منك واتكلم معاك والعب معاك انت وبس لحد ما بابا جي في يوم وقرر اننا نسافر انجلترا تاني انا ساعتها حبست نفسي في الاوضه ومكنتش عايزه اسافر وماما سعاد قعدت طول اليوم لحد معاد الطيار علشان نسافر وفعلاه سافرنا وكنت بستنه كل اجازه علشان انزل واشوفك بس لاسف انت مكنتش بتحبني وكنت بتعاملني بطريقه وحشه بس انا مكنش بيفرق معايه واقنع نفسي ان بكرا تحس بيه وتحبني بس مكنش بيحصل .. في يوم عيد ميلاده لما وبقي عندي ١٨ بابا صمم نحتفل بيه في انجلترا واصحابي كلهم حضرو وكنت مبسوطه اوي كنت وقفه في البلكونه علشان صدعت شويه لقيت شاب داخل ورايه ووقف جنبي ...
فلاش باك

كانت سمر تقف في الشرفه لانه غير معتاده علي هذي الموسيقي والضجه شعرت ان احدي يقف جوارها نظرت وجدت شاب يقف وينظر اليها ويقول : كل سنه وانتي طيبه

- استغربت انه بيتكلم عربي فتسالت باستغراب : انت بتتكلم عربي

- اه انا مصري زيك ولو تفتكري ان دايما بقعد في الكافيه الي بتقعدي فيه انتي وصاحبتك مرام

- وحضرتك عايز ايه

- بصراحه انا بقالي فتره عايز فرصه علشان اكلمك وعرفت من صاحبتك ان عيد ميلادك النهارده وملقتش فرصه احسن من دي ان اقولك ان معجب بيكي

باك
- ابتسمت ابتسام ساخره علي حالها واكملت : انا ذي الغبيه صدقته وبقينا بنتكلم بابا واياد حذروني منه كتير اوي بس انا مكنتش بسمع كلامهم غيرني خلاني متكبره مغروره واغير من لبسي وكان بيقولي ( سمر ياحبيبتي احنا في انجلترا مش في مصر دي دنيا تانيه خالص واسلوبك ده مش هتعرفي تعيشي هنا ) وفعلاه سمعت كلامه وبقيت ذي ما انت شايف كده فضلت اكلمه واخرج معاه تلات شهور منكرش ان كنت بفكر فيك بس لما كنت بفتكر طريقتك معايه قررت ان انسي حبك ذي الهبله عيله مراهقه مش فاهمه حاجه في يوم قالي ان عايزني علشان نخرج اتقابلنا وخرجنا وشربنا كتير اوي لدرجه ان مبقتش شايفه قدامي لقيته واخدني في العربيه وطلع علي الشقه بتاعتو وانا كنت مغيبه مش شايفه اي حاجه قدامي

فلاش باك
اغلق مازن باب شقته بالمفتاح والقي نظره علي تلك التي تنام امامه علي الاريكه وهي شبه مغيبه احضر كاس من المياه وقامه برميه في وجهها انتفضت سمر من بروده المياه ونظرت حولها وجدت مازن يجلس علي الكرسي امامها ببرود شديد تعجبت كيف وصلت الي هنا تسالت بخوف : انا فين وايه الي جابني هنا

- مازن ببرود : انتي فين مش مهم انما ايه الي جابك هنا فعلشان اخد حقي منك ومن ابوكي

- انصدمت سمر من كلامه وقالت بتردد : حق ايه الي تاخده مني ومن بابا يامازن

- مازن وهو لم تتغير نبره البرود : حقي لما ابوكي بكل دم بارد سجن ابويا واتهمه بالسرقه وخلي امي تموتي بحسرته عليه وابويا يموت في السجن بسبب ظلمه عرفتي حق ايه

- لالا انت اكيد بتهزر انا بابا مستحيل يظلم حد ابدا مستحيل

- ضحك مازن بصوت عالي اخافها ثم قال بهمس مخيف : لا عمل ياحلوه وانا دلوقتي هاخد حقي ولم يعطيها فرصه لاندهاس وقامه بحملها بين يديه ودخل بها الي احدي الغرف والقها علي السرير ولم تأثر فيه توسلاتها وبكائها

باك
اغتصبني بدم بارد دبحني وانا مليش اي ذنب وبعدها رماني قدام باب البيت كاني كلبه وله تسوه سبني جسم من غير روح اتعاقبت علي حاجه انا معملتهاش وعلي غلطه بابا الي عملها والعقاب موقفش لحد كده لا ده انا لما خدوني المستشفي وفوقت من الغيبوبه الي كنت فيها لقيت الدكتور بيقولي ان لازم نشيل الرحم علشان اضرر جامد وان مفيش علاج هيجيب نتيجه وساعتها طانت الضربه الي كسرتني واحده علسه مكملتش عشرين سنه تخسر شرفها وكمان تخسر انها تكون ام عند ذلك لم تستطيع منع دموعها ونزلت مثل الشلال بينما ادهم كان يستمع اليها والي ماعنته في حياتها كم يتمني ان يقتل ذلك الوغد بيده بسبب ما فعله وبسبب ما عانته علي يده عندما وجدها انهارت بذلك الشكل قام من مكان واتجه ناحيتها وجلس علي الكرسي المجاور لها واخذه بين احضانه دون تردد .
ثم قال : . . .
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي