الفصل الثانى عشر

وصلت الي المنزل ثم القت السلام علي والدتها التي اخبرتها ان ابيها ينتظرها بغرفته ذهبت دينا بخطوات متردده و هي تخش من الحديث الذي يريدها فيه دخلت غرفه والده وجدته يجلس علي السرير وطلب منها ان تجلس بجواره ذهبت دينا تجلس بجوراه بخطواط خائفه من القادم وقلب ينبض بقوه من كثر التوتر و الخوف تسائلت بتردد : خير يابابا ما قالتلي ان حضرتك عايزني
- امسك ابراهيم يديها و قال بحنيه استغربتها دينا : مفيش ياحبيبي بابا انا كنت عايز اتكلم معاكي شويه اخبارك كليتك ايه
- دينا بتعجب من سوال والدها فهو لم يسالها من قبل ابدا عن كليتها : الحمد لله يابابا كويسه وخلاص الامتحانات قربت

- ربنا معاكي شدي حيلك بقي كده علشان عايزين نفرح بيكي

- انشاء الله يابابا صمتت قليله تفكر انه الوقت المناسب لتفاتح ولدها في امر يوسف قالت بتردد : بابا انا كنت عايزه اقولك علي حاجه

- قولي يادينا عايزه ايه

- بصراحه كده يابابا انا في واحد زميل عايز يجي يقعد مع حضرتك ويتقدملي

- بمجرد ان انهت دينا جملتها حته ظهرت علامات الغضب علي وجه والده و ترك يديها و قال بغضب : ايه الكلام الي انتي بتقولي ده زميل ايه ده الي عايز يتقدملك هو ده انشاء الله الي بتروحي تعملي في الجامعه تتكلم مع ده وتتعرفي علي ده

- دينا بخوف و صدمه من كلام والدها : لا طبعا يابابا هو واحد زميل في نفس الكليه وشافني كام مره و لما اتكلم معايه قالي ان عايزه يكلم حضرتك و انا كنت مستنيه لحد ما نبقي في اخر سنه و يشتغل علشان يجي لحضرتك انا اكيد مش هعمل حاجه غلط وتزعلك مني

- ابراهيم بعصبيه : و لله كتر خيرك انتي كل ده و معملتيش حاجه غلط لما تتكلمي مع واحد غريب و كمان و انتي مخطوبه يبقي عايزه كسر رقبتك
صدمت دينا من كلمه والدها مخطوبه لا مستحيل ان يكون ما يجول في بالها قالت بتعلثم : مخطوبه انا يابابا ازاي ولمين
- ابن عمك طلب ايدك مني و انا وافقت و وشبكه و كتب الكتاب هيكون بعد الامتحانات الزفته بتاعتك
- يابابا بس انا مش موافقه و قولت لحضرتك قبل كده ان مش عايزه اتجوز معتز
- كان رد والدها صفعه علي وجهها و قولو بعصبيه : اخرسي و اياكي اسمعك بتتكلمي في الموضوع ده تاني و له علشان تبقي عارفه مفيش نزول لجامعتك غير علي الامتحانات و معتز كمان الي هيجي علشان يجيبك ويوديكي واياك اسمع او اعرف انك قبلتي الواد ده تاني مفهوم
-هزت دينا رأسها موافقه ببكاء و هربت من امامه الي غرفتها تبكي بشده علي ذلك الحظ العثر و هي الان لا تعرف ماذه تفعل والدها رفض الامر و هي لاتستطيع ان تذهب الي ادهم وتطلب مساعدته بعد اخر موقف بينهم دخلت اليها و الدتها و راته بهذا المنظر ذهبت اليها سريعه واخذتها بين احضانها و هي و هي تقول : ايه دينا ايه الي حصل اهدي ياحبيبتي
- دينا ببكاء و هي تنتفض بين يديها : بابا رفض يوسف ياماما و هيجوزني لمعتز بعد الامتحانات ياماما انا اموت نفسي قبل ما اتجوزه
- كريمه بحنان و هي تحاول ان تهدائها : بعد الشر عليكي متقوليش كده انشاء الله ربنا يحلها من عنده
- يارب علشان انا مش هستحمل ما تتكلمي معاه ياماما علشان خاطري
- اتكلمت و لله ياحبيبتي بس هو الي راكب دماغه في الموضوع ده
- هو ليه بيعمل معايه كده انا عملتله ايه علشان يجبرني علي حاجه ذي دي
- صمتت كريمه لاتعرف بما تجيبها و فكرت قليل ثم قالت : طب يا حبيبتي ما تقولي لادهم بيه هو اكيد هيساعدك
- مش هينفع ياماما مينفعش مش كل حاجه اخلي يساعدني فيها هو مش اخويا و له قريبي علشان اعتمد عليه في كل حاجه
- الي الكلام الي بتقولي ده يادينا انتي عارفه ان غلاوتك عند ادهم بيه ذي غلاوه اميره بالظبط واكيد مش هيقبل بالي ابوكي عايزه ده
- بس ياماما ... مفيش بس يادينا انا لو مش انا الي مربيه ادهم وعارفه قد ايه هو طيب وبيحبك ذي اميره اخته مكنتش قولتلك اطلبي مساعدته
- حاضر ياماما بكرا هبقي اتكلم معاه
. . . . . . . . . .
استيقظت اميره علي صوت هاتفها وجدت انها تنام علي اريكه الصالون ثواني قليله و تذكرت ماحدث و قالته والدتها و انهيارها و اعترافها بحبها لامجد بين يديه والدتها ثم غفوت اعتدلت في جلستها و اخرجت الهاتف من الحقيبه و جدتها جومانا ردت وجدت صديقتها تنفجر فيها بصوتها العالي : انتي فين يازفته احنا مش متفقين بعد ما تخلصي مشوراك هتيجي تقعدي معايه شويه
- اميره بكسل ونعاس : جومانا وطي صوتك انا لسه صاحيه و مصدعه و معلش نسيت خالص بقولك ماتيجي انتي
- ماشي ياخره صبري هجيلك انا علشان عايزه اتكلم معاكي
- ماشي وانا مستنيكي اغلقت الهاتف مع صديقتها وخرجت من الغرفه متجهه الي غرفتها حته تغير ملابسها قابلت امجد وهو ينزل الدرج وفي يده حقيبه سفر تعجبت مما تراه فهي تعرف ان امجد سيسافر غدا و ليس اليوم تسالت باستغراب : رايح في يامجد انت مش هتسافر بكرا
نظر اليها امجد ورائ عيونها المنتفخه من البكاء و صوتها المختنق وشعر بالذنب لانه السبب في حالتها تلك وانه سبب وجع قلبها و بكائها و قال و هو يتحاشي النظر عنها ويقول نفس ما قاله لخالته حته اقنعها بالسفر : لا هسافر النهارده اصلي في شغل مهم في الشركه طلبوني علشانه و لاسف لازم ارجع
- لم تقتنع اميره بكلامه وقالت بمزاح : شغل برضو وله مريم وحشتك عايز تشوفها وتديها الهديه انت صحيح هتكلم بابها امته في موضوعك انت ومريم
اندهش امجد كثيره من طريقتها و سوالها هل حقه تسال عن ميعاد زواجه من غيرها هل تلك الفتاه طبيعيه مستحيل ان تكون قررت ان تمحي حبه من داخلها فالكلام الذي قالته لولدتها يدل علي كم الوجع الذي بداخلها و انها مستحيل ان تمحي حبها له بسهوله فاقه من دوامه تفكيره و قال بثبات : لسه لما نرجع هنبقي نحدد المعاد علشان كمان بابها تعب شويه فالسه شويه وفعلاه ورايه شغل
- تمام توصل بالسلامه هطلع الاوضه انا بقي علشان جومانا جايه شويه كده عن اذنك
- ماشي ياميرو سلام وبالفعل رحل امجد بعد ان قال لخالته و سلم علي ادهم و وعد انه سوف ياتي هو والدته يوم الخطوبه
. . . . . . . . . .
كانت تجلس في غرفتها و هي في قمه سعادتها لا تصدق انه وافق رغم كل ماعرفه و ان حلم طفولتها سوف يتحقق و تصبح زوجته و بجوراه طول العمر خرجت الي الشرفه و ابتسامه واسعه علي وجهها وتقفز بسعاد مثل الاطفال و في الشرفه التي بجوارها بقليل كان يقف ادهم يفكر في ماهو قادم وحياته القادمه مع سمر وكيف يعودها عن سنين الالم التي عاشتها و انه كيف كان غبي في حكمه عليها وكيف يمحي حب السنين من قلبه الحب الذي تسبب في الم شديد بقلبه و جعله ضعيف و هو لم يعتاد علي ان يكو بذلك الضعف ابدا قرر ينسي ذلك الحب الي الابد سوف يتعب ويتالم نعم ولكن يسرتاح فيما بعد او هذا ما كان يظن القي نظره علي يساره وجد سمر تقفز وتبتسم مثل الطفل الذي اعطي لعبه او قطعه حلو وجد نفسه يبتسم علي منظرها و امسك هاتفه صورها فيديو و ارسله اليها و ارسل اليها رساله يقول بمزاح ( يعني لو حد شافك كده يقول اتهبلت يعني و له ايه ) سمعت سمر صوت وصول رساله الي هاتفه امسكت به و شاهدته الفيديو وقرات الرساله صدمت من منظرها و نظرت حولها وجدت ينظر ناحيتها بابتسامه جذابه و هو يستند علي سور الشرفه خجلت كثيره من كلامه و علي المنظر الذي شاهده به و ردت عليه ( اسفه بس انا فرحانه اوي مخدش بالي ان شكلي اهبل اوي كده) قراه الرساله ثم ضحك بشده لدرجه ان صوت ضحكته وصل اليها تاملت فيه بحب شديد و لم تلاحظ هي ذلك فارسل اليها رساله اخره ( لا انا كده هفتكر ان امور اوي علي فكرا هو انا ضحكتي حلوه اوي كده و له ايه ) فاقت سمر من تاملها علي صوت الرساله قراتها وخجلت من نفسها بشده لانها لم تنتبه انها شارده في ضحكته التي تخدر عقلها و تغيبه عن الواقع لم تجد ما تقولو لكن وحدت هاتفها يرن برقمه توترت بشده خصوصه بعد رسالته الاخيره و لكنها وجدت ينظر اليها و ينتظر ردها فردت علي الهاتف و سمعته يقول بصوت هادي و هو ينظر ناحيتها : اهو بدل جو الرسايل والباقه تخلص اتصل احسن و مش خساره فيكي الرصيد ياستي

ابتمست سمر علي مزاحه و قالت بخجل : علي فكرا بقي مينفعش كده

- هو ايه الي مينفعش واحد و بيكلم خطيبته هو صحيح حاسس ان رجع مراهق تاني بس عادي علي فكرا علشانك اعمل اي حاجه بس اشوف ابتسامتك

- فرحت سمر بكلامه كثيره و لكن الخوق والقلق لم يفارقوها وتسالت بارتباك : انت بتتكلم بجد يادهم يعني انت بتبقي مبسوط لما بتشوف ضحكتي وله بتقول كده علشان متزعلنيش

- فهمت ادهم من نبره صوتها و سوالها انها لا تزال لاتصدق انه وافق علي الارتباط به و انه يريد ان يكمل حياته معها فقال لاقناعها ومحو اي شك يدور في رأسها : اه بتكلم بجد ياسمر انا بعد مافهمت شخصيتك النهارده ولما اتكلمنا بعيده عن الي حصل لمست في صوتك الصدق والحب الي مشفتهش من اي حد تاني سمر اوعدك ان اي كلمه واي حاجه هعملها هيكون علشان ابسطك واشوف ضحكتك و عمرها ما هتكون شفقه او غصب عني ماشي

- ماشي يادهم انا اسفه بس انا بجد خايفه مش عايزه يكون ده حلم جميل وبعدين اصحه منه انا مصدقت ان هكون معاك

- صدقيني مش هيحصل انا هفضل جنبك ومش هزعلك ابدا ثم اكمل بمشاكسه : مش هتقولي برضو كنتي بقتولي ايه في العربيه

- ارتبكت سمر عندما تذكرت اعترافها وقالت بتوتر واضح : ها لاانا مقولتش حاجه ساعتها سلام بقي علشان عايزه انام

- ضحك ادهم علي خجلها و ارتباكها وقال : ماشي هعديها بمزاجي سلام
. . . . . .
ها ياشهد قولتي ايه قالها فارس و هو يقف بجوارها ينتظر ردها كان علي وشك الرد و الرفض و لكن قاطعها اياد بقولو : لو سمحت ياعمي ممكن قبل ما شهد ما تقول حاجه كنت عايز اقعد اتكلم معاها خمس دقايق

نظر فارس الي والده وجده يهز رأسه موافقه و يقول : ماشي يابني تعالي ياشهد اقعدي خمس دقايق وبعدين شوفي اذه كنتي هتوافقي و له هترفضي جلست شهد علي الكرسي المقابل لاريكه التي يجلس عليها اياد كانت تتظر الي الارض و تتحاشي النظر الي عينيه وتمنع دموعها من النزول سمعت اياد الذي لم يتحرك من مكانه احترام لها وحته لا يضايقهة يقول : طب علي الاقل بوصي في وشي و انتي بترفضي رفعت شهد وجهها تنظر الي باندهاشه وجدته يكمل كلامه بتاكيد : مش ده الي كنتي هتقولي انك مش موافقه وانك عايزني ابعد بس انا بقولك ياشهد انا مش هبعد علشان انا مش قادر ابعد الموضوع مش بايدي ياشهد انا قلبي وجعني في كل لحظه انتي بعيده عني او لما بحس ان وجودي في حياتك مضايقك بس انا حاولت انساكي معرفتش شهد انا مش عايز غير انك تثقي فيه ممكن و انا اوعدك ان هكون قد الثقه دي

- ردت عليه شهد بحزن : انا خايفه انا مش عايزه اعيد التجربه دي تاني

- و انا اوعدك ان مش مصطفي وان هعوضك عن كل جرح عيشتي في حياتك وهخليكي اسعد انسانه في الدنيا و ثم اكمل بمزاح وافقي بقي مش كفايه اخوكي الي قالي اطلع عايزك ودبسني في الجوازه دي انا مكنتش عامل حسابي علي موقف ذي ده النهارده

ابتسمت شهد علي مزاحه وخجلت منه و لم تجد ما تقولو غير جمله واحده : انا واثقه فيك يا اياد

- يعني موافقه هزت شهد رأسها ايجابه لقف هو يصيح من الفرحه : وافقت اخيره وافقت ياعمي يافارس اختك اخيره وافقت دخل فارس و محمود ورقيه علي صوته و تسال محمود : في ايه يابني بتزعق كده ليه

- ذهب اياد باتجاه والدها و احتضنه بشده و قال بفرحه : بنت حضرتك وافقت اخيره قالت انها موافقه انا مش مصدق

بادله محمود الحضن وهو يضحك علي حاله وطريقته والقي نظره علي ابنته وجدها تقف بجوار الكرسي تكاد تنصهر من الخجل وذلك الموقف المحرج امام اهلها ابتعد اياد عن حضنه وقال بارتباك : انا اسف ياعمي بس من فرحتي ولله ها ايه رائي حضرتك اجيب بابا وعمي الاسبوع الي جاي بعد خطوبه اختي كويس علشان نقراه الفتحه ونتفق علي معاد الخطوبه

-تمام يابني كلم اهلك وانا بيتي مفتوحلك في اي وقت انت شكلك ابن ناس ومحترم وهتصون بنتي وده كل الي انا عايزه

- بنت حضرتك في عيني الاتنين استاذن انا وانشاء الله اشوف حضرتك الاسبوع الي جاي وبمجرد ان غادر اياد هربت الي غرفتها من نظرات اخيها المشاكسه وسمعته وهو يقول : امال لو مكنتيش عايزني اتطرده بقي كنتي كتبتو الكتاب النهارده وقفت خلف الباب وهي تبتسم ببلاهه وخجل وقلبها تكاد تسمع ضرباته ودقاته القويه بسبب ما حدث هل بالفعل وافقت هل اعطته تلك الفرصه ولكنها تشعر ان هذي المره لن تكون كابوس بل حلم جميل فاقت من شرودها علس صوت رساله من اياد يقول ( لو عليه مكنتش عايز امشي غير وانتي في ايدي مش قادر ابعد عنك دقيقه واحده بحبك ياشهد حياتي تصبحي علي خير) ابتسمت بشده واحتضنت الهاتف بسعاده ودعت ان تدوم سعادتها تلك المره
بينما بالاسفل ركب اياد سيارته وهو يشعر انه اسعد انسان في هذا العالم ولم يتبقي له سواه خطوه واحده وهي اقناع والده ولكنه لم يلاحظ ان هناك من يراقبه والازمه الاكبره امامه والذي يريد ان يسرق سعادته
------------------------
جلست اميره في غرفتها شارده في كل مايحدث معها الان ولدتها تعلم كل شئ وايضا تطلب منها ان تنسي وتعيش حياتها لا تعرف ان الموت اسهل بكثير من ان تنسه وتمحي حبه بداخلها قطع شرودها دخول والدتها اليها وتتسال : ميرو انتي صاحيه ياحبيبتي

- اعتدلت في جلستها وقالت : اه ياماما تعالي

جلست والدتها امامها علي السرير وامسكت يديها وقالت بحزن علي حاله ابنتها : عرفتي ان امجد سافر

- اميره بنبره حزن : اه قابلته وانا طلعه الاوضه وسلمت عليه بيقول عنده شغل

- سعاد: مش بس علشان عنده شغل هو راح علشان مفروض بعد خطوبه اخوكي يروح يتقدم لمريم البنت الي بيحبها

- اميره وهي تحاول التماسك امامه والدتها لا تريد ان تنهار امامها مره اخره : ربنا يسعده ياماما امجد انسان كويس ويستاهل ان يبقي مبسوط في حياته

- متحوليش تعملي جمده ومش همك قدامي يابت انتي انا امك وحسه بالوجع الي جواكي بس لازم تنسي ياحبيبتي وتعيشي حياتك انتي لسه صغيره ولسه هتحبي تاني توعديني ياميرو

- اميره بحزن بعد ان دمعه خانها وسقطت ولكنها مسحتها سريعا : حاضر ياماما اوعدك هحاول ان انسي متقلقيش عليا

قاطع حديثهم دخول جومانا الي الي الغرفه وتقول باندفاع : انتي ياست المكتئبه الي قعد مستنيها ومجتش لاحظت وجود سعاد في الغرفه بجوار اميره التي لاحظت علي ملامحه الحزن احرجت منها كثيره وقالت بتعلثم : اه طنط انتي هنا مكنتش اعرف حضرتك عامله ايه

- ضحكت سعاد من تصرفات صديقه ابنتها التي لاتختلف عنها كثيره وقالت بقله حيله : تعالي يامجنونه انتي ما بنتي الهبله هتصاحب ايه غير مجنونه يلاه انا نزله تحت اشوفوهم خلصو الغداه وله لسه وهتتغدي معانا

- شكرا ياطنط نزلت سعاد وذهبت جومانا تجلس مع اميره بالشرفه وتسالت بقلق : مالك ياميرو شكلك مضايق وزعلان كده ليه متقوليش ان بسبب حبيب القلب تاني

- اميره بحزن : اه امجد سافر وماما عرفت كل حاجه

- ايه ده ازاي احكيلي قصت اميره طل ماحدث من اول ذهابها مع امجد لشراء الهديه ومكالمته مع مريم حته انهيارها امامه والدتها ومن بعد ان انتهت بكت بين يدي جومانا وقالت بوجع قلب : كلكو بتطلبو ان انسي واعيش حياتي ومحدش فيكو عارف ان هو حياتي ياجومانا هو كل حاجه انا من ساعه ما فتحت عيني علي الدنيا كان هو وادهم الي جنبي هو الي علمني كل حاجه هو الي كان بيجبلي كل حاجه نفسي فيها ولله حاولت ياجومانا ابطل احبه بس معرفتش ولله ماقدرت

استمعت اليها جومانا ولا تجد ماتقولو تاثرت بكلام صديقتها كثيره وقالت محاوله تهدائتها : خلاص ياميرو اهدي علشان خاطري كل حاجه هتبقي كويسه كفايه عياط بقي بقولك ايه تعالي نشوف بنت عمك الرخمه دي بتعمل ايه وله نشوف اخوها المز ده قومي يلاه

- اعتدلت اميره ومسحت دموعها وقالت بمزاح : انتي مفيش فايده فيكي اتلمي يابت بقي شويه ما انتي قدامك عمر ومستني كلمه واحده منك

- اعوذه بالله ياشيخه عمر ايه بس افتكري سيره عدله ده انا قربت اسيب شارعنا واهرب منه

- هو لسه عايز يرتبط بيكي بعد ما رفضي الجواز منه مرتين

- اه ياختي الواد تقولي معندوش نقطه دم وله احساس ايه ده وانا مستحملش الهم ده انا

- و لله طيب و بيحبك ياجوجو بس انتي اديلو فرصه

- بقولك ايه بلاه فرصه بلاه كلام فاضي تعالي ننزل نشوف الغداه خلص وله لا لاحسن انا جعانه او و اكل داده كريمه وحشني اوي

- قدامي ياطفسه يلاه

و بالفعل خرجه الاثنين بالاسفل وبعد قليل وصل صالح واخيه الي المنزل وكذلك اياد وجلسو جميعا علي السفره و واثناء تناولهم الطعام اتصلت ماجده والده امجد بسعاد اجابتها سعاد وقالت : السلام عليكم يا ماجده ايه امجد وصل و له لسه

- اجابتها ماجده ببكاء و انهيار : الحقيني ياسعاده امجد بيموت ....
الفصل السابق الفهرس الفصل التالي