الفصل السادس عشر
خرجت اميره من الغرفه بعد ماقالته و فعلت لمريم و كانت تتمني بشده ان تصرخ بوجه تلك الحمقاء و تخبرها ان امجد ليس فقط ابن خالتها لا بل انه حب عمرها و لكنها لم ترد ان تضع نفسها فموقف كذلك لاحظت سعاد و ماجده شرودها عندما جلست بجوارهم فتسالت ماجده بقلق : مالك يا اميره سرحانه في ايه كده اوعي يكون البومه الي جت تاني تكون زعلتك او قالتلك حاجه .
- نظرت الي خالتها و رسمت ابتسامه ساخره علي وجهها و قالت : متقلقيش عليه ياخالتو ده انا نربيتك برضو مجدش يقدري يقولي حاجه و لو علي البومه دي انا اديتها درس عمرها ماهتنساه .
- سعاد بقلق من كلام ابنتها : قصدك ايه ياميره انتي عملتي ايه
- معملتش حاجه ياماما هكون عملت ايه يعني ياحبيبتي
- امال انا وخالتك سمعنا صوتها بيزعق وبتقول اتنين لمون هو في ايه
- ياماما و لله ما في حاجه ده هي دخله تهزر مش اكتر
- ماجده بمكر : تهزرى برضو يابنت اختي ده صوت القلم وصل لحد هنا
- اميره بمزاح : لا ده احنا كنا بنلعب مع بعض صلح مفيش حاجه ... ضحكت ماجده و سعاد بشده علي كلامها بينما في الداخل كانت مريم تقف مكانها و هي علي وشك ان تنفجر من الغيظ و الغضب و الاهانه التي تبعثرت بسبب تلك الاميره نظرت الي امجد وقالت بعصبيه : بقي انا تربيه زباله ماشي انا هوريها و انت قاعد ساكت مهنش عليك تقولها تسكت و له تقول لا تدافع عني .
- نظر اليها امجد بغضب و قال: انتي تسكتي خالص ايه الكلام الي قولتي لاميره دي و قدامي انا لو قدر اقوم كنت ضربتك انا القلم ده .
- مريم باندهاش : عايز تضربني يامجد علشان واحده ذي دي .
- امجد بعصبيه شديده : اخرسي اميره احسن منك ومن عشره زيك واياك تغلطي فيها تاني والا متلوميش الا نفسك ماشي يامريم
- انصدمت مريم مما سمعته و عصبيته عليها و لم تجد ما تقولو منعت دموعها من السقوط و التفتت لتخرج سمعته يقول بسخريه : شكرا علي سوالك علي صحتي بجد كتر خيرك اه انا اتشليت يامريم شلل نصفي .
- انصدمت مريم مما سمعته و لكن لم تكن مثل صدمه امجد عندما سمعها تقول : ربنا يقومك بالسلامه بس انا مستحيل ادفن نفسي مع واحد عاجز و كمان بيغلط فيه علشان خاطر واحده تانيه و كمان عايز يضربني علشانها و خرجت و لم تنتظر رد منه رائت اميره تجلس علي الكرسي اقتربت منها قليله : هتدفعي تمن الي عملتي كويس اوي
- ردت عليها اميره بتحدي وسخريه : وانا مستنيه ووقت ماتتعوز تاخدي القلم التالت قوليلي
اغتاظت مريم من كلام اميره وذهبت من امامها وهي في قمه غضبها بينما نظرت ماجده الي اميره وقالت باندهاش : اه ياقدره انتي ضربتيها تاني يابت
- اميره بطفوليه : انا برضو ياخالتو ضربتها ده انا طيبه خالص
- طيبه خالص انا يابنت سعاد طب وحياه امك الي قاعده جنبي دي انتي ضربتها واتخانقني معاها كمان في الاوضه
- سعاد بخبث : خلاص بقي ياماجده سيبيها والي يشوفها دلوقتي ميشوفهاش قبل ما امجد يفوق
- خجلت اميره من كلامهم ونهضت من جوارهم وقالت بانفعال : انا قعده جنبكو ليه اصلي انا هروح لشوف ادهم وسمر فين
. . . . . . . . .
بعد انتهاء الزياره بقيت ماجده مع امجد و رفضت ان تذهب الي منزلها بينما ذهبت العائله الي فيلاه صالح الشرقاوي ليستريحو قليل من تعب السفر صعد صالح وسعاد الي غرفتهم و ايضا صلاح صعد الي غرفته ليستريح من السفر وجلس اياد في الحديقه ليحدث شهد عبر الهاتف و جلس ادهم وسمر في مكان اخر في الحديقه و صعدت اميره الي غرفتها لتحدث صديقتها .
عند سعاد وصالح تسال صالح بترقب : بس مش غريبه الحاله الي بنتك كانت فيها دي وكمان خناقتها وضربها لبنت دي في المستشفي
ارتبكت سعاد من سواله من سواله ولم تعرف بما تجيبه ولكن لم تظهر ارتباكها امامه وقالت بثبات : دي بنت قليله الادب عايزه تمنع بنتك انها تشوف امجد وكمان تقولها انها السبب وانت عارف بنتك بتعز امجد ازاي وان هو ذي ادهم عندها بالظبط
- اصلي انا اول مره اشوف بنتك في الحاله دي وبالعصبيه دي وكمان تقولها انها بتكره
- خلاص بقي ياصالح ما قولتلك الي اعرفه عندك بنتك اسالها
- خلاص ياسعاد انتي اتعصبتي كده ليه انا بسال سوال عادي
- انا اسفه ياصالح انا بس اعصابي تعبانه بسبب الي حصل
- وله يهمك ياحبيبتي تعالي علشان نرتاح علشان لازم ارجع بكرا علشان الشغل
. . . . . . . . .
بينما في الغرفه الي بجاورهم كانت تجلس اميره في الشرفه وتحدث جومانا عبر الهاتف وتقول بارتياح : الحمد لله يا جوجو ان هو قام بالسلامه انا فعلا كنت بموت
- الحمد لله ياحبيبتي بس ايه يابت الشغل الجامد الي عملتي مع مريم ده انا لغايه دلوقتي مش مصدقه الي قولتي ده
- ولله ياجومانا انا لغايه دلوقتي انا عملت كده ازاي وله قولت الي قولته ده ازاي وخصوصه قدام امجد بس الي اعرفه ان ارتحت اوي انا بجد كنت حسه بسعاده فظيعه وانا بديها بالقلم
- ياواد ياجامد انت ربنا يريح قلبك كمان ياميرو يلاه روحي ارتاحي انت هتيجي امته صحيح
- مش عارفه بس انا بجد نفسي افضل جنبو لحد ما يقوم علي رجلي من تاني انا هقول لماما وهشوف هتقولي ايه يارب توافق هي وبابا
- ماشي ياحنينه يلاه سلام
- سلام ياجزمه اغلقت اميره وتركت الهاتف بجوارها ولكن وجدت الهاتف يضئ باسم امجد انقبض قلبها خوفه من فكرا ان يكون حدث له شئ ردت سريعه وقالت بخوف : الو يامجد انت كويس
- اهدي اهدي ياميرو انا كويس متخفيش
- ارتاح قلب اميره وردت عليه بارتياح : الحمد لله انك بخير طب خير كنت عايز حاجه
- بصراحه اه كنت عايز كنت عايز اطلب منك طلب
- اميره بترقب لما سوف يقولو : اطلب يامجد
- كنت عايزك تفضلي قعده هنا طول فتره علاجي ممكن
زادت ضربات قلب اميره من شده فرحتها من طلبه هل يطلب منها ان تبقي بجواره ويتوقع منها ان ترفض مثلاه قالت بسعاده حاولت اخفائها ولكن لاحظها امجد في نبره صوتها : لو انت حبب كده انا معنديش مشكله حاضر هقول لبابا الصبح
- شكرا ياميره جدا واسف علي الي قالته مريم الصبح انا اتصرفت معاها مع انك يعني عملتي معاها الواجب وزياده
- انا مكنش قصدي ان يحصل مشكله بينك وبين خطيبتك يامجد انا..
لم يتركها امجد تكمل جملتها وقال: خطيبه مين انا مريم لما جت مفتكرتش حته تسالني انا عامل ايه ولما عرفت ان اتشليت سبتني ومشيت وانا محتاجك تكوني جنبي
- شعرت اميره بسعاده شديده مما قاله هل تركته تلك الحمقاء وايضا يريدها بجواره هل هذه اسعد لحظه في حياتها قالت : الي تعمل الي هي عملته وتسيبك وقت ضعفك وازمتك يبقي مكنتش بتحبك يامجد وانا اوعدك ان هكون جنبك لحد ما تقوم بالسلامه وتبقي احسن من الاول
- شكرا ياميرو سلام
- سلام ياميجو اغلقت الهاتف ووقفت علي السرير وسارت تقفز عليه مثل المجنونه من كثرت شعروها بالفرحه والسعاده
. . . . . . . . . . .
في الحديقه صعد ادهم الي غرفته بعد ان جلس قليله مع سمر وكانت سمر علي وشك الصعود الي غرفتها و لكن وجدت اخيها يتحدث عبر الهاتف اقتربت منه قليله وفهمت من كلامه انه يتحدث مع شهد وبعد ان اغلق الهاتف وجدها تجلس امامه و تساله : ايه بتكلم شهد
- اه بكلم شهد البنت الي بتقولي عليها بيئه
- انا اسفه يا اياد ان قولت عليها كده قولي بقي شكلك اتكلمت معاها والدنيا تمام معاها
- اه روحت واتكلمت معاها وهي وافقت وابوها واخوها كمان موافقين ناقص حاجه واحده بس
- بابا مش كده
- اه بابا ومش عارفه اقولو ازاي
- سيب بابا عليه انا هتكلم معاه واقنعه ومين عالم مش يمكن نفرح بيك قريب مع البيئه بتاعتك
- بجد ياسمر هتكلمي بابا في الموضوع ده
- طبعا ياحبيبي متقلقش انا هخلصلك الموضوع ده كله بس نرجع من السفر واخلص من خطوبتي عايزه اتجوز الواد بقي انا كمان
- نهض اياد واحتضنها بفرحه شكرا شكرا جدا ياسمر وان شاء الله هشوفك احلي عروسه في الدنيا
- يارب يا اياد بس اهم حاجه خلي بالك من نفسك يا اياد علشان خاطري
- ليه بتقولي كده ياسمر
- اصلي الحيوان الي اسمه مازن لقيتو بعتلي رساله امبارح وكمان النهارده بيهددتني فيهم ان الدور عليك في الانتقام وانا خايفه عليك يا اياد
- الحيوان متقلقيش عليا ياسمر انا هتصرف ومش هيقدر يعملي حاجه يلاه بينا نطلع فوق بقي علشان ترتاحي
. . . .
كان يجلس في السياره امام منزلها وفي عينيه نظره كره وحقد شديده و هو ينظر اليها و هي تجلس في شرفتها وتتحدث عبر الهاتف و تظهر ابتسام علي شفتيها والسعاده في عينيها همس بكلمات متوعده : هدفعك تمن خيانك ليا و الايام الي قضيتها في السجن بسببك استني بس عليه
- نظرت الي خالتها و رسمت ابتسامه ساخره علي وجهها و قالت : متقلقيش عليه ياخالتو ده انا نربيتك برضو مجدش يقدري يقولي حاجه و لو علي البومه دي انا اديتها درس عمرها ماهتنساه .
- سعاد بقلق من كلام ابنتها : قصدك ايه ياميره انتي عملتي ايه
- معملتش حاجه ياماما هكون عملت ايه يعني ياحبيبتي
- امال انا وخالتك سمعنا صوتها بيزعق وبتقول اتنين لمون هو في ايه
- ياماما و لله ما في حاجه ده هي دخله تهزر مش اكتر
- ماجده بمكر : تهزرى برضو يابنت اختي ده صوت القلم وصل لحد هنا
- اميره بمزاح : لا ده احنا كنا بنلعب مع بعض صلح مفيش حاجه ... ضحكت ماجده و سعاد بشده علي كلامها بينما في الداخل كانت مريم تقف مكانها و هي علي وشك ان تنفجر من الغيظ و الغضب و الاهانه التي تبعثرت بسبب تلك الاميره نظرت الي امجد وقالت بعصبيه : بقي انا تربيه زباله ماشي انا هوريها و انت قاعد ساكت مهنش عليك تقولها تسكت و له تقول لا تدافع عني .
- نظر اليها امجد بغضب و قال: انتي تسكتي خالص ايه الكلام الي قولتي لاميره دي و قدامي انا لو قدر اقوم كنت ضربتك انا القلم ده .
- مريم باندهاش : عايز تضربني يامجد علشان واحده ذي دي .
- امجد بعصبيه شديده : اخرسي اميره احسن منك ومن عشره زيك واياك تغلطي فيها تاني والا متلوميش الا نفسك ماشي يامريم
- انصدمت مريم مما سمعته و عصبيته عليها و لم تجد ما تقولو منعت دموعها من السقوط و التفتت لتخرج سمعته يقول بسخريه : شكرا علي سوالك علي صحتي بجد كتر خيرك اه انا اتشليت يامريم شلل نصفي .
- انصدمت مريم مما سمعته و لكن لم تكن مثل صدمه امجد عندما سمعها تقول : ربنا يقومك بالسلامه بس انا مستحيل ادفن نفسي مع واحد عاجز و كمان بيغلط فيه علشان خاطر واحده تانيه و كمان عايز يضربني علشانها و خرجت و لم تنتظر رد منه رائت اميره تجلس علي الكرسي اقتربت منها قليله : هتدفعي تمن الي عملتي كويس اوي
- ردت عليها اميره بتحدي وسخريه : وانا مستنيه ووقت ماتتعوز تاخدي القلم التالت قوليلي
اغتاظت مريم من كلام اميره وذهبت من امامها وهي في قمه غضبها بينما نظرت ماجده الي اميره وقالت باندهاش : اه ياقدره انتي ضربتيها تاني يابت
- اميره بطفوليه : انا برضو ياخالتو ضربتها ده انا طيبه خالص
- طيبه خالص انا يابنت سعاد طب وحياه امك الي قاعده جنبي دي انتي ضربتها واتخانقني معاها كمان في الاوضه
- سعاد بخبث : خلاص بقي ياماجده سيبيها والي يشوفها دلوقتي ميشوفهاش قبل ما امجد يفوق
- خجلت اميره من كلامهم ونهضت من جوارهم وقالت بانفعال : انا قعده جنبكو ليه اصلي انا هروح لشوف ادهم وسمر فين
. . . . . . . . .
بعد انتهاء الزياره بقيت ماجده مع امجد و رفضت ان تذهب الي منزلها بينما ذهبت العائله الي فيلاه صالح الشرقاوي ليستريحو قليل من تعب السفر صعد صالح وسعاد الي غرفتهم و ايضا صلاح صعد الي غرفته ليستريح من السفر وجلس اياد في الحديقه ليحدث شهد عبر الهاتف و جلس ادهم وسمر في مكان اخر في الحديقه و صعدت اميره الي غرفتها لتحدث صديقتها .
عند سعاد وصالح تسال صالح بترقب : بس مش غريبه الحاله الي بنتك كانت فيها دي وكمان خناقتها وضربها لبنت دي في المستشفي
ارتبكت سعاد من سواله من سواله ولم تعرف بما تجيبه ولكن لم تظهر ارتباكها امامه وقالت بثبات : دي بنت قليله الادب عايزه تمنع بنتك انها تشوف امجد وكمان تقولها انها السبب وانت عارف بنتك بتعز امجد ازاي وان هو ذي ادهم عندها بالظبط
- اصلي انا اول مره اشوف بنتك في الحاله دي وبالعصبيه دي وكمان تقولها انها بتكره
- خلاص بقي ياصالح ما قولتلك الي اعرفه عندك بنتك اسالها
- خلاص ياسعاد انتي اتعصبتي كده ليه انا بسال سوال عادي
- انا اسفه ياصالح انا بس اعصابي تعبانه بسبب الي حصل
- وله يهمك ياحبيبتي تعالي علشان نرتاح علشان لازم ارجع بكرا علشان الشغل
. . . . . . . . .
بينما في الغرفه الي بجاورهم كانت تجلس اميره في الشرفه وتحدث جومانا عبر الهاتف وتقول بارتياح : الحمد لله يا جوجو ان هو قام بالسلامه انا فعلا كنت بموت
- الحمد لله ياحبيبتي بس ايه يابت الشغل الجامد الي عملتي مع مريم ده انا لغايه دلوقتي مش مصدقه الي قولتي ده
- ولله ياجومانا انا لغايه دلوقتي انا عملت كده ازاي وله قولت الي قولته ده ازاي وخصوصه قدام امجد بس الي اعرفه ان ارتحت اوي انا بجد كنت حسه بسعاده فظيعه وانا بديها بالقلم
- ياواد ياجامد انت ربنا يريح قلبك كمان ياميرو يلاه روحي ارتاحي انت هتيجي امته صحيح
- مش عارفه بس انا بجد نفسي افضل جنبو لحد ما يقوم علي رجلي من تاني انا هقول لماما وهشوف هتقولي ايه يارب توافق هي وبابا
- ماشي ياحنينه يلاه سلام
- سلام ياجزمه اغلقت اميره وتركت الهاتف بجوارها ولكن وجدت الهاتف يضئ باسم امجد انقبض قلبها خوفه من فكرا ان يكون حدث له شئ ردت سريعه وقالت بخوف : الو يامجد انت كويس
- اهدي اهدي ياميرو انا كويس متخفيش
- ارتاح قلب اميره وردت عليه بارتياح : الحمد لله انك بخير طب خير كنت عايز حاجه
- بصراحه اه كنت عايز كنت عايز اطلب منك طلب
- اميره بترقب لما سوف يقولو : اطلب يامجد
- كنت عايزك تفضلي قعده هنا طول فتره علاجي ممكن
زادت ضربات قلب اميره من شده فرحتها من طلبه هل يطلب منها ان تبقي بجواره ويتوقع منها ان ترفض مثلاه قالت بسعاده حاولت اخفائها ولكن لاحظها امجد في نبره صوتها : لو انت حبب كده انا معنديش مشكله حاضر هقول لبابا الصبح
- شكرا ياميره جدا واسف علي الي قالته مريم الصبح انا اتصرفت معاها مع انك يعني عملتي معاها الواجب وزياده
- انا مكنش قصدي ان يحصل مشكله بينك وبين خطيبتك يامجد انا..
لم يتركها امجد تكمل جملتها وقال: خطيبه مين انا مريم لما جت مفتكرتش حته تسالني انا عامل ايه ولما عرفت ان اتشليت سبتني ومشيت وانا محتاجك تكوني جنبي
- شعرت اميره بسعاده شديده مما قاله هل تركته تلك الحمقاء وايضا يريدها بجواره هل هذه اسعد لحظه في حياتها قالت : الي تعمل الي هي عملته وتسيبك وقت ضعفك وازمتك يبقي مكنتش بتحبك يامجد وانا اوعدك ان هكون جنبك لحد ما تقوم بالسلامه وتبقي احسن من الاول
- شكرا ياميرو سلام
- سلام ياميجو اغلقت الهاتف ووقفت علي السرير وسارت تقفز عليه مثل المجنونه من كثرت شعروها بالفرحه والسعاده
. . . . . . . . . . .
في الحديقه صعد ادهم الي غرفته بعد ان جلس قليله مع سمر وكانت سمر علي وشك الصعود الي غرفتها و لكن وجدت اخيها يتحدث عبر الهاتف اقتربت منه قليله وفهمت من كلامه انه يتحدث مع شهد وبعد ان اغلق الهاتف وجدها تجلس امامه و تساله : ايه بتكلم شهد
- اه بكلم شهد البنت الي بتقولي عليها بيئه
- انا اسفه يا اياد ان قولت عليها كده قولي بقي شكلك اتكلمت معاها والدنيا تمام معاها
- اه روحت واتكلمت معاها وهي وافقت وابوها واخوها كمان موافقين ناقص حاجه واحده بس
- بابا مش كده
- اه بابا ومش عارفه اقولو ازاي
- سيب بابا عليه انا هتكلم معاه واقنعه ومين عالم مش يمكن نفرح بيك قريب مع البيئه بتاعتك
- بجد ياسمر هتكلمي بابا في الموضوع ده
- طبعا ياحبيبي متقلقش انا هخلصلك الموضوع ده كله بس نرجع من السفر واخلص من خطوبتي عايزه اتجوز الواد بقي انا كمان
- نهض اياد واحتضنها بفرحه شكرا شكرا جدا ياسمر وان شاء الله هشوفك احلي عروسه في الدنيا
- يارب يا اياد بس اهم حاجه خلي بالك من نفسك يا اياد علشان خاطري
- ليه بتقولي كده ياسمر
- اصلي الحيوان الي اسمه مازن لقيتو بعتلي رساله امبارح وكمان النهارده بيهددتني فيهم ان الدور عليك في الانتقام وانا خايفه عليك يا اياد
- الحيوان متقلقيش عليا ياسمر انا هتصرف ومش هيقدر يعملي حاجه يلاه بينا نطلع فوق بقي علشان ترتاحي
. . . .
كان يجلس في السياره امام منزلها وفي عينيه نظره كره وحقد شديده و هو ينظر اليها و هي تجلس في شرفتها وتتحدث عبر الهاتف و تظهر ابتسام علي شفتيها والسعاده في عينيها همس بكلمات متوعده : هدفعك تمن خيانك ليا و الايام الي قضيتها في السجن بسببك استني بس عليه
