الفصل الثامن عشر
دينااااا ...
انتفضت دينا علي صوت معتز و هو يتقدم ناحيتها نظرت اليه وجدت يقبض علي كف يديه و نظره عينيه مرعبه تقسم اذه كانت النظرات تقتل كانت قتلتها وقف معتز امامها و امسك بقوه اوجعتها وقال بغضب : مين ده و هتركبي عربيته ليه
- ارتجفت مثل الطفل الصغير و شعرت بالخوف من نبره صوته و قبضته التي تمسك بيديه و قالت بصوت مرتعش بدون تفكير عواقب ما ستقولو : ده ده زميلي في الجامعه و صاحب العريس و اصر ان يوصلني علشان الوقت اتاخر
اشتدت قبضت معتز اكثر علي يديها و قال بعصبيه : لا و لله يعني حضرتك كنتي عايزني امشي علشان مشوفش المسخره و قله الادب الي بتعمليها دي
- هنا تدخل يوسف لدفاع عنها : ايه ياستاذ الي بتقولو ده احترم نفسك
- و كان الرد من معتز لكمه قويه اوقعته ارضه و قال بتحذير : اياك شوف اياك اشوفك بتقرب منها تاني
ادخل دينا سيارته بعنف ثم ركب السياره من الجهه الاخر
دينا بعصبيه مما فعله : ايه الي انت عملتو و الهمجيه دي
-معتز بصوت عالي و عصبيه شديد : اخرسي والا اقسم بالله ادفنك مكانك انتي فهمه مش عايز اسمع صوتك
ارتعبت دينا من صوتو و فضلت البقاء صامته و لكن ما يشغل تفكيرها هل سيخبر والدها بما حدث ....
وقفت السياره امام باب الفيلاه نظر اليها معتز بغضب و قال : اياك تروحي الجامعه لوحدك تاني و لو عرفت انك شوفتي او كلمتي الواد ده هتشوفي ايام سوده يادينا و كتب كتابنا هيكون بعد الزفت امتحاناتك واحمدي ربنا ان مش هقول لابوكي
نظرت اليه دينا و هي تمنع دموعها من السقوط نزلت من السياره و دخلت الي غرفتها و ارتمت علي السرير و اعطت الاذن لدموعها لنزول
. . . . . . . . . . . .
في صباح اليوم التالي خرج اياد من غرفته وجد سمر تجلس في الصالون اسرع بالجلوس بجوارها و قال سريعه : صباح الخير ياسمر عامله ايه نمتي كويس طب الحمد لله كلمتي بابا وله لسه
- ضحكت سمر عليه وادعت عدم الفهم وقالت : ايه ده هو انت كنت عايزني اكلم بابا في حاجه
- لا سمر اخلصي انتي علشان عروسه هتشوفي نفسك قومي بقي يلاه كلمي في موضوع شهد انا معتمد عليكي
- طب افطر و بعدين هقولو
- لا تفطري ايه هيكون بابا راح الشركه قومي بقي يلاه علشان خاطر اخوكي حبيبك و البت الغلبانه دي
- حاضر يا اياد انا عارفه انك مش هتسبني في حالي ذهبت سمر الي غرفه والدها و استاذنت لدخول وجدت والدها يرتدي جاكيت بدلته و يستعد لرحيل فقالت بابتسامه : بابا كنت عايزك في موضوع كده
- تعالي ياحبيبه بابا عايزه ايه
- بصراحه كده اياد بيحب واحده و عايز حضرتك تروح معاه علشان تتقدملها
- صلاح باستغراب : طب وهو ميجيش ويتكلم معايه ليه
- اصلي هو خايف حضرتك ترفض فقالي اقولك و اقنعك
- طب وايه الي يخليني موافقش عليها
- اصلها يا بابا من عيله حالتها الاجتماعيه متوسطه و يعني هو خايف ان حضرتك ترفض بسبب كده
- اه قولتيلي طب انتي تعرفي البنت دي ياسمر
- هو اياد كان بيحكيلي عنها و ان هي بنت مؤدبه شافها صدفه و هي شغاله في مطعم من عشر شهور كده ومن ساعتها بيحاول يتكلم معاها و لكن هي بترفض علشان فكرا بيتسلي بيها علشان كده هو عايزك تروح معاه يتقدملها علشان هو بيحبها و انا شايفه انها بنت كويسه وبتحبه
صمت والدها قليل يفكر في كلامها ثم قال ....
. . . . . . . . .
بينما عند اياد كان يجلس في الصالون يحدث شهد عبر الهاتف : باذن الله ياحبيبتي بابا يوافق و هتلاقيني عندك علي طول
- انا خايفه يا اياد مايوافقش ساعتها هتسبني صح
- ايه الي انتي بتقولي ده ياشهد انا مستحيل اسيبك و هحاول مره و اتنين و تلاته لحد ما يوافق حته لو موافقش انا مش صغير علشان استنه موافق بابا علشان اتجوزك
- لا يا اياد انا مش عايزه يحصل اي مشكله بينك و بين اهلك ابدا
- ان شاء الله مش هيحصل مشاكل و انتي مفيش حد غيري هيتجوزك ياشهد لو هستنه عمري كله
- ربنا يخليك ليا يا اياد
- و يخليكي ليا ياحبيبتي نفسي اسمعها منك بقي
- مش دلوقتي لما تبقي جوزي ساعتها بس هبقي افكر ان اقولها
- بقي كده ماشي ياشهد لما اشوف اخرتها معاكي يالي مغلباني انا هقفل اشوف البت سمر عملت ايه سلام
اغلق الهاتف وكان علي وشك الصعود لكن وجد سمر تفتح الباب وتدخل وعلي وجهها علامات الحزن نظر اليها اياد ولاحظ نظر الحزن فتسال بقلق : ايه ياسمر انتي عامله كده ليه هو بابا موافقش
- سمر بحزن : لاسف
- لاسف ايه ياسمر قلقتيني
- لاسف يا اياد شكلك هتبقي عتريس
- لم يستوعب اياد ما قالته و لكن سريعه ما ادرك ما سمعه و اسرع باحتضانها : يعني بابا وافق يا سمر يعني انا هبقي عتريس قصدي عريس
- اه ياحبيب اختك الف مبروك يلاه روح كلم البيئه بتاعتك و فرحها
- بت انتي متقوليش عليها كده دي ست البنات
- ماشي ياحنين يلاه ممكن اروح افطر بقي
- لالا ده انتي تروحي تلبسي و تعالي هفطرك بره يلاه بسرعه
- بركاتك ياست شهد بقي علشان ابوك وافق هتفطرني بره مره واحده
- تصدقي يابت انتي خساره فيكي انا هروح افطر لوحدي
- لالا اهدي انتي مالك قفوش كده ليه ثواني هجيب شنطتي و اجي
اسرعت سمر الي غرفتها و قابلت ادهم في طريقها فاوقفها و هو يقول : مالك مستعجله كده ليه
- مفيش ياحبيبي اياد هيفطرني بره النهارده
- كتف ادهم يده امام صدر و رفع احدي حاجبيه : طب و هي الاستاذه نسيت ان في راجل مفروض تساذنه انها خرجه و كمان انتي هتجيبي فستان الي هتلبسي بكرا امته
- خبطت سمر جبهتها بيدها و قالت : انا اسفه و لله يا ادهم انا قولت انتي اكيد مش هتضايق و انا خرج مع اياد طب ماتيجي معايه وبعدها نروح نجيب الفستان ايه رائيك
- ماشي و انا موافق يلاه روحي هاتي شنطتك و له شوفي كنتي هتعملي ايه و انا مستنيكي مع اياد تحت
. . . . . . . . .
بينما في اسكندريه استيقظت اميره و هي في قمه نشاطها و سعادتها و خرجت من غرفتها بعد ان غيرت ملابسها وجدت امجد يجلس في الشرفه ويحتسي من فنجان قهوه
- ذهبت و جلست بجوار و بغضب طفولي : ياصباح النداله بتشرب قهوه من غيري
- امجد بمزاح : ياصباح النعناع انا فضلت قاعد مستنيكي و انتي الي مصحتيش
- اعمل ايه طيب كنت تعبانه اوي
- سلامتك قومي افطري بقي علشان انا عايز انزل اقعد قدام البحر شويه
- ياسلام طياره ثواني هفطر و البس
خرجت ولكن اوقفه صوت خبط علي الباب ذهب لفتحه و اندهشت مما راته كانت مريم . . . .
انتفضت دينا علي صوت معتز و هو يتقدم ناحيتها نظرت اليه وجدت يقبض علي كف يديه و نظره عينيه مرعبه تقسم اذه كانت النظرات تقتل كانت قتلتها وقف معتز امامها و امسك بقوه اوجعتها وقال بغضب : مين ده و هتركبي عربيته ليه
- ارتجفت مثل الطفل الصغير و شعرت بالخوف من نبره صوته و قبضته التي تمسك بيديه و قالت بصوت مرتعش بدون تفكير عواقب ما ستقولو : ده ده زميلي في الجامعه و صاحب العريس و اصر ان يوصلني علشان الوقت اتاخر
اشتدت قبضت معتز اكثر علي يديها و قال بعصبيه : لا و لله يعني حضرتك كنتي عايزني امشي علشان مشوفش المسخره و قله الادب الي بتعمليها دي
- هنا تدخل يوسف لدفاع عنها : ايه ياستاذ الي بتقولو ده احترم نفسك
- و كان الرد من معتز لكمه قويه اوقعته ارضه و قال بتحذير : اياك شوف اياك اشوفك بتقرب منها تاني
ادخل دينا سيارته بعنف ثم ركب السياره من الجهه الاخر
دينا بعصبيه مما فعله : ايه الي انت عملتو و الهمجيه دي
-معتز بصوت عالي و عصبيه شديد : اخرسي والا اقسم بالله ادفنك مكانك انتي فهمه مش عايز اسمع صوتك
ارتعبت دينا من صوتو و فضلت البقاء صامته و لكن ما يشغل تفكيرها هل سيخبر والدها بما حدث ....
وقفت السياره امام باب الفيلاه نظر اليها معتز بغضب و قال : اياك تروحي الجامعه لوحدك تاني و لو عرفت انك شوفتي او كلمتي الواد ده هتشوفي ايام سوده يادينا و كتب كتابنا هيكون بعد الزفت امتحاناتك واحمدي ربنا ان مش هقول لابوكي
نظرت اليه دينا و هي تمنع دموعها من السقوط نزلت من السياره و دخلت الي غرفتها و ارتمت علي السرير و اعطت الاذن لدموعها لنزول
. . . . . . . . . . . .
في صباح اليوم التالي خرج اياد من غرفته وجد سمر تجلس في الصالون اسرع بالجلوس بجوارها و قال سريعه : صباح الخير ياسمر عامله ايه نمتي كويس طب الحمد لله كلمتي بابا وله لسه
- ضحكت سمر عليه وادعت عدم الفهم وقالت : ايه ده هو انت كنت عايزني اكلم بابا في حاجه
- لا سمر اخلصي انتي علشان عروسه هتشوفي نفسك قومي بقي يلاه كلمي في موضوع شهد انا معتمد عليكي
- طب افطر و بعدين هقولو
- لا تفطري ايه هيكون بابا راح الشركه قومي بقي يلاه علشان خاطر اخوكي حبيبك و البت الغلبانه دي
- حاضر يا اياد انا عارفه انك مش هتسبني في حالي ذهبت سمر الي غرفه والدها و استاذنت لدخول وجدت والدها يرتدي جاكيت بدلته و يستعد لرحيل فقالت بابتسامه : بابا كنت عايزك في موضوع كده
- تعالي ياحبيبه بابا عايزه ايه
- بصراحه كده اياد بيحب واحده و عايز حضرتك تروح معاه علشان تتقدملها
- صلاح باستغراب : طب وهو ميجيش ويتكلم معايه ليه
- اصلي هو خايف حضرتك ترفض فقالي اقولك و اقنعك
- طب وايه الي يخليني موافقش عليها
- اصلها يا بابا من عيله حالتها الاجتماعيه متوسطه و يعني هو خايف ان حضرتك ترفض بسبب كده
- اه قولتيلي طب انتي تعرفي البنت دي ياسمر
- هو اياد كان بيحكيلي عنها و ان هي بنت مؤدبه شافها صدفه و هي شغاله في مطعم من عشر شهور كده ومن ساعتها بيحاول يتكلم معاها و لكن هي بترفض علشان فكرا بيتسلي بيها علشان كده هو عايزك تروح معاه يتقدملها علشان هو بيحبها و انا شايفه انها بنت كويسه وبتحبه
صمت والدها قليل يفكر في كلامها ثم قال ....
. . . . . . . . .
بينما عند اياد كان يجلس في الصالون يحدث شهد عبر الهاتف : باذن الله ياحبيبتي بابا يوافق و هتلاقيني عندك علي طول
- انا خايفه يا اياد مايوافقش ساعتها هتسبني صح
- ايه الي انتي بتقولي ده ياشهد انا مستحيل اسيبك و هحاول مره و اتنين و تلاته لحد ما يوافق حته لو موافقش انا مش صغير علشان استنه موافق بابا علشان اتجوزك
- لا يا اياد انا مش عايزه يحصل اي مشكله بينك و بين اهلك ابدا
- ان شاء الله مش هيحصل مشاكل و انتي مفيش حد غيري هيتجوزك ياشهد لو هستنه عمري كله
- ربنا يخليك ليا يا اياد
- و يخليكي ليا ياحبيبتي نفسي اسمعها منك بقي
- مش دلوقتي لما تبقي جوزي ساعتها بس هبقي افكر ان اقولها
- بقي كده ماشي ياشهد لما اشوف اخرتها معاكي يالي مغلباني انا هقفل اشوف البت سمر عملت ايه سلام
اغلق الهاتف وكان علي وشك الصعود لكن وجد سمر تفتح الباب وتدخل وعلي وجهها علامات الحزن نظر اليها اياد ولاحظ نظر الحزن فتسال بقلق : ايه ياسمر انتي عامله كده ليه هو بابا موافقش
- سمر بحزن : لاسف
- لاسف ايه ياسمر قلقتيني
- لاسف يا اياد شكلك هتبقي عتريس
- لم يستوعب اياد ما قالته و لكن سريعه ما ادرك ما سمعه و اسرع باحتضانها : يعني بابا وافق يا سمر يعني انا هبقي عتريس قصدي عريس
- اه ياحبيب اختك الف مبروك يلاه روح كلم البيئه بتاعتك و فرحها
- بت انتي متقوليش عليها كده دي ست البنات
- ماشي ياحنين يلاه ممكن اروح افطر بقي
- لالا ده انتي تروحي تلبسي و تعالي هفطرك بره يلاه بسرعه
- بركاتك ياست شهد بقي علشان ابوك وافق هتفطرني بره مره واحده
- تصدقي يابت انتي خساره فيكي انا هروح افطر لوحدي
- لالا اهدي انتي مالك قفوش كده ليه ثواني هجيب شنطتي و اجي
اسرعت سمر الي غرفتها و قابلت ادهم في طريقها فاوقفها و هو يقول : مالك مستعجله كده ليه
- مفيش ياحبيبي اياد هيفطرني بره النهارده
- كتف ادهم يده امام صدر و رفع احدي حاجبيه : طب و هي الاستاذه نسيت ان في راجل مفروض تساذنه انها خرجه و كمان انتي هتجيبي فستان الي هتلبسي بكرا امته
- خبطت سمر جبهتها بيدها و قالت : انا اسفه و لله يا ادهم انا قولت انتي اكيد مش هتضايق و انا خرج مع اياد طب ماتيجي معايه وبعدها نروح نجيب الفستان ايه رائيك
- ماشي و انا موافق يلاه روحي هاتي شنطتك و له شوفي كنتي هتعملي ايه و انا مستنيكي مع اياد تحت
. . . . . . . . .
بينما في اسكندريه استيقظت اميره و هي في قمه نشاطها و سعادتها و خرجت من غرفتها بعد ان غيرت ملابسها وجدت امجد يجلس في الشرفه ويحتسي من فنجان قهوه
- ذهبت و جلست بجوار و بغضب طفولي : ياصباح النداله بتشرب قهوه من غيري
- امجد بمزاح : ياصباح النعناع انا فضلت قاعد مستنيكي و انتي الي مصحتيش
- اعمل ايه طيب كنت تعبانه اوي
- سلامتك قومي افطري بقي علشان انا عايز انزل اقعد قدام البحر شويه
- ياسلام طياره ثواني هفطر و البس
خرجت ولكن اوقفه صوت خبط علي الباب ذهب لفتحه و اندهشت مما راته كانت مريم . . . .
