الفصل التاسع عشر
اتصل اياد بشهد واخبرها انه سيأتي لياخذها من المطعم هو وسمر وادهم ليفطرو سويا انهت عملها و استاذنت من صاحب العمل و وافق و وقف تنتظرهم امام المطعم واثناء انتظارها جاء صوت مرعب لقلبها من خلفها يقول : ازيك ياشهود
- التفتت شهد بزعر و خوف وجدته كابوسها المرعب يقف خلفها يكتفق يديها امام صدره وينظر لها نظره كره وحقد و علي وجهه ابتسام جانبيه ساخره لم تجد ما تقولو رؤيته امامها ترعبها وبشده التفتت لتغادر خوفه منه و خوف من قدوم اياد وحدوث مشكله و لكن توقفت مكانها عندما قال : ايه ياشهود هتمشي و تسيبني خايفه حبيب القلب يشوفك معايه و له ايه
- شهد بصوت مرتجف : عايز ايه يامصطفي
- مصطفي بهمس مرعب : حقي عايز حقي ليه انتي تعيشي حياتك مبسوطه وانا اتبهدل في السجن
- انت اكيد مجنون وانت دخلت السجن ليه مش علشان حاولت تقتل اخويا وبسبب ضربك ليا
- ضحك مصطفي بسخريه من كلماتها ثم قال بكره وغضب : ضربي واهانتي ليكي اقل حاجه تتحصل لواحده خاينه زيك
- انت لسه مصدق ان خونتك انت انسان مريض وانا مس مطلوب مني اوضحلك اي حاجه وانا اكتر حاجه غلط عملتها في حياتي ان حبيت واحد زيك
- ولله تصدقي عجبتيني ومفروض اتأثر بقي واعيط صح واحس بالذنب انسي ياشهد وصدقيني مش هرحمك وهخليكي تعيطي بدل الدموع دم وهحرق قلبك علي حبيب القلب سلام يا شهود
رحل من امامها وتركها هي مصدومه مرتعبه خائفه مما قال لن تتحمل ان يحدث اي مكروه لاياد بسببها وجدت يد تخبط علي كتفها انتفصت و التفتت بخوف وجده اياد وعلي وجهه ابتسامه ولكن استغرب من رده فعلها : في ايه اهدي ياشهد مكنش قصدي اخوفك
- لا مفيش انا بس كنت سرحانه
- ايه الي واخد عقلك ياجميل
- وله حاجه يا اياد متشغلش دماغك امال فين سمر مش قولت انها جايه معاك
- اه ياستي قعده في العربيه هي وادهم تعالي لما تسلمي عليها ونروح نفطر
ذهبت شهد وسلمت علي سمر وادهم وانطلقو الي احدي المطاعم وجلسو وتناولو الافطار وتحدث اياد فجاه : ايوه انا برضو عايزه اعرف انتي اقنعتي بابا ازي
- سمر بزهق : يابني ارحمني بقي دي خامس مره تسالني السوال ده في ايه يا اياد
- من حقي اعرف بابا وافق ازاي احكي بقي
- يخربيت جنانك مفيش ياسيدي انا قولتلو علي شهد وحكيتلو انت شوفتها ازاي والحكايه من اولها انا كنت حسه ان انا في تحقيق ده انا لو جايبه عريس ليا مش هبقي في التحقيق ده
- كان اياد علي وشك ان يسال سوال اخر ولكن قاطعه ادهم بقولو : ما خلاص يا اياد في ايه ما كنت تروح انت تكلمه اسهل
- ماشي ماشي اهم حاجه ان وافق هو بس حفلتكو انتو الاتنين تعدي بكرا وبعدها علي طول هنروح نشوف الشبكه انا وشهد
- ردت عليه سمر بمكر : ايه ياعم انت واثق اوي ان ابوها هيوافق ما يمكن يرفض
- اياد باندهاش وصوت عالي : مين ده الي يرفض لا طبعا انا حمايا بيحبني ملكيش دعوه انتي وبعدين العروسه موافقه
- طب احنا نسال العروسه الي من ساعه ما قعدنا ما تكلمتش ايه رائيك ياشهد موافقه عليه
- شهد بخجل منهم وبمكر لاغاظه اياد : ولله مش عارفه ياسمر انا لسه بفكر
- نعم ياختي لسه بتفكري ليه ان شاء الله ده انا اروح فيكو في داهيه
- ضحك الجميع عليه وقال ادهم بسخريه : بقي بذمتك دي تصرفات واحد كبير وعاقل امال لو مكنتش اكبر واحد فينا ثم اكمل لسمر مش يلاه ياسمر علشان نلحق نجيب الفستان
- اه يلاه ياحبيبي ما تيجيو معانا
- ردت شهد سريعه : لا لاسف مش هينفع لازم اروح علشان فارس اخويا
- طب خلاص يلاه بينا احنا ياسمر عايزين نشوفك بكرا يانسه شهد
- باذن الله هجي
خرج ادهم وسمر وبقي اياد و شهد التي نظرت اليه وجدته ينظر لها بطريقه غريبه فتسالت : مالك يا اياد بتبصلي كده ليه
- معجب ياقلب اياد عندك اعتراض
- ياسلام و هو المعجب بيفضل متنح زيك كده
- طبعا لما بيبقي قدامه حوريه زيك لازم ميشفش غيرها
- طب بطل بقي علشان انا بتكسف من الكلام ده
- طب شهد ممكن اسالك سوال وتجاوبي عليه بصراحه
- طبعا يااياد اسال
- انتي بتحبيني ياشهد وفعلاه عايزه تتجوزيني
- تفاجئت شهد من سواله وتوترت قليله ولكن حاولت ان تجاوب بثبات وشجاعه لما تعتاد عليها : اه يا اياد بحبك وعايزه اتجوزك
- اياد بزهول : انتي قولتي ايه وحياه عيالك
- شهد بابتسامه : بقولك بحبك وبحبك اوي كمان وعايزه اتجوزك وافضل جنبك ومبعدش عنك ابدا انا من اول يوم شوفت اهتمامك حبيتك يا اياد بس انا كنت خايفه جدا بسبب الي حصلي مكنتش عايزه اعيش نفس العذاب تاني بس لما لقيتك سمعت حكايتي وعدها فضلت جنبي وكمان عملت الجنان الي عملته وجيت لبابا حبيتك اكتر وحسه معاك بالامان
- امسك اياد كف يديها وطبع قبله رقيقه عليها وقال : وانا بحبك واسعد انسان في الدنيا بالي بسمعو منك دلوقتي واوعدك ان عمري ما هبعد عنط ابدا وله هزعلك
- ربنا يخليك ليا
- ويخليكي ليا ياحلي حاجه في حياتي اتصلي بقي بفارس اخوطي او ابوكي قوللهم ان احنا هنجيب الفستان الي هتلبسي بكرا وبعدين هروحك من غير اعتراض
لم تعترض شهد واتصلت با اخيها الذي وافق بشرط ان لا تتاخر
. . . . . . . .
وقفت مصدومه مما تراه تفكر ما الذي اته بها الي هنا ما الذي تريده بعد ما حدث فاقت من شرودها علي صوت مريم و هي تقول : انتي بتعملي ايه هنا
- ابتسمت اميره بسخريه وقالت : انا الي بعمل ايه هنا ده بيت خالتي لو مش واخده بالك انتي ايه الي جابك ايه عايزه تضربي تاني
- غضبت مريم من كلامها ولكن اخفت غضبها وقالت بهدوء : انا مش هرد عليكي انا جايه اشوف امجد وسعي كده ازاحتها مريم من طريقها ودخلت وجدت امجد يخرج من الشرفه استغرب من وجودها وقال بغضب : انتي ايه الي جابك هنا
- بقي كده يامجد يعني هكون بعمل ايه جايه اطمن عليكي ياحبيبي
- ولله لا كتر خيرك فعلاه واديكي اطمنتي اتفصلي بقي اطلعي بره
- انصدمت مريم من طريقته وطرده لها : انت بتطردني يا امجد
- اه يامريم بتطردك مش انتي قولتي ان مش مجبره تدفني حياتك مع واحد عاجز وكمان مدفعش عنك وانا مش عايزك في حياتي من النهارده
- نظرت مريم اليه مصدومه وثم نظرت الي اميره وقالت بغضب : انتي السبب انتي الي خلتي يكرهني
اقتربت منها اميره و قالت بثقه : اولا انتي في بيت خالتي يعني بيتي فانا هحترمك ثانيا انتي السبب في كل الي بيحصلك وخلتي يكرهك بتصرفتك الي شبهك
رفعت مريم يديها تريد صفعها ولكن امسكت اميره يديها و قالت : انتي مش بتحرمي ابدا وله بتتعلمي انا لا عاش وله كان الي يضربني و اذن انتي ملكيش لازمه هنا اتفضلي اطلعي بره
تركت اميره يديها و نظرت لها نظره انتصار و فخر بينما نظرت اليها مريم بانكسار و شعورها انها خسرت كل شي و خرجت من المنزل بعدها
- ذهبت اميره وجلست علي الارض امام امجد وقالت بمرح : بتحب تطلع الوحش الي جواي وانا انسان كيوت
- امجد بسخريه من كلامها : اه كيوت اوي يابت ده انتي مفيش مره شوفتيها غير لما هزقتيها
- اميره بهدوء : بصراحه يا امجد مش بحبها وانت كل مره،كنت بكره اكتر
- امجد بمكر : وبتكرهيها ليه بقي
- اميره، بتوتر من سواله : ها لا ابدا طبيعه بني ادم بقولك انا رايحه اوضتي اجهز كانت علي وشك الذهاب ولكن امسك امجد يديها وقال بصدق وحب : اميره تتجوزيني
. . . . . . . .
ياتميم ولله ماينفع الي بتقولو ده قالتها نور بعصبيه وزهول من طلب تميم
- ليه بس ياحبيبتي انا كل الي قولتو اننا نكتب الكتاب بكرا
- انت اتجننت يا تميم احنا لسه قارين الفتحه امبارح القيك جاي النهارده تخبط علي بابنا تقول عايزه اكتب الكتاب بكرا احنا مش قولنا بعد الامتحانات
- يانور ياحبيبتي ما الفرح بقي نخلي بعد الامتحانات وكتب الكتاب بكرا وافقي بقي
- انا مستحيل اوافق علي الجنان ده
نظر اليها تميم قليله وثم وقف خرج الي والدها وجلس جواره : عمي محمد انا عايزه اكتب الكتاب بكرا علشان بنتك تبقي مراتي واعرف اشوفها في الحلال واخرج معاها وتبقي علي اسمي انا كده غلطان
- محمد باقتناع : لا بصراح يابني انت معاك حق بس مش شايف ان بكرا بدري اوي
- قولو يابابا علشان انا تعبت معاه
- ياعمي افهمني بس انا بنتك منعني اقول اي كلمه حلوه و له نخرج و له نقعد نذاكر مع بعض لوحدنا وله امسك ايديها غير لما نكتب الكتاب و انا كمان بصراحه حلمي انها تكون علي اسمي علشان بحبها
- بصراحه يابني انا موافق معنديش مشكله انتي شايفه ايه يانور
- وقفت نور متردده خائفه من قرارها القادم و لكن حسمت امرها بقولها : الي انت شايفه يا بابا انا موافقه عليه
- يبقي علي بركه الله امك تيجي من عند خالتك تنزلي انتي و هي تجيبه الفستان ونعمل حفله صغيره كده
- تمام ياعمي و انا هنزل علشان اجهز نفسي لبكرا واجهز الحفله عن اذنكو
رحل تميم و هو في قمه سعادته بينما دخلت نور غرفتها و هي لاتعرف هل هي سعيده ام قلقه و خائفه مما هو قادم
. . . . . . . . .
كان ادهم و سمر يبحثو عن فستان مناسب ليوم غد حته استقره علي فستان ذهبي اللون طويل مزين بفصوص اللؤلؤ ثم ذهبو عند السياره ليرحلو لكن اوقفه صوت ينادي علي ادهم : استاذ ادهم
- ادهم باستغراب : ايوه مين حضرتك
بمجرد ان نظرت اليه سمر توقفت ضربات قلبها وارتعش جسدها وامسكت بيد ادهم وقالت بصوت مرتعش: مازن
نظر اليه مازن وقال باستفاذ : ازيك ياسمر كويس انك عرفتيني ولسه فكرني ما برضو الي عشنا سواه مايتنسيش
غضب ادهم مما قاله وضربه بقبض يديه ادت الي كسر فك مازن وقال بغضب : اركبي العربيه ياسمر
ركبت سمر السياره بينما هجم ادهم علي مازن بدون ان يسمع ما كان سوف يقولو او ماذا يريد كل مافعله ان ضربه بشده وكسر ذراعه من كثر غضبه من كم كان يتمني اليوم الذي سيقع بين يديه ولقد جاء اليه بقدميه لم يستطيع مازن ان يدافع عن نفسه بسبب قوه ضرب ادهم و غضبه كان مثل الاسد المفترس الذي هجم علي فريسته ترك ادهم بعد ان استطاع بعد الاشخاص من ابعاده عنه قال بغضب و صوت عالي : اياك اشوف وشك تاني و الا هيكون اخر يوم في عمرك فاهم
قال ما قال ثم ذهب الي سيارته وانطلق بها سريعه بينما قام بعض الاشخاص باخذ مازن الي المستشفي لانه حالته كانت صعبه
. . . . . . . .
في سياره ادهم كانت تحلس سمر خائف تبكي وجسدها يرتعش رؤيتها لمازن ضبت الخوف والزعر داخلها واعاده لها ذكريات حاربت لتنسها اوقف ادهم السياره علي جانب الطريق عندما لاحظ حالتها و امسك بكف يديها و قال بحنان : خلاص ياسمر اهدي ياحبيبتي خلاص محصلش حاجه
- سمر ببكاء : انا ليه بيحصلي كده يادهم انا مصدقت ان نسيت و هعيش حياتي ليه رجع تاني انا عملت ايه في حياتي علشان يحصلي كده
- قام ادهم باحتضانها عندما وجدها تبكي بهستريا يحاول ان يهدائها : خلاص ياحبيبتي اوعدك ان هخلصك منه خالص و عمر ما هيضايقك ابدا و هتبقي احلي عروسه وهتعيش اسعد ايام حياتك
- انا خايفه يا ادهم مش هو قالي ان الدور علي اياد انا خايفه عليه،وخايفه عليك اوي
- اوعي تخافي ابدا محدش هيحصله حاجه انتي بتثقي فيه وله لا
- طبعا
- يبقي خليكي واثقه ان مش هخلي حاجه تأذيكي ابدا بقولك ياسمر هو انا حضني حلو اوي كده
- ضربته سمر علي صدره و اعتدلت و مسحت دموعها : علي فكرا انت رخم و بعدين انت الي حضنتيني
- اصلي بصراحه كان نفسي في الحضن ده من الصبح
- طب بطل بقي و يلاه علشان نروح
- ماشي ياستي يلاه علشان نروح
- التفتت شهد بزعر و خوف وجدته كابوسها المرعب يقف خلفها يكتفق يديها امام صدره وينظر لها نظره كره وحقد و علي وجهه ابتسام جانبيه ساخره لم تجد ما تقولو رؤيته امامها ترعبها وبشده التفتت لتغادر خوفه منه و خوف من قدوم اياد وحدوث مشكله و لكن توقفت مكانها عندما قال : ايه ياشهود هتمشي و تسيبني خايفه حبيب القلب يشوفك معايه و له ايه
- شهد بصوت مرتجف : عايز ايه يامصطفي
- مصطفي بهمس مرعب : حقي عايز حقي ليه انتي تعيشي حياتك مبسوطه وانا اتبهدل في السجن
- انت اكيد مجنون وانت دخلت السجن ليه مش علشان حاولت تقتل اخويا وبسبب ضربك ليا
- ضحك مصطفي بسخريه من كلماتها ثم قال بكره وغضب : ضربي واهانتي ليكي اقل حاجه تتحصل لواحده خاينه زيك
- انت لسه مصدق ان خونتك انت انسان مريض وانا مس مطلوب مني اوضحلك اي حاجه وانا اكتر حاجه غلط عملتها في حياتي ان حبيت واحد زيك
- ولله تصدقي عجبتيني ومفروض اتأثر بقي واعيط صح واحس بالذنب انسي ياشهد وصدقيني مش هرحمك وهخليكي تعيطي بدل الدموع دم وهحرق قلبك علي حبيب القلب سلام يا شهود
رحل من امامها وتركها هي مصدومه مرتعبه خائفه مما قال لن تتحمل ان يحدث اي مكروه لاياد بسببها وجدت يد تخبط علي كتفها انتفصت و التفتت بخوف وجده اياد وعلي وجهه ابتسامه ولكن استغرب من رده فعلها : في ايه اهدي ياشهد مكنش قصدي اخوفك
- لا مفيش انا بس كنت سرحانه
- ايه الي واخد عقلك ياجميل
- وله حاجه يا اياد متشغلش دماغك امال فين سمر مش قولت انها جايه معاك
- اه ياستي قعده في العربيه هي وادهم تعالي لما تسلمي عليها ونروح نفطر
ذهبت شهد وسلمت علي سمر وادهم وانطلقو الي احدي المطاعم وجلسو وتناولو الافطار وتحدث اياد فجاه : ايوه انا برضو عايزه اعرف انتي اقنعتي بابا ازي
- سمر بزهق : يابني ارحمني بقي دي خامس مره تسالني السوال ده في ايه يا اياد
- من حقي اعرف بابا وافق ازاي احكي بقي
- يخربيت جنانك مفيش ياسيدي انا قولتلو علي شهد وحكيتلو انت شوفتها ازاي والحكايه من اولها انا كنت حسه ان انا في تحقيق ده انا لو جايبه عريس ليا مش هبقي في التحقيق ده
- كان اياد علي وشك ان يسال سوال اخر ولكن قاطعه ادهم بقولو : ما خلاص يا اياد في ايه ما كنت تروح انت تكلمه اسهل
- ماشي ماشي اهم حاجه ان وافق هو بس حفلتكو انتو الاتنين تعدي بكرا وبعدها علي طول هنروح نشوف الشبكه انا وشهد
- ردت عليه سمر بمكر : ايه ياعم انت واثق اوي ان ابوها هيوافق ما يمكن يرفض
- اياد باندهاش وصوت عالي : مين ده الي يرفض لا طبعا انا حمايا بيحبني ملكيش دعوه انتي وبعدين العروسه موافقه
- طب احنا نسال العروسه الي من ساعه ما قعدنا ما تكلمتش ايه رائيك ياشهد موافقه عليه
- شهد بخجل منهم وبمكر لاغاظه اياد : ولله مش عارفه ياسمر انا لسه بفكر
- نعم ياختي لسه بتفكري ليه ان شاء الله ده انا اروح فيكو في داهيه
- ضحك الجميع عليه وقال ادهم بسخريه : بقي بذمتك دي تصرفات واحد كبير وعاقل امال لو مكنتش اكبر واحد فينا ثم اكمل لسمر مش يلاه ياسمر علشان نلحق نجيب الفستان
- اه يلاه ياحبيبي ما تيجيو معانا
- ردت شهد سريعه : لا لاسف مش هينفع لازم اروح علشان فارس اخويا
- طب خلاص يلاه بينا احنا ياسمر عايزين نشوفك بكرا يانسه شهد
- باذن الله هجي
خرج ادهم وسمر وبقي اياد و شهد التي نظرت اليه وجدته ينظر لها بطريقه غريبه فتسالت : مالك يا اياد بتبصلي كده ليه
- معجب ياقلب اياد عندك اعتراض
- ياسلام و هو المعجب بيفضل متنح زيك كده
- طبعا لما بيبقي قدامه حوريه زيك لازم ميشفش غيرها
- طب بطل بقي علشان انا بتكسف من الكلام ده
- طب شهد ممكن اسالك سوال وتجاوبي عليه بصراحه
- طبعا يااياد اسال
- انتي بتحبيني ياشهد وفعلاه عايزه تتجوزيني
- تفاجئت شهد من سواله وتوترت قليله ولكن حاولت ان تجاوب بثبات وشجاعه لما تعتاد عليها : اه يا اياد بحبك وعايزه اتجوزك
- اياد بزهول : انتي قولتي ايه وحياه عيالك
- شهد بابتسامه : بقولك بحبك وبحبك اوي كمان وعايزه اتجوزك وافضل جنبك ومبعدش عنك ابدا انا من اول يوم شوفت اهتمامك حبيتك يا اياد بس انا كنت خايفه جدا بسبب الي حصلي مكنتش عايزه اعيش نفس العذاب تاني بس لما لقيتك سمعت حكايتي وعدها فضلت جنبي وكمان عملت الجنان الي عملته وجيت لبابا حبيتك اكتر وحسه معاك بالامان
- امسك اياد كف يديها وطبع قبله رقيقه عليها وقال : وانا بحبك واسعد انسان في الدنيا بالي بسمعو منك دلوقتي واوعدك ان عمري ما هبعد عنط ابدا وله هزعلك
- ربنا يخليك ليا
- ويخليكي ليا ياحلي حاجه في حياتي اتصلي بقي بفارس اخوطي او ابوكي قوللهم ان احنا هنجيب الفستان الي هتلبسي بكرا وبعدين هروحك من غير اعتراض
لم تعترض شهد واتصلت با اخيها الذي وافق بشرط ان لا تتاخر
. . . . . . . .
وقفت مصدومه مما تراه تفكر ما الذي اته بها الي هنا ما الذي تريده بعد ما حدث فاقت من شرودها علي صوت مريم و هي تقول : انتي بتعملي ايه هنا
- ابتسمت اميره بسخريه وقالت : انا الي بعمل ايه هنا ده بيت خالتي لو مش واخده بالك انتي ايه الي جابك ايه عايزه تضربي تاني
- غضبت مريم من كلامها ولكن اخفت غضبها وقالت بهدوء : انا مش هرد عليكي انا جايه اشوف امجد وسعي كده ازاحتها مريم من طريقها ودخلت وجدت امجد يخرج من الشرفه استغرب من وجودها وقال بغضب : انتي ايه الي جابك هنا
- بقي كده يامجد يعني هكون بعمل ايه جايه اطمن عليكي ياحبيبي
- ولله لا كتر خيرك فعلاه واديكي اطمنتي اتفصلي بقي اطلعي بره
- انصدمت مريم من طريقته وطرده لها : انت بتطردني يا امجد
- اه يامريم بتطردك مش انتي قولتي ان مش مجبره تدفني حياتك مع واحد عاجز وكمان مدفعش عنك وانا مش عايزك في حياتي من النهارده
- نظرت مريم اليه مصدومه وثم نظرت الي اميره وقالت بغضب : انتي السبب انتي الي خلتي يكرهني
اقتربت منها اميره و قالت بثقه : اولا انتي في بيت خالتي يعني بيتي فانا هحترمك ثانيا انتي السبب في كل الي بيحصلك وخلتي يكرهك بتصرفتك الي شبهك
رفعت مريم يديها تريد صفعها ولكن امسكت اميره يديها و قالت : انتي مش بتحرمي ابدا وله بتتعلمي انا لا عاش وله كان الي يضربني و اذن انتي ملكيش لازمه هنا اتفضلي اطلعي بره
تركت اميره يديها و نظرت لها نظره انتصار و فخر بينما نظرت اليها مريم بانكسار و شعورها انها خسرت كل شي و خرجت من المنزل بعدها
- ذهبت اميره وجلست علي الارض امام امجد وقالت بمرح : بتحب تطلع الوحش الي جواي وانا انسان كيوت
- امجد بسخريه من كلامها : اه كيوت اوي يابت ده انتي مفيش مره شوفتيها غير لما هزقتيها
- اميره بهدوء : بصراحه يا امجد مش بحبها وانت كل مره،كنت بكره اكتر
- امجد بمكر : وبتكرهيها ليه بقي
- اميره، بتوتر من سواله : ها لا ابدا طبيعه بني ادم بقولك انا رايحه اوضتي اجهز كانت علي وشك الذهاب ولكن امسك امجد يديها وقال بصدق وحب : اميره تتجوزيني
. . . . . . . .
ياتميم ولله ماينفع الي بتقولو ده قالتها نور بعصبيه وزهول من طلب تميم
- ليه بس ياحبيبتي انا كل الي قولتو اننا نكتب الكتاب بكرا
- انت اتجننت يا تميم احنا لسه قارين الفتحه امبارح القيك جاي النهارده تخبط علي بابنا تقول عايزه اكتب الكتاب بكرا احنا مش قولنا بعد الامتحانات
- يانور ياحبيبتي ما الفرح بقي نخلي بعد الامتحانات وكتب الكتاب بكرا وافقي بقي
- انا مستحيل اوافق علي الجنان ده
نظر اليها تميم قليله وثم وقف خرج الي والدها وجلس جواره : عمي محمد انا عايزه اكتب الكتاب بكرا علشان بنتك تبقي مراتي واعرف اشوفها في الحلال واخرج معاها وتبقي علي اسمي انا كده غلطان
- محمد باقتناع : لا بصراح يابني انت معاك حق بس مش شايف ان بكرا بدري اوي
- قولو يابابا علشان انا تعبت معاه
- ياعمي افهمني بس انا بنتك منعني اقول اي كلمه حلوه و له نخرج و له نقعد نذاكر مع بعض لوحدنا وله امسك ايديها غير لما نكتب الكتاب و انا كمان بصراحه حلمي انها تكون علي اسمي علشان بحبها
- بصراحه يابني انا موافق معنديش مشكله انتي شايفه ايه يانور
- وقفت نور متردده خائفه من قرارها القادم و لكن حسمت امرها بقولها : الي انت شايفه يا بابا انا موافقه عليه
- يبقي علي بركه الله امك تيجي من عند خالتك تنزلي انتي و هي تجيبه الفستان ونعمل حفله صغيره كده
- تمام ياعمي و انا هنزل علشان اجهز نفسي لبكرا واجهز الحفله عن اذنكو
رحل تميم و هو في قمه سعادته بينما دخلت نور غرفتها و هي لاتعرف هل هي سعيده ام قلقه و خائفه مما هو قادم
. . . . . . . . .
كان ادهم و سمر يبحثو عن فستان مناسب ليوم غد حته استقره علي فستان ذهبي اللون طويل مزين بفصوص اللؤلؤ ثم ذهبو عند السياره ليرحلو لكن اوقفه صوت ينادي علي ادهم : استاذ ادهم
- ادهم باستغراب : ايوه مين حضرتك
بمجرد ان نظرت اليه سمر توقفت ضربات قلبها وارتعش جسدها وامسكت بيد ادهم وقالت بصوت مرتعش: مازن
نظر اليه مازن وقال باستفاذ : ازيك ياسمر كويس انك عرفتيني ولسه فكرني ما برضو الي عشنا سواه مايتنسيش
غضب ادهم مما قاله وضربه بقبض يديه ادت الي كسر فك مازن وقال بغضب : اركبي العربيه ياسمر
ركبت سمر السياره بينما هجم ادهم علي مازن بدون ان يسمع ما كان سوف يقولو او ماذا يريد كل مافعله ان ضربه بشده وكسر ذراعه من كثر غضبه من كم كان يتمني اليوم الذي سيقع بين يديه ولقد جاء اليه بقدميه لم يستطيع مازن ان يدافع عن نفسه بسبب قوه ضرب ادهم و غضبه كان مثل الاسد المفترس الذي هجم علي فريسته ترك ادهم بعد ان استطاع بعد الاشخاص من ابعاده عنه قال بغضب و صوت عالي : اياك اشوف وشك تاني و الا هيكون اخر يوم في عمرك فاهم
قال ما قال ثم ذهب الي سيارته وانطلق بها سريعه بينما قام بعض الاشخاص باخذ مازن الي المستشفي لانه حالته كانت صعبه
. . . . . . . .
في سياره ادهم كانت تحلس سمر خائف تبكي وجسدها يرتعش رؤيتها لمازن ضبت الخوف والزعر داخلها واعاده لها ذكريات حاربت لتنسها اوقف ادهم السياره علي جانب الطريق عندما لاحظ حالتها و امسك بكف يديها و قال بحنان : خلاص ياسمر اهدي ياحبيبتي خلاص محصلش حاجه
- سمر ببكاء : انا ليه بيحصلي كده يادهم انا مصدقت ان نسيت و هعيش حياتي ليه رجع تاني انا عملت ايه في حياتي علشان يحصلي كده
- قام ادهم باحتضانها عندما وجدها تبكي بهستريا يحاول ان يهدائها : خلاص ياحبيبتي اوعدك ان هخلصك منه خالص و عمر ما هيضايقك ابدا و هتبقي احلي عروسه وهتعيش اسعد ايام حياتك
- انا خايفه يا ادهم مش هو قالي ان الدور علي اياد انا خايفه عليه،وخايفه عليك اوي
- اوعي تخافي ابدا محدش هيحصله حاجه انتي بتثقي فيه وله لا
- طبعا
- يبقي خليكي واثقه ان مش هخلي حاجه تأذيكي ابدا بقولك ياسمر هو انا حضني حلو اوي كده
- ضربته سمر علي صدره و اعتدلت و مسحت دموعها : علي فكرا انت رخم و بعدين انت الي حضنتيني
- اصلي بصراحه كان نفسي في الحضن ده من الصبح
- طب بطل بقي و يلاه علشان نروح
- ماشي ياستي يلاه علشان نروح
